وستجدون في هذه القصة سرد للأحداث بطريقة تشعرون معها كإنكم تعيشون وسط أحداثها المثيرة لإهتمامي بالتفاصيل والمشاعر والأحاسيس الجنسية الحقيقية.
______________
الجنس في حياة الإنسان غريزة فطرية ويحقق له شهوة الإستمتاع ويُشعره بسعادة كبيرة.
وغالباً ما يميل الفرد (سواءً كان ذكراً أو أنثى) إلي ممارسة الجنس مع محارمه داخل نطاق الأسرة برضا وموافقة الطرف الثاني، ويكون ذلك أكثر أماناً وسرية وبمتعة كبيرة.
وهناك سلوك غريزي فطري للإنجذاب الجنسي داخل الأسرة الواحدة بين البنت المراهقة المثيرة ذات الشهوة الجنسية الملتهبة مع من يكبرها في العمر مثل أخوها الكبير أو أبوها أو مع خالها أو عمها.
__________________
(الجزء الأول)
القصة من إعداد هاني الزبير
_______________
بطل قصتنا الليلة هو حسن الذي وصل اليوم لعمر 41 سنة وكان يعمل بحاراً على البواخر التجارية متزوج من سهير التي تعمل مخرجة في التليفزيون ولديهم (سوسو) بنت وحيده عمرها الآن 19 سنة، و (فيفي) بنت أخته التي تعيش معاهم في البيت، وهي في مثل عمر بنته سوسو تقريباً لظروف هنعرفها في سرد أحداث القصة.
________________
ونرجع شوية بأحداث القصة عندما كان حسن تزوج بعد تخرجه من الجامعة مباشرة من سهير بنت جيرانه وأخت صاحبه عادل الذي تزوج داليا أخت حسن في وقت متقارب.
وأصبح الصديقان حسن وعادل كل منهما متزوج أخت التاني.
وبعد أقل من عام ونصف كان حسن وسهير لديهم **** صغيره جميله إسمها (سوسو).
وعادل أخو سهير المتزوج من داليا أخت حسن لديهم **** صغيرة جميلة أيضاً إسمها (فيفي).
وكانوا يتزاورون دائماً (بحكم أنهم أهل ويسكنون في نفس الشارع) وكانت سوسو وفيفي مثل الإخوات التوأم لتقارب أعمارهم.
وبعد 9 سنوات توفت داليا زوجة عادل بعد صراع طويل مع مرض السرطان إستمر لمدة عامين.
وأصبحت فيفي يتيمة الأم وهي لم تكمل عامها التاسع، وأبوها أرمل ومسئول عن كل شيء في حياتها.
وبعد مرور سنتين من معاناة عادل مع طفلته فيفي إقترح عليه حسن (أخو زوجته داليا المتوفية) أن يتزوج من إمرأة تشاركه حياته وترعاه وترعى صغيرته التي تحتاج في هذا العمر لرعاية أم بديلة.
وإقترحت سهير (زوجة حسن) على أخيها عادل الزواج من صديقتها (حسناء) المقربة منها وهي إمرأة تقاربه في العمر ومطلقة لعدم قدرتها على الإنجاب.
ورحب الجميع بذلك، وخلال شهرين تمت المقابلات العائلية والموافقة وتم الزواج.
وبذلك بعد أن كانت فيفي تعيش وحدها مع أبيها عادل وهي كل حياته ومحور إهتماماته لدرجة أنها كانت لا تنام إلا معاه في سريره وفي حضنه، وهي الآن في عمر الحادية عشر أصبحت تعيش مع زوجة أب في البيت.
ورغم حنان حسناء على فيفي إبنة زوجها، لكن فيفي لم تتقبل مشاركتها لها في حب أبيها، وبدأت تسوء حالتها النفسية، ولم يكن لها ملاذ إلا بيت عمتها سهير، فهي أيضاً زوجة خالها حسن وأم صديقتها وحبيبتها سوسو وجميعهم يحبونها، لدرجة أنها كانت تقضي الأيام والأسابيع في بيتهم، وأبوها عادل لم يمانع وخاصة أنه يرى أن هذه هي رغبة إبنته وأن حسن وسهير ليسوا غرباء عنه وعن بنته فيفي وجميعهم أهل.
وكبرت فيفي مع رفيقتها وحبيبتها بنت عمتها وخالها سوسو وكأنهما أختين توأم حتى أصبحوا من أحلى وأرق البنات بل وأجملهن.
وتمر الأيام والسنين وينشغل كل منهم في حياته العملية والأسرية.
ويتقدم حسن وسهير في عملهم وتتحسن أحوالهم المادية حتى صار لديهم ڤيلا بجنينة وحمام سباحة في إحدى المدن الجديدة الراقية.
وسافر عادل وزوجته حسناء لعمله الجديد بإحدى دول الخليج، وترك إبنته فيفي (بناءً على رغبتها) لتعيش حياتها كما تحب مع رفيقتها وحبيبتها سوسو بنت عمتها وخالها وكأنهما أختين توأم.
وطبعاً أم سوسو تكون عمتها وأبو سوسو هو خالها، وأصبحت فعلاً وكإنها تعيش مع أبيها وأمها وأختها الشقيقة.
_____________
حتى وصلنا في أحداث القصة عند بلوغ سوسو وفيفي لعمر أكثر من 19 سنة.
وبلوغ حسن عمر 41 سنة ومازال يتميز بجاذبيته وشبابه ووسامته وجسمه الرياضي الممشوق القوام وفحولته الجنسية المتميزه الملفتة للنظر، بالإضافة إلى خفة دمه وروحه المرحة.. مما جعله معشوق الفتيات في عمر العشرينات وحتى الأصغر من المراهقات اللاتي هو أيضاً يعشق ممارسة الجنس مع الفتيات في ذلك العمر.
______________
عذراً على هذه المقدمة ولكن كان لابد منها ليكون لدينا خلفية معرفية عن أهم عناصر القصة.
______________
عاد حسن لأسرته بالقاهرة بعد مشاركته في رحلة بحرية إستمرت لأكثر من 4 شهور، بعد أن قرر أن يقضي أجازة لا تقل عن شهر مع أسرته ثم يعود لعمله بالمقر الإداري للشركة بالقاهرة ويعتزل العمل كبحاراً على البواخر التجارية ليكون مرافقاً لأسرته بالقاهرة.
وبرغم أن حسن كان يقضي أجازته كل عام ثلاثة مرات على الأقل مع أسرته في القاهرة مع زوجته وبنته سوسو وبنت أخته فيفي، وكان معاصراً لكل مراحل نمو سوسو وفيفي منذ الطفولة ثم بلوغهما فترة المراهقة وحتى وصلوا لمرحلة الأنوثة الكاملة، وكان طوال الفترة الماضية يعاملهما بحب وحنان ولا يفرق بينهما في المعاملة ولا يبخل عليهما في أي شيء ويتمادى في تدليلهما ودلعه لهما، لدرجة أن فيفي وسوسو كانوا يتعاملون مع حسن كأخ أو صديق وحبيب وكانوا يحبونه لدرجة العشق وكل منهما ترى فيه الإكس بتاعها وفارس أحلامها، ولا يفارقوه لحظة واحدة خلال فترات أجازاته الماضية، وطوال ما هما معاه في البيت مقضينها معاه هزار ودلع وشقاوة وبوس وأحضان والجلوس على حجره بملابسهما المثيرة وأحياناً يناموا في حضنه هما الإتنين بقمصان النوم المثيرة أو حتى بالملابس الداخلية فقط.
وكان حسن كثيراً ما يشعر بالإثارة والشهوة الجنسية وهو معاهم أو مع أي منهما وحدها بسبب أنوثتهما الطاغية من صغرهما وتصرفاتهم المثيرة معاه وكان يتلذذ بكده، ولكنه كان بيحاول أن يتحكم في شهواته معاهم ويبتعد عنهما بقدر الإمكان حتى لا تلاحظ أي منهما إشتهائه الجنسي لهما، وكان يهرب من ذلك باللجوء إلى نيك زوجته سهير عند عودتها من شغلها (إللي واخد كتير من وقتها وإهتمامها) ولكن نيك زوجته سهير لم يكن يكفي فحولته الجنسية ورغبته وشهوته المشتعلة دائماً لجسد الأنثى الحقيقية المثيرة في السرير.
وفي نفس الوقت كانت فيفي وسوسو هما الإتنين يشتهوه بجنون ويتمادوا في إثارته لدرجة إنهما تعودوا منذ الطفولة أن لا ينادوه بابا أو خالو أو حتى بإسمه (حسن) وكانوا بينادونه (سنسن) من كتر تدليله ودلعه لهما.
_____________
ولكن عند عودة حسن هذه المرة وبعد بلوغهما 19 سنه في عامهم الثاني الجامعي صاروا بنات مُزز بجد ويتشابهون في كل شئ.
فكانت كل منهما فتاة مثيرة دلوعة وشقية، وتبدوان دائماً أكبر من سنهما لانوثتهما الطاغية وجمالهما وصوتهما الحنون، وكل منهما ذات جسم رائع فتان يذيب الحجر، فائقة الجمال، ناعمة كالحرير، خفيفة الروح كالفراشة، باسمة ضاحكة كشروق الشمس، وتبدو كل منهما مثيرة دائماً.. كل شئ فيهما جذاب.. أنوثتهما، جمالهما، جسمهما ، صوتهما ، نعومتهما، لبسهما الذي يكشف دائماً أكثر مما يستر، ويكشف مفاتنهما الجذابة من جسمهما الأبيض الحريري، شفتاهما الكنزيتين ، خدودهما الوردية ، شعرهما الأسود الطويل، صدرهما وبزازهما المنجاويه ذات الحلمات الوردية النافرة، وخصر كل منهما النحيل، سوتهما الطرية، وتتميز كل منهما بكس رائع ومثير يشبه ثمرة مانجا مستوية، هذا الكس ذو الشفرات البارزة يتوسطهم بظر كسها البارز والموحوح دائماً، وطيز طرية ومرفوعة ذات فلقتين تفوق كُرتين من الذبدة البلدي، وفخادها مرمرية بيضاء.
وكل منهما ذات قوام رشيق 160سم ولا يزيد وزنها عن 60 كجم.
وحياة التحرر في اللبس التي تعتنقها الأسرة تزيدهما جمالاً وجاذبية وإثارة.
وكان لبس سوسو وفيفي في البيت دائماً عبارة عن هوت شورت مع هاف بادي حمالات أو قمصان نوم خفيفة وشفافة قصيرة جداً وأحيانا بدون سنتيان، ولم يتغير شيء في طريقة لبسهما بعد رجوع حسن للبيت.
وحياة التحرر إللي هما عايشينها وسفر حسن الدائم في الفترة الماضية وإنشغال سهير أم سوسو في عملها، فكانت سوسو وفيفي لهما علاقات كتيرة بريئة وغير بريئة خارج نطاق البيت مع أصحابهم الولاد والشباب وصلت لدرجة الممارسات الجنسية معاهم في الخروجات والرحلات المشتركة، وهذه العلاقات لم تكن بوس وأحضان وتقفيش فقط بل وصلت حتى لمص أزبار أصحابهم الشباب ولحس أصحابهم لكساسهم وبينيكوهم في طيازهم، حتى حصل المحظور والبنتين إتناكوا في إكساسهم من أصحابهم وأصبحوا مفتوحين من قدام منذ حوالي سنة.
وكانت سوسو وفيفي إعتادوا على مشاهدة الفيديوهات الجنسية ويلعبوا لبعض ويمارسوا السحاق مع بعض بأجسامهم المثيرة أو بإستخدام أزبار صناعية في السرير في أوضتهم المشتركة، وكل منهما تتخيل إن التانية هي أحد الفحول المُزز وينيكوا بعض في السرير.
______________
وعندما رجع حسن لبيته لقضاء أجازته إستقبلته زوجته سهير وبنته سوسو وبنت أخته فيفي بشوق ولهفة وحب بعد فترة غيابه الطويلة.
وبرغم إعتياد حسن على ممارسة الجنس خلال رحلاته الخارجية مع ستات وبنات كتير من جنسيات وأعمار مختلفة فقد كان مشتاق لممارسة الجنس مع زوجته سهير، ولأنه رجل جنسي وشهواني جداً ويعشق ممارسة الجنس مع كل الأعمار وخاصة مع الأنثى المثيرة إللي عمرها يكون حوالين العشرين سنة.
فقد كان مشتاق أكتر لشقاوة ودلع بنته سوسو وبنت أخته فيفي إللي كانوا واحشينه جداً.
وكما ذكرنا كانت سوسو وفيفي قد تعدوا 19 سنة ومفتوحين من كساسهم من نيك أصحابهم، وهما الإتنين هايجين وممحونين ومولعين على النيك على طول.
ومضى أول يومين من أجازته في البيت في نيك زوجته سهير مرات بسيطة لما بترجع من شغلها متأخر، ويقضي معظم الوقت في البيت مع البنات سوسو وفيفي إللي مهيجينه على طول بلبسهم المثير ودلعهم وهزارهم معاه بطريقة مثيرة كلها بوس وأحضان وتقفيش وجلوسهم على حجره ونومهم في حضنه، وهما كانوا بياخدوا بالهم من إنتصاب زبه في هدومه ويهيجوا عليه ويتعمدوا يثيروه أكتر.
وبعد يومين فقط وصل حسن في الإثارة وإشتهاءه لهما لدرجة إنه أصبح يتلصص عليهم في أوضتهم وهما نايمين في السرير عريانين ملط حاضنين بعض وبيلعبوا في بعض ويتساحقون هما الإتنين ويفرك زبه ويضرب عشرات وهوه بيتفرج عليهم خِلسةً، ومن شدة شهوته لهما صار وهوه بينيك مراته سهير بيتخيل إنه بينيك بنته سوسو أو بنت أخته فيفي.
وفي نهار أحد الأيام وسهير زوجته في الشغل، كان حسن في البيت مع البنتين إللي طلبوا منه ينزل معاهم بيسين الڤيلا، وهو لبس مايوه وخرج على جنينة الڤيلا لاقهم قاعدين بيهزروا بمرقعة جنب البيسين وكل واحدة منهما لابسه مايوه بكيني فاجر وأجسامهم المثيرة بتنور أكتر من نور الشمس المتوهجة.
حسن لما شافهم كان هايج وزبه وقف في المايوه بتاعه وشكله واضح جداً، والبنتين أول ما شافوه كده عيونهم مانزلتش من على زبه.
ونزلوا البيسين ماسكين إيديه كل واحدة من ناحية ولازقين فيه، وفي المية كانوا بيهزروا معاه بلبونة ويتعمدوا يثيروه ويحضنوه وزبه يحك في جسم كل واحدة منهما، وهو يشيل كل واحدة شوية في حضنه ويحسس ويقفش في فخادها وصدرها وبطنها وضهرها، وطيزها أو كسها يكون على زبه، وفضلوا كده أكتر من ثلاثة ساعات هزار ودلع ومليطه في البيسين لدرجة إن حسن قذف لبنه في المايوه مرتين وهو بيحضن سوسو أو فيفي في الميه، وهما الإتنين كانوا بيتعمدوا يتجاوبوا معاه وهما هايجين وممحونين ومولعين عليه أوي.
وكان المشهد ده بيتكرر كل يوم بالنهار لإنه في أجازة وموجود طول اليوم معاهم في البيت وزوجته سهير في الشغل.
كل هذه الأوضاع جننت حسن على بنته سوسو وبنت أخته فيفي وتملكته الشهوه الجنسيه ناحيتهما وخلقت في مشاعره التصميم على الوصول لنيك البنتين مهما تكون النتائج.
وخاصة إنه تأكد من إنهما بنات هايجين وشهوانين وبيعشقون الجنس جداً من لبسهم المثير والتعري قدامه وتعمدهما التحرش والتلزيق في جسمه والجلوس في حضنه وعلى حجره بطريقة مثيرة، ومن لما كان بيتلصص عليهم في أوضتهم وهما نايمين في السرير عريانين ملط حاضنين بعض وبيلعبوا في بعض ويتساحقون هما الإتنين وهو يفرك زبه ويضرب عشرات وهوه بيتفرج عليهم خلسة.
وفي نفس الوقت البنتين كانوا بيتمادوا متعمدين في إثارته وتصميمهم على أن يتناكوا منه.
______________
(الجزء الثاني)
القصة من إعداد هاني الزبير
_______________
وفي الفترة دى كانت سهير زوجته طلبت منه أن يوافق على سفرها لبعثة تدريبية مهمة لأمريكا تبع شغلها في التلفزيون لمدة شهرين.
وطبعاً حسن وافق على طول عشان يقعد لوحده في البيت مع البنتين براحته مدة طويلة.
وخلال أقل من أسبوع كانت سهير سافرت وأصبح المجال مفتوح لحسن للإستمتاع بدلع ولبونة البنتين معاه.
وفي نفس الوقت إتفقت سوسو وفيفي على أن يتمادوا في إثارة حسن ووضعوا خطتهم للوصول إلى ممارسة الجنس والتمتع معاه في أسرع وقت ممكن.
بعد سفر سهير وفي أول يوم بعد مدعكة البيسين زي كل يوم كانوا البنتين قاعدين قدام التلفزيون بيهزروا بمرقعة جنب حسن وبيتفرجوا على فيلم غرامي مليان مشاهد ساخنة وبيدلعوا ويتمرقعوا عليه.
وهما قاعدين على كنبة الأنترية وكل واحدة منهما لابسه قميص نوم مثير قصير بحمالات وعريان من الضهر ونص الصدر، وحسن لابس شورت فقط بدون فانلة وقاعد على كرسي مفرد هزاز جنبهم.
وخفضت سوسو الإضاءة كعادتها دائماً وهما بيتفرجوا على التليفزيون، وجت وعاوزه تقعد على حجر حسن أبوها وقالتله:
سنسن حبيبي مرجحني شوية على الهزاز وأنا على حجرك بس بالراحة شوية عشان عاوزه أنام كده.
حسن: تعالي يا حبيبتي.
وقعدت على حجره، وهي بتقعد راحت ساحبه طرف قميصها من ورا لفوق شوية عشان طيزها بالكلوت ولحم فخادها يكونوا ملامسين لفخاده مباشرة وحركت نفسها على حجره بحيث كانت طيزها فوق زبه مباشرة ولا يفصل زبه المنتصب عن فتحة طيزها إلا قماش الشورت بتاعه والكلوت الحريري بتاعها، وهو قاعد هايج عليها ولا يتنفس إلا ريحة جسمها المثير ومكسوف وخايف من إن زبه المنتصب في الشورت بتاعه ومزنوق بين فلقتي طيزها يفضحه وهي عماله تلزق أكتر وتهز رجليها فوق رجليه بلبونة وشكلها هايجه وممحونه أوي، كل ده والكرسي الهزاز بيتهز بيهم كإنهم بيتمرجحوا وهي بتحرك جسمها وتفرك بطيزها على زبه وهو هايج جداً وعلى وشك إنه يقطعها نيك بزبه ولكنه للآن متحفظ معها بقدر الإمكان،
وهي رجعت بجسمها لورا وضهرها لازق في صدره تماماً وطيزها الملبن فوق زبه بالظبط ووجهه في شعرها الناعم زي الحرير، ودورت رقبتها وصار وجهها في وجهه خالص وشفايفها قدام شفايفه وقالت له بهمس بصوت كله مُحن: آآآآآه أنا مضايقاك يا سنسن.. تحب أقوم.
حسن: لأ طبعاً يا حبيبتي خدي راحتك.
وهو زبه هينفجر تحت طيزها، وحاسس بالمتعة الجنسية وزبه راشق بين فلقتي طيزها الطرية وهي بتتشرمط في حضنه على حجره، وده شجعه إنه يمسكها من وسطها على أساس إنه بيسندها وهي متجاوبة معاه وجسمها مولع من الشهوة، وهي مسكت إيديه وحطتهم على فخادها وحطت إيديها على إيديه وقالت له: إمسكني من هنا يا حبيبي عشان ماتزحلقش.
وهي بتفرك طيزها على زبه وهايجه وبتسحب إيديه بإيديها على فخادها لفوق شوية قرب كسها وبتأن وبتاخد نفسها بصعوبة، وهايجه وسايحه خالص وهو متجاوب معاها وهي جسمها مولع نار وبتتنفس بسرعة وزبه راشق في طيزها من تحت.
ومن سخونة ومتعة وضعهم المثير كان كسها الموحوح قذف كمية كبيرة من سوائل شهوتها وجسمها بيترعش، وعسل كسها بيسيل على فخادها وهو بيمسحه بإيده وهو بيحسس على فخادها، ولما جسمها هدي وإرتخى على حجره بعد ما هي إرتاحت ونزلت شهوتها فقامت تجري على الحمام تنضف نفسها.
كان كل هذا المشهد المثير بين سوسو وأبوها وإللي إستمر أكتر من نص ساعة وكانت فيفي قاعدة جنبهم بتتابعه بدقة وهي هايجه وممحونه أوي وبتفرك في كسها المولع من تحت طرف القميص بتاعها وبتدعك في حلمات بزازها، ولما سوسو قامت من على حجر أبوها ودخلت الحمام وحسن لسه بيحاول يعدل وضع زبه المنتصب وإللي راسه كانت خرجت شوية من الشورت بتاعه، فقامت فيفي وقربت من خالها حسن وقالتله بمُحن ولبونه: إشمعنا سوسو بس تدلعها كده على حجرك، ولا عشان هي بنتك!!.. أنا كمان عاوزاك تمرجحني كده على حجرك يا سنسن زي سوسو.
حسن كان لسه هايج وطريقة كلام فيفي هيجته أكتر فمسكها من إيديها وقعدها في حضنه على حجره وقالها: تعالي في حضن خالوو حبيبك يا روحي إنت عارفه إن إنتم الإثنين بناتي حبايبي الغاليين ومفيش فرق بينكم بالنسبالي يا عبيطة.
وقعدها على فخاده، وقالها: حبيبتي إسحبي طرف القميص لفوق شوية عشان تفردي جسمك ومايضايقيش مع هز الكرسي.
وهي كانت أكثر جراءة من سوسو فرفعت قميصها لفوق لحد بطنها عشان طيزها بالكلوت ولحم فخادها يكونوا ملامسين لفخاده مباشرة وحركت نفسها على حجره بحيث كانت طيزها فوق زبه مباشرة ولا يفصل زبه المنتصب عن فتحة طيزها إلا قماش الشورت بتاعه والكلوت الحرير بتاعها، ومسكت إيديه على طول وحطتهم على فخادها وحطت إيديها على إيديه وسحبتهم لأعلى فخادها تحت كسها بشوية ورجعت بجسمها لورا وضهرها لازق في صدره تماماً وطيزها الملبن فوق زبه بالظبط ووجهه في شعرها الناعم زي الحرير، ودورت رقبتها وصار وجهها في وجهه خالص وشفايفها قدام شفايفه وباسته بلبونه على خده جنب شفايفه، وقالت له بهمس بصوت كله مُحن: آآآآآه.. حضنك حنين أوي أوي يا سنسن.. عايزه أفضل قاعده كده على طول.
حسن كان متجاوب معاها وضمها أوي وبيحسس وبيضغط على أعلى فخادها، وهي بتفرك طيزها على زبه وهايجه وسايحه خالص وبتأن وبتاخد نفسها بصعوبة، وهو متجاوب معاها وهي جسمها مولع نار وبتتنفس بسرعة، وزبه راشق في طيزها من تحت.
ومن سخونة ومتعة وضعهم المثير كان كسها الموحوح قذف كمية كبيرة من سوائل شهوتها وجسمها بيترعش، وعسل كسها بيسيل على فخادها وهو بيمسحه بإيده وهو بيحسس على فخادها، ولكنه مع فيفي كان أجرأ أكتر فكان بيمسح عسل كسها من على فخادها وياخده بصوابعه ويلحس صوابعه بلسانه ثم يحط صوابعه في بوقها وهي تمص وتلحس عسل كسها من صوابع خالها حسن.
وكانت سوسو خرجت من الحمام بعد ما نضفت نفسها وغيرت كلوتها، وشافتهم سايحين على بعض كده، وكان حسن واخد فيفي في حضنه على حجره وقميصها مرفوع لنص بطنها وإيده بين فخادها تحت كسها وبيحسس بإيده التانية على سرتها.
سوسو زاحت فيفي شوية من على فخاد حسن وقعدت على فخده التاني، وبقوا سوسو وفيفي بيتلبونوا في حضنه على حجره وكل واحدة منهما على فخد من فخاده وزبه واقف ومنتصب بينهم تحت فخادهم هما الإتنين، وكل واحدة بتبوس وتلحس في خد من خدوده... وقالوا له...
سوسو: حبيبي سنسن إنهارده الڤلانتين وإحنا عازمين صحابنا وعاملين حفلة بسيطة الليلة.
حسن (بزعل): ڤلانتين إيه وزفت إيه عايزين تعملوا البيت كباريه!!
فيفي: لأ يا سنسن مش زي ما إنت فاكر إحنا عازمين بنات صاحباتنا بس ومفيش شباب طبعاً ياحبيبي.
وكانوا هما الإتنين قاعدين على حجره ونازلين فيه بوس وبيتحايلوا عليه عشان يوافق.
حسن: طلما بنات بس خلاص يا عفاريت أنا موافق، وبالليل هخرج عشان البنات الضيوف لما يجوا ما ينكسفوش مني وتكونوا على راحتكم إنتم والبنات صاحباتكم مع بعض.
سوسو: تخرج إيه بس يا قمر! دول خمس بنات بس وإنت عارفهم لإنهم صحابنا من أيام ثانوي وكلهم عارفينك وعايزين يحتفلوا ويسهروا معانا وإنت موجود، وكلهم بنات مُزز وإنت شقي وعفريت يا سنسن وأنا عارفاك بتحب دلع ومياصة البنات المُزز، يعني إنت هتكون الدكر الوحيد في وسطينا زي شهريار في زمانه، إبسط يا عم سنسن.
كانت بتقوله كده وصوابعها على شفايفه بلبونة .
حسن كان قاعد هايج وزبه واقف تحت فخادهم بسبب كلامهم وحركاتهم وأجسامهم المثيرة الشبه عريانه في حضنه على حجره.
حسن كان خايف يضعف ويقوم ينيك سوسو بنته ولا فيفي بنت أخته فقرص سوسو في فخدها وقومهم من على حجره وضربهم هما الإتنين بدلع على طيازهم، وقالهم: قوموا بلاش دلع ومياصة دلوقتي عشان تجهزوا كل حاجة للحفلة وأنا هدخل أنام شوية.
وبالليل كان البنتين جهزوا كل حاجة للسهرة في الصالة الكبيرة بالڤيلا، والبنات الخمسة صاحباتهم كانوا وصلوا، وهم في الحقيقة خمس صواريخ قمة في الجمال والأنوثة والإثارة والدلع والمرقعة ولبسهم عبارة عن فساتين سهرة ضيقة مكشوفة من الضهر والأكتاف وقصيرة جداً فوق الركبة بكتير يعني أكتر من نص فخادهم عريانه، وواحدة منهم لابسه هوت شورت قصير جداً
ومبين جزء من تدويرة طيزها مع هاڤ بادي حمالات وسرتها ونص بطنها عريان، وكإنهم خمسة شراميط في بيت دعارة.
وكانت سوسو لابسه فستان سواريه أحمر ضيق بحمالات وقصير جداً، وكانت فيفي لابسه فستان مماثل لفستان سوسو بالظبط وعاملين هما الإتنين نفس تسريحة الشعر والميك آب بحيث يكون من الصعوبة التفرقة بينهما.
ولما كان حسن بيسلم على البنات الضيوف لاحظ إن البنات بيسلموا عليه بالبوس والأحضان وبيلزقوا فيه جامد، فكان بيتجاوب معاهم على أساس إنهم ضيوف وهو يعرفهم من صغرهم، وهو يعتبر في عمر أبهاتهم.
وقعد حسن على كرسي فوتية،
وبدأت الحفلة في الصالة الكبيرة والأنوار خافته وموسيقى عالية ورقص ومرقعة ودلع من البنات، وكل بنت بترقص مع التانية وبيحضنوا ويبوسوا بعض وبيحسسوا على بعض بشكل مثير.
وفيفي مسكت خالها حسن (إللي كان هايج أوي) من إيده وقومته عشان يرقص معاها وحضنته وإيديها ملفوفة حوالين رقبته وهما بيرقصوا حاضنين بعض وشغالة تحسيس وهو متجاوب معاها وضمها أوي وبيقولها: كبرتي وإحلوتي وبقيتي شقية أوي يا سوسو يا حبيبتي.
فيفي وهي في حضنه ضحكت بمرقعه وقربت شفايفها من شفايفه وهمست: سنسن حبيبي أنا فيفي مش سوسو.
حسن كان خلاص هايج أوي ومش هيفرق معاه بنته ولا بنت أخته ولا مين، وضمها أوي في حضنه وإيديه حوالين وسطها فوق طيزها بالظبط، وقالها: فيفي ولا سوسو كلكم بناتي حبايبي الغاليين.
وباسها في خدها وهي بتلف وشها جت شفايفه على شفايفها، وهو عمل نفسه مش واخد باله وفضل يمص ويلحس في شفايفها وهي متجاوبة معاه ودخلت ركبتها بين فخاده لدرجة إن فخدها لامس زبه المنتصب في بنطلونه.
ولم يقطع هذه اللحظات الرومانسية الساخنة إلا بوصول سوسو جنبهم، وبتقول لأبوها:
يا سلام يا سي سنسن وفين حضن سوسو بنتك حبيبتك.
حسن كان خلاص هايج أوي وفيفي سايحه بين إيديه فشعر بإحراج وفك فيفي من حضنه ومسك بنته سوسو وخدها في حضنه وبيبوسها في خدودها.
سوسو: ماليش دعوة يا روحي إنهارده الڤلانتين وأنا طول عمري ماليش حبيب غيرك وعاوزه حضن وبوسه عشاق زي بتوع فيفي.
حسن: إتلمي يا بت صاحباتك موجودين.
سوسو: الليلة الڤلانتين يا حبيبي وكله بيتمتع وينبسط، والإضاءة ضعيفة ومحدش شايف حد، والجو رومانسي أوي يا روحي، وبص شوف كل البنات دايبين في بعض إزاي!!
حسن خد بنته سوسو في حضنه وضمها أوي وهي لزقت فيه جامد، ولما جه يبوسها في خدها راحت هي حطت شفايفها على شفايفه وشغاله مص ولحس فيهم ومسكت إيديه وحطتهم على طيزها ولزقت صدرها في صدره وبطنها في بطنه وكسها بيضغط على زبه المنتصب في بنطلونه.
وإستمروا كده على الوضع ده شوية كتيرة.
حسن لما حس إنه خلاص هينيك سوسو بنته الهايجه، فكها من حضنه ومسكها وراح قعد على كرسيه وهي معاه مش سايباه وراحت قاعده على حجره ونايمه براسها على كتفه، وطرف فستانها إترفع لفوق ومسكت إيديه وحطتهم على فخادها العريانه وبتهز رجليها بدلع ومياصه بشكل مثير، وبتحسس على صدره ودخلت إيدها جوه القميص بتاعه بتحسس بلبونة على حلمات صدره وكأنها لبوة في حضن عشيقها، وبتهمس بشفايفها إللي على خده وبتقوله: بحبك أوي أوي يا سنسن حب عشاق وأكتر من أي بنت بتحب أبوها.
حسن كان واخدها في حضنه ومش حاسس خالص إنها بنته وإيده بتحسس على فخادها وإيده التانية حوالين وسطها ونزلها تحت طيزها وبيضغط عليها.
وكل شوية سوسو تبوسه في شفايفه.
وبعد أكتر من ربع ساعة على هذا الوضع المثير قربت منهم بنت من الضيوف (شهد 21 سنة)، وبتقول لسوسو: يا مُزه كفاية دلع مع عمو العسل ده ما هوه معاكي على طول وسيبينا إحنا نشبع منه شوية.. تعالى أرقص معايا شوية يا عموو عشان خاطري يا حبيبي.
سوسو: شوية صغننين بس يا بت وماتخلصيش العسل بتاعنا كله عشان أنا عارفاكي بتموتي في مص ولحس العسل يا ممحونة.
وقام حسن يرقص مع شهد وهي ماسكه في إيده وخدها في حضنه وبدأوا الرقص برومانسية.
وكانت شهد لابسه فستان سواريه أسمر ضيق وبحملات عاري الضهر والأكتاف ونص بزازها عريانين وقصير جداً وأكتر من نص فخادها باينه.
وحسن بيرقص مع شهد وهي في حضنه وبيحسس لها على لحم ضهرها العريان وهي كانت حاطه راسها على كتفه وشفايفها بتقرب من شفايفه، وهمست له: ضمني أوي يا عموو وحسسني بحنانك إللي أنا محرومة منه عشان أنا ماعنديش بابا بعد ما بابايا طلق ماما، وعايشه أنا وهي لوحدينا، وإنت حنين أوي يا عموو وحسستني كإني في حضن بابايا مش عمو.
حسن ضمها في حضنه أوي وباسها في خدها جنب شفايفها وهي متجاوبة معاه، ومسكت إيديه وحطت إيده على صدرها وسحبت إيده التانية لتحت على طيزها.
حسن: شهد حبيبتي من اللحظة دي أنا باباكي وصاحبك وحبيبك يا روحي.
وحسن كان بيضغط على طيزها بإيده وكسها بيضغط على زبه وهي في حضنه وبزازها مدفونين في صدره، ورفعت وشها وشفايفها بتترعش قدام شفايفه فإلتهم هو شفايفها بشفايفه ودابوا في بوسه عشاق ملتهبة، ونسيوا نفسهم في الوضع المثير ده أكتر من خمس دقايق (معتمدين على إن الجو كله رومانسية وشبه مظلم)، ولما فاقوا من نشوتهم، كانت شهد سايحه منه خالص ودايخه فسحبها حسن من إيدها وخدها وقعدوا على الفوتية وهي في حضنه على حجره وطبعاً فستانها القصير جداً والضيق إترفع لفوق كتير ومعظم فخادها عريانين وهو بيحسس وبيضغط عليهم بإيده وهي هايجه وممحونه وسايحه منه خالص وهو شغال بوس في شفايفها ورقبتها وتحسيس في فخادها وبزازها من جوه الفستان.
شهد: عموو حبيبي.. إنت عسول وحلوووو أوي وأنا مش عارفه إزاي هسيبك وأمشي بعد الحفلة.
حسن: خلاص خليكي باتيه معانا الليلة، حتى تونسيني في أوضتي لإني بنام لوحدي.
شهد: إنت عسول وحنين أوي يا عموو بس باين عليك شقي، وعلى فكرة أنا برضه بحب الشقاوة والدلع، لكن مش هينفع عشان ماما مش هترضى إني أبات برة البيت.
حسن: خلاص يا حبيبتي بكره الصبح تعالي نقعد مع بعض طول اليوم وأنا هدلعك وأمتعك أوي يا روحي.
شهد صرخت بشويش وبدلع وقالت: أي.
حسن: مالك يا حبيبتي.
شهد: فخدي يا عموو.
حسن: مالو يا روحي.
شهد: آآآآآآآه ناموسة قرصتني في فخدي وبيحرقني أوي يا عمو أححححح.
حسن: فين يا روحي وريني كده.
ورفعت طرف فستانها القصير لفوق شوية لدرجة إن كلوتها السكسي الأحمر كان باين، وبتشاور على أعلى فخدها تحت كسها بشوية.
شهد بمرقعه: هنا يا عموو أحححح ممكن تلحسلي مكان القرصة عشان بتحرقني أوي أححووووه خالص.
حسن نزل بلسانه على فخدها وبيلحسلها تحت كسها وهى هايجه وسايحه منه خالص لدرجة إن كسها المولع بينزل عسل شهوتها وغرق كلوتها وبيسيل على فخادها وحسن بيلحسه من على فخادها.
شهد: أوووووف.. كفاية يا عموو مش قادره أتحمل أحححوووه لحسك حلووووو أوي يا عموو.
حسن: على فكرة.. إنتي ذوقك حلو أوي في الكلوتات يا حبيبتي.. الكلوت بتاعك حلو وشيك ومثير أوي يا روحي.
شهد(بإنزعاج مصتنع): أحيه.. يا كسوفي.. هو إنت شوفت الكلوت بتاعي يا عموو!!
حسن: سوري يا حبيبتي أنا لمحته بدون قصد لما فستانك إترفع.
شهد (بدلع ولبونة): يا عموو براحتك أنا بهزر وأنا بأعتبر نفسي بنتك زي سوسو وفيفي، وقولي يا حبيبي.. كلوتي عجبك يا عموو؟
حسن: أوي أوي يا روحي.
وراحت رافعه جسمها شوية وقلعت الكلوت بتاعها وحطته في إيد حسن، وقالت له: حبيبي مايغلاش عليك الكلوت وإللي جوه الكلوت لو عايزه كمان يا روحي.
حسن كان عارف إنها متحررة وجريئة بلبونة ولكنه كان مستغرب أوي من جراءتها بالشكل ده، وأخد منها كلوتها الغرقان من عسل شهوتها وحطه على شفايفه وبيلحسه ويشم فيه بشهوة.
شهد بلبونة: إنت بتعمل إيه يا حبيبي.
حسن: ده طعمه أحلى من العسل.
شهد مسكت إيده التانية ودخلتها من تحت طرف فستانها وحطتها على كسها وقفلت فخادها عليها وقالتله: حبيبي آآآآآآه حسسلي هنا عشان فيه عسل كتييير عاوز ينزل إدعكه يا روحي وريحني آآآآآآه.
وحسن شغال دعك في كسها المولع وبيقرصها من زنبورها وعسل شهوتها بيسيل على إيده وياخده بصوابعه ويلحسه ويلحسها في بوقها بصوابعه وهي في حضنه على حجره هايجه وممحونه أوي وسايحه منه خالص وماسكه زبه المنتصب بإيدها من فوق بنطلونه وراميه راسها على كتفه وبتبوسه وتلحسله وتعضه في رقبته من كتر هيجانها من لعبه بإيده في كسها وفركه في زنبورها.
وكانت سوسو بترقص مع فيفي وحاضنين بعض وبيفركوا أكساسهم في بعض وشغالين بعبصة في طياز بعض وهايجين أوي وهما شايفين حسن بيعمل إيه مع صاحبتهم شهد وبيتفرجوا على المشهد المثير ده كله من أوله، ولما شافوا إن حسن خلص مليطة مع اللبوة شهد وهديوا شوية.
راحت سوسو ناحية حسن وشهد وبتحسس على شعر شهد بلبونة وميلت عليها وباستها في شفايفها وقالتلها: أنا مش قولتلك ماتخلصيش العسل بتاعنا كله يا ممحونه، وبراحه شوية على بابايا.
شهد بجراءه قالتها: أعمل إيه بس أصل عموو حنين وعسول أوي وأنا حبيته أوي أوي.
حسن: خلاص يا شوشو.. زي ما إتفقنا بكره الصبح هنستناكي هنا تيجي تقضي اليوم كله معانا يا حبيبتي. (وباس شهد في شفايفها ورفعها من على حجره وهو بيعدل لها فستانها إللي كان مرفوع أوي).
وشال كلوت شهد في جيب بنطلونه عشان سوسو ماتخدش بالها.
سوسو قعدت في حضن أبوها على حجره وباسته بلبونه في شفايفه وحطت إيديها على فخده وبتقوله:
إنت بقيت شقي أوي يا سنسن دي البت شهد كانت خلاص هتموت في إيدك.. تحب أجوزهالك.
حسن: أتجوز مين يا عبيطه دا إنتي وفيفي ماليين عليا الدنيا.
سوسو حضنته أوي وبتقوله:
بموووت فيك يا سنسن.
وراحت داخله في حضنه أوي ونايمه براسها على كتفه، ومسكت إيديه وحطتهم على فخادها العريانه وبتهز رجليها بدلع ومياصه بشكل مثير، وبتحسس على صدره ودخلت إيدها جوه القميص بتاعه بتحسس بلبونة على حلمات صدره وكأنها لبوة في حضن عشيقها، وبتهمس بشفايفها إللي على خده وبتقوله: آآآآآآه يا سنسن بحبك أوي حب عشاق وأكتر من أي بنت بتحب أبوها، وياريت كل ليلة تكون ڤلانتين عشان تكون معايا زي العشاق زي الليلة دي كده، أنا بحبك أوي أوي يا سنسن.
حسن: حبيبتي إنتي حبيبتي ونور عيني، وأنا يا ست البنات هعملك كل ليلة ڤلانتين يا روح قلبي، وإنتي عارفه إنك مش بنتي وبس دا إنتي بنتي وصاحبتي وحبيبتي.
حسن كان واخدها في حضنه ومش حاسس خالص إنها بنته وإيده بتحسس على فخادها وإيده التانية حوالين وسطها ونزلها تحت طيزها وبيضغط عليها.
وكل شوية سوسو تبوسه في شفايفه وهي سايحه منه خالص.
وبعد أكتر من ربع ساعة على هذا الوضع جت البنت إللي لابسه هوت شورت وإسمها (دينا 20 سنة) ومسكت حسن من إيده وميلت بصدرها عليه لدرجة إن بزازها كانت هتخرج من البادي في وجه حسن وبتقول لسوسو: يا مايصة كفاية دلع مع عموو ما هوه معاكي على طول وسيبينا إحنا نشبع منه شوية.. تعالى أرقص معايا شوية يا عموو عشان خاطري يا حبيبي.
وقام حسن يرقص مع دينا وخدها في حضنه والبت أصلأ سايحه على نفسها خالص، وهي حاطه راسها على كتفه وشفايفها بتقرب من شفايفه وبزازها مدفونين في صدره ودخلت فخدها بين فخاده وكسها بيضغط على زبه، وهو حاضنها وضاممها أوي على جسمه وإيديه حوالين وسطها وتجرأ أكتر ونزل بإيده على طيزها وبيضغط عليها وهي بتتنهد وبتهمس في وشه: آآآآآه.. آآآآآه كمااان يا عموو كده حلووو أوي يا حبيبي.
حسن كان بيضغط على طيزها لدرجة إن زبه مزنوق في كسها المولع أوي، وقالها: مالك يا حبيبتي.
دينا: أحححح.. حبيبي إضغط أوي وبوسني بس، وماتقولش أي حاجة دلوقتي وسيبني أعيش اللحظة دي في حضنك آآآآآه.. آآآآآه.
ولفت دينا بجسمها وهي بترقص في حضنه وبقا ضهرها في مواجهة جسمه وبتضغط بطيزها على زبه ومسكت إيديه وحطت إيده على بطنها وحطت إيده التانية تحت شوية وبتسحبها فوق كسها وعلى الشورت بتاعها وبتضغط بإيدها على إيده فوق كسها وبتتلوى وبتفرك طيزها على زبه.
حسن من خبرته مع البنات، فهم وعرف طبعاً إنها ممحونة وتعبانه وعايزه تنزل شهوتها وترتاح، وهو كان واخدها في حضنه أوي ونزل بإيده على طرف الشورت القصير بتاعها (إللي من قصره عامل كإنه كلوت وليس شورت) وبيحسس على فخادها ودخل صوابعه من تحت الشورت ولمس أول كسها من قدام، وهي إتجننت وهاجت أوي من لمساته وبتإن أوي وفتحت فخادها عشان يدخل صوابعه أكتر وهو متجاوب معاها ودخل إيده جوه الشورت من تحت وبيضغط على كسها المولع ناااار وعسل شهوتها بيسيل على فخادها.
حسن كان خايف إن حد من البنات ياخذ باله منهم وهو بيلعبلها في كسها فلف جسمها تاني وهي في حضنه وضمها أوي وبيضغط بزبه على كسها وبيبوسها في شفايفها وبيحسس وبيضغط على ضهرها ودخل إيده جوه الشورت بتاعها من فوق ويحسس ويضغط على طيزها وبين الفلقتين وصوابعه وصلت لكسها إللي غرقان، ومسك كسها كله بكف إيده وبيلعبلها فيه، وهي قفلت فخادها على إيده إللي بيضغط بيها على كسها، وهي كانت خلاص هتصرخ من الشهوة.
حسن: كده حلو يا روحي؟
دينا: آآآآآه.. آآآآآه.. دخل صوابعك أكتر فيه كمااان أوي.. أووووف.
حسن: طب تعالي نخرج في الجنينة وأريحك عشان محدش ياخد باله.
دينا: ياريت يا حبيبي.. إنت حلووو ومُز أوي يا عموو، وأنا مش قادره خالص.
وخرجت دينا مع حسن على الجنينة وهي دايخه خالص ومش قادره تمشي وحسن ماسكها وحاضنها عشان ماتوقعش، وطبعاً محدش من البنات واخد باله لإنهم كلهم شغالين رقص ومرقعة وبيلعبوا في بعض.
وحسن خدها في طرف جنينة الڤيلا والمكان شبه مظلم وقعد على كرسي وقعدها في حضنه على حجره وبيبوسها في شفايفها ونزل لها الشورت والكلوت بتاعها ورفع البادي وبيلعب لها بإيده في حلمات بزازها وهي هايجه وممحونه أوي وبتفك له بنطلونه ومسكت زبه المنتصب ونزلت فيه مص بشهوة جنونية، وهو خلاص مش قادر يتحمل هيجانها، وبيلعب لها في كسها وبيقعدها على زبه عشان ينيكها فى طيزها وهي رفضت ولفت جسمها في مواجهته وقعدت على حجره وفاتحة فخادها فوق فخاده وزبه واقف تحت كسها وصرخت: أوووووف عمووو حبيبي نيكني في كسي ماتخافش أنا مفتوحة.
حسن سمع كده وإتجنن عليها ودفع زبه كله جوه كسها وهي على حجره وفضل ينيك في كسها نص ساعة وهي بتتنطط على زبه زي المجنونة وهو بيقطع شفايفها وحلمات بزازها مص ولحس وشغال في طيزها تقفيش وبعبصة.
ولما ناكها ونزل لبنه في كسها ومتعها، قعدها تاني على زبه وناكها في طيزها، وبعد ماخلصوا نيك لبسوا هدومهم وقعدت على حجره، وقالها: حبيبتي إنتي إزاي مفتوحة من كسك وإنتي لسه بنت مش متجوزة ومين إللي عمل معاكي كده يا روحي؟
دينا: دي حكاية طويلة يا عموو مش وقتها دلوقتي، بس إنت مُز وحلو أوي وجامد نيك، يا حظها إللي تيجي تحت زبك ده يا حبيبي.. إنت حاجة أححووووه خالص.
حسن: طب بس قوليلي مين أول واحد ناكك وفتحك؟
دينا: هقولك يا روحي مين هوه، بس يفضل الكلام ده سر بينا وماتسألنيش عن حاجة تانى.
حسن: أكيد طبعاً.
دينا: إللي فتحني ولسه بينيكني لحد دلوقتي كل ما نكون لوحدينا في البيت هوه بابايا بس طبعاً مش بيمتعني زيك كده يا عموو الجامد، إنت زبك ده حاجة تانية خالص يا حبيبي.
وكانت بتقوله كده وشفايفها في شفايفه.
حسن: يعني باباكي بينيكك...؟
ولسه بيكمل كلامه فراحت دينا حطت إيدها على شفايفه، وقالتله:
مش إحنا قولنا خلاص من غير أسئلة تاني وخليها سر بيني وبينك.
حسن: ماشي يا روحي براحتك، بس لازم نكرر العملية دي تاني.
دينا: طبعاً يا حبيبي هوه أنا ينفع أسيبك أبداً بعد ما كسي داق زبك العسل ده، يللا بينا ندخل جوه عشان البنات ما يلاحظوش حاجة.
______________
حسن كان بيفكر في إن البنات في السن ده هايجين وممحونين ومولعين كده وهيتجننوا على النيك من راجل ناضج وأكبر منهم وإزاي هما حيحانين وهيموتوا عليه، وبيفكر برضه في كلام دينا إن أبوها بينيكها يعني عادي إن البنات إللي في عمر بنته وبنت أخته بهيجوا على أبهاتهم وبيتمتعوا معاهم في علاقات جنسية كاملة في السرير، وخاصة بعد ما تأكد من إشتهاء كل من سوسو وفيفي له ومحاولاتهم المتكررة لإثارته وإغراءه.
ولكن كل مايدور في ذهنه دلوقتي إن إزاي الممارسات الحميمية الساخنة الغير صريحة بينه وبينهم كيف يمكن أن تتحول إلي ممارسة جنسية صريحة وحقيقية مع كل من سوسو بنته أو مع فيفي بنت أخته وهما لوحدهم معاه هما الإتنين على طول في البيت.
______________
وقاموا وزبطوا هدومهم، وطبعاً دينا كانت مش قادره تمشي من شدة نيك حسن ليها في كسها وطيزها، ودخلوا الڤيلا وحسن ساندها من وسطها وهي ماشيه مفشخه خالص.
سوسو وفيفي لاحظوا إن حسن فشخ البت دينا في الجنينة فمسكتها سوسو وقعدتها على الكنبة، وفيفي مسكت خالها حسن وراحت معاه للكرسي بتاعه وقالتله: إنت عملت إيه في البت مش بالراحة عليها دي مش قادرة تمشي خالص ياعيني.
حسن: ولا عملتلها حاجة، هي بس كانت مخنوقه شوية وعاوزه تشم هوا وكنا بنتمشى شوية في الجنينة.
فيفي قعدت في حضنه على حجره وبتقوله: بتتمشوا برضه يا مُز يا إللي مجنن البنات، إنت بقيت شقي أوي يا سنسن، وعشان كده كل البنات طمعانين فيك وبيحسدونا عليك أنا وسوسو.
حسن: أنتم بناتي حبايبي ومحدش يعرف ياخدني منكم.
وراح حاضنها وضاممها أوي وباسها في شفايفها وشغال تحسيس وتقفيش في ضهرها العريان وفخادها.
والحفلة إستمرت على كده طول الليل، وسوسو وفيفي والبنات الخمسه صاحباتهم وحسن مقضينها رقص وبوس وأحضان وتحرشات جنسية صريحة ولعب وفرك من تحت وشرمطة ومرقعة معاه وهما هايجين وممحونين ومولعين أوي عليه.
وبعد نص الليل بساعتين كانوا البنات الضيوف مشيوا وحسن دخل أوضته وقلع هدومه ونام عريان على سريره ومسك الكلوت الأحمر بتاع شهد وفضل يشمه ويلحس فيه وحطه على زبه ونام، وطبعاً راح على طول في النوم من كتر التعب، وكان طول ما هوه نايم بيحلم في المنام إن دينا وشهد نايمين معاه في حضنه وبينيكهم هما الإتنين في كساسهم وطيازهم.
وسوسو وفيفي دخلوا أوضتهم وقلعوا هدومهم ونزلوا دعك في بعض.
_____________
(الجزء الثالث)
القصة من إعداد هاني الزبير
_______________
والساعة 10 الصبح قام حسن وصحي من النوم وكان لسه نايم عريان والكلوت الأحمر بتاع شهد على زبه وغرقان لبن إللي زبه قذفه بالليل وهو نايم بيحلم إنه بينيك شهد ودينا في سريره.
قام حسن وخبا الكلوت تحت المخدة، ودخل حمامه ياخد شاور ولبس شورت فقط من غير فانلة وخرج من أوضته وسمع صوت ضحك ومرقعة من أوضة سوسو وفيفي، فوقف يتصنت عليهم، وسمع صوتهم ومعاهم شهد صاحبتهم إللي وصلت عندهم من شوية لقضاء اليوم معاهم كما وعدت حسن، وكانوا شغالين دعك ولعب في أجسام بعض على السرير.
وكان خلاصة حوارهم إللي وصل لأذنيه...
فيفي: إسمعي يا شهد.. أنا وسوسو هنمهد لك الجو حلو مع سنسن عشان ينيكك في كسك وهنعرص عليكي يا شرموطة بس بشرط.
شهد: أحححح يااالهووووي عموو حسن هينيكني بزبه أوووووف.. ياريت، وإيه الشرط يا روح قلبي وأنا تحت أمركم.
سوسو: ومش هينيكك مرة واحدة وبس، لأ.. وممكن نوضب لك الجو مع بابا حسن إنه ينيكك تاني وتالت وقت ما كسك ياكلك يا لبوة، بس شرطنا الوحيد إنك وإنتي معاه تهيجيه علينا أنا وفيفي وتلعبي في دماغه بحيث إنه يعتبر إن الموضوع ده عادي جداً إنه ينيك بنته أو بنت أخته، وإنتي شرموطة كبيرة وتقدري على كده.
شهد: دي بسيطة أوي دي لعبتي، أنا هعرف إزاي أخليه يركبكم إنتم الإثنين إنهارده ويفشخكم يا شراميط، ممممممم.. بس ينيكني دلوقتي ويطفي نار كسي.
حسن كان بيسمع الكلام ده ومبسوط وهايج ومشتاق لكس شهد الشرقانه من الليلة إللي فاتت، وكساس سوسو وفيفي الممحونين.
وقعد في الصالة وبينادي على سوسو وفيفي عشان يفطروا كلهم مع بعض وكأنه لسه قايم من النوم دلوقتي ومش عارف إن شهد صاحبتهم معاهم.
والبنات التلاتة خرجوا من الأوضة، وتصنع حسن مفاجئته
بوجود شهد ورحب بها، وطبعاً كان إستقباله لها إستقبال ساخن وكله شوق ولهفة، وفطروا كلهم مع بعض، ثم دخلوا أوضهم عشان يلبسوا المايوهات لزوم نزول البيسين زي كل يوم.
حسن قام على أوضته وكان عامل حسابه ولبس مايوه قصير وواسع شوية عشان زبه ياخد راحته في التمدد والإنتصاب لإنه عارف إن إنهارده هيكون يوم النيك العالمي، وخرج للجنينة وقعد على شيزلونج جنب البيسين في إنتظار البنات التلاتة، ومشغل مزيكا على سماعات حوالين البيسين.
وشعر حسن بإيد ناعمة وطرية مغميه عينيه من وراه وسمع صوت ناعم بيهمس بشويش فوق منه: أنا مين.
حسن مسك إيديها وحطهم على شفايفه وبيبوس كفوف إيديها برومانسية وسخونه، وبيقول (وهو طبعاً مش عارف دي مين): أكيد طبعاً حبيبتي مُزتي القمر.
وهي لفت بجسمها وقعدت على حجره بالمايوه البكيني المثير وبتقوله بدلع ومياصه: حبيبي يا سنسن.
حسن خدها في حضنه وقالها: فيفي حبيبتي كبرتي يا روحي وإحلوتي أوي وبقيتي مُزه ونفسي أشوفك أجمل عروسه في الدنيا.
فيفي حضنته أوي وإيديها ملفوفة حوالين وسطه وراسه على كتفه وطيزها على زبه بالظبط وبتبوسه وتلحسله في خدوده جنب شفايفه وقالتله: أنا عروسه لعريسي حبيبي بس إللي بأتمناه وبموووت فيه.
حسن: مين الشقي ده إللي قدر يخطف قلبك يا قمر.
فيفي: مش هقولك إلا لما تصالح خدودي الزعلانين منك عشان إنت بوست كفوف إيديا وهما لأ.
حسن: وهوه أنا أقدر أزعل الخدود الوردي دي.
وشغال بوس ولحس ومص في خدودها، وهي متجاوبة معاه وبتتلوى في حضنه وبتفرك طيزها على زبه وبتحك فخادها في فخاده وهما بالمايوهات وبتضحك بشرمطة، وبتشاور على شفايفها وبتقوله: ومفيش هنا ؟؟
حسن: إنتي بقيتي شقيه أوي بس عسوله أوي يا حبيبة سنسن.
فيفي كأنها مش سامعه منه حاجة ولسه بتشاور بصباعها على شفايفها وبتقوله: هنا.. عشان أقولك مين العريس إللي بأتمناه.
حسن مسكها من دقنها وعيونه مركزه في شفايفها إللي بتترعش وقرب شفايفه من شفايفها وهي بتتنهد وبتهمس: آآآآآآه يا حبيبي.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ولحس ومص باللسان والشفايف، وجسمها كله بيتلوى وبيتكلم سكس وأنوثة في حضنه وطيزها بتفرك على زبه، وهي بتحسس على خدوده ورقبته وحلمات صدره وبطنه وفخاده، وهو بيحسس بإيده على جسمها السخن كله، وهي مسكت إيده وحطتها بين فخادها العريانين تحت كسها وضمت فخادها على إيده، وهو سرحان ودايب فيها وكإنهم إتنين عشاق لدرجة إن فيفي نزلت شهوتها عدة مرات وغرقت فخادها وغرقت إيد حسن إللي بين فخادها.
وفضلوا كده يدعكوا في بعض (حسن وبنت أخته فيفي) حتى خرجت سوسو وصاحبتهم شهد لجنينة الڤيلا وكل واحدة منهما
لابسه كاش مايوه ولما وصولوا عند حسن وفيفي كل واحدة قلعت الكاش.. أوووووف ومن تحته كانوا لابسين مايوهات ببكيني فاجره ومثيرة جداً على أجسامهم إللي كلها أنوثة وسكس وجاذبية وتوقف أجمد زب.
وشافوهم في هذا الوضع الجنسي المثير (وهما الثلاثة بنات أصلأ متفقين ومخططين مع بعض لكل حاجة).
سوسو: يااا سلاااااام يا كتاكيت.
فيفي عدلت قعدتها ببطء وبتزبط أطراف المايوه إللي محشور في طيزها بسبب ضغط زب حسن في طيزها، وهي لسه على حجر حسن وقربت على ودانه وبتقوله: عايز تعرف مين حبيبي إللي بأتمناه يكون عريسي؟
حسن: مين؟؟
فيفي: إنت يا سنسن حبيبي وحبيب قلبي يا عمري.
وقامت تجري من على فخاده وتحضن وتلعب مع سوسو وشهد.
وحسن قاعد يعدل المايوه بتاعه ويداري زبه إللي كان من لحظة واحدة واقف وراشق تحت طيز فيفي بنت أخته.
سوسو: إحنا هنقضيها رومانسيات ودلع ومياصة ومش هننزل البيسين ولا إيه؟
شهد: حقيقي بجد أنا مبسوطة معاكم ومن الجو ده أوي ونفسي أرقص شوية قبل ما أنزل الميه.
سوسو: ياريت يا حبيبتي وحتى كمان سنسن بيحب الرقص الشرقي أوي للمُزز إللي زيك يا مُزه.
وشغلوا موسيقى شرقي وشهد بترقص بلبونة أوي بالبيكيني الفاجر المثير وحسن والبنتين قعدوا في الأرض وبيصقفوا مع الموسيقى.
وحسن قاعد مركز مع رقصها وجسمها (إللي بيتلوى وكأنها أفعى تتراقص فوق النار)، ومركز مع بزازها وفخادها وكسها وهز طيازها بلبونة أوي، وكان هايج وسخن أوي وزبه واقف وراسه الحمرا طلعت من تحت طرف المايوه بتاعه، وسوسو وفيفي واخدين بالهم منه وهما قاعدين جنبه وكل واحدة من ناحية ولازقين فيه وكل واحدة حاطة إيدها على فخده من ناحيتها وبتضغط عليه وبتسحب إيدها لفوق شوية قرب زبه، وحسن لافف إيديه الإثنين حوالين وسطهم وبيحسس على بطن كل واحدة منهما وبيلعبلها بصوابعه في سرتها وهما راميين راسهم على صدره وبيحسسوا على صدره وبط