.
ففتحت امي الباب ووجدتني اجلس امامها عاريا وزبري منتصبا والعرق يتصبب مني فقلت لها لا استطيع ارجوك ساعديني ان الالم يشتد علي . فتناولت امي منشفة ووضعتها على جسدي العاري وامسكت بيدي وقالت لي انهض الى فراشك وتمدد قليلا . واثناء سيرنا الى غرفتي تعمدت ان اجعل زبري المنتصب يخرج من المنشفة لكي تراه امي ، وتعمدت اسقاط المنشفة عندما تمددت على سريري . وجلست امي بجانبي وانا اعتذر منها لهذا المنظر الذي لم يكن ينبغي ان تراني فيه وهي تخفف عني وتقول لا تنسى انني *** وطالما ابدلت لك ثيابك وحممتك ولا داعي للخجل مني . وقد شجعني ذلك لاطلب منها المزيد فقلت لها امي ارجوك ساعديني وحاولي ان تفعلي ذلك بيدك . فقالت هل تريد ان اعمل لبطنك مساجا ؟ فأجبتها نعم وايضا اريد ان تفعلي مساجا لزبري . فابتسمت وهي تخفي ارتباكها ولكنها مدت يدها الدافئة تفرك اسفل بطني ومنطقة العانة ونزلت الى خصيتي المحتقنتين واخيرا امسكت زبري وبدأت تحرك يدها للاعلى والاسفل وانا لا اصدق ان خطتي نجحت وان امي تقوم بيدها بممارسة العادة السرية لي!
وكنت اتألم فعلا ولكنني في حالة من النشوة لم احس بها من قبل ولم اتأخر كثيرا حيث احسست انني سوف اقذف فبدأت اتلوى من اللذة وتعمدت ان اجعل زبري يقذف كل ما بداخله على امي ، فتناثرت البقع على ثوبها وعلى يديها وتطايرت بعض القطرات فوصلت شعرها ووجها ! فقالت مبتسمة هل ارتحت الان ؟ انظر ماذا فعلت ب***! فامسكت بيدها اقبلها واشكرها واعتذر منها على ماسببته قائلا انه حدث بدون ارادتي ، وقالت لي انها تقدر ذلك والمهم انني ارتاح بعد كل هذا . ولم استطع ان اخفي عليها شعوري بالتحسن ولكنني لا اريد ان ينتهي الموقف هذه النهاية …
ذهبت امي الى الحمام مباشرة وبقيت لوحدي في السرير اتخيل الاحتمالات الممكنة الحدوث وفكرت بامي وماذا تفعل بالحمام الان ؟وهل ستعود الي ؟ام انها ستذهب الى فراشها مباشرة ؟ وقررت ان لا اتمادى مع امي اكثر مما فعلت ،ولكن اذا عادت هي الي فسوف يكون الامر مختلفا. وبعد اكثر من ساعة سمعت صوت امي تقترب من غرفتي ونادتني لتعرف هل انني نائم ام لا فاجبتها انني لا ازال صاحيا ، فدخلت الي ووجها مشرق ففكرت انها قد تكون داعبت نفسها وحصلت على بعض اللذة …وسألتني عن الالم الذي اعاني منه فقلت لها انني افضل ولكنني لا ازال احس ببعض الالم فقالت وماذا تعني بذلك فاجبتها مبتسما بتوسل : قد احتاج واحدة اخرى فقالت انتظر وحاول ان تسترخي فقد تنام ويختفي الالم تدريجيا واذا احتجتني سوف اكون مستعدة لمساعدتك
فرحت كثيرا للتجاوب الذي وجدته من امي والامل الذي اعطتني بانها مستعدة لمساعدتي .
وعادت الي بعد ان تركتني لنصف ساعة وسألتني عن حالي فقلت لها ان الالم يزداد فدخلت الغرفة واقتربت مني وكشفت الغطاء عني حيث كنت لا ازال عاريا وزبري منتصبا ، وصاحت مندهشة ماهذا؟ لماذا لا يزال منتصبا بهذه الشدة ؟ بالتاكيد هذا بسبب افكارك الجنسية!!!
فقلت لها اوه يا امي لا تلوميني فانا لا يمكنني التحكم به . فقالت حسنا هل انت بحاجة الى مساعدة ؟ فقلت لها بلهفة نعم يا امي . فتقدمت وجلست جنبي على السرير وابعدت الغطاء ونظرت قليلا الى جسدي العاري ثم امسكت زبري المنتصب واخذت تحرك قبضتها عليه الى الاعلى والاسفل .كنت في حالة نشوة شديدة وسعادة لا يمكن وصفها. وقطعت امي الصمت وسألتني كيف احس ؟ فاجبتها انه احساس عظيم باللذة ولكنني لا اريد ان يتكرر ما حدث على ثيابها. فقالت هل تريد ان ابقى بعيدة ؟ فقلت لها لا وانما من الافضل لو تنزعي ثوبك. فقالت انها فكرة جيدة ولكنها لا ترتدي شيئا تحت ثوبها . ولم تتاخر امي حيث قامت على الفور واطفأت النور ولكنها لم تغلق الباب فبقي ضوء الممر ينير الغرفة ونزعت ثوبها ورمته على الارض ولاول مرة انتبه الى جمال جسد امي ونضارته …وجاءت الى سريري وهي عارية وامسكت زبري تحركه وتداعبه وكانها لا تريد ان انتهي بسرعة . وكنت اتحرك ببطء لافسح لها المجال لتتمدد جنبي ثم قلت لها قد تتاخر هذه المرة فارجوك تمددي جنبي ، وفعلا تمددت امي بجانبي حيث وضعت رأسها على يدي اليسرى ممسكة بيدها اليمنى زبري المنتصب وقمت بوضع يدي اليمنى على صدرها اداعبه ووجدتها مستمتعة بمداعبتي فقمت بوضع رأسي على صدرها وقبلته وداعبت حلماتها بلساني وكانت تنتفض كلما قمت بحركة اضافية . وبعد قليل بدأت انزل بيدي الى الاسفل فمررت على بطنها ووصلت الى عانتها وقمت بفركها وانا ارقب امي وهي تفتح ساقيها كأنما تدعوني لانزل يدي الى كسها ، ولم اتأخر عليها كثيرا حيث وضعت اصابعي بين فتحتي كسها وبدأت بتحريكهما ومداعبة بظرها ، وكانت امي تكتم انفاسها وكان جسدها يرتفع وينخفض وكانت تتلوى كالافعى !! وفجأة لم يعد ب***انها ان تكتم انفاسها فاطلقت صرخة احسست انها اسمعت الجيران واستمرت بالصراخ تقول اسرع …استمر …اه …لا تتوقف وجائتها رعشة قوية فامسكت برأسي بيدها اليسرى وسحبته الى فمها واخذت تقبلني بشراهة وهي تتوسل استمر اريد اكثر وكانت يدها الاخرى تهز زبري بشدة …هنا بدأت بادخال اصبعي بكسها وقد تعالى صراخها وتوسلها مطالبة بالمزيد وكانت قبضتها على زبري قد اشتدت وكانت تسحبه باتجاه كسها وكل ذلك اوحى لي بان اللحظة المناسبة قد حانت وانني يجب ان انيك امي الان ! وفعلا عدلت وضعي بحيث اصبحت فوقها وسألتها هل تريدين ان ادخله بكسك؟ فقالت وماذا تنتظر ! ادخله بسرعة. وهكذا وجدت نفسي انيك امي بكل حماس وكانت هي تصرخ بي ان لا اتوقف وكانت تعتصرني بيديها ورجليها الى ان قذفت كل ما لدي بكسها في رعشة جاءتنا في وقت واحد ! بعدها تمددت جنب امي مسترخيا وهي كانها في نوم عميق !!!لا اعرف كم مر من الوقت ولكني انتبهت الى امي وهي تنهض من السرير وتذهب الى الحمام وسرعان ما عادت جنبي وهي لا تزال عارية وعندما تمددت جنبي قبلتها بخدها ، فهمست هل تحس بالارتياح الان؟ فقلت لها نعم ، فسألت وهل زال الالم ؟ فاجبتها نعم مع قبلة اخرى؟ ولكنها قالت لي انها تحس بان الالم انتقل اليها وهي تحس برحمها يتقلص بشدة وكأنه يريد جولة اخرى وقالت لي انها لم تحس بحياتها برعشة بهذه القوة ابدا !!! ولم اتأخر عن امي وقمت اقبلها واداعب نهديها ونكتها مرة اخرى بعدها نمنا كلانا نومة عميقة ولم نصحو الا عند الظهيرة وعندما ذهبت الى الحمام لاتبول واغتسل جاءت امي خلفي وقالت هل تمانع ان نستحم سوية؟ فقلت لها ان ذلك يسعدني وخاصة اذا كان في نهايته جولة اخرى من النيك. واثناء استحمامنا تبادلنا القبل وكلمتني امي عن شعورها واحساسها بالحاجة الى زبري بداخل كسها وشكرتني لانني منحتها هذا القدر من المتعة واتفقنا ان يبقى الامر سرا بيننا بعدها نكتها مرة اخرى في الحمام …
وبعد ان انهى صاحبي حكايته مع امه اخبرني انه الان محتار بين حبه لخطيبته ورغبته بالزواج منها بسرعة وبين علاقته بامه التي جعلته ينتظر بلهفة الاوقات التي يختلي معها بها . فقلت له لا يوجد مشكلة يا صديقي ب***انك ان تجمع الاثنتين وتنيكهما سوية . فقال ولكن ذلك مستحيل . فقلت له انه ليس مستحيلا اذا تمكن من اقناع امه بان تقيم علاقة جنسية مع خطيبته وان تجعلها تتعلق بها وان يتفق مع امه على يوم يدخل عليهما وهما في وضع جنسي فاضح فيقوم بنيك خطيبته امام امه التي تتدخل تدريجيا بمساعدتهما ومن ثم ينتقل الى امه وينيكها امام خطيبته وبعد ان ينتهي منهما يلوم خطيبته بانها السبب في جعله ينيك امه، وهي بالتاكيد سوف تحاول ان تبرر الموقف مما يعطيه الفرصة لاعتبار علاقته الجنسية بامه امرا طبيعيا ومرغوبا من قبل خطيبته . ووجدت صاحبي يتحمس للفكرة وبدأ يضيف لها ثم وعدني انه لو نجح بذلك فانه سوف يدعوني لأنيك امه وخطيبته