أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

مكتملة الصحفي و السفاحمن خمسة أجزاء

 قبل ما نبدأ حابب اوضح امر : في قصصي عاماً ممكن ان تجد احداث لن تعجبك او بها اخطاء لذلك يجب ان تعي اني كاتب مبتدئ و لست كاتب محترف و اكتب للتسلية فقط



30-01-2026 07:58 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 29-01-2026
رقم العضوية : 28
المشاركات : 207
الجنس :
قوة السمعة : 10
 قبل ما نبدأ حابب اوضح امر : في قصصي عاماً ممكن ان تجد احداث لن تعجبك او بها اخطاء لذلك يجب ان تعي اني كاتب مبتدئ و لست كاتب محترف و اكتب للتسلية فقط و حبا لتعليقاتكم و تشجيعكم .


" تنويه : هذه القصة من وحي خيال الكاتب "


الجزء الأول

اهلا بكل الي حيقرأ الي كتبته و عايز يفهم الي حصل ... انا بكتبلكم دلوقتي و دموعي علي خدي و حاسس ان قلبي في اي لحظة حيقف من كتر الي عاشه معايا الكام شهر الي فاتوا .
انا قررت اكتب مذكراتي قبل ما انتحر عشان الناس تعرف الحقيقة و تحس بالامان تاني بعد كل الخوف الي عايشينه لحد دلوقتي .
و علي غير عادتي حاكتب بالعامية .

نبدأ من اول الحكاية : انا كرم مصري عند 29 سنة صحفي في جريدة **** قسم الحوادث .. و الي اكيد عارفين ، المهم من اول ما اشتغلت في القسم و انا حاطط هدف قدامي اني اتفوق علي كل زمايلي و ساعدني في كده اني عندي موهبة في كتابة المواضيع بشكل اثارة و تشويق اكتر من انه عرض للموضوع فقط و بكدا اشد القارئ اكتر انه يكمل الموضوع لنهايته و يسيب اثره في الي قرأه ، رئيس القسم كان معجب جدا بالي بكتبه و شجعني و نصحني من واقع خبرته ازاي اتحسن اكتر ، و في خلال سنة مقالاتي و الي رئيسي بينقيها ليا كانت بيبقي ليها اثر و بقت القنوات التليفزيونية من وقت للتاني بتستضيفني و تناقش مقالاتي و دا لما يكون المقال مهم و شاغل الناس و طبعا عشان يعلوا نسبة المشاهدة للقنوات ، دا وصلني اني بقيت اهم صحفي بيكتب في قسم الحوادث في مصر كلها و اشتهر اسمي بين الناس و بقيت انا الي اختار المواضيع الي عايز اكتب عنها و ليا كل الحرية في الي بكتبه .
حياتي الخاصة كانت عادية اتعرفت علي زميلة ليا و اعجبنا ببعض و اتجوزنا
( مراتي سمر كانت اصغر مني باربع سنين طولها 165و وزناها 70جسم كيرفي بزاز متوسطة و طيز ضخمة و وشها اجمل ما فيها ملامحه كانت جميلة جدا شبه هنا الزاهد )
كانت ليها روح مرحة و بتضحك دايما و بتحب تناكشني و كانت لما تكشر و تزعل بتبقي اكنها طفلة صغيرة و دا خلاني احبها اكتر و اكتر .
جوازنا في اول سنتين كان من اسعد سنين حياتي كنت اصحي الصبح كل يوم علي بوسة من شفايفها الطرية الجميلة و بعد ما تصحيني نفطر مع بعض و انزل انا شغلي و هيا تفضل في الشقة و دا لان بعد جوازنا سمر سابت شغلها ، اخلص شغلي و ارجع شقتنا نتغدا مع بعض و بعدها ادخل مكتبي اشتغل كام ساعة و هيا اما معايا تساعدني و تناغشني او بتخدم حاجة في الشقة ، بعدها نسهر قدام التليفزيون لحد ما ننام او نخرج نتفسح ، حياتنا الجنسية كانت مقبولة كل يومين او تلاتة ...
بعد مرور اول سنتين رزقنا بابننا مالك ، اول مرة شيلته بعد ما اتولد حسيت بسعادة عمري ما حسيت بيها طول حياتي ، من وقتها و بقي مالك هو حبي الاول و سمر بعده .
بعد ما مالك اتولد سمر اهتمت بيه و بقي كل وقتها معاه و بقينا اسعد من الاول ، بس دا اثر علي حياتنا الجنسية و بقت سمر مش مهتمة بيا و كنت متقبله في اول شهرين مع انه كان صعب عليا الي كنت متوعد كل اسبوع امارس معاها مرتين علي الاقل ، فضلت سمر علي نفس الحال مهملة معايا و دا خلاني اخرج عن تركيزي كتير و خلقي ضاق و رجعت اضرب عشرات تاني اكني راجل اعزب و يمكن اسوأ ، حاولت معاها كتير و هيا بتصدني و تقولي مالك محتاجها اكتر ، دا خلاني اشتكي امها و اختي الكبيرة برده مفيش فايدة .
( انا معنيش غير اختي الكبيرة و امي و ابويا اتوفوا من فترة كبيرة و تعتبر اختي هيا الي ربتني و متجوزة و عندها ولد و بنتين )
بعد محاولات كتير قررت لازم اهتم انا بنفسي من غيرها .
اتجهت للشراميط و اجرت شقة في عمارة تكون زحمة و ناس كتير بتدخلها ، بعد ما نيكت اكتر من شرموطة كنت بدأت امل منهم و في الوقت دا ظهرت قدامي صحفية جديدة في شغلي .
دينا سنها h22لسه متخرجة جديد و بدأت شغل معايا في قسم الحوادث ، بس مكانتش بتاخد شغل مهم و رئيس القسم مكانش مقتنع بيها و هيا لما فهمت بدأت تقرب مني و تتكلم معايا اكتر و تهزر و فضلت اسبوع كل يوم تقرب اكتر لحد ما في يوم قاعد في مكتبي و سرحان في سمر و ايام قبل مالك و كنا نعمل ايه و زبري طبعا وقف و ظهر من البنطلون ، وقتها دينا دخلت مكتبي و انا محسيتش بيها و هيا لاحظت زبري
دينا : كرم كرم يا استاذ
انا : اه .. ايوه يا دينا انتي دخلتي امتي
دينا : لسه داخلة بس بايني جيت في وقت غلط ( باصة علي زبري )
انا : ( محرج ) لا لا مش غلط ولا حاجة
دينا : ( بصت في عنيا و بخبث ) مش غلط طيب و الي كان واقف دا بيعمل ايه و كمان مش انت متجوز يعني المروض متسرحش كدا ولا انا غلطانة
انا : ( من طريقتها اتجرأت ) ولا اكني متجوز مراتي من بعد ما خلفت مالك و هيا مهملاني خالص
دينا : يا حرام طيب و انت بتعمل ايه
انا : بتصرف من غيرها اعمل ايه يعني
دينا : ( جات قعدت علي الكتب قدامي ) طيب بتتصرف لوحدك و بتطلب مساعدة
انا : ( هيجت و من غير تفكير ) بطلب مساعدة بس ملقيتش المساعدة الي تعجبني
دينا : ( سكتت ثواني و بعدها ضحكت ) طيب و الي يساعدك
انا : ( ابتسمت و فهمتها ) اساعده طبعا خدمة قدام خدمة
دينا : خلاص لما تكون جاهز
انا : الليلة و لو عجبتني المساعدة المكافئة حتكون كبيرة
دينا : ابعتلي العنوان و الساعة 6حكون عندك
ميلت دينا و قربت من ودني و انا عينيا علي بزازها الي اتكشفت كلها قدامي من التي شيرت الي لابساه
جهز نفسك كويس عندي ليك مفاجأة
خرجت من المكتب و انا لسه سرحان في بزازها
( وصف دينا : طولها 170و وزنها 75جسم مليان حاجة بسيطة بس جسمها رياضي ، بزازها اكنهم حبتين برتقال مشدودين و طيزها متناسقة مع جسمها و بارزة شوية عن جسمها )
خلصت شغل و روحت اتغديت مع سمر و قولتلها اني حتأخر بره البيت و احتمال اروح مكان مفيهوش شبكة و هيا مركزتش معايا ، غيرت هدومي و روحت الشقة الي مأجرها و كان فاضل ساعة عشان توصل دينا و قضيتها علي التليفزيون و بعد الدقايق و مش صابر .
رن جرس الباب في الميعاد و روحت افتح و كانت دينا و لابسة بنطلون جينز ضيق و بلوزة فتحت صدرها بينا نص بزازها ، انا وقفت مكاني و باكل بزازها بعينيا
دينا : مش حندخل ولا ايه يا استلذ كرم
انا : اتفضلي و بلاش استلذ دي انا لسه مكملتش تلاتين سنة
دخلت دينا و قفلت الباب و روحنا قعدنا في الصالة قدام التليفزيون
انا : تشربي ايه
دينا : الي موجود عندك ، هو الحمام فين
عرفتها مكانه و انا دخلت المطبخ و جيبت كنزتين كولا و رجعت الصالة ، ربع ساعة و جاتلي دينا بس بشكل مختلف خالص ، كانت لابسة قميص نوم رمادي ليكرا واصل لحد اخر طيزها و فخادها كلها ظاهرة ، جات قعدت جنبي و انا صفرة
انا : لا لا ايه الجمال دا كله انا مقدرش علي كدا
دينا : ههههه اجمد كدا ليلتنا لسه طويلة
لفيت ايدي ورا ضهرها و حضنتها و ايدي بتفعص في بزازها
انا : قوليلي يا دينا دي حنقضيها خلفي بس الليلة ولا ايه ( عايز اعرف اتناكت من كسها )
دينا : الي يعجبك انت اطلب
مسكت بايدي التانية شعرها و قربت من شفايفها و خدتها في بوسة رومانسية و انا توهت مع البوسة اصلي ليا فترة محسيتش بالاحساس دا و كمان في حضني مزة جامدة .
بعد ما سيبت شفايفها روحت منيها علي الكنبة و نمت فوقها و كملت بوس و بلعب في كسها بايدي و دينا بدأت تتأوه تحتي
دينا : اااه بعبصني اكتر يا استاذ
انا : سيبك بقي من استاذ دي انا كرم
دينا : ( بشرمطة ) لا ازاي يا استاذ مينفعش
فهمت دينا عايزة ايه
انا : طيب مش تبوسي زبر استاذك عشان يرضي عنك
عدلت نفسي و قلعت كل هدومي و قعدت علي الكنبة و دينا نزلت علي ركبها قدام زبري و بدأت تبوس راسه و هيا بصالي في عينيا
دينا : انا حأعمل كل اي تطلبه عشان ترضي عني يا استاذ
مسكت زبري باست كل سنتي فيه و باست بيضاني و هيا باصة لعينيا طول الوقت و دا هيجني اوي و خلي زبري يكبر و يقف لحد ما عروقه ظهرت
( انا زبري طوله حوالي 16سنتي و عرضه يعتبر متوسط )
بعد ما باست زبري خدته في بقها و فضلت تمص فيه بخبرة شرموطة متعودة علي المص
انا : طلعتي خبرة يا دينا بتعرفي تمصي حلو
دينا : بتعلم عشان ارضيك يا استاذ
بعد ما هيجتني من مصها و عنيها الي مفارقتش عينيا ببصتها المتناكة روحت قومت رافعها و قعدتها فوق ضهر الكنبة و بكدا بقي كسها قدامي و من غير مقدمات رفعت قمصيها لنص بطنها و نزلت علي كسها بلساني الحس كسها من تحت لفوق لحد ما وصلت لزنبورها
دينا : ( غمضت عينيها ) اااااه لسانك حلو اوي يا استاذ الحس كمان
لحست زنبورها و رفعت ايديا طلعت بزازها من القميص و قفشتهم جامد بايديا
دينا : اوووه كسي و بزازي كدا كتير يا استاذ
انا : مش ححرمك من حاجة يا تلميذتي اللبوة
دخلت لساني بين شفايف كسها و بلحس جامد و هيا بتتأوه و بتضغط بايدها علي راسي عشان الحس اكتر روحت مدخل زبري في فتحة كسها و نزلت ايدي الشمال علي طيزها و دخلت صباع في خرم طيزها
دينا : خخخخخ و طيزي كمان انا مش حستحمل
تأوهاتها عليت و انا سرعت لساني في كسها و دخلت صباعين في طيزها
دينا : اااااه مش قادرة حجيب عسلي يا استاذ
انا : استاذك مستني يدوق عسلك
مكملتش كام ثانية و عسل كسها كان نازل و انا استلقيته كله في بقي و كان طعمه حلو ، نيمتها علي الكنبة و طلعت فوقها و هيا كانت مريحة بعد ما جابت عسلها و انا دخلت راس زبري في كسها
دينا : اووووه دخل زبرك كله في كسي المتناك
دخلت زبري و بدأت ادخله و اخرجه و انا بوس بزازها و كان جسمها طري اوي
انا : بنيك في شرموطة ملبن ايه طراوة جسمك دي
دينا : اوففف من كتر اللعب فيه يا استاذ اصلي بحب الناس تلعب فيه كتير
شغال نيك في دينا و مستمتع اوي و فجأ الجرس رن
انا : مين الي جاي دلوقتي
دينا : دي مفأجتي الي قولتلك عليها بس جات بدري البس و افتح الباب
لبست البيجامة و انا مش فاهم حاجة و روحت افتح لقيت سمر في وشي اتجمدت في مكاني بس سمر مستنتش و بعدتني عن الباب دخلت علطول و شافت دينا نايمة علي الكنبة بتلعب في كسها
سمر : الست دي بتعلم ايه هنا
دينا اترجفت لما سمعتها و بسرعة جريت و راحت تلبس هدومها و انا قفلت باب الشقة و مش عارف ارد
سمر : ( بعصبية و زعيق ) مش حترد اقولك انا انت بتخوني يا كرم
انا : اهدي يا سمر خلينا نتفاهم
سمر : نتفاهم في ايه انا قفشاك متلبس مع الوسخة دي
دينا لبست و خدت حاجتها و طلعت من الشقة بسرعة
انا مش عايز اكبر الموقف اكتر من كدا عشان سمر عندها ضغط من بعد الولادة و ساكت
سمر : طلقني يا كرم
انا : استهدي با*** يا سمر و ...
سمر : ( ضربتني بالقلم ) انت لسه حتتكلم بقولك طلقني انت ايه مش بتحس
انا : ( مقدرتش اسكت اكتر من كدا ) انتي الي مش بتحسي و افعالك الي وصلنا لكدا
سمر : ( بتبكي ) افعالي انا ازاي انا الي قولتلك خوني
انا : ايوه يا سمر اهمالك معايا و مشاعري و كل ما احاول اقرب منك تتهربي و تتكلكي بمالك
سمر : و هو انا عشان عايزة اربي ابنب تقوم تخوني
انا : انا حاولت افهمك كتير بس انتي مش مهتمة عايزاني اعمل ايه انا برضوا ليا رغباتي و عايز اكفيها
سمر : خلاص طلقني و روح نيك الستات الزبالة براحتك بس انا مش حكمل معاك بعد ما خنتني
و سابتني سمر و انا مش عارف اعمل ايه لبست و روحت لشقتي ملقيتش سمر او مالك عرفت انها راحت بيت ابوها معرفتش اعمل ايه روحت لاختي و حكيتلها كل الي حصل و بعد زعيق و تهزيق منها قالتلي بكره حتروح لسمر تحاول تصلح الي عملته .
دا حصل قبل تلات شهور من وقت ما بكتبلكم دلوقتي و تاني يوم كنت في مبني الجرنال و اول ما وصلت روحت لدينا و خدتها علي جنب نتكلم
دينا : قبل ما تتكلم انا معملتش الي بتفكر فيه
انا : ( بعصبية و بوطي صوتي ) امال مش هي دي مفاجأتك الي مجهزهالي
دينا : لا وا*** خالص المفاجأة كانت ******
انا : بتقولي ايه
دينا : دي المفاجأة بس وا*** ما اعرف حاجة عن ان مراتك حتيجي
انا : طيب امشي من قدامي دلوقتي و لينا كلام تاني بعد ما اشوف حعمل ايه مع مراتي
سيبتها و دخلت مكتبي و فتحت تليفوني بشوف الرسايل الجديدة علي ايميلي و شدتني رسالة مكتوب فيها
( استاذ كرم بكره الشرطة حتكتشف جريمة قتل لست و انا القاتل و عايز منك تغطي الحادثة دي و تمتعنا بمقالاتك الجميلة لانها تعتبر تحفة فنية )
رسالة غريبة جدا بس قولت وقتها اكيد دي مقلب من حد اعرفه رديت علي الايميل بدون تفكير
( منتظر غدا التحفة الفنية و ياريت تصدق )
كملت شغلي المعتاد و علي المغرب اختي كلمتني و قالت ان سمر عايز كام يوم تقعد في بيت ابوها و كمان مستنياني اعتذرلها ، و فعلا روحت لسمر و قعدت معاها و مع امها و اعتذرتلها و اتأسفت بس امها غلطتها هيا كمان لاني اشتكيتلها قبل كدا ، اتفقت مع سمر انها تقعد اسبوع في بيت ابوها و بعدها رجعت شقتي و نمت.
تاني يوم صحيت الساعة خمسة علي تليفوني بيرن و كان زميلي حسين ( حسين اقرب صديق ليا في حياتي )
انا : الو
حسين : كرم قوم بسرعة فيه جريمة قتل مهمة لازم تغطيها
انا : ( بتاوب ) جريمة ايه
حسين : ست اتقتلت
انا : و ايه المميز عشان تصحيني بدري كدا
حسين : طريقة القتل و موقع الجريمة واضح منهم ان القاتل محترف و مرتب اوي و..
انا : ( فوقت من كلامة ) اكنها تحفة فنية
حسين : يعني لو نقدر نقول علي شكل المكان كدا
انا : اديني العنوان انا جاي حالا
بسرعة لبست هدومي و طلعت علي عنوان موقع الجريمة ، الموقع كان في بيت مهجور و متطرف بعيد عن الناس و الزحمة و لقيت هناك صحفيين و مراسلين كتير و كله برا المكان و البوليس مانع حد يدخل ، روح لحسين و سألته
انا : عندك صور للجريمة
حسين : ايوه خدتها من اول صحفي وصل هنا
وراني الصورة و كانت لست في اواخر العشرينات علي سرير مترتب و نضيف و راسها و معصمين ايدها مقطوعين بشكل محترف اكن القاتل ناشرهم و من الصورة مفيش اي دم بس ظاهر شحوب بشرتها
انا : اتقتلت ازاي يا حسين
حسين : طعنة في القلب غير قطع الراس و الايدين الي واضحين قدامك و باين انه محترف لانها ضربة واحدة بس في نص القلب بالظبط
بعد ما سمعت الكلام دا اتوترت جامد و عرقت و سيبت حسين و روحت عايز اكلم ظابط من الي جوه البيت بس العساكر منعتني و واحد منهم قالي
العسكري : يا استاذ ممنوع حد يدخل
انا : نادي ظابط من جوه و قوله صحفي عنده دليل في الجريمة
العسكري : دا بجد ولا بتكدب و حتعملي مشكلة
انا : لا بجد نادملي ظابط يلا
دخل العسكري و بعد شوية طلع و معاه ظابط انا اعرفه كويس من حكم شغلي و كان المقدم احمد رئيس مباحث
احمد : خير يا استاذ كرم عندك دليل حقيقي ولا دي اشتغالة
انا : ( متوتر ) لا حقيقي انا امبارح جالي ايميل من واحد و قالي بكره البوليس حيلاقوا ست مقتولة و قال انه القاتل
احمد : ( خدني علي جنب بعيد عن الناس ) بتتكلم جد معاك الايميل علي موبايلك
انا : ايوه
فتحت تليفوني و فتحت الايميل و اديته للمقدم احمد
انا : انا كنت حاسبه مقلب من حد و رديت باستظراف
احمد : كاتب اسمه The artist دي الحكاية وسعت اوي
انا : تقدر تستفاد حاجة من الايميل دا
احمد : اكيد نستفاد كتير الملاحظات الاوليه انه عايزك تكتب عنه و تشهر القضية و دا معناه انه عايز يتشهر و من وصفه للجريمة بالتحفة الفنية انه مش انسان عادي و ممكن يكون مريض نفسي
انا : و حنعمل ايه دلوقتي
احمد : انت حتكتب مقال عن الجريمة و تنفذ رغبته و نشوف رد فعله و انا اخد اذن من النيابة و اعرف مين صاحب الايميل مع اني متأكد اننا حنعمل كدا و مش حنلاقي حاجة
انا : طيب انا حاكتب المقال زي عادتي و نشوف حيحصل ايه
احمد : حاجة مهمة لازم تكون معلوماتك زي كل المراسلين و الصحفيين الي معاك و متزودش عن الي حنعلنه و متجيبش اي سيرة عن الايميل دا عشان عايز اتأكد من حاجة
انا : و لو بعتلي ايميلات تاني اعمل ايه
احمد : معاك رقمي كلمني في اي وقت و انا حرد علطول و اقولك تعمل ايه
سيبت الظابط و رجعت عند حسين
حسين : اتكلمت مع المقدم احمد في ايه
انا : سيبني دلوقتي يا حسين دماغي مش رايقة
حسين : طيب قولي حتغطي انت الحادثة دي ولا رئيس القسم يختار يديها لحد
انا : لا حغطيها انا رايح الجرنال و انت خليك هنا جمع المعلومات الي تقدر عليها عن الحادثة و عن عيلة الست و تعال
حسين : ( بيهزر ) ماشي يا صاحبي بتستغلني عشان اخلص الشغل الصعب و انت تاخده بالساهل
انا : ( طنشت كلامه و بجدية ) حسين الحادثة دي غير اي حاجة اشتغلت عليها لازم تجمع كل المعلومات بسرعة و تجيلي سامعني
حسين : ماشي بس في ايه من ساعت ما كلمتك و انت مش طبيعي
انا : لما تجيلي حعرفك يلا سلام
سيبته و ركبت عربيتي و روحت للجرنال و علي مكتلي سرحان في الايميل و عايز افهم ليه الراجل يعمل الجريمة دي و مجاش في دماغي غير انه مختل عقليا ازاي يقتل ست و يعمل فيها كدا و كمان بيتفاخر بالي عمله و بيسميه تحفة فنية ، فكرت في عيلة الست لما يعرفوا الي حصل و حسيت بالي حيحسوا بيه ما انا كمان عندي عيلتي اهم حاجة في حياتي و لو حصل معاها ...
شاكر : كرم كرم يا استاذ
كرم : اه ايوه استاذ شاكر في حاجة
( استاذ شاكر رئيس قسم الحوادث و مديري )
شاكر : سرحان في ايه انا كنت بسألك حتاخد حادثة الست الي اتقتلت
كرم : ايوه و حسين بيجمعلي المعلومات
شاكر : سيبها لحد تاني في حادثة اهم وزير البيئة اتعرض لمحاولة قتل عايزك تكتب عن الحادثة دي
كرم : اديها لحد تاني انا حكتب عن حادثة الست
شاكر : ماله حادثة الست اهم من الوزير
كرم : لو الي في دماغي صح حتبقي اهم حادثة في السنة كلها
شاكر : اممم تمام انا حدي حادثة الوزير لحد تاني و اتمني يكون كلامك صح
كرم : اديها لدينا
شاكر : مين دينا الجديدة دي متعرفش تكتب حاجة
انا : اديها فرصة و لو ضيعتها تبقي تركنها خالص
شاكر : و انت مهتم بيها ليه و بتتكلم معاها كتير اخر كام يوم
انا : زميلة عادي ورتني حاجات كاتباها و عايزك تديها فرصة
شاكر : ماشي يا كرم حديها فرصة عشان بس اديك درس
مشي الاستاذ شاكر و سابني و انا بعت رسالة لدينا علي الواتس و فهمتها دي فرصتها الاخيرة و هيا فرحت و قالت حتعوضني عن الليلة الي خربت
قفلت معاها و بفكر لو القاتل دا بيقول عن الجريمة تحفة فنية يبقي اكيد حيقتل تاني و تالت لحد ما يتقبض عليه و بكدا حيكون اسمه سفاح لا و مش اي سفاح دا بيقتل بطريقة بشعة يعني حتبقي قضية تتذكر لسنين قدام .
بعد الضهر جالي حسين
انا : طولت ليه كدا
حسين : كنت بحاول اعرف كام معلومة عن عيلة الست
انا : عرفت ايه
حسين : ( فتح تليفونه ) اسمع يا سيدي نشوي ****** جوزها مدرس في مدرسة خاصة و مش بتشتغل و ساكنين في التجمع التالت حالتهم الاجتماعية متوسطة و مفيش حاجة ملفتة في عيلتها ولا اي حد مشهور او مهم و السن مختفي من يومين و معمول بلاغ باختفائها
انا : معاك صورة للست
حسين : معايا حبعتلك ع الواتس صورة الست من موقع الحادثة و صورة ليها مع ابوه
فتحت صورة للست مع جوزها و بنتها الصغيرة و كانت فرحانة فيها و حاضنة جوزها و بنتها و كانت وسيمة و تحس من الصورة ببساطة العيلة ، و هنا من غير ما احس دموعي نزلت و انا مركز مع الصورة
حسين : كرم صاحبي مالك اتعاطفت بزيادة مع الست مش عوايدك و كمان من الصبح مش طبيعي
انا : افهمك
حكيت لحسن كل الي حصل و الي بفكر فيه
حسين : كدا تبقي قضية العمر نكتب مانشيت عريض " السفاح "
انا : يا ابني فكر سفاح بيقتل ببشاعة زي كدا يعني ممكن المرة الي جاية تكون الست من قرايبك او معارفك و ممكن تكون حتي .. استني عنوان الست قريبة من بيت ابو سمر انا لازم اكلم سمر
رنيت علي سمر و مكانتش عايزة ترد بس بعد كام رنة ردت عليا
سمر : ايوه يا كرم عايز ايه
انا : سمر انتي كويس
سمر : كرم انا مش عايزة اعكر مزاجي عايز ايه
انا : اتصلت اتطمن عليكي بجد
سمر : ليه يعني فجأة كدا
انا : اصل في التجمع التالت ست اتقتل علي ايد سفاح
سمر : ( بتوتر ) وا*** طب اقفل يا كرم اقفل
انا : انا بتكلم جد اتفرجي علي الاخبار هما بس لسه مأعلنوش انه سفاح
سمر : ماشي لما نشوف اخرتها
قفلت معاها و انا اعصابي ارتاحت شوية
حسين : ايه يا كرم انت خدت الموضوع جد مش يمكن ميكونش سفاح و حتي لو كان احتمال يأذي سمر مش كبير
انا : حسين سيبني في الي انا فيه كفاية عليا المجنون دا
شوية و سمر رنت
سمر : ( بجدية ) شوفت الاخبار هيا مش جنبي اوي بس حاجة تقلق ( بيت اهل سمر في التجمع الخامس )
انا : من دلوقتي اوعي تتحركي لوحدك ولا مع حد نعرفهوش
سمر : ماشي لو وصلت انت لحاجة جديدة كلمني علطول
انا : و انتي خلي بالك من قمر و من نفسك سلام
قفلت معاها و بفكر في اكتر من حاجة
حسين : خلاص اتطمنت علي مراتك اشتغل يلا و اكتب مقالك ، اسيبك و اشوف ورايا شغل ايه
حسين مشي و انا مسكت كل المعلومات الي جمعها و بيان البوليس و الي كان موضح فيه ان البيت المهجور مش مكان القتل و وضح اتقان القاتل و بشاعة الحادثة و تقرير الطيب الشرعي المبدئي ان مفيش علامات مقاومة من الست و مغيش تعدي جنسي .
كتبت المقال بتاعي بطريقتي المعتادة و فيها لمحت عن حرفية القاتل و سيبت سؤال للقرأ ( هل هذه الحادثة عارضة و غير مقصودة ام هيا اشارة علي ظهور وحش جديد في المجتمع ) .
المقال اتنشر تاني يوم في الجرنال و كان معاه صورتين الست الي وراهملي حسين و كان حادثة الست تريند علي التويتر و الكل بيتكلم عنها .
الساعة 11الصبح كنت في مكتبي و القاتل بعتلي ايميل مكتوب فيه
( انا زعلان منك انا اديتك سبق صحفي و انت تستغني عنه دي مش عوايدك ازاي تسمع كلام البوليس و متذكرش ايميلي ، بس انا حديك فرصة تانية و المرادي حخلي البوليس يسيبك تكتب اكتر بس لو مكتبتش عن تحفتي الجديدة كويس حتزعل مني جامد )
بسرعة كلمت المقدم احمد
احمد : ايوه يا استاذ كرم
انا : القاتل بعتلي ايميل دلوقتي
احمد : بيقولك ايه
قريتله الايميل
انا : ( بتوتر ) هو يقصد انه يزعلني بحد من عيلتي يا احمد باشا اعمل ايه انا دلوقتي
احمد : اهدي كدا و ركز معايا رد عليه و قوله ايه التحفة الي جاية و امتي و اعرف يقصد ايه بزعله
انا : تمام حاكتبله و استني الرد
احمد : انا مسافة السكة و اكون عندك حاول تهدي و متقولش لحد عندك حاجة
قفلت مع المقدم و كتبت الايميل زي ما قالي و بعد عشر دقايق تقريبا جالي الرد و كان
( نوع التحفة ست جميلة اوي زي سمر و الميعاد بكرا بالليل و اما عن زعلي انت فاهم انا اقصد مين يا ابو مالك )
قريت الايميل و مش عارف افرح ولا ازعل .. افرح ان المرة دي مش حد من عيلتي ولا ازعل للست الي قتلها ولا مراتي الي بيهددني يقتلها و اصلا ازاي عرف اسم مراتي و ابني .
شوية و جالي المقدم احمد و وريته الايميلات و انا مش علي بعضي و نزلنا قعدنا في كافيه و طلبلي عصير عشان اهدي شوية
احمد : استاذ كرم امسك اعصابك و ركز مش عايزك تتصرف غلط
انا : احمد باشا دا بيهددني بمراتي عايزني ابقي ازاي
احمد : بخصوص مراتك عندي معلومة تهمك
انا : معلومة ايه
قبل ما يتكلم كانت سمر بترن عليا
انا : دقيقة يا باشا مراتي بترن
احمد : لا براحتك رد
انا : ايوه يا سمر
سمر : ( صوتها بيترجف ) مصيبة يا كرم مصيبة ( بسمع صوت بكاها )
انا : اهدي و قوليلي مالك
سمر : الست الي اتقتلت ...


و الي هنا يكون الجزء الاول ، انتهي اتمني ينال اعجابكم .
حابب اعرف رأيكم و كمية تحمسكم للقصة .
تحياتي .



الجزء الثاني

سمر : ( صوتها بيترجف ) مصيبة يا كرم مصيبة ( بسمع صوت بكاها )
انا : اهدي و قوليلي مالك
سمر : الست الي اتقتلت انا قابلتها يوم ما اختفت
انا : فين
سمر : في مول في مدينة نصر كنت بشتري هدوم لمالك انا و راجعة من عند الدكتور
انا : طيب مفش فاكرة اي حاجة غريبة حصلت يومها
سمر : مفيش حاجة غريبة بس انا فاكرها كويس كنت بشتري حاجة و بالصدفة سألتها عنها و فضلنا مع بعض اشترينا الي عايزينه ، عارف دا معناه ايه كان ممكن اكون انا مكانها دلوقتي ( ساعمها بتبكي جامد )
انا : سمر اهدي و متخفيش انا مسافة السكة و اكون عندك
قفلت معاها
انا : احمد باشا انت كنت حتقولي ان سمر اتقابلت مع الضحية صح
احمد : المدام سبقتني بس عايزك تطمن المدام حاليا تحت حماية من فريق يقدر يتعامل مع السفاح لو حسوا بأي خطر
انا : انت وصلتلك رسالة السفاح دا ولا لسه
احمد : وصلت هو اختار الضحية بالذات تكون قريبة من عيلتك عشان يحطك تحت ضغط و لما يضغطك انت تضغط علينا و بكدا احتمال كبير اننا نغلط
انا : ( فكرت في كلامه ) انا حكون في صفكم حاليا بس لو حسيت ان الخطر كبر سامحني في الي حعمله انا لازم احمي عيلتي ، بعد اذنك انا لازم اروح لمراتي
احمد : اتفضل طبعا و نصيحة مني عرفها بكل حاجة و هديها
روحت لسمر و دخلت كانت امها في البيت و ابوها مش موجود لانه بيسافر كتير لشغله ، سمر اول ما شافتني حضتني و كانت بتبكي بحرقة و انا حطيت ايدي علي ضهرها و راسها
انا : اهدي حبيبتي انا معاكي
سمر : مش قادرة اصدق اني ممكن كنت مكان الست دي
انا : لا متخفيش مكنتيش حتبقي مكانها
سمر : ( رفعت وشها وبصت في عينيا ) تقصد ايه
انا : تعالي نقعد و انا افهمك ( بكلم حماتي ) هاتيلها عصير عشان تهدي شوية
حماتي : حاضر و حجيبلها علبة البرشام كمان
انا : برشام ايه
حماتي : برشام مهدئ بتاخده من ساعت ما جات هنا
راحت حماتي و جابت عصير للكل و سمر خدت برشامة مهدئ و شربت من العصير و كانت بطلت بكي
انا : اسمعي الي حقوله و متقطعنيش
حكيتلها كل الي حصل من اول الايميل بعد خناقتنا و لحد مقابلة المقدم احمد
انا : يعني هو اختار الست دي عشان يضغط عليا انا و عشان يفضل ضاغط عليا عمره ما حيقرب ليكي
سمر : يعني الست دي كل الي عملته انها اتكلمت معايا
شوفتها بدأت تدمع و حتنهار تاني قولت اقول اي حاجة تهديها و دا الي جيه في دماغي وقتها
انا : لا يا حبيبتي هيا قدرها كدا يعني حتي لو متكلمتش معاكي كانت حتتوفي
مقتنعتش في كلامي و حضنت امها و بتدمع
حماتي : انت قولت في ناس من البوليس بتحمينا صح
انا : ايوه طول الوقت و لو رحتوا اي مكان حيكونوا يراقبوكم من بعيد عشان لو في اي لحظة قرر يقرب منكم يمسكوه
حماتي : و ليه من بعيد ميكونوش معانا و يظهروا نفسهم قدام الناس
انا : مش متأكد بس احتمال كبير انهم عايزينه لما يحاول يقرب منكم او يخطف حد يمسكوه متلبس
حماتي : خلاص تقدر انت ترجع لشغلك و انا مع سمر
انا : عايز اشوف مالك
حماتي : ثواني اجيبه من جوا
شيلت مالك شوية و بوسته و قبل ما امشي كانت سمر هديت و انا رجعت للجرنال خلصت شغلي ، بعد ما خلصت الشغل روحت الشقة و كنت فيها لوحدي و انا جعان و مبعرفش اطبخ طلبت دليفري و اتغديت ، ساعة و لقيت دينا بتكلمني
انا : الو يا دينا
دينا : ( بفرحة ) ايوه يا استاذنا
انا : يا بنتي انا لسه في عز شبابي عايزة تكبريني ليه
دينا : لا ازاي بعد الي عملته معايا تبقي استاذ و نص دي فرصة مكنتش بحلم بيها
انا : الاهم تستغليها صح عشان لو ضاعت منك اترحمي علي مستقبلك في القسم
دينا : متخفش انا فاهمة كويس كلامك ، و بعدين انت توهتني انا متصلة بيك عشان اديك مكافئتك لان اخر مرة انت عارف ايه الي حصل
انا : و من ساعتها و انا مشغول طول الوقت
دينا : طيب ايه رأيك دلوقتي اجيلك ولا في حد حيقاطعنا تاني
انا ليا كام يوم منكتش حد و اخر مرة قاطعتني سمر عشان كدا و في نص كل الي بيحصل زبري وقف و من غير ما افكر رديت
انا : لا مفيش حد و اعملي حسابك السهرة صباحي
دينا : خلاص ساعة و اكون في الشقة
انا : هاتي معاكي اختك غي ايدك مش زي المرة الي فاتت
دينا : ههههه طبعا ، يلا سلام
قفلت معاها و انا بفكر حنيك دينا و معاها اختها ، دي كانت مفاجأتها من كام يوم و كانت متخيلة انها الي بترن جرس الباب مش سمر
استحميت بسرعة و نزلت رايح للشقة التانية و في الطريقة جيبت شوية عصاير و دخلت صيدلية جيبت حباية فياجرا و اول ما وصلت الشقة خدت الحباية علطول عشان مستناش كتير لحد ما يبدأ مفعولها .
مستنيتش كتير و صلت دينا و معاها اختها
( وصف اخت دينا : طولها 170و وزنها 60جسم زي ما بنقول فرنساوي ، جسمها رفيع بس رياضي و لون بشرتها ابيض تلجي ، بزازها صغيرة قد التفاحة و طيزها صغيرة متناسقة مع جسمها بس بارزة و لون شعرها اشقر و دا خلاني احس انها اوربية مش مصرية (
دخلتهم الشقة و خدت بوسة سرعة من دينا و سلمت علي اختها و انا بفحص جسمها كله و كانت اختها لابسة جيبة فوق الركبة و تي شيرت مبين نص بطنها ، اما دينا كانت لابسة فستان ضيق فوق الركبة و مبين نص بزازها .
خدتهم دخلنا قعدنا في الصالة
انا : مش تعرفينا بالاجنبية الي معاكي
دينا : هههههه دي اختي سالي في تانية حقوق
انا : ( لسالي ) تشرفنا بس انا لسه عند رأيي انتي اجنبية
سالي : لا انا اختها بس بحب الناس تثنك اني اجنبية عشان كدا صابغة شعري بلوند
انا : اه انتي من النوع الي نص كلامهم انجليش و كدا بصي من الاول معايا هنا كلامك كله عربي الجنس مفيش احلي لما يبقي عربي و بيئة كمان ولا رأيك ايه يا دينا
دينا : طبعا يا استاذ الاجانب اخرهم يقولوا فاك و شيت و خلاص لكن احنا عندنا سين كامل للنيك
سالي : حلو كدا انا عايزة اعيش الجو دا مجربتش البيئة قبل كدا
انا : جربتي مع مين النيك
سالي : صحابي في الجامعة و اجانب لما بصيف في الساحل
انا : و علي كدا بتحبي النيك العنيف ولا الرومانسي زي دينا
سالي : بيعجبني اكتر العنيف و الاهانة
انا : حلو اوي ( ضربتها قلم خفيف ) انزلي علي ركبك مصي زبري
ابتسمت و نزلت علي ركبها و فكت بنطلوني و بدأت تمص زبري
انا : ( بمحن ) اما انتي يا دينا تعالي في حضني و دوقيني شفايفك الحلوة دي
انا قررت اعامل كل واحدة بالطريقة الي بتحبها و انا متعتي اني بنيك مزتين جاميد واحدة ملبن و التانية جسم فرنساوي و الاحلي انهم اخوات
خدت دينا في حضني و ببوس شفايفها بحنية و ايديا بتحسس علي طيزها و فخادها بهدوء و دينا مندمجة معايا و مغمضة عينيها ، سيبت شفايف دينا راحت فتحت عينيها تعرف سيبتها ليه روحت ابتسمت و قولتها
انا : ثواني يا حبيبتي
بصيت علي سالي و نظرتي اتغيرت من ابتسامة لحدة و هيا باصة في عينيا و موقفتش مص في زبري من ساعت ما مسكته ، مسكت شعرها و دخلت زبري جامد في بقها
انا : مصي كويس يا وسخة عايز زبري كله في بقك مش نصه فاهمة ( سيبت شعرها )
سالي : ( طلعت زبري من بقها و الي بقي غرقان من لعابها ) الي تأمر بيه انا شرموطتك
انا : ( ضربتها قلم مش جامد ) هو انا قولتلك وقفي مص
سالي : اسفة
رجعت تمص اجمد من الاول و بتحاول تراضيني
دينا : اضربها جامد اوي و هينها اكتر هيا نفسها في كدا و بتهيج لما تحس انها شرموطة
سمعت كلام دينا و مسكت شعر سالي و حشرت زبري كله في بقها خنقتها و بايدي التانية بضربها اقلام علي وشها و سالي باصة في عينيا ، بدأ وش سالي يحمر جامد روحت سايب شعرها و هيا طلعت زبري من بقها كحت و خدت نفسها و رجعت تمص في زبري تاني
انا : ابدأ مع مين فيكم الاول يا دينا
دينا : الي يعجبك يا حبيبي
انا : طيب يلا نقلع كلنا هدومنا و ندخل اوضة النوم
و فعلا بقينا كلنا عريانين علي سرير اوضة النوم و مسكت دينا نيمتها علي ضهرها و بدأت امص في بزازها و خليت سالي تلحس كسها
دينا : اااااه مص بزازي يا حبيبي اووووه ، اييي كسي يا بت
ضربت سالي قلم جامد
انا : براحة علي كس اختك عامليه بحنية
سالي : حاضر
انا : ( ضربتها قلم تاني ) حاضر يا سيدي
سالي : حاضر يا سيدي
رجعت امص في بزاز دينا و الي كانوا طراي اوي و دينا مغمضة عينيها و طايرة في السما
دينا : اااااه انا بحبك يا حبيبي حاسة اني في دنيا تانية .. اوووف مش قادرة كسي حيجيب عسله
سيبت بزاز دينا و جيت جنب سالي و زقيتها بعنف بعيد عن كس دينا
انا : روحي بوسي اختك يلا
سالي : امرك يا سيدي
نزلت انا علي كس دينا و سالي راحت تبوسها و دينا اهاتها عليت و نزلت عسل كسها و انا لحسته كله ، و بعدها دينا جسمها ريح و مغمضة عينيها روحت رفعت وشي لقيت كس و طيز سالي قدامي و هيا بتبوس دينا روحت ضربتها علي كسها جامد و شديتها ترجع عليا شوية و لحست كسها الي كان غرقان من عسلها
سالي : ااااه اضرب كسي اكتر انا متناكتك يا سيدي
انا : ( لسوعت طيزها جامد ) بتحبي الضرب اوي كدا
سالي : امممم اوي اوي يا سيدي
شغال لحس و بعبصة جامد في كسها و جيت احط صباعي في طيزها لقيته غاص بسهولة روحت حطيت صباعين دخلوا من غير مقاومة و سالي اهاتها زادت
انا : دي طيزك مفشوخة يا جزمة
سالي : اووووه بحب اتناك منها
انا : مصي بزاز اختك يا كلبة
فضلت الحس و ابعبص كس سالي و صوابعي بتنيك طيزها لحد ما اهاتها زادت اوي و قربت توصل لشهوتها
سالي : ااااه كمان يا سيدي اكتر احححح نيك طيزي المتناكة
جابت سالي عسلها و انا مليت صوابعي منه و مسكت شعر سالي جامد خليت وشها يترفع و حطيت صوابعي في بقها ، بعد كدا خليت سالي تقوم من فوق دينا و انا نيمت فوق دينا و بوستها و في نفس الوقت بدخل زبري في كسها براحة
دينا : اممم زبرك حلو يا حبيبي خليك هادي معايا
انا : من عيوني يا قلبي ، سالي انزلي الحسي كس اختك و زبري و انا بنيكها يلا
نزلت سالي تلحس كس اختها و انا استمريت انيك في دينا برومانسية في اكتر من وضعية لحد ما دينا جابت شهوتها تاني و جسمها ساب و خليتها تنام في جنب السرير و فضيت لسالي و انا زبري لسه واقف من الفياجرا و عايز افشخ اي خرم ادامي ، ضربت سالي قلم و خليتها في وضع الدوجي قدامي و من غير مقدمات دخلت زبري كله في كسها
سالي : ااااه نيكي اكتر يا سيدي نيك كسي الوسخ اوووه
ماسك سالي من جنابها و شغال رزع في كسها جامد و كل شوية اضربها علي كسها بس كان كسها واسع عن كس دينا
انا : كسك واسع كدا ليه يا وسخة
سالي : من كتر ما اتفشخ من الازبار يا سيدي
روحت قالب سالي علي ضهرها و رافع رجليها مع بعض و ضاغط عليهم بايدي بحيث رجليها تضغط علي كسها و يضيقه و رجعت ارزع زبري في كسها
سالي : اوفففف زبرك بيفشخ كسي حاسه انه ملاه
نيكت كسها كام دقيقة و هيا مش مبطلة اهات و انا بشتم فيها و هيا ترد و تشتم نفسها ، غيرت الوضع و انا وقفت و شيلتها في حضني و بنزلها و ارفعها علي زبري و هيا هيجانة اوي من الوضع دا ، بعد ما تعبت نيمتها علي بطنها علي السرير و دخلت زبري في طيزها و كانت واسعة هيا كمان و بقيت برزع طيزها بوسطي جامد و هيا جسمها كله بيتهز جامد و انا بخنقها من رقبتها و بضربها بالاقلام و سالي من هيجانها مش مسيطرة علي نفسها ولا اهاتها
سالي : اااااااه ايوه ايوه اضربني و افشخني انا شرموطة انا متناكة انا وسخة
كنت خلاص حجيب لبني روحت قومت و جيبتهم علي وش سالي و هيا فاتحة بقها و بتستقبل اي نقطة تدخل بقها و بعد ما خلصت لميت اللبن بصباعي و حطيتهم في بقها و هيا بلعتهم كلهم .
ريحنا كلنا علي السرير ناخد نفسنا
انا : ايه رأيكم في النيكة دي
دينا : لا استاذ حقيقي
سالي : انا استمتعت اوي ليا فترة كبيرة محسيتش كدا
انا : لا بجد مش عايز مجاملة انا مش اول واحد ينيكم و انتي يا سالي كسك و طيزك مهريين نيك و اكيد ناكك ناس زبرهم اكبر من زبري
سالي : صحيح زبرك مش اكبر زبر ناكني بس انت عرفت ازاي تهيجني و تمتعني و نيكتني بالطريقة الي انا بحبها و دا خلاني استمتعت اوي
دينا : زي ما قالت سالي انت عرفت تتعامل مع كل واحدة فينا بطرقتها الي بتحبها و دا عندي اهم من ان الزبر يكون كبير اوي علي الفاضي يدخل الكس و يطلع و يزل لبن و خلاص
انا : يعني المعاملة و الطريقة نص النيك
سالي : اكتر من النص كمان
انا : طيب يلا بينا علي الحمام
روحنا الحمام و نيكتهم تاني تحت الدش و مرة تالتة بعد ما اتعشينا و قضينا الليلة كلها مع بعض و نمنا لحد الصبح .
الصبح صحوني بس مقومتش و هما مشيوا و سابوني ، صحيت علي الضهر روحت شقتي الاولي غيرت هدومي و فطرت و روحت الجرنال ، دخلت المكتب و جالي الاستاذ شاكر
شاكر : مش عوايدك توصل متأخر
انا : عندي شغل الليلة لازم اكون فايق و اغطيه عشان كدا صاحي متأخر
شاكر : شغل ايه دا
انا : ست مقتولة تاني زي الي كانت من كام يوم
شاكر : تقصد ايه نفس القاتل
انا : بالظبط كدا
شاكر : دي حتبقي مقالة مهمة قولي حتقدر تخلص المقال قبل الطبع
انا : معتقدش بس ححاول
شاكر : انا حأخر الطبع الليلة يمكن تقدر تخلص المقال قبل الطبع





انا : تمام ، قولي المقال بتاع دينا رأيك ايه فيه
شاكر : حلو يجي منها بس دا مش معناه تجيلي كل شوية تتوسط لحد هيا مرة و عدت معاك
انا : هههههه لا مش حتتكر و شكرا انك اديتها الفرصة
مشي الاستاذ شاكر و بدأت اشتغل و شوية و جاتلي دينا اتكلمنا شوية و باركتلها علي المقال و هيا قالتلي ان هيا و اختها سالي مبسوطين من ليلة امبارح ، بعد ما سابتني انا فضلت اشتغل علي المقال و تنسيقه ازاي لاني خلاص عندي نص المعلومات مش فاضل غير مكان الجريمة و المعلومات عن الست الي حتتقتل .
الساعة 6 بالليل المقدم احمد رن عليا و قالي مكان الجريمة و كانت في الاسكندرية طلعت علي الصحراوي و وصلت لمكان الجريمة الساعة 12بالليل و قابلت المقدم احمد و كان المكان برضه بيت مهجور في منطقة قليل الي بيجيها و معلومات الست الي اتقتلت ؛ في منتصف التلاتين جسمها تخين شوية زي اي ست بيت مصرية و كانت زي الي قبلها طعنة في القلب و قطع للراس و الايدين و مفيش دم خالص في الجثة و الجثة و المكان نضاف .
مفيش اي حاجة نعرف بيها هوية الست و لما حاول البوليس يعرف من بصبمتها ملقاش ليها بصة متسجلة عندهم ( دا يعتبر عادي ، في مصر الي متسجل بصته الي اتعمله فيش فقط ) و مكنش قدامهم غير يدوروا في محاضر الاختفاء عن صورتها و دا حياخد كام ساعة ، الطب الشرعي مسح المكان و الجثة و ملاقوش بصمة واحدة او دليل يدلهم علي القاتل و دا وتر المقدم احمد و الظباط الي معاه
انا : طيب حتعرف تقبض عليه ازاي و انت معندكش دليل عنه
احمد : املنا اننا نلاقي اي حاجة مشتركة بين الست دي و الي قبلها و كمان في الايميلات الي بيبعتهالك
انا : ايوه بمناسبة الايميل انتوا قدرتوا تعرفوا حاجة منه
احمد : لسه موصلتش المعلومات من شركة جوجل
انا : ازاي لحد دلوقتي
احمد : الشركة مش سهل تديك معلومات ايميل حتي لو معاك اذن نيابة
انا : يعني متقدروش تهكروا الايميل بأي طريقة
احمد : الطرق العادية مش حتنفع مع السفاح دا لانه عارف احنا ممكن نحاول نبعتله لينك او صورة و نتجسس عليه و فعلا احنا جربنا و هو متفاعلش مع اللينكات
انا : مفيش طريقة تانية
احمد : فيه بس الطريقة دي عند المخابرات و الجيش و مش بتستخدم غير في الحالات الخطيرة جدا و بأذن من اعلي المناصب
انا : طيب قولهم يتصرفوا
احمد : الوحيد الي يقدر يتواصل معاهم هو وزير الداخلية و عشان اصلا توصل القضية دي للوزير لازم تبقي قضية رأي عام و الكل يتكلم عن السفاح و دا لسه محصلش
انا : يعني انا لازم اكتب المقال و الناس كلها تعرف بالسفاح و يحصل جدل عنه
احمد : دا الحل مع اني شخصيا مكنتش عايز الناس تخاف
انا : طيب انا راجع القاهرة ولما تعرف معلومات جديدة عن الست بلغني بيها عشان اضيفها للمقال
احمد : تمام اتفضل انت
رجعت القاهرة الصبح و انا مرهق و عايز انام بس دا مش وقته ، فضلت شغال علي المقال و جاتلي معلومات الست المقتولة و زي الي قبلها ست بيت عادية و مفيش حاجة مميزة عنها .
خلصت المقال علي الضهر و كتبت فيه عن الايميلات الي بتوصلني و اسم السفاح الي مسمي بيه نفسه و طريقة وصفه للجريمتين .
بعد ما خلصت اديت المقال للاستاذ شاكر و روحت شقتي رنيت علي سمر اتطمن عليها و نمت من قلة النوم و الارهاق .
صحيت بالليل رنيت علي حسين و اتفقنا نخرج ، لبست و نزلت اتعشيت في مطعم و بعدها روحت لحسين في كافيه متعودين نخرج فيه ، و بعد ما طلبنا الي حنشربه حسين سألني
حسين : كرم قولي انت حتعمل ايه بكرا
انا : اعمل ايه في ايه
حسين : بكرا الدنيا كلها حتتقلب عليك و كل البرامج و القنوات حيبقوا عايزين يكلموك و تروحلهم
انا : انا مش عايز اكلم حد كفاية الي انا فيه
حسين : دا تليفونك مش حيبطل رن من بعد ما تتوزع الجرايد
انا : ايوه كويس انك نبهتني انا حاقفل الخط بتاعي المعروف ( معايا خطين تليفون واحد مع كل الناس و التاني مع اختي و مراتي و حسين بس )
حسين : كدا احسن اقفله كام يوم لحد ما المذيعين يهدوا
انا : عايز ادي الرقم للمقدم احمد كمان استني ارن عليه
رنيت علي المقدم احمد و اديته الرقم و فهمته حاعمل ايه و قالي فكرة كويسة ، سألته عنده معلومات جديدة قالي لسه مفيش و بعدها فصلت معاه و كلمت اختي و سمر و عرفتهم بس لاحظت ان سمر مش متأثرة بالي قولته ليها اخر مرة و دا طمني ، كملت سهرتي مع حسين و مكنش فيها حاجة مهمة و بعدها روحت نمت .
صحيت تاني يوم الصبح و روحت الجرنال و من اول لحظة ليا الكل بيبص ليا و يهمسوا لبعض و فيهم الي بيتطمن عليا و انا ارد عليهم ، دخلت مكتبي و مفيش دقيقة جالي الأستاذ شاكر
شاكر : صحيح يا كرم الي كتبته في مقالك دا
انا : ايوه يا استاذ كل كلمة
شاكر : و مقولتليش ليه من بدري
انا : اسف بس البوليس قالي متعرفش حد
شاكر : ماشي يا كرم بس عايزك تعرف انا في ضهرك في اي حاجة انت بس اطلب الاهم سلامة عيلتك
انا : شكرا يا استاذ شاكر
شاكر : اسيبك انا و لو نفسيتك متسمحش تشتغل علي موضوع جديد متشتغلش براحتك
سابني و مشي و انا فتحت الايميل بتاعي و الاقي ايميلات كتيرة من كل القنوات و المذيعين عايزني اتكلم معاهم او اديهم تصريح بس انا مش عايز اعمل كدا ، لقيت ايميل من السفاح و كان
( مقال حلو يا كرم زي عادتك و نفذت كلامي المرة دي ، عارف اجمل حاجة هو التوتر الي فيه الناس و الكلام الكتير عني في كل القنوات و البرامج )
بعد ما قريته رنيت علي المقدم احمد
احمد : صباح الخير يا استاذ كرم
انا : صباح الخير ، السفاح بعتلي ايميل جديد
احمد : ايوه عارف قريته ولا لسه
انا : ايوه قريته بس انت عارف بالايميل دا معناه انك خدت الاذن
احمد : بعد مقالك شركة جوجل هيا الي اتواصلت معانا و اديتنا كل البيانات و الصلاحيات عشان نراقب الايميل
انا : طيب مقدرتوش تعرفوا عنه اي حاجة
احمد : زي ما قولتك قبل كدا السفاح عارف اننا حنقدر نتجسس علي ايميله
انا : ازاي فهمني
احمد : افهمك الايميل الي بيتواصل معاه بيك مش معمول من مصر لا معمول من دولة في اسيا و كل ما يبعتلك ايميل بيكون من دول مختلفة
انا : لسه مش فاهم
احمد : افهمك السفاح بيستخدم برنامج vpn و نوع البرامج دا بيعمل حاجتين بيغير موقع الي بيستخدمه و بيشفر الرسايل و بيخلي تعقب سيرفر مستخدمه مستحيل و السفاح لما عمل الايميل كان مغير موقعه لبلد في اسيا و اخر ايميل اتبعتلك دلوقتي كان الموقع بتاعه بيقول انه في اوكرانيا
انا : طيب مفيش طريقة تعرف عنه حاجة من الايميل
احمد : انا دلوقتي معنديش طريقة تانية بس زي ما قولتلك من يومين الي اكبر مني عنده
انا : ( افتكرت كلامه ) فهمت طيب دلوقتي ارد علي السفاح بايه
احمد : اسأله عن الضحية الجديدة
انا : ماشي خلاص مش حارن عليك تاني انت حتشوف كل حاجة
قفلت معاه و بعت للسفاح ايميل عن الضحية الجديدة و اي معلومة اعرفها عنها و هو بعد كام دقيقة رد عليا
( التحفة الجديدة لسه محددتش هيا مين و مفيش واحدة انطبقت عليها شروطي بس متخفش كلها كام يوم و الاقيها )
شوفت الايميل و رديت علطول
( ممكن اعرف اي هيا شروطك )
رد هو
( و اعرفك ليه مش دي شغلانة البوليس الي بيتجسس علينا دلوقتي ، و عايز اعرفهم انهم عمرهم ما حيقدروا يطلعوا بمعلومة عني او عن موقعي من الايميل دا )
بعد الايميل دا متكلمتش معاه تاني و كملت شغلي و في اليوم دا جيه للجرنال ناس من القنوات تقابلني بس انا رفضت اقابل حد .
بعد ما خلصت شغلي روحت شقتي اتغديت و روحت لسمر اتطمن عليها و علي مالك بس مكانوش موجودين كانت سمر راحت ليها لدكتور الاطفال و قابلت حماتي
انا : هو مالك تعبان ولا حاجة
حماتي : لا هو كويس بس انت عارف سمر لسه ام جديدة و بتخاف علي مالك اكتر من اللازم و راحت تعمل كام تحليل ليه و انا يا ابني قولتلها مش لازم كل الكشف و التحاليل دي بس هيا مصممة
انا : سيبيها يا ماما و اهو تشغل وقتها ، قوليلي حالتها النفسية ايه بعد كلامي معاها اخر مرة
حماتي : بعد ما مشيت انت بشوية مفعول المهدئة اشتغل و هديت خالص و اكنها نسيت كل الي انت قولته
انا : طيب كويس و عايزك انت كمان متخافيش سمر و مالك هما كل حياتي و مفيش حاجة حتمسهم و انا لسه بتنفس
حماتي : تعيش يا ابني طول عمري بقول عليك راجل بس لولاش اخر مشكلة دي بس
انا : بلاش نتكلم فيها و انتي عارفة انا و سمر غلطانين فيها ، طيب انا ماشي و امسكي الفلوس دي اديها لسمر تصرف منها
حماتي : ماشي يابني لما توصل سمر اديهالها
مشيت و روحت شقتي قعدت اتفرج علي التليفزيون و اشوف البرامج بتقول ايه عن السفاح .
عدي حوالي اسبوع و مفيش جديد السفاح هادي خالص ، سمر مش راضية ترجع لحد دلوقتي و دينا و اختها سالي نيكتهم مرتين في الاسبوع دا و القنوات هديت و مفيش حد بقي بيحاول يتواصل معايا من القنوات ، بعد الاسبوع ما عدي و انا في الجرنال جالي ايميل من السفاح
( ازيك يا كرم ايه موحشتكش ، نرجع للشغل تاني و تحفتي الجديدة المرة دي البوليس حيعرفها من الايميل دا بس الاول اعرفك الاوامر الجديدة ، عايزك يا كرم تزود مستوي الحماس في مقالك المرة دي و كمان بكرا تكون في واحد من البرامج مع مذيع مشهور و تتكلم عني عايز كل الناس تسمعك ، يلا احداثيا الموقع ***** )
بعد ما شوفت الايميل كلمت المقدم احمد
احمد : ايوه يا استاذ كرم احنا بنتحرك دلوقتي علي الموقع


look/images/icons/i1.gif مكتملة الصحفي و السفاح .. من خمسة أجزاء
  30-01-2026 07:58 مساءً   [1]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 29-01-2026
رقم العضوية : 28
المشاركات : 207
الجنس :
قوة السمعة : 10
من منظور اشرف ( السفاح )

اشرف : ازيك يا استاذ كرم حالك ايه دلوقتي بعد ما خصرت كل حاجة ... احساس صعب مش كدا ، دا كان احساسي بعد الي عملته معايا ، تعال معايا نرجع لاول الحكاية عشان تفهم .
انا متجوز و مراتي كانت حامل و امي كانت مريضة سكر وقت جريمة الطفل ، الطفل الي كنت انا متهم في قتله كان مريضي و يوم اختفائه كان بيكشف عندي ، بعد ما اكتشفوا جثته و لقوا بصماتي عليه اتقبض عليا علي اني متهم في قتله و دا كان عادي انا كشفت عليه و اكيد بصماتي عليه ، اول يوم بدأت الناس تبعد عن مراتي و امي لما اتقبض عليا و معاملتهم بقت ناشفة قولت لمراتي و امي يستحملوا لأني برئ و حأطلع قريب ، بس تاني يوم انت كتبت مقالك عن الجريمة و كان اول كلامك كله كان هجومي عليا بتحاول تقنع الناس اني انا الي قتلته و خدت اعضائه و باقي المقال بتتكلم علي اني انا المجرم و بنيت باقي كلامك علي كدا ، مع نزول مقالك مصر كلها اقتنعت خلاص اني المجرم و المنطقة الي ساكن فيها مع عيلتي عرفوني من الحروف الاولة الي حطيتها مكان اسمي ، بدأت الناس تتكلم عني وحش قدام مراتي و امي في الشارع و يلقحوا الكلام و بدأت الناس تبصلهم بقرف ، مع الوقت انا دخلت السجن علي زمة القضية و مراتي و امي زاد عليهم ضغط الناس و كلامهم و بدأت المعاملة تبقي عدائية واضحة ، امي مستحملتش عليا الكلام ولا المعاملة الوحشة من كل الي حواليها و في يوم جاتلها غيبوبة سكر و دخلت المستشفي و اتوفيت ، مراتي بعدها باسبوع و هيا في البيت حصلها نزيف و مقدرتش تتحرك و ماتت في الشقة من غير ما حد ينجدها و معاها طفلي الي مشافش الدنيا .
كل الي حصل دا و انا في السجن محبوس علي زمة القضية ، في السجن قابلت دكتور محبوس في قضية بيع اعضاء و كان بيحاول يتعرف عليا بس انا مكنتش عايز اعامله ، مع وصول خبر وفاة امي و بعدها مراتي و طفلي دخلت في حالة اكتئاب و حزن و دا كله تعرف ليه يا استاذ كرم عشان مقالك الي قوم الناس عليا ، المهم نرجع للسجن و انا مكتئب جالي الدكتور الي بيتاجر في الاعضاء و هو عرف كل الي حصل معايا و اقترح عليا اني انتقم من الناس الي كانت سبب في موت عيلتي ، بعد تفكير في كلامه اقتنعت اني لازم انتقم و قررت ان يكون انتقامي معاك يا استاذ كرم و مع الناس الي صدقت كلامك بسهولة من غير ما تحاول تعرف الحقيقة و الطريقة هيا نفس السبب الي اتهمتوني فيه .
الدكتور جابلي محامي كبير و طلعني من القضية و بدأت اشتغل في تجارة الاعضاء و اجمع معلومات عنك و عن كل الي حواليك ، لحد ما مراتك بقت حامل هنا جاتلي فكرة اني اقرب منك عن طريق مراتك و ابنك ، عملت عيادة كبيرة فيها دكتور نسا و ولادة و انا دكتور اطفال و عملتلها دعاية كبيرة و الجماعة الي شغال معاها ساعدتني اني اوصل لمراتك و خلت واحدة تقابل مراتك و عرفتها بعيادتي و قالت كلام ابهرها و خلاها فعلا تتابع حملها في العيادة .
فضلت تتابع مع دكتور النسا عادي لحد ما ولدت و اتحولت عندي عشان ابنك ، هنا انا كشفت لابنك و اديته علاج ليه اعراض تسوء من حالته و دا خلي مراتك تجيلي باستمرار ، لما كانت بتجيلي كنت بقرب منها الاول بضحكة او نكتة و وحدة وحدة بقيت تعتبرني صاحبها ، سمر مراتك كان ضغطها مش مظبوط بعد الحمل و انا اديتها برشام من اعراضه الجانبية بيقلل من رغبتها الجنسية و دا الي عمل بينكم اول الخلاف ، الوقت عدي و انا مراقبك و مستنيك تغلط و دا الي حصل و اجرت شقة تنيك فيها الستات ، استنيت فرصة مناسبة و بعت لمراتك انك بتخونها من رقم مجهول طبعا ، بعد ما سابتك و قعدت عند امها جاتلي بعدها العيادة و بعد الكشف علي ابنك اتكلمت معاها و قولتلها ان في حاجة مزعلاها و هيا عشان معتبراني صاحبها بكت و حكيتلي انك خونتها ، قومتها عليك اكتر و نصتها مترجعلكش قريب و اديتها مهدئ قولتلها اني مستورده من امريكا عشان تاخده ، العلبة كانت لمهدئ مستورد حقيقي بس البرشام الي جواه كان ترامادول ، مراتك خدته مني و بدأت تاخد منه و لحد ما خلصت العلبة و خدت مني علبة تانية .
بعد ما وصلت لمراتك و فصلتك عنها عشان انفذ انتقامي بدأت في قتل الستات و دا كان بيرجع بفايدة للجماعة الي شغال معاهم لاني كدا باخد الاضواء منهم و البوليس بيركز معايا ، عارف ليه اخترت الستات لسببين الاول عشان انتقم من الستات الي اذوا امي و مراتي و التاني عشان لما اقتل الي قريبين منك ميبقاش غريب عن اسلوبي ههههه .
بعد ما اتكلمت عني في التليفزيون قولت لازم اكسرك شوية ، تاني يوم خليت ناس بيشتغلوا معايا في تجارة الاعضاء يراقبوا اختك و تاني يوم من مراقبتها قدروا يخطفوها و جابوها ليا ، جات ليا و كانت واخدة منوم روحت مشيت الناس و فضلت معاها لوحدي في المخزن ، لبست انا ماسك علي وشي و قلعت اختك قدومها و ربطها علي الطرابيزة ، بس تصدق جسمها كان مش بطال هيا تخينة شوية بس بزازها كانت كبيرة و مشدودة و جسمها ابيض و مفيهوش تجاعيد ، بعد فترة فاقت من المنوم
هيا : انا فين ... ايه الي جابني هنا
اشرف : اهلا يا مدام احب اعرفك انا الي خاطفك
هيا : ( بخوف ) عايز مني ايه
اشرف : لا ولا حاجة كان فيه حساب بصفيه مع اخوكي
هيا : ( بتترجف ) اخويا كرم و حساب ايه دا
اشرف : لا ولا حاجة هو دمر حياتي و موت كل حبايبي ( بدأت اقلع هدومي )
هيا : انت بتعمل ايه ( بتصرخ ) الحقونيييييي الحقونيييي
اشرف : من دلوقتي للسنة الجاية محدش حيسمعك
قربت منها و بدأت ابعبص كسها بصوابعي
هيا : ابعد عني يا جزمة
اشرف : ( ضربتها علي وشها ) بلاش تغلطي حياتك بين ايديا
هيا : ( بتبكي ) ابوس ايدك سيبني
اشرف : لا اسيبك ايه دا انا مجهزلك نيكة ولا تحلمي بيها
هيا : لاااااا
اشرف : ( رفعت سكينة عليها ) اسمعي بقا مش عايز صريخ ولا زعيق و كمان عايز استمتع لاما السكينة دي حتكون في قلبك
كتمت صوتها خالص و انا فضلت ابعبص كسها و ادخل صوابعي فيه و زبري واقف جامد من الفياجرا الي واخدها ، مسكت كندوم ( واقي ذكري ) و حطيته علي زبري و ركبت فوقها و قربت زبري من بقاها بس هيا مش عايزة تفتح بقها و ممانعة
اشرف : قولتلك عايز استمتع افتحي بقك و مصي زبري او اقتلك دلوقتي اخلص منك ها قولتي ايه
فتحت بقها و هيا بتدمع و بدأت تمص زبري و انا ادخله في بقها ، مع انها كانت مش متجاوبة معايا بس بتعرف تمص كويس خليتني هيجت جامد ، نزلت من فوقها و قربت زبري من كسها و بقيت احركه علي كسها من بره بس هيا مفيش اي تجاوب منها
اشرف : عايز احس انك هايجة و مستمتعة لاما ( حطيت السكينة علي رقبتها ) تودعي رقبتك الحلوة دي
هيا : ( بتبكي ) حاضر حاضر
اشرف : وقفي بكي و ابتسمي بلاش تزعليني
وقفت بكي و ابتسمت غصب عنها و انا رجعت افرش كسها و هيا بتمثل انها هايجة و بتتأوه ، بدأت ادخل زبري واحدة واحدة في كسها و كان ضيق علي زبري ، دخلت زبري كله في كسها و بعدها بقيت بخرجه و ادخله براحة و بلعب في زنبورها بصوابعي و هيا مش متجاوبة معايا
اشرف : بقولك ايه سيبي نفسك و خلينا نستمتع لان كدا كدا حانيكك بس يمكن لو عجبتيني اسيبك ترجعي لبنتك و جوزك
هيا : ( ابتسمت ) حاضر
انا مكنتش حاسيبها تخرج من هنا حية بس الانسان لما يبقي في موقف ميئوس منه بيصدق اي حاجة هههههه ، بعد ما قولتلها كدا سابت اعصابها و استسلمت لزبري و صوابعي و بدأت تتأوه بجد
اشرف : ايوه كدا سخنيني عشان اعرف انيكك
زودت سرعة نيكي ليها و بقفش بزازها بايدي و هيا بتتأوه و كسها نزل عسله لاول مرة
اشرف : كسك مستحملش و جابهم يا لبوه
هيا : ااااه زبرك كبير عليه
اشرف : اتعودي عليه اصل الليلة مطولة ههههه
كملت فيها نيك لحد ما جيبت لبني في الكندوم ، طلعت زبري من كسها و خلعت الكندوم و باخد نفسي
هيا : ها خدت الي عايزه سيبني بقي
اشرف : لسه بدري لما اخلص اوعدك اسيبك
بعد ما ريحت شوية قومت لبست كندوم جديد و خليتها تمص زبري
اشرف : النيكة دي حاتكون عنيفة و عايزك توريني الشرموطة الوسخة الي جواكي
طلعت زبري من بقها و وقفت قدام كسها و ضربته بايدي جامد
هيا : اايييي
اشرف : لا اجمدي كدا و استحملي
ضربت كسها كمان و بعدها حطيت زبري علي اول كسها و مسكت وسطها بايدي و رزعت زبري كله في كسها
هيا : ااااااه انا اتفلقت نصين براحة عليا
معبرتهاش و طلعت اغلب زبري و رزعته كمان في كسها و كررت الحركة اكتر من مرة و هيا بقت تتأوه هيجان اكتر من وجع و بتبص في عينيا عشان تهيجني
اشرف : ( ضربتها علي وشها ) ايوه كدا عايزك تتشرمطي و تهيجيني يا وسخة
بدأت ارزع زبري جامد و بسرعة و انا بايد ماسك بزازها و الايد التاني بضربها علي وشها و فخادها و هيا بتتأوه و بتتشرمط تحتي
هيا : اااااه ارزع زبرك كمان افشخ الشرموطة الي تحتك
اشرف : احححح كسك حلو اوي يا وسخة مجنن زبري
فضلت ارزع في كسها وقت كبير عشان الفياجرا و هيا نزلت عسل كسها مرتين و انا كنت تعبت و قربت اجيب لبني
اشرف : قربت اجيب لبني يا وسخة اهو
هيا : اوووه هاتهم في كس الشرموطة اللبوة الي فشختها
مكملتش دقيقة و جيبت لبني و انا نفسي اتقطع
اشرف : كسك قطع نفسي يا لبوة
حطيت ايدي علي كسها و ببعبصة جامد
هيا : ااااه بتعمل ايه
اشرف : مش لازم تجيبي عسلك ازاي اسيبك هايجة
استمريت العب في كسها و زنبورها جامد لحد ما اهاتها عليت و بتجيب شهوتها روحت فجأة مسكت السكينة و غرزتها في قلبها
هيا : ااااااا
اشرف : اول واحدة في طريق الانتقام
باقي الي عملته بعد كدا انت عارفه و مصورلك كل حاجة حصلت ههههه ، نروح بقي لمراتك سمر بعد ما قتلت اختك و انت دخلت المستشفي كانت هيا خلصت تاني علبة من المهدئ و الي هيا اصلا ترامادول ، جاتلي مع مالك ابنك بحجة تكشف عليه و هيا مش علي بعضها و متوترة
اشرف : مالك يا سمر مش علي بعضك كدا ليه
سمر : المهدئ الي ادتهوني خلص عايزة علبة كمان
اشرف : للاسف خلصت و معنديش منها تاني
سمر : و انا اعمل ايه امبارح مخدتش منها و جسمي واجعني و اعصابي بايظة عايزة اخد منه
اشرف : مفيش حد بيبيعه في مصر و انا مش حأقدر اجيبه من برا غير بعد اسبوع
سمر : اسبوع ايه انا مش قادرة اصبر ساعة تاني
اشرف : اممم عندي الحل بس مش حيعجبك
سمر : قولي الحل بسرعة
اشرف : الحل انك تاخدي من دا ( طلعت من درج مكتبي كيس صغير شفاف فيه بودرة هيروين )
سمر : ايه دا
اشرف : هيروين
سمر : ( عليت صوتها ) بتقول ايه عايزني اخد مخدرات
اشرف : ( بحدة ) متعليش صوتك عليا سامعة انتي هنا عشان البرشام الي بتضربيه خلص منك يبقي تحترمي نفسك و تكلميني بادب
سمر : ادب ايه و احترام ايه انت عايزني اخد مخدرات بدل برشام مهدئ
اشرف : ههههه هو انتي متعرفيش مش البرشام الي بتاخديه هو ترامادول يبقي مخدر اصلا
سمر : ( بصدمة ) بتقول ايه البرشام مش مخدر دا اسمه ..
اشرف : العلبة بتاعت مهدئ صح بس البرشام مخدرات
سمر : انت انسان مريض و وسخ و انا حأفضحك
اشرف : ماشي براحتك افضحيني بس افتكري انك حاتفضحي نفسك كمان و معاكي عيلتك كلها
سمر : ( فكرت في كلامي و بكت ) ....
اشرف : اطلعي بره و مشوفش وشك هنا تاني
سمر : يا دكتور..
اشرف : انا قولت برا يلا
طلعت سمر و هيا بتمسح دموعها و وشها في الارض ، تاني يوم جاتلي العيادة و طلبت مني الهيروين و انا مسحت كرامتها الارض و ذليتها عشان اديهولها و في الاخر رصيتلها سطر علي مكتبي و خليتها تشمه و عرفتها ازاي تستخدمه و اديتها كمية تكفيها اسبوع .
في نفس الوقت رجعت ابعتلك ايميلات و عارف البوليس بيرد عليا مش انت و عايز تعرف ازاي عرفت لاني كنت باخد كل اخبارك من سمر مراتك و عارف انك حاس نفسك هههههه ، لعبت مع البوليس شوية بس هما مش اساس انتقامي و لحسن حظي الي كان بيكتب مكانك صاحبك حسين و كانت فرصة حلوة اقدر اقتله و البوليس يتخيل اني عملت كدا عشان انت ترجع تتعامل معايا و عمرهم ما يجي في دماغهم اني بنفذ انتقامي منك ، المهم حسين كان سهل قتله لان البوليس متخيلش اني اقدر اعرفه و عشان كدا مكنش متأمن كويس ، خليت اتنين من الي بشتغل معاهم يخطفوه و قتلته علي السريع و رجعتك تاني لعذابك هههههه .
بعد ما قتلت حسين ركزت مع سمر و سيبتك تاخد نفسك شوية عشان تستقبل الخبطة الكبيرة ، مراتك بعد اسبوع من شد هيروين بقيت عجينة في ايدي اعمل بيها الي عايزه و عشان كدا قولت املي كسها بلبني و اطفي هيجاني منها اصلها بجد مزة يا كرم ، بس تعرف لما الانتقام يبقي مع الشهوة بيبقي لاحساس حلو اوي يعني سمر خليتها خدامة زبري كنت بنيكها كل كام يوم و اعاملها زي الكلاب طول ما هيا معايا في الشقة تبقي عريانة و تتحرك علي ايدها و ركبها و كانت متقبلة كل دا و بتحاول تعمله باتقان عشان بس تاخد جرعتها من الهيروين ، و جرعة الهيروين متاخدهاش غير من علي جزمتي او علي الارض بس بعد ما انيك كسها و طيزها و اشبع منها ، تعال بقي احكيلك اخر نيكة لمراتك المدمنة الوسخة .
في اليوم دا قولتها زي العادة تهرب من الحراسة و تجيلي بس المرة دي معاها مالك ابنها و هيا معترضتش لانها عايزة جرعة الهيروين ، بعد ما وصلت مع ابنها للشقة اول ما دخلتها من الباب سابت مالك علي الارض و قلعت كل هدومها و نزلت زي الكلبة علي رجليها و ايدها مستنية مني الاوامر
اشرف : شاطرة يا كلبتي عارفة مكانك فين ، يلا ندخل مالك ينام عشان نكمل احنا
شيلت انا مالك بايد و ايدي التانية ماسك شعر سمر و مشينا لحد اوضة فيها سرير اطفال حطيت عليه مالك و طلعنا للصالة قعدت علي الكنبة و سمر تحتي
اشرف : يلا زبري مش حيستني كتير يا كلبة
قلعتني البنطلون لحد ركبي و معاه البوكسر و مسكت زبري بايدها باسته الاول و بعدها دخلته في بقها تمصه و بتطلع اصوات ببقها هيا و بتمص و انا بضربها علي وشها جامد و بشدها من شعرها و بستمتع بمصها الحلو ، بعد شوية نزلت علي بيضاني تلحسهم و تدخل كل بيضة في بقها تمصها و بتدعك زبري بايدها و انا زبري وقف جامد و مش قادر حينطر لبنه روحت خليتها توقف مص و نيمتها علي الكنبة و مسكت بزازها اقفش فيهم جامد و ببعبص كسها و زنبورها و بخنقها من رقبتها لحد ما تقرب تقطع النفس و اسيب رقبتها و اضرب وشها جامد لحد ما بقي كله احمر زي الدم
سمر : ااااااه بعبصني جامد يا سيدي و راجلي اممم قطع بزازي
اشرف : المرة دي عايزك توريني كل الي اتعلمتيه و لو بسطيني ليك مكافئة كبيرة
سمر : اووووه حاضر يا فاشخني
قلعت انا كل هدومي و بفرش كسها بزبري و هيا تحتي بتتأوه
سمر : اااه يا سيدي يا دكري نيك كس كلبتك المنيوكة و افشخ كسها
اشرف : عايزة زبري يا متناكة
سمر : اوفففف ايوه يا سيدي عايزاه يدخل كسي يملاه
اشرف : خدي يا وسخة
دخلت زبري كله في كسها و هيا اتأوهت جامد و باصة في عينيا بشرمطة و انا اشتغل ادخله و اطلع في كسها و بضربها علي كل جسمها
اشرف : مين زبره احلي يا كلبة انا ولا جوزك
سمر : اوووه زبريك يا سيدي اكبر و اتخن ميتقارنش خالص بزبر جوزي الخول
اشرف : بتحبي زبري في كسك يا وسخة
سمر : كسي المتناك مش بيهيج غير علي زبرك يا دكري انت الي فاشخه
فضلت ارزع في كسها و مفيش صوت غير اهاتنا و صوت جسمنا و هو بيخبط في بعض ، بعد شوية زبري كان قرب يجيب لبنه
اشرف : عايز لبني فين يا شرموطة
سمر : احححح هاتهم في بقي وحشني طعم لبن زبرك يا دكري
طلعت زبري من كسها و حطيته في بقها و هيا مصته لحد ما جيبت كل لبني في بقها و هيا بلعت كل نقطة منه ، بعدها قعدت جنبها و هيا نزلت تحت رجلي
سمر : ممكن يا سيدي تديني جرعتي
اشرف : مستعجلة ليه انا لسه مشبعتش
سمر : طيب اديهالي و انا اعملك كل الي عايزه
اشرف : اصبري نيكة كمان في طيزك الحلوة دي و ارميلك الجرعة
سمر : حاضر يا سيدي
اشرف : يلا بينا علي اوضة النوم
روحنا اوضة النوم و انا نمت علي السرير و هيا مسكت زبري لحسته و لحست بيضاني و هيا باصة لعينيا و مبتسمة و انا شغال ضرب فيها و هيا مستمتعة بضربي ، بعد شوية خدت زبري في بقها تمصه لحد ما وقف جامد ، مسكتها علي الوضع الدوجي و دخلت زبري في طيزها و انا بشد في شعرها و بضربها علي طيزها و جسمها جامد و هيا بتصرخ و تتأوه تحتي و تشتم نفسها عشان تهيجني ، بعد ما نيكتها و نزلت لبني في طيزها نمت علي السرير اخد نفسي و هيا نزلت عند رجلي زي الكلبة و بتبصلي
اشرف : عايزة الجرعة مش كدا يا كلبة هاتي بنطلوني
بسرعة جابت بنطلوني و هيا مبسوطة و انا خدته منها و طلعت كيس الهيروين
اشرف : مكافئتك النهارده كمية زيادة عشان تعملي دماغ عالية
الكيس كان فيه تلات اضعاف الجرعة الي بتاخدها و دا كافي انه يموتها ، حطيت كل الهيروين علي زبري الي لسه نايك طيزها و هيا باصة علي الهيروين و مستنية اشارتي
اشرف : يلا يا وسخة عايزك تضربيهم كلهم ابسطي بقا
سمر : ( مبتسمة ) شكرا يا سيدي
زي ما عودتها حطت ايدها ورا ضهرها و قربت وشها من زبري و ضربت كل البودرة من عليه و هيا مبتسمة ، مكملتش دقيقة و اتكومت علي السرير ميتة .
و كدا ماتت سمر مراتك بعد ما بقت مدمنة هيروين و نيكت كسها و طيزها لحد ما شبعت منهم هههههه و ابنك مالك دلوقتي معايا برا مصر و حأربيه عشان يبقي زيي شغال في تجارة الاعضاء ، ايه رأيك يا كرم انتقمت من كل الي اذاني و اذي عيلتي ، الناس و عيشتهم في رعب و البوليس و جيبت كرامتهم في الارض و انت و قتلت كل الي حوليك و حأربي ابنك علي القتل هههههه
انتهي التسجيل و كرم سمعه كله و هو بيدمع و مش قادر حتي يبكي ، مسك السكينة الي كانت جنبه و غرزها في صدره و انتحر .

( اشرف : ( بيضحك ) و هنا انتحر كرم بعد ما كلم البوليس هههههه .... بس عايز انبهكم كل المشاهد الجنسية و الالفاظ القبيحة زي الكس و الطيز مش كاتبها كرم بس الكاتب بتاعنا الاساتذ VIROUS هو الي ضافها
VIROUS : ايه يا دكتور اشرف مش لازم نحط التوابل للقصة عشان يبقي ليها طعم و احنا بنكتب فين احنا بنكتب في نسوانجي يبقي الجنس هو التوابل للقصة عشان تطبخ صح
اشرف : بس انت مطلع كرم عنتيل و فاشخ الستات و هو اصلا مكانش مكفي مراته و انا الي فشختها
VIROUS : انا حر اكتب الي عايزه ولا عايزني اقلب عليك
اشرف : تقلب ايه ما خلاص فركش يا بضان انت خلصت القصة و انا طلعت الكسبان ، بس كنت لازم تتعبني معاك طول القصة ما كان من الاول ادخل شقتهم اغتصب سمر قدامه و بعدها اقتلهم هما الاتنين ولا انت فاضي بتشغل دماغك عليا و بس
VIROUS : بتغلط فيا طيب يا اشرف القصة لسه مخلصتش ، احمد ( بطل رحلة كفاح ) عايزك في دور صغير اجهز
اشرف : استني بس بتقول ايه
احمد : جاهز و مستني رجوعي من زمان
اشرف : جاهز ايه انت التاني ( بيكلمني ) اسف يا استاذنا كلنا بس بلاش تقلبها علي دماغي
VIROUS : انا اوريك تشغيل المخ بيبقي ازاي استقبل بقي )

____________
و الي هنا يكون الجزء انتهي اتمني ينال اعجابكم
مستني رأيكم في التعليقات
قبل ما تسألوا انا مش حأكمل قصة ( رحلة كفاح ) دلوقتي لكثرة القصص من نفس النوع ياريت محدش يقولي اكملها

بالنسبة للتصويت انا اخترت اقرب قصتين لاسلوبي عايزكم تختاروا منهم
الاولي : الخلطة السرية
الثانية : طريقي من الفقر الي الثراء كل ده من شغلانة محلل

الي اللقاء الجزء القادم .



الجزء الخامس و الأخير

من منظور اشرف " السفاح "

بعد ما كرم انتحر بكام دقيقة البوليس دخل الشقة لقوه سايح في دمه و سايبلهم مذكراته ، وصولهم بسرعة لشقته مستغربتوش لانهم بيراقبوه و بيحموه ، لما شوفتهم بيشيلوا جثته من الشقة وقتها قفلت اللاب توب و بكيت لاني اخيرا انتقمت من كرم و من الناس ، مش فاضل غير ابنه مالك ، نمت و انا اخيرا بالي مرتاح و مش بفكر في اي حاجة .
صحيت و انا سعيد و متفائل و روحت سلمت علي مالك الي كان صحي و شايلاه الخدامة الي جايبها عشان تهتم بيه و بالشقة ، خليتها تسيبنا و اتكلمت معاه
انا : صباح الخير يا مالك عارف النهارده انا خلصت هدفي في الحياة و مش فاضل غيرك معايا ، بس انا قررت اربيك زي ابني الي مشافش الدنيا و اعتبرك عوض مكانه
سيبت مالك و روحت فطرت و بعدها خرجت من شقتي و روحت للدكتور في فيلته ( الدكتور الي كنت مسجون معاه ) قعدت معاه في مكتبه
الدكتور : و دلوقتي بعد ما خلصت انتقامك ننتبه لشغلنا اكتر
انا : طبعا يا دكتور و انا مش ناسي انك وقفت معايا انت و الجماعة
الدكتور : ندخل في الشغل الليلة عندنا حاوية سفينة جاية من دولة افريقية فيها عبيد عايزك تفحصهم كويس و تطلع منهم البضاعة المطلوبة من الجماعة
انا : تمام في حاجة تاني
الدكتور : لا مفيش ، بعد ما تخلص الشغل اخرج اتفسح شوية و شوف واحدة قضيلك معاها شوية وقت ولا مش عاجباك مارسيليا
انا : اخلص الشغل و بعدها ممكن اخرج و اتفسح ، سلام يا دكتور
طلعت من الفيلا و اتمشيت شوية في شوارع مارسيليا و منبهر من جمالها ، رجعت شقتي لعبت مع مالك شوية و فحت قنوات الاخبار المصرية و بسمع خبر انتحار الصحفي المشهور كرم و نشر مذكراته في كل مكان و البرابج الي طالعة تحلل المذكرات و تذكر تاريخ كرم .
بعد اسبوع من انتحار كرم بدأت امل و ازهق الشغل قليل و وقت الفراغ كبير ، قولت ادور علي واحدة اقضي معاها الوقت و امتع نفسي ، طلعت في الليل و روحت نايت كلاب ( بار ) اول ما دخلت لاحظت الشباب كله في جو فرح و امبساط و بيرقصوا مع المزيكا و في ايدهم كاسات خمرا ، قعدت علي طرابيزة و طلبت بيرا و بشربها و انا بتفرج علي الشباب و هما مستمعين مع المزيكا ، فضلت نص ساعة بتفرج عليهم و بتابع الي بيعملوه و انا مستمع ، لحد ما جاتلي بنت و قالتلي
( للتسهيل سأترجم اي حوار الي اللغة العربية )
البنت : اهلا (بالفرنسية )
انا : اهلا ( بالفرنسية ) انا اتكلم انجليزي
البنت : طيب ممكن اقعد معاك
انا : طبعا اتفضلي
( وصف البنت : طولها 165و وزنها 60جسم فرنساوي لابسة فستان سواريه فوق الركبة لونه بينك ، بزاز صغيرة و طيز صغيرة مع بروز عن ضهرها ، بشرتها بيضة بياض التلج و ملامح وشها جميلة جدا )
البنت : انا لونا و انت
انا : انجين ( اسمي الجديد )
لونا : شوفتك قاعد وحدك و بتتفرج علي الناس هو انت جاي لوحدك
انا : ايوه لوحدي
لونا : و انا كمان قولت اجي اقعد معاك دا لو مش يدايقك
انا : لا خالص ، جاية لوحدك هنا ليه
لونا : صاحبتي كانت جاية بس اعتذرت ، من اسمك و ملامحك باين انك تركي او فارسي
انا : هههههه ايوه انا تركي
لونا : ياه اول مرة اتعرف علي تركي ممكن تكلمني بالتركي
انا : ( قولت جملتين كنت عارفهم بالتركي و خلاص )
لونا : اووه اللغة التركية جميلة ممكن تبقي صديقي
انا : دا شرف ليا
قعدت احكي معاها لمدة ساعة و نفتح اي مواضيع و نشرب خمرة و نضحك و انا بدأت احس اني سكرت
انا : انا تعبت عن اذنك انا مروح سعيد اني اتعرفت عليكي
لونا : انا لسه مشبعتش كلام معاك ايه رأيك نكمل الليلة عندي او عندك
انا : ( اتبسمت ) يلا بينا علي شقتي
حاسبنا و خرجت من النايت كلاب و هيا معايا و ركبنا تاكسي للعمارة بتاعتي ، دخلنا الشقة و لونا معايا و احنا بنضحك
انا : هههههه يعني صاحبك سابك عشان بتحبي تشربي خمرة كتير
لونا : هههههه تصدق سابني
انا : و دلوقتي مفيش واحد معاكي
لونا : لسه بدور و انت
انا : زيك برضو بدور
قعدنا في الصالون و جيبت ازازة ويسكي و كاسين و كملنا شرب
انا : طيب يعني بتعملي ايه من غير حد معاكي
لونا : في ايه
انا : في السرير
لونا : عادي بشوف اي حد لما احتاج
انا : زي دلوقتي
لونا : ههههه زي دلوقتي
شديتها عليا و خدت شفايفها في بوسة و هيا اندمجت معايا قعدت علي حجري و بتبوسني بشراهة و ايدها بتلعب في شعري ، نزلت حمالات فستانها و بدأت اقفش في بزازها من فوق البرا ( سنتيانة )
لونا : مممم بتعرف تبوس كويس انت خبرة
انا : حأخليكي تفتكري الليلة دي ، بتحبي الجنس عنيف ولا رومانسي
لونا : الاتنين مع بعض شوية عنيف و شوية رومانسي
قومنا نقلع هدومنا انا قلعت كل هدوما ماعدا البوكسر و هيا قلعت الفستان و البرا و فضلت بالبانتي ( كلوت ) ، قعدت انا تاني و هيا رجعت علي حجري و بوستها بوسة جامدة و بعدها نزلت علي رقبتها الحسها و ابوسها و ايديا علي طيزها بلسوعهم و اقفش فيهم ، هيا مع الي بعمله رفعت وشها للسقف و بتتأوه ، روحت لبزازها و مسكت بزها اليمين بايدي و بلساني لحست حولين حلمتها من غير ما المس حلمتها و انا باصص في عينيها و بعد شوية خدت حلمتها في بقي و عضيتها
لونا : اااااه
فضلت امص و اعض في حلمتها شوية و بعدها روحت لبزها الشمال كررت الي عملته مع اليمين ، نيمتها علي الكنبة بالطول و طلعت فوقها لحست رقبتها و نزلت بكمل لحس لحد سرتها و كملت لاول البانتي ، بصوابعي بعبصت كسها من فوق البانتي و انا باصص في عينيها و هيا بتتأوه جامد
لونا : اووووه يلا انزل لكسي بلسانك
قلعتها البانتي و حطيته في بقها و قربت وشي من كسها لحست شفايفه من برا و هيا اتأوهت بصوت عالي ، فتحت شفايف كسها و حطيت لساني في كسها بنيكها بيه و صباعي بيلعب في زنبورها الواقف و لونا صوتها كل شوية بيعلا اكتر و يطلع مكتوم من البانتي الي في بقها ، دخلت صباع في كسها لقيته دخل بسهولة روحت دخلت صباع تاني و بدأت انيكها بيهم و هيا كسها اتبل و بيقفل و يفتح علي صوابعي ، حطيت صباع علي طيزها ابعبصها بيه و لونا مع كل دا مش مبطلعة اهات و مرة وحدة لقيتها رفعت وسطها و جسمها اتشنج و نزلت عسل كسها مع رعشة في كسها
انا : ايه دا انتي من النوع دا حلو اوي
طلعت صوابعي و دوقت عسل كسها و خدت منه في بوقي و بوستها و خليتها تدوقه ، بعد ما جابت شهوتها جسمها اترخي و انا زبري وقف و عايز ينيك روحت قلعت البوكسر و حطيت زبري علي شفايفها و بحركه و هيا فتحت بقها و بدأت تمصه ، مسكت شعرها و دخلت معظم زبري في بقها لحد ما وشها حمر و اتخنقت طلعته و سيبتها تمصه شوية و بعدها دخلته تاني في بقها و فضلت اكرر ادخله لحد ما تتخنق و اخرجه اسيبها تمصه بمزاجها لحد ما زبري وقف جامد و شهوتي عليت اوي روحت مخرج زبري من بقها و نمت فوقها و زبري علي شفايف كسها من بره
انا : ادخله في كسك
لونا : دخل هه اااااه
قبل ما تكمل كنت مدخل زبري في كسها و الي كان واضح انها اتناكت منه كتير ، بدأت ادخل و اخرج زبري في كسها بهدوء و برضع من بزاها و هيا حاوطت وسطي برجليها و مستمعة بالنيكة ، بعد شوية من النيك الهادى زودت سرعة النيك و بقيت برزع زبري جامد في كسها و هيا باصة في عينيا بنظرة شرموطة و بتتأوه بلبونة عشان تهيجني و انا مستمر في رزع كسها لحد ما جسمها اتشنج و جابت شهوتها تاني و هيا بتصرخ ، بعد ما جابت شهوتها جسمها اترخي بس انا مستنينش رجعت ارزع كسها تاني و هيا رجعت تتأوه
انا : مبسوطة كدا يا شرموطة ها
لونا : اااااه ايوه نيكني اجمد نيكني
فضلت ارزع في كسها لحد ما قربت انزل لبني روحت سألتها
انا : عايزة لبني فين
لونا : اوووه علي بزازي
طلعت زبري من كسها و بدعكه بايديا فوق بزازها لحد ما نزلتهم عليهم و هيا مبتسمة ، بعد ما نزلت لبني قعدت علي الارض و ضهري للكنبة اخد نفسي و لونا بتدعك بزازها لبني و بترتاح هيا كمان
بعد ما خدت نفسي قومت جيبت كوبيتين عصير و اديت لونا تشرب
انا : ايه رأيك في ادائي
لونا : انت مش طبيعي مش كل الي نمت معاهم زيك كدا
انا : اكيد الخبرة بتفرق
لونا : طيب مفيش نيكة كمان لطيزي
انا : يلا نروح الحمام و هناك نشوف نعمل ايه
قومنا دخلنا الحمام و انا ببعبص طيزها و احنا و ماشيين ، استحمينا تحت الدوش و بعدها نيكت طيزها في الحمام بأكتر من وضع لحد ما نزلت لبني علي طيزها من برا و بعدها ريحنا شوية و استحمينا و دخلنا اوضة النوم نيمنا لتاني يوم .
صحيت تاني يوم علي الخدامة بتفوقني
الخدامة : استاذ انجين استاذ
انا : ايوه في ايه
الخدامة : موبايلك بيرن من فترة كبيرة
انا : ماشي شكرا
مسكت موبايلي من جنبي و كان الدكتور رن كتير عليا و انا نايم ، قبل ما ارن عليه هو رن تاني
انا : الو يا دكتور
الدكتور : ايه يا انجين كل دا نوم
انا : كنت سهران امبارح
الدكتور : كويس ، عايزك دلوقتي تفطر و تروح لمكان الشغل بسرعة عندنا طلبية مستعجلة
انا : تمام يا دكتور اقل من ساعة و اكون هناك سلام
قفلت معاه و اتعدلت علي السرير و لقيت لونا لسه نايمة جنبي ، حطيت ايدي علي راسها و بصحيها
انا : لونا لونا
لونا : ممممم ايوه
انا : اصحي يلا كفاية نوم
لونا : ( فتحت عينيها ) صباح الخير
انا : صباح الخير يلا اصحي افطري معايا
لونا : هيا الساعة كام
انا : ( بصيت في موبايلي ) واحدة بعد الضهر
لونا : ( اتنفضت ) ايه انا اتأخرت
انا : في ايه
لونا : ( قامت تدور علي هدومها ) عندي محاضرة في الكلية بعد ساعة
انا : انتي لسه بتدرسي
لونا : ايوه ، هدومي فين
انا : تلاقيها برا من امبارح
طلعت لبرا ملط تشوف هدومها و هيا مستعجلة و انا بضحك علي شكلها و خرجت وراها بعد ما لبست بوكسر
انا : كانت سهرة جميلة اتمني تتكرر
لونا : اكيد تتكر انت كنز ( خطفت من ايدي الموبايل بس كان مقفول راحت مديته ليا ) افتح موبايلك اديك رقمي
فتحته ليها و هيا سجلت رقمها و رنت علي نفسها و بعدها ادتني الموبايل و باستني
لونا : لما تعوذ تسهر تاني رن عليا
انا : قريب جدا
خرجت لونا من الشقة بعد ما لبست و هيا مستعجلة و انا بضحك عليها و مبسوط اوي من سهرة امبارح و بفكر اكررها تاني ، لبست هدومي و فطرت و بعدها روحت خارج المدينة لمكان الشغل ( مزرعة فواكه كبيرة و في نصها فيلا و تحت الفيلا دور فيه اوض عمليات و اماكن لمعيشة بعض العبيد ، المزرعة مليانة حراسة مسلحة منتشرة في كل مكان ) فضلت ساعتين خلصت الطلبية و رجعت مارسيليا دخلت كافيه و طلبت لاتيه ، انا و بشرب فكرت في لونا و حسيت بروح الشباب معاها و شخصيتها البسيطة ، قولت ارن عليها و من اول رنة ردت عليا
لونا : ايه مش لسه سايبني من كام ساعة بترن بسرعة كدا ليه
انا : بتطمن عليكي لحقتي المحاضرة
لونا : ههههه ايوه لحقتها بس مفهمتش حاجة
انا : ليه كدا
لونا : كنت بفكر فيك و سهرتنا الحلوة
انا : عجبتك اوي كدا
لونا : ليا فترة كبيرة محسيتش بمتعة كدا
انا : يعني اقدر اطلب منك نكررها تاني
لونا : دا انت لو مرنيتش كنت انا رنيت عشان نسهر تاني
انا : خلاص بكره نتقابل في نفس البار و نفس الميعاد
لونا : لا اصبر شوية انا عندي مشروع للكلية لازم اخلصه و بعدها اقولك نتقابل
انا : تما مستني مكالمتك سلام
لونا : سلام
قفلت معاها و كملت مشروبي و بعدها لفيت في مارسيليا شوية و جيبت طلبات للشقة و روحت ، قعدت مع مالك العب معاه شويه و انا خلاص معتبره ابني و هو بطل من فترة يبكي علي امه ، باقي اليوم كملته في فرجة علي كام فيلم .
تاني يوم صحيت و فطرت و روحت للدكتور فيلته
الدكتور : قولي البت كانت كويسة
انا : ههههه كويسة بس انت عارف من رجالتك
الدكتور : رجالتي بيراقبوك من بعيد و مش بيقربوا منك
انا : عارف انت تقصد ايه بس اطمن قضيت سهرة جميلة
الدكتور : عيش الدنيا و ابسط نفسك بعد ما تكبر مش حتلاقي وقت للعب من البنات و معظم وقتك حيكون في الشغل ، انت مستقبلك كبير في الجماعة و حيبقي ليك منصب مهم
انا : شكرا يا دكتور ، كان عندي سؤال من زمان عايز اسأله الجماعة دي مين اسسها و ازاي انت دكتور مصري بتتحكم في ناس بجنسيات مختلفة و احنا في فرسنا مش الفروض واحد فرنسي متحكم هنا
الدكتور : ماشي افهمك من غير ما تعرف اسرار مش من حقك تعرفها دلوقتي ، انا الدرجة التانية في الجماعة من بعد الرئيس و اترقيت من شغلنا انا و انت في مصر و مكافئة من الرئيس اداني شغل الجماعة في فرنسا اديره
انا : طيب و الجماعة بتشتغل في كام دولة
الدكتور : الجماعة شغلها بتجيب العبيد من افريقيا و معاهم اللاجئين من دول مختلفة و بناخد منهم الي عايزينه و بنبيعه في بعض دول اوربا و دا كل الي بنعمله
انا : و طبعا ليكم نفوذ في الحكومات
الدكتور : لينا بس مش كبير النفوذ بيختصر علي اننا بندفع لناس معينة فلوس و مكانها بيتناسوا وجودنا و كمان بعض الزباين بيساعدونا في كدا بس لو وقعنا و اكتشفنا قدام الصحافة و الاعلام غالبا كل الي وقع بيتسجن زي ما انا اتسجنت ، بس بعد ما عملت عملية تجميل و غيرت ملامح وشي و مع جنسية جديدة بقيت مختفي تاني .. زيك بالظبط انت كمان بعملية تجميل غيرنا ليك ملامحك لشخص تركي و جنسية تركية و بقيت شخص جديد
انا : ههههه هو دا الي مسموحلي اعرفه يبقي الي معرفوش ايه بقي
الدكتور : كتير يا دكتور انجين كتير الحياة فيها اسرار عمر الانسان العادي ما يقدر يستوعبها
ظبطت مع الدكتور الشغل في الايام الجاية و حولت علي حسابي نصيبي في اخر كام عملية و بعدها رجعت الشقة .
بعد يومين كان ميعادي مع لونا في البار ، كانت معاها صاحبتها و الي كانت جميلة هيا كمان بس تختلف عن لونا انها كيرفي و اطول شوية
لونا : ( باستني ) اهلا انجين
انا : اهلا لونا ، مش تعرفينا
لونا : دي صاحبتي ساره
انا : الي مخرجتش معاكي المرة الي فاتت
لونا : هيا الي ضحكت عليا
ساره : انتي الي حظك وحش
لونا : ايوه قابلتي الراجل و عجبك تروحي معاه و تنسيني
انا : ههههه ( مديت ايدي اسلم عليها ) اهلا سعيد اني شوفتك لانك سبب معرفتي بلونا
ساره : ( حضنتني علطول و باست خدي و كلمتني في ودني ) انا اسعد لونا حكتلي عنك
لونا : ايه يا ساره مش كدا احنا لسنا في اول السهرة
انا : حكتلك ايه عني
ساره : كل حاجة اصلها انتيمتي ، عايزة اقضي سهرة زي لونا
انا : ههههه حاضر سهلة
شربنا احنا التلاتة و اتكلمنا و هزرنا لحوالي ساعة و بعدها روحنا لشقتي و جيبتلهم الويسكي و قعدت علي الكنبة راحت ساره جات قعدت علي حجري و بتبوسني بشراهة
ساره : مممم انا مش حاسيبك الليلة
انا : طيب اهدي مممم شوية
لونا : هههه علطول هايجة يا شرموطة ، الحمام فين هنا
شاورلتها علي مكانه من غير ما اركز
لونا : طيب انا ادور هناك و لو معرفتش انادم الخدامة تعرفني
مشيت لونا و انا و ساره بنبوس بعض بشهوة كبيرة و ايديا بتقفش في طيزها و زبري وقف و بيحك في بطنها ، دقايق و رجعت لونا
لونا : ساره خلصي
ساره : ليه بس كدا ما لسه بدري
قامت ساره من حجري و مسكت شنطتها بتطلع منها حاجة
انا : ما تسيبيها يا لونا
بعد جملتي دي لقيت ساره رجعت تاني و انا فتحتلها دراعاتي بس الي حصل ان ساره كانت ماسكة علبة اسبراي و رشت علي وشي حاجة و قبل ما استوعب لقيت عينيا بتقفل و اغيب عن وعيي .

صحيت علي طرطشة ميه علي وشي و حد بيفوقني
شخص : اصحي يا ابني انت
فوقت و عينيا لسه بتتأقلم مع النور و بحرك جسمي لقيت ايدي متكتفة ورا ضهري و رجليا مربوطة و انا قاعد علي كرسي ، بعد ما عينيا اتأقلمت شوفت اني قاعد علي كرسي في طيارة خاصة و ايديا و رجليا متكتفين برباط بلاستيك ( cable ties ) ، بصيت حواليا لقيت خمس اشخاص و قدرت اعرف منهم اتنين
انا : ( بصدمة ) المقدم احمد و احمد **** باشا ( بطل قصة رحلة كفاح )
( الاسمين شبه بعض صدفة و للتسهيل المقدم احمد حيشار اليه " المقدم " و بطل رحلة كفاح " احمد " )
المقدم : ههههه فوقت اخيرا ( مسك شعري و شده بعصبية ) انت فاكر انك لما تغير شكلك و جنسيتك مش حنعرف نوصلك
احمد : سيبه يا احمد الي بتعمله ملوش لازمة بلاش تهور
المقدم : ( سابني ) عندك حق يا باشا الكلب دا خصارة اتعب نفسي و اضربه
انا : ( لسه مصدوم ) انا ايه الي جابني هنا و انتوا وصلتولي ازاي
احمد : هههههه يعني انا قدامك و لسه بتسأل وصلنالك ازاي
انا : ( افتكرت الي عملته ساره ) هيا ساره تبعكم
المقدم : ساره و لونا كمان ههههه عامل فيها عنتيل و مصدق انهم مدلوقين عليك
انا : ....
احمد : اجهز الطيارة قربت تهبط في واحد مستنيك في المطار
كله قعد علي كرسيه عشان تهبط الطيارة و انا لسه بستوعب اني دلوقتي اتقبض عليا ، بعد ما الطيارة هبطت و انا تقبلت الي حيحصلي لقيت باب الطيارة اتفتح و دخل كرم الطيارة و جري مسك ابنه خده في حضنه و هو بيبكي
كرم : مالك حبيبي رجعت ليا تاني الحمد ***
انا : ( مصدوم ) كرم انت مش انتحرت
المقدم : ههههه هو انت متعرفش مش المشهد الي انت شوفته كان تمثيل اصلا كرم قرر يعمل فيلم
انا : ( بذهول ) تقصد ايه اشرف منتحرش و انا اتضحك عليا ازاي انا شايفه بعينيا
انا : ههههه افهمك عملنا ايه بدل ما تموت مننا بالحسرة قبل ما نعدمك

من هنا نكمل من منظور احمد " بطل رحلة كفاح "

فلاش باك

بعد ما انت قتلت مراة كرم و خطفت ابنه باسبوع كنت انا رجعت مصر مع عيلتي بعد ما خلصت فترة علاجي ، وصلني كل الي انت عملته و شوفت بعينيا كل الناس اختلفت ازاي في وقت سفري و اكبر تغيير كان خوفهم منك انك تقتل تاني ، لما شوفت كدا قولت لازم اتدخل و اقبض عليك عشان تتحاكم و الناس ترجع لحياتها الطبيعية من غير خوف ، وصلت لكرم و المقدم احمد و طلبتهم يقابلوني في قصري
كرم : احمد باشا الحمد *** رجوعك بالسلامة
انا : شكرا يا كرم ، سيبك من الكلام الي ملوش لازمة و احكيلي بالتفاصيل كل حاجة عن السفاح
بعد ما حكالي كل حاجة
كرم : و دا كل الي حصل ( بيدمع ) اختي و مراتي و صاحبي ماتوا و ابني اتخطف و كل دا بسببي
انا : كرم الذنب مش ذنبك لوحدك الذنب علي السفاح الي اسمه اشرف لانه فكر يرجع حقه بطريقة غلط و كمان القدر ليه الرأي الاكبر في كل دا
المقدم : جينالك يا باشا بعد ما قولت انك حتدخل
انا : الي فهمته انكم مقدرتوش تعرفوا مكانه من الايميل صح
المقدم : صح و حتي بعد ما جوجل اديتنا كل معلوماتها عن الايميل معرفناش و لما ادونا الاذن نستخدم برنامجك للاختراق كان السفاح بطل يفتح الايميل
انا : طيب دلوقتي احنا حناكل مع بعض و نشرب قهوتنا و تسيبوني افكر في طريقة اكشف بيها مكانه
اكلنا و بعدها قعدنا نشرب القهوة
انا : احمد شوفت اذا كان السفاح بيراقب كرم
المقدم : مفيش شخص بيراقبه
انا : طيب شقته متركبة فيها كاميرات او ميكروفونات
المقدم : لا مفكرناش في دا
انا : طيب دي فرصة حلوة لو لقينا كاميرات او ميكروفونات يبقي اتحلت بس لو ملاقيناش حتصعب علينا شوية
المقدم : و طبعا انت مش عايز السفاح يعرف اننا لسه معرفناش نكتشف كاميراته لو كانت موجودة
انا : عشان كده حيوصلكم جهاز من المخابرات و الجهاز دا قد سماعت الاير بودز ( airpods ) و كل الي عليك يا كرم تتحرك في الشقة و هو بعرف لو فيه حاجة في شقتك
كرم : تمام يا احمد باشا
حد بيخبط علي مكتبي
انا : ادخل
دخل آسر ابني
آسر : السلام عليكم ( ردينا عليه السلام ) لما عرفت ان الاستاذ كرم هنا قولت لازم اعزيه ( لكرم ) البقاء *** يا استاذ كرم
كرم : شكرا يا أسر باشا و البقاء *** ليك انت كمان هيا جات متأخرة بس اول مرة اشوفك
آسر : ابنك حيرجع باذن ا*** متخفش طالما الباشا الكبير اتدخل بنفسه
كرم : يا** يا آسر باشا
انا : رايح المجموعة
آسر : ايوه عندي شغل اخلصه
انا : طيب خد معاك طقم الحراسة الجديد
آسر : حاضر يا والدي ، عن اذنكم جميعا
طلع ابني و بعدها بشوية مشي كرم و المقدم احمد ، بعد كام يوم وصل لكرم الجهاز و بعد ما كشف الشقة بالجهاز عرفنا ان فيها كاميرات مغطية معظم الشقة ، قدرت اخترق سيرفر الكاميرات و استنيت اول ما السفاح يفتح جهازه يشوف الكاميرات عشان اخترق جهازه هو كمان ، و فعلا بعد كام ساعة كان بيتفرج علي البث المباشر للكاميرات و التسجيلات من سيرفر الكاميرات و هنا انا اخترقت جهازه ، بعد ما شوفت الي علي اللاب طلبت كرم و المقدم احمد يقابلوني تاني يوم
كرم : قدرت تعرف مكانه فين
انا : اكتر من كدا بكتر انا عرفت كل حاجة عنه
المقدم : طيب قولنا عشان نجيبه و نرجع مالك
انا : الموضوع مش بالسهولة دي
كرم : قصدك ايه
انا : الي اسمه اشرف طلع شغال مع جماعة تجارة اعضاء و كمان عمل عملية تجميل و غير ملامح وشه
كرم : بتقول ايه
المقدم : يعني طول الوقت كان مسنود منهم و غير ملاحه عشان منقدرش نوصله
انا : انا جايبكم هنا عشان نقرر نعمل ايه
كرم : و دي عايزة كلام نقبض عليه و نرجع ابني
انا : فاهم يا كرم بس القبض عليه مش سهل زي ما متوقع
كرم : ممكن يا باشا تفهمني
انا : عشان نقبض عليه لازم نخترق الجماعة الي شغال معاها و نوقعها او نشغلهم عنه لانهم اكيد بيحموه و بعد ما نعمل كدا و نجيبه هنا اكيد حينتقموا
كرم : ينتقموا ليه
انا : الجماعة لو سابتنا ناخد من وسطهم السفاح وقتها تنزل كرامتهم و سمعتهم و محدش حيرضي يشتغل معاهم و احتمال كمان ناس منهم يفكروا يسيبوا الجماعة من الخوف علي نفسهم ، هنا عشان ترد كرامتهم لازم ينتقموا من الي خد واحد منهم
المقدم : .. و اسهل شخص حيكون انت يا استاذ كرم
كرم : طيب نعمل ايه نسيبه بعد الي عمله و ابني مالك .. دا حتي اسمه زي ابنك..
انا : ( قاطعته ) مش حانسيبه و ابنك راجع لحضنك
المقدم : بتقترح علينا نعمل ايه يا باشا
انا : عايزين نخفي كرم و ابنه بعد ما نمسك اشرف و كمان نتأكد انهم مش حيلقوه ابدا
المقدم : عندك فكرة
انا : كرم ينتحر
كرم : ( بصدمة ) بتقول ايه يا باشا انتحر
انا : ايوه بس مش انتحار حقيقي لا حيكون انحار سينمائي
المقدم : قصدك يمثل انه انتحر
انا : بالظبط كدا و انا عندي الي ينفذ المشهد دا معارفي في الوسط الفني يتمنوا يخدموني
كرم : تمام يا باشا يلا ننفذ
انا : لا لازم الاول نمهد لانتحارك
كرم : نمهد ازاي
انا : لازم تاخد فترة تمثل انك مكتأب و ترسل ايميلات كتيرة ليه تبين انك يأست و اهم نقطة لازم يشوف انتحارك مباشر
المقدم : كله مقدور عليه بس ازاي يشوف الانتحار مباشر
انا : عايزين حاجة تبيلنه ان كرم حينتحر في وقت معين و هو اكيد حيتفرج في الوقت دا
كرم : نعملها ازاي دي
انا : لما الشخص بينتحر اخر حاجة بيعملها ايه
كرم : بيجهز حاله للانتحار و يودع الناس الي تهمه و بيجهز طريقة الانتحار
كرم : طيب انت حاتعمل كدا بس عايزين طريقة تطول لحد ما يلاحظ اشرف انك بتنتحر
المقدم : و ليه كل دا ما يمثل الانتحار و السفاح يشوفه بعد كدا وقت ما يفتح جهازه
انا : لما يشوف كرم بينتحر قدامه بث مباشر حيصدق اكتر و عمره ما يفكر انه بيمثل
كرم : انا جاتلي فكرة
انا : اي هيا
كرم : طالما انا كاتب يبقي قبل ما انتحر حأكتب مذكراتي
انا : حلوة الفكرة دي و كمان دليل الانتحار يبقي جنبك
كرم : يبقي انا اكتب مذكراتي علي اللاب بتاعي قدام الكاميرا و جنبي السم الي انتحر بيه
انا : مممم السم ممكن يشك فيه نخليها سكينة
كرم : اطعن نفسي بسكينة
انا : متخفش مش حقيقية
المقدم : كدا اتفقنا علي كل حاجة فاضل التنفيذ
انا : كرم يمثل انه يأس كام يوم لحد ما انا اظبط الناس الي تفيك الانتحار
كرم : تمام يا باشا
كرم نفذ الخطة و مثل انه يأس و بعت لاشرف ايميلات كتيرة و بعد كام يوم قعد في مكتبه و قدامه لاب توب و جنبه سكينة كبيرة و هو عارف الكاميرا كانت وراه ...
انتوا عارفين باقي الي حصل لحد ما شالوه من الشقة ، تاني يوم قاعدين في مكان مجهول انا و كرم و المقدم احمد
انا : قصة انتحارك حاتنتشر في قنوات اخبار العالم كله و عشان كدا انت حاتفضل في مصر مختفي لحد ما نرجع ابنك و بعدها تاخده و تطلع علي دولة تختارها انت و الاحسن متكونش عربية
المقدم : لازم متكونش عربية لانهم حيعرفوك بسرعة من معرفتهم الكبيرة لقصة الصحفي و السفاح
انا : و عشان تصرف علي نفسك انا حأديك مليون دولار هدية مني لرجوع ابنك بالسلامة و انت خد وقتك و اختار الدولة الي عايزها
كرم : دا كتير يا باشا
انا : لا مش كتير المهم تحاول تختفي علي قد ما تقدر
كرم : عملت ايه مع اشرف
انا : هو دلوقتي تحت المراقبة عشان نكشف كل الي بيشتغل معاهم قبل ما نجيبه
كرم : بتفكر تعمل ايه يا باشا
انا : بتعاون مع ناس من فرنسي بثق فيهم عشان نوقع الجماعة دي و منها اخد اشرف و ابنك و هما يعتبروهم مدخلوش فرنسا اصلا

عودة من الفلاش باك

انا : دا كل الي حصل و لونا و ساره تبع الناس الي اتعاونا معاهم و عشان نجيبك انت و مالك من غير خدش واحد الخدامة و انت اتخدرتوا و كل الي بحموك ماتوا و المزرعة الي اشتغلت فيها اتهجم عليها و صفوها و الدكتور اتقبض عليه
اشرف : ههههههه لا بجد سمعتك يا احمد باشا مش من العدم .. و انت يا كرم مكتوبلك تشوف ابنك تاني
كرم : دلوقتي العدالة تاخد مجراها و تتعدم بعد كل الي عملته فيا و في مصر كلها
اشرف : هههههه كل واحد و ليه وقته انا خدت انتقامي منك و دلوقتي دور الناس تاخد انتقامها مني
المقدم : بس المرة دي اخر انتقام و تنتهي القصة و الناس مش حاتجيب سيرتك غير بالشتيمة و التجريح فيك ، يلا بينا يا زبالة
المقدم احمد خد اشرف و مشي و فضلت انا و حرسي و كرم و ابنه مالك
كرم : مش عارف اشكرك ازاي يا باشا
انا : اشكرني انك تحمي ابنك و تربيه يطلع راجل و متعرفوش علي الي حصل
كرم : اكيد يا باشا
انا : رايح تستقر في دولة ايه
كرم : استراليا دولة هادية و صعب اتعرف هناك و كمان لغتها الانجليزية
انا : خلصت ورقك عشان تسافر
كرم : كله خلص و فاضل اسافر
انا : الطيارة دي دقايق و تغير طقمها و مسافرة معاك ، اشوفك وشك بخير لو لينا نصيب نتقابل تاني ( خدته في حضني )
كرم : سلام يا احمد باشا
نزلت من الطيارة و رجعت قصري .

كرم سافر استراليا مع مالك و اشتري بيت استقر هناك و باقي الفلوس فتح مشروع يعيش منه ، كرم عايش و منتحرش و محدش يعرف و دا خلاه في امان هو و مالك .
اشرف اتحكم عليه بالاعدام و الناس كلها يوم اعدامه كانت فرحانة و الخبر تناقلته كل قنوات العالم و السينما بتفكر تنتج فيلم يوثق كل الي حصل ، جماعة تجارة الاعضاء حاولت ترد القلم الي خدته بس مقدرتش .
خلصت الحكاية .. حكاية دائرة انتقام دموية افزعت كل من عاشها .

تمت


و هنا اكون انهيت هذه القصة اتمني تكون نالت اعجابكم
لكل الاصدقاء الي دعموني شكرا من القلب ❤
اما بالنسبة للتصويت ، القصة الي كسبت و بفارق صوت واحد
طريقي من الفقر للثراء و كل ده من شغلانة محلل
نلقاكم في تكملتها بعد فاصل للتحضير.
تحياتي

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية









الساعة الآن 10:39 AM