أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

زنقة ستات سكس محارم طويله

زنقة ستات سكس محارم طويله



look/images/icons/i1.gif زنقة ستات سكس محارم طويله
  29-01-2026 11:37 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-01-2026
رقم العضوية : 9
المشاركات : 200
الجنس :
قوة السمعة : 10
سعاد : وتكلم فاطمه بقا على شغل ساميه معاها.
انا : ماشي. همشي انا علشان امي زمانها رجعت..
سعاد : ماشي يا راجلي (ضحكت)
(طلعت فوق و فتحت الباب وشويه لقيت الباب بيخبط)
ام محمود : انت كنت فين. مطلعتش ليه. لو مش عايز قول بس متسبش الناس تتعشم فيك انا : انا رحت مشوار ضروري نسيته كانت أمي قالت لي عليه. و معرفتش اطلع اقولك.
ام محمود : طب تعال يلا فوق.
انا : خليها يوم تاني بقا اصل امي زمانها راجعه. راحت مشوار وممكن ترجع.
ام محمود : براحتك. بس انا كدا فهمت. ومش هرمي نفسي تاني عليك. سلام..
(قعدت افكر. اعمل ايه في كل اللي حواليا دا و ظهر مره واحده. دخلت استحميت و نمت و صحيت على صوت امي.)
امي : واد يا عماد انت نايم لغايه دلوقتي. مرحتش عند عمك ليه.
انا : مليش مزاج. انتي كنتي فين.
امي : هو انت هتحقق معايا ولا ايه. انت من امتى بتسأل.
انا : انا بسأل عادي يعني. يوم اجازتك بتروحي السوق. انهارده مش راحه السوق.
امي : ملكش دعوة.. انا جبت اكل من برا وانا راجعة. ياريت يطمر فيكم
انا : مالك يا أمه مخنوقه ليه. مش طايقه حد..
امي : مفيش حاجه. قوم كل يا بني. قوم.
انا : هو مش انتي قلتي مفيش بينا أسرار. انتي متغيره معايا ليه.
امي : عماد انا مش ناقصه. سيبني في اللي انا فيه.
انا : حاضر يا أمه. براحتك. هتغدي معاكي و مع فاطمه لما ترجع.
امي : انا اتغديت و اختك لسه شويه عليها قوم انت اتغدى.
(قمت اتغديت و استغربت من امي. مخنوقه ومش طايقه نفسها هو عمل معاها ايه. جه في بالي انه ممكن يكون عمل معاها زيي و صورها وعلشان كدا مخنوقه. اصل مش معقول تكون مخنوقه انه نام معاها وهي راحه وعارفه كويس هيحصل ايه. ازاي مجاش في بالي حاجه زي دي. شويه وفاطمه رجعت و امي كانت نامت وقفلت علي نفسها)
فاطمه : فيه ايه مالك ضارب بوز ليه.
انا : امك راحت انهارده لعلي.
فاطمه : وايه الجديد ما دا معروف انه هيحصل
انا : راجعه مش طايقه نفسها و قفلت على نفسها.
فاطمه : ليه هي عارفه انه غرضه كدا
انا : دا اللي انا مستغرب ليه. فكرت انه ممكن يكون عمل معاها نفس الفيلم. صورها و هددها بيه.
فاطمه : اه صح. مجاش في بالي الموضوع دا. وايه العمل.
انا : مش عارف. بس لازم نعمل اللي اتفقنا عليه. انا عرفت ان عاطف بيجي كل اسبوع يوم التلات.. هظبط انا مكان يتحط فيه الكاميرا من غير ما حد يشوفها و نعمل اللي اتفقنا عليه
فاطمه : البت هتجيب الكاميرا بكرا و تعلمني عليها. وانا اجازتي التلات. بص. يبقا اعلمك عليها الاتنين بالليل قبل ما تنزل الصبح. اتفقنا؟
انا : تمام. اتفقنا.. فيه حاجه عايزها منك تاني
فاطمه : انت اتجننت ولا ايه. امك جوا.
انا : يا بنتي امي ايه و اتجننت ايه. دا طلب تاني.
فاطمه : أنجز عايزه اتغدى و استحمي.
انا : انتي كنتي وعدتي ساميه انك هتشغليها في الكوافير معاكي؟
فاطمه : اه مين اللي قالك. ااااه صح.. انهاردة اجازتك. الشرموطه طلعت عندك هنا.
انا : يا بنتي ولا شفتها. دا امها اللي كلمتني وقالت الظروف وحشه و انا عارفه انها مزعله فاطمه. وطلبت مني اكلمك تاخديها معاكي.
فاطمه : انسى اني اخد الوسخه دي الشغل. مع انهم عايزين وحده تشتغل اخر النهار.
انا : علشان خاطري يا فاطمه. امها كانت بتترجاني وتقولي الظروف. معلهش سامحي المره دي. ولو حصل اي حاجه انا اللي هقولك اعملي اللي تحبيه..
فاطمه : غريبه يعني. سعاد توقفك و انا لا. ما كانت قالت ليا مباشر.. وانت يعني مصمم ليه. الموضوع فيه سر. لما ابقا اعرفه ابقا أوافق ولا أرفض.
انا : هقولك بعدين.
فاطمه : يبقا ردي بعدين برضو. ارحمني بقا انا جعانه و حرانه.
(دخلت استحميت و اتغدت و اليوم عدي و انا رحت الشغل و رايح مخنوق ان علي المفروض ينيكني انهارده و انا مبقتش طايق شكله من اللي عمله. بس جه و مطلبش مني حاجه و قام مشي. قلت كويس.. وقالي لو عايز تروح بدري روح لاني مش راجع انهارده.. وانا ما صدقت قفلت المكتب بتاعه و سلمت المفتاح و روحت وانا مروح قابلت عاطف)
عاطف : عامله ايه يا عروسه. اخبارك مع العريس.
انا : كويس انت فينك مش بتيجي يعني.
عاطف : انا جاي يوم التلات. اعمل حسابك اني بجي يوم التلات علطول. ولا عايز تشفط الراجل لوحدك.
انا : لا يا عم تيجي و تنور..
عاطف: انت راجع بدري ليه.
انا : لا انا رايح اجيب حاجه و راجع. عايز حاجه؟
عاطف : لا يا عروسه بالسلامه.
( قلت فرصه اتسحب من غير ما حد يشوفني واطلع لام محمود علشان متزعلش مني. وبصراحه انا ارتحت معاها اكتر من سعاد. اللي معرفش هي بتخطط لايه. وطلعت وخبطت على الباب وفتحت سناء اتخضيت)
انا : ازيك يا سناء.
سناء : ازيك يا عماد. وازاي فاطمه.. انت عايز حاجه؟
انا : لا مش عايز. اقصد كنت عايز ااااا
سناء : مالك متلخبط ليه.
انا : لا ولا حاجه. هي أم محمود فين.
سناء : دي راحت تجيب حاجه وراجعه علطول. عايزها في حاجه؟
انا : لا خلاص لما ترجع بقا.. انتي سبتي الشغل ولا ايه.
سناء : لا بشتغل بس انهارده بروح بعد الضهر. شويه كدا وانزل. انت كنت عايز ايه من امي
(وفجأة طلعت ام محمود من على السلم..)
ام محمود : ازيك يا عماد. عاش من شافك. انت واقف برا ليه متدخليه يا بت انتي ينفع كدا.
سناء : هو لسه مخبط دلوقتي. اتفضل يا عماد.
ام محمود : لسه فاكر يا عماد. دا انا بقالي اسبوع طالبه منك تيجي علشان المشوار بتاع ابو محمود. مكنش العشم.
(مبقتش فاهم ارد واقول ايه. بس عرفت انها بتحاول تصلح الموقف و تخترع اي سبب لطلوعي)
انا : معلهش يا ام محمود انا اول ما فضيت جتلك علطول. قوليلي مشوار ايه.
ام محمود : لا خلاص. ما انا رحت وخلصت. كان أبو محمود باعت حاجه و عايز يوصلها لبيت زميله في الشغل.. ما تعملي حاجه يا بت انتي لعماد يشربها دا بقاله مده مطلعش عندنا.
سناء : اعملي انتي يا أمه علشان لسه هركب مواصلات و ممكن اتأخر عن الشغل. سلام يا عماد وابقى سلم على فاطمه وخالتي ام عماد.
انا : سلام يا سناء.
( نزلت سناء وقفلت ام محمود الباب وراها).
ام محمود : ايه اللي جابك انهارده مش المفروض في الشغل.
انا : خلصت شغل بدري قلت اجي علشان شكلك زعلتي امبارح.
ام محمود : مش المفروض تقولي بدل اللي حصل دا. اهي هتقعد تلف دماغها و تسأل نفسها انت جاي ليه وهي عارفه ان ابوها مبعتش حاجه. المفروض تعمل حساب اني متجوزه وعندي بنت علي وش جواز. احنا متفقين على ميعاد. يوم الحد و التلات هي بتروح بعد الضهر. علشان تعمل حسابك. وبعدين انا مين اللي قالك اني موافقه اصلا اني اكلمك تانى بعد اللي حصل
انا : صدقيني غصب عني. ما انا جيت انهارده اهو لو انا مش عايز مكنتش جيت.
ام محمود : مش مطمنه ليك بس هعدي المره دي.
انا : متزعليش بقا علشان خاطري.
ام محمود : خلاص مع اني المفروض ازعل. لما اقعد مستنيه و مشتاقه كدا و بعدين الاقيك متجيش و انزل اقولك تعال معايا تقولى خليها يوم تاني و تكسر بخاطري المفروض متلمسش جسمي تاني. بس اعمل ايه. قلبي متناك.. (ضحكت)
انا : يا ستي حقك عليا. وانا عندي استعداد اعمل اي حاجه علشان اصالحك..
ام محمود : انا عايزه تكون ليا لوحدي. انا عارفه ان فيه بنات حلوين وانا ست كبيره وجسمي مليان. بس بقول يا بت يمكن يهواكي و يفضل معاكي علطول. علشان كدا كنت عايزه اشرب من دمك أمبارح. قلت من اول مره وزهق كدا. يمكن علشان يا بت مكنتيش مروقه نفسك.. و امبارح كنت زي العروسه علشان خاطرك. اتفاجئت انك مش عايز.
انا : انا لو مش عايز مش هكون هنا دلوقتي. بالعكس انتي اكتر واحده دخلت عقلي
ام محمود : يعني انت جاي علشان وحشتك؟
انا : اه طبعا و بعدين خفت تفهمي كل الكلام اللي قلتيه دلوقتي.
ام محمود : طب ما تيجي جوا على السرير. دا انا جبت قميص نوم ايه. عريان خالص علشانك. وجبت ليك كلوت سبعه زي البنات الصغيره يا سيدي. بس قولي صحيح. انت كنت عمال تبص على بنتي كدا ليه. يكونش عقلك بيوزك على حاجه. اوعي تفكرها زي ساميه. اوعي يا واد.
انا : لا والنعمة ما حصل هو انا يعني اللي كنت عملت كدا في ساميه.. انا بس مشفتهاش من زمان و لقيتها كبرت و اللبس بتاعها اتغير و بقت قمر زيك كدا.
ام محمود : اومال مش لازم تلبس و تتشيك وبعدين دي شغاله في مشغل ملابس. اتجدعن انت و انا اخطبها ليك.
انا : اتجدعن ايه انا محلتيش حاجه. ولا سكن ولا فلوس ولا اي حاجه.
ام محمود : بكره تتعدل المهم ملكش دعوة بيها. اوعي تفكر علشان بنتي انا مش هغير. انا بغير من هدومي وماصدقت لقيتك.. اصبر البس القميص بس لف وشك الناحيه التانيه..
(قامت و انا عملت نفسي مداري وشي و لما وقفت اديتني ضهرها و وشها للدولاب و بدأت تقلع الجلابيه و القميص وفضلت بالكلوت ولقيتها بصت لورا وضحكت. لفيت وشي عادي و لقيتها بتقلع الكلوت و بتوطي و لقيت كسها من ورا ظاهر. ناعم خالص و طيزها كبيره قوي و مسكت الكلوت السبعه و بدأت تلبس. ضيق على طيزها بس لم لحم طيزها من فوق و طيزها بقت مدوره فيه قوي و مسكت القميص الأسود وبدأت تلبس. القميص شفاف وضيق خالص وقصير فوق الركبه و رافع صدرها لفوق من غير سنتيانه. و وقفت قدام المرايه و لفت شعرها و بدأت تحط عطر و ترفع دراعها وتحط و لقيتها بتحط احمر على شفايفها. و لفت وشها ليا. لقيت حاجه تانيه خالص وبدأت اقلع التيشيرت والبنطلون وفضلت بالكلوت وهي قربت و لقيتها وطت على السرير و صدرها مزنوق و نصه ظاهر و لقيتها قلعتني الكلوت وبدأت تمسك زبي و تلعب في بيوضي وبدأت تقرب وشها منه وبدأت تبوسه و تمص وتلحس كل حته فيه وانا مديت ايدي وبدأت احط ايدي من تحت القميص على بزازها رفعت راسها و نزلت حملات القميص و صدرها أتعري و سقط لحمه لتحت و نزلت تمص وانا بدعك في صدرها وشويه و طلعت فوقي و انا بين رجليها و نزلت بصدرها على وشي وبدأت ابوس بزازها والحس و امص حلمات بزازها وايدي من ورا بتحسس على طيزها و بدأت احط ايدي من تحت الكلوت بتاعها و اوصل لخرم طيزها و ادعك فيه. و اضغط و ابعبص)
هي : احححح بتبعبص طيزي يا عماد. اووووف براحه فكرتني بأمك واحنا بنعمل لبعض حلاوه كانت دايما تبعبصني بعبوص كدا اووووف ارضع قوي يا عماد اعصر بزازي قوي يااااااه قلعني بقا الجو حر و عرقانه..(رفعت جسمها و انا رفعت ضهري وبدأت اقلعها القميص و لحمها الطري بيترج وصدرها بيترفع مع القميص وانا برفعه و ينزل يسقط و يترج على صدرها و باطها بيلمع بعد الحلاقة وهي بتحك كسها من فوق الكلوت على زبي و نار كسها حاسس بيها على لحم زبي نيمتها على ضهرها وفتحت رجليها و بدأت أقرب من كسها و شفايف كسها مليانه في الكلوت وظاهر الفرق بتاع كسها بين الشفايف و مايه كسها ظاهره على الكلوت في منظر يهيج الحجر بدأت ابوس مكان كسها على الكلوت و أشده على جنب و الحس جمب افخادها وأطراف شفايف كسها ولحم كسها و نار طالعه منه وهي بدأت تشد الكلوت لتحت وانا شديت الكلوت من رجليها و نزلت زي المجنون على كسها كأني جعان ولقى اكل بدات الحس كل حته فيه)
هي : اااااه يا كسي.. الحس كسي قوي. لعب لسانك عليه قوي. هيحانه قوي يا عماد. هموت من امبارح عليك وعلى زبك. اوووووي يااااااه اووووووف لعبه جوا. احححح غرقان قوي.. بعبصني يا عماد زي من شويه..
انا : فين.؟
هي : انت عارف انت بعبصت فين من شويه.
انا : قولي فين
هي : في صورمي يا واد. دخل صباعك في صورم طيزي بقا. وانت بتلحس..
انا : طب ما تديني طيزك لفوق و تلفي نفسك و انا اعملك حاجه احسن من البعبصه.
هي : قصدك ايه؟ عايز تنيكني في طيزي؟
انا : اه احسن من البعبصه.
هي : لا يا اخويا. دا انا كان ليا واحده صاحبتي جوزها اداها من ورا عورها. انما بعبصه ماشي. عايز تدخل زبك في طيزي. دا انا بتوجع شويه من الصباع. لكن الكس واسع و بياخد ويدي.
انا : انا نكت ساميه في طيزها. هي محكتش ليكي؟.
هي : لا محكتش. معقول البت ساميه بتاخد من ورا. دي طيزها مش كبيره يعني. استحملت ازاي. مش معقول.انت بتقول كدا علشان تنيكني انا من ورا.
انا : اومال عاطف الخول دا بيتناك في طيزه ازاي.
هي : طب دا راجل ويستحمل لكن انا ست ممكن اصوت ونفضح نفسنا.
انا : انا هعمل براحه خالص و لو وجعك قوي هشيله. غير ان خرمك اصلا بياخد ويدي مع صباعي وانا بدخله. يعني خرمك مش ضيق . وزبي مش عريض. قلتي ايه. جربي
هي : مش عايز تعرف مين صاحبتي دي. (ضحكت)
انا : مين؟ انا اعرفها؟
هي : اه. بس بلاش بقا. (ضحكت)
انا : مين هي.
هي : اصل تزعل مني
انا :ايه اللي يزعل.
هي : هقولك بس دا سر بينا.
انا : ماشي وبعدين اي حاجه بينا سر اصلا.
هي : امك هي اللي بتكلم عنها.
انا : و ابويا اللي عمل كدا؟
هي : تفرق يعني؟
انا : اه تفرق انا عايز اعرف كل حاجه زي ما بقولك كل حاجه.
هي : لا مش ابوك. حد تاني.
انا : مين يعني؟
هي : مش هتقول لحد؟
انا : بلاش كل شويه تسالي السوال دا.
هي : ماشي هقولك. اللي عمل كدا الدكتور اللي كانت شغاله معاه قبل الأخير دا. كانت امك بتحبه. بس كان ابوك طفشان اصلا..
انا : وبعدين اتعورت ازاي.
هي : نزلت دم من طيزها. و خدت كريمات بقا و علاج.
انا : هي اللي قالت ليكي.؟
هي :يا ابني انا وامك كنا طيزين في لباس زي ما بيقولوا. لولا الناس الوسخه وكلامهم اللي خلانا نبعد عن بعض شويه.
انا : كلام ايه.؟
هي : مش مهم بقا دا كلام فات وعدي.
انا : عايز اعرف برضو.
هي : قالوا انها بتتناك من جوزي. علشان احنا أصحاب وكدا. بس والنعمه ما حصل الكلام ده. هو انا جوزي نافع اصلا. بس قالوا انها ماشيه معايا علشان توقع جوزي و انا قلت للناس حرام عليكم. بعدها بقا العلاقه مبقتش زي الاول علشان كلام الناس. فهمت.
انا : ماشي. يعني مش عايزه تجربي؟
هي : هتعمل براحه ولما اقولك وقف توقف؟
انا : اه طبعا.
(لفت جسمها و رفعت طيزها و انا وراها و بدأت افتح اللحم عن بعض و اشوف فتحة طيزها الناعمه بعد ما روقت نفسها و قربت وبدأت الحس وابوس و اتف على حرمها و ادخل صباعي و يدخل بسهوله. دخلت صباع تاني براحه و بدأت الف الاتنين و خرمها بدأ يوسع و بدأت احس انها اتناكت قبل كدا. وقفت وراها و بدأت اضغط على ضهرها وهي تنزل طيزها لتحت و هي بتفتح رجليها و بدأت ادعك زبي حوالين خرمها و بدأت اثبته على الخرم و اضغط واحده واحده و ابعد و اضغط و ابعد واضغط اكتر وبدأت ادخل راس زبي بين عضله الخرم)
هي : اححح براحتك كدا. زبك اتخن من صوابعك. عماد خليك واحده واحده ايوا كدا براحه اووووف دخل براحه كمان بشويش ايوا كدا. ااااااح حسيت بيه جوا اهو. على أقل من مهلك حرك براحه بقا آآآآآآه براحه بيوجع طيزي دخل براحه دي اول مره اخده من ورا في طيزي. اووووف حلو قوي يا عماد طيزي مليانه حركه براحه خالص. كمان. نيكني بقا على مهلك آآآآآآه دخل كمان. وصله للآخر بس على مهلك. ااااااح ااااااح ااااح اح اح اح بيحرق قوي بس حلو. اوعي تنزل في طيزي انا عايزه اتناك في كسي لسه. آآآآآآه غير بقا.
انا : اغير ايه؟
هي : اديني في كسي تعبانه قوي عايزه ارتاح.. اديني في كسي من ورا بس نيك جامد وبسرعه علشان احس بيهم وانا بجيبها
انا : اطلعه من طيزك احطه في كسك كدا من غير ما اغسل.
هي : اه صح اغسله احسن يكون مش نضيف. جدع يا عماد.
(دخلت الحمام اغسل زبي و اغسل وشي من العرق و انا بلف لقيت سلة الغسيل الوسخ مش عارف ليه جالي فضول اقلب فيه و اشوف حاجه تخص سناء و قعدت ادور لغاية ما لقيت كلوت سناء و فردته اتفرج عليه و اتفرج على مكان كسها على الكلوت لقيت لون اصفر فاتح و انا بقربه من وشي لقيت صوت ام محمود بتنده عليا حطيت الكلوت مكانه و قررت اخده وانا خارج بعد ما البس هعمل نفسي هفك مايه وادخل اخده.. خرجت و دخلت الاوضه لقيتها نامت على ضهرها.)
انا : انتي مش قلتي عايزه في كسك من ورا.
هي : اه بس ضهري وجعني من الفلقسه يا اخويا. بتعمل ايه كل دا. كل دا بتشطف زبك.
انا : اه. لفي يلا علشان اتأخرنا ممكن محمود يجي.
هي : ما يجي هو فاهم ايه العبيط دا. انت تقلق بس من سناء لأنها لو شافت مش هعرف احكمها تاني. أما اشوف لما ترجع وتسأل هقولها ايه. سيبها بظروفها.. يلا ساعدني كدا اعصابي سابت وطيزي وجعاني..
( رحت اشدها من ايدها علشان تقوم لقيتها شدتني عليها وحضنتني قوي و بدأت تبوس فيا و تقولي اوعي تسيبني تاني انا مش هقدر ابعد عنك تاني يا عماد. بدأت ابوس فيها و انام فوقها و لحمي فوق لحمها و هي بدأت تمسك زبي عرفت انها مش قادره على الوضع التاني.. مسكت زبي وبدأت تدخله في كسها وانا بدات احرك نفسي و زبي جوا كسها و انيك فيها)
هي : اححح نيكني قوي. قطعني نيك بزبك. اوووووي يا عماد. اووووف نيكني جامد قطع كسي المتناك دا آآآآآآه اااااه نيكني اووووف بسرعه بسرعه بسرعه آآآآآآه هجيب هجيب اااااه اممممم
(نزلت شهوتها وانا طلعت زبي في آخر لحظه و نزلت على بطنها و نمت فوقها. بعد شويه قمت و بدأت البس و هي لبست و خرجنا من الاوضه وافتكرت الكلوت بتاع سناء. قلتها هدخل الحمام. دخلت واخدته في جيبي و غسلت وشي وخرجت و نزلت خبيت الكلوت تحت المرتبه بتاعتي و قعدت.. وقعدت افكر في كلامها عن امي.. وان امي مش اول مره تتناك من سيد بتاع السوبر ماركت اكيد فيه أسرار كتير معرفش عنها حاجه.اتضايقت قوي. لكن كل همي هو على و اني لازم امسك عليه حاجه زي ما هو ماسك عليا انا وامي.. و فات اليوم و نزلت الشغل تاني يوم و على دخلني الاوضه و ناكني في طيزي بس انا مكنتش مبسوط ولا مستمتع وانا بعمل كدا تحت التهديد. و خلصت شغل ورجعت البيت بدري كانت فاطمه اجازة)
انا :عملتي ايه في موضوعنا.
فاطمه : جبت الكاميرا بالعافيه انهارده. بقالها يومين بتعلم فيا. بس وافقت على يومين بس.. فيه مشكله دلوقتي.
انا : ايه المشكله؟
فاطمه : المشكله. انك عايز كارت تحط عليه اللي هتسجله و كارت تاني علشان تنسخ عليه و تديه للكلب دا علشان تعرفه انك ماسك عليه الموضوع.
انا : ومين اللي هينسخ. انتي بتعرفي؟
فاطمه : لا بس البت دي بتعرف. بس ممكن تشوف اللي عليه. وبعدين الكروت دي هنجيب فلوس ليها منين.
انا : مش انتي معاكي فلوس. وانا معايا خمسين جنيه. تتصرفي وبعد كدا انا هرد الفلوس كلها.
فاطمه : وانا مالي يا اخويا هو مصورني انا علشان ادفع؟
انا : هو انا مش اخوكي ودي امك. انتي مش هتعملي حاجه كدا علشان اخوكي وامك؟
فاطمه : ما انا عملت اهو و جبت الكاميرا. بعد كدا بقا مليش فيه. اتصرف انت.
انا : علشان خاطري يا فاطمه. طب علشان خاطر امك حتى. وهرجع الفلوس تاني.
فاطمه : خلاص خلاص. انتوا اصلا مفيش من وراكم غير الفقر. انزل شوف اي محل و اشتري منه. داهيه تاخدكم.
(نزلت اشتريت و علمتني اعمل ايه بالظبط و عدي اليوم وحسيت ان امي متغيره و ساكته طول الوقت. وتوقعت انه بسبب على واللي عمله. و نمت وصحيت بدري و اخدت الكاميرا و حطيتها في مكان يصور الاوضه كلها من الجنب و داريتها و شغلتها وبعد شويه على جه و بعد ساعة عاطف المتناك جه. ودخلوا جوا و بعد شويه خرجوا وعلى بيطلع فلوس يديها له. وانا دخلت قفلت الكاميرا و خبيتها في حاجتي و كنت مبسوط على الآخر و فات اليوم وروحت و لقيت فاطمه وامي لسه مجتش. فاطمه شغلت الفديو و قعدت تتفرج وتضحك على عاطف وهو لابس قميص نوم و لما قلع و طيزه بانت و كانت المفاجأة اللي خليتني انا و فاطمه نبص لبعض من غير كلمه. على مش بس بينيك عاطف. لا عاطف كمان بينيكه زي ما عمل معايا بالظبط..)
فاطمه : احا يا عماد. دا بيتناك هو كمان
انا : غريبه قوي. اول مره اعرف.
فاطمه : عارف دا معناه ايه؟
انا : معناه ايه.؟
فاطمه : مش اننا نهدده ان التصوير دا قصاد دا بس
انا : اومال ايه تاني.
فاطمه : دا احنا ممكن نطلب منه أي فلوس أو أي حاجه وهو مش هيقول تلت التلاته كام.. بيتناك غير انه بينيك خالص.. دي يدفع فيها نص فلوسه.
انا : واحنا مالنا بفلوسه. احنا عايزينه يعرف بس انه مش بيهددنا ولو عمل كدا هنهدده هو كمان..
فاطمه : انت عبيط ولا ايه. دي فرصه وجت تحت ايدنا. وهو ابن متناكة يستاهل. و راجل غني قوي. دي فرصتنا اننا نمسك فلوس ولا نحلم بيها... بس انت تسمع كلامي.
انا : احنا كدا هندخل نفسنا في مشكله كبيره. و احنا غلابه. مش قد الناس دي يا فاطمه.
فاطمه : علشان كدا لازم نقول لأمك كل حاجه. وهي هتحلب الراجل دا.
انا: انتي عايزه امي تعرف اني أتنكت يا فاطمه. هو دا السر اللي بينا
فاطمه : ما انت عرفت انها بتتناك. يا بني انت اهبل ولا عبيط. انت مفكر امك ماشيه على السطر. ولا قاعده طول السنين دي محافظه على نفسها. انا بس اعرف اتنين امك كانت مرافقاهم.. فوق بقا من الغيبوبه دي. اذا كانت مكنش عندها مانع تنام معاك وانت ابنها شوف بقا تعمل ايه برا... احنا هنقولها الموضوع بصراحه. اقولك سيب الموضوع دا عليا..
انا : ولو طردتني اعمل ايه انا.
فاطمه : انت هيبقا معاك الكارت. وهي بتموت في الفلوس. اذا كان من اول يوم وافقت تتناك منه علشان ملاليم.
انا : ماشي خلاص.
فاطمه : اي مصلحه تطلع من المتناك دا انا ليا فيها زي ما ليكم فيها. انا هخلي البت صاحبتي تنسخ دا على دا و يبقا معانا الاتنين. و اكلم امك و نشوف هنعمل ايه.
انا : انتي ابليس يا فاطمه. اتعلمتي كل دا فين.
فاطمه : الفقر بيعلم يا حبيبي.. انا مش اقل من اي ست بتيجي عندي الكوافير. انا احلي منهم كلهم. بس هما أهلهم معاهم فلوس وانا لا. بس مش هفضل كدا. لازم تتغير الظروف دي....
انا : اتفقنا..
فاطمه : بس معرفش انك هتخلف اتفاقك و تخبي عني حاجه.
انا : اخبي ايه. مش مخبي حاجه.
فاطمه : مش هتبطل بقا شغل اللف والدوران دا. انت ناسي اني اجازه انهارده و عليا تنضيف الشقه.
انا : لا فاكر. ايه اللي حصل.؟
فاطمه : اللي تحت المرتبه بتاعتك دا ايه.
(انصدمت و نسيت اني سايب الكلوت بتاع سناء تحت المرتبه وهي اكيد شافته وهي بتنضف وتروق.. ومبقتش عارف اقول ايه.)
انا : ااااه هقولك بعدين لأن الموضوع كبير.
فاطمه : بتاع مين الكلوت دا. بتاع ساميه طبعا. و سايبه الكلوت الوسخ هنا ليه. بتغسلها الكلوتات يا علق ولا ايه.
انا : والنعمه ما حصل ولا ساميه دخلت هنا من يومها.
فاطمه : اومال بتاع مين؟
انا : بتاع سناء. ارتاحي بقا.
فاطمه : احيييه. انت بتنيك سناء هنا هي كمان.
انا : ولا عمري لمستها. قلتلك الموضوع كبير محتاج يوم كامل نقعد نتكلم فيه خلينا بس في اللي احنا فيه.
فاطمه : امك لسه شويه عليها. احكي..
انا : انا نمت مع ام محمود و انا هناك امبارح شوفت سناء قبل ما تنزل الشغل وانا في الحمام اخدت الكلوت بتاع سناء
فاطمه : معقول؟ ازاي حصل الكلام ده و امتى و كنت ناوي تقولي امتى ولا مكنتش ناوي..
انا : الموضوع كله جه صدفه زي موضوع سعاد ام ساميه برضو.
فاطمه : سعاد كمان.. دا انت قاعد للنسوان في السكن بقا و صدفه ازاي دا كله. صحيت من النوم لقيتك راكب عليهم من غير سابق كلام (ضحكت)
انا : ام محمود سمعتني بكلم ساميه على السلم و تاني يوم كنت قاعد تحت لقيتها جايبه حاجات من السوق و طلعت معاها اوصلها بالطلبات و حصل اللي حصل. يوم الاجازه بتاعتي كنت متفق معاها و اتاخرت و مطلعتش وهي نزلت و قلتلها انا جاي وراكي علشان الناس محدش ياخد باله و انا طالع لقيت سعاد بتنده عليا ولقيتها عارفه لأنها طلعت فوق ورانا و اتجسست وسمعت الكلام و عارفه كمان موضوع عاطف و عارفه اني نمت مع بنتها و طلبت مني مروحش لام محمود تانى و نمت معاها. عايزه تعرفي ليه تاني..
فاطمه : كل دا في الأيام دي بس. شوف النسوان الهايجه الممحونه وانت طبعا مش هتقول لا. شايل زبك في جيبك و ماشي. ينيلك يا عماد. دا لو امك عرفت هتقطع الشراميط دول بالسكينه..
انا : هو انتي هتقولي حاجه لأمك. تصدقي انا غلطان.
فاطمه : متخفش يا زفت انت. مش هقول بس مش عايزه النسوان تستقطعك و تتسلى عليك و كل واحده تسحبك من التانيه.. طب و ايه موضوع سناء. جايب كلوت وسخ تعمل بيه ايه..
انا : معرفش. انا دخلت الحمام لقيت سلة الغسيل قلبت فيها لقيته فكرت اخده.
فاطمه : بتحبها ولا ايه. اصل مفيش حد يعمل كدا الا اذا كان بيحب صاحبة الحاجه..
انا :لا مش بحبها. اقصد عادي يعني. مجاش في بالي. انا كنت طالع لأمها و مشفتهاش من زمان و لقيتها اتغيرت خالص. لبس وجسم وشكل. انا كنت برجع من الشغل متأخر و اتغدى و انام علشان صاحي بدري. مكنتش مفكر أن في الوقت القصير دا البت تتغير..
فاطمه : اممم انت اساسا من زمان كنت كل شويه لازق عندهم وتلعب معاها. يعني انت بتحبها.
انا : يا بنتي بقولك بنيك امها هحبها ازاي ولا اتجوزها ازاي أصلا لو ينفع..
فاطمه : يعني ايه؟ اومال معنى الكلوت دا ايه. انت هايج عليها. قولي كدا. عايز توصل للبت. طب ما تقول كدا من الصبح ولا مكسوف.
انا : مش وقته.. بعدين.
فاطمه : تديني كام وانا اخلص الموضوع دا.
انا : هو انا معايا فلوس خلاص. انتي اخدتي كل الفلوس.
فاطمه : مش لازم فلوس. هحتاج منك حاجات بعد كدا. بس افتكر الجمايل اصل كترت خالص. المهم سعاد اللي طلبت منك انك تكلمني على شغل ساميه.؟
انا : بصراحه اه.
فاطمه : بعينها الموموس دي.. لكن لو عايز تشغل سناء معايا ماشي. أعرض على امها وقولي. و سيب ليا الموضوع ده
انا : اشمعنى سناء يعني؟
فاطمه : ملكش دعوه. انا قلتلها قبل كدا و قالت امي مش موافقه. خليها انت توافق و انا اخليك توصل ليها. قلت ايه؟
انا : ماشي. و اعمل ايه مع سعاد. ممكن تفضح الدنيا..
فاطمه : محدش بيصدقها اصلا ولا بيتكلم معاهم في الحته. بسبب سمعتهم الطين. و متخليش حد يهددك تاني. فاهم؟
انا : ماشي.. امك شكلها طالعه اهي. هتقولي ليها الوقتي ولا ايه.
فاطمه : اقعد انت ساكت وانا هتكلم.. قوم افتح.
(دخلت امي و وشها مقفول كالعادة من يوم ما راحت لعلي).
فاطمه : اعملك تاكلي يا أمه؟
امي : اه جهزي عقبال ما اشطف جسمي بشويه مايه..
(امي دخلت تستحمي و طلعت و اتغدت وقعدت تسرح شعرها)
فاطمه : عايزه اتكلم معاكي في موضوع يا أمه بس خلي خلقك واسع للآخر.
امي : ااااه شكل فيه مصيبه. انا عارفه اني مش هرتاح غير في القبر..
فاطمه : شايفه. لسه مقلتش كلمه و طلعتي فيا ازاي.
امي : ما تقولي يا بت انتي فيه ايه.
فاطمه : عايزاكي تتفرجي على حاجه.
امي : حاجة ايه.؟
فاطمه : اتفرجي بس خليكي للآخر
( امي مسكت الكاميرا وقعدت تتفرج و بوقها مفتوح و حاطه ايدها على صدرها من المفاجأة.. و فضلت تتفرج لغايه ما لقيت على بيتناك و فتحت عنيها على الآخر)
فاطمه : يا لهوي يا لهوي. ايه دا. ومين اللي جاب الحاجات دي.
امي : احنا اللي عملنا كدا انا و عماد. علشان خاطر عماد و علشان خاطرك
امي: خاطر عماد و خاطري يعني ايه مش فاهمه؟
فاطمه : ما عماد عاطف لعب عليه لعبه و ضحك عليه وهو بيهدده و اخده للراجل دا َوضحك عليه برضو و بعد ما قلع صوره وبعدين هدده انه لازم يوصل ليكي و عماد مكنش قدامه حل غير انه ياخدك. ولما عرفنا انك هتقابليه و لقيناكي جايه قرفانه عرفنا انه ممكن يكون صورك وهدد برضو. فكرنا نمسك عليه حاجه زي ما هو ماسك علينا..
امي : ايه دا كله.. مين قالك انه صورني. ولا هدد. و ازاي صور اخوكي... تقصدي صوره وهو بينكه.. يا لهوي يا لهوي.
فاطمه : اهدي بس يا أمه و فهمينا. هو عمل معاكي ايه. ومالك من يومها قرفانه؟
امي : مقلش انه صورني.. انا قرفانه لانه ندل وابن كلب.
فاطمه : عمل معاكي ايه؟
امي : انا رحت الشقه زي ما متفقه معاه انضفها وكدا مع اني عارفه غرضه. لكن شويه ولقيته معاه ناس بيلعبوا و يشربوا و كانوا في اوضه تانيه. وبعد ما قلعت لقيتهم دخلوا...
فاطمه : عملوا معاكي مع بعض كلهم.؟
امي : لا. نصبوا القعده في الصاله وانا بخدم عليهم عريانه مقابل انهم محدش فيهم يفضح الدنيا ويلم الناس. انا أعملهم طلبات واصب ليهم خمره و أقف و كل واحد يبعبص. يمسك بزازي اوطى واوزع الورق .. لغاية ما حسيت اني كلبه وسطهم.. وفي الاخر كل واحد اداني فلوس ومشي. على بعدها دخل عايز ينام معايا رفضت و مشيت. دا اللي حصل.
فاطمه : ابن الشرموطه. بس انا واثقه انه صور كل دا. اللي يخليه يصور الرجاله. اكيد بيصور الستات. المهم احنا معانا رقبته دلوقتي. ممكن نعمل من وراه فلوس كتير و كدا كدا مش هيقدر يفتح بوقه بأي كلمه.. وهو معاه فلوس تسد عين الشمس..
امي : انا لو طولت اكله بسناني هاكله. بس مين الشيطان اللي فكر.
فاطمه : انا طبعا. هو المنيل دا يعرف يفكر في حاجه. ما ضحك عليكم انتوا الاتنين
انا : كدا يا فاطمه
امي : اتنيل على عينك. بقا شحط زيك يضحك عليه و يتناك.
انا :انا ماشي وسايب البيت كله ليكم و محدش هيشوف وشي تاني..
فاطمه : خلاص يا عمدة احنا بنهزر معاك.. مش انتي بتضحكي معاه يا امه.
امي : انا متضايقه انه ناكه. عاوز يبوظ الواد و يخليه متناك. دا انا هخلص القديم و الجديد عليه. اقعد يا عماد بطل هبل. ولا عايز تعمل زي ابوك. تطفش
انا : مش كل شويه انتوا الاتنين تتريقوا عليا. انا مبقتش صغير.
امي : ما علشان مبقتش صغير مينفعش حد يعمل معاك كدا. اقعد بس علشان نعرف هنعمل معاه ايه و هنطلب منه ايه.
فاطمه : احنا نطلب مبلغ كبير على بعض نطلع من الحته دي و نأجر في حته انضف او نفتح مشروع.
امي : لا احنا نطلب مبلغ على بعضه نحطه في التوفير و شهريه لينا و اخوكي كل شهر يروح يجيب الفلوس. هتطلعي من الحته تروحي فين. هو احنا نعرف حد..
فاطمه : نطلب كام يعني..
امي : مش عارفه.. هنفكر و نخطط. صحيح ممكن ناخد منه الشقه اللي قابلته فيها. شقه صغيره إيجار و قريبه و ناخد منه شهريه.
فاطمه : هو هيوافق على كدا. و احنا هنروح نسكن هناك وانتي لسه من شويه بتقولي احنا عارفين مين برا الحته؟
امي : الشقه دي تبقا لاخوكي عماد يتجوز فيها. و هنا يبقا ليكي انتي بس تدفعي إيجارها.
فاطمه : ازاي يعني يا أمه. هو انا هعمل ايه بالمخروبه دي. انت تدي لعماد المصلحه كلها وانا اشوف حد يبعبصني. لا مش موافقه. فلوس و تتقسم بينا.. واحنا فين وعماد جوازه فين. لاما نروح نقعد هناك كلنا و نسيب الحته هنا.
امي : طول عمرك كدا مش بتفكري غير في نفسك. دا اخوكي يا بت انتي. وبعدين خلاص هنروح نقعد هناك و نسيب هنا لعماد يتجوز فيها. فاطمه : طب وجهازي.. هنجيب منين.
امي : هطلع اسرح و اتناك و اجيب فلوس و أجهزك. ما احنا هنلم فلوس احنا التلاته و نجيب حاجه حاجه وبعدين انتي شايفه العرسان واقفين على السلم. جتك نيله.
فاطمه : تسلمي يا امه.. المهم مين اللي هيطلب الكلام ده.
امي : انا طبعا. بس لازم يشوف الفديو علشان يخاف. بس ممكن يخطف البتاعه دي مني.. مش عارفه اعمل ايه.
انا : يخطف ايه انتي مش هتاخديها. انتي هتاخدي كارت عليه الفديو و هو يشغل و يعرف فيه ايه و انتي تهددي بيه.
امي : حلو كدا.. اصلي حماره في الحاجات دي. اهم حاجه يكون معانا الفيلم و هو يشوف الفيلم.
فاطمه : هعملك نسخه منه بكرا وانا راجعه من الشغل.
امي : لا انتي تروحي تعملي و تجي على العياده .. وانا هاخد الفديو دا واروح وانت مترحش هناك بكرا. انت الشهريه بتاعتك هتجيلك وانت في البيت ولو عايز تشوف شغل تاني نشوف..
فاطمه : اتفقنا يا أمه.
( عدي اليوم و صحينا الصبح و انا فضلت قاعد و هما الاتنين نزلوا.. نزلت اشتري حاجه من الكشك و انا طالع لقيت سناء داخله السكن لابسه قميص بيتي قطن ضيق و طالعه قدامي على السلم. و الكلوت معلم من تحت القميص و لقيتني طالع وراها لغايه الباب بتاعنا وأخدت بالها ).
سناء : يخرب بيتك خضتني انا قلت مين اللي قاطرني من الشارع و طالع ورايا السلم.. ازيك يا عماد.
انا : تمام انتي عامله ايه. مرحتيش الشغل ليه.؟
سناء : انهارده واخده اجازه. و كدا كدا امي راحت لخالتي البلد ومحمود هيرجع من المدرسه مش هيلاقي حد يخاف يقعد لوحده..
انا :وانتي مش خايفه؟
سناء : انا بخاف من ضلي. بس كل شويه اعمل نفسي نازله اشتري حاجه واطلع لغايه ما الواد يجي. اومال انت قاعد من الشغل ولا ايه؟ امبارح والنهارده. هو فيه ايه. انت بتدلع ولا طردوك (ضحكت)
انا : لا فيه شويه مشاكل في الشغل كدا
سناء : اااه اومال انت كنت طالع عندنا ليه امبارح غريبه يعني.
انا : ما زي ما قالت امك. كانت عايزه تبعت حاجه لواحد زميل ابوكي في الشغل
سناء : اللي اعرفه ان ابويا مبعتش حاجه ولا عمره بعت حاجه وهيبعت ايه اصلا اذا كان هو شغال في حته مقطوعه. ما تقولي انت الحقيقه.
انا : حقيقه ايه. مفيش حاجه.
سناء : طب لما تبقا تعرف ابقا عرفني.. سلام
انا : استنى بس. هيكون فيه ايه يعني.
سناء : انت اللي تقول. و متخفش سرك في بير.
انا : طب تعالي ادخلي علشان السلم وحد يسمع.
سناء : مين اللي جوا عندكم؟
انا : مفيش حد.
سناء : و عايزني ادخل معاك و نبقى لوحدنا. لا يا اخويا. نطلع عندنا احسن. على الاقل محدش يجي يقول كدا ولا كدا..
انا : ماشي خلاص.
سناء : طب اطلع قدامي انا مش مطمنه ليك (ضحكت)
(طلعت انا وهي فوق و قعدت و هي عملت شاي وجت قعدت.)
سناء : قولي بقا كنت بتعمل ايه
انا : مفيش. امك سمعت كلام و قابلتني وقالت ابقا تعال عايزه اتكلم معاك في موضوع و انا جيت.
سناء : كلام ايه.
انا : اني ماشي مع ساميه وكدا. وانا فهمتها ان مفيش كلام من دا صح
سناء : وانت بتكذب عليها ليه..
انا : بكذب ازاي؟
سناء : اصل انا عارفه اللي بينك وبين ساميه منها هي
انا : كذابه طبعا. عايزه تلبسني مصيبه.
سناء : و فاطمه كمان كذابه. اصل سألتها وقالت إنها كانت بتلعب عليك و امك وقفتها عند حدها. انت بتكذب ليه يا عماد. و بعدين بقا لما قلت لأمي كدا قالت انت صادق و روح يا عماد.
انا : لا قالت إنها متأكده و حذرتني منها وانها ممكن تعملي مصيبه.
سناء : انا مصدقتش الأول. قلت عماد مستحيل. دا محترم وفي حاله لكن اتأكدت. وقلت ياما تحت السواهي دواهي (ضحكت)
انا : هي مره واحده بس.
سناء : انا اصلا مكنتش طايقه اشوف وشك. امبارح كلمتك بالعافيه.
انا : ليه يعني. ايه اللي يزعلك.
سناء : ما انت عديم الاحساس اصلا.
انا : ازاي مش فاهم.
سناء : ولا هتفهم. قوم روح يلا. و لساني مش يخاطب لسانك تاني.
انا : طب فهميني. انا زعلتك في ايه.
سناء : انك تبص لواحده كدا اصلا.
انا : خلاص متزعليش. انا والنعمه ما بقيت اشوفها اصلا.
سناء : يعني لو قابلتك ولا كانت خبطت عليك الوقتي كنت هتقولها لا. مش هعمل كلام من دا. انت كداب
انا : من امبارح بس وانا لو عملت البدع عمري ما أوافق..
سناء : اشمعني من امبارح يعني.. ايه اللي جد.
انا : لما شوفتك وانا بقالي فترة كبيره مشفتش وشك حتى.
سناء : ايه اللي حصل يعني. لما شوفتني.
انا : حسيت اني اااا
سناء : انك ايه؟
انا : اني مش عايز اعرف حد تاني غيرك. خصوصا بعد كلام امك معايا امبارح.
سناء : امي.؟ كلام ايه؟
انا : بس الكلام ده سر؟
سناء : قول يلا.
انا : قالت انت تتجدعن وانا اجوزك سناء.
سناء : وانت قلتها ايه..
انا : قلتلها انا بشتغل اهو و بحاول.. بس انا عارف أنك ممكن مش هتوافقي..
سناء : مش هوافق ليه. هو انت مش راجل وتشوف مصالحك و تلم قرش. ايه يخليني أرفض. بس دا كلام أمي مش كلامك انت. يعني لولا امي قالت مكنتش قلت.
انا : انتي عارفه من زمان اني بحبك بس عارف ان اهلك هيرفضوا اصلا لو فكرت. من ايام ما كنت انا وفاطمه بنطلع نلعب فوق السطح.
سناء : لسه فاكر (ضحكت)
انا : فاكر كل حاجه.
سناء : بس بقا يا واد يا سافل انت اختشي. (ضحكت)
انا : انتي فاكره؟
سناء : اه فاكره و لما كنا نلعب اللي بالي بالك كانت فاطمه تتقمص وتنزل. علشان هي اختك و مينفعش تلعب كدا (ضحكت)
انا : كانت ايام جميله.
سناء : بس ياواد انت بطل كلام في الأيام دي. انا كل ما افتكر انكسف على نفسي.
انا : نفسي ترجع تاني ونلعب.
سناء : قصدك ايه. عايز تلعب زي زمان. بس احنا زمان كنا عيال. هنلعب دلوقتي مش هتبقا لعب عيال.
انا : انتي مش نفسك نلعب تاني..؟
سناء : زي ما امي قالت. اتجدعن و خليك راجل و نتجوز و نلعب براحتنا. لكن حاجه تانيه مش عايزه. روح لساميه
انا : انا بقولك تعملي زي ساميه؟ لا طبعا. ساميه كانت كدا قبل ما اعمل معاها.
سناء : اومال قصدك ايه.؟
انا : مش لازم الحاجه دي فيه حاجات تانيه كتير.
سناء : حاجه ايه مش فاهمه. انت مفكرني ساميه ولا ايه؟
انا : ساميه مبقتش بنت بنوت. يعني مفتوحه. فيه حاجات تانيه غير موضوع الفتح دا.
سناء : اللي اعرفه الحاجه دي وبس زي ما عملت مع ساميه. معرفش حاجه تانيه ولا عايزه اعرف. انا بخاف من الكلام ده. وامي من زمان محذراني من اي لعب مع الشباب. انا مش عايزه اكون زي ساميه.
انا : خلاص براحتك. بس انا عايزك تعرفي اني بحبك قوي. بحبك بجد. من غير اي حاجه.
سناء : ما تخلي امك تتكلم عليا طالما بتحبني ولا هو كلام وخلاص.
انا : انتي عارفه الظروف. ابوكي اصلا مش هيوافق على كدا. الا لما اوفر قرش..
سناء : طب والعمل. ما انا كمان عايزاك و قلت لفاطمه الكلام ده. وقالت نفس الكلام.. يعني مفيش فايده. وانا اول عريس هيجي ابويا هيوافق. هو قايل كدا..
انا : اللي هيفكر ياخدك مني انا هقلتله..
سناء : للدرجة دي يا عماد. انت شاريني قوي كدا..
انا : قوي يا سناء..
(واحنا بنتكلم الباب خبط)
سناء : يا لهوي يا لهوي. مين دا اللي جاي. و لما يشوفك هيقول ايه..
انا : اهدي بس. انا هدخل الاوضه استخبي و انتي افتحي. و شوفي مين..
سناء : لا مش هفتح. اعتبر ان محدش هنا.
انا : افتحي شوفي مين يمكن اخوكي..
سناء : لا لسه بدري على المدرسه.. انا خايفه يا عماد.
انا : متخافيش بس افتحي..
(دخلت الاوضه و هي فتحت وبتقول مين. و سمعت صوت فاطمه اختي..)
سناء : فاطمة.! اتخضيت يا شيخه..
فاطمه : مالك يا بت. و اتخضيتي ليه. معاكي حد ولا ايه يا مضروبه.. (ضحكت)
سناء : هو فيه حد بس والنعمه ما فيه حاجه كدا ولا كدا..
فاطمه : اوعي يكون عماد. انا طالعه اشوفه هنا اصلا.
سناء : اه عماد. بس انتي طالعه تشوفيه هنا ليه؟
(حسيت ان فاطمه هتخرب الدنيا قمت طالع علطول)
فاطمه : اهلا اهلا. دا انتوا بتلعبوا بديلكم من ورايا بقا. طب ما تقولوا.. دا انا حتى هستر عليكم يا عيال (ضحكت)
سناء : والنعمه ما حصل حاجه. ما تتكلم يا عماد. عجبك كدا.
فاطمه : يا بت فيها ايه لما يحصل حاجه. انا عارفه ان عماد بيحبك ويخاف عليكي يا بت. امبارح طول اليوم قاعد يتكلم عنك و فرحان انه شافك امبارح..
سناء : انا عارفه انه بيخاف عليا وانا كمان قايله ليكي اني خايفه عليه من ساميه . بس والنعمه ما حصل حاجه.
انا : محصلش حاجه يا فاطمه..
فاطمه : وليه ما تدلعوا مع بعض. من غير ما تكسر البيضه يا عماد (ضحكت)
سناء : بيضه ايه هو انا فرخه (ضحكت)
فاطمه : يعني انبسطوا بس عند المحظور تقفوا.. انتي فاهمه يا بت بس بتستعبطي..
سناء : بس بقا يا فاطمه. عماد يقول ايه دلوقتي. اني قليلة الادب.
انا : عمري ما أقول كدا.. احنا متربين مع بعض. انا اخاف عليكي اكتر من اي حد..
سناء : عارفه يا عماد. انا دخلتك هنا علشان واثقه ان مهما حصل هتخاف عليا وعمرك ما تعمل حاجه تضرني.
فاطمه : طب انزل انا بقا. العروسه للعريس (ضحكت)
سناء : لا خليكي يا فاطمه. اقعدي معانا. احنا من زمان مقعدناش احنا التلاته.
فاطمه : مره تانيه بقا. اسيبكم مع بعض. اوعي تزعلي عماد يا سنسن.. ادردحي يا بت شويه. زي ما حكيت ليكي. فاهمه (بتغمز)
سناء : يوه بقا. هتفضحينا يخرب بيتك. (ضحكت
فاطمه : هو عماد غريب يا بت. يلا انا رايحه الشغل. انا قابلت امك يا عماد وسلمتها الطلب.. هتحاول تستأذن بدري من الشغل و تروح. ماشي؟
انا : ماشي خلاص.
(نزلت فاطمه و سناء قفلت وراها)
هي : عجبك كدا.
انا : يا بنتي انا بحبك. وسمعتي بودنك كلام فاطمه لما قلتلها اني بحبك.. انتي قلقانه من ايه.
سناء : خايفه حد يعرف. الحته دي مش بتبطل كلام انت عارف.
انا: محدش هيعرف حاجه. انا وانتي وفاطمه بس. قوليلي بقا فاطمه كانت تقصد ايه لما قالت زي ما حكيت ليكي.
هي : مفيش حاجه. انا مش هقول.
انا: هقولك الاسم وانتي تقولي اه ولا لا.
هي : ماشي بس انا مقلتش حاجه.
انا : موضوع سمير
هي : انت عرفت منين؟
انا : صح ولا غلط الأول.
هي : صح.
انا : انا وفاطمه مش بنخبي حاجه على بعض.
هي : وانت قلتلها ايه؟
انا : انا عارف ان سمير جدع وعايز يتجوزها و مش هيطلع سر لحد. بس اتضايقت بصراحه
هي : ما كله لعب عيال يا عماد
انا : مش هنتبسط احنا كمان ولا ملناش نفس زيهم..
هي : بلاش يا عماد.
انا : انتي خايفه مني؟
هي : لو خفت من الناس كلها مش هخاف منك.
انا : اومال بتمنعيني عنك ليه.
هي : خايفه بعد ما انكشف قدامك تقول بلاش البت دي.
انا : يبقا انتي مش مصدقه اني بحبك.
هي : لا مصدقه. بس انت فاهم. انا عمري ما عملت الكلام ده وبخاف.. انا مبعرفش اعمل حاجه.
انا : هعلمك. بس انتي انسى الخوف خالص.
هي : حاضر..
(قربت منها و عيني في عينها و بدأت أمد ايدي حوالين جسمها وهي غمضت عنيها و بدأت ابوس فيها. و امص شفايفها وهي راحت في عالم تاني وانا ايدي بتحسس على ضهرها و بنزل لتحت على طيزها الكبيره زي امها بالظبط بس فرق الجسم لكن طيز مرفوعه و مدوره و طريه قوي. بدأت ادعك في طيزها وهي تطلع أصوات خفيفه وايدها بدأت تلف حولين رقبتي. شلتها و دخلت الاوضه جنب السرير و وبدأت ارفع القميص من ورا و المس لحم فخادها)
هي : لا يا عماد خلينا باللبس احسن اااه. خلينا زي زمان..
انا : هسسس قلتلك سيبي نفسك و متخافيش.
هي : حاضر يا حبيبي.. انا مش خايفه وانا في حضنك. حضنك حنين قوي..
انا : بحبك
(بدأت ارفع القميص والمس طيزها من فوق الكلوت و بدأت ارفع من قدام والمس كسها من قدام وطلع منها اااه طويله و بدأت اقلعها القميص كله وهي بترفع دراعتها و بدا يظهر صدرها البكر المشدود بدون اي ترهل. ماسك نفسه ومرفوع بفخر و حلمات بازره في جسم ابيض شرقي ورفعت القميص و ظهر باطها المبلول من الحراره بتاع الجو مع شعر خفيف لكن طويل متوزع في شكل دائري رفعت القميص من راسها و الطرحه اترفعت معاه وشعرها الناعم القصير نزل على كتفها و عيونها فيها اسئله كتير ورغبة وخوف من اللي جاي. قربت منها وبدأت احضن وابوس فيها و ادوق لسانها وايدي على لحمها. ايد بتلعب في كل مكان في ضهرها وايد تانيه بتمسك لأول مره بزها اليمن في ترحيب بجماله و ملمس الصدر البكر. نزلت على رقبتها ابوس فيها وهي ايدها على راسي كأنها بتتحكم في حركه شفايفي على جسمها و بدأت توجه راسي لتحت في بدايه صدرها. بدايه بروز صدرها من فوق وانا بدأت ادخل ايدي من بين رجليها من ورا بلمس فخادها وبطلع لفوق لبين رجليها و احساس الحراره في المنطقه دي مثير كأنه المكافأة. بدأت المس كسها من فوق الكلوت من تحت. و شفايفي بتنزل على كتلة بزازها و الحس و امص كل حته بلمسها.. وصلت لحلمات صدرها وبدأت الف لساني حولين الحلمه كأن حد بيلف على فريسه و بدأت أقرب واخدت الحلمه بين شفايفي وبدأت ارضع من حلمة صدرها و ايدي من تحت بتضغط على كسها)
هي : ااااه. اححححح حلو قوي يا عماد. مص كمان. اوووف لا بلاش تقلعني من تحت..
انا : هسسس اسكتي و متخافيش
هي : حاضر. اححح.
(بدأت انزل الكلوت من على طيزها وايدي بتلمس لحم طيزها المبلول من حراره الجو وسخونة جسمها وايدي بتتحرك بين طيزها براحه وانا بدخل صباع بين الفردتين و بنزل الكلوت لتحت و صباعي يدخل لجوا في نار و عرق طيزها و يلمس شعر طيزها القصير الخفيف يخلي جسمها يترعش لما المس فتحة طيزها السخنه و العب صباعي فيها و ايدي التانيه بتنزل الكلوت من قدام من تحت بطنها و بلمس سوتها و بنزل لشعر كسها الطويل الخفيف و ترتعش تاني مع الحكه وانا بمص بزازها الاتنين ورا بعض وهي حاطه ايدها ضهري و بتفتح رجليها وعايزه ايدي تنزل لاهم مكان عندها. كسها .. في وسط عسل كسها اللي غرقه و عامل لزوجة في لمس كسها.)
هي : اخخخخ ايه دا مش قادره. مش قادره أقف على رجلي اااااه انت عملت فيا ايه. اووووف..
انا : مبسوطه؟
هي : ااااه قوي قوي. بس مش قادره اقف.
(قعدتها على السرير و قلعت هدومي و قلعت الكلوت بتاعي و زبي ظهر قدامها و عينها مفتوحه عليه و شفايفها مفتوحه. وهو واقف قدامها. مسكت ايدها و حطيته عليه و بدأت احرك ايدها عليه وهي بدأت تلمسه و تحس بيه بين ايديها و بدأت تحرك و تدعك فيه من نفسها... وانا واقف قدامها أدعك في بزازها. شويه و نيمتها على السرير وفتحت رجليها وهي حطت ايدها على كسها. وانا طلعت فوقها و نزلت بين رجليها الحس فخادها المدوره و أقرب اكتر من كسها وهي حاطه ايدها عليه و بدأت ابوس ايدها وهي حاطه ايدها و أحاول ادخل لساني بين صوابعها و اشم ريحه كسها و بدأت تفتح صوابع ايدها ونفسها تشوف هعمل ايه دخلت لساني من تحت بين أطراف صوابعها و بدأت الحس كسها من تحت. وهي بدأت ترفع ايدها و رفعت راسها علشان تتفرج علي وشي بين رجليها وبدأت ادوق طعم كسها. كس بكر بشفايف بارزه وسط شعر كسها وبدأت الحس كل حته فيه)
هي : اححح هموت يا عماد.. اااااه.. اووووف كافيه مش قادره انا جسمي كله سايب. اااااه اااااه. لا متدخلش لسانك لتفتحني. من برا بس. آآآآآآه ايوا كدا...
(فضلت الحس و اتمتع بكسها و بعدين قلبتها على بطنها و طيزها بارزه قدامي بتنادي كل حته فيا. نزلت من آخر ضهرها ونزلت ابوس لحم طيزها الطري والحس فيه و بدأت ادخل بين اطيازها بوشي بشم كل حته فيها. وادخل طرف لساني واحركه بالطول لتحت ولفوق قبل ما ادخله اكتر علشان يوصل لفتحة طيزها وايدي بتعصر لحمها و هي بتصرخ تحتي من اول متعة حقيقيه ليها و وصل لساني لهدفه وبدأت احس بطعم فتحة طيزها على لساني وبدأت الحس بسرعه و وشي كله بين كتل لحم طيزها بتنفس من ريحه جسمها السخن)
هي : اححح اححححح كمان الحس قوي.. آآآآآآه.. لسانك بيدخل ااااااه هموت.. حاسه بيه. اووووف بتعمل ايه؟
انا : بجهز طيزك علشان هدخله فيها.
هي : انت مجنون؟ لا اتعور. خليك من برا كدا زي فاطمه و سمير.
انا : لو وجعك قوي هوقف. انا هدخل صباعي وعايزك تسيبي أعصابك خالص.
هي : اوعي توجعني يا حبيبي.
انا : متخافيش.. بس سيبي نفسك خالص...
(خرجت وجبت زيت معايا و غرقت خرمها و صباعي و قعدت ادعك فيه علشان تفك عضله الخرم و يدخل وبدأت اضغط وادخل صباعي و اطلعه و احط زيت لغايه ما صباعي بدأ يغوص في لحم طيزها من جوا وبدأت احركه وهي تشد و تسيب لغايه ما سابت خالص و صباعي بدا يتحرك بحريه و بدأت ادخل صباع تانى براحه و اخليها تسيب نفسها و دخلته بصعوبه و بدأت الف الاتنين جوا طيزها...
هي : ااااه كفايه واحد الاتنين كتير.. اووووف طب براحه انا اول مره يا عماد. احححح بيوجع.. ايوا كدا براحه. احححح طيزي.. حاسه اني عايزه اعمل حمام. طيزي مفتوحه.
انا : لا هو كدا عادي لما الخرم بيفتح.. هبدا ادخل زبي. اوعي تشدي نفسك هدخل براحه..
هي : هتنيك في طيزي..
انا : اه عاوزه تتناكي؟
هي : اه بس من غير ما اتوجع ولا اتعور. انا بسمع ان البنات بتتعور من نياكة الطيز علشان ضيقه مش زي الكس.
انا : انا زبي رفيع مش هيعورك
هي : طب يلا بقا علشان بيقغل تاني.. دخل
( كلامها هيجني اكتر و بدأت ادعك زبي حولين فتحة طيزها واضغط وادخله براحه و ارجع تاني وادخل و ارجع علشان يدخل براحه. وبدأت اضغط تاني وانا ضاغط على ضهرها علشان متفلتش مني و بدأت ادخل راسه و هي يتتوجع و صوت وجعها بيخليني اضغط اكتر علشان مش تحس بالوجع فتره كبيره لغايه ما راسه دخلت..
هي : اااااااااااااه طلعه كفايه. مش قادره.. بيوجع يا عماد.
انا : اول مره بس يا حبيبتي و مش هتحسي بحاجه بعد كدا.
هي : بيحرق قوي. اووووف.. طب براحه علشان استحمل. ايوا كدا. نيك براحه.. اووووف
(بدأت تاخد على حركه زبي في طيزها و نصه جواها و بدأت احرك و ادعك في كسها بأيدي و مره واحده صرخت و ضغطت على زبي و عرفت انها جابت شهوتها و انا من سخونه طيزها من جوا مبقتش قادر اتحمل و زودت حركه زبي و في لحظة زبي بقا يرمي لبنه في طيزها من جوا.. و طلعت زبي علشان اشوف لحظة ما خرمها بيقفل و هي بتشد خرمها تاني و اللبن بيخرج منها.. منظر جميل)
هي : انت وجعتني يا عماد. بقل كدا توجع طيز سناء حبيبتك..
انا : فين الوجع دا. انا كنت بعمل براحه خالص. انتي بتدلعي.
هي : ايه اللي بينزل من طيزي دا يا عماد. دم ولا ايه.
انا : لا دا لبنى..
هي : يالهوي. اوعي احبل منه..
انا : انتي هبله ولا ايه. الحبل بيجي من كسك..
هي : عقبال ما احبل منك يا حبيبي... يلا قومني لاني مش قادره طيزي بتوجعني قوي. والواد زمانه راجع..
انا : على فكره انا امبارح دخلت الحمام وأخدت كلوت من بتوعك من الغسيل.
هي : يالهوي.. كدا يا عماد. تاخد حاجه وسخه كدا. طب انا شكلي ايه كدا. واخده ليه بقا. تغسله؟ (ضحكت)
انا : لا علشان من ريحتك.. و هخليه معايا علشان افتكرك علطول. موافقه؟
هي : موافقه بس تجيب اغسله. مينفعش كدا.
انا : لا هو نضيف انا عايزه كدا.. بوسه بقا علشان انزل.
(بوستها و لبست و نزلت على شقتنا. استحميت وقعدت استنى لغاية ما فاطمه رجعت)
فاطمه : مفيش اي اخبار.. امك لسه مرجعتش؟
انا : لا..
فاطمه : عملت ايه مع البت ام طيز كبيره دي (ضحكت)
انا : انا بحبها و نفسي اتجوزها..
فاطمه : بكره تزهق منها و تشوف غيرها. المهم عملت ايه.
انا : عادي. زي ما عملت معاكي.
فاطمه : نكتها في طيزها..؟
انا : اه..
فاطمه : و هي قلعت كدا بالساهل و وافقت تتناك في طيزها. اومال عامله عليا الشريفه يعني لما طلعت . (ضحكت)
انا : هي عملت كدا لما عرفت اني بحبها و اني هتجوزها. مش مع حد في الشارع..
فاطمه : خليك اهبل كدا زي ما انت. يا بني انت مفكر انها مكنتش عايزه. البت وانا بحكي ليها كلام من دا بوقها بيفتح و بتدوخ. هي نفسها تجرب و انت كنت أقرب حد قدامها. لكن هي كسها بياكل فيها اصلا. دي لازم تلعب في نفسها كل يوم وهي نايمه لغاية ما تجيب. هي اللي قايله ليا. و مره لقيتها جايبه صور سكس و تفرجني. قال شريفه قال. (ضحكت)
انا : يعني معنى كدا انك شرموطه و مش شريفه بقا..
فاطمه : زيك انت وامك بالظبط. هطلع ايه شيخ مثلا. انت منتظر ايه من وضع عيشتنا دا. اسكت يا شيخ بلاش كلام فاضي. مفيش حد في الحته هنا ماشي عدل
انا : يا ترى امك اتاخرت ليه.. انا بدأت اقلق..
فاطمه : شويه وتلاقيها جايه اما اقوم استحمي.. اظن انت مش هتبص خلاص.. عديت انت المرحله دي(ضحكت)
انا : انتي بايخه اساسا. يلا يا بت قومي بعرقك دا.
فاطمه : اه يا ندل يا عويل. دلوقتي بتتنطط عليا. دا انت كنت بتبوس طيزي يا واد. (ضحكنا احنا الاتنين)
(شويه و امي فتحت ودخلت و بتضحك)
انا : فيه ايه.. عملتي ايه..
امي : عملت خير.. لو تشوف وشه لما اتفرج. قلب الوان. و ايده بتترعش.. (ضحكت)
انا : وقالك ايه على الطلبات..
امي : انا ملحقتش اطلب حاجه. هو من نفسه دخل جوا جاب الأفلام اللي عنده و ابن الوسخه كان مصورني و حطها قدامي.
انا : والطلبات قال ايه..
امي : يا واد مطلبتش.. هو من نفسه قالي دي الأفلام. و اللي انتي تطلبيه انا موافق من ألف ل مية. انا فلوسي كلها في الشغل و دي سمعتي. دا انا اموت نفسي.. بص يا عماد. كان زي الكلب قدامي.. عارف طلع من الخزنه كام و اداني وقالي خدي دول معاكي..
انا : كام
امي : عشر الاف جنيه.. مكنتش مصدقه.. بس حاولت اعمل نفسي ان الموضوع عادي و قلتله هي دي فلوس.. دا ميكفيش اللي عملته فيا..
انا : احا.. كل دي فلوس.. و قالك ايه بعد كدا..
هي : قعد يتأسف و يحلف انه مش هيعمل كدا مع أي حد تانى وانه هيسيب الشقه.. وهنا قلتله تسيب ايه. الشقه دي بتاعتي و تتكتب خلو رجل
انا : وقال ايه..
امي : وافق طبعا وقالي لو عايزه احسن منها اجيبلك.. هو عنده بنتين و ولد. قالي لو حد شاف الكلام ده انا هنتحر و ولادي مستقبلهم هيضيع. وقعد يعيط بدموع.. وقالي لو عماد عايز ابوس رجله ابوسها.
انا : والشغل بتاعي قال ايه..
امي : قالي مرتبك شغال و انت قاعد في بيتكم. لو عايز تروح تروح. عايز تروح تقبض تقبض... وقالي حاجة بقا لخبطت الدنيا.
انا : قال ايه..
امي :قالي انتي عندك بنت. وعلشان نبقا عيله مع بعض. انا هخطبها لأيمن ابني الكبير.. من ساعتها اتلخبطت. المهم هو طلب مني اروح انا و فاطمه المعرض الاسبوع الجاي وهو هيخلي ايمن دا يكون موجود ويعرفنا عليه و يفهمه اننا عيلة واحد صاحبه من زمان بس اتوفى. قالي هاتي فستان حلو لبنتك و تجيبيها و تيجي و مش عارفه اعمل ايه..
انا : عايز يضمن ان الموضوع ينتهي.. لان النسب هيخلي الموضوع يموت.. قولي لبنتك.. بقالها ساعة بتستحمي..
فاطمه : عاوز ايه يا ابو دم خفيف. هو انا بقولك حميني.. انت مالك ساعة ولا نص..
انا : تعالي تعالي جايلك عريس...
امي : انتي كمان طالعه بالقميص يا بت انتي. اومال لو مش عارفه انه بيبص على الحمامات الوسخ دا.. روحي البسي و تعالي..
فاطمه : ما انا سمعت كل حاجه اومال انا طلعت كدا ليه. والواد شكله ايه يا أمه.. طب ما يمكن معجبوش.
امي : تبقى خايبه. لازم توقعيه بطريقتك.. دا مليان يا بت دا لو حصل يبقا دي طاقة القدر انفتحت ليكي يا عبيطه.
فاطمه : اوقعه ازاي. ارقصله.
امي : بطلي مياصه يا بت انا بتكلم جد.. لازم الواد يقع..
فاطمه : ماشي يا أمه. المهم انا ليا كام في الفلوس دي.؟
امي : فلوس ايه يا بت هو احنا هنقسم. الفلوس كلها معايا. اعملي حسابك علشان اعدي عليكي بكرا نروح نشوفلك طقم حلو و انتي بقا تروقي نفسك في الكوافير. وخشي استري نفسك يا بت انتي لسه واقفه قدام الواد كدا
انا : فيه ايه يا أمه. ما موضوع وخلص.
امي : هي بت ملعونه. انا عارفه البنات في سنها. اسكت انت عبيط.
فاطمه : عبيط (ضحكت) اه عبيط صح..
امي : اتلمي وادخلي البسي و اعملي غدا انا جعانه..
فاطمه : يعني هنروح السكن الجديد امتى ما لازم نقعد هناك قبل ما الواد دا يعرف اننا من الحته الوسخه دي..
امي : انا وهو هنروح نشوف الشقه محتاجه ايه و نجهزها.
فاطمه : اممممم ما تكتبوا ورقتين عرفي وخلاص يا أمه (ضحكت)
امي : شايف الشرموطه اللي قاعده اخطط ليها علشان تقب على وش الدنيا...
انا : سيبك منها يا أمه. طب انا هروح الشغل ولا ايه.؟
امي : وتروح ليه ما تقبض وانت هنا. انا اصلا عايزه اقطع الشبشب على راسك من اللي انت عملته. بقا تخلي واحد يدقك يا خول.. تبقا راجل وبتاخد في طيزك.. حتى لو ايه المفروض مكنتش تعمل كدا. بس يلا اديك كسرت عينه.
انا : خلاص يا أمه ..و**** اسيب البيت وامشي
(نكمل في الجزء الجاي) .. دعمكم بيشجعني دايما :wave::wave:

������الجزء الرابع ������

نمت اليوم دا وانا بفكر في حياتنا اللي قريب شكلها هتتغير تماما بعد ما كانت في ظروف سيئة جدا. وبدأت افكر واتخيل الفلوس و الشقه و عقلي سرح لأحلام كبيره.. نمت وصحيت و هما راحوا شغلهم و انا خلاص مبقاش ورايا حاجه الايام دي.. شويه ولقيت الباب بيخبط.. فتحت لقيت سعاد ام ساميه
سعاد : انت نسيتني خالص يا عماد. احنا مش فيه بينا اتفاق ولا رجعت في كلامك..
انا : طب ادخلي بس علشان السلم..
سعاد : اديني دخلت.. انا مش طالبه منك طلب.. مردتش عليا ليه؟
انا :كلمت فاطمه و قالت مش محتاجين حد في الشغل و الست صاحبه الكوافير عايزه تقلل العدد اصلا. اعمل ايه انا؟
سعاد : هي اختك حاطه البت في دماغها. انا عارفه انها هترفض. و كلامنا التاني.. مردتش عليه؟
انا : كلام ايه..؟
سعاد : انت بتستعبط بقا. طيب اقوم انزل انا.. بس محدش يزعل لما اتكلم وارمي كلمه هنا ولا هنا.
انا : كلام ايه بس اهدي. انا مش فاكر و النعمه. فكريني
سعاد : ساميه عاجبك حالها كدا. مش قلتك محتاجه مساعدتك علشان ألم البت. و قعدت اتكلمت معاها و قلتها عماد هيبقا يقعد يتكلم معاكي طالما انتي مش عامله حسابي. ولو عايزه تقابليه هخليه يقابلك هنا طالما خايفه من أمه. و بعد كل دا تقولي مش فاكر. اخص عليك..اهي قاعده تحت و تقولي عماد عمره ما يخالف كلام امه. سيبيني اطلع امشي.. البت بتضيع قدامي ولقيتها اول امبارح بتشرب سجاير.
انا : يعني هي تحت. طب ما تنزلي وتخليها تطلع..
سعاد : لا تعال انت يبقا في شقتنا اضمن. ولا انت ملكش مزاج. انت مرحتش الشغل ليه؟
انا : فيه شويه تشطيب في المعرض و واخد اجازة.
سعاد : طب يلا انزل معايا نفطر سوا انا والبت. متخفش هسيبك معاها لوحدكم وادخل اوضتي..
انا : طب انزلي وانا جاي وراكي.
سعاد : لا تعال معايا. وانا عايزه منك طلب.
انا : ايه ؟
سعاد : شوف معاك خمسين ولا مية جنيه سلف..
انا : والنعمه ما معايا بس لما اقبض هديلك.
سعاد : متخلي عندك نظر بقا يا عماد. انا هسيبك براحتك. اتصرف من حد و تجيب بكرا الفلوس.
انا : حاضر. هحاول اتصرف.
سعاد : خليك جدع معايا وانا هبقا جدعة معاك...
انا : ازاي يعني؟
سعاد : فتح مخك بقا. انا اعرف ستات المنطقه دي كلها ما انت عارف اني بروح للحريم أعملهم وشهم و الكلام دا. حفافه يعني.. شوف بقا انت لو شفتني في الفلوس انا هخدمك ازاي (ضحكت)
انا : انتي عارفه ان امي اللي بتاخد الشهريه. بس انا هحاول اتصرف في اي فلوس ليكي..
سعاد : وانا هخدمك في اي حاجه تحبها لو في أيدي. هو احنا عندنا كام عماد..
(نزلت معاها وانا قلقان نقابل ام محمود على السلم بس جت سليمه و دخلت وانا وراها).
سعاد : بت يا ساميه. بتعملي ايه. انتي فين.
ساميه : بستحمي يا وليه عايزه ايه.
سعاد : طب انجزي علشان فيه ناس عايزه تشوفك.
ساميه : اوعي تقولي عماد. معقول نزل معاكي؟ دا قلبه جامد بقا ومش خايف من أمه. دقيقه بشطف جسمي وطالعه. طفي النار على الفول يا أمه
سعاد : عامله فول بالطماطم يا عماد مش هتاكل زيه.. هدخل اجهز..
(قعدت في الصاله و شويه ولقيت ساميه طالعه بقميص نوم و شعرها مبلول. و قامت جت و قفت قدامي)
ساميه : عاش من شافك يا عماد. دا حتى المنور مبقتش تبص منه. ام محمود لحست دماغك ولا ايه (ضحكت)
انا: لا انا مشغول في الشغل الجديد بس. و انتي عارفه امي عارفه موضوع المنور دا.
ساميه : وطبعا مش عارفه موضوع المومس اللي فوق.. بنت الكلب بتهددني.. طب ما انا اعرف عنها و عن سناء مواويل بس بسكت.
انا : سناء مالها بالموضوع.. تعرفي ايه عنها.
ساميه : اعرف عنها كل حاجه في المشغل اللي هي شغاله فيه. و اليوم اللي بتروح فيه متأخر و بتضحك على امها. وهي بتروح تقضيها مص للراجل الكبير الشايب صاحب المشغل وتقعد على بتاعه لغاية ما يجيبهم...
انا : ايه الكلام ده. انتي اكيد بتعملي أفلام علشان متضايقه من امها.
ساميه : انت مالك محموق علشانها ليه. انت بتحبها ولا ايه؟
انا : لا بس حرام تطلعي على بنت كلام زي كدا..
ساميه : عيبك يا عماد انك طيب و بتصدق الناس. هي سناء احسن من اختك ساميه. ما انت عرفت اللي اختك بتعمله. كنت مصدق مثلا.. اسكت يا لساني. دا فيه بلاوي.. المهم انا داخله البس.. خليك اهبل كدا..
(قعدت افكر في كلام ساميه ومبقتش عارف هو انا عبيط فعلا ولا الحاجات دي عادي وانا اللي مش واخد بالي من الناس. صحيح إذا كان امي واختي بيعملوا كدا. هي سناء من طينه تانيه.. ما اكيد زيهم. الفرق بين ساميه و بين فاطمه و سناء انها معرفتش تحافظ على كسها.. لكن هما واخدين بالهم.. كلنا زي بعض.. وكل واحد مفكر نفسه احسن من التاني. احنا عايشين في نسيج واحد)
سعاد : سرحان في ايه يا عمدة... شم ريحة الفول يا واد و ادعي لخالتك سعاد. (ضحكت).
انا : تسلم ايدك يا ام ساميه
ساميه: ام ساميه مين. انا اللي عامله كل حاجه هي يادوب طفت النار يا عماد.
انا : ويسلم ايدك يا ساميه انتي كمان. وبعدين مين اللي معلمك. مش امك برضو.
ساميه : ياريتها ما علمتني يا اخويا. ولا ياريت اتعلمت منها حاجه عدلة..
سعاد : شايف يا عماد. كل شويه تقطمني كدا.. تحملني انا المصيبه اللي عملتها.. انا ارملة يا وسخه انتي و عملت كل دا علشان اربيكي. انتي بقا حتى مصبرتيش تتجوزي. تعرفي لو متجوزه و بتتناكي من طوب الأرض ولا يشغلني لكن بنت بنوت و تضيعي عرضك كدا في الفاضي.
انا : خلاص بقا يا جماعة اللي حصل حصل.. انتوا كدا علطول مع بعض؟ اومال مستحملين تعيشوا ازاي مع بعض.
ساميه : هعمل ايه. إن كان عليا عايزه اطفش بس اروح فين.
سعاد : هنعمل ايه يعني يا عماد. عايشين من سنين من غير راجل ولا حد يصرف علينا. يلا مد ايدك مش هتخلص من البت دي.... انا هعمل ساندوتش و انزل في مشوار كدا. خلي بالك منها يا عماد.. (ضحكت)
ساميه : ليه ما تقعدي معانا. هو احنا هنعمل حاجه عيب لا مؤاخذه (ضحكت)
سعاد : اقعد اعمل ايه. اراقب الطريق يا لبوة انتي. (ضحكت)
ساميه : لا تقعدي مع عماد. انا عارفه انك ليكي شوق. انا اراقب الطريق انا. متتحرجيش. اقعدي..
سعاد : عماد نازل علشانك انتي. لو نازل علشاني هقعد وبعدين ما ممكن اقعد اتفرج عليكم. بس عماد بتكسف (ضحكت)
ساميه : بتكسف. دا انتي غلبانه انتي كمان. اومال لو مش عارفه عمل معايا ايه النوبه اللي فاتت. ولا ايه يا عماد. اصل احنا وشنا مكشوف و بنقول كل حاجه(ضحكت).
انا : سيبي امك براحتها بقا يا ساميه. انا بحس انك عدوتها.
سعاد : شايفه. اهو يا دوب بس مره قعد معانا وقال كدا. اومال لو شاف الجنان بتاعك. مش عارفه انتي بتكرهيني ليه. قوليلي كنت اصرف عليكي منين وابوكي ميت و انتي لسه يا دوب بتمشي.. حاولت اشوف شغل لكن الكل بيبص اني من غير راجل و صغيره و لحمي هو اللي عليه العين و الطلب. اول واحد رفضت مشاني من الشغل لغاية ما امك يا عماد اتكلمت معايا. وقالت الدنيا كدا. احنا نصيبنا كدا.. قلت مفيش فايده. ودلوقتي جايه ترمي كل حاجه عليا. انا هموت نفسي و اريحك مني (قعدت تعيط)
انا : خلاص يا ام ساميه حقك عليا. هي صغيره و مش فاهمه حاجه.. قومي يا ساميه راضي امك..
ساميه : خلاص بقا يا وليه حقك عليا. بس انتي اللي بتقعدي تقطمي فيا كل شويه. خلاص بقا يا وليه بطلي عياط. وبعدين تموتي نفسك و انا اقعد لوحدي.. طب مين هيراقب الطريق (ضحكت و امها ضحكت)
سعاد : شايف البت. اهي تخليني اعيط و تضحك عليا بكلمتين.
انا : خلاص بقا انتوا الاتنين ملكوش غير بعض و محدش يقطم التاني بعد كدا.. لاما هقوم امشي..
سعاد : لا يا عمدة كلامك أوامر.. وانا قاعده اهو في الاوضه التانيه و اتبسطوا انتوا. بس خلي بالك لا تجيبوا مصيبه انتوا الاتنين.. (ضحكت)
ساميه : اه اقعدي في الاوضه لحد يجي يطب علينا. المره اللي فوق دي انا مبقتش ارتاح ليها. لو خبطت اسحبيها هنا و احنا ندخل سكينه في طيزها اللي زي القبة دي (ضحكت)
(دخلت انا وساميه الاوضه قلعت قميص البيت و فضلت بقميص النوم.).
ساميه : هسالك سؤال بس تقول الصراحه.
انا : قولي
ساميه : انت نمت معاها؟
انا : هي مين؟
ساميه : امي يا واد انت؟
انا : مين اللي قالك كدا؟
ساميه : اصل انت مش هتنزل هنا وتقعد معاها وهي هتسيبك تطلع من غير ما تتناك دي امي وانا عارفاها.. قول الصراحه
انا : لا محصلش.
ساميه : انت كداب. انا كنت بعملك امتحان..
انا : انتي عرفتي منين اني نمت معاها..
ساميه : منك اهو دلوقتي (ضحكت)
انا : دا انتي ابليس يا شيخه.. (ضحكت)
ساميه : أصلها بتنكر. يمكن مفكره اني هزعل... احلى انا ولا هي يا عماد..
انا: لازمته ايه السؤال دا.
ساميه : مين كيفك اكتر.. قول
انا : طب وطي صوتك هتسمع.
ساميه : هي ما صدقت اصلا حد قالها اقعدي. هي نفسها تشوفني وانا بتناك زي ما انا قفشتها. انت غلبان انت.
انا : وإنتي مش عايزاها تشوفك؟
ساميه : هي عايزه نبقا زي بعض في الحته دي. لما المره تشوف واحده بتتناك اللي بتتناك دي نفسها تتكسر لغايه ما تشوف التانيه في نفس الوضع.
انا : بس دي امك يا بنتي هي عدوتك.؟
ساميه : حتى لو امها. الست ست. دي حاجه انت مش هتفهمها شويه وتلاقيها دخلت علينا.. اول ما تسمع صوتي وانا بتناك هتدخل و يمكن تقعد تتفرج كمان..
انا :طب اقفلي الباب من جوا.. (ضحكت)
ساميه : الباب لا بيتقفل من برا ولا من جوا.. (ضحكت)
انا : طب ايه احنا هنقعد نتكلم كتير.
ساميه : احيه هو انا اللي هنيك ولا ايه..ما تقرب انت واقف ليه ما انا نايمه على السرير اهو ولسه مستحميه بصابون بريحه.. ولابسه كلوت جديد اهو تعال بص..
(رفعت قميص النوم على افخادها و فتحت رجليها و لابسه كلوت احمر غامق قطن. قربت منها و قعدت على السرير و بدأت احسس على رجليها وهي ترفعها عند وشي وبدأت ابوس رجليها و طلعت فوقها وبدأت امسك وشها وابوس شفايفها وهي تطلع لسانها وتلحس شفايفي
وايدي تعصر صدرها من فوق القميص و بدأت تحضن فيا قوي وتلف دراعاتها حولين ضهري و انا بدخل لساني في بوقها اللي فتحته وانا كأني بنيك بوقها بلساني و ايدي بتعصر بزازها قوي و بدأت ادخل ايدي من تحت القميص و ارفعه و احسس على كسها وبطنها رفعت نفسي وقلعتها القميص وهي مسكت بزازها الاتنين و تشاور ليا براسها ارضع منهم وبدأت الحس وامص بزازها قوي وهي بتهيج اكتر..)
ساميه : احح اححح مصمص بزازي قوي آآآآآآه عض قوي الحلمات دي اووووف. بزازي يا عماد ارضع قوي. ااااااه.. اه براحه هتقطعهم يا واد اوووف
( نزلت على بطنها و بدأت الحس كسك وابوس وانا نازل لغايه ما وصلت الكلوت وشديته بسناني لتحت وانا وهي بتمد ايدها تخلع الكلوت و قبة كسها بتظهر مفيش ف كسها شعره واحده تقريبا لسه عامله حلاوه قريب بدأت انزل بلساني واحده واحده لغاية ما وصلت لطرف كسها من فوق ودخلته في بوقي وبدأت امص فيه)
ساميه : احححح كسي متناك قوي.. شايف المره دي نضيف و ملعلع ازاي.. اااااااااه مص قوي والحس عايزه اتناك في كل حته.. اااااااااااااااه يا لهوي.. لعب لسانك جوا قوي.. اااااااااه (صوتها عالي قوي)
(دخلت سعاد)
سعاد : ما توطي صوتك يا لبوة انتي.. احنا ناقصين فضايح.
ساميه : ايه يا وليه. عماد بيلحس كسي اعمل ايه. تعبانه. تعال اقعدي انا عارفه انك هايحة من ساعة ما دخلنا و هتيجي.
كمل لحس يا عماد اللي غيران مننا يعمل زينا (ضحكت)
سعاد : طب وطي صوتك شويه لحد يطلع يعملنا فضيحه و الشرموطه اللي فوق دي ما هتصدق..
ساميه : طب خلاص اقعدي هنا على الكرسي. متتكشفيش اقعدي.. اتفرجي على بنتك و قولي رايك. اصلي بصراحه لما شفتك لقيتك تنيمي الراجل مش تهيجيه..
سعاد : شايف البت المومس.. انا يا بت. دا رجاله الحته تتمنى انام ليها.. فشرتي يا ام شخه..
ساميه : ادي الجمل و ادي الجمال.. عماد يحكم بينا.
سعاد : ما تتلمي يا بت. عماد دا زي ابني.
ساميه : وسعيد ابن سماح مكنش قد ابنك. (ضحكت)
انا : انتوا ناقر و نقير كدا علطول. انا هقوم اطلع فوق.
سعاد : مش شايف البت بتقول ايه.
انا : قالت ايه. بتقولك تعالي معانا على السرير...
سعاد : دا انتوا متفقين بقا. اه يا ملاعين. وانت طبعا مش خسران حاجه بدل الكس اتنين. (ضحكت)
ساميه : اشطفي كسك وتعالي بلاش تضيع وقت.
سعاد : ليه يا بت حد قالك اني معفنه. فشرتي.
انا : يا ستي تعالي من غير ما تشطفي. اقلعي وتعالي اتفرجي حتى..
سعاد : علشان خاطرك بس يا عماد هجي اقعد بالقميص كدا.
انا : طيب تعالي..
(قلعت القميص البيتي و فضلت بقميص نوم اسود وجت قعدت على السرير وضهرها مرفوع على ضهر السرير. وانا رجعت الحس كس ساميه و ابص في عنين سعاد اللي بتبص قوي على جسم بنتها وانا بلحس.. رفعت رجليها وبدأت الحس طيزها من تحت).
ساميه : احححح دلع طيزي بقا يا عماد بهيج منها قوي.. اححح لف لسانك قوي حوالين الخرم اوووووي اووووف يا أمه هموت..
( بدأت الحس طيزها و كل شويه ابص بطرف عيني على امها. وشها احمر وعرقت وصدرها بدا يطلع وينزل. استغليت الموضوع وانا بلحس لساميه ومديت ايدي من بين رجليها وبدأت ادخل لغايه كسها وبدأت أدعك فيه وهي بدأت تغمض عنيها. بعدت الكلوت عن كسها وبدأت ادخل صباعي جوا كسها وبدأت تطلع أصوات على خفيف و ساميه خرمها بيفتح ويقفل.. بعدت عنها رحت لأمها و رفعت القميص و نزلت الكلوت وبدأت أقرب وشي من كسها و بدأت الحس وهي بدات تتوه و ساميه تبص عليها وهي مغمضه و تبتسم..).
ساميه : تتناكي الأول ولا انا.
سعاد : لا انا مش عايزه. هو اللي ملعون.. اااااه.. كفايه يا واد كمل مع البت.
(قلعتها ساميه القميص وانا كملت الباقي).
ساميه : نيكها الأول يا عماد..
سعاد : لا لا لا ينيكك انتي.. هو جاي علشانك انتي.
(قعدت بين رجلين سعاد و بدأت أدعك زبي في كسها ودخلته مره واحده و ساميه بتلعب في كسها وتتفرج)
سعاد : اه يا ولاد الكلب متفقين عليا.. اخخخخ براحه يا واد اااااه.
ساميه : كسك كان بياكل فيكي يا وليه من ساعة ما دخلنا. انا عارفه. هو انا طالعه شرموطه لمين.
سعاد : انتي تعلمي بلد يا متناكه اووووف براحه يا عماد. خلي شويه للبت اصل تموتني (ضحكت)
انا : لسه بدري وانا معاكم للعصر..
ساميه : طب تعال عندي شويه يا بتاع العصر. عامل فيها شمشون (ضحكت)
انا : طيزك ولا كسك الأول.
ساميه : مش عرفتك من المره اللي فاتت مينفعش تطلع من الطيز على الكس. نيك في كسي وقولي احلى كسي الصغير ولا كسها..
(طلعت زبي و عنين سعاد بتقولي خليك و رحت بين رجلين ساميه وبدأت اظغط على باب كسها الغرقان من عسل كسها ودخل براحه وسعاد مدخله صباع في كسها بتلعب فيه..)..
ساميه : اححححح كسي مولع نار من جوا يا وليه خليه ينيك جامد اوووووى..
سعاد : نيك جامد يا عماد عايزه اشوفها وهي بتطلع لبن من كسها القحبه.. فين الكس الصغير يا لبوه. دا زبه تايه فيه يا واسعه طب بصراحه يا عماد انا كسي اوسع منها كتير؟
انا :لا مش قوي... واسع بس بيلم على زبي
ساميه : اححححح سيبك منها يا عماد انا تعبانه ريح كسي انا قربت اجيب.. ااااااه ادي جامد في كسي اااااااااه اهم هجيب هجيب.. ااااااه احححح امممممم
سعاد : ياريت تهدي بقا و تبطلي لف. خلينا مستورين هنا لا مين شاف ولا مين دري..
ساميه : هسسسسسس اسكتي بلاش عكننه.. ريحها يا عماد يمكن تهدي (ضحكت)
ساميه : شوف البت. إن انا طلبت يعني. اومال لو مش انتوا اللي صممتوا ضحكتوا عليا.. هقول ايه. ملاعين. انا هفضل عريانه كدا يا عماد ولا اقوم البس. (ضحكت).
انا : لا تلبسي ايه اومال انا هنزل على مين.. عامله حسابك ولا اعمل حسابي؟
سعاد : لا عامله يا اخويا. نزل براحتك..
ساميه : شايف اهي واخده حبايه و تقولك ضحكنا عليها. هو انا تايهه... انا عارفه انها راسمه على نيكة انهاردة. يلا يا عماد قوم ريحها اصل كسها بياكل فيها من بدري.. احا. انت زبك نام. خليها تمصه. دي خبره في المص.
سعاد : بالعند فيكي همصه.. خد يا عماد امسحه من المايه بتاع كس المتناكه دي..
(مسكت كلوت سعاد و مسحت زبي و هي نزلت لتحت وانا واقف على ركبي و بدأت تمص زبي و طيزها ناحيه وش ساميه وهي بتضرب طيزها وتضحك لغاية ما زبي بقا حديد. لفت وشها الناحيه التانيه و طيزها قدامي و بدأت ادعك في كسها من ورا وبدأت ادخل فيه و هي تدلع بصوت ممحون لغاية ما هجت على الآخر و نزلت في كسها و نمت على السرير جنبهم الاتنين)



الساعة الآن 11:37 AM