أنا واقفة قدام المراية دلوقتي، عريانة تمامًا، وببص لجسمي وأنا بتخيل عيونك عليه
شفايفي حمرا من عضي فيها، وبزازي منتفخة وهي بتتحرك مع كل نفس
أنزل إيدي على كسي، أدعكه ببطء، وأقول في سري: "ده ملكك يا حبيبي.. تعالى وخده"
أفتح رجليا شوية، أدخل صابعين جوا، أحركهم سريع وأنا بتأوه بصوت عالي
الشهوة بتغلبني، جسمي بيترعش، وأنا بتخيل زبك بدل صوابعي
قولي إنك هتيجي دلوقتي، تنيكني على الأرض، تفشخني لحد ما أصرخ وأترجى رحمتك
مش هقدر أصبر أكتر، عايزة أحسك جوايا، يملاني لبنك السخن، ويخلّيني أجيب معاك
تعالى يا متناك.. خلّيني أبقى شرموطتك اللي مش بتشبع من زبك أبدًا
شفايفي حمرا من عضي فيها، وبزازي منتفخة وهي بتتحرك مع كل نفس
أنزل إيدي على كسي، أدعكه ببطء، وأقول في سري: "ده ملكك يا حبيبي.. تعالى وخده"
أفتح رجليا شوية، أدخل صابعين جوا، أحركهم سريع وأنا بتأوه بصوت عالي
الشهوة بتغلبني، جسمي بيترعش، وأنا بتخيل زبك بدل صوابعي
قولي إنك هتيجي دلوقتي، تنيكني على الأرض، تفشخني لحد ما أصرخ وأترجى رحمتك
مش هقدر أصبر أكتر، عايزة أحسك جوايا، يملاني لبنك السخن، ويخلّيني أجيب معاك
تعالى يا متناك.. خلّيني أبقى شرموطتك اللي مش بتشبع من زبك أبدًا