أمي الملتزمة داليا
الجزء الأول: بداية بريئة
أنا إسمي علي و من أسرة متيسرة الحال و ملتزمة إلى حد كبير .. خمسة أفراد .. أبي عمر مهندس مدني و عنده عمل خاص في المقاولات و أمي داليا ربة منزل و أخي الأصغر مصطفي أصغر مني بسنتين و أختي الصغيرة مروة أصغر مني ب ٥ سنين
الأولاد جميعا يحبون الرياضة و بارعون فيها و مشتركون في فرق النادي .. أنا في المصارعة و الكيكبوكسينج من صغري و كذلك أخي أما مروة فحاليا في فريق الكرة الطائرة
أمي داليا وقت بداية قصتي كانت في منتصف الثلاثينات و كنت صغير و في بدايات بلوغي. أمي إمرأة جميلة جدا بيضاء متوسطة الطول شعرها بني فاتح و عيونها ملونة و جسمها رائع يميل إلى الإمتلاء و بزازها كبيرة و مستديرة بدون ترهل و طيزها طرية مستديرة ناعمة و متوسطة الحجم تهتز حين تمشي و ممكن تهز أي شنب. لولا أنها محجبة بالخمار و اللبس الواسع لكانت أزبار الرجال تقف لها تحية و إعجابا
لم أكن أفكر في أمي من الناحية الجنسية إلا عندما بدأت الشهوة الجنسية عندي فبدأت أنظر إلى أمي و أتفحص بزازها خاصة عند تنظيف المنزل بدون ستيانة و كنت أقترب منها لأي سبب حتى أقف أمامها خاصة و هي موطية حتى أرى جزء من بزازها من فتحة قميص النوم .. و كنت أنظر إلى طيزها الطرية الجميلة لما كانت توطي أو تمسح الأرض و كنت أتمتع بتلك النظرات و ألعب في زبري و أنا أتخيلها لاحقا. لم تكن أمي تلاحظ إني كبرت فكانت أحيانا تغير ملابسها أمامي و حتى الستيانة كانت تغيرها أمامي بدون حرج و هي أسعد أيام حياتي حين أنظر إلى بزازها البيضاء الطرية عريانة و أشوف حلماتها الوردية الفاتحة الرائعة .. و أفضل أبصلها و هي تتحرك و أحيانا تمسح بزازها قبل ما تلبس الستيانة الجديدة و أشوف حلماتها الوردية بتتفعص .. ثم أروح الحمام ألعب في زبري و أنا أفتكر منظرها السكسي الرهيب. بدأت أضرب عشرات لما اتعلمت من زمايلي في النادي و كانت نجمتي المفضلة في هذا هي أمي الجميلة. و دي صورة لها في النادي زمان
ظللت على ذلك بضع سنوات أختلس النظر إلى أمي و جسمها و أحيانا أشم ملابسها الداخلية أو أنظر إلى صورها بملابس بيت خفيفة و خاصة صور لها و نحن في حمام سباحة خاص في أحد مرات المصيف حين نزلت بفستان بيت خفيف فوق ملابسها الداخلية لأن أمي محتشمة و عمر ما كان عندها مايوه .. عندما ابتلت ملابسها أصبحت شفافة و أخذ بابا بعض الصور لأسرتنا فكنت آخذ هذه الصور و أنظر إلى جسم أمي الفاتن و لحمها الأبيض و حلماتها التي تظهر تحت هدومها المبلولة و أضرب عشره عليها و أنا أتخيلها عارية و تمارس الجنس معي
كان أبي عمر شديدا جدا في صحتنا و تشجيعنا على الرياضة و
في يوم غضب جدا عندما رآني أضرب عشرة في غرفتي و نسيت أقفل بالمفتاح .. يومها بهدلني و أمي كمان عرفت من زعيقه إيه اللي حصل. هدأته أمي و قالتله علي مش حيعمل كدة تاني و قالتلي إتأسف لبابا و استسمحه و إوعده إنك حتحافظ على صحتك عشان تاخد البطولة .. المهم أبويا هدى و لكن توعدني إنه حيبهدلني لو عرف إني عملت كدة تاني.
مرت أيام و أنا ماسك نفسي و خايف من أبويا و في نفس الوقت برضه مقتنع إن ده مضر للصحة و عايز أفوز بالبطولة. و في يوم كانت ماما بتنضف البيت و لابسة تانك توب أبيض مبين نص بزازها الطرية الجميلة .. و مع حركتها بيبانوا أكتر من الجنب و حلماتهم بارزين و حاجة آخر هيجان .. قعدت أتفرج و أقرب منها كل شوية بحجة شكل امتع نظري و ألعب في زبري و هي مش واخدة بالها
و لما خلصت تنضيف دخلت تستحمى و نادت عليا عشان أناولها الفوطة اللي نسيتها .. جبت الفوطة و هي فتحت الباب حتة صغيرة لكن أنا شفت ضهرها كله و طيازها الحلوة في المراية و قعدت أتفرج و بسألها إذا كانت عايزة حاجة تانية عشان أطول الفترة و أتفرج أكتر .. يظهر إنها خدت بالها فارتبكت و حاولت تغطي ضهرها فبان بز من بزازها الحلوين قدامي على طول .. كنت حاكله بعنية .. الموضوع أخد ثواني لحد هي ما خدت بالها
و غطت بزازها بإيديها و كان الباب اتفتح أكتر و شفت شعرة
كسها .. بصتلي بصة عتاب هادية و قفلت الباب
رحت أوضتي و قعدت أضرب عشرة و اتخيلها بجمالها الرائع و
أتخيلها بتلعبلي و توريني جسمها و كسها اللي شفته من شوية غصب عنها .. و انفجر اللبن مني في هدومي و عالسرير و الأرض
تاني يوم لقيتها بتناديني و ورتني آثار اللبن بتاعي في لباسي اللي بتغسله و شخطت فيا جامد بنرفزة و قالتلي إنها حتقول لبابا .. قعدت أتحايل عليها ما تقولوش .. هديت شوية و قالتلي: حبيبي أنا مش عايزة بابا يضربك .. انت بتعمل كدة ليه؟ قولتلها: صحابي كلهم بيعملوا كدة و إنا بأتبسط لما بأنزل لبني و أفك عن نفسي. قالتلي: بس ده بيضعفك و ممكن ما تقدرش تكسب البطولة. قلتلها: مش قادر و كل زمايلي بيعملوا كدة و يتبسطوا اشمعنى أنا
قالتلي: هو انت مش بتحتلم؟ قلتلها: لو بطلت مدة طويلة ممكن أحتلم بس انا مقدرش أبطل مدة طويلة و كدة باتبسط أكتر
قالتلي فجأة بعد شوية تفكير: انت كنت بتبص على جسمي و أنا في الحمام؟ اتكسفت منها و وشي احمر و بصيت في الأرض و قلتلها: بصراحة آه. وشها بقى أحمر زي الدم و اتكسفت خالص و ماقدرتش تبصلي و بصت في الأرض و عدت لحظات بدون كلام و بعدين قالتلي: ليه يا حبيبي ده أنا ماما .. معقولة حد يتفرج على جسم مامته كدة؟ قلتلها: أصل إنتي حلوة قوي يا ماما و أنا بحبك. قالتلي: تحبني اه أنا أمك حبيبتك بس تبص لجسمي العريان عيب. قلتلها: أنا بأحب كل حاجة فيكي يا ماما و نفسي أتجوز واحدة شبهك. اتكسفت و ابتسمت و قالتلي: حابقى أجوزك واحدة أحلى مني كمان. قلتلها: مفيش أحلى منك و جمالك ملهوش شبه .. و بعدين لسة بدري قوي عالجواز. قالتلي بكسوف: عندك حق. و ضحكت و كملت: لازم حبيبي تاخد بالك من صحتك. قلتلها: بس ما تقوليش لبابا إني باضرب عشرة أرجوكي. قالتلي: ايه الألفاظ الوحشة دي.. طبعا مش حقوله بس انت تبطل. قلتلها: مش حاقدر أبطل بس حاحاول أقلل عدد المرات. قالتلي: هو انت بتعملها كام مرة في الأسبوع؟ قلتلها: أسبوع ايه قولي كام مرة في اليوم. شهقت و قالت: يخرب بيتك .. كل يوم؟ كام مرة؟ قلتلها: مرتين تلاتة. قالتلي ده انت كدة مدمن و لازم أقول لباباك. مسكت ايدها بوستها و نزلت على ركبي: أرجوكي بلاش. سكتت شوية و قالتلي: خلاص أنا عارفة إنك محتاج تعمل كدة بس تعملها مرة واحدة كل يومين. و تقوللي قبل ما تعملها و بعد ما تخلص. قلتلها: ماشي …. ماما أنا عايز أعمل دلوقت. قالتلي: إيه ده إنت ما صدقت؟ قلتلها: تعبان قوي و ماسك نفسي بالعافية .. ممكن ابتدي دلوقت؟ فكرت شوية و قالتلي: طيب .. خد الكريمة دي و اديتني فوطة صغيرة و كريم لوشن و قالتلي: مرة واحدة و تعالى هات الحاجات دي تاني. حضنتها حضن جامد قوي و بوستها في خدها و بصراحة كنت عايز أقفش فيها بس خفت و أخدت الحاجات و رحت أوضتي و قعدت أهيج عليها و على الموقف و إن مامتي الملتزمة الجميلة مدياني كريم عشان ألعب في زبري و أكب لبني .. و فضلت أتخيلها بتمصلي زبري و توريني بزازها لحد ما نزلت لبني في الفوطة اللي اديتهالي و رحتلها المطبخ.. حضنتها من ضهرها و لزقت فيها جامد و ايديا قدام بزازها على طول بس خايف أمسكهم و قلتلها: شكرا يا ماما يا حبيبتي انك فهمتيني و حسيتي باللي أنا فيه. ادورت و بقى وشها في وشي و قريبين خالص لازقين في بعض و قالتلي: طالما اتبسطت كدة يبقى ما تعملهاش تاني قبل يومين و تمشي على كدة و برضه تيجي تقوللي الأول كل مرة .. إتفقنا يا حبيبي؟ بصيت في عنيها الجميلة و هايج على فكرة إتفاق ضرب العشرة ده .. قلتلها: إتفقنا يا ماما
و فضلت كل يومين أروح لها و أحس بلذة كبيرة قوي و أنا بقولها حضرب عشرة و هي بنفسها تبتسملي و تديني الكريم و الفوطة .. حاجة تهيج خالص و بقيت ما باقفلش باب الأوضة و أنا باضرب عشرة و هي ممكن تعدي قدام الباب و تشوفني عادي و ما تقولش حاجة بس ما بتبصش كتير. فضلنا على كدة كام شهر و بالكتير حضن أو بوسة أم لإبنها كل كام يوم .. لكن أنا كان طموحي أكتر من كدة. و في يوم بعد ما اديتها الكريم و الفوطة و حضنتها و بوستها مشيت .. رجعت بعد شوية آخد حاجة من المطبخ و هي ما حستش بية لقيتها بتشم الفوطة و بتلحسها و ايدها على بزها بس ضهرها لية .. مامتي بتلحس لبني و تشمه .. عشان كدة بتديني الفوطة .. هجت عالآخر و عرفت إنها بتحب السكس و هايجة .. و بقيت بافكر إزاي أقرب منها أكتر .. المرة اللي بعدها قلتلها عايز أضرب عشرة و بعد ما إديتني الأدوات قلتلها: ممكن أقعد عالكنبة هنا جنبك و أضرب العشرة؟ قالتلي: ليه عايز كدة يا حبيبي؟ قلتلها زهقت من أوضتي. قالتلي: ماشي بس بسرعة قبل ما حد ييجي. قعدت عالكنبة و نزلت الشورت و اللباس و بقى زبري طالع في الهوا بس هية مش باصة عليه و ابتديت أضرب و هي كل شوية تبص بطرف عينها عليه .. هجت أكتر و أكتر و ابتديت اطلع أصوات و أقول بحبك بحبك .. و نطرت لبني الكتير و أنا باطلع أصوات و سبته على فخادي .. هي جت و قعدت تبص على زبري و لبني و قالتلي بحنية: اتبسطت يا حبيبي؟ قلتلها ايوة يا ماما يا حبيبتي يا أجمل أم في الدنيا. قالتلي: بس انت ما نزلتش في الفوطة ليه؟ قلتلها: كدة في الهوا أحلى بس ممكن أمسحه دلوقت. قالتلي: لأ انت لو اتحركت حيقع على الأرض. و راحت هي جايبة فوطة مبلولة و قعدت قدامي على الأرض و قعدت تمسح فخادي و بين رجليا بحنية و تقوللي: كدة بيوجع؟ قلتلها: لأ يا أحلى ماما إمسحيلي كل اللبن بإيدك الحنينة دي. راحت ماسكة زبري بالفوطة و مسحته قلتلها: ممكن بيضاني كمان؟ راحت: ماسكة زبري بإيدها و رفعاه عشان تمسح بيضاني . طولت في المسح لقيت زبري بيقف مرة تانية في ايدها. قالتلي: ايه ده هو ما بيتهدش؟ قلتلها: ازاي يتهد و الإيدين الحلوة دي مسكاه؟ اتكسفت بس فضلت ماسكة زبري و قالتلي: تعالى عالحوض أغسله بالمية. قمت معاها للحوض و اخدت مية من الحنفية و قعدت تغسلي زبري و بضاني و فخادي و أنا هايج جدا بس خايف أعمل حاجة أحسن تخاف. بعد ما خلصت قالتلي روح إلبس هدومك .. قلتلها: ممكن كل مرة تعملي كدة؟ وشها احمر و اتكسفت و قالتلي بدلع: ممكن لو حتبقى كويس
المرة اللي بعدها كانت في الصالة و لابسة قميص نوم خفيف و باين من غير ستيانة قلتلها ممكن أضرب عشرة هنا قالتلي: هوة كل مرة؟ إتكسفت قوي و أكيد بان عليا قلتلهل: أصله كان حلو قوي آخر مرة. قالتلي ماشي و قعدت قدامها نصي التحتاني عريان و زبري على آخره و ببصلها و أنا بالعب في زبري و هي ما قامتش. لاحظت إني ببصلها جامد .. قالتلي: انت بتبصلي قوي كدة ليه؟ قلتلها: إنتي حلوة قوي يا ماما. اتكسفت و بصت في الأرض و قالتلي: انت بتتخيل مين و انت بتضرب عشرة يا علي؟ قلتلها: إنتي يا ماما .. مفيش أجمل منك .. إنتي فتاة أحلامي. اتكسفت أكتر و قالتلي: عشان كدة انت بتبصلي دلوقت؟ قلتلها بجرأة: أيوة طبعا أنا بأهيج عليكي انتي يا حبيبتي و لبني بينزل عشانك. قالتلي: بس كدة غلط .. أنا ماما. قلتلها: بس أنا بحبك .. خليني أبصلك و أبص لجسمك عشان أكب بسرعة قبل بابا ما يرجع من الشغل. قالتلي و هي مكسوفة: بس كدة غلط يا حبيبي. قلتلها بتوسل: معلش يا ماما أصل إنتي حلوة قوي .. و عشان أنزل بسرعة .. أرجوكي
من غير ما تبصلي نزلت ايديها جنبها و فردت جسمها كأنها بتوريني جسمها .. ملامح وشها جامدة .. عاملة كأنها متضررة و قالتلي بكسوف: طيب بس بسرعة
هزيت جامد زبري اللي واقف على آخره و مسكته بإيدي و ابتديت أضرب عشرة و اوريهولها .. هي بتبص أحيانا و بعدين تبعد عنيها بكسوف بس إبتدت ملامح وشها تبقى أهدى و فيها إبتسامة خفية .. كأن عاجبها إنها بتغري إبنها و زبره واقف جامد كدة عليها.
قعدت ألعب و اتشجعت أكتر إني أكلمها إني بحبها و بعشق جسمها و فخادها و قوامها و هي ساكتة و مكسوفة لحد ما كبيت لبني و أنا باعمل أصوات عالية.. قعدت قدامي عالأرض و قالتلي: بلاش الأصوات دي حتفضحنا و بعدين مسكت زبري و بضاني تمسحهم بإيدها و بفوطة مبلولة و أنا باصص لبزازها من اللي باينين من القميص الشبه شفاف و هي لاحظت ده بس ما عملتش حاجة و سابتني أبص.. زبري وقف أكتر من الأول من لمسات ايدها و عشان عارف انها سايباني أبص على بزازها. قولتلها: ممكن مرة كمان؟ قالتلي: انت هايج قوي كدة ليه؟ قولتلها: حد يشوف جمالك ده و يحس بإيدك الحلوة دي و ما يهيجش؟ و عيني لسة على بزازها الجميلة .. قالتلي: يعني لازم؟ صحتك يا حبيبي. قلتلها: آه لازم بلييز .. مش حاقدر أصبر. قالتلي: طيب بسرعة و سابتني و فضلت قاعدة عالأرض و أنا بأبص على بزازها و هي شايفاني و ساكتة بس مكسوفة و مش بتبصلي.. قولتلها: بزازك حلوة قوي يا ماما. قالتلي: عيب يا ولد. قلتلها: أعمل إيه و هم يجننوا كدة. قالتلي طيب بسرعة قبل ما حد ييجي. و هي لسة بارزة بزازها قدامي قلتلها: طيب ممكن أشوفهم عشان أخلص بسرعة. و كأنها كانت متوقعة طلبي .. قالتلي: لأ كدة كتير. قلتلها: أنا شفتهم قبل كدة كتير .. هي مرة واحدة عشان أكب بسرعة. راحت قعدت على الكنبة و ابتستلي و رفعت إيديها فوق راسها عشان تورينا بزازها أكتر و مجسمة قميص النوم حوالين بزازها بمنظر سكسي جدا و بقت حلماتها باينين بوضوح من القميص الشفاف المجسم
هجت عالآخر بس ما كنتش عايز أكب فقولتلها: بزازك عسل .. أحلى بزاز في الدنيا .. ممكن لو سمحتي يا مامي تطلعي واحد منهم أشوف الحلمة؟ .. قالتلي: و بعدين معاك حتفضحنا كدة .. قلتلها: هية نظرة واحدة حتلاقيني كبيت على طول. قالتلي: طيب عشان تكب بسرعة حوريهملك ١٠ ثواني بس. و راحت منزلة حمالات قميص النوم و بعدين شالته من على بزازها ليظهر لي أحلى بزاز في الدنيا على بعد سنتيمترات بحلماتهم الوردية الواقفة و هية ماسكة بزازها بتوريهملي و بتعض بالراحة على شفايفها بكسوف .. بصت بعيد عني و قالتلي: يللا يا حبيبي كب على منظر بزاز ماما قبل ما حد ييجي
قلتلها بتحبيني؟ قالتلي بحبك قوي يا على إنت تجنن. قلتلها: و بتحبي زبري؟ قالتي: عيب يا ولد .. بتاعك كبير و يجنن يا بخت اللي حتتجوزك. ما قدرتش أكتر من كدة و كبيت لبني اللي نطر في وشها و على بزازها و بقها و قميص النوم .. ابتسمت بعد ما هديت و أخدتني الحمام غسلتلي زبري و بضاني بإيديها و أنا بحك فيها و بزازها لسة عريانة قدامي. قلتلها ممكن أمص بزازك؟ قالتلي بدلع: لأ كفاية كدة. رحت ماسك بزها بإيدي و قعدت أفعصه و هي ساكتة. و بعدين قالتلي: كفاية كدة النهاردة .. إنت بقيت شقي قوي.
الجزء الثاني: فكلي الستيانة
في مساء نفس اليوم بعد ما مامتي حبيبتي سابتني أضرب عشرة و أنا باتفرج على بزازها .. بابا و إخواتي رجعوا البيت بعد ما أنا و ماما يدوب غيرنا هدومنا و ماما نضفت مكان اللبن اللي اتنطر في الصالة و رجعت المطبخ تكمل الأكل و أنا رحت أوضتي مهدود من ضرب عشرتين ورا بعض رغم إني كنت لسة هايج من اللي حصل و كل ما أفتكر إن ماما المحجبة الملتزمة وافقت تطلعلي بزازها عشان أضرب عليهم عشرة أهيج أكتر و أبقى عايز ألعب في زبري مرة تانية و أجيب لبني .. فضلت في حالة الإستغراب دي و اتقلب في السرير لحد ما سمعت صوت ماما بتناديني من باب الأوضة.. قوم يا علي اتغدى معانا كلنا عالسفرة. بصيتلها و قولتلها حاضر يا ماما و ابتسمتلها. جت ناحيتي و حضنتني بحنية و قالتلي: علي حبيبي إوعى تحكي لحد على اللي حصل النهاردة و إوعى بابا ياخد باله أحسن يدبحنا. قلتلها ما تخافيش يا ماما أنا بحبك قوي و مش حخلي حد يعرف السر اللي ما بيننا. و رحت حاضنها تاني و حاطط راسي على بزازها و لفيت راسي و بقى وشي و بوقي لامسين بزازها.. سكتت شوية و حست ان بقي بيدور على حلماتها قالتلي بلاش الحركات دي يا على عشان غلط و حرام يحصل ده بين ابن و أمه. قلتلها: ليه يا ماما؟ إنتي بتساعديني و بتسعديني و ما بنضرش حد. قالتلي: طيب بلاش كلام دلوقتي و نتكلم بعدين تعالى نتغدى. قعدنا على السفرة و بناكل كلنا و نتكلم بس أنا كل شوية أبص لماما و أفتكر اللي حصل و ابتسم لها و هي مكسوفة بس خايفة يبان عليها حاجة و ابتسمتلي بكسوف و بعدين بصت لبابا عشان أفهم كأنها بتقوللي إتلم بقى .. خلصنا أكل و ماما دخلت المطبخ تغسل الصحون و الباقي قعدوا يتفرجوا عالتليفزيون. دخلت لماما المطبخ و حضنتها من ضهرها و ببوس ضهرها و لازق فيها بزبري و قلتلها بحبك قوي يا ماما. هي حست بزبري واقف زي الحديدة بين فخادها انتفضت و قالتلي: ابعد يا علي ما ينفعش تعمل مع مامتك كدة. قلتلها: بحبك مش قادر. قالتلي: بابا لو خد باله مش حيبقى كويس .. بكرة نتكلم. قلتلها: طيب حضن و بوسة تصبيرة كدة. و حضنتها جامد و هي حضنتني و باستني على راسي رحت أنا قربت بقي و بوستها على خدها كذا بوسة و ابتديت أقرب من شفايفها و هي بتبعدهم لحد ما بوست طرف شفايفها الوردي الطريين و هي سكتت فبوستها كذا بوسة من شفايفها المقفولين و بعدين بعدتني عنها و قالتلي خلاص يا علي مش حأسمح بأكتر من كدة انت إبني. أنا كنت في قمة هيجاني بس خفت من رد فعلها و انها تحرمني من لذة كنت باتمناها. قلتلها حاضر يا ماما و شكرا يا حبيبتي إنك فاهماني و مقدرة إني بحبك و بموت فيكي. توعديني بكرة تساعديني تاني قبل ما إخواتي يرجعوا؟ قالتلي: إنت ميعادك بعد بكرة إنت لسة عاملها النهاردة مرتين. ضحكت و قلتلها: بكرة حارجع بدري لحبيبتي اللي بتسعدني. و مشيت و شفت على وشها ابتسامة جميلة .. ابتسامة واحدة حابة الموضوع و مشتاقة تكمله.
تاني يوم رجعت بدري و رحت لماما لقيتها بتطبخ و لابسة قميص نوم قصير و خفيف مبين ملابسها الداخلية .. كلوت و ستيانة لونهم أحمر .. حضنتها و هي حضنتني و سألتني عن يومي قلتلها: تمام بس على طول بافكر فيكي و بأعد الساعات عشان أرجعلك. قالتلي: حبيبي إحنا لازم نبطل اللي بنعمله ده عشان حرام و انت ممكن تضرب عشرة في أوضتك أنا مليش دعوة. علامات الحزن بانت على وشي و كنت حاعيط. قلتلها لأ يا ماما أرجوكي ما تحرمينيش إني أتمتع بيكي و بجمالك أرجوكي. و حضنتها جامد و بوست ايدها. قالتلي: طيب بس تسمع الكلام و توقف لما أقولك. قلتلها ماشي .. ممكن الكريم بقى يا ماما؟ ضحكت و قالتلي: من عيون ماما. و اديتني الكريم و الفوطة قلتلها: خلي الفوطة معاكي زي امبارح. ابتسمت بكسوف و مشت ورايا للكنبة. قعدت و نزلت بنطلوني و كلوتي و مسكت زبري حطيت شوية كريم و ابتديت ألعب و هي بصاله بحب قلتلها: إقعدي قدامي يا ماما عشان بحبك اوي و عايز أفضل أبصلك و أنا بضرب عشرة. قعدت قدامي فضلت أقولها كلام حب و غزل في وشها و شعرها و جسمها و هي مكسوفة و بتقوللي: حبيبي انت بتخليني أحس إحساس جميل بكلامك ده أنا كمان بحبك قوي و عايزاك تبقى مبسوط. قلتلها: طيب ممكن طلب؟ قالتلي: خير؟ قلتلها: عايزك توريني بزازك زي امبارح. قالتلي: لأ عيب. قلتلها: عشان خاطري انا اتبسطت قوي امبارح و نفسي أشوفهم كل يوم. عضت بالراحة على شفايفها و قالتلي: بس تنزل بسرعة عشان إخواتك زمانهم جايين. قلتلها: على طول اول بس ما أشوفهم. راحت منزلة حمالات القميص لحد وسطها و بانت الستيانة الحمرا مبينة نص بزازها المدورين الرائعين.. بصتلي بدلع و قالتلي: كدة كويس؟
قلتلها: جميلة قوي بزازك يا ماما سكسي خالص.. أنا بحبك .. بس لو ممكن عايز أشوفهم كلهم عريانين زي إمبارح. و كأنها ما صدقت راحت متدورة و قالتلي: طيب فكلي الستيانة. حسست شوية على ضهرها الناعم الملبن و بعدين فكيت الستيانة و نزلتها لتحت و مسكت بزازها من ورا و قعدت ألعب فيهم شوية و هي ساكتة. و بعدين قالتلي: لأ إحنا إتفقنا تشوفهم بس. و راحت متدورة و نزلت الستيانة خالص و على وشها أحلى إبتسامة ممكن تشوفها من أمي حبيبتي الملتزمة .. و قعدت قدامي بين رجليا عالأرض و بزازها الجميلة بحلماتهم الوردي قدامي على طول
و أنا بالعب في زبري و بأقولها أحلى كلام عن جسمها و بزازها و هي بتعض شفايفها و تبص لزبري الواقف الهايج.. قلتلها إلعبي في بزازك شوية عشان أكب بسرعة. ابتدت تمسك بزازها و تحسس على الحلمة بالراحة و توريهملي و هي بترفعهم و تفعصهم لحد ما قربت أكب.. لكن كنت عايز أكتر قلتلها: أنا قربت أكب ممكن تقربي الفوطة و تمسكيلي زبي عشان ما أبهدلش الدنيا؟ راحت مقربة ايدها و مسكت زبري المولع اللي قايد نار و ابتدت تحركه معايا فسيبتهولها تضربلي العشرة .. فضلت تحركه من تحت لفوق و تضغط عليه بشهوة و نهم و تبصله بحب و هي بتحلبه و بدأت بإيدها التانية تلعب في بيضاني و تقوللي بحبك قوي يا علي . انت مبسوط؟ قلتلها: حتجنن إعملي أكتر يا ماما عشان أكب على بزازك. راحت سرعت شوية و قربت بزازها أكتر رحت حاطط زبري عليهم يلمس لحم بزازها الطري .. هي بصتلي و ابتسمت .. قررت تدوقني لذة جديدة .. قفلت بزازها بإيديها على زبري و قالتلي حرك وسطك بس يا علي. إبتديت أدق زبري بين بزازها .. حرارة بزازها و زفلطة زبري بينهم و انا شايفها ماسكالي بزازها الجميلة و نظرتها لإبنها و هو بينيك بزازها كان شيئ فوق الإحتمال .. رحت ناطر اللبن على بزازها و بقها و بقت هي مستمرة في حلب زبي ببزازها بذمة و حب عشان تصفي آخر نقطة من لبنه عليها و أنا بأفرفر من الشهوة و لبني مغرق بزازها
و بعدين بصتلي بشهوة و حنية و قالتلي: مبسوط انك غرقت بزاز ماما بلبنك كدة يا على؟ قلتلها: ممكن أنضفهم؟ و نزلت من الكنبة و قعدت ألحس لبني من على بزازها بلساني و ألحس حلماتها و هي بتعمل أصوات هيجان إبن متناكة .. و بعدين قالتلي: كفاية كدة .. قولتلها: طيب مش حتنضفيلي زبري زي ما نضفت بزازك؟ مدت ايدها بالفوطة قلتلها: لأ .. ببقك. بصتلي بطريقة سكسية فيها شوية كسوف و راحت موطية تلحس راس زبري و بيضاني بلسانها و هيجتني تاني و وقف زبري زي الصاروخ .. قلتلها: لازم تحطيه في بقك شوية .. قالتلي: مش حينفع إخواتك جايين قولتلها عشان خاطري. راحت حطت راس زبري في بقها و مصته شوية صغيرين و بعدين قامت بسرعة عشان سمعنا الباب بيخبط
بعد يومين في التمرين إيدي أصيبت إصابة خفيفة بس أنا ربطتها برباط ضاغط و لقيت فكرة حلوة .. لما روحت و ماما شافتني كدة اتخضت علية قولتلها دي إصابة بسيطة .. و بعدين جابتلي الكريم زي كل مرة .. قلعت الشورت و البوكسر و عملت إني بحاول أضرب عشرة و مش قادر .. قلتلها ساعديني يا ماما بإيدك الحلوة دي زي المرة اللي فاتت. بصتلي بشك و كسوف و قالتلي: إنت متأكد إن إيدك مصابة و اللا عامل كدة و كدة؟ إبتسمت بكسوف لما قفشتني و قولتلها: حيبقى أسهل و ألذ لو تعمليلي إنتي بإيدك الطرية دي يا ماما يا حبيبتي أنا اتبسطت قوي المرة اللي فاتت .. راحت مبتسمة و قالتلي إنها حتعمل كدة بس عشان إيدي مصابة لكن أنا كنت شايف في عنيها إنها عايزة كدة و حاباه .. و من يومها بقت ماما كل مرة تضربلي العشرة بإيدها الحلوة الطرية اللي تهيج و توريني بزازها الحلوين الناعمين بس ما بترضاش تمصلي كتير و لا تخليني أمص بزازها و بتقوللي حرام! يرضيكم كدة؟
الجزء الثالث: الكمبيوتر يتدخل
ظلت علاقتي بأمي حبيبتي داليا لعدة شهور نلتقي سرا في غياب أبي و إخواتي حيث إعتدنا إني أقعد قدامها و أطلع زبري و هي تقعد قدامي و تجيب لوشن تدهنه على زبي بإيديها الناعمة و تضربلي عشرة .. كانت كل مرة تقريبا بتلبس قمصان نوم سكسية و شفافة إلا إذا كانت مشغولة بتيجي بأي لبس لابساه ساعة ما نكون لوحدنا .. ماما كانت لسة عليها ملامح الكسوف و ما تورنيش بزازها إلا لما أنا أطلب و أحيانا أتحايل عليها و كانت دايما تقوللي حرام اللي بنعمله ده و ما يصحش.
كان لسة جواها مقاومة لشهوة إغراء إبنها .. بتحاول تظل أم ملتزمة لكن شهوة إنها تمسك زبري و تشوفني و أنا هايج و مبسوط و بكب لبني في إيدها أو على بزازها كانت أقوى و بتحسسها إنها سكسي و جميلة
لكن أنا كنت بأتحايل عليها و أقنعها إن هي بتبسط إبنها حبيبها و هي كمان إعترفتلي إنها بتحب تعمل كدة تمسك زبري و تشوفني و أنا بأكب لبني على بزازها العريانين .. واضح إن كان عندها صراع قوي بين إلتزامها و بين شهوتها و رغبتها في التعري و إغراء إبنها و إمتاعه
كنت كل مرة أحاول أعمل حاجة جديدة و أطور العلاقة .. مرة طلبت منها أحسس على بزازها و هي بتضربلي العشرة اترددت و اتكسفت بس لما مسكت حلمة بزها بصوابعي و فركتها بالراحة لقيتها ساحت و بقت بتعمل أصوات حلوة .. مامتي حبيبتي كانت حريصة إنها تمتعني و تبسطني حتى من غير ما أنا أعملها حاجة .. لما كنا في المصيف و رحنا الفيلا الخاصة اللي بناجرها كل سنة كان زي شهر العسل ليا أنا و ماما في حمام السباحة .. نعوم مع بعض .. احضنها و أبوسها من خدها و كتفها .. لسة ما بترضاش أبوسها من بؤها .. كانت بتسمحلي اكتر إني ألعب في جسمها .. بس برضه بحدود و ماعدا كسها .. و كل ما يخرج بابا و إخواتي أطلب من ماما تضربلي عشرة .. و احيانا بالليل كمان آخدها الصالة أو المطبخ بعد ما بابا و اخواتي يناموا و ألعب معاها عريس و عروسة 😀 .. حبيبتي متعتني في الأسبوع ده ضرب عشاري في السرير و في المطبخ و قدام التليفزيون و أحلى حاجة كانت في حمام السباحة .. يظهر جو المصيف فتح نفسها على قلة الأدب
كانت بيبان عليها المحن و الهياج و هي بتلعبلي أو بتسيبني ألعب في بزازها الطريين لحد ما أقرب أكب أقولها تقرب بزازها على زبي عشان أكب عليهم و مرة من المرات حبت تدوقني نيك البزاز تاني بس في جو مختلف .. نزلت قدامي في المية و حطت زبري المنتصب بشكل غير طبيعي بين بزازها الطرية الناعمة .. إبتسمتلي بإغراء و قالتلي .. نيك بزازي يا علي. أول مرة تقول الكلمة دي معايا .. حسيت إني حاكب لمجرد سماع الكلمة .. ضمت بزازها بإديها و أنا ابتديت أرهز و أنيك بزاز أمي الجميلة الطيبة .. هي بتبصلي بابتسامة رغبة مع كسوف تهيج و بتكلمني بأحلى كلام إنها مبسوطة قوي معايا و عايزاني أتمتع بيها و بلحمها .. و تسألني إن كنت بحبها و مبسوط معاها .. منتهي السيحان و الهيجان .. كبيت لبن ليوم اللبن وقتها .. رغم إني كنت باكب ٣ او ٤ مرات في اليوم معاها .. كان أسبوعا رائعا
بعد الأسبوع ده ده ابتدت علاقتي تزيد جدا مع ماما في البيت .. بقيت بحس إن انا بقيت جوزها مش بابا .. تتزوق خفيف قبل ما تجيلي و تحط برفان و كأنها جاية لعريسها. أنا كنت دايما كلامي حلو و أشكر في لبسها و مكياجها الخفيف اللي هي مش محتاجاه في الحقيقة و برفاناتها. كلامي كان له فعل السحر فيها و بيخليها تلين في إيدي و تسيبني اتبسط أكتر و أكتر. و في مرة قولتلها نتفرج على صور جنس عالكمبيوتر بتاعنا (ما كانش لسة فيه سمارت فونز) قالتلي: عيب يا حبيبي و حرام نشوف الحاجات دي. قلتلها: أنا ما بشوفش الحاجات دي كتير بس أصحابي بيحكوا عنها و قالولي أدور فين عالنت و أنا نفسي أعمل كدة و أنا معاكي .. المهم وافقت و رحنا أوضة المكتب بتاعة بابا و فتحنا الكمبيوتر. أنا إستعملت الكمبيوتر كتير في الهوموورك بتاعي و كنت بأشوف ملفات كتير بتاعة شغل بابا .. اليوم ده لقيت ملفات جديدة بس لما حاولت أفتحها كان لازم باسوورد .. ما إهتمتش لأنها كلها بأسماء مشاريع بابا بس ملف واحد كان نفسي أفتحه إسمه " صور خاصة" محتاج باسوورد برضه .. سألت ماما قالتلي إنها ما تعرفش الباسوورد و قالتلي: يللا شوف عايز إيه من النت عشان ما نتأخرش. بدأت بحث على النت عن صور و أفلام جنسية و طلعتلي نتايج كتيرة إخترت منها سكس محارم أمهات و فتحته لقينا صور ستات مع أولاد صغيرين عنهم و فيديوهات. ماما قلتلي: إيه القرف اللي انت إخترته ده؟ شوف حاجة تانية. قلتلها: خلينا نشوف الفيلم ده مع بعض شكله حلو .. قالتلي: لأ انت إتفرج و أنا حأعملك بإيدي لحد ما تكب عشان ما نتأخرش. و فعلا هي نزلتلي الشورت و اللباس و ابتدت تحط كريم و تمسك زبري .. و مرة واحدة لقت زبري وقف خالص و أصوات نيك طالعة من الكمبيوتر .. بصت معايا لقت واد صغير بيلحس بزاز أمه و يمص الحلمة و هية في قمة الهيجان و عمالة تحسس على راسه عشان يمص أكتر و آخر هيجان .. فضلت تبص و ايدها بتلعب في زبي و حسيتها عجبها الفيديو رحت منزلها حمالات قميص النوم البمبي اللي لابساهولي و كشفت عن بزازها الجميلة و هي لازقة فية و بتلعب في زبري و عينها على الشاشة .. قلت دي فرصتي أطور العلاقة اكتر و مديت إيدي أمسك بزها و ابتديت أفعصه لقيتها ساكتة خالص و مندمجة في الفيديو . حسست على حلماتها و فركتهم بين صوابعي و هي هايجة خالص و سايباني ألعب. رحت نزلت ببقي على بزازها و ابتديت ألحس الحلمة القريبة مني و ماسك بزها التاني و بعدين حطيت الحلمة في بقي و ابتديت أمصلها بشهوة .. أول مرة تسيبني ألعب و أمص حلماتها للدرجادي . . حسيتها ساحت خالص و بقيت بأمص و ألحس و أبوس بزازها و هي بتتأوه بصوت مسموع و نفسها عالي لحد مالقيتها بتحط ايدها على كسها و بتنهج جامد و صوتها علي أكتر و اترجت جامد . عرفت إنها بتجيب عسلها .. زودت اللحس و المص لحد ما هديت .. شالت إيدي و بعدت بؤي من على بزها و قالتلي: كفاية كدة يا علي. قلتلها: اتبسطتي يا ماما؟ سكتت و اتكسفت و وشها إحمر و قالتلي: كفاية كدة إحنا زودناها قوي يا علي. قلتلها بصي في الفيديو بيعملوا إيه؟ كان الولد و أمه في الفيديو عاملين 69 هو بيلحسلها كسها و هي بتمص زبره .. تنحت للفيديو و واضح انها ابتدت تهيج تاني . استغليت الفرصة و رجعت ألعب فى بزازها و بعدين نزلت ايدي على كسها و ابتديت أحسس لقيتها كأنها اتكهربت.. شالت إيدي و قالتلي: لأ يا علي كدة حرام خالص بلاش تحت. قلتلها: عايز أمتعك و أتمتع بيكي يا ماما. قالتلي: لأ كفاية كدة. قلتلها: كفاية ايه أنا لسة ما نزلتش. قالتلي طيب حأكملك ضرب عشرة لحد ما تنزل . قلتلها: طيب ممكن لو سمحتي يا حبيبتي تعملي ببقك زي الفيديو.. و قبل ما تقول لأ كنت بابوسها في رقبتها و خدها و شفايفها بس هي قافلاهم .. قالتلي: طيب المرة دي بس. كمل إنت الفيديو و أنا حأمتعك زي ما متعتني و وطت على زبري مسكته و لحست راسه بالراحة و أنا على آخري و بعدين لحست العمود لحد بيضاني و لحستهوملي و بعدين حطت راسه في بقها و فضلت تمص بضمير و زبري عمره ما وقف بالدرجة دي قبل كدة .. بعدين قلتلها مصيه كله زي الأم اللي في الفيديو. رفعت راسها بصت عالفيديو شوية و وطت تاني و حطت زبي كله جوة بقها. كنت حاجيبهم في اللحظة دي بس مسكت نفسي و فكرت في حاجة تانية عشان ما أكبش بسرعة . فضلت تمص زبري بشوق و حب يمكن عشر دقايق و أنا بفعص في بزازها و
أمسك حلماتها و هي ما بتعترضش زي الأول ..
و أنا بأكلمها: مصيلي يا دودو مصي لإبنك حبيبك يا دوللي .. إنتي مراتي النهاردة .. بتمصي لبابا كدة؟ عملتلي صوت موافقة. قلتلها: أنا أحلى واللا بابا؟ شاورت عليا أنا.. قلتلها: بتحبي زبري يا دوللي؟ هزت راسها موافقة بشغف .. عند كدة ما مسكتش نفسي و اتهزيت جامد و نطرت كل لبني في بقها و فضلت أكب على دفعات كدة دقيقتين و هي لسة قافلة بقها على زبري. لما هديت فتحت بقها و شفت لبني جوة على لسانها .. كانت أكيد بلعت شوية و الباقي فتحت بقها و ورتهوملي على لسانها و شفايفها زي أحلى شرموطة
حضنتها جامد و قعدت أبوسها في بقها و أمص لبني من شفايفها و إحنا الإتنين في منتهى الهيجان. قولتلها: ماما أنا لسة عايزك . تعالي عالسرير .. أنا عايز أنيكك. بصتلي بمودة بس فيها عتاب و قالتلي: ما ينفعش تنيك مامتك يا حبيبي .. حرام.
الجزء الرابع: بنها و النيك
ماما كانت حريصة على تماريني و بتروح تاخدني للتمرين و تحضر عشان تتطمن إني لسة كويس و قالتلي إنها لو لقيتني ضعفت حتبطل تعمل حاجة معايا فكنت حريص إني أتمرن كويس مصارعة و كيكبوكسينج زي ما انتم عارفين. المدرب بتاعي كابتن عصام كان بيحبني قوي و بيحترم ماما جدا و ما يقلهاش غير يا أخت داليا نظرا لخمارها و إلتزامها و هي كانت في اللجنة الدينية بتاعة النادي. كابتن عصام كان طول بعرض و عضلات و شكله وسيم و أخلاقه عالية مع كل الناس في سن ٣٢ تقريبا يعني أصغر من ماما بكام سنة. كان لما ماما تكلمه يبصلها في عنيها بما يبدو إنه إحترام لكن أنا لاحظت إنه بيبقى تايه و مش مركز في كلامها .. كان بيحلم في عنيها الخضرا و وشها الأبيض المسمسم و شفايفها اللي زي الفراولة. لكن هو كان بيحبني جدا لأني لاعب كويس و بأشرفه في البطولات. في مرة و إحنا مسافرين بطولة يومين في بنها كنت في أوضة الفندق لوحدي بعد الماتش و جه عشان يهنيني و يكلمني لقاني في الدش .. و عادي في الأندية و الفرق ان الناس بتدخل الدش مع بعض على فكرة و كلنا شفنا زبار بعض كتير. دخل علية و قاللي: مبروك يا بطل الفوز النهاردة .. شد حيلك بقى عشان النهائيات بعد شهر .. لاحظت إنه بيبص لزبري و احنا بنتكلم و زبري ابتدا يقف .. طلعت من الدش و قعدنا على السرير سألني: إنت ليه بتاعك واقف كدة؟ قلتله بكسوف: مش عارف بس حاسس إني هايج شوية. قاللي: و بتعمل إيه لما يحصلك كدة؟ أكيد بتضرب عشرة. قلتله: أيوة .. أنا بقالي كذا يوم ما عملتش عشان الماتش .. قاللي: مفيهاش حاجة إعمل دلوقت الماتش خلص .. قلتله: إنت مش متجوز يا كابتن .. بتعمل كدة برضه؟ قاللي أكيد كل الشباب بيضربه عشاري إلا لما يلاقوا واحدة ينيكوها. قلتله: إنت نكت قبل كدة يا كابتن؟ قاللي: آه طبعا .. كتير. قلتله: عندك جيرا فريند يعني؟ قاللي: حاليا لأ .. بس نكت ستات كتير قبل كدة معظمهم متزوجات. بصيتله باستغراب و قلتله: طيب و ليه يتناكوا و هم عندهم أجوازهم؟ ضحك قوي و قاللي: إنت لسة صغير و مش فاهم .. بعد سنين من الجواز الرجالة بيزهقوا من زوجاتهم و الستات ما بتتناكش كتير زي الأول و فيه منهم اللي رجالتهم ما بينيكوش كويس و بيبقوا عايزين زبر تاني جامد. قلتله: و بتعرفهم منين؟ قاللي: من كذا جهة زميلاتي في الشغل أو جاراتي أو ستات من النادي .. إيه يا بني هيجتني و فكرتني بالنسوان. ساعتها بصيت على زبره فوق التريننج لقيته منفوخ و واقف خالص و أنا كمان زبري مولع .. قلتله: شكلك انت كمان هجت و حتضرب عشرة ها ها ها. قاللي و هو بيبص على زبري: فعلا عايز .. انت حتفك نفسك دلوقت؟ قلتله: آه بس لما حضرتك تمشي. قاللي: و ليه يا حبيبي فك نفسك قدامي إحنا شباب زي بعض و وريني بتعملها إزاي .. اتكسفت قوي بس حسيت برغبة إني أضرب عشرة قدامه .. مسكت زبي و نمت على ضهري عالسرير و بدات ألعب فيه. قاللي: شكله حلو قوي و هو واقف و كبير. قلتله أيوة ماماااااا .. و طبعا سكتت قبل ما أكمل إن ماما قالتلي كدة .. التفتلي باهتمام و قاللي: ماما مالها؟ كمل .. كمل.. هي مامتك بتشوف زبرك؟ قولتله: لأ طبعا بس كام مرة شافتني و أنا باستحمى.. بصلي بشك و قاللي: مامتك دي ست الكل محترمة قوي و أجمل واحدة شفتها في النادي. قولتله بهزار: إيه يا كابتن حتبصبص لماما واللا إيه؟ قاللي: مامتك تستاهل .. ما تزعلش مني إحنا شباب زي بعض و بنفضفض .. قولتله: عندك حق ماما جميلة قوي و حنينة.. اتجرأ أكتر و قاللي: هية جميلة بعقل .. دي تتاكل أكل و لقيته بيمد ايده على زبه بيلعب فيه .. حسيت إني هجت أكتر .. الكابتن هايج على مامتي المحجبة الملتزمة إمال لو بتلبس شورت زي الباقي كان عمل إيه.. هو كأنه قرأ أفكاري قاللي: لولا مامتك ملتزمة كان حيبقى لية كلام تاني. قلتله و باين في صوتي الفضول و التقبل: كنت حتعمل إيه؟ قاللي: إحنا شباب زي بعض ( وأنا عيل بالنسباله! كان بس بيسجدني إبن الوسخة 😀) مش حتزعل لو اتكلمت عن مامتك و جسمها و كدة يعني؟ قلتله: لأ مش حازعل أنا عارف إنها حلوة قوي و ناس كتير تتمناها. لقيته اتنهد بارتياح كدة و مسك زبره من فوق الترننج و قعد يقوللي قد ايه جسمها حلو و متناسق و طيزها مدورة و جميلة و بزازها كبيرة و شكلهم طريين .. لقاني زبي بقى حديدة و بلعب فيه بالكريم فعرف إني عاجبني كلامه. قاللي: إنت بتضرب عشرة بالكريم؟ قلتله: آه .. ماماااااااا .. و سكتت قبل ما أغلط.. بصلي جامد و قاللي: لأ بقى ده انت لازم تحكيلي إيه حكاية مامتك دي معاك؟ قلتله بتلعثم: ولا حاجة. قاللي: هية اللي اديتك الكريم صح؟ قلتله: آه عشان ما أعورش نفسي.. قام قفل باب الأوضة بالمفتاح و رجع نام جنبي و قلع بنطلون الترننج لقيت زبره كبير و واقف. مسك زبره بإيده و قاللي بشغف: إحكيلي بقى .. مامتك عارفة إنك بتضرب عشاري و بتديلك الكريم كمان؟ قلتله: آه. هاج أكتر و قاللي: دي مامتك دي ملاك أنا بحبها قوي .. نفسي تديني كريم أنا كمان و أنا أعمل عمايل. قلتله: خد كريم أهو. أخد الكريم و دهن زبه و قاللي: بس حيبقى له طعم تاني لما هي تديهولي. و فضلنا نتكلم عنها و عن جسمها و هايجين و بعدين قاللي ان أمسك زبره و هو يمسك زبري و نضرب عشرة لبعض و دي حاجة أنا عملتها مع صحابي كتير بس مش مع حد كبير. و لقيته مسك زبري و أخد إيدي مسكتله زبره و قعدنا نلعب في بعض و نتكلم على ماما و هايجين خالص .. سألني عن لون شعرها و طوله و ناعم واللا لأ و لون جسمها و مقاس ستيانتها و شكل بزازها .. و أنا أوصفله بكل إخلاص و هيجان و سألني إذا عندي صور لها من غير خمار فإفتكرت إن معايا صورة في المحفظة و هي بتقطع تورتة عيد ميلادي في البيت و لابسة بلوزة من غير كم و صدرها مفتوح و مبين شكل و حجم بزازها و بطنها و لون دراعاتها و شعرها الجميل اللي كانت مسيباه على كتفها.. قمت جبتهاله و هو مسكها و بقى حيتجنن و أنا بلعب في زبره و ابتدي يكلمني بإسم داليا و يقوللي: ياللا يا أخت داليا إلعبي في زبي الكبير نفسي أنيكك بقى و ألحس كسك و … بان عليا الهيجان لأن زبي بقى واقف أكتر و باعمل أصوات راح قاللي: عمر حد مصلك زبك؟ قلتله: لأ بس نفسي (ما قلتلوش طبعا إن ماما مصتهولي من يومين) .. قاللي: طيب أنا حمصلك زبك لحد ما تكب و انت برضه مصلي و أنا باتفرج على أمك .. قلتله ماشي و نمنا على جنبنا في وش بعض بالعكس و قعدنا نمص زباب بعض و هو يعلمني إزاي أمص حلو و أدخل زبره كله في بقي و أبله بريقي و الحسه بلساني ..
و ابتدى يحط كريم على فتحة طيزي و يبعبصني و يدخل صبعه جوة طيزي و هو بيمص زي اللبوة و كل شوية يناديني يا داليا يا دوللي طيزك حلوة لحد ما قدرتش أكتر من كدة قلتله: حأكب. قاللي: كب في بقي و كبيت لبني كله و هو لسة بيمص و يبلع لبني زي أحلى شرموطة. و بعد ما هديت شوية قاللي: يللا الدور عليكي يا أخت داليا تمتعي زبري الكبير ببقك و شفايفك العسل دول. قمت قلتله: داليا تحت أمرك يا كابتن و حطيت زبره في بقى و فضلت أمص زي ما علمني و هو بيتكلم على أمي و نيكها .. و بعدين سألني إذا عندي صور أكتر لها فإفتكرت إني واخد لها كام صورة من غير ما تاخد بالها بكاميرتي الديجيتال اللي بابا جابهالي ( ما كانش لسة فيه موبايلات بكاميرا منتشرة) .. و كنت ابتديت أهيج أكتر .. سبت زبره و قمت جبت الكاميرا و فتحتله على صورها و هي بقمصان النوم اللي بتلبسهم قبل ما تلعبلي و منهم الصور مبينة بزازها من القميص الشفاف و كام صورة تانيين صورتهم و هي بتغير هدومها و مبينين جزء من بزازها .. هاج جدا و زبره كبر مرتين و أنا بمصله و بعدين قاللي أنا مش مصدق إني شايف صور عريانة للأخت داليا قدامي و إبنها هو اللي إداهملي.. أنا لازم أنيك دلوقت مش حيمشي معايا مص بس .. الأخت داليا هيجتني .. أنا خفت و حسيت إنه حينيكني خاصة إنه كان بيبعصني من شوية .. و أنا مش بحب أتناك .. جربته و أنا أصغر مع واحد صاحبي مرتين بس ما إتبسطش فمعملتهاش تاني. قلتله بنبرة ترقب: حتنيك مين؟ بصلي و ضحك و قاللي: إيه يابني مالك خايف كدة ليه؟ أنا مليش في الرجالة .. أنا عايز كس.. صور مامتك هيجتني قوي. اتنهدت بارتياح و قلتله: و حتجيب واحدة تنيكها منين دلوقت؟ قاللي: الواد رامي بتاع الريسيبشان من اول ما جينا عالفندق و شاف شباب جامدين كدة و هو يقوللي لو عايزين أييييي حاجة قوللي أنا عايزكم تتبسطوا و تتمتعوا .. كلام من ده وةاتجاوبت معاه عرفت إنه عنده ستات يقدر يجيبهم الواحدة بتاخد ١٠٠ جنيه و هوة بياخد ٥٠ .. أنا حانزل أخليه يجيبلي واحدة .. و بصلي و قاللي: إنت نكت قبل كدة؟ قلتله: لأ .. قاللي يبقى النهاردة دخلتك يا عريس. و نزل شوية الريسيبشان و رجع قاللي: العروسة طالعة دلوقت إستعد يا عريس. ساب الباب موارب و لقيت ست يمكن قد أمي أو أصغر شوية دخلت .. لونها خمري و تقاطيع وشها حلوة و جسمها نار .. شكل لبسها إنها فلاحة بسيطة لابسة فستان طويل و حاطة طرحة على راسها و متزوقة ..
أول ما دخلت قلعت الطرحة و بتتكلم مع الكابتن اللي بيسخنها و بعدين قالها: بصي يا منال .. إنتي تنامي مع علي الأول و تبسطيه عالآخر عشان دي أول مرة ينيك.
بصتلي اكتر و قالتله: ده من دور عيالي يا كابتن لسة صغير عالنيك .. أنا اتكسفت قوي بس الكابتن قالها: يا بت إنتي مالك صغير واللا كبير؟ لما تشوفي زبره حتلاقيه أكبر من زبر جوزك .. و ضحك .. قربت مني و قلعت الفستان و بقت بالكمبليزون اللي مبين بزازها و كلوتها و جت جنبي عالسرير و قالتلي: إسمك ايه يا حبيبي؟ كأنها بتكلم عيل صغير المتناكة .. قلتلها: علي .. قالتلي: طيب إمسك بزي يا علي. مسكته أفعصه و ألعب فيه و هي بتشوفني حاعمل إيه رحت منزلها الكمبليزون و مصيت بزها و بفعص التاني .. قالتلي: لأ كدة شكلك ييجي منك.. و مدت ايدها على الشورت نزلته و شافت زبري بصتله قوي و قالت عندك حق يا كابتن زبره حلو و كبير .. ده راجل .. قالها و هو قاعد قدامنا عالكرسي: قلتلك يا بت حتتبسطي معانا. و ابتدت تمصلي زبري و قلعتني الشورت خالص و تلحس في بيضاني و تحطهم في بؤها .. زبري بقى واقف جامد و المذي عمال ينز منه و هي بتمص أحسن من أمي و حاسس بحرارة بقها و زورها .. ست خبرة بقى .. لما لقتني جامد كدة قالتلي: ها .. جاهز تنيكني يا سيدي؟ قلتلها: آه نفسي يا طنط .. ضحكت ضحكة كلها شرمطة و قالتلي: طب تعالى يا روح طنط .. و نامت على ضهرها و قلعت اللباس و رمته في الأرض و فتحت رجليها و أنا جيت بين رجليها و جاهز لقيت الكابتن بيديني كبوت و قاللي إلبس ده الأول و غمزلي و كمل: مش عايزينها تحمل منك. بقيت متلخبط .. أعمل إيه بالكبوت واللا ألبسه ازي راحت منال أخدت الكبوت و لبستهولي و مصت راس زبري بالكبوت شوية .. يمكن عشان يزفلط .. قربت بين رجليها و وجهت زبري على فتحة كسها المحلوق النضيف .. هي مسكت زبري و حركته على فتحة كسها و بلت كسها بريقها و قالتلي يللا نيك طنط يا حبيبي .. دخلت زبري في كسها و حسيت بسخونة شديدة جوة و زفلطة .. أول مرة أنيك و ابتديت أتحرك جوة و برة و هية بتساعدني و تقوللي كلام يهيج و تعمل أصوات إنها مبسوطة و تقوللي نيكني يا سيدي أنا خدامتك . نيكني و شرمطتني بزبرك الحلو ده و تتحرك تحتي و تقمط على زبري اللي بقى زي الحديدة في كسها .. و تمد إيدها تمسك عضلات دراعاتي و كتافي و تقوللي ده إنت دكر بجد .. نيكني أنا مولعة.
لولا إني لسة كابب من نص ساعة كنت مش حاستحمل دقيقة .. فضلنا كدة شوية و الكابتن بيتفرج علينا و حسيت إنه فخور بيا و أنا بنيك زي ما بيبقى فخور بيا و أنا باضرب اللعيبة التانيين في الماتشات..
بعد شوية الكابتن قالها: دوقيه وضع السجود يا منال. قمت من عليها لقيتها قعدت على رجليها و ايديها و اديتني طيزها .. كنت فاكر إني حادخله في طيزها لقيتها مسكت زبري و وجهته على كسها و قالتلي: دقني جامد يا سيدي .. كسي مولع.
لقيت نفسي بأدق فيها جامد و السرير بيتهز و حيقع بينا و صوتها بقى بيقطع من الدق الجامد و أنا مثبتها من وسطها كأني في ماتش مصارعة .. لقيت نفسي هايج خالص و أنا شايفها بتتلوا تحتي و خرم طيزها قدامي بيقفل و يفتح مع الدق ..
ما حسيتش بنفسي و كبيت كل لبني و أنا باصرخ من اللذة و المتعة و انا بنيك لأول مرة في حياتي. مش عارف هية كبت واللا لأ .. مش مهم ماهية متعودة دايما بصوت عادل إمام.. لما هديت و طلعت زبري .. اتدورت و شالتلي الكندوم و ورتني لبني الكتير اللي فيه و قالتلي: إنت بتنيك حلو قوي يا سيدي ما كنتش مفكراك كدة.. الكابتن قالها بفخر زي ما بيقولنا في الماتشات: إحنا الشباب بتوعنا أجدع رجالة فيكي يا مصر و بعدين ابتدي يمسكها يلعب فيها و يمص بزازها و يحضنها و يبوس خدها و رقبتها و جسمها بس ما بيبوسش بقها .. و بعدين نام على ضهره و قالها: مصيلي حلو يا منال زبري ماتمصش من زمان. و غمزلي .. نزلت تمصله جامد و ناكها فشخها نيك بعنف و قوة كأنه تور هايج و هية بتتلوى تحته و تملص منه و هوة يجيبها تاني يثبتها تحتيه و ينيك .. حلبة مصارعة قدامي و بعدين قالها: إيه نظام طيزك عايز أكب؟ قالتله: ٢٠ جنيه زيادة. قالها: مش خسارة في طيزك الحلوة يا منال .. و فنستله و دخل زبره لحد آخره و هي بتصوت .. لحد ما كب جوة طيزها في الكاندوم طبعا. خلصنا و لبست هدومها و خدت ال فلوس و مشت و بتقولنا لما تيجوا تاني أنا تحت أمركم و لو عايزين واحدة تانية كمان ممكن أجيبلكم أختي الصغيرة. و خلصت أول نيكة في حياتي بفضل كابتن عصام.
دخلنا استحمينا و قاللي: تبقى دايما تلبس كندوم مع الشراميط دول و لو واحدة شمال برضه .. ما تعرفش اتناكت من مين النهاردة و اللا عندهم ايه مرض ممكن يجيلك .. شكرته عالنصيحة و بعدين لبسنا هدومنا و نزلنا إتغدينا و رحنا نركب الأتوبيس اللي حيرجعنا للنادي بتاعنا و قعدني جنبه عشان نتكلم. سألني إذا كنت مصاحب بنات أو بحب واحدة. قلتله: لأ. قاللي: إمال أنا بشوفك كتير مع البنت دعاء بتاعة الجمباز ليه؟ قلتله: دي ساكنة جنبنا و مامتها طنط ليلى تعرف ماما فدايما حد منهم ياخدنا النادي للتمرينات و التاني يرجعنا و كدة .. عادي يعني. قاللي: إزاي ما حاولتش تصاحب البت دي؟ دي بت قشطة و جسمها جامد .. بشوفها بمايوه الجمباز ب