انا ساره من سوريه عمري 18سنه من عائله محترمه وتتكون اسرتنا من بابا الذي يشتغل مدير شركة مقاولات وماما طبيبة اسنان ولدي ثلاثه اخوان وأربع بنات أثنين من اخواني متزوجين وعايشين لحالهم والثالث صدام عمره 22سنه لسه عايش معانا مو متزوج وبيكمل دراسته في الجامعه سنه ثالثه هندسه واخواتي الثلاث متزوجات يعني ما في بالبيت غير انا وبابا وماما واخويا صدام وانا البنت الصغيره في البيت البنت المدلله ودلوعة بابا وماما انا فعلا حلوه حتى كمان اخواتي حلوات بس انا كنت احلا حيث اني بنت شاميه وملامحي ملامح شاميه وانتو عارفين الجمال الشامي حيث اني بيضاء البشره وعيني واسعات وكحيلة العين وشفاتي ورديه وشعري اسود وطويل وناعم وطويله يعني طولي165سم ووزني57كجم صدري بارز شويه يعني وسط يلفت النظر وخصري نحيف لاني بحافظ على جسمي والشي الأحلا بجسمي هي طيزي بارزه شويه وسط تلفت النظر قصتي هي مع اخويا صدام الذي كان يتمتع بجسمه الرياضي حيث اني لم اتوقع انها ستحدث وكانت بعيده عن خيالي خصوصآ اني كنت ملتزمه بدراستي المهم يوم من الأيام كنا انا ماما قدمنا العشاء وكنا انا وبابا وماما موجودين في الطربيزه وسألني بابا وين صدام قلتله في غرفته من العصر وقالي انه تعبان وبده يرتاح قالي صحيه عشان يتعشي وبعدين يرجع ينام قلتله أوكي بابا ورحت لغرفت اخويا صدام وفتحت الباب لاني كنت مفكره انه نايم وتفاجأة من اللي شفته شفت اخوي نايم في السرير ومغطي جسمه بالبطانيه وبيتفرج عالتلفزيون وما صدقت من اللي شفته شفت شاب وصبيه عرايا الصبيه كانت نايمه على ضهرها في السرير والشاب كان فوقها وكان بيدخل أيره في كسها وهي مستمتعه بدخوله وكان ايره كبير ولأول مره اشوف فيها اير وما كنت متوقعه ان في اير بهيدا الحجم لاني ما بعرف عن الأير غير من الأطفال الصغار صحيح كنت اسمع من صديقاتي عن الجنس ويقولون انه ممتع بس انا كنت ما احب اتكلم بهاي المواضيع لان كان كل همي الإهتمام في الدراسه المهم وانا كنت متفاجأه بهيدا المنظر ومفتحه عيني من هيدا المنظر اللي ما توقعته واخي كان متفاجأ من دخولي وكان مرتبك وماعرف شو يتكلم وحاول يقفل التلفزيون وقفله وانا قولتله شو عم تعمل صدام ماعرف يتكلم وكان مرتبك في كلامه وما عرفت افهم كلامه انا حاولت انهي الموضوع وقلتله بابا يناديك عشان تتعشي قالي اوكي اسبقيني وراح اجيكم هلا انا خرجت ورحت لبابا وماما وقلت لبابا راح يجي هلا وفعلآ جاء صدام واحنا بنتعشي كنت انظر لصدام وهو كان خجلان مني وساكت ونظراته كانت تدل على الخوف المهم تعشينا وجلسنا احنا وبابا بنشرب الشاي ونتكلم واخويا صدام ساكت وبابا يسأله شو بك صدام ليش ماتتكلم معانا قاله لا بس تعبان شوي قاله بابا إذا بدك تروح غرفتك ترتاح روح قال صدام أوكي وراح غرفته وجلسنا شويه انا وبابا وماما وانا استأذنت من بابا وماما ورحت غرفتي وكانت الساعه العاشره وكنت افكر من اللي شوفته اليوم مرت ساعتين وانا افكر في الشاب والصبيه وكانت افكاري كلها عن الصبيه كنت اقول ياترى شو كان احساسها بدخول هذا الأير الكبير في كسها وكيف مستحمله هذا الأير فجأه وانا سرحانه في هذا الموضوع تفاجأة بإفتتاح باب غرفتي كانت الساعه 12ليلآ نظرت الى الباب وشفت اخيويا صدام وقلت صدام شو في قالي انتي لسه مانمتي قولتله لا لسه قالي ممكن ادخل قولتله ليش شو في هو ما رد وسكر الباب ودخل وجلس طرف السرير وقالي انا بصراحه ما جاني نوم قولتله وليش ما جاك النوم قالي بسبب موضوع اليوم قولتله لا تفكر بشي اعتبر اني ماشفت شي ولا تخاف ماراح اكلم بابا وماما قالي هذا هو الشي اللي ما خلاني انام بس انتي هلا ريحتيني وراح انام وانا مرتاح واستأذن وراح نام وانا ماقدرت انام طوال الليل كنت افكر بالشاب والصبيه واتمنيت اني اعرف مدى لذة الصبيه لاني لما شفتها مع الشاب كانت مرتاحه بدخول ايره واتمنيت احس بهذا الإحساس ولو لمره واحده بس كان هذا مستحيل وصعب على بنت مثلي محافظه على شرفها وكنت اتفحص جسمي بالمرايا واقول ما أحلا جسمك ياساره لوكان الشاب اللي شفتيه مع الصبيه معاكي كان راح يهلك جسمك وماراح يخلي شي من جسمك إلا واتمتع فيه وانا اتكلم هاي الكلمات وامسح بيدي على جسمي من فوق بيجامة النوم كنت لابسه فانيله مع بنطلون ناعم الملمس وكان مبين تفاصيل جسمي وكان احلا شي مغري بجسمي هو صدري وطيزي كانت تفاصيل صدري وطيزي واضحه وانا بشوفهن في المرايا وكنت امرر يدي على صدري وطيزي وكنت اقول وين هذا الشاب اللي يقدر هذا الجسم المغري متى راح يجي شريك حياتك ياساره يتمتع بكل شبر من جسمك كانت هذه الأفكار في خيالي وانا مولعه وكنت مشتاقه اجرب هذا الإحساس المهم مر الليل واتا الصباح وانا مازلت افكر في هاي الأفكار ورحت المدرسه وانا تعبانه لأني مانمت وكنت طول دراستي وانا سرحانه ورجعت البيت وانا تعبانه واتغديت وقلت لماما اني تعبانه وعايزه انام ورحت غرفتي ونمت وما حسيت الا وامي تصحيني عشان اتعشى معاهم ورحت تعشيت وصورة الشاب والصبيه ماراحت عن خيالي وكنت سرحانه وانا بتعشي مع بابا وماما واخويا وكان بابا يكلمني ويقولي شو بك ساره ليش ما تتكلمين امس كان صدام واليوم انتي شو صاير فيكم قولتله ما في شي بابا بس تعبانه قالي سلامتك لو تعبانه كتير لازم نروح لطبيب قولتله لا لا بابا مافي شي بس شوية تعب من الدراسه قالت ماما لبابا هذا بس دلع بنات لا تخاف عليها انا عارفه بنتي ساره وكان اخويا صدام ينظرلي نظرات غريبه وكأنه عرف سبب حكايتي اليوم المهم تعشينا وجلسنا انا وبابا وماما واخويا صدام وشربنا الشاي وبعدين استأذنتهم ورحت غرفتي وجاء الليل وكانت الساعه 12:30ليلآ وانا لسه مانمت وسمعت باب غرفتي ينفتح ونظرت الا الباب واذا به اخويا صدام وشافني صاحيه وقالي انتي لسه مانمتي قولتله لا لسه ما نمت وانت ليش مانمت لهلا قالي ممكن ادخل اولآ قولتله ممكن ودخل وسكر الباب واقترب وجلس طرف السرير وقالي انا كمان ما قدرت انام قولتله وليش ماقدرت تنام قالي بفكر فيكي حاسس اني ياساره سبب تعبك اليوم قولتله وشو دخلك انت بتعبي شيل هاي الأفكار من رأسك انا بس تعبانه من الدراسه قالي لا تحاولي تتهربي ياساره انا اخوكي ولازم تكوني صريحه معاي واوعدك اني اساعدك بس انتي لا تخبي شي عني انا ما عرفت ايش اقول وكنت اكلم نفسي احكيله عن اللي شاغلني بس لو حكيتله ممكن يأخذ مني نظره مو كويسه وقلت في نفسي بس اكيد هو عارف اللي في خيالي والا ماكان جاني وقالي هذا الكلام وانا عارفه انه عارف شو اللي شاغلني وانا كنت سرحانه في هيدا الكلام وسمعت صدام يقولي شفتي ياساره انتي عندك كلام بس انتي متردده وانا حاسس عن طريق سرحانك وانا اسألك وهو كان يكلمني قررت اني اكلمه عن اللي شاغل افكاري لاني بصراحه حسيت بالأمان معاه وهو يكلمني وخصوصآ انه مافي حدا معاي اشكيله وقررت احكيله وقولتله راح اقولك كل شي بس اوعدني انه يكون سر بيني وبينك قالي اوعدك قولتله بصراحه امس مانمت طول الليل واليوم كنت سرحانه وتعبانه وكل هيدا بسبب اللي شفته امس في غرفتك قالي انا كمان حسيت بهيدا الشي وهيدا اللي خلاني اجي لعندك لاني فعلآ حسيت اني انا السبب وحبيت اشاركك همك واحاول ابعد هاي الأفكار اللي سيطرت عليك ياساره بس انتي احكيلي بشو اقدر اساعدك ولا تخبي شي عني لأنك غاليه عندي وما يهون علي اشوف اختي بهيدا الشكل انا ما عرفت شو اقوله وفكرت اني اقوله عن احساسه في اللي كان يشوفه امس وقولتله انت ليش تتفرج على هايدي الأشياء شو عمتستفيد منها قالي انا راح ارد على كل سؤال تسأليني واوعدك اني اكون صريح معاكي بس انتي كمان لازم توعديني انك تكوني صريحه معاي قولتله اوكي اوعدك قالي احنا الشباب بنشوف هاي الاشياء عشان نطفي النار والحرمان اللي فينا خصوصآ لما نشوف البنات في الشوارع اشكال والوان واحنا الشباب محرومين من هذا الجمال اللي بنشوفه بالشوارع وما في عندنا حل غير اننا نشوف هاي الأشياء ونطفي شهواتنا بهاي الأشياء قولتله بالعكس هاي الشي بيزيدكم اشتياق وحرمان قالي لا حبيبتي صحيح انه يزيد شوقنا بس بنفس الوقت يطفي شهواتنا وقالي انا الأن رديت على سؤالك وصار الأن لازم اسألك قولتله شو بدك تعرف قالي انتي ليش امس مانمتي وبأيش كنتي تفكري عايزك تحكيلي بكل شي كنتي بتفكري فيه وانتي وعدتيني انك تكوني صريحه معاي قولتله بصراحه كنت افكر في الشاب والصبيه اللي شفتهم في غرفتك وكنت افكر كيف الصبيه اتحملت اير الشاب لانه كبير ضحك اخويا صدام من كلامي وقولتله شو اللي ضحكك قالي ليش اير الشاب اللي شفتيه كان كبير قولتله لكان شو صغير انا بصراحه ماكنت اتوقع انه في اير بهيدا الحجم قالي لو شفتي الفلم الثاني اللي معاي شو راح تقولين قولتله شو فيه الفلم الثاني قالي ماراح تصدقين لو قلتلك قولتله وليش ما راح اصدق لانك ما صدقتي في الفلم الأول كيف راح تصدقي في الفلم الثاني قولتله راح اصدقك احكيلي شو فيه الفلم الثاني بصراحه كنت متشوقه اسمع الشي الجديد اللي ماأعرفه قالي ماراح اقولك لانك فعلآ ماراح تصدقي قولتله انت وعدتني انك راح ترد على كل اسألتي ولازم توفي بوعدك قالي انا ماراح اقولك بس راح اخليك تشوفيه بعينك عشان تصدقي انك لسه ماشفتي شي عن الجنس انا بصراحه فرحت لاني راح اشوف اسرار الجنس اللي ماأعرفها بس ما بينت لأخويا صدام اني مشتاقه لشوفت الفلم وقولتله يعني انت موافق اني اشوف الفلم قالي اذا ماعندك مانع قولتله يعني ما فيها شي لو اختك تشوف هاي الشي قالي مافيها شي لو اختي تشوفه معاي احسن من انها تشوف عند الغير
تااابع