بداية اشكر كل من استحسن ويتابع الرواية وحلقاتها بشغف وينتظر جديدها.
ومع خالص احترامي لجميع الاراء التي اقدرها كاملةً، ارجو ان تستمتعوا باحداثها وابطالها كما هو مرسوم لهم وكما هم يروه عن انفسهم. بالطبع يسعدني تفاعلكم مع الابطال والشخصيات الثانوية بالرواية ولا استطيع ان امنع احد من ان يكره س او يحب ص من الاسماء التي تذكر وستذكر لاحقا، فهذا امر متروك لك ولكي عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة .. تحياتي للجميع
الحلقة الرابعة
الحلقة الرابعة ترويها لكم مدام سامية والدة حمدي
هل فكرتي عزيزتي القارئة وعزيزي القارئ من قبل في معضلة عصافير الزينة؟ يكون زوج العصافير مستحسن ومرضياً عنهما طالما سكنا القفص والتزما داخل قضبانه. لكن إذا تحين اي منهما او كليهما فرصة للفرار وافلح بها اضحى مكروها وتصب عليه لعنات اصحابه. على الجانب الاخر اصحاب هذا القفص لو راوا عصافير غريبة تزقزق فوق اغصان الشجر استحسنوا ذلك. اما لو كان احد طيورهم من لاذ بالفرار من اقفاصهم ودّوا لو ان تصل إليه ايديهم ويمزقوه إرباً، او يحشروه في القفص ثانية على أحسن تقدير.
هكذا كانت حياتي انا وزوجي "شاكر" طيلة ثمانية عشرعاما من الزواج، كنا نسكن قفص الزوجية الذي تَعُودُ ملكيته للمجتمع الذي نعيش فيه. المجتمع الذي يبقى راضٍ عنا ما دمنا ندور في فلك قيوده ونلتزم عاداته وتقاليده. طيلة ثمانية عشر ربيعا كنت المراة والزوجة المثالية قي نظر الجميع وأولهم زوجي شاكر العضو المنتدب في شركة عالمية متعددة الجنسيات. كنت انا مدام ليلي السيدة الرقيقة التي ينظر لها الجميع بعين الاحترام والتقدير - او هكذا اظنهم يظهرون لي - أينما وطئت قدماي. كانت حياتي متركزة على تربية حمدي ابني الوحيد وتنشئته على افضل ما يكون كي نصل به للمكانة والمقام اللتان يتمناهما الآباء لابناءهم. بجانب المجهود الوفير الذي كنت ابذله مع حمدي طيلة اعوامه الدراسية الاحدى عشر والقبل جامعية، كانت لدي بعض الانشطة الاجتماعية يتركز معظمها على جمعية نسوية ساهمت في تاسيسها تهدف لمساعدة الارامل والمطلقات بالاحياء الفقيرة إلى جانب بعض الحفلات الخيرية والتجمعات التي تنظمها بعض الصديقات.
تزوجت شاكر زواجا تقليدي كحال غالبية بنات جيلي في الثمانيات من القرن الماضي. كان شابا طموحا ومجتهد ومثقف. سافرتُ معه بعض البلدان العربية والاجنبية طبقا لمتطلبات حياته الوظيفية. كانت حياتنا الجنسية شيقة ومثيرة في بدايتها حتى ولادة حمدي التي كلفتني استئصال الرحم لما كانت عليه من عثرة، ومن ثم اضحت حياة رتيبة اعتيادية يغلب عليها الروتين في كل شيء.نمط يومنا العادي اصبح روتينيا، زيارتنا اصبحت روتينية، حتى الفسح والخروجات في نهاية الاسبوع كانت روتينية وبالقطع لقاءات يوم الخميس من كل اسبوع اصابها الروتين واضحت مشاهد معادة وطقوس متبعة لا تتغير.
كان كلُ شيء هادئ حتى الصيف الذي انهى فيه حمدي اختبارات الثانوية العامة والتي تزامن مع مؤتمر تعده شركة زوجي باحد فنادق جزر الكناري الاسبانية (التي احتلتها واستولت عليها عنوة وغصبا من الحكومة الموريتانية). وقتها كان حمدي قد اختتم امتحاناته وسافر مع اولاد خالته واولاده للمنصورة لقضاء بعض الايام تنفسيا لضغط المذاكرة والامتحانات قبل ظهور نتائج الاختبارات .كان المخطط ان ارافقهم كذلك لولا دعوة زوجي لمرافقته إلى الكناري إذا كنت ارغب في بعض التغيير .. ومن لا ترغب في الذهاب إلى الكناري حتى لو لم يكن هناك تغيراً عزيزتي القارئة وعزيزي القارئ؟!..
رحلَ حمدي في الصباح وجلستُ انا في المساء اوضب حقائب السفر لرحلة الغد، ثم وجدتني انهيت كل شيء مبكرا فسألت نفسي لماذا لا ادخل الحمام اتحمم ولما لا استخدم بعض الكريمات ومزيلات الشعر لساقي واسفل ابطي والقليل مما يوجد بكسي وعانتي. تهيئت كما يجب، واستعاد جسدي نشاطه واستعادت بشرتي نضارتها بعد هذا الحمام الذي استغرق قرابة الساعة.
"الرجاء من السيدات والسادة ربط الاحزمة والتزام المقاعد حيث ان الطائرة الان في وضع الهبوط بمطار جزيرة تناريف الدولي"
كان هذا صوت مضيفة الطائرة التي نطقته باللغة الالمانية ثم اعادته باللغة الانجليزية قبل هبوط الطائرة بمطار جزيرة تناريف حيث يعقد المؤتمر بالفندق الرئيسي للمنتجع الذي سنحل عليه ضيوفا اثناء فترة اقامتنا بهذه الجزيرة. اثناء انتظارنا للحقائب بصالة الوصول كان احدهم يقترب من زوجي وعلى وجهه ابتسامة متحمس. كان ذلك الرجل هو الاستاذ "عادل" رئيس مجلسة ادارة الشركة بفرع اليونان والعضو التنفيذي للمجلس الاقليمي لها باوروبا والشرق الاوسط. زامل زوجي اثناء عملهم في الفرع الرئيسي بجنيف لمدة عام حيث كنت انا بالقاهرة اثناء فترة حملي كما نصح الاطباء بقلة السفر والحركة لما يمثله من خطورة علي الحمل الذي كان محفوف بالمخاطر منذ يومه الاول.
عادل: شاااكر، ايه الصدف الجميلة دي، ليك وحشة كبيرة ياراجل
شاكر: عاااادل!! ايه المفاجات الحلوة دي، انت واحشني اكتر و****
عادل: انا كنت عارف اني هشوفك، بس متوقعتش اني هقابلك في المطار بالسرعة دي
كنت اقف خلف شاكر زوجي اثناء حديثهم قبل ان يلمحني عادل وانا انظر لهم بفضول ويدرك انني ارافق شاكر وهو غير متيقن إن كنت زوجته ام عشيقة حيث لم يكن يتوقع أن تكون له زوجة بهذا الجمال وذالك القد الممشوق.
عادل: مراتك دي يا شاكر (قالها لزوجي وهو يخفض صوته دلالة على عدم تيقنه)
شاكر: اه، سامية مراتي (قالها وهو يلتفت الي هو يبتسم)، سامية تعالي اما اعرفك (اقتربت منهم ويعلو وجهي بعض الحياء كعادتي في بدايتي تعارفي على الغرباء) ده الاستاذ عادل ماسك الشركة في اليونان واشتغلت انا وهو مع بعض سنة لما كنت في جينيف، سنة ٨٥ او ٨٦ مش فاكر، صح يا عادل؟
عادل: ٨٥ اعتقد، اهلا مدام سامية، تشرفنا (قالها وهو يبتسم ويمد يده يصافحني)
انا: اهلا استاذ عادل انا اللي ليا الشرف (قلت وابتسامة رقيقة تكسو وجهي وانا امد يدي اصافحه)
شاكر: وانت يا عادل جاي لوحدك ولا معاك حد
عادل: معايا صوفيا مراتي بس هي في السوق الحرة وانا كنت بجيب الشنط وهقابلها عند موقف التاكسي، هستناكم تاخدوا شناطكم ونتحرك مع بعض، اكيد هنقابلها هناك
شاكر: اه طبعا، حتى هي وليلى يتعرفوا على بعض
عادل: اكيد طبعا صوفيا هتنبسط جدا خصوصا انهم ممكن يسلوا بعض واحنا في الاجتماعات.
ابتسمت بدون تعقيب قبل ان ينشغلا في احاديث جانبية لاتهمكم اعزائي القراء - ولا تهمني انا ايضا - اثناء انتظارنا وصول الحقائب، والتي فور وصولها توجهنا صوب بوابة صالة الوصول قاصدين موقف سيارات الاجرة. قبل اقترابنا راينا امامنا سيدة غاية في الجمال والاثارة في ثوب قطني اسود اللون معلق على اكتافها بحمالتين كاشفا معظم اكتافها وظهرها وتكاد تقفز من مقدمته اثدائها المحكمة الاستدارة، ويبدو انها احكمت وثاقهم بحمالات صدرة ضيقة تدفعهم للاعلى. كان ثوبها اضيق مما ينبغي حيث تبرز منه مؤخرتها، الشديدة الاستدارة ايضا، ويظهر من تحته لباسها الذي يبدو انا لا يغطي اغلب طيزها، وينتهي هذا الثوب حتى منتصف افخاذها البرنزية التي كانت تلمع تحت اشعة الشمس الساطعة. بداءت تلك المراة التي كانت ترتدي نظارة شمسية انيقة تناسب شعرها الغجري الأسواد الذي قصته وصفاته بعناية حتى لامس اكتافها تلوح باتجاهنا، بادئ الامر ظننت وربما ظن زوجي ايضا انها لا تقصدنا حتى وجدنا عادل يرد لها التلويح فكانت هذه اشارة بانها زوجته صوفيا. اقتربنا حتى وصلنا إليها وهي تنظر لنا بابتسامة ترحيب حتى قبل ان تعرف من نحن مما يدل على انها امراة ودودة ولا تخلجل من الغرباء.
عادل: صوفيا، ارايتي من قابلت هنا في المطار، الاستاذ شاكر صديق تعود صداقته ما يزيد عن ١٥ سنة تقريبا (قال ذلك عادل بحماس وهو يقف ملتصقا بها ويده تحوط عنقها من فوق كتفيها)
صوفيا: واو هي فعلا صدفة مدهشة، اهلا استاذ شاكر (ومدت يدها تسلم على زوجي الذي كان يعلو وجهه انبهار شديد)
شاكر: اهلا مدام صوفيا، فرصة سعيدة (قالها وهو يصافحها قبل ان يشرع عادل في تقديمي لها)
عادل: وهذه مدام سامية زوجته (فور انتهاءه سحبت يدها باتجاهي تصافحني)
صوفيا: اهلا مدام سامية سعيدة جدا بمقابلتك
انا: متشكرة جدا ليكي، انا كمان سعيدة بمقابلتك
عادل: كنت مضايقة يا صوفيا انك ستجلسين بمفردك معظم الوقت، الآن ليس لكة حجة (قالها مازحا وهو يضحك)
صوفيا: بالقطع اكيد ساقضي وقت جميل برفقة سامية اثناء غيابك، اذا كانت سامية لا تمانع في ذلك (قالتها وابتسامتها توحي انها صادقة ولا تقول ذلك فقط من باب المجاملة)
انا: بالطبع ده شيء يسعدني، انا برضه كنت مضايقة اني هقعد فترات طويلة لوحدي وشاكر في اجتماعاته (قلت ذلك قبل ان يبتسم الجميع للجميع بترحيب وسعادة ويشرع شاكر وعادل بالتلويح لسيارة اجرة كبيرة لتنقلنا لمقر اقامتنا)
كنت سعيدة بوجود صوفيا لاني بطبيعتي اجتماعية ولا اود البقاء وحدي كثيرا برغم ما يلقيه علي وجودها من عبء تحدثي باللغة الانجليزية التي كنت اجيدها ومتعودة عليه بالماضي حيث انها كانت معولي للتخاطب مع الاخرين في سفراتي مع زوجي لبعض البلدان الاوروبية. ولكن اللغة مثلها مثل اي شيء نهمله في حياتنا تتراكم عليه الاتربة والاوساخ فيحتاج وقتا ومجهودا حتى يستعيد سابق عهده.. سمعتك عزيزتي القارئة وعزيزي القارئ وانتم تسالون لماذا الانجليزية تحديدا .. الاجابة بمنتهى البساطة لانني لا اجيد الايطالية حيث كانت لغة صوفيا الام، وكذلك عدم اجادتها اللغة العربية حيث كان لديها حصيلة كلمات وجمل ليست بالقليلة ولكنها ليست بكافية لتواصل امثل في كثر من الاحيان.
عادل زوجها هو رجل مصري يعيش باوروبا منذ كان يدرس الماجستير بجامعة باليرمو وقابل صوفيا وصادقها بعض الوقت قبل ان ينتقل إلى جينيف ويعود إلى ايطاليا مرة اخرى ويتزوجها قبل ان يقوما سويا بعدة تنقلات بدول اوروبية ومن ثم يستقر مقامهما في اليونان. كان عادل لا يقل عن وسامة وجمال زوجته بمنظور النساء كما كانت هي بمنظور الرجال - والنساء ايضا حقيقة فقد كانت مثيرة فعلا - وله جسد رياضي كما يبدو من هيئته فبرغم ان عمره يناهز عمر زوجي وقتها - والذي كان تقريبا ٤٥ عام وقتها - لكنه بدى اكثر شبابا منه واعلى حيوية.
فور وصولونا للوبي الفندق ذهبا شاكر وعادل لملئ استمارات النزلاء الخاصة بنا قبل ان يعودا ويخبراني انا وصوفيا ان الغرف ستكون جاهزة في خلال ساعة مع اقتراح منهم بان نذهب لنشرب شيء بكافتيريا الفندق حتي يتم الانتهاء من ذلك.
صوفيا: اذهبا انتما واشربا ما شئتم، سنذهب انا وسامية نتفقد الاوتيل وسوقه الداخلي والشاطيء وحمامات السباحة واماكن الترفيه الملحقة، ما رايك يا سامية (قالتها وهي تتأبط ذراعي ويملئ عينيها الحماس والانطلاق والمرح)
انا: اكيد ليس لدي مانع هيا بينا (قلتها وانا اضمها بالمثل وكأنها فجأة اصبحت احدى اعز صديقاتي)
عادل: شوفت يا عم اهم اتصاحبو وهيقضوها سوا ومعدناش هنتلم عليهم
قال عادل ذلك وهو سعيد بهذه الصداقة السريعة وكذلك زوجي شاكر بدى عليه انه مرحب بذلك غير أن نظرات الاعجاب بصوفيا مازالت واضحة عليه والذي بالتاكيد سيكون حديثه مع صديقه عادل عن كيفية تعرفه عليها وكيف تزوجها إلى اخره من نوعية الاسئلة التي قد نستطيع اختزالها في جملة عامية عبقرية "وقعت عليها فين دي يا ابن المحظوظة". بالتاكيد عادل ايضا سيوجه اسئلة عن كيفية زواجه بي، فانا ايضا كما يقول الجميع عني آية في الجمال غير أن وقاري وعدم الابتذال في ملابسي لا يلفت الانتباه كما هو الحال مع صوفيا. لكن بعض اللمسات البسيطة وتعديلات قليلة في ملابسي قد تجعل المنافسة بيني وبينها تصب في صالحي امام اغلب الذكور.
مضيت مع صوفيا نتفقد الفندق وبداءنا بالسير تجاه الشاطيء حيث كان يعج بالسياح وكانت الساعة قاربت التاسعة صباحا وهو وقت مثالى للجلوس على البحر قبل ان تحتد اشعة الشمس في هذه البقعة من الأرض. كانت النساء على الشاطئ شبه - بل قل - عرايا الا من بعض خيوط تستر اكساسهن وبالكاد تغطي اطيازهن وصدورهن بل ان عددا لا بأس به منهن تجلسن مكشوفات الصدر عسى يحصلن على لون برونزي كالذي تحظى به صوفيا.
بينما كنت انا منشغلة بالنساء العرايا واتخيلني ارتدي - او بمعنى اصح لا ارتدي - مثلهن لحاجة ملحة داخلي في كسر نمطاً اعتدت عليه، كانت صوفيا تركز نظرها على الرجال واجسادهم، من منهم يمتلك جسم رياضي مثير ومن يتملك تكور بين فخذيه اكبرمن غيره لمن يرتدون المايوهات الضيقة التي تقبض على ازبارهم.
صوفيا: واو انظري لهذا الرجل (قالت وهي تشير براسها بطريقة غير مفضوحة لرجل ممدد على شازلونج يمسك موبايله يتفحصه ويبدو تكور قضيبه بارزا بشكل ملحوظ)
انا: ماله (قلتها وانا غير متيقنة من سبب طلبها ذلك فلعلها تقصد شيء غير زبره)
صوفيا: الا تري ذلك الوحش الراقد بين قدميه (قالتها بوقاحة لم اكن اتوقعها مع عضة من اسنانها على شفتيها السفلى دلالة على انها مثارة) يا الهي كم ان هذا الرجل مثير.
انا: ما هذا الذي تقولين يا صوفيا .. عيب!! (قلتها وقد تبدل لون وجهي إلى الاحمر من شدة الخجل)
صوفيا: ماذا بكي يا سامية الا يثيرك مثل هؤلاء الرجال، ام انها فقط النساء اللائي تبحلقين فيهم ما يثيرك (يبدو ان تلك الشقية كانت تلاحظ نظراتي ويبدو انها اخطأت تفسيرها وظنت انني انجذب للنساء بينما كنت منجذبة لطريقة لبسهن على الشاطئ)
انا: نعم! لا طبعا، بالتاكيد لا
صوفيا: ماذا تعنين بلا؟ لا يثيرك الرجال ام لا تثيرك النساء (يبدو ان اجابتي لم تصلها بشكل واضح ويبدو انها بالفعل اجابة غير واضحة)
انا: اقصد انني بالتاكيد لا اشعر بشيء تجاه النساء
صوفيا: إذا لماذا تحدقين فيهن هكذا كأنك اول مرة ترين نساء
انا: ابدا انني فقط لم اعتد مشاهدة شاطيء مليء بهذا الكم من السيدات يرتدين هذا النوع من المايوهات او ارى نساء هكذا جالسات عاريات الصدور.
صوفيا: لماذا الايوجد مثلهن في مصر يرتدين مايوهات مماثلة؟ (قالتها بتعجب يبطنه بعض من السخرية)
انا: بالطبع يوجد في اماكن سياحية مثل الغردقة وشرم الشيخ، لكننا قليلا ما نذهب هنا. ثم انني لا اراهن بتلك الكثافة والتنوع التي اراها هنا.
صوفيا: وانتي يا سامية الا تلبسين هذه المايوهات (قاتها وهي تبتسم بمكر)
انا: كنت البسها وانا صغيرة إلى انهيت دراستي الجامعية وتزوجت، لكن مايوهات كانت اكثر حشمة وكانت عبارة عن قطعة واحدة.
صوفيا: ولماذا توقفتي عن ذلك، الا تذهبون للبحر من حينها؟
انا: لا بالتاكيد نذهب كل اجازة صيف، لكن شاكر لا يرضى ان ارتديها امام الغرباء.
صوفيا: يبدو انه يغير عليكي ولا يريد ان يرى جمالك غيره (اعجبني اطراءها غير ان اعتقادها خاطئ فكل ما كان يعني شاكر حين طلب مني ذلك هو مظهره امام اصدقاء وعائلته الذي اعتدنا ان نرافقهم في معظم رحلات المصيف للاسكندرية قديما والساحل الشمالي حديثا) لكن هذا لا يجب ان يمنعك ان تفعلي ما تحبين، فبالنهاية انتي امراة ناضجة تستطيعي انت تقرري ما تشائين لنفسك.
انا: ليت كل الامور بهذه البساطة يا صوفيا، فبالنهاية نحن نعيش في مجتمع شرقي لا يتقبل كل شيء
صوفيا: اوك، دعينا نناقش هذا لاحقا (قالت ذلك قبل ان ترتسم على شفتيها ابتسامة ماكرة وتعاود النظر إلى الرجل ذو الزبر المتضخم)، لم تجيبي بقية السؤال، الا يثيرك مثل هؤلاء الرجال
قالت جملتها وهي تؤشر بذقنها تجاه الرجل وتغمزلي بشكل حرك شيئ بين فخذي بعد معاودة النظر لهذ الزبر الضخم الذي يرقد فوق خصيتين كبيرتين. إنها اشياء صغيرة اعزائي دائما التي تحدث التغير الاعظم في حياة المرء. كلمة بسيطة و ايماءة صغيرة من صوفيا كانتا الحجر الذي القته في بحيرة الشهوة الكامنة داخلي واحدثت امواج من الشهوة التي طالت الكثير واغرقت اكثر مما كنت احسبها ستفعل.
بقيت عيناي مُسمرةً على زبرك ذلك الرجل الذي رَسَمَتْ مخيلتي لنا فيلما قصيرا ويده تزيح عنه قطعة القماش تلك ويمسك زبره وهو ينظر في عنيني كانه يدعوني إليه لاعتليه وادفنه بعيدا داخل اعماق كسي. بينما كانت احداث الفيلم تجري في مخيلتي كانت بعض سوائل تنساب من شفتي كسي على افخاذي حتى اظن ان رائحتها ازكمت انفي انا وصوفيا التي تنبهت لمدى انعزالي عن ما هو حولي وانا انظر لزبر هذا الرجل الذي يبدو انه لمحني محدقة فيما بين قدميه ما دفع الدم يجري في عروق زبره وبدا يتحرك تحت المايوه كافعى تستفيق من نومها. سحب الرجل يده يُعدل من وضعية زبره الذي بداء يؤلمه وهو ينتصب داخل هذا اللباس الضيق.
صوفيا: يا الهي، سامية توقفي عن النظر هكذا للرجل، انكي تثيرينه وتضعينا في موقف محرج امامه، ما يظن بنا وهو يرانا نحدق به هكذا.
قالت ذلك بعد ان دفعت كتفي باتجاه مغاير ما جعل الفيلم الذي في مخيتلي يتلاشى وتقع كلماتها علي كدلو من الماء البارد ما افقدني القدرة على النطق. ماهذا الذي حلَّ او تلبسني، كيف سمحت لنفسي ان اسقط هكذا امام غريبة، قد اشعر انها صديقة مقربة لكن بالنهاية اول مرة اقابلها بحياتي ولا اعلم عنها الكثير، ماذا لو قصَّت ذلك على زوجها، صديق زوجي، لا لا هذا احتمال مستبعد كيف لزوجة أن تتكلم مع زوجها في هكذا مواضيع. يا الهي ربما اكون مخطئة فبالنهاية هي امراة ايطالية ولا ادري إلي حد قد يكون زوجها انخرط في ثقافتها بقدر ما تكون هي قد انخرطت في ثقافته، والتي يبدو من تصرفاتها انها بعيدة كل البعد عن ثقافته التي هي ثقافتنا بالأساس.
صوفيا: ماذا حدث يا سامية الهذا الحد اعجبك قضيبُ ذلك الرجل؟ (القت سؤالها ونحن في طريقنا الى السوق الملحق بالمنتجع)
انا: ارجوكي يا صوفيا دعينا لا نتحدث في هذا الامر (قلت ذلك قبل ان اقف فجأة وامسك يديها لاجذب انتباهها) ورجاء لا تخبري احدا بذلك (حيائي منعني من ان اقول لها زوجك)
صوفيا: ماذا!! بالقطع لن احدث احد بذلك (قالت ذلك قبل ان تسحب ذراعي تتأبطه وهي مبتهجة) هذا حديث بيننا نحن السيدات وما تفعله احدانا ويحدث امام عين الاخرى يجب ان لا يعلم به ازواجنا، يا الهي كم سيكون هذا الاسبوع مثيرا ومليئا بالمغامرات.
اية مغامرات تتحدث عنها هذه الفتاة الليبرالية التي تعتقد أن من حق المراة أن تتمدد وتفتح قدميها لمن تشاء متى تشاء دون أن تخشى اية عواقب. هل تظن بي ذلك، هل تعتقد انني قد اجاريها في مثل هذا، لا اخفيكم أن الفكرة بدأت تلمعُ في راسي وتأكلُ في عقلي. ماذا أحدثت هذه المراة بي، كي يتبدل حالي هذا التبدل ليتني كنت الآن بعزبة عائلتي بالمنصورة اقضي وقتي مع شقيقتي وابناءها وحمدي ولدي.
ما اعجَبَ هذا الإنسان الذي دائما يخشى الخروج من المناطق المريحة في نفسه، يخشى أن تتبدد الرتابة وتحِلُ مكانها الفوضى حتى وان كانت نفسه تتوق لهذه الفوضى، تماما كالعصفور الذي يتوق للفرار من القفص حتى لو كان يجد طعامه وشرابه ومن ينكحها يوميا داخل هذا القفص دون عناء او مجهود يحتاج ان يبذله. إنها حقاً معضلة!!
صوفيا: واو هذا البكيني يبدو مدهشا، ما رايك يا سامية؟
قالت ذلك قبل أن تخرجني من شرودي وتشير إلى بكيني اسود مثير فوق مانيكان، في اللحظة اللتي وقعت عيني عليه تخيلتني اضعه فوق بشرتي البيضاء وجسمي البض. انه مصمم ليغطي فقط حلمات الاثداء ومساحة قليلة (بعض سنتيمترات) من الاعلى والاسفل ما سيجعل بزازي يظهر تكورهما من الاعلى والاسفل بشكل يسيل له لعاب ذلك الرجل الذي كان ينظر لي وانا احدق بزبره. ما هذا! انني اتخيله يراني عارية في هذا البكيني المثير، ااااااه، يا له من محظوظ إذ اتخيله هو يحدق باوراكي البيضاء الملساء وهي تخرج من القطعة السفلية من هذا المايوه التي بالكاد تلتف حول قبة كسي وتغلف حوافه وتنغرسُ من الخلف بمؤخرتي الشهية ناصعة البياض وشديدة الطراوة. اااااااه، ماذا يحدث لكسي اليوم، تتواصل افرازته كلما تخيلتني في موقف جنسي مع صاحب ذلك الزبر الضخم.
صوفيا: اراهن انه اعجبك لدرجة انكي تتخيلي نفسكي ترتدينه.
تباً لهذه المراة الخبيثة انها تقراء افكاري، ارجو أن تقف قدرتها عند قراءة هذه المعلومة فقط والا يقفز ذهنها لمن اتخيله يراني وانا اعري جسدي له داخل هذا المايوه.
صوفيا: ساشتريه لكي، مادام يعجبك (افاقتني جملتها من سرحاني)
انا: ماذا، لا لا بالقطع لن تفعلي، اصلا لن استطيع ان البسه (قلت وقد افزعتني الفكرة بقدر ما اشتهيتها)
صوفيا: لماذا؟ سيبدو مدهشا وجذابا عليك، ارجو ان تقبليه مني كهدية تعارفنا اليوم
انا: لكن ... لكن (قاطعتني)
صوفيا: لكن ماذا، ما المانع؟
انا: ماذا ساقول لشاكر، بالقطع سيغضبه ذلك
صوفيا: وما الذي قد يغضبه؟
انا: صوفيا، شاكر زوجي رجل شرقي لن يقبل بذلك، ليس بدافع الغيرة وحسب انما لأان عاداته وتقاليده لا تسمح له بأن يترك زوجته ترتدي هكذا امام الرجال.
صوفيا: عادل ايضا رجل شرقي وكانت لديه تلك العادات والافكار، ولكنه تغير وعقليته تطورت ولا يمانع ان ألبس مثل هذه الملابس امام الغرباء، تسطيعين أن تفعلي نفس الشيء مع شاكر
انا: صوفيا، عزيزتي الامر ليس بتلك البساطة
صوفيا: سأشتريه يعني ساشتريه، تلبسينه لا تبلسينه هذا امرا آخر، وسوف اشتري مثله لي، لكنني ساختار اللون الاحمر، فسوف يبدو ملائما اكثر لبشرتي عن اللون الاسود.
امام الحاح صوفيا واصرارها لم اجد ما افعله سوى ان اقبل هديتها مخبرة نفسي بأنني ساحتفظ به بين مقتنياتي وملابسي الداخلية كشيء يذكرني بها بعد أن نفترق. دفعت صوفيا ثمن ما اشترته لنا ومضينا في طريقنا عائدتين إلى ازواجنا فقد تخطينا الساعة التي احتاجتها غرفتينا لتتجهزا لقدومنا.
في طريقنا للكافتيريا لاحظنا جلوس عادل وشاكر بلوبي الفندق وقد اعلمانا انهما استلما الغرف ووضعا الحقائب بها وعادا ينتظرا عودتنا. جلست صوفيا بجوار عادل بعد ان جلستُ انا بجوار شاكر، واخذت تقص عليهما ما فعلنا وشاهدنا في جولتنا دون ان تتطرق للتفاصيل التي كنت اخشى ان تبوح بها. لكن الامر لم يسير كليا كما تمنيته - لكنني كنت شاكرة له فيما بعد - فقد أتت على ذكر ما تحتوي الشنطة التي بيديها بعد ان سألها عادل عنها. قالت له انها رأت مايوه بيكيني رائع واعجبها كثيرا فاشترته. ولما عقب على ذلك بأن لديها العديد من المايوهات ممازحا، ارادت أن تفحمه بأن اخرجته من الحقيبة لتريه له وبالقطع شاكر زوجي ايضا راءه ورائ صورة وهيئة هذا المايوه المثير على الفتاة التي ترديه في صورة مطبوعة على غلافه بلونه الاحمر. رايتُ الصدمة والدهشة على كلا الرجلين وإن كان وقعها - في ظني - اشد على زوجي مما كان على عادل. ولكنها لم تكن الصدمة الوحيدة لزوجي حيث استرسلت صوفيا في حديثها - وكأنها كانت تحتاج لمزيد من التدليل عل صحة قرارها - تخبرهم بأنني قد فعلت مثلها واشتريت واحد لي ولكن باللون الاسود وكأنها ارادتهم أن يتخيلوه علي بهذا اللون. امتقع وجه زوجي باللون الاحمر وهي توجه له سؤالا عن رايه فيما اشترينا ولا ادري اكان ذلك فقط في اطار استحضار المزيد من الادلة لتقنع زوجها بقرارها، ام انها كانت ترمي لما هو وراء ذلك.
لا أعلم ماذا كان يدور ببال زوجي حين كان يَحدثُ كل هذا حيث اكتفى بأن يبتسم لها ويخبرها أن ذوقها جميل وراقي .. احقا يا زوجي؟ اترى أن هذا ذوقا او أنه رقي؟ هل ترضى لي أن البسه امام صديقك عادل فضلا عن بقية النزلاء بهذا المنتجع؟! بالطبع كنت احدث نفسي.
لماذا ابتلانا **** بهذا الكم من الرجال المنافقين في مجتمعاتنا، رجلٌ يُحَدِثُ زوجته بأنه لا يجوز أن تردي امراة محترمة مايوه قطعة واحدة امام غرباء وها هو لا يتورع أن يمدح اختيار امراة اخرى امام عينيها لمايوه لا يستر اكثر من خمسة بالمئة (٥٪) من مساحة جسدها.
شاكر: يالا بينا يا سامية نطلع القوضة نرتاح شوية من تعب الطيارة علشان نصحى قبل ميعاد العشا
انا: انا فعلا تعبانة ومحتاجة ارتاح (قلت ذلك وانا انهض بعدما نهض شاكر ومدَّ لي يديه يساعدني على النهوض)
صوفيا: نحن ايضا يجب أن نرتاح قليلاً قبل أن نتقابل هنا في السابعة ونتوجه سويا للمطعم، ما رايكم؟
عادل: انا موافق (قال عادل ذلك بعد ان همَّ واقفا بعد أن وقفت زوجته، يبدو أنه حقا تبدلت ثقافته حيث صار يتبع زوجته لا كما اعتاد الرجال في بلادنا أن تتبعهم زوجاتهم)
شاكر: تمام نشوفكم الساعة ٧، باااي
انا: بااااااي (وكررها كلا من عادل وصوفيا قبل أن ينطلق كل ثنائي إلى غرفته)
بالغرفة بدأت افرغ محتويات الحقائب التي لم تكن كثيرة بالاساس حيث إن الرحلة لن تزيد مدتها عن اسبوع. تخلصت من ملابسي باستثناء لباسي القطني الذي لم اكن قد نزعته حين التفت ناحية السرير ووجدت شاكر مثبتاً نظره على المايوه الذي شرته لي صوفيا بعد أن اخرجه من كيسه ووضعه امامه على مرتبة السرير. لابد وانه يتخيل صوفيا وهي تضعه فوق جسدها المخملي اللامع، فانا اراهن على انه لا توجد شعرة واحدة بهذا الجسد وانها تستخدم احدث تقنيات إزالة الشعر كما تستخدم احدث تقنيات إكساب البشرة هذا اللون البرونزي الشهي.
لم تكن الغيرة ما تشغلني حين رايته هكذا بقدر ما كانت الشهوة التي تأكل كسي منذ وقع بصري على زبر ذلك الرجل الذي رايته على الشاطي ونسج خيالي حلم يقظة قصير وانا اركب على زبره قبل أن اتخيله يراني في هذا المايوه الذي يحدقُ فيه زوجي. قررت أن استثمر الشهوة التي بالقطع تنمو - إن لم تكن استفحلت - داخل زوجي لتتقاطع مع شهوتي ويريح كل منا الآخر، حتى وإن لم يكن اليوم هو الخميس موعد ولوج زبره الاسبوعي داخل كسي للقيام ببعض الممارسة الجنسية واشباع قدراً من الشهوة.
انا: للدرجة دي عجباك البنت اللي لابسة المايوة على الغلاف؟ (قلت انبهه لوجودي وانا اجلس على طرف السرير المقابل له واعطيه منظر عرضيا لبزازي العارية وافخاذي العاجية)
شاكر: لا لا خالص (قال ذلك بعد ان تنبه لوجودي) انا بس مستغرب انك اشترتيه.
انا: مع انك يعني مستغربتش لما عرفت إن صوفيا اشترته وقولت إن ذوقها جميل وراقي (قلتها بلهجة مَنْ تَتَدَللُ على زوجها لا من تشعره أنها غاضبة مِن تغزله بغيرها)
شاكر: لا بس اكيد يعني مش هحرجها واكسفها قدامك وقدام جوزها (رايتها موسومة بوضوح بين حاجبيه "كاااااذب"

انا: يعني انت شايف ان المايوه ده وحش (ثم رفعت سبابة يمناي فجاة امام انفي ما جعل بزازي ترتج كطبقي جيلي.. او قل كريم كراميل..) اوعى تكذب عليا (قلتها بدلال علقة لم اعهد نفسي عليها او يعهدها هو علي من قبل، ويبدو أن المراة العلقة تُحرِكُ شهوة الرجل سواء كانت زوجته او غيرها)
شاكر: اممممم، هو اكيد طبعا حلو بس .. بس (بدى عليه التلعثم والتوتر ويبدو أن شيئا بداء في التحرك بين قدميه، المحه بطرف عيني)
انا: طب ايه رايك البسه وتشوفه عليا وتقولي رايك؟
جذبت المايوه من امامه دون أن اعطيه فرصة للاجابة وانسحبت داخل الحمام لأخلع الكلوت القطني الذي وجدت به بعض اثارٍ لماء شهوتي التي تساقطت سابقا. ارتديت المايوه الذي يبدو أن مقاسه كان اصغر من اللازم فبدى علي اكثر اثارة مما ظهر على الموديل التي تروج له على غلافه. لو انهم وضعوا صورتي مكانها لتضاعفت مبيعاته ١٠٠ مرة.
شَعَّثتُ شعري الاصفر قليلاً فوق اكتافي قبل ان اخرج لزوجي الذي وجدته قد شرع في نزع ملابسه حتى استوقفه خروجي قبل ان ينزع عنه لباسه. رايتُ نفسي وانا اخرج من الحمام في مرآة دولاب الغرفة، واقسم أنني كِدتُ أؤمن بآلهة الاغريق وان من اراها امامي هي افروديت إلهة الجمال لديهم. وقف زوجي مشدوها ينفتح فمه حتى ظننت ان فكه السفلي سيسقط منه على الارض.
شاكر: اوووووف، ايه الجمال ده.
قال زوجي ذلك وهو يقبض على زبره امام عيني فور رؤيته لي في هذا المايوه . ما الذي دهاني لماذا اهملت نفسي حتى هذا الحد، ربما تكون هذه المرة الاولى التي ارى زوجي يفعل شيئا كهذا منذ سمعنا خبر حملي الاول.. والاخير.. اقابله كل خميس ارتدي احد مجموعة من قمصان النوم شرتهم لي امي من صيدناوى قبل زواجي، اكاد اجزم انها لا تختلف كثيرا عن ما كانت جدتي ترتديه لجدي في ارياف المنصورة وربما كانت تتفنن في اغراءه اكثر مما كنت افعل - او لا افعل اطلاقا - مع زوجي حتى لحظة خروجي عليه في هذا المايوه الذي اعتقد انه سيكون بداية فصل جديد في حياتنا الجنسية.
انا: قول بجد، متضحكش عليا (وانا اعلم تمام العلم صدقه حيث انمحى لفظ "كاااااذب" من جبهته)، حلو؟
سالته وانا استجلب المزيد من دلال العلقة التي لا اعلم من اين اتتني ويبدو انها كانت كامنة بداخلي تتحين فرصتها.. بداخل كل امراة مِنّا علقة، تخرج متى سنحت الفرصة..
شاكر: حلو بس؟!! ده يهبل ويجنن (مع استمراره في دعك زبره الذي يبدو انه وصل لاطول ما قد يصل إليه من فرط الاثارة)
انا: طب اقعد كدة على السرير وقولي (دفعته ليجلس على السرير وذهبت تجاه الدولاب اعطيه مشهد خلفي لطيزي في هذا المايوه السافل إلى ابعد مدى) قولي تفتكر المايوه احلى عليا ولا هيكون احلى على صوفيا (لابد أن يَلِج هو باب الفسوق اولا قبل ان ادخله انا حتى لا يلقي علي اللوم بعد ان نقع في مستنقعه)
شاكر: ايه ..مين؟ (قال شاكر ذلك وهو يمتقع من شدة محنته ويبدو ان صوفيا - كما توقعت - قد شغلت تفكيره بقدر كبير)
انا: ايه مسمعتشنيش؟ بقولك المايوه علي احلى ولا هيكون على صوفيا احلى (قلت ذلك بنفس الدرجة من العلوقية وانا التفت مواجهة له ليرى كسي مخنوقا في لباسي وبزازي بارزة من الاعلي والاسفل بشكل مغري يقترب إلى هيئة العاهرات)
شاكر: إنتوا الاتنين اكيد هتهبلوا وانتم لابسينه .. بس اللون الاحمر اكيد هيهيج اكتر(وبداء في اسقاط لباسه عن قدميه وعاد يدلك قضيبه امام عيني لاول مرة في حياتي الزوجية اراه يفعل هكذا)
يبدو ان شباكي لم تخرج من البحر خالية، فقد وقع بها زوجي، وإن حاول أن يتملص، فهو يعلم تمام العلم ان ما اشترته صوفيا لونه احمر وكان قوله هذا مجرد كناية وتوريه عن اجابته بانه يفضل صوفيا. اعلم تمام العلم انه لا يفضلها لانها اجمل مني، ولكن لانها امراة غير زوجته محرمة عليه ولها مذاق ونكهة مختلفة وتعرض له مفاتنها بشكل ملفت ما يجعل لعابه يسيل عليها. انا اتفهم شعوره ذل؛ تماما ولا يغضبني ابدا، لانني كذلك لا ارى امامي سوى زبر ذلك الرجل الذي تخيلته ينيكني سابقا. نعم ما اراه امامي الان ليس زوجي، هو رجل محرم علي ولكنني قد اقتل نفسي كي اتذوق زبره داخل براثن كسي الذي يفرز شلالات من الشهوة الان.
انا: خلاص غمض عينيك وتخيلني لابسة واحد لونه احمر (قلت ذلك وانا اقترب بظهري تجاه حجره وهو جالس في وضعيته مفرجا بين قدميه ليستقبل الجسد المتقد بالشهوة والذي يتحرك نحوه)
شاكر: اووووف (اكاد اشعر بلهب انفاسه وهو ينطلق من انفه ويلسع طيزي التي تقترب من زبره)
انا: ولا اقولك تخيلني انا صوفيا وهي لابسة المايوة بتاعها اللي لونه احمر، ايه رايك (قلت ذلك وانا احرك خيط اللباس جانبا ليتعرى كسي)
شاكر: اوووووف حرام عليكي (قال ذلك وهو يترجى الرحمة وجلوسي علي زبره)
انا: ايه مش عجباك صوفيا (قلتها بلبونة كبيرة وانا ارتفع بكسي بعد ان لامس زبره سريعا ما اوقد نارا فوق ناره المتقدة)
شاكر: حرام عليكي مش قادر، ارحميني (انفاسه اضحت السنة لهب تلفح ظهري وانا على هذه الوضعية)
انا: طب قولي، عاوز تنيكني انا (ووقفت بكسي على مشارف زبره) ولا صوفيا (وانا انظر في عينيه واسناني تقطع شفتي السفلة وارى الرجل الذي كان على الشاطيء بشحمه ولحمه من يجلس خلفي وليس زوجي)
شاكر: اااااه عاوز انيك صوفييييييا (قالها وقد استبدت به الشهوة فاضحى لا يعي ما يقول)
نزلتُ على زبره فانزلق محدثا صوت زقزقة لكثرة افرازاتي التي واكبت اتيان شهوتي وانا اتخيل رجل غير زوجي ينكحني، وزوجي تاتي شهوته وهو يتخيل انه ينيك زوجة صديقه. التصقت طيزي بافخاذه ونحن نرتعش سويا في اقصر مدة ولوج لم تتعد ثوانٍ معدودة!!
انا: نيييك صوفيا يا ووووووووسخ (كانت هذه اخر كلماتي قبل ان تنفجر شهوة كلا منا).
إلى اللقاء في الحلقة الخامسة...
الحلقة الخامسة
تستمر الرواية على لسان سامية أم حمدي في هذه الحلقة.
هل سمعتي عزيزتي القارئة وعزيزي القارئ عن العوامل المحفزة والعوامل المثبطة للتفاعلات الكيميائية؟! العلاقات الجنسية بين الازواج لا تختلف كثيرا عن التفاعلات الكيميائية، علاقة تنشئ متوهجة في بدايتها مُتقِدة بحماس ورغبة من كلا الطرفين للنيل من الشهوة والإرتواء الجنسي بمساعدة الطرف الآخر، لكن تَدَخُل بعض العناصر المثبطة (مثل الانجاب وضغوط الحياة والمشاكل الاقتصادية ..الخ) يطفئ هذا الهوج تدريجيا ويقلل الرغبة ويباعد بين فترات الجماع، الذي قد يصبح في بعض الحالات عبء على احد الطرفين او كليهما. قد تحافظ العلاقة على تلك الرتابة والملل الذي دبَّ بها إلى أن تنتهي بوفاة احد الزوجين، او قد يكونا محظوظان بالقدر الكافي ويتدخل عنصر محفز يعيد النشاط للحياة الجنسية مرةً اخرى ويشعل الرغبة بينهما من جديد. كانت هذه الرحلة ولقاء شاكر بصديقه القديم وزوجته الفاتنة واحداث كثيرة حدثت لاحقا هي بمثابة المحفز الذي اشعل الرغبة والجنس لدي انا وشاكر. فصار ينيكني وهو يشتهي غيري وكنت اغمس زبره في اعماق كسي وانا اشتهي غيره. بيد أن شاكر قد صرح بذلك تحت وطئة التعذيب الجنسي الذي مارسته عليه، بينما اسررتُ انا رغبتي وشهوتي في غيره.. إلى حين..
القى شاكر ظهره للخلف بعد أن حصل على هزة جماع لم يحصل عليها من قبل - او هكذا كانت حدود علمي - بعد أن ناك صوفيا بالمايوه البيكيني المثير وقد استحضرتُ له هيئتها في جسدي. تناولت بعض المناديل الورقية وكتمتُ بها فوهة كسي بعد أن نهضت عنه ووقفت مواجهة لزوجي الذي كان اشبه برجل خرج لتوه من حلبة مصارعة كان بها الطرف الأضعف. اردتُ أن استثمر ما حدث قبل أن تذهب سكرته وقررت أن اطرق على الحديد وهو ساخن.
انا: ايه يا شاكر للدرجة دي صوفيا شاغلة بالك (قلتُ ذلك بعد أن مسحت كل اثر لمني او سوائل على كسي وافخاذي واعدتُ لباس المايوه لصورته الاولى على جسدي) مكنتش اعرف إن عينيك زايغة للدرجة دي، دي مرات صاحبك يا راجل.
قلتُ له ذلك وقد القيت بجسدي بجواره فوق السرير متكئة على جانبي الايسر مرتكزة برأسي على يدي اليسرى ويدي اليمنى تعبث بشعر صدره. كان فخذي الايسر ملتصق بفخذه الايمن بينما فخذي الايمن قد تحرك فوق فخذيه حتى لامس زبره الذي ارتخى فوق خصيتيه. كنتُ اريد أن اوفر له جو من الطمأنينة تسمح له بالكلام وهو مازال تحت تأثير تخيلاته وقبل أن يستفيق ويدرك أنه يحدث زوجته وليس حديث يسره إلى نفسه.
شاكر: بقالي كتير مشفتش ست مثيرة بالشكل ده
انا: إخص عليك، يعني انت شايفني مش مثيرة
شاكر: لا ازاي يا حبيبتي دا انتي تهبلي (قال ذلك بعد أن حرك رأسه للاعلى قليلا يمسح جسدي بعينه سريعا قبل أن يعيدها كما كانت)
انا: يا سلام مش انت اللي بتقول يا خويا بقالك كتير مشفتش!!
شاكر: انا اقصد واحدة غيرك يعني
انا: تقصد يعني انك زهقت مني؟! زعلت منك (قلتها بدلال انثوي يوحي بغيرة مصطنعة)
شاكر: و**** ما قصدي (بدى عليه بعض التلعثم) انا قصدي ان طريقة اللبس والجراءة في اسلوب الكلام بالشكل ده حاجات جديدة ممرتش عليا قبل كدة، منكرش انها خلقت حالة من الانجذاب للحالة نفسها، بس مش ليها هي بالتحديد وانتي في عنيا احلى منها ١٠٠ مرة و**** (قال ذلك يرضي غروري ويكتم غضبي الذي لم يكن له وجود من الاساس)
انا: كلام ايه وجراءة ايه، هو انت لحقت تعرفها ولا تتكلم معاها اصلا!
شاكر: اقصد فكرة انها تتكلم عن مايوه بيكيني زي ده كدة مع جوزها قدامي وتاخد رايي فيه
انا: امممم، طب لو دي الحاجات اللي بتثيرك يعني وتخليك مولع زي ما شوفت كدة، انا ممكن اعملك زيها يا حبيبي (قلت ذلك وانا احرك فخذي للاعلى قليلا على زبره ويدي مازالت تتحسس صدره)
شاكر: تعملي زيها ازاي يعني؟ (قال ذلك وقد بدى عليه بعض التنبه)
انا: يعني لو على اللبس، البس زي ما هي بتلبس، ولو على الكلام، اتكلم زي ما هي بتتكلم، انا بكرة اشتري قميص نوم واخد رايك فيه قدام عادل جوزها (قلتها وانا اضحك ضحكة رقية بصوت خفيض)
شاكر: لا طبعا انتي مجنونة، انتي عاوزة عادل يقول عليكي ايه! (قال ذلك ببعض الانفعال الذي اظنه مصطنع)
انا: هيقول ايه يعني مهو مراته بتعمل كدة، وبعدين انت ناسي ان السافلة دي قالت لجوزها ان انا كمان جبت مايوه زي بتاعها! (قلت ذلك وانا اوحي ببعض التذمر والضيق من تصرفها والحقيقة هي خلاف ذلك تماما)
شاكر: اه صحيح، هو انتي ليه اشتريتي واحد زيها وانتي مش هتلبسيه؟
انا: هي اللي اصرت تشتريلي واحد، وقالتلي انه هدية منها واختارتلي اللون الاسود علشان يناسب بشرتي البيضا، وبعدين مين قال اني مش هلبسه؟ منا لبساه اهو
شاكر: انا اقصد انك مش هتلبسيه على البحر يعني
انا: وليه ما البسهوش، ما هي كمان هتلبس بتاعها، وانا كمان طول عمري بلبس مايوهات من قبل ما نتجوز وانت كنت عارف كدة.
شاكر: ايوة بس بعد الجواز اتفقنا انك هتبطلي تلبسيهم علشان ميصحش
انا: وايه بقى اللي خلاه ميصحش (قلت ذلك بدلال علقة تتلبون على جوزها وهي تحرك فخذها العاري على زبره نصف المنتصب)
شاكر: انتي عارفة تفكير الناس عامل ازاي، وعارفة ممكن يقولوا ايه على واحدة متجوزة بتلبس مايوهات وممكن يقولوا ايه على جوزها.
انا: ايوة بس احنا هنا بعيد عن الناس دي وانا لما اتمشيت على البحر انهاردة الستات كلها لابسة مايوهات زي ده وفي كتير منهم كمان قاعدين وبزازهم عريانة (قلت ذلك بعد ان ازحت فخدي من على زبره وحلت يدي محله تدلك زبره بشكل خفيف)
شاكر: انتي ناسية ان معانا عادل، وده مصري زيه زينا، يقول علينا ايه؟!
انا: هيقول ايه يعني؟! يروح يشوف مراته الاول قبل ما يتكلم، وبعدين ماهو عرف اني اشتريت واحد (وبداءت اقبض على زبره وانا ادلكه قبل أن اعقب) الا صحيح، تفتكر هو كمان تخيلني وانا لابساه زي ما انت اتخيلت مراته وهي لابساه؟!
سألته بعلوقية تُحَفِز زوجها على ترك زوجته تتعرى امام الغرباء، خاصة وأن الحديث الهادئ بيني وبينه اظهر أن اوجه اعتراضه على أن تتعرى زوجته هو الخشية من نقد المجتمع الرجعي الذي لا ينفك يترك احدا دون أن يحشر انفه في شئونه وخصوصياته، وانا الخبيرة في ذلك من كثرة ما دار حولي وامامي في مجالس النميمة والخوض في عرض الصديقات وهتك سترهن لاي نقيصة قد تأتي بها احداهن من وجهة نظر المجتمع. سرح شاكر قليلاً بعد سؤالي الاخير، ومازال زبره يتمدد في يدي وهي تدلكه.
انا: ايه يا حبيبي سرحت في ايه ومش بترد عليا (قلت ذلك لاعيده من شروده الذي لم اكن اعلم هل كان سببه انه ربما يكون أن عادل يتخيلني في هيئتي تلك ويشتهيني ام لانني اتيتُ ثانية على ذِكر صوفيا وتخيله لها)
شاكر: لا مفيش، بس معتقدش يعني ان عادل ممكن يفكر في كدة (قال ذلك وكأنها تهمة يريد ان ينفيها عن صديقه او أنه لا يريد أن يصرح بأن هذا شيء قد يكون حدث إذ قد يلقي بعض من التحسس في التعامل بينهم بقية الرحلة)
انا: ايه اللي يمنعه انه يفكر يعني، طب ما انت كمان فكرت، ولا انت تقصد اني مش حلوة ومثيرة زي مراته (قلتها وان اظهر بعض الامتعاض)
شاكر: ياستي و**** ما اقصد، انا قصدي ان عادل محترم واكيد مش هيفكر فيكي كدة
انا: لو كدة معاك حق، اكيد انت اللي مش محترم وسافل علشان تشتهي مرات صاحبك وزبرك واقف عليها (قلت ذلك وانا ممسكة بزبره وهو مكتمل الانتصاب في يدي والوح به في الوقت الذي انظر في عينيه وانا اعض على شفتي السفلة لاستجلاب المزيد من الاثارة)
شاكر: انتي مش شايفة يعني الولية عاملة ازاي (ويبدو انه استساغ أن يحدث زوجته العلقة - ما كان ليقول ذلك للنسخة الاخرى مني - عن امراة يشتهيها)
انا: مالها يا سافل؟ ايه اللي فيها مخليك تهيج اوي كدة، قولي متخفش (ومازلت مستمرة في دعك زبره المنتصب)
شاكر: ااااه، صدرها اللي كان هينط من الفستان اللي هي لابسها ولا طي .. هنشها اللي الفستان بروزه اوي
انا: هنشها ولا طيزها، قول يا سافل متتكسفش (قلت ذلك وقدا بدأت احرك فخذي العاري على فخذيه واغرس كتفه الايمن بين بزازي)
شاكر: اااه يا سامية طيزها تجنن في الفستان الضيق ده (قال ذلك وقد تحرر تماما وهو يصف اشتهائه لها)
انا: شكلك عاوز تنيكها تاني يا وسخ، صح
شاكر: ااااااه نفسي اوي
انا: طب تدفع كام واخليك تنيكها تاني (قلت ذلك وقد امتطيته كما يمتطي الفارس صهوة جواده وزبره متمدد تحت كسي المتخفي في لباس المايوه)
شاكر: هديكي اللي انتي عاوزاه (قالها وقد بداء يغمض عينيه وكأنه قد بدء في استجلاب صورتها بالمايوه الاحمر في خياله)
انا: تخليني انزل البحر بالمايوه ده (قلت ذلك وانا ازيح خيط المايوه جانبا لتلتصق شفتي كسي الملتهبة بزبره المشتعل)
شاكر: حاضر هخليكي تلبسيه واحنا هنا (قال ذلك وقد استبدت به الرغبة في نيك صوفيا حتى وإن كان ذلك مجرد تخيل جنسي اساعده عليه)
انا: طب افتح عينيك يا وسخ علشان تشوف صوفيا وهي معريالك بزازها (قلت ذلك وقد بدات امسد زبره بشفرات كسي ذهابا وايابا وقد دفعت المايوه اسفل بزازي ليتعروا امام اعين شاكر وقد ساعد ذلك على اندفاعهم للاعلى بفعل المايوه مما جعلهم اكثر اغراء)
شاكر: اووووووف ايه البزاز الجامدة دي!!
انا: مد ايدك يا حبيبي وامسك بزاز صوفيا اللي جننتك وخلت زبرك يقف تاني بعد ما نزلهم من ١٠ دقايق.
شاكر: اااااه، جسمها ابن وسخة يهيج الحجر (قال ذلك وقد مد يداه تقبض على بزازي وتقرص حلماتهم)
انا: وايه كمان يا وسخ (قلت وقد بداءت افرازات كسي تغرق زبره ونحن نمارس هذا المجون)
شاكر: وطيزها بنت الشرموطة اللي نفسي اركب عليها (نعم، انه المجون ما دفع زوجي لان يطلق العنان للسانه يتحدث بكل هذه الالفاظ البذيئة التي لم نعتد عليها كثيرا دلالة على مدى اثارته البالغة)
انا: طيزها بس اللي بنت شرموطة (في اشارة إلى صوفيا نفسها والتي يبدو انه التقطها سريعا)
شاكر: هي كمان شرموطة جدا وعلقة في كلامها ولبوة اووووووي (قال ذلك وقد بداء يتحرك بزبره اسفل مني باحثا عن خرم كسي الذي سرعان ما وجده واندفع داخله بفعل لزوجة افرازاته)
انا: اااااااه يا وسسسسسخ، ااااه نيك صوفيا الشرموطة اللبوة، نيكها بزبرك الهيجان عليها ده.
قلت ذلك وقد بداءت اعلو واهبط بكسي فوق زبره الذي بالتاكيد لن يكون قذفه سريعاً هذه المرة ما يمهد لنيكة مشبعة لي تسمح بالمزيد من الوقت اتخيلني فيه امتطي زبر رجل الشاطيء الذي اصبحت احتمالات رؤيته لي في هذا المايوه - كما تخيلت - كبيرة بعد اخذت العهد من زوجي للسماح لي بارتداء هذا المايوه المثير على الشاطئ.
شاكر: كسك يجنن يا شرموطة وطيزك تهبل (قال شاكر ذلك وقد تحركت يداه لتقبض على طيزي وهو يدفع زبره للاعلى ليذهب بعيدا في اعماق كسي)
انا: اااااااااه، كس وطيز مين يا سااااافل (قلت ذلك وقد ارسلت يداي تعبث ببزازي لتعوض غياب يداه عنهم وقد تخيلتهم يدين الغريب الذي اصبحت كل شهوتي ورغبتي منصبة على ان يكون هو الذي تحتي يدك بزبره كسي بدلا من زوجي)
شاكر: كسك وطيزك يا صوفيا يا شرمووووووطة، اااااه
انا: اااااه، ياوسخ نيكني اوووي ومص بزازي وانت بتنيكني
قلت ذلك وقد سقطت بجزئي العلوي فوق جزئه العلوي وانا ادفع احد بزيي بفمه يمصه ويلعقه وانا اتخيل الغريب من يفعل ذلك وهو ينيكني لا زوجي. زاد قبضه على طيزي بكفيه وكان مصه ولعقه لحلمات بزازي مثيرا للغاية وإن تخلله بعض الالم وهو يعض باسنانه عليهم، لكنه الم لذيذ. في الوقت نفسه قد انفشخت اوراكي فوق خصره هو يضرب بزبره بكل قوة داخل كسي وانا اشعر أن زبره قد زاد حجمه عن طبيعته لانه ليس زبر زوجي، انما هوه زبرٌ عملاق رايتُ ذلك الغريب يدعكه ويدلكه امام عيني وانا مبحلقة فيه قبل ان تفيقني صوفيا.
انا: اااااااه يا شاااااااكر مش قادرة، زبرك فشخ كس شرموطتك صوفيا (لم اقُل شاكر سوى لانني لا اعلم بعد اسما لذلك الغريب)
شاكر: وانا كماااان يالبوة مش قاااااادر
قال ذلك وهو يثبت زبره عميقا في كسي ويرتعش مرة اخرى وهو يتخيل نفسه ينيك صوفيا زوجة صديقه. تَدَفَقَ لبنه غزيرا داخلي في شكل دفعات متتالية، مجرد تخيلي أن الغريب هو من يلقي ماءه داخلي، دفع كسي ايضا ليرد بالمثل وتاتي شهوتي للمرة الثانية خلال ساعة واحدة في سابقة لم تحدث لي من قبل حتى في اوج شهوتنا الاولى ايام شهر العسل ببداية الزواج.
انا: مكنتش اعرف انك سافل اوي كدة يا شاكر (قلت ذلك بعد أن هداء كل منا وقد ارتخى صدري فوق صدره وتوسدت راسي احد كتفيه)
شاكر: وانتي كمان كنتي مخبية كل اللبونة دي فين، ولا مبتعرفيش تطلعيها غير وانتي بتتخيلي (نزلت كلمت "بتتخيلي" عليا كالصاعقة، وحسبته قراء افكاري وعرف انني كنت اتخيل غيره ينكني وليس هو)
انا: اتخيل ايه (قلت وقد بدى علي قلق حقيقي)
شاكر: اقصد يعني وانتي بتمثلي انك صوفيا، كنتي بتشرمطي بشكل يهيج (اراحتني جملته)
انا: لو ده بيبسطك يا حبيبي هفضل اتلبونلك واتشرمطلك كدة على طول، ولو عاوز تنيك اي واحدة تاني قولي وانا امثلهالك على طول.
قلت ذلك وانا اعطيه غمزة من عيني توحي بأنها تطمئنه من عدم غضبي لذلك ولكنها في واقع الامر هي محاولة لرد الدين وتكفير لخطيئتي. فزوجي وإن كان يشتهي صوفيا ويتخيلها فهو فعل ذلك امامي - صحيح انني شجعته على ذلك - ولكنني في الوقت نفسه كنت اشتهي واتخيل رجل غريب لايعرفه زوجي ولا انا ايضا اعرفه واوحي لزوجي انني مستمتعة بنياكته لي وانا امثل دور صوفيا ودليل استمتاعي هو اتيان شهوتي مرتين تزامننا مع اتيانه شهوته مرتين ايضا. زوجي يظن أن هذه اللعبة الجنسية مثيرة لكلينا، لذلك بالتاكيد لا يشعر بذنب في طوية نفسه، ولا يعلم أن هناك جزء من اللعبة اخفيه عنه وهو ما يجلعني اشعر بالذنب.
ابتهج زوجي بما قلت له والعرض الذي عرضته عليه من استمرار هذه اللعبة الجنسية ما دامت تؤجج الشهوة وتغرقنا في الاستمتاع. مضى زوجي إلى الحمام ليغتسل ومضيت انا بعد خروجه لاغتسل ايضا قبل أن يَغُض كلانا في نومٍ عميق لقرابة ثلاث او اربع ساعات قبل أن يوقظنا منبه الهاتف حسب الموعد الذي حدده زوجي لنتجهز لمقابلة صوفيا وعادل لتناول العشاء.
في لوبي الفندق انتظرت انا وزوجي لحضور عادل وزوجته في الموعد المحدد. كنت ارتدي بنطال جينز سماوي اللون ووضعت فوقاً منه بلوزة بيضاء بدون اكمام تغلق بثمانية كباسين بداية من البطن وحتى العنق ولكنني اطلقت صراح اخر اثنين منهما حتى يظهر تكور اثدائي الذي احكمت قيدهما بسنتيان اسود ارتديه تحت بلوزتي البيضاء التي تشفُ قليلا. كان هذا اول درس تعلمته من صوفيا، الرجال يحبون النساء ذوات الاثداء البارزة، كبيرة صغيرة لا يهم فقط احكمي وثاقهما من الاسفل وسيبرز جمالهم. استوقف مظهري ومظهر اثدائي البارزة شاكر قبل نزولنا من الغرفة لكن النقاش لم يدم طويلا بعد أن قلت له انني هنا لاحظى بقدر من السعادة والمرح لمدة اسبوع بالقدر الذي سيحظى هو بهما .. اسبوع ونعود إلى ما كنا عليه، هذ لو اردنا العودة إليه حينها..
لم يمر سوى دقائق قبل أن تظهر صوفيا متأنقة كعادتها بصحبة زوجها قادمين باتجاهنا. يبدو أنني مازلت بعيدة عن التغلب على هذه المراة الايطالية الفاتنة، ربما إذا وقفت كلتانا عرايا امام رجل دون أن نتكلم سيلهث سريعا ليغرس زبره بين ساقي لا ساقيها. لكن إذا اتيحت لكل منا الفرصة لترتدي ملابسا وتتزين، ستكون المنافسة في صالحها بالتاكيد. كانت صوفيا تتأنق في بنطلون حريري ابيض فضفاض غير أنه مشقوق من الامام من اعلى كلا الفخذين حيث تظهر كامل ارجلها متى حركتها للامام اثناء خطواتها تجاهنا ناهيك عن كونهما ستكونان عاريتين من الامام حين تجلس. كانت تلبس من الاعلى ما يشبه شالا ابيضا ينحدر من خلف رقبتها على ثدييها بشكل معكوس (كحرف X) وينتهي طرفيه معقودين من الخلف اسف ظهرها، ما يجعل صدرها بارز بشكل مثير ومساحة كبير من بطنها ومساحة اكبر من ظهرها مكشوفة للناظرين. اعتقد أن من فرط الانبهار انتفض زوجي واقفا كأنه يحيهما ولكنه في واقع الامر وقف اجلال واحتراما لتلك الفاتنة التي حلب زبره عليها داخل كسي مرتين في اول يوم التقى بها.
على مائدة العشاء دارت حوارات ثنائية احيانا ورباعية احيان اخرى اثناء تناول الطعام لكن اقل من كان يتكلم كان شاكر زوجي واكثر من تحدث كانت صوفيا التي اظنها بدأت تلحظ تحديق زوجي بها وكثرة تركيزه على ثدييها وهي تتحدث. انا ايضا لاحظت ذلك وقد نويت أن انبه لذلك لاحقا متى سنحت لي الظروف. كان عادل زوجها مرحا للغاية، كثيرا ما يضحك على كل شيء تقوله زوجته - إن قالته كمزحة - وسريعا ما كان يبدي تأثره لاي شيء تقوله إن كان يستدعي التعاطف، باختصار كان وجوده مجرد صدى لوجودها. هل لاحظ نظرات زوجي لزوجته، لا اعلم، لكني اعلم تمام العلم انه لا يظهر عليه اثر او ضيق من ذلك ما ينبئ بأنه حقاً لا يلاحظ ذلك او أنه لا يبالي او قد يكون اعتاد ذلك كون امراته شديدة الحرص على لفت الانتباه وبالتاكيد يعلم انها تجذب الانظار.
بعد العشاء اتفقنا أن نذهب إلى كافيتريا لتناول بعض المشروبات قبل الصعود ثانية إلى الغرف حيث أن اليوم مازال يلقي بعض الارهاق علي الجميع لطول الرحلة كما أن الجلسات الخاصة بزوجينا سوف تبدأ في الصباح الباكر وتستمر حتى الخامسة ظهرا بتوقيت الجزيرة بالاضافة لبعض الراحات خلال اليوم. جلست احتسي زجاجة مياه غازية بعد أن رفضت الحاح صوفيا أن اتناول مثلها زجاجة بيرة باردة كما فعل زوجها وزوجي واللذان كانا يجلسان بالكنبة المواجهة لمقعدي انا وصوفيا التي جلست وهي تضع قدما فوق اخرى مثلي تماما غير أن في حالتها كانت تعطي مشهدا مثيرا لفخذها العاري امام كلا الرجلين الذي كان زوجي اكثرهم اهتماما بالقطع.
كان شاكر وعادل يتفقان على جدول عملهم في الصباح واي الجلسات سيحضر كل منهم بعد أن قضوا بعض الوقت يتبادلون الاخبار عن اوضاع الشركة في مصر واليونان. على الجانب الآخر كنت انا وصوفيا نتفق ايضا على جدولنا في الصبح بعد ذهاب الرجال. كانت سعيدة عندما عملت بأن زوجي لم يعترض على لبسي المايوه اثناء الرحلة ولكنني مازلت مترددة لأنه عاري اكثر من اللازم خاصة بعد أن قمت بقياسه وانني افكر في شراء واحد اخر اكثر حشمة وتغطية لمساحات اكبر من جسدي. قوبلت فكرتي بالرفض الشديد وقالت انها ستكون معي ترتدي النسخة الاخرى منه لتشجعني واننا نساء اقوياء ويجب أن لا تاخذ الاشياء التي نريد ان نفعلها كل هذا الوقت من التفكير والتردد "افعلي كما تريدين حبيبتي" كانت هذه جملتها قبل ان ننهي الجلسة وينطلق كلا مِنّا إلى غرفته بعد أن اتفقت مع صوفيا أن نتقابل في التاسعة في لوبي الاوتيل، واتفق شاكر مع عادل على ما اتفقا عليه.
بالغرفة بداء شاكر يقفز داخل بيجامة النوم فقد بدء الارهاق عليه من اثر اليوم الشاق واتيان ظهره مرتين في ساعة واحدة كما أن عليه الاستيقاظ مبكراً وهو الذي لا يحب أن يؤثر شيء على عمه وكفاءته بالعمل.
قبل أن يستسلم كل منا للنوم اصررت أن يدور بيننا حديث قصير لوضع النقط على الحروف حتى لا تحيد الامور عن ما يعتقد كل منا.
انا: شاكر، كنت عاوزة اقولك خلي بالك من نظراتك لصوفيا، شكلك مفضوح اوي. وغير ان جوزها او هي ممكن ياخدوا بالهم ده هيخلي منظري وحش وجوزي قاعد معايا وعينه على واحدة تانية (قلت هذا بالهدوء اللازم الذي يزيد من رصيد المعروف الذي اسديه لزوجي منذ أن المحت له أنني لا امانع اشتهاءه لها كنوع من التغيير)
شاكر: انا مكنتش ببصلها اوي يعني، هو في الاول بس كنت مصدوم من طريقة لبسها، انتي مشوفتيش كانت لابسة ازاي! (قال شاكر ذلك وهو يبرر وينفي في آن واحد، ما يدلل على ارتباكه)
انا: عموما برضه خلي بالك، علشان كدة ميصحش، وبعدين لو الموضوع تاعبك اوي كدة ممكن اسالها جايبة الطقم اللي كانت لابسة ده منين والبسهولك (قلتها وانا اغمز له في اشارة واضحة بانني جاهزة متى شاء للعب دور صوفيا)
شاكر: حاضر يا حبيبتي، هاخد بالي وانا متشكر جدا انك واخدة الموضوع ببساطة ومش مضايقة (قالها وهو يظن أن الموضوع سينتهي دون أن ااخذ شيء بالمقابل!! كم كان ساذجاً)
انا: يا حبيبي هو انا ليا غيرك علشان ابسطه وادلعه (قلت ذلك قبل ان تنطلق احدى يدي تعبث باحد ازرار بيجامته)، بقولك يا حبيبي انا كنت عاوزة انزل اشتري مايوه تاني غير اللي جابتهولي صوفيا علشان مكسوفة البسه اوي
شاكر: فكرة حلوة علشان هو فعلا مكشوف اكتر من اللازم
انا: بس انا لما قولتلها كدة زعلت وقالتلي أن الموضوع عادي وهي كمان هتلبس بتاعها علشان تشجعني
شاكر: وهي مالها انتي البسي اللي يعجبك، زي ما هي بتلبس اللي يعجبها
انا: ايوة بس هي قالتلي انها مش هتلبس بتاعها لو انا ملبستش بتاعي، وبصراحة انا كان نفسي اشوفها اوي وهي لابساه علشان اشوف مين فين احلى فيه (قلتها بدلع ورقة قبل ان اقترب واهمس باذنه كما تفعل الشياطين) اصل كنت ناوية اصورها بموبايلي.
سرح شاكر قليلا ويبدو انه كان يمني نفسه برؤيتها في ذلك المايوه الفاضح، ولو كان الثمن أن ارتديه امام مجموعة من الاجانب الذين يجهلوننا فلا مانع من ذلك كون انني لن الفت الانتباه كثيرا لتعودهم على ذلك واحترامهم خصوصيات الآخرين.. او هكذا نحسبهم..
شاكر: عموما يا حبيبتي اعملي اللي انتي عاوزاه، لكن متخليهاش تجبرك على حاجة انتي مش عاوزة تعمليها. وكمان حاولي على قد ما تقدري يكون ده بس في الوقت اللي انا وعادل فيه في الشغل علشان مش حابب يشوفك وانتي لبساه.
هذا فقط ما يقلقه، مظهره امام عادل الذي يشاركه نفس الخلفية الثقافية حتى ولو كان انسلخ منها لكن شاكر مازال متحسبا لما قد يجول ببال عادل لو عرف او راى زوجته في هذا المايوه الفاضح. شاكر اعطاني الضوء الاخضر لفعل ما اريد، والذي اعلم يقينا انه يتمنى أن يكون مجاراة صوفيا حتى ترتدي هي كذلك المايوه الاحمر المثير فربما تتثنى له فرصة ويحضر إلى الشاطئ اثناء احدى الراحات ويملي عينه من لحمها البرونزي الذي سيكون متاحا بمساحات اعلى مما اتيح له اليوم.. وإن كانت مساحات مماثلة من جسد زوجته ستكون ايضا متاحة للغرباء إلا عادل كما يمني نفسه.. او على اقل تقدير قد يتطلع إليها في صورة من الصور التي المحتُ له بنيتي في اخذها لها وهي ترتدي هذا المايوه.
هناك حدود بالحياة إذا تخطاها المرء لا مجال امامه للتراجع عنها، إما ان يتشبث بأرضه الجديدة او أن يتخطى المزيد من الحدود ويستكشف أراضٍ اخرى جديدة. لا يمكنك أن تقنع انسان أن اللحم المسلوق اطيب من اللحم المشوي.. بفرض أن السلق والشواء قد تما على أكمل ما يكون.. لا يمكن لخيال المراة ان يشتهي رجل واحد بعد أن ذاق خيالها حلاوة التنقل بين ازبار الرجال. لم يحرك كسي فوق زبر زوجي وانا اشاركه مجونه في اشتهاء اخرى، سوى ذلك الزبر الذي مَلَكَ مخيلتي وحرك شهوتي للجنس الحرام.
استيقظت من نومي والقلق يساورني، لا أعلم مما اقلق ولكنني خائفةٌ من شيء ما. هناك شيء انا مقبلةٌ عليه، قد يكون بالهين وقد يكون خطبٌ جلل، لكن اي كان فانا متشوقة له بقدر ما انا متوجسة منه.
كان شاكر قد غادر قبل أن استيقظ، حيث لا اثر له بالغرفة وكذلك اختفت احدى بدله الانيقة التي احضرها معه من مصر. اخذت اراجع قراري، هل سارتدي المايوه واخرج به امام الغرباء، ام أن خجلي قد يثنيني عن ذلك.. بالقطع عزيزتي القارئة وعزيزي القارئ لم يكون خجلي بهذه القوة خاصة وانا ببلاد غريبة وجميعنا يعلم كم تزيد جراءتنا كلما ابتعدنا عن من قد يحكمون على افعالنا او يتحكمون بها.. لم يدم الصراع طويلا، حزمت امري بعد أن انهيت حمامي ووضعت المايوه على جسمي مرة اخرى واستعيد مشهد افروديت بمرآتي مجددا والقي عليها التحية. وضعت قدمي في شورت برمودة يصل اسفل ركبتي بقليل وفوق صدري وضعت بلوزة صيفية رقيقة بحمالات تظهر اكتافي وجزء كبير من ظهري والتكور العلوي لاثدائي بينما اختفى تحتها التكور السفلي حتى يحين وقت انتزاعها متى توفرت الظروف الملائمة والارادة الحاسمة للتعري امام الغرباء.
وجدت بلوبي الاوتيل صوفيا بانتظاري وقد تأنقت ساقيها داخل هوت شورت قطني ضيق ووضعت طلاء اظافر مثير باصابع قدميها ويديها التي كانت تخرج من توب علوي فضفاض يصل لحدود سرة بطنها بحمالات رفيعة فوق اكتافها كانت حريصة ايضا على ان لا يخفي تكور أثدائها من الاعلى او الاسفل حيث تراه إذا رفعت ذراعيها للاعلى.
انا: صباحُ الخير صوفيا، إنكِ متأنقةٌ اليوم (قلت ذلك وانا احتضنها بعد أن قامت لتحيني)
صوفيا: صباحُ الخير يا حلوتي، أنكِ اكثر تأنقاً وجمالاً
انا: شكراً لكِ عزيزتي، ما هي الخطط اليوم
صوفيا: بداية يجب أن نسرع للافطار قبل ان تنتهي فترته، ولنتحدث ونحن نتناوله (قالت ذلك وهي تتأبطُ ذراعي وتتحرك بنا تجاه مطعم الفندق)
كان المطعم هادئا فمعظم النزلاء يحبذون أن يبداءوا يومهم مبكرا وكذلك كانت رغبة صوفيا إلا انها استجابت لرغبتي فقط لليوم الاول حتى استطيع أن ااخذ كفايتي من النوم في اليوم الاول الذي كان حافلاً.
احضرت كلٌ منا ما ترغب أن تتقوت به في بداية يومها مع كوبٍ من القهوة لي بينما هي فضلت أن تشرب بعض من العصير الطازج.
صوفيا: إذا حبيبتي استشعر أنك اقتنعتي برايي وترتدين ذلك المايوه تحت ملابسك (قالت ذلك وهي تغمز بعينيها وهي ترشف من كوبها)
انا: لم ارِد أن اغضِبك او اشعرِك اني ارفض هديتك الرقيقة (قلت ذلك وقد كست الحمرة خدودي البيضاء)
صوفيا: كم انتي رقيقة ومهذبة، يبدو أن محبتي لكِ ستتضاعف، اخبريني اذا هل لديك اي اقتراحات نبداء بها اليوم؟
انا: لا شيء محدد، لكن قد نذهب للتجول قليلا على الشاطئ وقد نجلس بعض الوقت قبل ان تحتد اشعة الشمس وتصبح مزعجة.
صوفيا: فكرة رائعة، انا جاهزة متى كنتي انتِ كذلك (قالتها وهي تضع كوبها على الطاولة معلنةً انتهائها منه وإن بقى بهي ما يضاهي نصفه)
انا: انا ايضا جاهزة، هي بنا (فعلتُ مثلها فلن نضيع مزيدا من الوقت في الأكلِ والشرب)
ذهبنا إلى الشاطئ وكان اقل ازدحاماً من الأمس، تمشينا قليلا قبل أن نجد بقعة مناسبة لنا ففردنا الفوط والمناشف الخاصة بنا كلٌ مِنا على الشازلونج الخاص بها وتركنا حقائبنا على منضدة تفصل بيننا. لم يدم وقت طويل قبل أن تبداء صوفيا في التخلص من ملابسها وتبقى فقط بالمايوه البكيني الاحمر الغاية في الإثارة فوق جسدها الذي اكتسب لوناً بورنزيا أخَّاذاً. كانت لوحة فنية نادرة، جسد مخملي املس، بشرة مشدودة بشكل مثير، اثداء متقنة التكور من اعلى واسفل، ارداف يشيب لجمالها الولدان، وقبة كسها اجمل من قباب حدائق بابل المعلقة التي نسمع عنها في الاساطير، فوق جسدها بعض الاوشام المثيرة لم اكن الحظها من قبل. وشم عريض يعتلي خيط المايوه من اسفل ظهرها يصور الإلهة نوت (إلهة المعرفة لدى قدماء المصرين) جالسة وجناحيها مفرودين. كذلك وشم لمفتاح الحياة الفرعوني يزين سمانتيها من الخلف، اضافة إلى جملة مكتوبة بخط عربي أنيق على سوتها اعلى خيط المايوه من الامام تقول "هنا يسكن قلبي" بجانبها كيوبيد مصوبا سهمه تجاه موقع كسها.
انا: واااااااو، تبدين مدهشة يا صوفي (لم اتمالك نفسي عن عدم التعبير باعجابي الشديد بها)
صوفيا: ميرسي سامية، انا واثقة من أنك ستكونين اكثر إدهاشاً عندما تخلعين ملابسك، هي افعليها لا تكونين كسولة.
قالت ذلك تشجعني وقد بداء علي بعض التوتر، فكما قال حمدي سابقا في احدى حلقاته، التخطيط للاشياء ليس كفعلها وإن لم يكن هنا اي شيء مثبط للهمة يثنيني عن رغبتي في مقارعة صوفيا والتمادي معها في اظهار لحمي الشهي في هذا الثوب الذي يحتفظ فقط ب خمسة بالمائة من مساحة جسدي بعيدا عن الانظار.
لم اشئ أن اتباطئ كثيرا فتشعر صوفيا وكأنني افعل جرما واردت أن لا يخرج الموضوع عن كونه شيء من الارتباك لدى امراة توقفت عن ارتداء ملابس البحر لفترة من الوقت. بداءت اتخلص من الشورت البرمودة وبلوزتي وقد انخرطت صوفيا في دهان جسدها ببعض الكريمات والزيوت التي تقي من اشعة الشمس وتاثيراتها الضارة على جلد الانسان، وقد احضرتُ ايضا مثلها لنفس الغرض. انتهيت من وضع ملابسي جانبا، وتجنبت النظر مباشرة في عيني صوفيا حتى لا يظهر ارتباكي الذي حاولت تبديده بان اعطيتها مشهد خلفي لجسدي وانا ادعي ترتيب الفوط والشراشف على الشازلونج الخاص بي قبل أن اسمع صافرة اعجاب منها.
صوفيا: انظروا من يتحدث عن الادهاش والجمال (قالت ذلك وانا التف مواجهة لها قبل أن تعقب) إنكِ إلهة جمال يا صديقتي، حقيقة واااااااااو، لو أنني رجل لما استعطت أن اتمالك نفسي امام هذا الجمال المبدع.
انا: شكرا لكِ حبيبتي (امتقع وجهي بالكامل باللون الاحمر من شدة خجلي عند سماع كلماتها واطراءها)
صوفيا: تعلمين صديقتي، الان اتفهم سبب رفض زوجك أن ترتدي مثل هذه الملابس امام الرجال، ولكن هذا شانه ولا يخصنا، فنحن النساء نفعل ما نريد، اليس كذلك (قالت ذلك وهي ترفع ذراعها بالهواء منتظرة مني أن اردُ عليها بصفقِ كفي بكفها تأيداً ومباركةً لما تقول)
انا: نعم هو كذلك (وفعلت ما كانت تتوقعه وضحكنا نحن الاثنتين)
صوفيا: حبيبتي تحتاجين أن تدهني جسدك سريعا حتى تمتصُ بشرتك الزيت قبل التعرض للشمس اكثر من ذلك (قالت وهي تمد لي زجاجة الزيت عارضة علي استخدامها)
انا: شكرا صوفي، معكِ حق ولكن معي زجاجة الزيت الخاصة بي (قلت ذلك وانا اخرجها من حقيبتي)
صوفيا: لا مشكلة حبيبتي استطيع أن اساعدك في دهان ظهرك مثلما ستساعدين بالمثل حين انتهي من ذلك، هل هذا يناسبك؟
انا: بالتاكيد طبعا
شعرت ببعض الخجل من أن تلامس جسدي امراة لم تتعد معرفتي بها بضع ساعات ولدي بعض الشكوك تجاهها فنحن نعرف ونسمع عن المجتمع الغربي وعلاقاته الشاذة خاصة انني عشت في بعض بلدانه فترات متباعدة من عمري قبل أن يستقر بي المقام في مصر. شرعت بدهان جسدي وانا امسح بعيني الشاطئ ومن عليه لاستطلع هل من احد يراقبنا او يتجسس رؤية اجسادنا المعروضة امام الجميع. لم يكن الوضع بما كنت اتخيله، كانت هناك بعض العيون التي تخطف نظرات سريعة ولكن لم تكن من بينها اعين مثل عيني اللتين تسمرتا على زبر غريب بالأمس، وزَّتني صوفيا على النظر له.
فرغتُ مما كنتُ افعل وفرغت هي كذلك، كانت هناك رغبة ملحة لاسئلها عن تلك الاوشام المثيرة، أين رسمتها ومن رسمها لها وهل تقبل زوجها ذلك خاصة ذلك الوشم المرسوم بالعربية فوق سوتها ومؤشراً تجاه كسها.
صوفيا: هل ابداء انا بدهان ظهرك ام تبداءي انتِ معي؟ (قالت صوفيا ذلك لتخيرني من تتلمس من الآخرى اولا)
انا: استطيع أن افعلها لكي اولا (قلتُ ذلك وقد نهضت من مكاني متوجهة لها وهي تتمدد على بطنها فوق الشازلونج)
صوفيا: شكرا لكي عزيزتي
يا الهي، ماهذا الجمال الذي ارى امامي، حقا من يرى الحرير ليس كمن يلمسه. بداءت بسكب الزيت فوق جسدها حتى اسفل ظهرها. ثم بداءت اوزعه فوق مساحة جلدها الظاهرة بكفي واناملي وانا استشعر نعومة ملمسه. لم اشئ أن اطيل في عملية نشر الدهان حتى لا تظن بي الظنون، وباشرت بوضع بعض الزيت على قبابي طيزها وافخاذها من الخلف. اااااااااااااه من ملمس طيزها، دون اي دفع مني شعرت أن طراوة طيزها تاخذ اناملي وتسقط بها بعيد للاسفل وانا انشر الزيت فوقها، حقيقة وددتُ لو استمرُ في ملامستها هكذا لوقت اطول ولكن حذري دفعني لأن انتقل إلى افخاذها مرورا بسمانتيها حتى آخر اقدامها قبل أن انتهي سريعة مخافة أن تلفحني نارُ جسدها وسخونته.
انا: الأن اصبح ظهرك مدهونٌ بالكامل ومحميا تماما (قلتُ ذلك وانا اعود لمقعدي مواجهة لها وكانني اريد ان اعدد زوايا رؤيتي لهذا الجسد المبهر)
صوفيا: إذا حان دورك لتحظي بحماية ورعاية مماثلة (قالت ذلك وهي تقوم عن مقعدها وارتجاج طيزها ثم بزازها يعطي منظر مثير خاصة وأن المخ تلقائيا يعيد ويكرر هذا المنظر ببطئ داخل مخيلته ليطيل فترة استمتاعه) هيا حبيبتي تمددي كي اتمكن من دهان جسدك.
قالت ذلك قبل أن انصاعُ لها واتمدد على بطني لتنعم هي الاخرى بمشهد لا يقل اثارة عن مشهدها الخلفي، سوى أن مشهدي يخلو من المؤثرات البصرية للأوشام التي تملئ بشرتها ما يعطيها مشهد نقي لبشرة ناصعة البياض بضة تثيرُ الناظرين.
قامت صوفيا بسكب الزيت على كامل جسدي من الخلف مرة واحدة، كانت له برود اقشعر لها بدني قليلا. بداءت اناملها تلمسُ بشرتي وصاحبها احساس فوق رائع كونها تبدو خبيرة في تمسيد الاجساد. كانت بارعة وكانت عكس ما ظننت فلم الحظ عليها تعمد الإطالة في تحسيسها على جسدي. القت علي بعض الفاظ الاعجاب ببزازي وهي تدهنهم من الاجناب - لم افعل مثلها - وكذلك عند فردها للزيت فوق طيزي من قبيل انني مثيرة للغاية وأن الرجال لن يصدمون طويلا امام امراة في جمالي تملك هذه المؤخرة الشهية والاثداء الجذابة.
انتهت صوفيا وقد عادت لتتمدد فوق الشازلونج الخاص بها بعد أن ارتدت نضارة الشمس ثانية وهي تمسك بهاتفها تتصفحه وتنظر إلى بعض الرسائل. فعلتُ مثلها غير انني استسغتُ أن اغمض عيني واسترخي للاستمتاع بنسيم البحر يداعب جسدي العاري.
لم تمر سوى لحظات قليلة قبل أن اسمع صوفيا تهمسُ.
صوفيا: سامية انظري من هناك يحدقُ بكِ (قالت ذلك وعلى وجهها ابتسامة ذات مغزى)
انا: من؟ (قلتُ ذلك وانا افتحُ عيني ولكن لا اعلم اي اتجاه تقصد، ربما يكون زوجي او زوجها وقت الراحة اخذتهم اقدامهم إلى الشاطئ)
صوفيا: أنه الرجل الذي كنتي تحملقين في قضيبه بالأمس.
قالت ذلك وهي تؤشر براسها على موقع الرجل الذي كان يتمددُ على شازلونج على يميني يفصلُ بيني وبينه شازلونجان غير مستخدمين في مسافة لا تتعد الاربع امتار. لا أدري متى جاء او هل كان هنا قبل مجيئنا. انا متيقنة أنه حين اتينا لم يكن احد يجلس هناك، ربما كان بالماء وعاد لمقعده، وربما كان يبحث عني فاتخذ مكانه هذا بعد أن وجدني. سرحت قليلا قبل أن تفيقني صوفيا من شرودٍ مقترن بهذا الرجل للمرة الثانية، غير ان هذه المرة لم اكن متلبسة بالنظر إلى زبره.
صوفيا: ما بك يا سامية كلما ظهر هذا الرجل تسرحي بخيلك، الهذا الحد انتي معجبة به؟
انا: كفي عن هذا الهزار صوفيا، بالقطع انا لستُ كذلك فقط تفاجات بوجوده وشعرت ببعض الارتباك والخجل بعد ما حدث امس والذي لم يكن مقصودا ابدا مني (قلت اواري خجلي وانفي عن نفسي تهمة الافتتان بزبره والتي كنتُ متلبسة بها بالامس امام اعينها واعينه)
صوفيا: ساااامية لا داعي للخجل عزيزتي، قلتُ لكِ ما يحدث بيننا وامامنا لن يعلم به زوجينا (قالت ذلك وهي تعطني غمزة تشجيع للانجراف معها قبل أن تعقب)، انا ايضا لو اعجبتُ باحدهم واعجب بي لن امنع نفسي عنه ولن امنعه عني، وبالقطع لن تخبري زوجك او زوجي، اليس كذلك؟
انا: بالطبع لن اخبر احداً اي شيء تفعلينه (قلت ذلك مبادرة بعرض التستر عليها بالمثل وإن قرنته بها فقط وليس بي)
صوفيا: إذا سوف افعل معكِ الشيء نفسه عزيزتي.
قالت ذلك وهي تستلُ سيجارة من علبتها تضعها بين شفتيها وتتحرك عبثا بيديها داخل حقيبتها باحثة عن الولاعة دون جدوى.. او هكذا ارادت أن توحي لاحدهم كما فهمتُ لاحقا.. وقَفَت بعدها تتلفتُ حولها وتبحث فوق المنضدة وتحت الشازلونج. استغرقت بعضا من الوقت كان كافي لتعطي فرصة لمن يجيد استغلال الفرص. قام الشاب الوسيم، صاحب القضيب المثير الذي يتوسد خصيتيه في ذلك اللباس المغري الشديد الضيق، يتحركُ باتجاهنا وبيده ولاعة ووقف امام صوفيا ينظر لها وينظر لي ويعاود التكرار غير أن الوقت الذي تقضيه عينه فوق جسدي ضعف ما تقضيه فوق جسدها.
الشاب: هل تسمحي لي (قال ذلك وهو يمدُ يده لها بالولاعة)
صوفيا: شكرا كثيراً، لقد انقذتني، لا ادري اين ذهبت ولاعتي (قالت ذلك وهي تنظر له بابتسامة ماكرة وهي ترى عينه تجول بيني وبينها)
الشاب: لا عليك سيدتي، اعتبريها لكي تماما (قال ذلك من باب التودد مقابل ما يحصل عليه من نظرات لامراة يعلم تماما انها اشتهت زبره وهو بالطبع الان يشتهيها)
صوفيا: لا، ليس لهذه الدرجة فقط قد استعيرها حين اريد اشعال سيجارة اخرى او ربما اثنتين (قالت ذلك وهي تمد يدها له بالولاعة تعيدها له)
الشاب: بالتاكيد طبعا، انا جون بالمناسبة (ومد يده لها مصافحا اياها كتقليد متبع في المجتمع الاوروبي للتعارف)
صوفيا: اهلا جون، وانا صوفيا وهذه صديقتي سامية (اشارت اليه بتقديمي بعد أن صافحته)
جون: اهلا مدام سامية، سعيد بلقاءك (ومد يده لي ونزل عليها يقبلها قبلة رقيقة بعد أن مددتُ يدي له تصافحه)
انا: اهلا جون، فرصة سعيدة.
قلتُ ذلك وقد انتابتني قشعريرة واكتسى كاملُ جسدي باللون الاحمر فقد بادر بتقبيل يدي الشيء الذي لم يفعله مع صوفيا.. والتي بالقطع لم تكن لتمانع لو فعل.. هل هذه دعوة صريحة منه لممارسة الجنس معي، نعم اعزائي القراء دائما ما تقفز اذهاننا إلى التفكير الجنسي عند احتكاك الغرباء بنا. وكأن لا شيء يدعونا لهم ويدعوهم لنا سوى الجنس والتفكير فيما يكمن بين الارجل.
ظلَّ الرجل يقبض على يدي بعضُ لحظات قبل أن يحررها عند سماعه صوت صوفيا من خلفه وقد جلست على الشازلونج الخاص بها مواجهة لي وانا ممدة وتضع ساقا فوق ساق ربما تختبر نوايا جون وتتحقق من اتجاه بوصلته.
صوفيا: من اي بلدٍ انت يا جون
جون: انا من روما بايطاليا
صوفيا: واااو، يا لها من مصادفة انا ايضا من ايطاليا، باليرمو
جون: واااو، صدقتي انها مصادفة جميلة
صوفيا: تفضل بالجلوس يا جون.
واشارت له كي يجلس بجوارها مواجها لي كما هي تواجهني وانا ممددة امامهم باوراكي البضة البيضاء ومكشوفة بطني وسوتي الملساء الناعمة، واثداء من رقتها وطراوته ترى حركتها مع نسيم الهواء، مكشوفة من الاعلى والاسفل امام اعين جون. في مرمى بصري زبره بينا اقدامه المنفرجة، والذي لا استطيع ان اتمالك نفسي من محاولة النظر له خلسة وهناك اربع عيون قد تمسِك بي متلبسة بالنظر إليه.
جون: وانتي يا مدام سامية، من اي بلد (قالها وهي يمسح بعينه افخاذي مرورا بقبة كسي ثم صعودا لاثدائي ومنها لعيني)
انا: انا من القاهرة بمصر (كنت اتكلم وعيني تتحاشى النظر في عينيه وانا المحُ صوفيا تتطلع له ولي بترقب وفضول).
جون: واااااو، مصر، انني اعشق هذه البلد، لقد قضيت بها اجازة منذ عدة اعوام، لازلت اراها الافضل علي الطلاق بين كل اجازاتي (بداء يتغزل في بلدي ويتغزل ضمنياً ببنتها الممددة شبه عارية امامه الآن)
صوفيا: احقا تقول، هل ذهبت لزيارة القاهرة والمتحف والاهرامات، انني اعشقهم
جون: للاسف لم يتسنى لي زيارة القاهرة، فقد كانت اقامتي بجنوب سيناء وتحديدا شرم الشيخ
انا: وهل اعجبتك؟ (اردتُ أن اشاركهم الحوار حتى لا استسلم لانعزالي وافكاري الشهوانية التي قد تدفع ماء كسي للتحرك وتظهر جلية امامهم من خلال قماش المايوه)
جون: نعم، تماما كما قلت، كانت الافضل والاجمل على الاطلاق (قال جملته وعينيه متسمرة على بزازي التي بداء تنميل حلماتها من اثر التحديق بهم، ما اربكني قليلا واثار جون كثيرا)
صوفيا: لابد وأنك تحلم بتكرارها.
قالت صوفيا ذلك لتمنعني من مواصلة الكلام الذي يشتت ذهني وجسدي عن الاستجابة للشهوة التي تدب في راسي. رويدا رويدا بداءت انسحب تماما من التركيز فيما يدور بينهم من حديث حيث بداءت تطغى اللغة الايطالية على الحوار مع قلة كلامي. بداءت استرجع كل شيء في ذهني منذ اللحظة الذي كان يعدل فيها من وضعية زبره الذي كان ينتصب من اثر تحديقي به، مرورا بتخيلي له يراني في هذا المايوه المثيرعند شراءنا له - والذي اصبح واقع الآن - ثم اشتهائي لأن ينيكني في هيئة زوجي واتيت شهوتي مرتين متخيلةً انه من ينيكني بهذا الزبر العملاق القابع بين افخاذه والذي اراه بداء يتلوى الآن داخل لباسه.. فهل يكون ذلك ايضا واقع؟؟..
إلى اللقاء في الحلقة السادسة...
الحلقة السادسة
مازلنا اعزائي القراء في جزيرة تناريف بالكناري وتروي لنا سامية ما دار معها خلال سبعة ايام قضتها هي وزوجها هناك ...
كان شاطئ الجزيرة يعج بالنساء الجميلات والمثيرات وبعضهن تجلسن عاريات الصدور وربما عاريات تماما، وكانت صوفيا تبدوا اكثر مني جراءة وإثارة بلون بشرتها المميز وما يزينها من تاتوهات مثيرة. إذا لماذا كان سعي جون الحثيث نحوي؟ لماذا كان يتربص بي؟ لماذا كان يجلس امامي منفرج الساقين ليبرز بينهما زبره الضخم، الذي ينيك راسي ومخيلتي منذ رأيته؟
هل ذهب احدكم من قبل لشراء الملابس من العتبة او شارع الموسكي بالقاهرة؟ عادة ما يعرض البائعون بضاعتهم بشكل يلفت انتباه المتسوقين. لا يتوقف دور البائع - الشاطر- فقط عند عرض البضاعة وانتظار قدوم الزبائن. بل يجلس وتتابع عينيه نظرات المتجولين بالسوق حتى إذا لمح احد المعروضات تجذب أعين احدهم، ولكن السعر يجعله متردد بعض الشيء، يتحرك من فوره تجاه ذلك الزبون - المحتمل - ليمارس ضغوطاً عليه ليقنعه بشراءها، وربما يناور تردده بتخفيض بسيط بالسعر. هكذا تماما ما حدث بيني وبين جون منذ اليوم الاول. كان جون يجلس وزبره بارز في المايوه الضيق وكثيرات مررن امامه وربما القين نظرات خاطفة. لكن كنتُ انا من وقفت وحدقت فيه بشكل مبالغ ما جعله يشعر أنني زبونة محتملة، ولا يجيب أن يضيع الفرصة من يديه وبادر بمحاصرتها - متى اتاحت له الظروف - ممنيا نفسه بأن يبيعها زبره ويقبض الثمن من كسها.
لا ادري كم استغرق الحوار بين صوفيا وجون بالايطالية بينما كنت انا ممدة امامهم وعيني قد سرحت وتسمرت على مايوه جون حتى بداء يتحرك زبره داخله فاستشعرت أنه يلاحظ نظراتي. جاهدت نفسي حتى استطعت أن اوجه انفي صوب السماء لابتعد ببصري عنه واكتفيت بالنظر إلى الصورة المرسومة له في مخيلتي.
صوفيا: سامية، ما رايك في هذا الاقتراح؟ (اخرجني صوتها من شرودي ولم أكن اسمع ما تقول)
انا: اي اقتراح؟ (قلتُ ذلك بعد أن توجهت ببصري تجاه صوفيا)
صوفيا: اووووه، يبدو أنك كنتي في عالم آخر (قالت هذا وهي تغمزلي بطريقة أظن جون لاحظها)
انا: اسفة، فقدت سرحتُ قليلاً في شيء ما (قلتُ ذلك وانا اعتدل في جلستي لأكون مواجهة لهما)
صوفيا: شيء ماااا (قالتها وهي ترفع احد حواجبها قبل أن تتابع)، اوك، جون اخبرني أن معه نوع جيد من الماريوانا اشتراه من بعض السكان المحليين ولكن لا نستطيع تدخينه هنا على هذا الجزء من الشاطئ. لكن نستطيع أن نحصل على احدى هذه الكبائن ونفعل بها ما نشاء حيث انها منزوية وبعيدة عن الاعين.
كانت صوفيا تشير إلى مجموعة من الكبائن الصغيرة - شبيهة بالعشش - المصنوعة من الخوص ومتراصة بجوار بعضها بجانب منزوي من الشاطئ وبمحاذاته. يبدو أن الهدف منها كان اعطاء بعض الخصوصية لمن يجلسون بها او ربما اضفاء طابع بدائي يناسب الحياة القديمة التي كانت تجري على هذه الجزر قبل الحداثة. لا تتخطى ابعاد كل كبينة عن مترين للطول والعرض بما يناسب فردين للجلوس بها وما يجعلها قد تضيق بما يزيد عن اربع افراد إن ارادوا الجلوس سوياً. لا توجد حجوزات مسبقة لا استخدامها فقد إن كانت ستارتها - التي تتكون من مجموعة من الخيوط المعقودة الخرزات والصدف - مفتوحة يعني انها فارغة ويمكن لأي حد استخدامها واغلاق الستارة ليعلم الغير أن الكابينة مشغولة ولا يحق لاحد أن يخرق خصوصيتها سوى من يستخدمونها.
بعيدا عن كوني سانزوي انا وصوفيا ورجل غريب، يطارحني الفراش في خيالاتي، ما قد يقلقني بعض الشيء ويثير توتري. لكن ما افزعني هو فكرة أن الهدف - المعلن - هو لتدخين نوعا من المخدرات بما تحمله خلفية وثقافة ربة منزل وأم لمراهق عن المخدرات وما تجلبه على الشباب من خراب ودمار. ربما لو كانت صوفيا اخبرتني أن جون يقترح ذهابنا لهذه الكبائن لأنه يريد ان ينكحنا بعيدا عن الأعين لكن الخوف والفزع اقل كثيرا عن فكرة أن نذهب لتعاطي مخدرات.
انا: ماريجوانا!! بالطبع لا انا لا ادخن اصلا (قلت ذلك وقد ظهر الفزع على هيئتي)
صوفيا: وما الضير في ذلك، لا تدخني إن شئتي فقط تعالي معنا، لا اريد أن اتركك وحيدة هنا على الشاطئ.
انا: لا مشكلة في ذلك، فلن يحدث لي شيء سوف أجلس واستمتع قليلا بالشمس وربما اسبح بعض الوقت حتى عودتك.
صوفيا: لا لن اتركك تستمتعين بالماء وحدك، اتينا سويا وسنفعل كل شيء سويا (قالت ذلك وقد نهضت من مكانها لتجاورني وتضمني تعبيرا عن رفضها لاقتراحي) آسفة يا جون فلن استطيع أن اترك صديقتي وحدها (قالت ذلك موجهة حديثها لجون)
جون: ارجوكي سامية أن توافقي لن نجلس طويلا، فكم هو ممل جدا أن ادخن الماريوانا بمفردي، واعتقد انكم ستعطونني رفقة رائعة حيث أنني اقضي هذه الاجازة بمفردي بعد رجوع صديقتي لامر طارئ.
صوفيا: اووه، كم هو محزن سماع ذلك، هيا يا سامية دعينا لا نخذل هذا الرجل المسكين (قالت ذلك وهي تضمني اليها تشجعني)
انا: انا اخشى أن يراني زوجي او يعلم ذلك فيغضبه (قلت ذلك عبثا لمحاولة اثناءهما عن فكرة اصطحابي)
صوفيا: زوجي وزوجك مشغولين بجلسات المؤتمر ولن يتنبه احد لنا ونحن هنا، وسيبقى هذا سرٌ صغير ضمن مجموعة الاسرار الاخرى (قالت ذلك وهي تغمزُ لي في اشارة إلى تحديقي واعجابي بقضيب جون)
انا: اوك، ولكن لا يجب أن نمكث كثيرا هناك (قلت ذلك وقد قررتُ أن اترك نفسي لهما ولا اعلم إن كانت لديهم خطط اخرى ام لا)
صوفيا: هذا رائع عزيزتي (قالت ذلك وهي تضمني ابتهاجاً بموافقتي)
جون: شكرا جزيلا سامية، اعِدُكِ أنك ستقضين وقتاً ممتعاً (قال ذلك وقد قام وتحرك نحو الشازلونج الذي كان يجلس عليه ليحضر علبة بها بعض السيجارات الملفوفة ويترك بقية اغراضه مكانها ويعود إلينا)
جون: انا جهاز متى كنتما كذلك ايضا
اخذت شنطتي واغراضي المهمة داخلها وتركت ملابسي وبقية اغراضي تماما كما فعلت صوفيا وتحركنا تجاه تلك الكبائن. كنت اشعر بالكثير من التحرر وانا انطلق في هذا المايوه الذي لا يستر شيئا امام عشرات الغرباء تمسح اعينهم لحمي الشهي الذي يعرض امامهم بالمجان.
تحركنا بمحاذاة الكبائن التي كانت كلها مغلقة الستائر ما قلص فرص حصولنا على واحدة تناسب مخطط صوفيا وجون، حتى وصلنا إلى اخر كبينة وكانت ايضا مغلقة. لا أعلم لما انتابني الحزن والاحباط، ربما اكثر مما قد اصاب جون وصوفيا، رغم أنني لم اكن اريد مشاركتهم التدخين. لكن يبدو أنني في طوية نفسي كنتُ امنيها بشيء اخر، لا اعلم ما هو تحديدا، ولكن بالطبع كان يتعلق بالمزيد من التعري والتحرش البصري بيني وبين جون والذي ربما قد يتطور فيما بعد.
صوفيا: يا للخيبة، جميعهم مشغولون، ماذا نفعل يا جون؟ (قالت صوفيا وقد بدى عليها الاحباط بعض الشيء)
جون: لا اعلم، لم اكن اتوقع ذلك، ما رايكم أن نذهب إلى الشاليه الخاص بي؟ هو في هذا الاتجاه وليس ببعيد عن هنا
وأشار باتجاه مجموعة الغرفة المتناثرة والمنعزلة عن المبنى الرئيسي للمنتجع الذي نقيم فيه والتي كانت تتراص حوله بشكل حزام نصف دائري قطره هو شاطيء المنتجع. كان اقتراحه يبدو منطقيا وبديل مناسب واكثر انعزالا.
صوفيا: لكن هل مسموح بالتدخين داخل الغرف، اعلم ان هناك انظمة كشف دخان وحرائق بجميع الاماكن المغلقة هنا.
يبدو أن صوفيا لا تنظر للاشياء كما انظر لها انا، حيث أن هناك عشرات الاسباب قد تدفعنا لعدم الموافقة على هذا المقترح ربما يكون ما ذكرته اقلهم اهمية من وجهة نظري. ربما نجلس مع جون بملابسنا الفاضحة تلك في كبينة مغلقة على الشاطئ، فبنهاية الامر نحن مازلنا على الشاطئ، والكابينة مجرد اعواد خوص متلاصقة وستارة من الخيوط تغلقها وليس اكثر من ذلك. لكن الذهاب إلى حجرته الخاصة ونحن بهذه الهيئة هو امر مختلف تمام.. حتى وإن كان اكثر اثارة لي من الكابينة..
جون: لا تقلقي، لدي ما يعطلهم فقد غطيتهم باغلفة بلاستيكية اعتدتُ احضارها معي لهذا الغرض (قال ذلك وهو يشجعنا على المضي معه)، ما رايكم؟
صوفيا: انا موافقة، ما رايك يا سامية؟
انا: كنت افضل لو بقينا على الشاطئ لكن لو هذا يناسبك ساذهب معكِ (قلت ذلك بعد أن مللت أن اكون انا دوما العنصر الذي يعارض على طول الخط)، لكن الا يجدر بنا الذهاب لاحضار ملابسنا وارتدائها؟
قلت ذلك لأنه ليس من المنطقي أن نذهب معه لمكان نومه بهذه الملابس التي لا تستر شيء. كما أن المبرر الوحيد المقنع الذي يسمح للنساء ارتداءها بحرية هو أن يقترن بوجودهن على شاطئ او حمام سباحة.
جون: الامر لا يستدعي فلن نمكث طويلا، كما أننا لن نذهب بعيدا فحجرتي على بعد بعض عشرات الامتار من هنا. لكن بالقطع الامر يعود لكما إن وددتما العودة واحضارها (ربما قال ذلك حتى لا يظهر بمن يصر على أن نبقى امامه "فقط" شبه عاريتين.. اوعاريتين..
صوفيا: اتفق مع جون فقط اضعنا وقت اكتر من اللازم، كما أن معنا الاشياء المهمة فلا شيء يقلقنا (قالت ذلك وكأن الملابس وستر اللحم الشهي عن أعين ذئب مترصد ليسوا بالامر المهم)
انا: اوك، كما ترون.
قلت ذلك وقد بداء يتسرب لداخلي شعور بأن الامر لن يقف عند حد تدخين سجارة او اثنتين من مخدر الماريجوانا. لكن الاثارة ورغبتي في المضي قدما بهذه المغامرة التي اتشوق لمعرفة كيف ستنتهي ما دفعاني إلى مجاراتهم والاستمرار معهم فيما يقترحون.
تحركنا باتجاه الشمالية كما قادنا إليه جون، والذي لم يكن بعيدا بالفعل عن مكان الكبائن ولكنه كان بعيدا نسبيا عن المبنى الرئيسي للمنتجع. دخلنا وهو يرجب بنا، لم يكن تركيب الشاليه يختلف كثيرا عن حجرات الفندق. سرير واسع يتسع لثلاثة افراد اضافة إلى مساحة اضافية بها كنبة مزدوجة وكنبة مفردة ومنضدة صغيرة ويواجههم شاشة تليفيزيون معلقة على الحائط.
ما أن دخلنا حتى ارتمت صوفيا على المقعد المفرد ما اضطرني انا أن أجاور جون على المقعد المزدوج، ولم تكن المسافة الفاصلة بيننا تتخطى ال ١٠-١٥ سنتيمترات. جلستُ انا اولا لأن جون توجه إلى ثلاجة صغيرة بالغرفة واحضر بعض كانزات المشروبات الكحولية ووضعها امامنا وجلس بجانبي وعينيه تمسح فخذي المرمري، والمجاور لفخذه الذي يتكون من كتل عضلية توحي بممارسته الرياضة بشكل منتظم. لاحظت ايضا بعض الاوشمة متناثرة على بقع متفرقة من جسمه لم تكن تلفت انتباهي من قبل.
جون: تفضلي (قال هذا بعد أن تناول احد الكانزات وقام بفتحها وتقديمها لي)
انا: شكرا (لم ادري لماذا لم اعترض واخبره بانني لا اشرب الكحوليات، لكنني عوضا عن ذلك مددت يدي واخذتها)
جون: تفضلي صوفيا (فعل نفس الشيء مع صوفيا)
صوفيا: شكرا جون (قالت ذلك وهي تبتسم له ثم لي مبدية بعض الاندهاش كوني اصررت على رفضي لتناول البيرة معها بالامس بصحبة زوجينا)
كانت الرشفات الاولى صعبة علي، لكن متى كان اي شيء سهلا في بدايته. تنقلت سيجارة المريجوانا الاولى بين يدي جون وصوفيا مع تكرارهم العرض علي بالتجربة لكنني كنت ممانعة بعض الشيء. كانت تدور حوارات عامة اثناء الجلسة بعضها تعلق بما تعمله صوفيا وما يعمله جون وما اعمله انا في مصر وبعض الحديث عن حمدي وخبرتي في تربيته. ثم انتقل الحديث إلى مواضيع خاصة عن ازواجنا وعن صديقته التي رحلت فجأة، قبل أن ينتقل الحديث عن مواضيع عامة كالافلام والمسلسلات. كان جون قد عدل من وضعية جلوسه اكتر من مرة قبل أن يتسقر في وضع مواجه لي مستندا بظهره على مسند الكنبة وقد اثنى احدى قدميه تحت الاخرى مع جعل ركبته ملامسة لفخذي الناعم، فشَعرتُ بخشونته وشعر بطراوتي.
الشعور بالنشوة بداء يتسلل إلى الجميع وأولهم انا كوني غير معتادة على دخان ذلك المخدر او الكحوليات. تلك النشوة التي جعلت الجميع مبتهج ونضحك كثيرا على اشياء ليست مضحكة بنفس القدر. شعرت ببعض الخدر في دماغي والدوران الخفيف ولكن لذيذ، فبدأت اغير من اوضاع جلوسي عدة مرات وكذلك فعل جون ما سمح لتلامس الاجساد أن يحدث مرارا وتكرارا ما دفع درجات الاثارة بالتصاعد تدريجيا للأعلى.
كانت صوفيا تراقبنا عن كثب حتى استشعرت أن الاندماج بيني وبين جون قد وصل لدرجة معقولة بعد تفاعلي معه في كل موقف او مزحة يقولها. اصبحت لا اكترث للحمي الذي يتراقص ويهتز امام اعينه، حتى هو ايضا اصبح يتحرك بغير كلفة وصار يتعمد في كل مناسبة أن يضع يدا علي كتفي او فخذي ليجعلني اتنبه لما يقول إذا اشحت بنظري كما كان يحدث وانا اضحك ويتحرك وجهي في اتجاهات مختلفة اثناء حركة جسدي.
لم اتردد هذه المرة حينما مدت لي صوفيا يدها بسيجارة الماريجوانا لاستنشق منها نفسا، ولانني كنت مبتداءة سحبت نفسا عميقا ما جعلني اسعلُ بشدة وارتمى بجسدي على جسد جون الذي يجلس بجواري والذي استغل الفرصة افضل استغلال وضمني إليه وهو يربت علي ظهري ولحم بزازي ملتصق بصدره وهو يحاول تهدئتي. بقينا على وضعنا هذا للحظات حتى افاقتنا كلمات صوفيا التي قررت الانسحاب التكتيكي في هذه اللحظة.
صوفيا: اعذراني يا صديقي، علي الذهاب للغرفة لمهاتفة والدتي كما وعدتها، لن اتاخر كثيرا، اعدكم بذلك (قالت ذلك وهي تهم واقفة تلتقط حقيبتها)
جون: لا مانع، ولكن لا تتاخري (وانا اكاد اقسم انه ربما قصد لا تعودي)
انا: انتظري صوفيا يمكنني أن ارافقك فانا ايضا اريد أن احادث حمدي ابني (قلت ذلك وقد اعتدلت في جلستي دون المبادرة بالوقوف)
صوفيا: لا حبيبتي يجب أن لا نترك جون بمفرده.. وكأن مؤانسته اصحبت واجب علينا..، تستطيعين الذهاب فور عودتي. باااي
قالت ذلك وهي تتحرك باتجاه الباب وتغادر بعد أن رددت انا وجون عليها بالمثل "بااي". اصبحت الآن بمفردي مع الرجل الذي تخيلته بالأمس ينيكني. هذا الشعور كان كافي لأن يبداء كسي في النبض وتبداء ضربات قلبي في التسارع وإن حرصت على أن ابدو هادئة امام جون الذي ظل جالسا وملتصقا بي منذ سعالي ويده تطوق ظهري من الخلف.
جون: اود أن اقول شيء لكن لا تضحكي علي او تسخري مني (قال ذلك وسحب نفسا عميقا من السيجارة)
انا: لا لن افعل ذلك، اخبرني (قلت ذلك وانا ابتسم في انتظار ما سيقول)
جون: هل تعلمي ما هو اكثر شيء اعجبني في زيارتي لشرم الشيخ وما افتقده كثيرا؟
انا: لا اعلم، ما هو؟
جون: الرقص الشرقي .. يا إلهي إنه رائع ويجعلني في حالة من السعادة لا توصف.
انا: حقيقي؟ لم اكن اعلم ذلك، لكن بالطبع كل الرجال يحبونه، من يكره أن يرى امراة جميلة ترقص وتتمايل امامه (قلت ذلك وانا اعطيه غمزة من عيني )
جون: هل تسطيعين القيام بالرقص الشرقي؟ (قال ذلك وهو يتلهف سماع كلمة نعم مني)
انا: بالطبع استطيع، معظم النساء في مصر يستطيعون ذلك
جون: واااو، هل لي أن اطلب منكِ أن تؤدي لي رقصة هنا؟ فكم انا مشتاق لتلك الرقصة التي ادتها لي احداهن في غرفتي قبل مغادرتي بيوم وكنت ايضا ادخن نوعا من الماريجوانا وانتهت سهرتنا بليلة رائعة معها في السرير.
وقعت كلماته علي كالصاعقة، فلم ادري اهو يريد فقط رقصة اما انه يريد كل شيء فعلته هذه الراقصة، او ربما العاهرة، انها دعوة صريحة منه لينيكني ويركبني بالقطع كما ناكها وركبها. سيل من الشهوة ينساب داخلي ورغبة محمومة مني في اختصار كل ذلك والذهاب مباشرة إلى السرير وفتح رجلي له على مصراعيها بعد انتزاع قطعة القماش التي بينهما.
انا: بالقطع لا امانع ولكنني ليس معي الملابس المناسبة ولا الموسيقى الملائمة للرقص (ربما قصدت أن اقول انا جاهزة لتنيكني مباشرة دون كل هذه المقدمات)
جون: لا عليكي من ذلك، فما ترتدينه الآن مثاليا، وفيما يخص الموسيقى يمكننا أن نجد شيء مناسب في قنوات الستالايت هنا (قال ذلك وهو يسحب ريموت التلفاز ويشغله ويقلب بين الباقات المتاحة حتى وجد احد قنوات الكليبات المصرية وتوقف عندها)
جون: هل هذه الموسيقى مناسبة لكي
انا: نعم اعتقد انها تفي بالغرض
قلت ذلك وانا اتحرك باتجاه مساحة مناسبة للرقص بين مكان جلستنا والسرير، وبداءت اتمايل واتراقص مع انغام الموسيقى وايقاعها. لم أكن بالراقصة البارعة، كسامية جمال مثلا، لكن المايوه الاسود وجسدي الابيض البض وطيزي وبزازي الرجراجة، كل ذلك كان كافيا لأن اوفر الغرض المطلوب تماما من هذه الرقصة والذي كان متمثلا في الانتصاب الشديد الذي بدى على زبر جون في المايوه بعد أن انتقل للجلوس امامي على حرف السرير مواجها لي. تأثير الخمر والمخدرات كان عاملا مساعد لمضاعفة جراءتي ورغبتي، فصرت ابتذل في رقصي من خلال الانحناء ببزازي امام عينيه اراقصهما واهمهما فتشتد محنته اكثر مما هي عليه. ثم الف واعطيه ظهري وانا اوجه له طيزي التي تظهر كاملة، حيث اندثر داخلها خيط المايوه، امامه فلا يتحمل ويقبض بيده على زبره يدلكه كما رأيت في المرآة.
لم تمر سوى ثوانٍ قليلة قبل أن يقف جون يشاركني الرقص، او بمعنى اصح يلتصق بي من الخلف ويتمايل معي، وقد ترك ليده الحرية لتتحرك في كل اتجاه. اشعر بها احيانا تحسس على افخاذي من الجناب، واحيانا تملس على سوتي من الامام، واجدها ايضا تتحسس التكور السفلي لبزازي الذي يظهر من المايوه، في الوقت الذي كان زبره يتحرك بين فلقات طيزي وعليها من الخارج. ااااااااااااه، لم ادري كم لترا من الشهوة تغلي بداخل كسي، بداء بعضها بالفعل ينساب من بين شفراته.
لم تكن الاغنية قد انتهت بعد، لكن الشهوة قد اعترتني واصبحت غير قادرة علي الاتزان في هذا الوضع. تحركت باتجاه السرير والقيت بجسدي عليه اقدامي تتدلى فوق احد اركانه، بالكاد تلامس الارض، ووجهي يتجه صوب سقف الغرفة.
انا: لقد تعبت تماما، فلست معتادة على ذلك المجهود (قلت ذلك وانا اتنهدُ من التعب)
جون: لا عليكي، لقد كنتي مدهشة (قال ذلك وهو يتمدد بجواي مرتكزا على احدى ذراعيه مواجها لي و فخذه ملتصق بفخذي الشهي)
انا: انا سعيدة أن رقصي قد اعجبك (قلت ذلك وانا أبتسم له)
جون: لقد كان رائع، ولكن ... (قال ذلك وقد بداء يداعب وجهي بيده وبالتحديد ذقني وخدودي قبل ان يسكت)
انا: ولكن ماذا؟ (قلت ذلك وانا اتلهف للحظة التي ينقض علي فيها، فلم اعد احتمل)
جون: اعني أن هذه الرقصة قد حركت في نفسي الحنين لكل شيء حدث في هذه الليلة (تحركت اصابعه بشيء من الرقة فوق رقبتي وكتفي باتجاه صدري وتكور بزازي العلوي)
انا: من اجمل، انا ام تلك الراقصة التي اخبرتني عنها؟
جون: انتي بالقطع تفوقيها جمالا ورقة كما انها رقصت لي من اجال المال، اما انتي فكنتي ترقصين من اجل اسعادي.
قال ذلك ويده مستمرة في التحسيس على بزازي من الاسفل متجه للمساحة الواسعة من بطني واستقرت فوق سوتي بالقرب من خيط لباس المايوه. وكان فخذه قد بداء يزحف فوق فخذي، واقترب بوجه من وجهي حتى صارت شفاه مواجهة لشفاهي وانفاسه تكاد تحرقني وهو يزفرها باتجاهي.
انا: جون ارجوك، توقف عن ذلك فا انا امراءة متزوجة (قلت ذلك والمحنة تعتريني فلم اعد احتمل كأنني اقول له انهل مني كما تشاء فا انا كلي لك)
جون: لا استطيع أن اتمالك نفسي امام كل هذا الجمال
قال هذا ونزل بشفتيه فوق شفيته يأكلها وتنطلق يديه بسرعة الصاروخ مباشرة تقبض على بزي الايسر بعد أن انزل القطعة العلوية من المايوه اسفل بزازي ليصبحا عاريتين تماما امام عينيه. تجاوبت معه في قبلته بحرارة كبيرة، دفعت لساني عميقا داخل فمه فكان يمصه ويرتشفه كأنه يرتوي منه. اصبحت يده الغليظة تتنقل بين بزازي بشكل سريع وعنيف ما اشعل فيهما النار ووقفت حلماتهما كقطع الصخر الصغيرة.
انا: ااااااااااااااااااه (خرجت هذه الاهة مني في اللحظة التي تحركت فيها يده فوق قبة كسي تقبض عليه)
جون: اااوه، انك ساخنة جدا يا سلوى، لم ارى امراة بهذه السخونة من قبل.
قال ذلك وهو مستمر في تلثيم شفاهي وكامل وجهي بشكل جنوني وانا اتلوى بكسي تحت يديه التي ازاحت لباس المايوه جانبا ليشعر بنعومته وطراوته والموجات الساخنة المنبعثة منه. لحظات من الشهوة والمجون انتقل فيها جون بفمه يلثم ويلعق بزازي بشكل عنيف من فرط شهوته. اصبحت كالشاه المسلوخة وهي تتقلب فوق نيران تشويها.
انا: ااااااه جوووون اااااه جووووووون (ويدي تمسك شعر راسه من الخلف وتقبض عليه بشدة) اااااه كفى لم اعد احتمل اااااااااااه
جون: ليس بعد يا سامية فلم افعل شيء بعد
كان يقول ذلك وهو يتحرك برأسه بين فخذي يضع فمه فوق مكمن عفتي وشرفي وشرف زوجي. اخرج لسانه يستشعر درجة الحرارة ليتاكد انها لن تذيبه وهو يغرسه عميقا داخلي يحاول أن يلمس به ابعد بقعة يطالها.
انا: اااااااااااااااااه اووووووووووووف (خرجت مني صرخة اظن كل مرتادي الشاطئ قد سمعوها) ما هذا يا جون ما الذي تفعله بييييييييييييييي
طوقته بكلا رجلي محاولة أن اجغل لسانه يصل للمزيد من جداران كسي. لم يحدث أن قام زوجي في اي مرة من مرات جماعه لي بأن ينزل بين رجلي ويضع لسانه داخل اعماق كسي كما يفعل جون. اكثر ما فعله شاكر في هذا النحو هو بعض القبلات على جلده الناعم من فوق قبته المتضخمة.
جون: هذا ليس كس امراة عادية، انه كس امراة من الجنة امممممممممممم (قال هذا وهو يلتقط بعض الانفاس قبل ان يغوص ثانية في كسي)، اوووووووه، لا ليس كس من الجنة انه كس من الجحيم امممممممم (فعل ذلك ثانية وهو يداوم اكل كسي ولحس وامتصاص كل ما يفرزه من ماء وعسلي المنهمر في شكل دفعات وتدفقات متتالية لا تتوقف)
انا: جون ااااه كفى ااااااه اريده الآآآآآآن اريد زبرك داخلي لم اعد احتمل ارجووووووك نيكنيييييييييييييي
قلت ذلك وانا ارفع قدماي للاعلى وافشخهما قدر استطاعتي وانا اراه يقف بشكل منفعل ويتخلص من لباسه تماما ليظهر امامي زبره الذي اسرني وفعل بي الافاعيل. بداء جون يغرف من شلال المياه الذي يندفع من كسي ويدهن به قضيبه وهو يتوجه ناحية حقيبة صغيرة يخرج منها واقي ذكري قبل أن اصيح به.
انا: لا يجون اريده كما هو، اريد زبرك بدون اي حواجز داخل زبري (قلت له وانا في غاية المحنة واسناني تفترس شفتي السفلة واحدى يدي تحاول أن تقتل احد بزي واليد الاخرى تداعب بظر كسي)
جون: قد لا استطيع أن امنع نفسي من القذف داخلك (قال ذلك وهو يتحرك نحوي مرة اخرى ويدعك زبره الذي يعادل طوله زبر زوجي مرة ونصف واعرض قليلا منه)
انا: لا عليك فانا لن احبل تحت اي ظرف، هيا جون لم اعد احتمل ارجوووووووووووووك (قلت ذلك قبل ان تندفع رأس زبره داخل كسي بطريقة بطيئة حتى لا يؤلمني) ااااااااااه ااااااااااااه جون، اكمل اكمل اريد المزيد من لحم زبرك داااااخلي اااااااااااااه
جون: ااوووووووووه كسك جميل يا سامية انك اكثر حمية من كل العاهرات التي نيكتهم من قبل اااااااااااه (قال ذلك وقد بداء برهز زبره داخل كسي بسرعة متصاعدة)
انا: ااااااااااااااه يا جوووووون انني عاهرتك، اريدك أن تريني كيف تروي عاهرتك ااااااااااه (قلت ذلك احثه على المزيد من الدك والدق داخل كسي بزبره العملاق)
جون: انكِ اجمل عاهرة رايتها في حياتي، كيف تشعرين وزبري اخيراً داخل جدران كسك بعد أن رايتيه وتسمرتي امامه بالأمس (قال ذلك وهو يزيد من قوة وسرعة رهزه ونياكته لكسي)
انا: ااااااه يا جون اااااااانه مدهش، انك لا تعلم حقاً، انه ينيكني في خيالي منذ رايته للمرة الاولى، اااااه ااااااه اااااه، زدني جووووون اريد المزييييييد اااااااه اااااااااااااااه (قلت ذلك وانا ارتعش رعشة لم ار مثلها من قبل مع زوجي طيلة ١٧ عشرة عاما من الزواج) ااااااااااااااه
جون: لم اعد احتمل ايتها العاااااااااااااااهرة اااااااااااااااااااااه
قال جون ذلك وهو ينحني فوقي ويطبق بفمه على فمي وقد غرس زبره حتى آخره داخل كسي، حتى شعرت أنه وصل لمكان رحمي المستئصل، وبداء ينشر لبنه في كل مكان داخلي. واهتز الجسدين الملتحمين اهتزازة شهوة لم يحصل أي منهما على مثلها من قبل. حتى بعد أن هدأت الاعصاب المشدودة وارتخت المفاصل المتشنجة، ظللنا على ما نحن عليه بعض الوقت حتى استشعرت انكماش زبر جون الطويل رويدا رويدا داخلي حتى فارق فوهة كسي بعد انفجار بركانه.
يقولون أن معظم النارِ من مستصغر الشرر، كانت النار التي كادت تلتهمنا وتلتهم السرير والغرفة بأكملها قد بدأت بنظرة صغيرة مني استقبلها جون - البائع الشاطر - الذي علم من فوره أنني زبونة محتملة وبذل قصارى جهده لأن اشتري بضاعته وقد اشتريتها بالفعل ودفعت ثمنها من شرف زوجي وطهري وعفتي التي يبدو أنني نسيتهم ضمن بعض اغراض فات علي ان اضعها داخل حقائب السفر.
إلى اللقاء في الحلقة السابعة ...
الحلقة السابعة
مازالت سامية تروي لكم عزيزاتي واعزائي قراء هذه الرواية.. ارجو أن لا تكونوا مللتم منها..
الحياة قليلا ما تعطي لنا فرص لنعيد صياغة الطريقة التي نعيش بها. قد يظل الانسان محتفظا بالنمط الذي ولد عليه ونشأ، يحفظ التقاليد ويحافظ عليها، يلتزم بما أتفق عليه المجتمع واقره، بل ويسابق الجميع ليظهر كأثرهم التزاما بذلك. لكن هل يكون الانسان سعيد حينها؟! الثور يظل معصوب العينين ويدور بالساقية نهاراً ويسكن إلى الحظيرة ليلا يأكل ويشرب وربما يأتونه بوليفة من حينٍ لآخر يركب عليها ويعاشرها، ويداوم تكرار هذا الروتين يوميا حتى يقضي نحبه او ينحر عنقه. الكثيرون يعيشون عيشة لا تختلف عن عيشة هذا الثور وإن اختلفت تفاصيل حياتهم، لكنهم يعيشون في دائرة تعودوا دورانها حتى استأنسوها.
لا ادري كم من الوقت مضى والمياه تسقط فوق رأسي بعد أن تركني جون بحمام غرفته بعدما ركبني مرة اخرى في الحمام وافرغ حمولة كبيرة بداخل كسي ملئت الفراغ الذي تركه رحمي المستئصل. كثيرا ما كنت اندب حظي على ما حل بي اثناء ولادتي المتعثرة لحمدي وتوابعها التي كلفتني عدم القدرة على الانجاب مدى الحياة. اليوم فقط رأيت جانب ايجابي لما حدث وقتها، ربما كان القلق يؤرقني الآن لو كنت بقيت على حالي كامراة قادرة على التخصيب والحبل، بعد أن فتحت ارجلها للغريب يملئ كسها بحيوانات منوية لا يحلُ لها أن تتنافس علي تلقيحها واخصابها.
لم تكن عشر او خمسة عشر دقائق كافية لأن اغتسل جيداً، فكم الخطايا والوحل الذي اغرقت نفسي فيه ربما يحتاج إلى ساعات وساعات من الاغتسال، وربما لن يكون ذلك كافيا. لقد اتفقت مع زوجي أن يتركني استمتع بهذه الرحلة المميزة والنادرة بالطريقة التي احب مقابل أن افسخ له المجال يمتع عينيه بجمال صوفيا وسخونتها وأن اتركه يلقي منيه داخل كسي وهو يتخيلها مكاني تفتح له ارجلها. لكن الاتفاق لم يكن يتضمن ماحدث منذ دقائق معدودة، لم يشمل ما اتفقنا عليه أن اختلي بلباس العهر هذا وحدي مع رجل غريب ارقص له كالغواني ويعتليني كالمومسات وبنات الليل. اعتقد أن الاتفاق بصيغته الحالية بحاجة إلى التعديل، لا يجب أن اكون وحدي من خَطَّت خطوات الرذيلة وانصاعت لنداء شيطان الشهوة والجنس الحرام.
خرجتُ من الحمام الفُ نفسي بأحدى الفوط التي كانت بالداخل بعد أن جففت خصلات شعري الذهبية اللون بمجفف كهربائي. كان جون ممدا على المقعد المزدوج يدخن إحدى سجائره وكانت صوفيا تجلس بذات المقعد التي كانت تجلس عليه قبل أن تغادر، تدخن ايضا احدى سجائرها. لم اكن ادري ما دار بينها وبين جون من حديث قبل خروجي. لكن هل حاجة للكلام من الأساس؟ فقد عادت ووجدتني بالحمام وكان المايوه الخاص بي مُلقى على الارض امام السرير الذي ركبني جون عليه ومفارش السرير مبعثرة بما يدل أن معركة جنسية قد دارت رحاها، المنتصر فيها يجلس امامها والمهزومة للتو خرجت من الحمام بعد أن فضت عنها غبار المعركة.
كانت هناك نظرة على وجه صوفيا وابتسامة لم افهمهما، لم يستغرق الامر طويلا حتى راتني اتحول من النقيض إلى النقيض، من امراة تتمنع عن ارتداء مايوه عاري امام غرباء إلى امراة تعرت بالكامل لغريب اول مرة تقابله في حياتها بل وتفسح لقضيبه مكاناً داخل كسها. ماذا يدور برأسها الآن، هل تظن أنني عاهرة اعتادت أن تخون زوجها وكانت تلعبُ أمامها دور الفضيلة الذي لا يناسبها فانكشفت سريعاً؟ هل من الممكن أن تعتقد أنني امراة شريفة وعفيفة وما اقترفته مجرد خطيئة قادتني إليها الظروف والإغراءت التي لم اعتد عليها فسقطت فريسة بين يدي جون؟ حقيقةً لا يهمني ما تعتقده او تفكر فيه، كل ما يشغل بالي الآن هل حقا ستلتزم بما تعهدت به بأن ما يحدث بيننا وامام اعين الاخرى لن يعلمُ به اياً من زوجينا، ام ستفعل مثلما فعلتُ مع زوجي ونقضت اتفاقي وعهدي معه؟!
لم يكن هناك مجال لاظهار ضعفي وهشاشتي امام اعين صوفيا، ربما بقائي متماسكة وأن ابدو قوية ما لن يجعلني اقع فريسة لابتزازها إن ارادت ابتزازي بفضحي أمام زوجي. تحركت باتجاه المقعد المزدوج، واعتدل جون في جلسته ليفسح لي مجالا لأجلس بجواره. وما أن جلست حتى احاطني جون بيد وباليد الاخرى كان يربت على فخذي الناعم التي انحسرت عنه الفوطة فظهرت مساحة كبيرة من لحمه الشهي البض.
جون: فاتتك رقصة مثيرة يا صوفيا، إن ليلى راقصة محترفة (قال ذلك وهو يبتسم لها)
صوفيا: نعم يبدو أنه فاتني الكثير (قالت ذلك وهي تضع ساق فوق ساق قبل أن تكمل) لم أكن اعلم انك تجيدين الرقص يا سامية، ويبدو انك تجيدين اشياء اخرى لم اعلم عنها شيئا (قالت ذلك وهي تغمز بعينيها وتجز باسنانها على شفتيها السفلى)
انا: إن جون يبالغ، فما انا إلا هاوية، لكنه فقد اراد مجاملتي (قلت هذا وقد اكتست وجنتي بحمرة من الخجل وشعوري بالانفضاح)
صوفيا: بالتأكيد سوف ارى بنفسي واحكم هل انتي هاوية ام محترفة (قالت ولم اكن اعرف هل قصدت الرقص بكلامها ام العهر والخيانة)
جون: فكرة رائعة ما رايك، يا سامية أن تؤدي لنا رقصة اخرى (وهم يلتقط ريموت التلفاز بيديه من فوق المنضدة)
صوفيا: اعتقد أن الوقت لن يسمح فالساعة جاوزت الثانية ظهرا وقد اخبرني زوجي انهم سينتهون مبكرا اليوم ولن يحضروا بقية الجلسات بعد الثانية. وسوف يوافوننا على الشاطئ بعد تبديل ملابسهم.
ارادت صوفيا ان تواصل القاء السهام علي واحدا تلو الآخر، تعمدت تذكيري بأنني امراة متزوجة وقد انتهيت للتو من الاستلقاء مع رجل اخر غيره ينيكني ويتذوق لحمي الشهي.
صوفيا: هيا يا سامية ارتدي ملابسك كي نتحرك، فربما يكونا قد انتهيا ويبحثان عنا الان على الشاطيء
صفعة اخرى وجهتها لي حين اعلمتني انني اجلس امامهم عارية إلا من فوطة ليست ملكي ويجب أن اضعها جانبا لكي ارتدي مايوهي الفاضح. لم اقوى على الكلام ولم استطع الحفاظ على تماسكي وقوتي امامها. قمت من مقعدي واتجهت ناحية السرير التقط قطعتي المايوه من على الأرض وانا اجاهد عبثا عدم تعرية طيزي وظهور كسي واضحا لهما وانا انحني على الارض. ما أن استقمتُ مرة اخرى وشرعت في التحرك تجاه الحمام حتى استوقفتني صوفيا وقالت أنه ليس لدينا وقت لكل ذلك، علي ارتداء ملابسي بسرعة قبل أن يحضر زوجينا إلى الشاطئ.. إن لم يكن حضرا بالفعل.. الخبيثة كانت تشجعني - او توجهني - لأن ارتدي ملابسي امامها هي وجون كي يزداد فجوري وسقوطي امام أعينها.
لم اجد بداً من إطاعتها، فربما هذا هو الحل الاسلم للخروج من هذا الموقف بأقل الخسائر، التي لا اعلم عند اي حد ستتوقف. تركت القطعة العلوية على السرير قبل أن ابدء في دفس اقدامي داخل هذا اللباس الذي انا على يقين أن به اثاراً لجريمتي وماء شهوتي مختلطا بحليب جون. ازحت الفوطة لتسقط على الارض، كما سقطت انا قبلها، فيتعرى جزئي العلوي امام ناظريهما، يرى كل منم بوضوح بزازي النافرة الطرية وسوتي البيضاء الشهية. كنت ارى من مكاني زبر جون يتمدد داخل لباسه للمرة الثالثة، غير أن هذه المرة لن استطيع ان اخمد نار الشهوة التي دبت فيه. امسكت قطعة المايوه العلوية واحكمت وثاقها فوق نهودي فعاد لهما المظهر الشهي المثير حيث يبرز تكورهما العلوي والسفلي. استعدت اخيرا مشهد افروديت الذي يحضرُ دائما كلما ارتديت هذا المايوه، غير أن هذه المرة رايتُ افروديت التي انكسرت انفها بعدما دنس شرفها بشري لا يحمل من نسل الالهة شيئاً.
على باب الغرفة ودعنا جون بحرارة على وعد بأن نلتقي ثانية بالغد في نفس المكان، هذه المرة لم يكتفي بتقبيل يدي بل احتضنني وطبع قبلة حميمية فوق شفاهي وغرس زبره قوياً فوق قبة كسي واحكمت قبضة يده فعص لحم مؤخرتي ويده الاخرى تعانقني، كل هذا وصوفيا تقف خلفي تشاهد وتراقب وتسجل المزيد من عهري ومجوني امام أعينها.. والتي كان جُلُ املي أن لا تنقل ما تراه إلى زوجي او زوجها..
غادرنا باتجاه الشاطيء وقد غلب الصمت علينا طوال طريقنا الذي استغرق حوالي ربع ساعة. لم اقل الكثير ولم تتكلم هي كثيرا، فقط حرصت على أن تنبه علي أن نخبرهم، حال وجدناهم قد سبقونا إلى الشاطئ، أننا كنا نتمشى واخذتنا ارجلنا لمسافة بعيدة فاستغرقنا بعض الوقت ذهابا وايابا. تنفست الصعداء حين وجدتها حريصة على أن لا يعرفوا أين كنا وبالتالي لن يكون هناك ذكرٌ لجون ولا ما حدث بيني وبينه. زادت سعادتي حين وصلنا لمكان جلوسنا على الشاطيء ولم يكن هناك اي اثر لعادل او شاكر. هممتُ ارتدي الشورت والبلوزة التي كنت اضعهم فوق المايوه حين خرجت في الصباح، إلا أن صوفيا استوقفتني.
صوفيا: لماذا ترتدين ملابسك، فمازال الوقت مبكرا وقد نذهب للسباحة بعض الوقت مع عادل وشاكر.
انا: أنني استحي بعض الشيء من أن اجلس بهذا المايوه امام عادل زوجك (لم اشئ أن اقول امام زوجي فتظن أنني ارتديه بدون علمه)
صوفيا: ومال الفرق بين عادل واي رجل آخر راكي اليوم هنا، مال الفرق بينه وبين جون تحديدا (قالت ذلك وهي تبتسم ابتسامة خبيثة قبل ان تكمل كلامها)، وإن كان جون قد رائ اكثر مما سيرى عادل.
صراحة لم أتبين إن كان ما تقوله بمثابة امر لي ام مجرد اقتراح. ربما لا تجد غضاضة في أن تخبرني أنه لشيء عادي أن اظل بملابسي هكذا امام عادل مثله مثل جميع الرجال الذين رأوني. لكن كونها تذكر جون تحديدا وتقارن بين ما رأى وما سوف يراه زوجها اثار في نفسي حيرة، هل يقتصر كلامها على مجرد الرؤية ام ان هذا تبطين لكلام بمعنى أنه يحق لعادل كل ما حقًّ لجون، بل ربما عادل اولى على الاقل كونه صديق زوجها وكأني اسير بكسي اعطف به على المحرومين فتكون الاولوية للاقربين!
لم اقوى على جدالها، او ربما خفت أن اعصى اوامرها او اغضبها، فعلتُ مثلما فعلت هي، فتمددت فوق الشازلونج الخاص بي اترقب لحظة حضور زوجي الذي سمح لي أن ارتدي هذا المايوه لكنني خالفت وصيته وها انا اجلس به امام عادل صديقه، حال وصوله، وقد طلب زوجي مني الا افعل.
صوفيا: قولي لي يا سامية، هل استمتعتي مع جون (قالت ذلك ربما لتساعدني على قتل الوقت حتى يحضر الرجال)
انا: انه ظريف ومرح (قلت ذلك وانا اعلم انها ليست الاجابة التي تنتظرها ولكنني جبنتُ أن اصرح بينما هي تلمح)
صوفيا: بالقطع يبدو ذلك، ولكنني اقصد الوحش الصغير الذي بين قدميه، هل استمتعتي به؟
انا: ب**** عليك يا صوفيا، دعينا لانتطرق لهذا الموضوع (قلت ذلك وانا يعتريني الكسوف والخجل وامتقعت بشرتي باللون الاحمر)
صوفيا: ههههههههه (اطلقت ضحكة عالية اظن الشاطيء كله تنبه لها) دعكي من الكسوف عزيزتي، فلم يعد له مجال بيننا، اليس كذلك؟
انا: نعم، هو كذلك
صوفيا: إذا اخبريني، هل استمتعتي بقضيبه؟ (قالت ذلك تحثني على الكلام وقد بداءت بعض الاثارة تغزوني)
انا: نعم استمتعتُ كثيرا، فقد كان مختلفا تماما ومثيرا للغاية (قلت ذلك وانا اعض باسناني على شفتي السفلى وقد تجردت من حيائي امامها)
صوفيا: اوووه لقد شوقتيني لرؤيته وتجربته، إن لم يكن لديكي مانع (قالتها وكأن جون هو حبيب او زوج لي قد اغار عليه)
انا: بالطبع لا امانع، هي مجرد علاقة عابرة ليس اكثر (كم وددتُ فعلا لو تفعل مثلما فعلتُ مع جون او غيره امامي حتى اشعر بقدر من المساواة بيني وبينها حتى لو كنت متيقنة من أنها تضاجع رجالا غير زوجها)
صوفيا: ويا ترى كم علاقة عابرة قمتي بها قبل اليوم (قالت ذلك وهي بالقطع تشك في تعففي المصطنع الذي ظهرتُ به بالامس)
انا: اعلم انكي ربما لن تصدقينني، ولكن اقسم انها المرة الاولى في حياتي (قلتُ ذلك وقد بدت علامات الجدية والصدق على وجهي وملامحي)
صوفيا: بالقطع أنا اصدقك ولا اشكك في كلامك، لكنني معجبة جداً بجراءتك وتحليكي بالشجاعة لتفعلي ما تريدين لترضي نفسك لا لترضي الآخرين
قالت ذلك صوفيا وقد ظهرت عليها علامات الاقتناع بما اقول، وقد ظهر ايضا الجانب الطيب منها. يبدو أن كلانا اسآت فهم الاخرى، فقد اعِتَقَدَت أنني اخدعها وقد اعِتَقَدَتُ أنها تبتزني. لكن الحقيقة أننا لا نختلفُ كثيرا عن بعض، فقط هي سبقتني إلى آفاق التحرر من القيود والمعتقدات التي تقيد المراة وتلزمها أن تتذوق صنف واحد من اصناف الجنس وأنواعه.
صوفيا: هل تعلمين أن عادل معجب بكِ (قالت ذلك بعد لحظات صمت)
انا: عادل زوجك؟! (قلت ذلك معبرة عن اندهاشي)
صوفيا: نعم عادل زوجي، فانا لا اعرفُ عادل غيره (قالت ذلك وهي تضحك)
انا: ماذا تقصدين بأنه معجب بي (قلتُ ومازالت الدهشة بادية علي)
صوفيا: نفس إعجاب جون بكِ (قالت ذلك وهي تغمزُ لي وتعقب)، واعلم ايضاً ان شاكر زوجك معجب بي
ما هذا الذي اسمعه منها، هل يكون دار بينها وبين زوجها ما دار بيني وبين شاكر بالأمس، هل تخيلني في المايوه كما تخيلها شاكر؟ هل غرس زبره في كسها وهو يتخيل أنه يغرس زبره في كسي. ما الذي حدث بالامس فحرك شهوة كل رجل تجاه زوجة صاحبه، هل بين عادل وشاكر اكثر مما هو بين الاصدقاء وزملاء العمل العاديين. هل تلك المايوهات المثيرة هي ما حركت غريزة كل رجل تجاه زوجة الآخر حيث أن الممنوع مرغوب.. نعم عزيزتي القارئة، قد تتحرك شهوة رجل إلى امراة يراها ليل نهار في لباس الحشمة فقط إن وقع بصره على اي شيء مثير يخصها حتى وإن لم تكن ترتديه امامه، الفكرة نفسها مثيرة. خياله الخصب يقوم عنه بكل مهام تعريتها وابراز جسمها في احسن صوره ويضع فوقها الملبس المثير الذي حرك شهوته.. نصيحتي لكي لو اردتي أن تحركي رجلا تجاهكِ، فقط ضعي امامه شيء مثير يخصك في اطار صدفة غير متعمدة وسينصب كل تفكيره عليكي حتى وإن كان ناسكاً في محرابه..
صوفيا: هاي سامية، أين ذهب خيالك هذه المرة (افقت على جملتها بعد أن شردَّ ذهني)
انا: لا، لا شيء، فقط استغربتُ حديثك وما قلتي عن رغبة زوجكِ بي
صوفيا: ههههههههه، انا لم اقل انه يرغبُ فيكي، فقط قلتُ أنه معجب بكِ (صدقت في قولها فخيالي هو من فسر كلامها بغير معناه، رغم أن المعنى واحد)
انا: نعم، استغرب اعجابه بي، واستغرب اكثر معرفتك بهذا وما قلتيه بحق زوجي ايضا
صوفيا: انا وعادل نتصارح في كل شيء ولا يخفي احدنا شيء عن الاخر
انا: وهل اخبرك هكذا صراحة انه معجب بي؟
صوفيا: نعم قال ذلك، وقال ايضا انه نادرا ما يرى امراة شرقية في مثل جمالك، وقال أنه متشوق جدا ليراكي في هذا الثوب، وهو من اقنع شاكر بأن يكتفوا بجلسات الظهيرة حتى تتسنى له الفرصة ليراكي (قالت ذلك وقد بداء سيل من الافكار يعصف براسي)
انا: وهل شاكر زوجي يعرف ذلك (كم تمنيت لو أن زوجي يعرف ومتورط، فربما هذه هي فرصتي للنجاة بفعلتي مع جون)
صوفيا: يعرف ماذا؟ (قالت وقد بدى عليها الاندهاش)
انا: رغبة زوجك ومخططه
صوفيا: ههههههههه، بالطبع لا، فعادل يعرف يقينا أن زوجك ربما لن يقبل ذلك بسهولة
انا: ماذا تعنين بكلمة بسهولة؟ هل تعني انه من الممكن أن يقبل بهذا.
صوفيا: نعم، ما المانع، قد فعلها عادل من قبل وقَبِلَ ذلك. فقط الموضوع يكون صعب بعض الشيء في بدايته لكن متى تعود عليه صار امرا اعتياديا
انا: ما هو تحديدا الذي فعله عادل من قبل (اردت ان استوضح ما تقصده فربما تكون انجليزيتي ليست على ما يرام وقد فهمت الاشياء بشكل خاطيء)
صوفيا: اعني انه لا يمانع أن انام مع غيره وانا ايضا لا امانع أن ينام مع غيري (اماطت كل شكٍ في كوني قد فهمتُ خطاء ما تقصده وطمأنتني على لغتي)
انا: واو، لم اكن اعلم انه قد يحدث ذلك بين الازواج، بالقطع اعلم أن الغرب يتيح قدرا من التحرر والحرية في حياة الناس وشؤونهم، ولكن فقط لم اقابل زوجين مثلكما من قبل (قلت ذلك حتى لا تشعر بأنني استنكر ما يفعلانه)
صوفيا: من قال لكِ أن الموضوع مقتصرا على الغرب فقط، أنه بكل مكان عزيزتي وربما يكون بشكل اكبر في مجتمعاتكم، لكن فقط النفاق الاجتماعي والعادات والمعتقدات البالية هي من تمنع الكثيرين عن الافصاح بذلك.
قالت صوفيا ما قالت وقد صدقت فيه، نعم مجتمعنا مليء بمثل هذه النماذج - وإن كنت اجهل ذلك وقتها - لكن سطوته التي هي مفروضة على الجميع تحول بين أن يظهروا للعلن ويمارسوا مجونهم ورغباتهم في الخفاء، يتحسسون ما يفعلونه ويترددون الف مرة قبل أن يخوضوا مثل هذه التجارب مع آخرين خشية أن يتم الايقاع بهم وابتزازهم او تعرضهم لفضيحة تذهب بهم ادراج الرياح.
انا: لا اعلم ربما تكوني محقة، لكنني لم اصادف شيء كهذا لا في مصر او اروبا.
صوفيا: لكنني صادفت وتقابلت انا وزوجي مع ازواج اصدقاء له ولي في اوروبا والشرق الاوسط تحديدا مصر والخليج في محيط معارفنا ودائرة العمل حين نسافر هنا او هناك
انا: يا لها من مفاجاة، يبدو أن هناك الكثير الذي اجهله.
صوفيا: نعم يبدو ذلك، لكن دعكِ من هذا الان، ما رايك فيما قلت؟ (قالت وهي تترقب اجابتي)
انا: اي شيء تحديدا فقد قلتي الكثير (قلت ذلك وانا امازحها)
صوفيا: اعني عادل واعجابه بكي، وشاكر واعجابه بي (قالت ذلك وهي تغمزلي)
انا: صحيح، كيف عرفتي أن شاكر معجب بكي (قلت ذلك وانا اعلم يقينا أن عينيه تفضحانه)
صوفيا: إن لي نظرة في الرجل لا تخيب ابداً، لقد رايت عينيه تلاحقني، وكلما وجهتُ له حديث كنت اراهما مثبتتين على اثدائي يحملق فيها. عادل ايضا لاحظ، واراهن انك كذلك لاحظتي، اليس كذلك؟
انا: نعم، لاحظت ذلك (يبدو أنني وزوجي كنا مكشوفين اكثر من اللازم)
صوفيا: وهل اغضبكِ هذا؟
انا: لا انكر أنني احسستُ ببعض الضيق ولكنني اعطيته بعض العذر، فإن جمالك اخاااذ (قلت ذلك آملةً أن لا تلاحقني اسئلتها اكثر من ذلك فأقع بلساني واحكي لها ما دار بالأمس)
صوفيا: إذا هل بيننا اتفاق (قالت ذلك وهي تعتدل في جلستها وتمد يدها لي)
انا: اي اتفاق (مازلت غير متيقنة بعد مما تقصد)
صوفيا: أترك لكي عادل وتتركي لي شاكر (قالت ذلك وهي تغمز بعينيها قبل أن تعقب)، قد لا يكون زبر عادل اكبر من جون لكنني متأكدة من أنه سيمتعكِ كثيراً (ثم اطرقت) ماذا عن زبر شاكر، هل هو كبير هل هو ممتع (قالت ذلك وقد افصحت تماما عن ما تنويه وتخطط له)
أدركت صوفيا مدخلي وعرفت كيف تفتح ابواب شهوتي، هي تعلم من واقع خبرتها القصيرة معي، إن الحديث عن ازبار الغرباء يثيرني وتخيلهم يؤجج الشهوة داخلي. اختبرت الامر مع جون ووجدت أن النتائج مذهلة، فلما لا تجرب نفس الشيء الان مع عادل. لم أكن اعلم تحديدا دوافع صوفيا نحو هذه المقايضة العادلة من وجهة نظري فكلانا جميلتين ومثيرتين خاصة في هذا المايوه الفاضح. ربما عندما نضع شاكر وعادل في الحسبة، اكون انا المستفيدة الكبرى إن صدق ما قالت في حق زوجها. هل هي تفعل ذلك بدافع رغبتها في شاكر زوجي، لا اظن فهو مثله مثل كثير من الرجال لا يوجد ما يميزه عن زوجها. هل هي تفعل ذلك من أجل زوجها، لا اعتقد أن تكون حماستها بهذه القوة إن كان الهدف فقط هو إرضاء عادل زوجها. ربما يكون دافعها هو التجربة مع زوجين جديدين، ربما يكونا قد ملا تكرار الامر مع نفس الازواج. نحن بالنسبة لهم عذارى في مبادلة الازواج، وربما هذا اكثر ما يثيرهم. دائما ما تكون هناك رغبة مشتعلة لدى الرجال عند ممارسة الجنس مع فتاة عذراء وفض بكارتها عن امراة ذات كس جرب زبر رجالٍ قبلهم. عادل وصوفيا لديهم رغبة شديدة في أن يفضا بكارتي انا وزوجي في تبادل الازواج، يريدون أن يكونا اول من نمارس معهم الفحش والمجون. يريد عادل أن يكون اول من يعتليني ويغرس قضيبه في كسي امام زوجي، وتريد صوفيا أن تكون اول من تستقبل ماء زوجي داخل كسها وهو يرى رجلاً اخر يقذف ماءه داخلي.
انا: لا ادري يا صوفيا إن كان هذا ممكناً ام لا، فحتى لو وافقت انا كيف سيوافق شاكر، والذي اعلمُ تمام العلم أنه لن يوافق
قلتُ لها ذلك وانا في طوية نفسي اعلم تماما كيف أن شاكر يشتهيها ولديه استعداد ليفعل أي شيء كي يطئها ويخمدُ زبره داخل كسها. لكن هل يقبل شاكر أن يكون شرفه وعرضه هما الثمن؟ هل يقبل أن يضع لحم زوجته الشهي على طبقٍ من فضة ويقدمه لعادل كي يحقق مبتغاه؟! يا الهي ما هذا الذي احدث به نفسي؟ هل حقا تدور هذه الاسئلة برأسي، وهل حقا انتظر اجابة لها؟!
إلى اللقاء في الحلقة الثامنة ...
الحلقة الثامنة