قال: ما أقدرش ، لايمكن تدخلى بيتى وأنا زوجتى غايبة ، ولاتركبى معايا عربيتى والطلبة والناس شايفة ، انتى موش عارفة العيال فى سنكم ده ايه اللى بيدور فى مخكم؟؟ لآ اريد أن أشوه صورتى أمام تلاميذى من فضلك. قالت : رايحة أنتظرك على محطة البنزين اللى على الناصية عند النيل ، وانت عدى عليا أركب معاك بعيد عن الكلية خالص ، وبعدين يحلها ربنا نروح البيت عندك أو تعالى عندنا فى البيت فاضى النهاردة . المهم أقعد معاك نتناقش فى مشكلتى دى. أرجوك ما تتخلاش عنى وانت فهمتنى من نظرة واحدة من عينيك فى عينيا من غير كلام. ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثانى
جلست ميرفت على الطرف الآخر تواجه الدكتور سامى فى الكازينو المطل على النيل فى ضاحية المعادى ، تضم ثدييها بقوة بذراعيها وفخذيها يعتصران بقوة يضمان كسها الكبير المتورم ساخنا، وقد فاحت منه رائحة الأفرازات التى التقطتها أنف الدكتور سامى الشديدة الحساسية ، فأخذ يتنسمها ويشمها مستمتعا متلذذا بها، وأدرك حالة ميرفت الصعبة، وطلبت ميرفت كوبا كبيرا من القهوة التركى السادة ، ولم يتعجب سامى لأسلوبها ومشروبها الرجالى ، بينما طلب هو زجاجة مياه غازية ، وأشعل سيجارة ، فامتدت أصابع ميرفت اليه تطلب السيجارة فأعطاها إياها وأشعل هو أخرى لنفسه. قال لها : احكى لى ياميرفت كل اللى على بالك بترتيب أو من غير ترتيب ، وأنا رايح أرتب كل حاجة فى مخى وأفهمك بالضبط. قالت ميرفت : أنا عمرى ما حسيت بحضن أبويا ولا أمى ولا حد من اخواتى خالص ، حتى خالاتى وعماتى عمرهم ماباسونى ولا حضنونى خالص ، زى ما أكون موش بنتهم وغريبة على العيلة دى ، بس همه كده مع كل العيال والبنات موش بس أنا ، أصل أبويا راجل متدين وصعب قوى. حتى فى مرة خالتى بتبارك لى بالنجاح فى الأعدادية وحضنتنى فأنا بوستها فى بقها لقيتها زقتنى بعيد جامد ونظرت لى نظرة غريبة قوى ، ومن ساعتها ما جاتشى ناحيتى تانى خالص ، ولقيتها بتتوشوش همسا مع أمى وخالاتى وعمتى اللى كن موجودات فى البيت. بعد كده كنت فى المدرسة وأنا فى تانية اعدادى ، وجيت أروح التواليت فجاءت معى زميلتى المفضلة والتى كنت أحبها، والتى تسكن فى بيت قريب من بيتنا أيضا، وكعادة البنات الصغيرات دخلت معى للتواليت بينما جلست أنا للتبول بعد أن أنزلت كلوتى ، فوجدت فى عينيها لمعان شديد ، وقالت لى : كسك كبير قوى ومنفوخ ياميرفت ، انتى طلعلك عليه شعر زى البنات الكبار والستات ، و فتحته لونها احمر ياميرفت ، شكله حلو قوى . قالت ميرفت للبنت: بس ياقليلة الأدب ماتبصيش كدة عليا، عيب ، وانتظرت شويه وقلتلها طيب ورينى بتاعك انت جايز يكون حلو وأكبر من بتاعى برضه. قالت البنت لميرفت: بس كسك انت ياميرفت فيه حاجة كده زى الصباع الصغير طالعة منه من فوق زى مايكون زبر بتاع الأولاد الصغيرين ، بس ده زبر صغنطط قوى قوى قوى خالص. بصراحة انزعجت مما قالته زميلتى ، كنا فى الثانية الأعدادية يعنى عمرى 14 سنة وهى مثلى تقريبا. وقفت بعد أن اغتسلت أبحث بعينى وأتفحص فى كسى باحثة عن الزبر الصغنطط ، فلم أجد شيئا سوى نتوء صغير أبيض يخرج من جراب جلدى أحمر اللون بين شفتى كسى ، ومدت زميلتى يدها تتحسس هذا الشىء الذى عرفت فيما بعد أنه يسمى البظر، فما أن لمسته بأصابعها حتى اهتز جسمى كله واندفعت للأمام فى دفعات متتالية نحو يدها ، تأوهت وتعلقت برقبتها أستند إليها، ومددت يدى أتشبث بها من السقوط المفاجىء بعد الأنهيار العصبى الذى جاءنى نتيجة لمسات أصابعها لبظرى ، فتعلقت بثديها وكان كبيرا ممتلئا كثدى امرأة فى الخامسة والعشرين، وانهارت الدموع مدرارا من عيونى فارتعدت البنت وسألتنى بلهفة إن كانت قد آلمتنى عندما لمستنى بأصابعها فى زنبورى الضئيل الصغير الذى تقول أنه يشبه زبر الطفل المولود ولكنه أصغر بكثير. ضحكت ميرفت وقالت للبنت زميلتها : لأ موش بأعيط ولا بيوجعنى . ده أنا حسيت بحاجات لذيذة قوى وكهرباء جامدة فى جسمى كله، وحسيت إن فيه مية ثقيلة ملزقة كده أهى شوفى نازلة سخنة منى ، بس دى لمسة صوابعك حلوة قوى ، المسينى تانى ، زى الأول بس بشويش من بعيد ، ماتدوسيش ايدك قوى. أعادت الزميلة لمساتها بأصابعها لزنبور أة بظر ميرفت التى عادت ترتعش وتهتز وتتأرجع بأردافها تدفع كسها للأمام والخلف بسرعة كأنها تنيك بعنف شخصا ما يحتضنها، وقد عادت تتشبث بكل قوتها بثدى ورقبة الزميلة ، التى أحست بمتعة غريبة عندما امسكت فى ثدييها التى تعتصره أيدى ميرفت بقوة، فتأوهت هى الأخرى وزاد اقترابها من ميرفت حتى كاد وجهاهما يلتصقان ، فأراحت كل منهما خدها على خد صديقتها. قالت ميرفت : ياااه ده احساس جميل ولذيذ قوى يابت لما بتمسكينى وتدعكى فى كسى في الحتة دى ، انت موش عاوزة تجربى انتى كمان؟ قالت البنت لميرفيت : عاوزة أجرب ، بس خللى بالك بعدين صباعك يخرقنى ، بشويش اهوه. امتدت أيدى ميرفيت لأسفل فرفعت ذيل الرداء المدرسى لأعلى بينما صديقتها قد أراحت يدها على كتفى ميرفت، وتحسست ميرفت ببطء جسد الفتاة العارى حول بطنها وظهرها تدس أصابعها فى الأستيك المطاطى للكلوت ، وأنزلته لأسفل وهى تنظر تتأمل بطن الصديقة ، تقول ميرفت للدكتور سامى : وجدت بطنها جميلا ناصع البياض بشكل جميل ، وعندما رأيت قبة كس البنت الأكثر ارتفاعا تملكنى احساس عجيب بالأعجاب وقد بهرتنى شفتى كسها المتورمتين، أحسست أننى أريد أن أقبل كسها بفمى وأنا كالمسحورة وبدون وعى ، فجلست القرفصاء أمام البنت ، وبدأت أتحسس بإعجاب وبطء وتأمل كس البنت الجميل، ورأيت شيئا بارزا للخارج من بينهما فعلا كما وصفت هى بظرى ، تأملته كثيرا ، ونظرت أقارنه ببظرى ، فوجدت بظرى أنا أكبر فعلا وأكثر شبها بقضيب الولد فله رأس صغيرة جدا ورقبة وطول ، بينما بظرها غليظ قوى ليس له رقبة ، وقصير جدا، مددت أصبعى ولمست بظرها ، فتأوهت البنت وتدافعت للأمام والخلف بقوة بأردافها وانسحبت بعيدا عنى تبعد اصبعى ، فنظرت لها وابتسمت مبهورة بسحر هذا الشىء وما يفعلة فى جسدها وجسدى من لذات ورعشات وهزات. نظرت فى عينى البنت صديقتى فوجدتها شبه مجمدة لاتتحرك ، شفتاها مفتوحتان ، تلهث وتنهج بسرعة ، وفجأة كادت تسقط وانثنت ركبتاها فحاولت الأستناد للحائط خلى ، فالتصق كسها بفمى بقوة، وبقيت هكذا للحظات تحاول استجماع نفسها مرة أخرى ، فى تلك اللحظات تذوقت أنا طعم كسها الدافىء وسائل يخرج منه، فأحببت الطعم ، ورحت أدس لسانى بين شفتى كسها وأداعب بظرها بطرف لسانى ، فزاد ضغط البنت على فمى بكسها ، فرحت ألحسه بنهم وتلذذ، حتى سقطت البنت مغشيا عليها فاقدة الوعى. تحاملت على نفسى وتساندنا ، فارتدينا ملابسنا، وغادرنا التواليت فى حالة مختلفة تماما ، وقد اكتشفنا عالما جديدا....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
ذهبت لبيت صديقتى بعد العصر لأتحدث معها فيما حدث بيننا اليوم ، فوجدتها شبه مريضة فى الفراش وقد ارتفعت حرارتها وأمها تسقيها أدوية مخفضة للحرارة ، ولم تكد أمها تخرج من البيت وتتركنا وحدنا ، حتى رحنا نتحدث بلهفة وشوق واستغراب وبكثير من الخوف عما حدث وما فعلناه فى التواليت هذا الصباح ، ولم نشعر إلا وأصابعى تتسلل ثانية تحت كلوت صديقتى ، أتحسس كسها بينما لم تقاومنى وباعدت هى بين فخذيها توسع لأصابعى ، وسرعان ما وضعت يدها على يدى تتحسسها بحنان بالغ ، وتضغط يدى بين شفتى كسها أكثر ، كانت عيناها ساهمتان وهى تنظر فى عينى ، وسالت من عينيها دمعتان فى بطء وهمست لى: (ميرفت أنا بأحبك قوى أكتر من حياتى) . فقلت لها: (وأنا أحبك أكثر من حياتى ، أنت أغلى حبيبة وصديقة لى ، تعالى نقسم ونتعاهد على الوفاء والأخلاص وأن نكون لبعضنا دائما ولا نفترق ولانتخاصم أبدا) ودون أن ندرى تلاقت شفاهنا فى قبلة صغيرة ورقيقة جدا، ما كان ألذها وأطعمها ، كانت أول قبلة لى فى حياتى فى شفتى ، بثت فيها صديقتى كل الحب والمودة والحنان ، فأحببت تلك القبلة وعشقتها ، واقتربت بشفتى أتوسل منها المزيد من تلك القبلة ، فرحنا نتبادل القبلات ببطء ثم بسرعة بالعشرات ثم بالمئات بجنون وبسرعة ، وتعانقنا عناقا لم أعرفه فى حياتى ، ويدها كانت تتحسس ثدييى الكبيرين وحلماتى المنتصبه ، بينما يدى كانت تدلك بقوة كسها المبلول، جن جنونى ، فنزعت كلوتها من أردافها وهى مستسلمة تماما لى ، ورحت أنا ألاخرى أنتزع كلوتى ، وأخذتها فى أحضانى وهبطنا الى السرير حيث رقدت فوقها ودسست كسى على كسها بقوة ، ورحت أدعك كسها بكسى خفيفا بخوف وحرص فى البداية ، فتصادم بظرى ببظرها فتوهجت نيران الرغبة الجنسية فى جسدينا وانفجرت براكين جسدينا، وتقابلت الشفايف وانزلق لسانى بين شفتيها أريد المزيد من القبل ، فوجدتها تمتص لسانى باستمتاع وتلذذ أشعل بداخلى كل اللذات التى لم أقرأها فى كتاب أبدا، واختلط سائلى المنهمر بسائل كسها المتفجر، فانزلقت شفايف الكسين على بعضها وتداخلت وتعانقت وتصادم البظران بقوة فى انزلاقات لزجة لذيذة ، وارتفع صوت البنت فى تأوهات وشهقات وهى تزداد فى عناقى وتتشبث بأحضانى تضمنى وكأنها تهرب من الموت، وتعانقنى بلهفة وهى تصرخ من الأستمتاع ، وأنا أفعل مثلها ... ، كان لقاءا لايوصف فى غرابته وفى لذته وجرأته ، فلما سمعنا أصوات الأقدام على سلم البيت وعرفنا أن أمها قد حضرت ، أسرعنا نعتدل ونرتدى ملابسنا ، ورقدنا فى السرير نتعانق قليلا ، قبل أن أسرع بالفرار على وعد بلقاء آخر فى التواليت غدا فى المدرسة. فى تلك الليلة بقيت مفتوحة العينين حتى الصباح أفكر في كل ماحدث بينى وبين صديقتى فى حمام المدرسة وفى حجرة نومها ببيتها، ورحت فى الظلام أتحسس كسى بأصابعى من تحت الكلوت ، بالرغم من أن أختى الأصغر منى بسنة كانت تنام بجوارى على نفس السرير، وأحسست بلذة تسرى فى جسدى ثانية ، ودفء يتوالى ويزداد ، وبدأ السائل اللزج ينساب من فتحه كسى بين أردافى ليتجمع على فتحتى الخلفية ، فتحة طيظى. أحسست بلذة الأحساس بالسائل الساخن الحراق يلسع فتحة طيظى ، فمددت إصبعى أتحسسها ، ولم أكد أفعل ذلك حتى شعرت بلذة أخرى فائقة تفوق تحسس كسى مائة مرة ، وارتعشت طيظى يقبض على إصبعى بتلذذ بين أردافى ، لم تمض دقيقة حتى رفعت أفخاذى وباعدت بينهما ، وأخذت أضغط اصبعى الأوسط الرفيع الطويل فى فتحة طيظى ببطء ، فانساب داخلا فى لذة طيرت عقلى.. ، .... ، وارتعش جسدى وتوالى السائل ينهمر بلا انقطاع من كسى بين أردافى على أصبعى فأدفعه بأصبعى ليدخل فى طيظى محدثا انزلاقات لاتوصف فى روعة جمالها. كلما لعبت بأصبعى فى طيظى كلما ارتعش كسى وصب المزيد من السائل فى حلقة لاتنقطع من التلذذ، فرحت أيما فرح بهذا الأكتشاف الخطير ، وقررت بلا صبر أن أعرف صديقتى به وأن أدخل صباعى فى طيظها اليوم فى حمام المدرسة، لم أكن أعلم أن ما أفعله هذا يسمى العادة السرية ، ولو عرفت وقتها فما كنت لأمتنع عنها أبدا بعد أن أكتشفت فيها منابع الجنات واللذات الجنسية التى لاتنضب ولا تنتهى. فجأة همست لى أختى فى خوف : ميرفيت !! انتى بتعملى ايه بإيديكى بين فخاذك ؟ كدت أموت من الرعب والمفاجأة. فكرت بسرعة وقلت لها ، أصل فيه حاجة بتوجعنى شوية هنا زى مايكون فيه حباية أو ورم .. خايفة منه قوى وكنت بأحسس عليه بصباعى بأشوف ده ايه . قالت أختى : تحبى أشوف لك ده يبقى أيه ؟ استنى لما أقوم أولع النور. قلت بسرعة : لأ ماتولعيش النور بعدين بابا وماما يصحوا ويزعقوا لنا ويبهدلونا ، خليكى نايمة بأة وخلاص . قالت : طيب ورينى كده لما أحسه بصباعى ؟ مدت أختى يدها وتلمست كسى فى الظلام تبحث فيه عن شىء وارم أو حبة ، وما كادت أصابعها تلمس كسى حتى تأوهت أنا وهمست بصوت مشتاق: ياااااه ، **** حلو قوى قالت أختى : إيه ؟ قلت : لمسة صوابعك فى الحتة دى لذيذة قوى ، حطى ايديك شوية ما تبعديهاش قالت أختى باستغراب : كده ... ، وساد صمت طويل بيننا وسعت أفخاذى ليدها التى راحت تتحسس كسى وشفتيه ببطء وحرص شديد ، واشتعلت اللذة فى جسدى فرحت أتنفس بصوت مسموع وأتأوه تأوهات خفيفة منخفضة جدا ، سألتنى أختى : مالك ياميرفت أنتى موجوعة؟؟ قلت : لأ ياحبيبتى ، أنا متلذذة ومبسوطة قوى قوى قوى . ووضعت يدى على يد أختى أزيد من ضغطها على شفتى كسى وأدلك بيدها بظرى، بعد قليل تعلمت أختى ما أريده من يدها فراحت تفعله تلقائيا همست أختى : ميرفت ، كسك سخن خالص بيطلع منه صهد ، ومبلول بيعوم بس فى سائل غريب كده ملزق شوية ، مالك ياميرفت ياحبيبتى كانت أول مرة فى حياتى أختى تقول لى كلمة ياحبيبتى ، فمددت يدى تحت كتفيها وهى ترقد بجوارى مستندة على كوعها ، والتفت إليها وعانقتها أضمها إلى ثدييى بقوة ، ودون أن أدرى التهمت شفتيها فى قبلة طويلة دامية وضعت فيها كل حرمانى من العطف والحنان ، ولكنها فى لحظتنا تلك جاءت لتكون قبلة عاشقة جنسية لامثيل لها. استسلمت أختى لقبلتى وهدأت أصابعها التى تدلك كسى قليلا ، ولكنها سرعان ماتركت عناقى وراحت تدلك كسى وتضغطه بحماس كبير وهى تبادلنى القبلات الساخنة ، فمددت يدى أتحسس بطنها وانزلقت بيدى أتحسس كسها ، فوسعت لى أختى بين فخذيها ، وتركتنى أدس يدى تحت لباسها العارى ، فعرفت أنها تريد ما أريده أنا أيضا ، فرحت أنام فوقها ، وفعلت معها وبها بالضبط مثلما فعلت مع زميلتى فى المدرسة. فى اليوم التالى لم نذهب الى المدرسة أنا وأختى وفضلنا البقاء فى البيت لنمارس الحب الذى اكتشفناه ليلا، وغرقنا فيه طوال النهار...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
الجزء الرابع
فى اليوم التالى .. عند موعد خروج التلميذات من المدارس ، جاءتنى فى بيتنا صديقتى باكية فى حالة يرثى لها ، تسألنى عن مخالفتى للموعد وعدم حضورى ، فلما انفردت بى بعيدا عن الأنظار راحت تعانقنى وهى تبكى بمرارة ، وتصف لى كم هى مشتاقة للحظات العناق والحب ومداعبة الأكساس ، وتوسلت لى وهى تركع على ركبتيها أن أفعل بها فورا كما فعلت بها بالأمس . هنا كانت مصيبتى الكبرى ، لأننى بمجرد أن فعلت وكررت معها ماحدث بالأمس ، وجدتها سعيدة مرحة مرتاحة تماما عكس حالتها لحظة حضورها قلقة معذبة محرومة من المدرسة. قلت فى نفسى : يا إلهى إن ممارسة الحب والعناق بهذه الطريقة مع البنات قوة رهيبة ، يمكننى من خلالها أكتساب حب كل البنات والتقرب منهن ، حتى يصبحن غير قادرات على فراقى بتاتا، وبهذا أكون المحبوبة الأولى بين كل البنات اللائى أعرفهن فى المدرسة ومن الأقارب والجيران. فى تلك اللحظة أكتشفت سرا رهيبا فى البنات ، فالبنت تعبد تماما من يحب كسها ويوجه كل مشاعره الحساسة الرقيقة والطاغية إلى داخل كسها ويمتعه. قالت ميرفت للدكتور سامى : فلما مرت الشهور والسنوات القلائل، نضجت سريعا ، واستمر بى الحال فى تزايد العلاقات مع زميلاتى من البنات ، حتى إذا انتقلت بتفوق الأى المرحلة الثانوية ، وجدت حولى البنات أكثر نضجا وجمالا وإثارة ارغباتى الجنسية ، كما أنهن أكثر عناية بمظهرهن وجمالهن ونظافتهن الشخصية ، وقد اشتعلت البراكين بين أفخاذهن، وقد تأججت الشهوات بين أفخاذهم ، وأصبحت حلمات أثدائهن وبظورهن أكثر حساسية واستعداد دائم للمس والمص والدعك والتقفيش، وقد أصبحت بزازى أنا أيضا أكبر وأكثر امتلاءا واستدارة وبرزت حلماتها واضحة من تحت الملابس، بالرغم من أن جسدى أصبح أكثر نحافة وأردافى أكثر صلابة وأفخاذى امتلأت واستدارت ، وعبرامتلاء شفتى عن الأشتهاء للمص واللحس والتقبيل، كما أن نظرات عينى أصبحت تخترق الملابس والنقاب والحجاب والبنطلونات لتتعرف بخبرة فائقة على أدق المواصفات والأسرار الجنسية فى أجساد النساء. قالت ميرفت مستطردة وهى تنظر ليديها التى تتعارك بينهما الأصابع فى قلق الشعور بالحرج للأعترافات الرهيبة: كنت أتعمد أن أتصيد أكثر البنات تفجرا بالأنوثة ، وأكثرهن استدارة وطراوة وليونة، وأكثرهن فرجا وأردافا، لألقى عليها شباكى بسرعة ، وسرعان ما تتاح لى الفرصة للأختلاء بها بحجة الدرس أو التواجد معا فى التواليت أو فى زيارة توطيد لصداقة ، وما هى الا دقائق حتى تكون قد استسلمت تماما لأحضانى فألتهم أنوثتها التهاما، وأعلمها من فنون الجنس والسحاق ما يفوق الخيال ، فتسبح معى فى بحور المتعة واللذات، وتذوق بين ذراعى وأفخاذى رعشات الشبق وتنطلق منها الآهات والتآوهات ، فما أن أدرك تمكنى منها تماما ، حتى أطلق سراحها فتسرع هى ترتمى على صدرى تبغى المزيد، فألتهم أنوثتها وأشبع جسدى وشبقى منها حتى تفقد الفتاة الوعى وتغيب عن العالم ، فأتركها تستريح وأنا لاأشبع منها أبدا.. قال الدكتورســــامى: وهل لى أن أسأل كيف تصطادين الأنثى التى تعجبك وتوقعين بها فى غرامك وعشقك جنسيا؟ ابتسمت ميرفيت وقالت وقد شعرت بالثقة بالنفس وببعض الغرور لأنها ستخبر هذا العالم الجليل بشىء متخصص هو لايدرى عنه شيئا: بالضبط هذا شىء تلقائى ، فنظرتى فى عينيى الفتاة تعرف احتياجها الشديد للحب والجنس وحرمانها الذى يمزق وجدانها، فأنتهز أى فرص للتعاطف معها فى أية موضوعات ، واتخاذ جانبها وتأييدها فى آرائها مؤقتا ، ثم أمتدح جمالها وملابسها وذوقها فى التزين والألوان ، وأنتهز الفرص لملامسة جسدها فى الأماكن الحساسة وكأننى أتفحص الملابس ومقاساتها على جسدها فأتحسس بذلك شعرها وخدوده وشفتيها ، ومن ثم أتجرأ وأتحسس ثدييها متعمدة ملامسة الحلمات والضغط عليها وكبس الثدى بين الأصابع ، والتحسيس ببطء شديد على الأرداف وقرص الخصر، وضغط قبة الكس باليد والأصابع، أو أن ألتصق بها بجسدى أتحسس كسها بفخذى ، وأعتصر ثدييها بصدرى وأنا أضمها لى بقوة توحى لها بسيطرتى عليها نفسيا وعضليا وكأنها بين ذراعى شاب قوى، وفى أقرب فرصة أقبلها فى خدودها وأتعمد بالتدريج أن تنساب قبلتى وتنتقل لتلامس شفتيها ، فإذا تلامست شفاهنا أطلت التقبيل ودسست لسانى سريعا بخفة بين شفتيها وأنا أضمها بقوة وأتحسس أردافها بينما أفخاذى تدخل بين فخذيها ، والبنات يلتقطن تلك العلامات والممارسات سريعا ويندهشن لحظة خاطفة ولكنها سرعان ماتستسلم وتستجيب لها وهى مطمئنة أن أحدا لايعلم ولايدرى بما يتم من خلال هذا العناق الجنسى الذى بدأ. وأفضل العلاقات وأقواها تلك التى تبدأ حينما تكون الأنثى فى حالة حزن أو مرض أو ضعف أو يأس لسبب ما ، فسرعان ما أحتويها بين ذراعى وأغمرها بالحب والعناية والفهم والتمريض والسؤال والمساعدات المتتالية المتتابعة ، وخلال ذلك ألتصق بجسدى بها أكثر ما أستطيع وأغمرها بالتقبيل والتحسيس والضغطات ، وما أسرع ما يتحول التفاهم والتآذر النفسى الى حب حسى وجنسى قوى يربط بينى وبينها. دائما أنا شرهة لعشق البنات وممارسة الجنس معهن، ولا تكفينى بنتين أو ثلاث أنتقل بين أحضانهن وأفخاذهن ، وانما أسيطر كثيرا على ثمانى أو عشرة إناث ، بحيث تتوافر لى يوميا خمسة أو ستة منهن فى البيت وفى المدرسة. إلى أن راجعت نفسى فى يوم ما ، حين اشتط بى الأمر وتعدى كل الحدود، فقد وجدت نفسى أمارس السحاق وأعلمه للبنات الصغيرات فى أسرتى من بنات الخالات والعمات والأخوال والكل ممن أنفرد بهن من بنات الجارات فى حجرتى، فأبدأ بالمداعبات والضم والتقبيل وإهداء الحلوى والبالونات واللعب الصغيرة التافهة للبنت ، ثم أجلسها مفتوحة الفخذين على حجرى وكأنها تركب حصانا على افخاذى، فأتحدث معها حديث الحب والقصص التى تعشقها الصغيرات، بينما يدى وأصابعى تتحسس أفخاذهن وأردافهن ، حتى أدس أصابعى تحت الكلوتات ، وأتحسس وأدلك بظورهن ، وأنا أشبعهن تقبيلا وامتصاصا فى الشفايف ، وأعلمهن كيف يمتصصن لسانى، وأتتبع بمتعة وشبق كيف تستجيب لى الطفلة الصغيرة، وتظهر المتعة والأستجابة فى عينيها وينساب السائل الساخن اللزج من بين شفتى كسها ومهبلها الصغير، وتغلق وتسبل عينيها، وتسرح بناظريها، حتى إذا اشتعلت شهوتى فعلت بالطفلة كما أفعل بالأنثى الناضجة الكبيرة فأرقدها على السرير أو الأرض وأعتليها، وأضع كسى على فمها لتلحسه وترضع بظرى حتى أطلق آهاتى وتآوهاتى وافرازاتى تملأ فمها ، وكثيرا ما أقبل شفتيها وأدس أصبعى بطيئا ينزلق فى فتحة طيظها فأنيكها بأصبعى طويلا ، أدخل وأخرج أصبعى فى طيظها وأنا متلذذة مستمتعة بقبضات طيظها على أصبعى تمتصه بتلذذ فتنتقل اللذة الى جسدى كله وأضمها أكثر. زاد الأمر عن حده وتعدى كل جوانب الحذر، فتزاحمت البنات الصغيرات من كل الأعمار من الرابعة وحتى الزميلات فى الثانوى فى حجرتى الواحدة بعد الأخرى ، كل منهن تريد أن تشبع جسدها بين أصابعى الحساسة الخطيرة. إلى أن وجدت أننى قد أدمنت البنات الصغيرات فصممت على أن أبتعد عنهن وأتركهن فى حالهن حين وجدتهن يفعلن ببعضهن البعض ماكنت أمارسه مع كل منهن على حدة...