كان هوا الليل اللطيف داخل من الشباك المفتوح ، كان مع هوا المروحة عاملين نسمة بتهز طرف قميص نوم اختي فوق فخادها الخمريين .
كنت قاعد على سريري فاتح اللاب بتاعي بحاول اذاكر و هي نايمة عالسرير اللي جنبي من غير غطا .
قبل ما تنام صممت تسيب الشباك مفتوح عشان يدخل هوا ، ونا كنت عاوز اقفله لإني خايف حد من الجيران يتجسس عليها و هي نايمة بالشكل ده .
عشان كدا طفيت النور و مش باقي غير نور شاشة اللاب بتاعي اللي مخلياني يادوب شايف تحديد جسمها .
اختي مريم عندها ٢٧ سنة ، اكبر مني بست سنين ، بحسها أمي التانية ، هادية اوي .. حنينة ، مش فاكر قبل كدا انها زعلتني ابدا ، و جميلة .
ساعات ابص لها و استغرب هي ازاي متجوزتش لحد دلوقت !
معقولة مفيش ولا راجل حس قد ايه هي جميلة !
ازاي تحفة زي دي محدش خطفها حطها فبيته ؟!
اظن ونا بختار مراتي هدور على بنت شبه مريم .
فالحقيقة معنديش أي مانع اكمل حياتي مع مريم نفسها .
و الافكار دي بتدور في راسي حسيت بحنان شديد ناحيتها .
حقيقي انا بحبها اوي و حاسس اني نفسي احضنها دلوقت .
بشكل تلقائي عليت إضائة اللاب عشان اشوفها احسن .
نايمة على جنبها الشمال مدياني ضهرها ، قميص نوم كحلي خفيف قصير لابسة تحته كلوت قطن اسود كبير عشان يغطي طيازها الملفوفة .
منحنى نازل بالتدريج لوسطها الرفيع ، و بعدين يطلع تاني شوية لكتفها الرقيق .
بنوتة بمعنى كلمة أنثى ، الاخدود اللي في نص ضهرها قاسمه نصين بشكل مثير و قميصها لازق فيه من عرقها المندي على جسمها مخلي فخادها الخمرية الناعمة تلمع تحت الإضائة الخفيفة .
المنظر حرك قلبي من جوة بمزيج من حنان و لذة و حب .
لفيت اللاب وشه ليها نور تفاصيلها اكتر
قعدت على طرف سريري أتأمل فيها و جسمي بدأ يترعش من توتر افكاري و رغبتي .
جوايا مجنون عاوز يلمس الفخاد دي .. نفسي أحس نعومتهم تحت كفي .. عاوز احس دفاها و حرارة جسمها .
زبي وقف بشكل غبي .. كانت كل حاجة فيا عاوزاها .. بدأت أدعك في زبي ونا باكل جسمها بعيني .. مش قادر بجد هتجنن .
ممكن استعبط .. انا هستعبط .
_ مريم .. انتي نيمتي ؟
مردتش عليا
روحت نيمت وراها لزقت صدري فضهرها و خدتها فحضني .. طلع صوتها نايم و دافي "ايمن انت بتعمل ايه"
_ بحبك اوي يا مريم .. انتي اغلى حاجة عندي .
ردت بصوتها النايم و هي بتحسس بحنان على دراعي اللي حاضنها .. "ونا كمان بحبك اوي يا روح قلبي" و راحت فالنوم تاني .
مريم كانت متعودة تحضني كتير و تبوسني فخدودي و تطبطب عليا ، بتعتبر نفسها امي الصغيرة ، لكني حاسس دلوقتي اني عاوز اكتر .. عاوز منها اللي مقدرش آخده من أختي .
حضنتها اقوي و قربت اكتر لزقت جسمي كله فيها بعصرها فحضني طلعت منها آه واطية و سخنة موت هيجتني اكتر خلتني ألزق زبي الناشف في لحم طيازها عشان تقول بصوتها الدايب "أححححح ايمن فيه ايه بتوجعنييي"
_ بحبك اوي يا مريم .
= ااااه حبيبي ونا كمان .. براحة يا عمري .
صوتها دمر اعصابي و عقلي سوا خلاني دفنت وشي فرقبتها اشم ريحتها و ابوسها بشفايفي .
= ايمن كفاية
_ بحبك اوي يا مريم
= كفاية حبيبي ااااح
صوتها سحب مني شوية العقل اللي فاضلين لي .. حققت امنيتي و حطيت ايدي على فخادها احسس عليها بنعومة و عصبية خلتني اقفش فيهم و اغرز صوابعي بغيظ في لحم فخادها ونا بشدها عليا عشان ازق زبي في لحم طيازها و هو هيفرتك الشورت اللي انا لابسه .
هنا صوتها بدأ يفوق حبة و هي بتقول "ايمن انت بتعمل ايه"
_ "مش قااادر يا مريم" قولتها ونا بفعص فبزازها تحت سوتيانها الطري ونا حاسس اني ماسك سفنج في ايدي او كيس ماية ، بزازها طرية نيك حاسس اني لو ضغطت عليهم اكتر صوابعي هتدخل جواهم .
= "يا نهار اسود .. ايمن !! انت اتجننت ؟! بتعمل ايه يا حيوان اااااه"
مرديتش عليها لإني كنت متأكد من إستسلامها و حاسس دوبانها و متعتها و عارف ان شهوتها قادت كإنها كانت بتحلم و تتمنى لمسة زي دي تروي و لو جزء بسيط من حرمانها و جوعها للحب ، كنت عديت مرحلة اني اتراجع و شهوتي اتخطت قدرتي فالسيطرة على نفسي ، نزلت ايدي حشرتها بين وراكها احسس على كسها و ادعك فيه عشان أكسر آخر دفاعاتها و اسيطر عليها .
شهقت بصدمة "هييي أيمن ااه لأ لأ يا مجنون هيييي يا لهوي اححححح ايمن ايمن لأ يا حبيبي لأ لأ كدا غلط كدا عيب احححح ااااه ايمن لأ" .
ونا بفرك في كسها و متجاهل كل كلامها ونا بلحس رقبتها بلساني و بمص حلمة ودنها و آخدها فبوقي و ألحسها من جوا ونا بعصر بزازها بعصبية و جوع و اشدهم كإني عاوز اقطعم من صدرها و ازنق زبي فطيزها اكتر احكه فيها و صدري العريان بيتمتع بنعومة ضهرها و صوابعي مبلولة من عسل كسها و هي ماسكة ايدي بعصبيه تشدها تحاول تبعدها باللي فاضل من قوتها اللي كانت ولا حاجة قصاد رغبتي ونا بقلبها على وشها اركب فوقيها و هي بتقوللي بصوت اقرب للعياط "لأ يا ايمن ارجوووك عشان خاطري يا ايمن لأ يا حبيبي كدا حرااام انا اختك" .
كلامها بدال ما يرجعلي عقلي هيجني اكتر رفعت قميصها و شديت كلوتها تحت بعصبية و هيجان عريت طيازها قدامي حسيت بذهول من المنظر ، كبيرة و ملفوفة بشكل تحفة ، دفنت وشي امرغه فيها و اشم ريحتها و هي ماسكة كلوتها تشده تحاول ترجعه على طيزها تاني و هي بتعيط ايمن لأه حبيبي عشان خاطري وحياتي كفايا اااااه اهئ أهئ" .
ونا كنت خلاص مبسمعش و مش ناوي اسمع و بتمتع بلحم طيزها على وشي ألحسه .. اعضه .. ابوسه .. اغرز صوابعي فيه .. الطشه بكفي .
= أيمن برااحة أهئ أهئ كفاية ابوس ايديك"
قولتلها بوسي .. حطيت ايدي على شفايفها ، تبوس فيها و تقولي "اهو مممموه ببوس ايدك سيبني كدا غلط خااالص مينفعش"
حطيت صوبعي فبوقها بعد ما طلعت زبي من هدومي احكه فطيزها العريانة ، بقت تزق صباعي بلسانها تحاول تطلعه و بتحاول تتكلم و كلامها يطلع ممممممم ععععععممممممم عععععععع
نيمت بجسمي على ضهرها زيحت شعرها ألحس رقبتها تاني .
بدأت تمص فصباعي زي الطفل الصغير و هي بتعيط من خوفها و شهوتها و جوعها و مليون احساس جواها بين اللي رافض و اللي عايز و اللي محتاج .
بتمص صباعي بجوع ابن متناكة و تلف لسانها حواليه ونا بحك زبي فكسها ابله و ازنقه فخرم طيزها احاول ادخله و هي تحاول تصرخ لكن صوتها يطلع مممممعععمممم
مسكت ايدي شدتها برا بوقها و قالتلي بكل رعب "لأ لأ ارجوك متعملش كدا لأ هموت ابوس رجلك لأ كله الا كدا ارجوك يا أيمن لأ"
قولتلها حاضر .
نزلت من فوقها و لفيتها على ضهرها و خليتها بين رجليا حطيت زبي فوق وشها و هي مصدومة و بتبص به بذهول .. طويل و ناشف عروقه بارزة مشدود راسه بتلمع و بيتهز كل نبض فوق وشها و انفاسها سخنة عليه و دموعها مغرقة وشها ونا بمشيه على شفايفها و هي عيونها مش مصدقة ونا بحط راسه بين شفايفها و هي من صدمتها فتحت بوقها ونا بدخله جوا نااااااار اوووووف خخخخخخخخ كسم الدفا ايه ده اوووووف يا دين امي اححححححح .
لمست زبي بلسانها و هي بتحاول تفهم ايه اللي بيحصل ده و قافلة شفايفها عليه ونا بدأت احركه ادخله و اطلعه فبوقها و هي ساندة كفوفها على فخادي تزقني تحاول تطلعني او عالأقل تمنعني ادخله اكتر و هي بتحاول تقول كلام يطلع بصوت مكتوم عععععع ممممممم ععععععع اااااا
احس تردد صوتها يهز زبي بطريقة تحفة ونا بحرك زبي جوا بوقها و هي بتحاول تفتحه اكتر عشان حبها لأخوها مخليها خايفة تخربشني بسنانها ونا ازق زبي اكتر جوا ظورها تتنتر عاوزة ترجع .. اسحبه تاني تشهق و تكح و تحاول تزقني ادخله تاني .
حسيت بجد روحها هتطلع .. سحبت زبي من بوقها ..
قامت قعدت و شهقت قوي و قعدت تكح جامد و قالتلي "حرام علييك انا اختك .. ليه بتعمل فيا كدا"
حطيت صوابعي فشعرها ادلك راسها بطروف صوابعي .. قربت منها ابوس خدودها براحة و احسس على ضهرها و آخدها فحضني كإني بعتذر لها "عاوزك يا مريم .. بحبك اوي .. مش قادر بجد"
= بس انا اختك
_ انا عاوز اختي .. عاوزك انتي يا مريم .. مش عاوز حد غيرك .. انتي اجمل بنت شوفتها فحياتي"
حسيت الحنان بينط من عيونها و هي بتقول لي "بجد ؟"
= انا طول عمري نفسي فيكي .. مش بتخيل نفسي مع حد غيرك .. انتي حبيبتي يا مريم .. انا بعشقك"
= بس انت هتموتني باللي بتعمله ده .. كنت هتخنقني بجد "
اخدتها فحضني اطبطب عليها "آسف يا حبيبتي .. من رغبتي فيكي مقدرتش اسيطر على نفسي .. حقك عليا"
ضمتني لصدرها جامد بتحضن فيا بكل قوتها "انت جميل اوي يا ايمن .. انت ابني .. انت اكتر حد بحبه فالدنيا"
حطيت ايدي على وشها مسكتها ونا باكل شفايفها و ادوبها فبوقي امص فيهم و هي بتلحس لساني بجنون و تمص ريقي جوا بوقها و هي غارزة صوابعها فضهري بعصبية خلتني اعض شفايفها و انشهم بشفايفي و سناني كإني عاوز اقطعهم و اشدها من راسها عليا عاوز آكلها ونا بعصر بزازها و افعص فيهم و آهاتها طالعة نار بريحة انفاسها و ريقها المسكر .. لقيتني قومت قدامها قلعت شورتي و زبي قدام وشها بقربه منها عشان تمسكه تملا ايديها بيه بدهشة و تشد فيه و تحلب فيه براحه و تطلع لسانها تلحس راسه تستكشفه قبل ما تلف شفايفها حواليه و يبدأ الجوع يطلع و هي بتعصر زبي بإيديها و تشد فيه بجنون تدخله جوا بوقها ترضع فيه بجوع و هي بتدلكه تحاول تحلبه .. تمص و تشد و ترضع بكل جوعها تعضه و تلحس و هي بتحرك راسها ورا و قدام بسرعة و ريقها بيسيل ينزل على بزازها و فخادها تحلب فيا ونا قربت اجيب .. احط صوابعي فشعرها امسكها منه احرك راسها اقوى ، ادخل زبي اكتر و هي مسعوره بترضع زبي و تحلب بجنون .
لبني ينفجر احس بيه بيتسحب من ضهري و عضمي و ضلوعي نقطة نقطة بيتسحب من جسمي يتجمع في زبي عشان ينفجر نافورة جوا بوقها المصدوم من طعم اللبن اللي بتدوقه لأول مره ، بتحاول مترجعش ولا تطلع زبي و كمية اللبن اللي خارجه منه تملى بقها و تفيض تسيل على دقنها و هي بتكح لبني ينقط على بزازها ونا جسمي بينتفض في كل رعشة يكب اكتر و هي مذهولة من كمية اللبن اللي انفجرت جوا بوقها و مادة ايديها تعصر طيازي و تحسس على وراكي من ورا تشدني ليها .