أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



08-10-2026 04:04 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-01-2026
رقم العضوية : 11
المشاركات : 151
الجنس :
قوة السمعة : 10
 

في قرية صغيرة تغمرها السكينة، عاشت فاطمة وأحمد في منزل متواضع يعج بالدفء والحياة. كانا يتقاسمان تربية طفليهما، ليلى ذات الخمس سنوات ويوسف البالغ من العمر ثلاث سنوات، في سعادة بدت لا تُضاهى.






فاطمة، امرأة رقيقة المشاعر ذات عينين عميقتين، كانت تذوب حبًا في أحمد، بينما كان هو ورغم طيبته يمتلك طبعًا حادًا يظهر في لحظات الغضب وكانت فاطمة تحاول ان تتلافى ذلك الطبع وتحاول أن تعتاد عليه وتغض الطرف فى أحيان كثيره عن تلك الحدة التى كانت تدرك تماما ان ورائها طيبه قلب وحنان كانت تشعر بهما جليا وهى بين احضانه فى فراش السعادة كما كانت تسميها دوما

في يوم عادى اندلع بينهما نقاش حول مصروف البيت بدأ هادئًا كمثل أى يوم مضى ومثل أى نقاش قد مر لكنه سرعان ما تصاعد في لحظة تهور غير مفهومه صرخ أحمد بكلمات لم تكن لتُمحى من ذاكرة فاطمة "أنتِ طالق، أنتِ طالق، أنتِ طالق"
انت طالق بالتلاته يا ريت ترتاحى وتحلى عن نفوخ أهلى انا زهقت كل يوم والتانى مصاريف ودوشه وقرف هنا تجمدت فاطمة وكأن الأرض ابتلعتها بينما ساد الصمت الثقيل بعدها وجلس احمد واضعا رأسه بينما مرت تلك الليلة عليه وكأنها جبل انهارت فاطمة في فراشها، دموعها تروي وسادتها، بينما أدرك أحمد فداحة فعلته حاول التراجع، لكنه اصطدم بحكم شيخ القرية القاطع: الطلاق الثلاثي نهائي وفق المذهب الحنفي، ولا سبيل لعودة فاطمة إليه إلا بعد زواجها من رجل آخر وانفصالها عنه فيما يُعرف بـ"نكاح الحلالة" او " المحلل " شعر أحمد بالندم يعتصره لكنه لم يستسلم، بل وضع أخذ يفكر مليا فى خطة لاستعادة حياته وأخذت الافكار تدور برأسه حول من هذا الذى يؤتمن على زوجته ام اولاده من هذا الذى يمكنه أن يتزوج من فاطمه وبعدها يطلقها مره أخرى كان أحمد يعتصر قلبه ليل نهار فى التفكير فهو كأى رجل يغار على زوجته ويخشى ان يقع المحظور بين فاطمة وذاك الرجل المجهول ,مرت ليال طويله على أحمد وهو يفكر ويفكر ويسأل هذا ويسأل ذاك عن اى حل خلاف هذا المحلل ولكن كانت جميع الاراء أنه لابد من أن تتزوج فاطمه رجلا اخر حتى تستطيع بعد طلاقها منه العوده لاحمد وفى ظل تلك الاسئلة الكثيرة كان هناك اجماع ضمنى انه لابد ان يكون زواجا كامل الاركان وليس زواجا صوريا أى انه لابد أن يقع ذاك المجهول بفاطمه ويجامعها وكانت تلك الفكرة كفيله ان تجعل احمد يموت بالبطىء لكن فى لحظة ما قد أذائت فكره فى دماغ احمد

في اليوم التالي، استدعى أحمد صديقه خالد رجلًا في الأربعين، هادئًا ومحترمًا، يعمل تاجرًا صغيرًا ويحظى بتقدير أهل القرية شرح أحمد الموقف بصوت متهدج: "أنت أخي، أثق بك، تزوج فاطمة مؤقتًا ثم طلقها لتعود إليّ". تردد خالد مدركًا ثقل المسؤولية لكنه وافق أخيرًا بدافع الوفاء لصديقه وحماية أسرة فاطمة من الضياع.
تم الزواج سريعًا في حضور الشيخ مع كلمات الشيخ التى أتت على وقعه ككلمات الشيخ فى مسرحيه الواد سيد الشغال لابد ان تدخل بها كلمات همس بها الشيخ فى أذن خالد قبل أن يترك المنزل وينصرف وانتقلت فاطمة مع طفليها إلى منزل خالد قلبها مثقل بالحزن وروحها ترفض الواقع الجديد فهى الان فى كنف رجل آخر غير احمد فكيف سيتعامل معها وكيف ستمر تلك الايام لحين أن يتم الطلاق

كان خالد لطيفًا، يحترم حدود الاتفاق، لكن عينيها ظلتا معلقتين بأحمد في الأيام الأولى بمنزل خالد كانت فاطمة أسيرة الماضي كانت تجلس في غرفتها تمسك صورة من شهر عسلها مع أحمد حيث كان يحملها على الشاطئ ضحكاتهما تملأ الهواء تتذكر صوته وهو يهمس: "أنتِ كل حياتي"، وكيف كان يغني لها تحت المطر في ليلة شتوية، يداه تعانقان خصرها. كلما سمعت ضحكة ليلى تشبه أحمد انفجرت دموعها، تتخيله يحملها ويلاعبها كما اعتاد تتذكر ليلة دخلتها بأحمد بكل تفاصيلها وأحداثها وبكل ما فيها من شبق ونشوه ومتعه لا توصف فهى ليلة لا تنسى فهى الليلة الاولى للانطلاق نحو عالم المتعه والرغبة الجنسية و كانت ذكرياتها الجسدية مع أحمد تطاردها فاحيانا تتذكر تلك الليلة عاصفة حين عاد إلى البيت مبللاً بالمطر قميصه الخفيف يكشف عن صدره العريض اقترب منها ببطء، عيناه تلتهمانها، وأمسك خصرها بقوة، يجذبها إليه حتى شعرت بحرارة جسده. قبّلها بشراهة، شفتاه تتحركان على شفتيها بنهم، بينما يداها تتجولان على ظهره العاري، تشعران بانقباض عضلاته. ألقاها على السرير، يمزق ملابسها بلهفة، ورائحة عطره تملأ رئتيها. كان يعانقها بشدة جسده يتحرك فوقها بحماسة وهي تذوب تحت شغفه أنفاسها تتسارع حتى غرقت في نشوة عارمة وهى تحتضنه بكلتا قدميها ويلتف ذراعيها حول عنقه وهو يدك حصون شهوتها بكل قوة وهى تلتوى تحته كالافعى حتى أتت بماء شهوتها وارتخت اعصابها بعد ان امتلىء فرجها بماء زوجها بعد ليله عاصفه من المتعه

في ذكرى أخرى وهى تستيقظ على لمسة ناعمة من أحمد على رقبتها في صباح مشمس بدأ يداعبها بأصابعه تتسلل تحت قميصها تثير بشرتها حتى ارتعشت فضمها إليه وجسده الدافئ يلتصق بها، وأنامله تتحركان على فخذيها بحركات ماهرة. قبّلها بعمق، شفتاه تستكشفان فمها، ثم بدأ يتحرك معها في إيقاع هادئ، يزداد قوة حتى وصلا معًا إلى لحظة انزال طويلة كان يهمس: "أنتِ ملكي"، وهي تشعر بأنوثتها تتفتح بين يديه

مع كل تلك الذكريات كانت تتجنب خالد، تختبئ في غرفتها تكتب رسائل لأحمد لا ترسلها: "كيف أعيش بدونك؟ قلبي يحترق من أجلك". كانت تعيش في الماضي، رافضة أن تنظر إلى الحاضر.

مع الأيام بدأ خالد يكشف عن جانب جديد كان يساعدها في تنظيف البيت يروي للأطفال حكايات قبل النوم، ويترك لها زهرة على الطاولة دون كلمةواحده لكن كل تصرفاته كانت بدأت تلفت نظر فاطمه وبدأ معه يتسلل لقلبها بعض من المشاعر الجميله الغير معتاده

احيانا لا يترك لنا القدر فرصه للفرار من الحتميه التى ستقع لنا ففي ليلة مرض يوسف ابنها الصغير فجلس خالد بجانبها، يمسح دموعها بمنديل، ويقول بهدوء: "أنا هنا لكِ". شعرت بدفء غريب يتسلل إلى قلبها، يوقظ تساؤلاً: "هل يمكنني أن أكون سعيدة معه؟" وتزداد نبضات قلبها كثيرا وتدور فى ذهنها تلك الفكره المميته لها هل سيقع بيننا لقاء حتى تكون تلك الزيجه فعليه فلا يكون فيها شبهه الحرام وهل سيكون مثل احمد ام انه أقل أم انه أقوى كل تلك الاسئله كانت كفيله أن تجعل نبض فرجها يدوى تحت ملابسها معلنا رغيته فى أى شىء يطفى تلك النار المشتغله لكن سرعان ما انهمرت دموعها مرة اخرى ولازال خالد بجوارها يرتب فوق كتفيها وعلى ظهرها معتقدا انه يساندها فى خوفها على صغيرها ولكنه لا يعلم انه كان يشعل النار بجسدها وما كان منها لا اراديا الا ان تغمض عينيها وهى تحاول ابداء القوة والصلابه حتى لا تنجرف الى احضانه

على الجانب الاخر كل ليله يعتصر قلب أحمد ألما وحزنا لبعد ابنائه وبعد فاطمه عنه وهو يتخيل تلك اللحظات السعيده والتى كانت تجعله يشعر وكأنه ملكا مع جاريته العنقاء التى تعرف كيف تثيره بلمساتها وصرخاتها بين يديه كان يتذكر ذلك وهو مشتعلا بنار اللهفه ولكنه تذكر أن فاطمه الان قد تكون بين احضان رجلا اخر وهو خالد تلك الفكره التى كانت تمزق قلبه ولكنها جعلت قضيبه ينتصب بشده وهو يتخيل ان فاطمه بجسدها العارى تحت خالد لم تستمر الفكره طويلا فى قلب أحمد لتنتهى مع اطلاق حمم بركانيه كثيفه لم تطلق بتلك الكميه من قبل ليخر بالنهايه وينام بهدوء

في يوم آخر، كسرت ليلى لعبتها، فأحضر خالد أدواته وأصلحها، مبتسمًا لفاطمة: "أحب رؤية الفرح في عينيها، وفي عينيكِ". كلماته جعلت قلبها يرتجف. بدأت تلاحظ يديه القويتين وهو يحمل يوسف، نظراته الحنونة، وصوته الذي يهدئ روحها. كانت مشاعرها تتشابك، حنينها لأحمد يصارع شيئًا جديدًا ينمو نحو خالد تلك النظرات وتلك الاحداث التى تمر تجعلها تشعر بقرب خالد منها رغم انهما لم يتلقيا جسديا ولكنها شعرت انها انسانه تجد من يشاركها مهامها التى كانت تتحملها وحيده فيما سبق

وبينما كانت فاطمة في المطبخ تقطع الخضار، اقترب خالد ليحمل وعاء ماء ثقيلًا. اصطدمت يده بكتفها العاري بعد انزلاق كم قميصها، فتوقف الزمن للحظة. شعرت بأنفاسه الدافئة قرب عنقها وعيناه تلمعان برغبة مكبوتة لم يتحركا وحرارة يده أشعلت بشرتها قال بصوت أجش: "آسف"، لكن نبرته كانت كاللمسة جعلتها تبتلع ريقها وتفر من نظراته وهى تمنى النفس بان يحملها الى فراشه ويدك حصونها ويغمد ذلك السيف الذى بين فخذيه بين اخدود فرجها معلنا انها ملكه ولكن خالد انصرف مسرعا للخارج وجلعها تتنهد سريعا وهى تحاول أن تتماسك لمواجهه ذلك البركان الذى انفجر دويه بين فخذيها

في صباح اليوم التالى طلب خالد من فاطمه أن تأتى معه خارجا لحديقة المنزل لعمل بعض التجهيزات بها فخرجت معه وعملا معًا في الحديقة. بينما كانا يحفران، اقتربت أجسادهما، واصطدم صدرها بصدره. شعرت بقوته، أنفاسه المتسارعة، ورائحة عرقه الممزوجة بالتراب مسح عرق جبينها بأصابعه، لمستها كالكهرباء، وقال: "تعبتِ؟". ارتعش جسدها وأدارت وجهها لتخفي توترها لكنه كان سريعا فى ردة فعل غير متوقعه وهو ينظر الى صدرها وقد مرت بين اثدائها قطرات من العرق تغوص فى ذلك الجوف الدفين مما اشعلت به نار الشهوة فاحتضنها بقوة وبدأ يلعق صدرها وتلك القطرات بلسانه وهى قد اعلنت استسلامها حقيقةً لكنها كانت تتصنع الممانعه ولكن مع لمساته لها وقبلاته لصدرها لم تتمالك نفسها ولم تشعر الا بيدها وهى تتمسك برأسه بقوة وتشد على شعره وتضمه اليها وما هى الا لحظات لم تشعر بها فاطمه الا وجدت نفسها على السرير عاريه تماما وخالد يدك حصونها بقوة وهى ممسكه به تجذبه نحوها فلم تعد اطيق الصبر أكثر من ذلك وبدأ ينهزها بقوة وهو يهمس فى أذنيها كم تمنيت تلك الليلة وتلك اللحظه منذ أن رأت عينى عيناكى ليله فرحك كنت اتخيل أنك عروستى وانك بين احضانى وما كانت لتك الكلمات الا أن تشعرها بنشوة ورغبه غريبه واحساس لم تمر به من قبل فكأنما رأت أحمد يجلس امامها وهو يشاهدها فى احضان خالد فأثارها ذلك الحيال بقوة واحتضنت خالد اكثر وهو لا زال يضرب بقضيبه فى اعماقها وهى تنزل نشوتها مره تلو الاخرى دون توقف الى ان جاء خالد بما فى قضيبه كليا ولكنه قبل ان يقذف شعرت به وقالت له ارجوك نزلهم بره انا مش عامله حسابى خالص وما كادت ان تنتهى من كلماتها حتى وجدت قذائفه تتوالى على صدرها وعلى وجهها وهى تعتصر خالد بقوة لتنزل معه نشوتها الرابعه والاخيرة ولم تشعر بنفسها الا وهى تستيقظ فى مساء تلك الليلة وكأنها عروس أضاء وجنتيها لقائها المنتظر بعريسها وفارس احلامها

مع اقتراب الفتره التى تم الاتفاق عليها لتلك الزيجه الصوريه أصبحت فاطمه كالتائهه لا تدرى ماذا تفعل فهى فى حيره من أمرها هل لازالت ترغب بالعوده الى زوجها السابق ام انها اشتعلت بداخلها نيران الحب لخالد ام ان ما حدث مع خالد كان نزوه ولحظة ضعف لم تستطع تحملها وكان موعد زيارة أحمد لها حسب الاتفاق لرؤيتها ورؤية ابناءه فحاول لمسها، لكنها شعرت بالنفور بشكل تلقائى وعريب وكأنها تقول بنفسها انت السبب فى أن تجعل رجل اخر يعاشرنى .

عادت إلى خالد، رأته يلعب مع أطفالها، فشعرت بدفء غامر. سألته: "لماذا وافقت أن تكون محللا ولماذا تعاملنى بكل تلك الحنيه ولماذا تهتم بأبنائى؟" فأجاب باقتضاب عميق "لأنك تستحقين الحب" كلماته مزقتها بين حنينها لأحمد وانجذابها لخالد
وبينما يحادثها جلس الى جوارها ووضع يده على يدها وقال: "أحبك" اقترب، ضمها بقوة، وقبلها بعاطفة جارفة لم تجد بد من استسلمها شفتاه تذيبانها ويداه تجوبان ظهرها وما هى الا لحظات وكانا قد خلعا ملابسها بلهفة، جسده العاري يضغط عليها، أنفاسه الساخنة في أذنيها تحرك معها بحماس، كل لمسة تشعلها، حتى وصلت إلى نشوة عميقة، تاركة قلبها يخفق بجنون وتاركا عقلها وذكرياتها تقارن لا اراديا بين لقائتها الجنسيه بينها وبين احمد وبينها وبين خالد

فتذكرت الليلة في الحمام الماء يسيل على أجسادهما دلك ظهرها، أصابعه تثيرها، ثم ضمها، جسده المبلل يضغط عليها. قبّلها تحت الماء، رفعها، وامتزجت أنفاسهما في شغف عاصف. لكن مع خالد، كان هناك حنان وقوة ممزوجان بالرغبة، جعلها تشعر بالكمال

لكن انقضت المده المقررة وانقضى معها ذلك الحلم الذى عاشت بداخله مع احضان رجل حمل فى قلبه الحب منذ رؤيتها ولكنها لديها ايناء يحتاجون الى ابيهم وهى ايضا تحبه على الرعم من كل ذلك وطلقها خالد لتعود الى زوجها وابنائها وانقضت أيام عدتها وعادت لزوجها لكنها لم تعود اليه كفاطمه وكسابق عهدها بنفسها او عهده بها فقد عادت اليه وهى قد ذاقت رجلا اخر يحمل لها من المحبه واللهفه ما لم تشعر بها طيلة سنوات زوجها من احمد عادت اليه وكأنها أنثى أخرى بخبرات ومشاعر متأججه ومختلفه

تلك الليله كان احمد سيموت من الفضول ويسالها مرارا وتكرارا عما اذا حدث بينها وبين خالد اى جماع او مشاعر ولكنها كانت تجيب عليه بالنفى ولكنه كان يراوده الشك فى ذلك وكان تزداد شكوكه فى كل لقاء يجمع بينهما فلم تكن نلك فاطمه التى يعرفها فاطمه الان أصبحت وكأنها تؤدى دورا فى أحد الافلام الجنسيه أداء خالى تماما من المشاعر

فخطرت بباله فكره وسط جماعه بها وقال لها " هل تعلمين أنى كنت اتخيلكما انت وخالد سويا فى سريرى ؟" مما جعلها تنتفض وتصرخ فى وجهه انت مجنون ولكنه لم ينطق سوى انها نهزها بقضيبه نهزه قويه تعالت معها صرخاتها وأنينها وقال لها مجنون بيكى وعايز اشوفك سعيده على طول الوقت ومع حديثه معها عن خالد فقد انتصب قضيبه اكثر وكأنه قد اشتعل به نار النشوة التى لم يعهدها من قبل وشعرت به فاطمه وبذكائها الحاد ضمته الى صدرها وهمست فى اذنه انت كنت عاوز خالد ينيك كس مراتك حبيبتك وما كانت من كلماتها الا ان اطلق اااه دوت على اسماعها وانطلق معها ماء قضيبه الى داخل مهبلها وهى تعتصره وتصرخ بقولها (( اااه يا شرموط مراتك اتناكت من خالد )) وكانت تلك الكلمات مفتاح لحياه لم تتوقعها فاطمه فقد أصبحت بعدها زوجه بلا رجوع لسابق عهدها بنفسها.



اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية










الساعة الآن 11:51 PM