أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



09-10-2026 11:36 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 22-01-2026
رقم العضوية : 3
المشاركات : 145
الجنس :
قوة السمعة : 10
 

سيرتي !
الجزء الاول
انها من دون حلف ولا قسم، ليست قصة، بل سيرتي منذ ان مررت بمرحلة الادراك ومعرفة الناس والاشياء من حولي وبالتحديد منذ الخامسة والى ان تخطيت الاربعين بسنة. سأروي لكم تفاصيلها بكل ما فيها من لذة الممارسة الجنسية الشاذة ومتعتها ابتداءً من جنس المحارم والاقرباء الى ممارسة اللواط مع ابناء الجيران وفي الجيش وفي ساحة الباب الشرقي في منتصف بغداد لسواق الباصات العامة (الكيا). سيرة حياة عشتها ولا ازال بكل ما فيها من لذة ومتعة لا توصف وعشق لا محدود للقضيب (العير) ولطيز الذكر الذي اعتبره سيد الروح والى كل قطعة في جسد الرجل.
ففي الخامسة من عمري وجدت نفسي بين ثلاثة تناوبوا على اعتلائي وانا لا افقه شيئاً عن الجنس وماذا يعني وما الفائدة منه وكيف كانت الناس تنظر اليه. وفي نفس الوقت كنت اعيش لحظات الممارسة بخوف ورعب فضيع جداً من دون ان اعلم سبب هذا الخوف. لكنني ادركت ومع التقادم في العمر في ان الخوف والشعور بالذنب جراء هذه الافعال كان بالفطرة. أحد هؤلاء الثلاثة الذين بدأت رحلة الشذوذ من عندهم كان أخي ذو السبع سنين والذي يكبرني مباشرة، فكان لا يمرر فرصة الانفراد بي من دون ان ينكحني (ينيچني)، لقد كنت أهابه واخاف منه فقد كان يضربني ويضرب اخوتي الاصغر مني لأبسط الاسباب، لذا كنت اضحي باي شيء من اجل ان لا أُضرب من قبله، وكما يقول العراقي بلهجته (چنت أتچفّة شره باي صورة وطريقة حتى لا يبسطني). والثاني كان خالي وكان ايضاً بعمر سبع سنوات حيث يعيش في بيت جدي (ابو أمي) في نفس الشارع الذي كنا نعيش فيه، كان ينكحني (ينيچني) ايضاٌ مع كل انفراده تشعره بالأمان من دون ان يفوت الفرصة. والثالث هو ابن خالتي الذي هو ايضاً بنفس عمر أخي وخالي ويعيش في نفس المنطقة وعلى مقربة من بيتنا حيث كنا نسكن في منطقة شعبية عشائرية في احدى مناطق بغداد. من حسن حظي ان احدهم لم يكن يعلم بالآخر، اي ان احدهم لا يعلم انني كنت أُنكح (أنّأچ) من قبل الاثنين الاخرين، فقد كان يتصور انه هو الوحيد الذي يقوم بنكاحي (بنيچي) لحد هذه اللحظة.
مرت الايام وهذا هو حالي الى ان دخلت المدرسة وبدأت اتعلم وافقه ما يدور حولي واسمع كلمات جديدة مثل كس، زب، طيز، عير، نيچ (نيك) وغيرها الكثير من المسبات والشتائم مما لم اسمعه من قبل واصبحت ادرك هذا الذي يحصل لي وان نظرة الناس للملاط به (فرخ) غير اللوطي (فرخچي). فالولد الـ(فرخچي) هو رجل سبق عمره اما الولد الـ(الفرخ) فالويل وكل الويل والثبور والعار وكل العار له، لانه سبقى وسوف يظل مكسور العين بين ابناء الحي، ومن حق اي واحد فيهم ان يعيره ومن الممكن حتى ان يسلبونه اي شيء يملكه من دون ان يدافع عنه احد والسبب كما يقال ب****جة العراقية ( فرخ منيوك عار، وعار ايضاً على من يدافع عنه). انها بالتأكيد نظرة منحازة وغير عادلة للـ(فرخ) وللـ(فرخچي). تركت الامور تجري كالسابق وبدأت احب هذا النوع من الممارسة الجنسية بالرغم من شعوري بالخوف والرعب وخصوصاً الفترة ما بين 6ـ9 سنوات فمع كل نيكة (نيچة) كنت اشعر بالنشوة وبالخدر اثناء الممارسة وصرت احب ما يجري لي وبصورة لا استطيع وصفها، فلولا الخوف والرعب الذي كان يتملكني لكنت ادعو الكثيرين لكي ينكحونني (ينيچوني) من الخلف. لذا لم اتجرأ على دعوة احد لكي ينكحني (ينيچني) وظل سري ما بين نيّاكتي (نيّاچتي) الثلاثة لانهم من الاقارب. وفي التاسعة صرت ادرك كل شيء، حتى التبادل، الذي لم اعرفه ولم اسمع به عرفته، لذلك قررت اخذ زمام المبادرة وان اطلب من احد الثلاثة وفي اقرب فرصة تتاح ان انكحه (انيچه) انا ايضاً. فكان خالي اول من انفرد بي بعد ان اتخذت قراري. كنت لا ارتاح له اثناء النياكة (النيچ) بسبب قذارته، ومع ذلك طلبت ان انكحه (انيچه) انا ايضاً. لم يصدق ما سمعه ورفض طلبي، ولكن بالرغم من ذلك ناكني (ناچني) وكانت آخر نيكة معه وانا في هذا العمر وأخذت اتهرب منه بعدها ولا ابقى معه في مكان واحد. اما أخي فلم اتجرأ ان اطلب منه ذلك بسبب عدوانيته وشراسته كما ذكرت سابقاً. أما الثالث فهو ابن خالتي، آآآآآآآه ه ما اجمل قصتي معه وما اروعها وما احلى غرامنا وحبنا فقد كان الحب الاول والاخير في حياتي. فمع اول فرصة انفراد طلبت منه ان اقوم بنيكه ولكن بعد ان ينيكني. المدهش والملفت للأمر انه رحب بالفكرة بكل فرح وسرور، لذلك بقيت تفاصيل هذه النيكة (النيچه) بذاكرتي لأنها الاولى التي نكحت فيها ابن خالتي بعد ان كان ينكني (ينيچني) لسنين طويلة. كان اليوم خميساً، فقد كنت متعود على الذهاب الى بيت خالتي بعد العودة من المدرسة مباشرة، ابيت عندهم وارجع الى البيت يوم الجمعة مساءً، وكان ابن خالتي متعوداً على نياكتي يوم الخميس ليلاً اثناء نومنا متلاصقين احدنا بجانب الآخر ويوم الجمعة ظهراً وقبل الغداء في الحمام، فقد كنا ندخل الحمام لنغتسل وكان يدخل معنا اثنين من اخوته الاصغر منه حيث نقوم بغسلهم وإخراجهم من الحمام، ونبقى نحن الاثنين فقط، حيث يقوم بنياكتي (ينيچني). لست متأكداً هل كانت فكرة الحمام فكرته كي ينفرد بي وينيكني (ينيچني) ام فكرتي التي تعلمتها من خالتي المراهقة التي كانت تجبرني على ممارسة الجنس معها، وهذه حكاية أخرى سأرويها في الوقت المناسب. على اية حال بعد خروج الاطفال من الحمام شرعنا كالمعتاد بالنياكة (النيچ) فقد كنت متعودا ان انام على ارضية الحمام وافتح له فلقتي طيزي بيدي في حين يكون هو جالس بين رجليّ ممسكاً بزبه باليد اليمنى ومتكئاً على الارض باليسرى. وما ان يضع رأس زبه على فتحة طيزي حتى يبدأ بالنوم على ظهري ببطء الى ان يدخل زبه بالكامل داخل طيزي، عندها يبدأ بالـ(النيچ) والـ(البچ) اي صعوداً ونزولاً الى ان تصله النشوة والرعشة من دون قذف وعندها ينتهي كل شيء. لكن في هذا اليوم وبعد ان قام بفعلته وانتهى لم نخرج من الحمام بل انتظر بعض الوقت ثم تمدد هو على بطنه كما كنت افعل وفتح فلقتي طيزه بيديه وقال: هيا افعل كما فعلت معك كل مرة عندما انيكك (انيچك). كان هول المفاجأة كبيراً حيث ظللت متسمراً في مكاني لا اعرف ماذا افعل وكيف انكح (انيچ)، فلقد كنت دائماً انا المنيوك.
شعر بترددي وبادر بالقول: هيا حرك ساكناً افعل كما افعل انا معك هيا نيكني (نيچني) !
أجبته: ماذا افعل ؟ لا اعرف ماذا افعل! كيف انيكك (انيچك) ؟ فانا دائماً كنت انام على بطني وانت تنيك (تنيچ) وانا لا ارى شيئاً !
قال: تعال واجلس على ركبتيك هنا! واشار وهو ممدد على بطنه الى منطقة وسط ساقيه المفتوحتين. فعلت ما امرني به وجلست على ركبتي بين ساقيه وبدأت الاثارة عندي، ثم اردف قائلا امسك بزبك بيدك اليمنى واتكأ باليسرى على الارض وضع رأسه على فتحة طيزي ثم انزل بجسمك بهدوء وادخله في طيزي. فعلت كما امرني واذا بزبي يدخل في طيزه بسهولة حتى اطبقت عليه وحتى التصق صدري على ظهره والتصقت بطني وعانتي على مؤخرته. وفي هذه اللحظة قام هو بضغط فلقتي طيزه على زبي في لحظة جعلتني اطير متعة ونشوة مما جعلتني اقوم بحركات النيك الـ(النيچ) الطبيعية من صعود ونزول بالضبط كما كنت افعل مع خالتي، مما ولد لدي شعور كبير باللذة والنشوة والسعادة شعور لا يختلف عن شعوري وانا منبطح على بطني وانا اتناك (انّاچ). أستمرت بالصعود والنزول وكبس زبي في طيز ابن خالتي وانا في قمة السعادة حتى اتتني الرعشة، عندها نهضت من على ظهرة وكلي فخر وشعور بالسعادة، لاني على الاقل وجدت اخيراً من هو بشاكلتي (منيوك) ايضاً، استطيع معاشرته بسرية من دون ضغوط نفسية وخوف ورعب...فرحتي كانت كبيرة بهذا اليوم والى اللقاء في الجزء الثاني من سيرتي المملوءة بالمغامرات الجنسية الشاذة
أمجد احمد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

سيرتي !
الجزء الثاني
في الجزء الاول استعرضت لكم كيف قام ثلاثة من اقاربي (أخي الكبير وخالي وابن خالتي) بممارسة الجنس معي، والتي كنت انا المفعول به (أنّاچ) على الدوام الى ان صرت انا ايضاً فاعل (أنيچ) مع ابن خالتي، حيث جرى التفاهم على ان نقوم انا وهو على التبادل (بدلي)، مما جعلني اعشق ابن خالتي. ومن خلال استعراضي ذكرت ايضاً وجود علاقة جنسية مع خالتي ذات الستة عشر عاماً ان لم تكن سبعة عشر، سمراء قصيرة القامة بحدود 160 سم مكتنزة بعض الشيء ذو شخصية قوية مسيطرة على زمام الامور في بيت جدي الذي كان يبعد عن بيتنا بثلاثة بيوت. فجدي المريض كان يقضي نهاره ما بين الجامع والمقهى وفي المساء امام جهاز التلفزيون الى حدود الساعة الثانية عشر وهكذا دواليك. اما جدتي فكانت تقضي وقتها ما بين السوق وزيارة جارتها بالإضافة الى الاعمال البيتية بمساعدة خالتي، وكانت تخلد الى النوم في حدود التاسعة والنصف مساءً. اما خالي الوسخ! فقد كان على الدوام خارج البيت لا هم له سوى كرة القدم او نياكتي كما ذكرت في الجزء الاول، وخالي الاخر كان يخدم في العسكرية، فقد كان ذو جسم رياضي وقوي يهابه ابناء الحارة وكل افراد عائلتنا الكبيرة.
ففي احدى الممارسات كاد خالي الذي في العسكرية يكتشف علاقتنا، لولا حسن الحظ. فقد كنت حينها في الصف الثاني الابتدائي، وكنت بعد الرجوع من المدرسة متعود للذهاب الى دكان ام علي الذي كان على طريق بيت جدي، لشراء بعض الحلويات والمكسرات التي كانت الارملة ام علي تبيعها لتستطيع ان تعيل ابنائها، فقد كنت احب هذا النوع من الشوكولاتة والتي كانت تبيعه ام علي للأطفال. ففي يوم من الايام ولنا في طريقي الى دكان ام علي وحال وصولي قرب بيت جدي حتى انفتح الباب الرئيس للبيت واطلت خالتي براسها مناديه: وين رايح ؟
اجبتها: رايح لام علي اشتري نستلة (شوكولاتة)





قالت: تعال ادخل !
اجبتها، وانا اعرف غايتها: سأشتري الشوكولاتة اولاً ومن ثم سآتي اليك !
قالت وبأمر وبصوت عالي: تعال ادخل على الفور !
ادركت ان شهوتها الجنسية كانت على اشدها وعلى ان اطفئ نارها. لقد كنت اهابها واخاف منها لذا كنت اطيعها طاعة عمياء. تركت الباب ودخلت البيت وانا اتبعها، بعد ان اغلقت الباب، ولكن هذه المرة وبدلا من ان تقودني الى الغرفة البعيدة والاخيرة في البيت كما تعودت، دخلت الى غرفة الضيوف واضطجعت على الاريكة (الكنبة) تناديني بشهوتها الملتهبة، رافعة ثوبها الى وسطها حيث لا لباس تحت هذا الثوب فقد كانت وكما يبدو مصممة على اصطيادي في هذا اليوم. اثنت رجليها ليظهر فرجها (كسها) الاسمر الباكر (آآه ه ه كم انا مشتاق له رغم فارق العمر بيننا الان) ذو الشفتان الرقيقتان ووسطه الاحمر. صعدت على الاريكة بين رجيلها انظر الى فرجها (كسها)، وزبي في اوج وقمة انتصابه. جلست على ركبتي ومسكت زبي بيدي اليمنى واتكأت بالأخرى لأضعه ما بين الشفتين، بينما هي تفتح لي فرجها بيدها، حتى صار زبي يلامس بضرها (العنّابة) وبدأت اهز واحك زبي ببضرها وهي ممسكة بكلتا يديها بفلقتي طيزي تشدني بقوة على فرجها وانا احك زبي بقوة على بضرها ( آآآآه ه ه لو يعود الزمان لكنت ادخلت قضيبي بالكامل في فرجها) الى ان اتتها الرعشة عندها حضنتي بكلتا رجليها بقوة حتى انطفأت نارها ثم ارخت رجليها وتركتني، وقالت بصوتها المرعب: اخرج من البيت بسرعة ! لبست بنطالي وهممت بالخروج مسرعاً من البيت وحال وصولي الى لباب البيت الخارجي حتى انفتح الباب من الخارج واذا بجبهتي تصطدم بشيء صلب، واذا هو بحديد الحزام العسكري (النطاق) الذي كان يرتديه خالي القادم للتو من العسكرية. شعرت بخوف شديد وانا افكر بخالتي نصف عارية في غرفة الضيوف، كنت مرتبكاً جداً، لكن خالي انشغل بجبهتي التي اصيبت بحزامة وهو يقول ويسأل وبصوت عالي عن مدى الالم الذي اعانيه جراء اصطدامي به، حتى رأيت خالتي واقفة بباب الغرفة وهي تسلم على خالي. وما هي الا لحظات حتى خرجت مسرعاً من البيت، والخوف قد اخذ مني مأخذاً، فقد كان الحظ والحظ فقط قد حالفنا نحن الاثنين، في عدم القبض علينا متلبسين بجرم نكاح المحارم. لذلك اتذكر هذه النيكة مع خالتي بتفاصيلها اكثر من بقية الممارسات الاخرى معها.
بسبب قرب بيت جدي من بيتنا كما ذكرت، فقد كانت خالتي كلما تتعطش للجنس تأتي الى بيتنا بحجة مساعدة والدتي في امور البيت، وتأخذنا نحن الثلاثة الى عندهم. فقد كانت تدخلنا الحمام، انا وأخي الاكبر مني والذي كما ذكرت في الجزء الاول كان متعوداً على اعتلائي بالإضافة الى اخي الصغير، تغسل الاثنين قبلي وتخرجهما من الحمام، ثم تختلي بي، تنظر لي وتبتسم، ثم تبدأ بنزع دشداشتها ومن ثم اللباس الداخلي (الاتك) ومن ثم الستيان واللباس وتبقى عريانة (آآآه ه ه كم صرت اشتاق الى هذه اللحظات!) وانا انظر اليها وزبي منتصب ومهتاج ايضاً ارغب فيها وفي ملامستها بأسرع ما يكون، ثم تجلس على تخت الحمام الحجري وتسحبني لاقف امامها ومن ثم تقوم بنزع لباسي وليظهر لها زبي وامام وجها، عندها تبدأ بمداعبة زبي وتقبيله وحتى مصه الى ان تزداد رغبتها وهياجها، عندها تضطجع على ظهرها على ارضية الحمام مثنية رجليها، واقوم انا بدوري في الجلوس ما بين رجليها اداعب فرجها وبضرها وهي تلعب بصدرها مصدرة آهات خفيفة ومكتومة، ثم تقوم بسحبي باتجاه فرجها (كسها) لأضع زبي على بضرها وابدأ بحركات النيك التي تتسبب في احتكاك زبي ببضرها الى ان تصلها الرعشة مما يدعوني الى زيادة الحركة على فرجها وتقوم حال وصول الرعشة بإحاطتي برجليها الى ان تهدأ ثورتها، ثم تقوم بغسلي وهي كذلك. وحال خروجنا من الحمام كانت تأمرني ان اذهب مباشرة الى البيت. عندما افكر في حالة خالتي اقول ما بيني وبين نفسي لو كنت اكبر من هذا العمر او على الاقل ستة عشر عاماً لكنت انا الاول الذي فضضت بكارتها، لأنها بحق كانت تحب القضيب (العير). كانت تعرف طبيعتي كانسان كتوم لذلك اختارتني انا دون اخوتي الاخرين،. كذلك كانت على دراية تامة بمواعيد ذهابي الى المدرسة وتعرف متى كنت اتواجد بالقرب من البيت اثناء اللعب، سواء قبل الدوام او بعده، وان لم تكن تجدني كانت تطلب من اصدقائي ان يجلبونني لها كي البي طلباتها ولأشتري لها ما تحتاجه من لوازم الخياطة وبنفس الوقت تكون كحجة للممارسة الجنسية معها كلما تعطشت للجنس. فمع كل شهوة كانت تأخذني الى الغرفة الخلفية في البيت بعد ان توصد الباب الخارجي ولتنبطح على الارض على ظهرها وكما تفعل في الحمام رافعة ملابسها الى وسط بطنها، عندها اذهب بالقرب من رأسها لتقوم بخلع ملابسي واللعب بزبي ومداعبته وتقبيله، وانا انظر اليها ورغبتها الجنسية مرسومة على وجهها الخمري وعينيها تقدح رغبة، وشهوتها في قمتها، مما يجعل زبي يزداد انتصاباً وبدأ بإصدار آهات خفيفة من جراء هذا الهيجان، ثم تقوم بدعوتي للجلوس ما بين رجليها بضربة خفيفة على طيزي، واضعاً زبي على فرجها مبتدأً رحلة احتكاك زبي ببضرها بين صعود ونزول على فرجها وكأنني مدخل زبي فيه. كنت اشعر بالسعادة وانا مستلقي على فرجها بين ارجلها. وبعد ان تصلها الرعشة كنت انهض من على كسها، البس ملابسي واخرج من البيت. آآه ه ه كم انا مشتاق الى كس مثل كس خالتي ان لم يكن كس خالتي نفسه !
استمر بي الحال هكذا الى جاءت العطلة الصيفية للصف الثالث الابتدائي حيث كنت مكملاً بدرسي القراءة والحساب، فأخي الذي يكبرني ينيك بي وانا وابن خالتي نتبادل النياكة بالإضافة الى الممارسة مع خالتي. لقد كان اهلي منتظرين نتيجة الامتحانات لانهم كانوا قد قرروا الرحيل الى المحافظات الجنوبية لأسباب وظروف خاصة، ولأنني الوحيد الذي كنت مكملاً بالدراسة فقد اتخذوا قراراً بان ابقى في بيت جدي في العطلة الصيفية كي تقوم خالتي بتدريسي، بينما اهلي انتقلوا الى الجنوب...والى اللقاء في الجزء الثالث
أمجد أمجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
سيرتي
الجزء الثالث
بعد ان انتقل اهلي الى مدينة جنوب العراق بسبب ظروف خاصة، بقيت في بيت جدي كي تقوم خالتي بتدريسي الدرسين الّذين اكملت فيهما في المدرسة. ولم يكن يعلم احداً ان خالتي كانت تقوم بتعليمي النيك والقوادة على المحارم، حتى اني اصبحت اعشقهما لحد هذا اليومطوال فترة البقاء عند بيت جدي كانت الحياة تمشي بوتيرة واحدة، فبعد الافطار يذهب جدي الى المقهى وتذهب جدتي الى السوق، ويذهب خالي (الوسخ!) ليلعب كرة القدم خارج البيت، فنبقى انا وخالتي داخل البيت، حيث نقوم بجمع اواني الافطار لغسلها، ونقوم بتنظيف غرفة الاستقبال، وعندما نكون قد انتهينا من واجباتنا يكون كل من جدي وجدتي وخالي قد وصلوا الى محطاتهم. عندها تتأكد خالتي من ان لا احد سوف لن يرجع الا قبل الغداء، فتقودني الى الغرفة الخلفية في البيت، بعد ان تقفل باب البيت الرئيسي، ثم تستلقي على ظهرها وترفع ثوبها الى حد صدرها وتثني رجليها وتفتحهما ! عندها اعلم ماذا في رغبتها فأتحرك باتجاهها واقف بين رجليها وافخاذها مقابل فرجها، أُخرج زبي من البجامة الذي يكون جاهزا ومنتصباً حال رؤية فرج خالتي، واجلس على ركبتي واضع زبي في كسها، وعند استقراره فيها تقوم بحضني برجليها ومن ثم تتحرك حركات ملتوية تجعلني اتحرك صعوداً ونزولاً على فرجها الى ان تبدأ بالارتعاش ويرتخي بدنها ثم تتركني. اقف على قدمي واضع زبي في البيجامة، وتنهض هي متثاقلة. ثم نقوم بجمع مناماتنا. وفي هذه الاثناء ترجع جدتي من السوق لتحضير الغداء، وانا وخالتي نبدأ بكنس الغرف ومسحها، وعند الانتهاء ندخل انا وخالتي الى الحمام للاستحمام، وحال دخولنا نقوم بنزع ملابسنا ثم تجلس هي على تخت الحمام وانا واقف امامها لتسحبني من يديي الى ان يلتصق زبي وخصيتيه على صدرها، لتحضنني بقوة وتبدأ بحك زبي بصدرها وبتقبيل بطني مع تصاعد اهات خفيفة آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه ومن ثم بتقبيل زبي ومن ثم شمه اوووووووووف اووووووف وتتمتم بكلام لا افهمه بسبب حالة الهيجان والنشوة التي كانت تراودها، تتركني بعدها لتنام على ارضية الحمام لتثني رجليها وتفتحهما ثم تفتح فرجها بكلتا يديها لتدعوني، وانا كلي رغبة، ان ادخل زبي المنتصب فيه، لتمسكني وتبدا بتحريك زبي داخلها وبحركات صعود ونزول وانا متفاعل معها، الى ان يرتخي جسمي وزبي وتقوم بالأنين بصوت مكتوم آآآآآآآآآوه آآآآآآآآآآآآآآوه اووووووووف اوووووووووووف آي ي ي ي آى ي ي ي ي الى ترتخي يديها من على جسمي ويرتخي وجسمها، لأنهض من على فرجها فاراها تنظر الي مع ابتسامة رضى. **** كم كانت جميلة تلك اللحظة اني احن اليها كثيراً !! بعدها نكمل استحمامنا ونخرج لنرى ان جدتي قد احضرت الغداء لنأكل ثم ننام القيلولة. وفي العصر يعطيني جدي 10 فلوس لأذهب واشتري بها البسكويت التي كانت على شكل حيوانات لكي آكلها مع احتساء شاي العصر. بعدها تقوم خالتي بتدريسي الى المغرب وعند الغروب كنا نرش السطح بالماء كي يبرد قليلا لنقوم بفرش المنامات على السطح، فقد جرت العادة في تلك الايام ان يكون النوم على الاسطح. وما ان ننتهي من الفرش حتى تقوم خالتي بالنوم على فراشها، عندها اتقدم لاقف امام قدميها لتقوم هي بوضع قدميها على بطني ومن ثم تمسك كلتا يدي لترفعني في الهواء برجليها فينزاح ثوبها الى الاسفل الى حد بطنها، لتقوم بتنزيلي ببطء الى ان يلامس راسي صدرها وزبي امام كسها لتفتح رجليها، ولأقوم انا بإخراج زبي من البجامة وادخاله في كسها ولأقوم بنيكها كما في الصباح والظهر في الحمام. وننزل من السطح لتصعد جدتي وخالي (الوسخ!) للنوم لنبقى انا هي بالإضافة الى جدي حتى الساعة 12 عشر ليلا حال انتهاء البث التلفزيوني كان هذا روتين العطلة الصيفية ما عدا يوم الخميس والجمعة عندما كنت ازور بيت خالتي الاخرى اهل حبيبي ابن خالتي حيث كنت ابات عندهم من يوم الخميس العصر بعد ان اكون قد فرغت من نيك خالتي الصغرى في الصباح والظهر. فكان زوج خالتي، وكنت ادعوه بخالي، يعطينا مصرف جيبنا لهذين اليومين، ولكنه كان يعطيني زيادة لأنه لا يراني الا يوم الخميس والجمعة، فكان يعوض بقية الايام ببعض الزيادة. فكنا نخرج انا وحبيبي للشارع نشتري ونلعب الى غروب الشمس، وعند دخلونا البيت كانت خالتي تامر ابنها بدخول الحمام لغسل اخوته الثلاثة، فكنت ادخل معه نغسلهم الواحد تلو الآخر، ثم نبقى نحن الاثنين في الحمام، نغلق الباب جيداً لنبدأ رحلة العناق والقبل والآهات الى ان يزداد اشتياقي وشهوتي له، عندها اجلس على ركبتي واقوم بمص عيره ورضعه اووووف اووووف، رضاعة بحب وعطش واشتياق فترة اسبوع الى ان يذوب بين يدي حينها يوقفني على اقرب حائط وظهري باتجاهه، وانا بدوري افتح له فلقتي طيزي بكلتا يدي، حيث يقوم هو بترطيب فتحة طيزي وقضيبه بلعابه ليسهل عملية ادخال عيره في طيزي، ويضع راس عيره على فتحتي ويدفع ليدخل قضيبه بالكامل داخلي وانا اتأوه واقول بصوت خافت: آآآآآآآآآآآآآآآه ه آآآآآآآآآآآآآآه ه اوووووووف آآآآآآآآآي ي هيا ادخله كله فيّ. ويبدا بالنياكة يدخل عيره ويخرجه يدخله ويخرجه وانا مستمر بتأوهاتي آآآآآآآآآآآآآآآه ه آآآآآآآآآآآآآآه ه اوووووووف الى تأتيه الرعشة ويهتز جسمه بالكامل حينها يخرج قضيبه من مؤخرتي لنكمل استحمامنا ونخرج للعشاء ومشاهدة التلفزيون. وبعد ذلك اي في حدود الساعتين يذهب حبيبي الى النوم اتبعه بعد فترة لأستلقي بجانبه ونتغطى بالشرشف الذي من تحته اداعب عيره وخصيتيه وهو يداعب طيزي من دون ان يلاحظنا احد، وبعد ان نتأكد ان الجميع قد غرق في النوم اضطجع على جنبي وادير ظهري باتجاهه واقوم بنزع البجامة الى حد الركبتين ليظهر طيزي له فيقوم هو بالتقرب مني ويخرج عيره من بجامته ليضعه في طيزي، ورويدا رويدا يقوم بإدخاله في مؤخرتي، ثم تبدأ رحلة ادخال عيره واخراجه من طيزي في عملية نيك شاعرية وجميلة جداً، كنت اذوب فيها بين يديه وامام قضيبه. ذكرى لا استطيع نسيانها اوووووووووف اووووووووف، حتى انني كنت انام وهو لا يزال ينيكني من طيزي، فقد كنت اصحو بعض الاحيان في منتصف الليل او الفجر وقضيبه لا يزال داخل طيزي، اووووف كنت حينها اطير من الفرحة، حتى انني كنت اخرج قضيبه من طيزي ثم انزل الى مستوى عيره واضعه في فمي وابدا بمصه ورضعه الى ان يصحى حبيبي ليراني ارتشف من قضيبه، فيبتسم ويحضنني ونبقى تحت الشرشف نتبادل القبل والعناق. وعند عودتي يوم الجمعة كان يصاحبني اما احد اخوته او كان هو يصاحبني، فعندما كان يصاحبني هو كان يتقصد ان يتأخر الى يحل الظلام كي يقودني الى البيت ويداه تداعب مؤخرتي وانا اداعب قضيبه. وعند وصولنا الى بيت جدي كان يدخل معي ليسلم على بيت جدي ومن ثم يغادر البيت لتقوم خالتي بمهمة اطعامي ولكي تدفعني للنوم بحجة انني تعبان من اللعب، وحالما نصل الى الفراش تقوم بسحبي بجنون وشوق الى جسدها لأقوم بنكاحها، ومن شدة شهوتها صارت اظافرها بعض الاحيان تنغرز في ظهري لتجرحني وفي يوم من ايام تواجدي في بيت جدي، لبست خالتي عباءتها واستأذنت جدتي لتأخذني معها لشراء ادوات الخياطة من السوق. لاحظت ان خالتي لم تسلك طريق السوق، بل طريق مدرسة اخي الثاني بالعائلة، وقفت عند احد البيوت القريبة من هذه المدرسة وطرقت الباب الذي فتحته فتاة شابة بعمر خالتي. وبعد السلام دخلنا الدار، حيث قالت هذه الشابة هل هذا هو امجد ؟ وكأنها تعلم من انا اجابت خالتي: نعم انه هو فما كان منها الا ان انحنت باتجاهي ورفعتني الى احضانها واخذت تتكلم مع خالتي وتقول: كم هو جميل مجودي (اسم الدلع لأمجد)، ثم اخذت تحضنني بقوة ومن ثم تقبلني من فمي. دخلنا الى صالة البيت وجلسنا ثلاثتنا، وبعد برهة دخل شاب في مقتبل العشرين القى علينا السلام بكل ادب ووقار لم اشاهد مثله من قبل، وكان جادا صارما حتى انني خفت منه في حينها. وما ان جلس حتى اخذتني هذه الشابة بيدي واعطتني كرة لألعب بها في الساحة الخارجية للبيت، ومع انشغالي بلعب الكرة ذهبت الكرة بالقرب من شباك الصالة وكانت الستارة مفتوحة بعض الشيء فلم ارى احدى في الصالة، تساءلت في حينها اين ذهبوا، لكنني بعد ثواني عدت العب بالكرة وانشغل فيها. وبعد فترة انفتح باب الصالة وخرجت خالتي وصديقتها بدون ارتياب، فودعوا احدهما الاخرى وقفلنا راجعين الى البيت. واثناء الطريق حذرتني خالتي من ان اذكر لاحد اين كنا واين ذهبنا، كل الذي يجب ان اقوله هو اننا ذهبنا الى السوق لشراء ادوات الخياطة. تكررت هذه الزيارات الغامضة وانا لم افهم ماهيتها، لكنني لاحظت ان هذا الشاب اصبح لا يظهر اثناء قدومنا، وبمجرد جلوسنا على الاريكة تقوم صديقة خالتي بنفس العملية، اي بإعطائي الكرة لألعب بها في الساحة، وكل الذي كنت اشاهده ان هذا الشاب كان اما ان يتحرك ما بين الصالة واحدى غرف البيت. وفي يوم من الايام وانا العب الكرة في الساحة لاحظت ان صديقة خالتي كانت تنظر لي وتراقبني وكانت ترتدي ملابس نوم قطعتين بلون البشرة. نظرت الي وابتسمت.. ابتسمت لها انا ايضا ببراءة الاطفال، واعطتني قبلة في الهواء، وانا مستمر بلعب الكرة، وما هي الا لحظات حتى انفتح باب الصالة ونادتني. ذهبت اليها فما كان منها الا ان اخذتني من يدي واغلقت الباب بالمفتاح وسحبتني الى غرفة نوم كان يبدو انها جديدة. اضطجعت على السرير واخذتني في حضنها واخذت تتحسس جسدي بحركات بطيئة رومانسية جعلتني اذوب من النشوة حتى صار زبي كالحديد، عندها مدت يدها الى زبي واخرجته من البجامة واخذت تداعبه ثم انحت لتقبلني من خدودي ورقبتي حتى شعرت باختناق وحرقة، لا تزال موجودة عندي لحد اليوم، واخذت تلعب بعيري وتهمس بكلام هيجني، وعرفت منها كل الذي يحصل هنا اثناء مجيئنا انا وخالتي همست وقالت ب****جة العراقية: ها گواد ارتاحيت من لعبت بزبك؟ ها ارتاحيت نياج خالته؟ دترتاح ويّاي مثل ما خالتك مرتاحة هسة واخويه ينيج بيها؟ گواد مرتاح مو من تگوّد على خالتك؟ احبك لان انت مثلي، انت تگوّد على خالتك وآني اگوّد لأخوية. اووووف منك گواد لو انت بعمري ! (اي: قوّاد، هل ارتحت عندما لعبت بزبك ؟ هل ارتحت يا نياك خالته ؟ هل ارتحت معي كراحة خالتك مع نياكها الان ؟ هل ترتاح عندما تقوّد على خالتك ؟ احببتك لأنك مثلي انت تقوّد على خالتك وانا اقوّد لأخي !! اوووووف منك لو انت بعمري !)....كانت تتكلم بصيغة السؤال، ولم تعطيني الفرصة لكي اجيب او اردُّ عليها، حتى انها كانت تكرر هذه التساؤلات، الى ان ارتعشت رعشة احلم ان ارتعش مثلها ! ثم افقت على ضحكة مدوية، وإذا خالتي واخ صديق خالتي واقفين بباب غرفة النوم المطلة على الصالة، ضحكت هي ايضاً معهم وقالت: گوّاده على گوّاد صغيّر، ترى ترهم، عادي (اي: قوّادة على قوّاد صغير، شيء عادي ولا باس بها). ضحكت ضحكة طفولية بلهاء رغم تضارب الافكار برأسي. ومع مرور الايام ومن خلال تنصتي وسماعي حديثهم ادركت ان هذه الفتاة تعرفت على خالتي في مدارس محو الامية وهي، اي هذه الفتاة، على علاقة جنسية مع اخيها، وان والديهما يعملان كموظفين. وفي اثناء ايصال الاخ لأخته الى مركز محو الامية وقع نظره على خالتي فاعجب بها وطلب من اخته يتعرف عليها وينيكهما معاً. وفعلا استطاعت هذه الفتاة، بطريقة او بأخرى من اقناع خالتي التي طاب لها ذلك. وكتقليد اجتماعي عندنا كان لا يجوز للفتاة الشابة ان تخرج وحدها من دون مرافق من اهلها يلازمها ويكون رقيب عليها، فكنت انا الشخص المناسب الذي اختارته خالتي لهذه المهمة، فقد اصبحت من حيث لا ادري حارسها وقوّادها انها ذكريات جميلة جعلتني احن الى تلك الايام والى تلك اللحظات من جديد وان اكون قوّدا الى ايٌّ من محارمي، ليس بالضرورة خالتي او امرأة خالي لقد استمررت بالقوادة على خالتي ونيكها في تلك العطلة الصيفية والى ان جاءت فترة الامتحانات، حيث دخلت الامتحان وقد علمتني خالتي القوادة والنياكة بدلا من القراءة والحساب، فكان من الطبيعي ان ارسب في هذه السنة ... تركت بيت جدي مغادراً الى الجنوب حيث اهلي الذين انتقلوا الى هناك، بعيداً عن خالتي وعن حبيبي ابن خالتي الآخر..... هكذا قضيت ايامي في بيت جدي.... والى اللقاء في الجزء الرابع من سيرتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

سيرتي
الجزء الرابع
بعد ان اكملت امتحانات الدور الثاني، وظهور نتائج الامتحان، حيث النتيجة كانت رسوبي في هذه السنة... استلمت اوراق نقلي ورجعت الى بيت اهلي الذين سكنوا في بيت جدي، شقيق جدي الثالث الذي كان متوفياً تاركا خلفه امرأة مسنة مريضة حيث امراض الشيخوخة تسري في جسدها، من شلل في اطرافها السفلى الى الضعف الشديد بالسمع، حيث كانت معزولة في غرفة كانت حمام الابناء بالإضافة الى منامها. فابنتها فوزية كانت بحدود 30 عاما متزوجة لها ثلاث اطفال تسكن لوحدها على سمعتها اكثر من علامة استفهام، اما ابنائها فكانوا ثلاث، محمد وشهاب وشاكر، شباب بعمر 27 و24 و20 والثلاثة كانوا يؤدون الخدمة العسكرية ولم يفكروا بالزواج، مع فتاة اسمها جميلة بعمر خالتي تقريبا وعمرها 16 عاما، فخالتي كانت ابنة عمهم. لاحظت ان العلاقة ما بين جميلة واخي الاصغر مثل علاقتي بخالتي، فقد كانت تدخلنا الحمام انا واخي الاكبر والاصغر... تحمم الاكبر اولا وانا ثانيا وتبقى مع اخي الصغير وحدهما في الحمام يستحمان سوية ويخرجان... وعندما كانت تريد الذهاب الى السوق كانت لا تأخذ احدا الا اخي الصغير، وهذه كانت نفس تصرفات خالتي معي. في هذه الفترة وبسبب تواجد جدي الذي هو عمها، فقد قلت من حركتها وخروجها من البيت، لكنها كانت تستغل خروج جدي وامي اليومية لمتابعة تقدم البناء في قطعة الارض التي نمتلكها، فتقوم هي بالذهاب الى السوق، او الى بيت كان يسكنه المصريون يعملون في معمل لصنع الاقداح والسراحيات والمزهريات يملكه احدهم. وكان احد هؤلاء المصريين يفترش باب الدار هذا بهذه المنتوجات لبيع منها. وكانت جميلة قد تعودت ان تذهب مع اخي الصغير الى هذا الدار كل ثلاثة او اربعة ايام للتبضع منه. وبعد فترة شهرين تقريبا ارادت ان تذهب الى الدار وطلبت من اخي ان يرافقها، فامتنع عن مرافقتها بالرغم من الحاحها الشديد. فما كان منها الا ان التفتت الي وقالت: تعال انت معي.. لنذهب ونشتري بعض الاقداح لبست عباءتها وخرجنا انا وهي باتجاه الدار حيث البسطة والمصري... وقفنا امام الدار انا وجميلة والمصري جالس لوحده ولا احد غيرنا... القت عليه السلام وسالته: سالم موجود ؟ عندها التفتت الي وقالت: انتظرني هنا سأعود بعد قليل دخلت من الباب الرئيسي، حيث على يمين الممر كان هنالك باب.. فتحته ودخلت وأوصدت بابه خلفها وقفت امام باب الدار انتظرها لمدة تجاوزت النصف ساعة، وطوال هذه الفترة وعيناي تراقب الباب الذي دخلت منه الى ان افتح الباب وخرجت من الغرفة تحاول اخفاء وجهها وترتب ثوبها وشعرها المنفوش وتحاول ان تخفيه تحت عباءتها. اقتربت من البسطة .. مدت يدها واخذت طقم اقداح من دون السؤال عن السعر ولا حتى ان تدفع شيئاً، ثم القت السلام على المصري الجالس امام البسطة مع ضحكة، ولم تنتظر حتى الرد بل سحبتني من يدي وقالت: لنذهب الى البيت وفي الطريق وقفنا عند دكان قريب من البيت، حيث الحلويات، وقالت لي: اختار وخذ ما شئت من الحلويات اخذت الذي اردته وانسحب الى جانبها... دفعت حق الحلويات وخرجنا من المحل. وحال خروجنا من الدكان قالت: حبيبي مجودي، انت ولد شاطر وحباب وعاقل، ان سألك احد، سواء كان عمي او امك او ايٌّ من اخوتك الكبار، اين ذهبتما وماذا فعلتما ؟ اجبهم اننا ذهبنا الى بسطة المصريين اشترينا اقداح ورجعنا بسرعة للبيت. لقد اصبح شكّي يقينا بان علاقتها بأخي الاصغر مني تشبه علاقتي بخالتي وبكافة تفاصيلها استمر هذا اليوم عاديا الى ان جاء الليل.. حيث اخذتني لأنام في حضنها وفي فراشها، مما جعل والدتي تنتبه الى هذا التغيير المفاجئ فسألتها: لماذا اخترت اليوم امجد لينام معك بدلا من ماجد (اخي الاصغر)؟ اجابت: لان امجد لا يتحرك كثيرا ولا يتكلم اثناء المنام ايضاً، انه هادئ جداً، وليس كماجد لقد بت تلك الليلة في فراشها وقد اندهشت لجمال صدرها الابيض وفخذيها الرائعين الناصعين، فقد كنت اتفرج واحدق بهما اثناء نومها وتقلبها في المنام واتمتع بمنظرهما الخرافي المغري. وفي اليوم التالي قامت بتحميمنا اخي الاكبر اولا ومن ثم ماجد الاصغر مني ثانيا وانا ثالثا
استمر ذهابنا الى المصرين، وكانت جميعها كالمرة الاولى، لا اختلاف، بالإضافة الى ذهابنا الى السوق بين يوم وآخر تقريباً. وفي بعض المرات وعند عودتنا من السوق كانت تأخذني الى بيت، لا اعرف من هم ولماذا نحن عندهم. لكن عندما دخلنا وتعرفت عليهم، تذكرت كلام كان يدور همساً بين جدي وامي واخي الكبير حول احد اخوالها، اي خال جميلة، هذا الخال كان كبيرا وبعمر جدي، يعيش في بيته هو وزوجته وابن له، متزوج وله ثلاث اطفال وبنت لم تتزوج. فقد كان هذا الخال سكيرا ومدمنا على الشرب، واللغط عليه كثير في المدينة، حول سمعته وسمعة زوجته وابنه وزوجة ابنه. وتجري في بيته اشياء مخلة، امام اعينه وبعلمه... المهم كان عنده هو كأس الخمرة وملحقاته فبعد دخولنا البيت صارت تتصرف وكأنها من اهل الدار وتتكلم بدون تحفظ، حتى انهم كانوا يكثرون من المسبات، ويسهبون في الوصف بطريقة بذيئة لم نكن متعودون عليها في بيتنا. فقد كانوا يصفون الذين لا يرغبون به بالمنيوك وابو العيورة علنا وامام جميع افراد العائلة بغض النظر عن العمر كانت هذه اول مرة ادخل هذا البيت وعند خروجي معها اوصتني ان لا اذكر الى احد اننا دخلنا في بيت احد، فقط ذهبنا الى السوق ورجعنا بسرعة الى البيت بعد مدة من الاستمرار ببناء البيت الذي كان يتابعه جدي ووالدتي وصلوا الى مرحلة صب السقف حيث كان عليهم الانتظار لمدة 10 ايام لكي يرفع القالب من السقف، فكان هذا يعني اننا لم نخرج كل هذه الفترة لا الى السوق ولا الى عند المصريين... وبعد عشرة ايام وبعد خروج جدي وامي لمتابعة بناء البيت مرة اخرى وذهاب اخواني الى المدرسة جاءتني وطلبت ان ارافقها الى دار المصرين للاطلاع على بضاعة المصرين، وهل من جديد لديهم... وكالعادة عند وصولنا سألت صاحب البسطة الذي امام الدار عن سالم، فجابها انه في الدار... دخلت واغلقت الباب ورائها بقوة، وتركتني انتظر لحين خروجها

واثناء انتظاري جاءت امرأة وابنتها يشتريان من البسطة وفجأة سمعنا صوت تأوهات آآآآآآآآه آآآآآآآآه آآآآآآآآآه .... امسكت المرأة ابنتها وسحبتها وتركوا البسطة وهي تشتم المصريين. وبدأنا نضحك انا وصاحب البسطة... ومع استمرار الاهات وعلوها اصبحت محرجاً بين قدوم الزبائن وسماع صوتها. ومع ذلك انتابني شعور باللذة وكانت اول مرة اشعر انني اريد ان ادخل قضيبي في فرج جميلة... شعرت برغبة كبيرة في نيكها. لقد اشتهيتها. شعور كنت احس به عندما كنت مع خالتي.... استمرت الاهات واختلطت ما بين سالم وجميلة الى ان جاءت صرخة القذف ... صرخة سالم الحمش وجميلة الجميلة... لم تخرج من الغرفة وبقيت انتظر وانتظر... يبدو انه في صدد نياكتها مرة اخرى... ثم ظهرت بعد ذلك وملابسها مبعثرة على جسمها وتمشي بتثاقل ... لقد فعل فراق العشرة ايام فعلته .. لقد كانوا عطاشا للنيك... مشتاقين لبعضهما. مشينا باتجاه البيت وهي تتكا على كتفي وتمشي بتثاقل.. ثم قلت بسذاجتي : لماذا ابن الكلب هذا يضربك ؟! نظرت الي وابتسمت واجابت: كلا انه لم يضربني... ثم سكتت!! لا اعرف كيف تجرأت وسالتها، فطبيعتي الهادئة كانت تمنعني من السؤال. قلت: اذا لم يضربك، فلماذا تتوجعين اذاً؟! قالت : حبيبي هذا ليس الم ... هذه نشوة ... وسكتت ! ثم ضحكت انها الم النشوة ... الم جميل ولذيذ .. لأنني مشتاقة، انها عشرة ايام من الحرمان. عندها فهمت ماذا تقصد واجبتها وبطريقة عفوية لا اعلم كيف قلتها في حينها: عوافي ! فعندما سمعت كلمة عوافي تفاجأت وقالت : على ماذا عوافي؟! لم اتجرا ان اقول لها عوافي على النيكة ... فسكت وابتسمت ! لكنها اعادت السؤال اكثر من مرة، حتى اجبتها : عوافي لانكما تنايكتما ! عندها سكتت هي ايضا الى ان وصلنا الى البيت، وللحال ادخلتني الى غرفة الضيوف وجلست على الاريكة وسحبتني من يدي وقالت: هل كنت تعرف ماذا يحصل عندما نذهب الى بيت المصريين؟ سكتُّ ولم اجب لانني كنت خائفا منها. فحضنتني وقالت: لا تخف انت حبيبي... هل تعرف ماذا يحصل عندما ادخل الى هذا البيت؟ اجبتها: نعم اعرف ! قالت: وكيف علرفت؟ اجبتها: المهم انا اعرف! قالت : اريد ان اعرف كيف تعرف؟! اجبت: لقد كان صوتك عالياً هذا اليوم ... وحكيت لها كيف ان امراة وابنتها قد سمعوا آهاتك وصرخاتك ! فقالت: هل هذه المرأة تعرفنا ؟! اجبت : كلا انها كانت تذهب الى جراج السيارات المؤدي الى بغداد ! ثم سالت: وقبل اليوم هل كنت على علم بما يجري ؟! تكلم ...لقد اصبحنا اصدقاء وسرنا واحد .. وسوف تكون معي في المرات القادمة ! اريد ان اعرف كيف عرفت؟ وفي هذه اللحظة طمعت بالذهاب معها وذكرت لها قصتي مع خالتي، وهي تصغي لي بشغف الى ان انتهيت من سرد قصتي . ثم سألت : هل انت متأكد ان خالتك كان ينيكها اخو صديقتها ؟! اجبت: نعم متأكد وانني قد رايتهم! لقد كذبت في جوابي لانني في الحقيقة لم ارى اخو صديق خالتي ينيك خالتي. قالت: ومن غيرك يعرف بقصة خالتك؟! اجبت : لا احد انا الوحيد الذي اعرف ! قالت: اذن انا وانت فقط نعرف الذي حصل، لا اريد احداً يعلم بهذا... ثم حضنتني وقبلتني من خدي فالتصق قضيبي على صدها وكان منتصباً، فمددت راسي وقبلتها من فمها... ضحكت ونظرت الي ورات قضيبي منتصبا ... اخرجته من البجامة وصارت تدعكه وتقبله قبلات خفيفة وهي تقول: يبدو انك تذكرت خالتك... وقبل ان ارد .. راحت تلعب بقضيبي وامسكتني من راسي وسحبته لتقبلني من شفاهي، وكانت هذه اول مرة امص شفاه .. استمرت على هذه الحال، اللعب بقضيبي ومص شفاهي الى ارتعش بدني ! ارجعت قضيبي في البجامة وقالت سأذهب الى الان عندهم، وتقصد عند اخوتي... وفي المساء وبعد عودة جدي وامي، قامت بتحميم اخي الاكبر ثم الاصغر وبقيت انا معها في الحمام، وكانت رغبتها تتناثر من عينيها، فقالت: انزع لباسك ! عندها شعرت برغبة جامحة تجاهها وانتصب قضيبي بشدة حتى احسست بألم الانتصاب، فقد كان لحد هذه اللحظة مرتخياً الى ان رأيت الرغبة في عينيها وسمعتها تامرني ان انزع لباسي... القت هي ايضاً بملابسها واصبحت هي امامي كما خلقها ****، ثم جلست على ركبتيها ثم حضنتني وصارت تقبلني وتمص شفاهي ويداها تتحسس ظهري... توقفت ودفعتني دفعة خفيفة وامسكت بقضيبي وامسكت بيدها الاخرى بيدي ووضعتها على صدرها وقالت: ادعكها وافركها بيدك ؟ مددت يدي الاخرى على صدرها وبدأت العب وادعك وافرك بهما وهي تلعب بقضيبي، ثم جلست على الارض مثنية رجليها، ثم مدت يدها الثانية وصارت تلعب بفرجها، ذو الشعر الخفيف وشفاهه الوردية وداخله الاحمر... كان لها جسم ابيض رائع... وبعد قليل اخذت تتأوه بصوت خافت وتركت قضيبي وهي مستمرة في اللعب بكسها بقوة... تركت صدرها وصرت انظر لها والعب بقضيبي وحلبه.. مركز نظري الى كسها واحلب قضيبي، حتى جاءتني الرعشة. اما هي فعندما وصلتها الرعشة فقد اطبقت برجلاها على يدها واخذت تعض بالثانية واغمضت عينيها واضطجعت على جانبها، كل هذا وانا انظر اليها، وانا لا افقه شيئا، كل الذي ادركته ان الرعشة جاءتها كما جاءتني... وبعد ان هدأت ثائرتها تحممنا سوية وخرجنا من الحمام. وفي الليل وبعد ان خلد الجميع الى النوم وانا في حضنها سحبتني اليها وقبلتني وقالت: عوافي ! عندها لم اشعر الا والصباح يوقظني من نومي العميق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيرتي...
الجزء الخامس

رجع اخو جميلة الذي كان يخدم في الجيش، متمتعا بإجازته الدورية، والتي كلن مدتها سبعة ايام على الارجح. كان شاكر وهذا اسمه، شاب ممتلئ جسمه يشبه الرباعين الرياضيين، ابيض ومشعر. ففي يوم من اوائل الخريف وكان الجو جميلا، وفي اليوم الثالث من اجازته، صادف خروج جميع افراد اهلي، جدي وامي واخوتي الكبار، من البيت، مع بقائي انا واخوتي الاصغر مني فقط في البيت. كان الوقت عصرا حيث جلس في صالة الاستقبال ومعه المشروب الذي كان قد جلبه من النادي، حيث اعدت له جميلة المقبلات (المزة) الخاصة بالمشروب الذي كان في حدود 6 زجاجات من البيرة وزجاجة من عرق الزحلاوي. كان عمري في حدود العشر سنوات جالس في غرفة اخرى امام التلفزيون اشاهد افلام الكارتون، حينما سمعت صوت جميلة يناديني... ذهبت باتجاه الصوت الذي كان من غرفة الاستقبال... فتحت باب الغرفة ودخلت... تفاجأت لمنظرهما، فقد كان هو جالس على الارض (متربع)، وجميلة ممددة على الارض وراسها في حضن اخيها شاكر، وسعدي الحلي يشدو بصوته من جهاز التسجيل. ومع دخولي الى الغرفة طلب مني شاكر ان اغلق الباب بالمغلاق ( السركي). اغلقت الباب وانا خائف منه لأنني كنت اخاف السكارى، وتقربت منهما... امرني ان اتقرب عليه، ثم قبلني من وجنتي وقال: البطل (ويقصدني انا) يذهب مع عمته (ويقصد جميلة لأنها ابنة عم ابي وامي) الى حبيب القلب ؟ لم افهم مقصده وبقيت متسمرا وخائفا في مكاني لا اعرف بماذا اجيب. كرر السؤال وقال: اجبني .. هل تذهب معها الى عند حبيبها ؟ كان يسالني ويداه تعبث في شعر جميلة الذي في حضنه
اجبته : مع من تقصد؟
قال: عمتك جميلة... هل تذهب معها الى عند حبيبها المصري ؟
تسمرت من هول الصدمة، وازداد خوفي، ونظرت اليها... علمت مقدار خوفي وتداركت الامر، فضحكت، وسحبتني من يدي وحضنتني وقبلتني وقالت: لا تخف، قل له كل ما تعرفه، لأنني لا اخفي عليه سر، انه يعلم كل شيء

فصرت اسرد واقول ما في جعبتي وهو يستمع ويشرب العرق... لكن الذي اثار دهشتي اكثر هو التقاط جميلة لزجاجة البيرة والشرب منها مع مباشرة شاكر شرب قدحه من العرق. انتبه شاكر الى استغرابي هذا فقال: انه شيء عادي... ان التي تُنكح من مصري، فشرب البيرة عندها شيء عادي وطبيعي.. ثم استرسل وقال : اكمل حبيبي مجودي اكمل .. قال هذا وهو يضعُ يده على مؤخرتها ويفركها

استغربت كثيراً لما يجري امامي... فتاة شبه عارية ممددة وراسها في حضن اخيها، وهو يفرك ويعبث بطيز اخته, وله علم بان اخته لها علاقة ماجنة مع شاب مصري، تذهب اليه لينيكها بصحبتي... انه امر وعالم غير طبيعي لا استطيع ان اصفه، وجعلني اسهو وانطلق في استغرابي، لأصحو على صوت شاكر وهو يقول: حبيبي مجودي لا تستغرب انه شيء عادي هنا... هيا اكمل حديثك

صرت اكمل حديثي وعلاقتي مع خالتي، وهو يستمع الي بشغف، ويزيد من شرب العرق، بينما جميلة تشرب البيرة. ومع اصغائه لحديثي كانت احدى يديه تعبث بقضيبه والثانية تعبث في مؤخرة اخته جميلة او في صدرها، حتى انتهيت من قصتي مع خالتي، وكيف وصل بي الامر الى هنا. وحال انتهائي من الكلام امسك شاكر راس جميلة ورفعه قليلا وانحنى ونظر اليها وكلها رغبة وشهوة وشبق بالإضافة الى السكر، ثم اطلقت لشفاهها العنان والصقتهما بشفاه شاكر وصارا يقبلان بعضهما بحرارة وقوة، جعلت من قضيبه ينتصب. هذا المشهد المثير جعلني اتجه الى باب الغرفة لإحكام اقفاله ناسيا انني قد اغلقته اثناء دخولي من طلب من شاكر. وقفت هناك قرب الباب اتطلع واشاهد منظر عناقهما بقوة وقبلاتهما الشهية، جعلت قضيبي ينتصب وصرت العب به من خلف البيجاما التي كنت مرتديها، ومن دون ان اخرجه منها خوفا من شاكر. ثم وبسرعة جنونية صار شاكر ينزع قميصه وملابسه وهي تنزع ثيابها حتى تعرا سوية وكما خلقهما ربهما، وعانقا بعضهما، واضطجعا على الارض، هي تحت وهو فوقها، يقبلون بعضهما بشهوة ما بعدها رغبة، ثم اخذت يداها تتحرك على ظهره، نازلة على فلقتي طيزه تلمسها وتزيد من شبق شاكر، بينما هو راح يدعك ويلعب ويعبث في صدرها، مما جعلها تفتح ساقيها الى الجانبين، وهو بدوره يرفع جسمه قليلا عنها ويمسك قضيبه ويقوم بدعكه على فرجها، حتى اعتقدتُ انه سيقوم بإدخاله في فرجها. وفي هذه اللحظة ازداد تركيزي ونظري على قضيبه وتمنيت ان امسكه واستمتع بنعومته وملمسه، وان اقوم انا بدعكه على فرج جملة. صارت جميلة تتأوه بصوت عالي آآآآآآآه ه ه آآآآآآآه ه ه ه ه آآآآآآآآه ه ه ه من فرط الشهوة، فدفعته بعيدا عنها ثم انكبت على قضيبه ممسكة اياه ووضعته في فمها واخذت تلعقه وتمصه وترضع منه بشكل خرافي، لا زلت اتذكره، وبطريقة لا تزال عالقة في ذهني لا تأبى ان تفارق خيالي، فصار يتأوه اهات طويلة وبصوت عالٍ، حتى شبعت جميلة من الرضع، عندها استلقت على الارض وبدوره اقترب شاكر وجلس على ركبتيه على فخذيها قرب طيزها واخذ يبصق من فمه، يبلل ويدهن قضيبه وفتحة طيز اخته جميلة، ثم وضع راس قضيبه وادخله في طيزها، واخذ ينيك في طيزها وهي تتمايل وتتراقص تحت قضيبه معبرة عن استمتاعها وحبها لطريقة نيكه، حتى صار يقذف في لبنه في طيزها، وتأوهاته تتعالى وتتعالى. ظل منبطحاً فوقها بعد القذف لفترة قصيرة، ثم رفع



اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
زوفيليا Zoophilia الأجزاء 3 كاملة Ramy
0 3 Ramy

الكلمات الدلالية










الساعة الآن 02:13 AM