قصتي حقيقية فعلا بس ضيفت ليها شوية تفاصيل خيالية غير مخلة بالأحداث الواقعية لغرض الحبكة الدرامية.
الجزء الاول
أنا مين؟ أنا فادي.. طالب جامعي في أخر سنين الكلية و حكايتي بتبدأ من زمان, مع صديق عمري..عمر, عمر مكنش صاحب عادي عمر كان صاحبي من أولي الإبتدائية لحد ما فرقتنا الجامعة لكن ظلت صداقتنا قوية زي ما هي..لدرجة إن أهالينا عرفوا و اتصاحبوا علي بعض بفعل صحوبيتنا, عيب عمر الوحيد يمكن إنه طري شوية زي ما بيقوله, مش خول لا , هو بس شخصيته ضعيفة و دايما بحسه بيعتمد عليا في كل حاجة, أما بقي عن بطلة قصتنا فا هي ندي أخت عمر و ندي فعلا بطل زي ما قولت, مهما وصفت في جمالها و رقتها و جسمها مش هعرف, لأنها ببساطة مش زي أي بنت ممكن تشوفها, و ميزة كمان فيها إنها شخصية قوية يعتمد عليها عكس عمر أخوها,أنا و ندي أكبر بكام شهر من عمر لكن شاءت الأقدار إننا نبقي كلنا في نفس السنة الدراسية من زمان, فا اتربيت معاهم من و انا صغير و ندي بدأت صداقتنا تطور يوم عن التاني, عمري ما حسيت إن عمر بيغير عليها مني, يمكن عشان كان فعلا بيحبني و بيثق فيا, أما مع بدايات دخولنا مرحلة الثانوية بدأنا أنا و ندي نقرب من بعض أول, و دا تزامننا مع الدروس اللي كنا بناخدها أنا و هي مع بعض و عمر مش بيجيها, كانت علاقتي بندي عادية كأخت صاحبي زمان لكن دلوقتي الوضع اتغير, بحيث إننا إتفقنا إننا نبقي بير أسرار لبعض, و من ساعتها مبقتش تخبي عني حاجة لدرجة إنها بقت بتحكيلي حاجات مبتحكهاش لعمر أخوها, و دا خلانا بالتدريج يبقي فيه بيننا شوية تجاوزات علي خفيف أثناء الدروس يعني مثلا مسكة إيد شوية تقفيش و بوسة كدا ولا كدا من وقت للتاني, و لكن مخبيش إن ساعتها ضميري كان بينقح عليا بشكل مش طبيعي, بقي ازاي أخون ثقة عمر فيا! بس للأسف موجة شهوتي كانت أعلي بكتير من إرادتي, خصوصا إن ندي زي من غير مبالغة لبوة, هي اللي بدأت تهيجني في الأول و اعترفتلي بدا بعد ما علاقتنا تطورت, قالتلي إني كنت عاجبها من زمان و هي حاولت معايا كتير لحد ما أغرتني صح, و من حينها و احنا مش مبطلين هري في بعض بس مفتحتهاش, و دخلت ثانوية عامة علينا و خلصناها علي خير, و اللي حصل ببساطة إن ندي دخلت نفس الجامعة بتاعتي لكن كلية تانية, في حين إن عمر دخل جامعة تانية بعيدة, و قدرنا نوفق المواعيد أنا و ندي فا بقينا بنروح مع بعض معظم الأيام, و مع مرور الأيام حسيت إن عمر متضايق مني, معرفتش ليه في الأول لكن صممت أعرف منه..فا عديت عليه بعد أول شهر في الجامعة و قولتله يلا ننزل ع القهوة فا نزلي و هو مكشر.
فادي:ايه يعم بقي التقل دا كله! هتحايل عليك بعد كدا علشان أشوفك؟
عمر بص بعيد عني للحظات و هو متضايق و رد عليا و هو مش باصصلي:ما انت لو تفضالي شوية.. بعدين انت و ندي كل يوم ما بعض و مش معبرني خالص تنزلوا الجامعة و ترجعوا ولا كإن ليكم تالت تسألوا عليه...
(معرفش ليه وقتها حسيت بإثارة ولعت فيا وقت ما حسيت إن عمر بقي أخيرا بيغير علي أخته مني, و طريقته الطرية اللي مفهاش حزم دي مخلتنيش أخد الموضوع علي محمل الجد)
فرديت عليه..
فادي:كبر دماغك يالا! احنا مش لسة عيال ع القمص دا, ولا انت بتغير علي ندودي مني يا ولا! هههه (شديته من خدوده بهزار عشان أفكه من وشه المكشر دا) فا ابتسم و اتكسف و قلبها هزار معايا و قالي:لا يعم.. من امتي بغير منك؟ انت عارف انك أقرب ليا من أبويا, بس ابقي عبرني بعد كدا متبقاش ندي واخدة كل اهتمامك هااه!
فادي:لا أحا بقي ما هي ندي لو مش هتاخد كل إهتمامي أومال مين ياخده! بعدين يا أهبل أنا بخلي بالي منها, مش أنا راجلها في الجامعة ولا ايه؟
عمر ابتسم ابتسامة غير مبررة و حسيت انه اتبسط بالكلام و لكن سرعان ما فاق من رد فعله الغريب دا و رجع لحالته الأولي و رد عليا..
عمر: طبعا أومال أنا سايبها مع خول ولا ايه!
فادي:أهو شوفت بقي انك ملكش حق تزعل؟ بعدين حقك عليا يا علق قولتلك خلاص انهي الموضوع
(عمر حس بهيمنتي و هيبتي اللي مش عارف ينافسها كالعادة و خدها بهزار و عدي الموقف)
و بعدها بأيام و قررنا أنا و ندي إني هعدي عليها بالعربية و نعمل نفسنا رايحين الجامعة و بدل ما نروح الجامعة هنطلع علي البيت عندي اكمننا واحشين بعض مووت, يومها الصبح اتقابلنا و وش ندي جايب ألوان أول ما ركبت العربية فا سألتها بسرعة:مالك يا مزتي مخضوضة كدا ليه؟ ولا كإن أهلك مش عارفين إنك راكبة معايا هههه
رددت و هي متعصبة و قالتلي:فادي..عمر كان ماسك الموبيل بتاعي الصبح النهاردة و انا بلبس و طلعت براحة أشوفه بيقلب في ايه لقيته فاتح الشات بتاعنا و شاف كلامنا و احنا بنتفق علي مرواح البيت عندك
فادي:أحححاا! انتي بتقولي اييه! بتتكلمي بجد يا ندي!!!
ندي:ايوة و **** دا اللي حصل (و ابتدت تعيط)
فادي:هشش الناس هتتفرج علينا في الشارع (و روحت مدور العربية و متحرك لبعيد و وقفنا علي جنب تاني نتكلم)
فادي:و قالك ايه ولا عملتي ايه؟؟ (سألتها و انا بحط ايدي علي كتفها في العربية و النهار لسة طالع و احنا راكنين في حتة هادية قريبة من بيتهم, نسيت أقولكم إن مستواهم المادي كان أعلي مني شوية فا هما عايشين في حتة أرقي مننا)
ندي بصيتلي و هي مذهولة و حزينة و قالتلي:المصيبة انه عمل عبيط و اداني التليفون علي طول أول ما سألته بتعمل فيه ايه واترعب من سؤالي كإنه كان بيتجسس علينا, كل اللي عمله انه قفل الواتس و اداني التليفون تاني و قالي انه كان بيرن علي تليفونه عشان مش لاقيه.
فادي:و انا المفروض أصدق حكاية زي دي يبنت الوسخة! بطلي بقي حواراتك دي.
ندي رددت علي بإنفعال و قالت: فاادي انا مبهزرش, الموضوع دا حصل زي ما بقولك بالظبط..أنا متأكدة إنه شاف الشات لأني كنت واقفة وراه و هو بيقلب فيه.
فادي:أحا يعني عمر معرص ولا ايه؟
ندي:ما دا اللي خايفة منه (و ابتدت تعيط)
فادي:بطلي أفورة بقي.. (حضنتها و قعدت أطبطب عليها)
ندي:لا يا فادي لا أنا مش متخيلة إن عمر يطلع كدا أبدا! معقولة مش بيغير عليا! دا ياريته كان نزل فيا ضرب كسرني ولا إنه يسكت كدا..
فادي:و انا كنت هسكتله يبنت العبيطة! دا انا كنت فشختهولك لو مد ايده عليكي.
ندي
ندي لسة بتعيط لأنها متضايقة فعلا بسبب الموقف دا و رددت علي..) انا كان نفسي في أخ راجل يحبني و يغير عليا.فادي: يا بت ايش عرفك انه شاف حاجة ولا إنه مش بيغير عليكي, هو يمكن ارتبك من الموقف و مش فاهم حاجة لإنه مقرأش الشات كله أكيد.
ندي:تفتكر؟ مع إني وقفت وراه ثواني و شايفاه بيقلب في الشات.
فادي:معرفش بقي بس هنجرب, فاكرة البت مي اللي وجع دماغنا بيها من أول ما دخل الجامعة؟ (مي دي صاحبته هو اتعرف عليها في كليته), هجس نبضه بيها.. لو فعلا مغارش عليها يبقي نشكر **** يا ندي هههه!
ندي:انت سافل ولا عندك ددمم.
فادي:لا بس مفيش حاجة تستاهل الزعل دا كله يمزتي (كنت عمال أقفشلها و احنا بنتكلم و هي بتمثل انها بتمانع عشان زعلانة)
و دي حاجة بتعجبني في ندي فشخ إنها بتعرف تخليني عايزها كويس.
و خدتها و طلعت ع البيت عندي زي ما اتفقنا..
و اليوم دا كنت مولع الدنيا ع الأخر و ظابط الدماغ, سجايري و بيرتي و كل الأكل و الشرب اللي نفسنا فيه.
و ندي يومها سابت نفسها ليا ع الأخر من بعد ما داقت شوية بيرة, لا و خليتها تشرب سجاير كمان (و دي كانت مشكلة).
كنا نازلين في بعض بوس و احنا سكرانين شوية بس لسة فايقين ع السريرو كإنه أخر يوم في عمرنا.
ندي كانت بتبوسني بوسة فيها حب و عاطفة مش سكس حيوانات, علي عكسي أنا مكنتش بحبها الحب دا.
بدأت أعاملها بعنف أكتر من اللي هي بتحبه..(ندي كانت بتحب السكس العنيف و انا كمان فشخ)
كانت بتستجيب لأوامري زي اللبوة بالظبط, فا نزلتها علي الأرض من شعرها بعنف و شخطت فيها: وريني هتمصي ازاي يا كسمك!!
و من غير ما أستني ردها شديت شعرها و فتحت بقها بإيدي و بسرعة حشرت زبي اللي كانت بتحلف بيه من ضخامته.
ندي شهقت من الصدمة و مكنتش ملاحقة تمصه كويس بس كانت بتحاول بكل جهدها لأني عيشت الدور عالأخر و نزلت فيها تلطيش و هي بتمص زبي بس من غير ما أوجعها (كإننا بنمثل بس تمثيل جامد عاجبنا احنا الاتنين)
و البيرة عاملة عمايلها و ندي مش سايبة زبي بل بتمصه ولا كإنها أجدع شرموطة.
خدتها ع السرير و حطيتها علي الدوجي ستايل.. و محتجتش زيت ولا كريم عشان أدخله في طيزها لأني بالفعل كنت بنيكها فيها كتير بقالي فترة (بس عمري ما نيكتها في كسها أبدا عشان هي لسة بنت)
بدأت أنيكها زي الغول بدخله و بطلعه في طيزها زي المجنوون و هي بتصرخ: اااهه ااه لا لا لااا يا فاادي اححح!!
و هي كل ما اتصرخ اضربها علي طيزها اكتر لحد ما حمرتها و مش موقف نيك أبدا.
وشديتها من شعرها لورا جامد المرادي عشان تبصلي من تحت و تبقي عيني في عينها و زبي موسع خرم طيزها ع الأخر و هي مستسلمة.
فادي:كسم طيز أخت صاحبي الشرموطة اتفوو! (تفيت علي وشها)
ندي هاجت جدا وقتها و ابتدت تجيبهم للمرة التانية و بترتعش و هي بتتأوه جامد من تحتي و مغضمة عنيها و انا لسة شاددها من شعرها و برزع في طيزها دقيقتين زيادة بعد ما جابتهم و مرضتش اجيبهم فيها قررت اطلعه من طيزها و ازقها علي السرير علي ضهرها و اطلع فوقيها بجسمي و انا ماسك زبي و بدعكه بسرعة فوق وشها و هي فهمت المطلوب و فتحت بقها بإبتسامة اللبوة المنتصرة بعد ما قالتلي: ااهه هاات لبنك علي اخت صاحبك عشان انت أسدها و عرفت تشرمطها كويس (كان صوتها مبحوح من قوة السكس و الرعشة) و فعلا جبيتهم عليها و انا نفسي تقيل و بنهج من تعب النص ساعة اللي قضيناها في السرير..
و معداش موضوع عمر بتاع الصبح عادي و فضلنا نتكلم فيه كتير و نحط احتمالات و سيناريوهات مختلفة.
و اليوم مخلصش علي كدا و لكن اتجنن جنوننا و نيكتها 5 مرات اليوم دا علي مدار النهار.
ندي من النوع الشبق جدا و مببتيكفش غير لما تتفشخ كويس و دا انا بعرف اعمله كويس.
و خلص اليوم بعد معركة سكس عنيفة مع اخت صاحبي اللي انا و هي مستمتعين بيها بأقصي درجة و تناسينا انها اخت صاحبي الانتيم.
هعتبر دا الجزء الأول و لو لقيت تفاعل كبير و عايزين تعرفوا ازاي اتأكدنا إن عمر معرص بجد و مش بس علي اخته لا علي حبيبته كمان هقولهم في أجزاء تانية...
الجزء الأول مكنش فيه سكس كتير حبيت أخليه زي مقدمة كدا.. كدا كدا الأكشن و التعريص لسة كله جي.
قولولي لو عجبتكم أكلمها.
مساء الفل ع الكل..
كنا وقفنا في الجزء الأول لحد ما أنا خدت ندي أخت صاحبي عمر البيت و صالحتها بعد ما كانت زعلانة إن أخوها مش بيغير عليها بأحلي و أسخن سكس عملناه من زماان أوي, و دلوقتي جه وقت الجزء التاني..
من غير ما أطول عليكم هنكمل حكايتي من بعد أيام من أخر نيكة نيكتها لندي..
محصلش أحداث كتيرة الأيام دي غير إني أنا و ندي كل يوم بنروح الجامعة عادي بالعربية و أهلها عارفين, و علاقتنا أنا و ندي كل يوم بتتطور و ميولنا الجنسية كل يوم بنكتشفها و بقينا أجرئ لدرجة إن ندي بقت بتلعب في زبي و انا سايق و ساعات بتمصلي في العربية, و بقت هي أقرب ليا من عمر أخوها, و مكنش فيه أحداث كتير بتحصل الأيام دي بسبب روتين الكلية, لحد ما لقيت عمر بيكلمني في مرة و بيقولي انه عايز يشوفني عشان يحكيلي علي شوية حاجات مهمة و كان باين في صوته الحماس, فا نزلت قابلته لوحدنا من غير ندي المرادي و روحنا قعدنا علي القهوة و قعدنا في ركن بعيد عن باقي الناس و دار ما بينا الكلام الأتي:
عمر:ولا يا فادي جايبلك شوية أخبار طازة هتفرحك ههه! (عمر كان متحمس فشخ فا عرفت انه هيكلمني عن مي صاحبته اللي بيحاول كل دا يظبطها)
فادي:هاه يعم طمني.. ايه اللي حاصل؟
عمر:صاحبك طلع شطور و عرف يوقع مي في حبه ههه (عيونه كانت بتلمع لما بيجيب سيرتها و كإنها خاطفة قلبه)
فادي: (ضحكت و طبطبت علي كتفه) و رفعت راسنا ولا ايه يا عمر باشا؟؟
عمر:لا يعم مش للدرجة دي محترمة, مسألتنيش يعني شقطها ازاي؟
فادي:و انا بيني و بينك مستغرب يعم عمر لحسن انت يتشك في أمرك أصلا من قلة النسوان في حياتك (مكنتش أول مرة أتريق علي عمر)
عمر: (ضربني في كتفي براحة و بهزار) يا غلاسة أهلك ياض! دا بدل ما تفرحلي؟؟ بعدين بقي أنا جامد فشخ و خدتها و خرجنا كذا مرة, و خد الكبيرة بقي..مسكنا إيد بعض (و ضحك و كإن دا أعظم إنتصاراته)
فادي:يابن الإيه يا عمر مسكت إيديها! و طلعت طرية بقي و تستاهل الضجة اللي انت عاملها عليها؟
عمر
عمر حس إني انمدجت معاه في الكلام و دا عجبه) ايوة طرية, عقبال عندك بقي.فادي:طب وريني (ابتسمتله إبتسامة خبيثة و انا بختبر غيرته)
عمر:أوريك ايه يا معلم؟
فادي:أكيد مش طيزك! مي وريني مي.
عمر
ضحك و حسيته اتكسف شوية بس ملقتش منه أي رد فعل غير إنه بيهزر و بيكمل رغي معايا) ما انت شوفتها قبل كدا عايز ايه تاني؟!في الوقت دا كانت موبيلاتنا احنا الاتنين علي الطربيزة فا شديت موبيله و حاولت فتحته..
(عمر كان مسجل بصمتي علي موبيله و انا مكنتش مسجل بصمته علي موبيلي)
عمر عمل نفسه معترض و قالي :ايه يعم ااييه! (و كالعادة معرفش إنه يفرض رأيه عليا)
و فضلت أقلب في موبيله بعد ما قرأت شاتهم مع بعض بصوت عالي معاه و نضحك علي المحن اللي ما بينهم لحد ما لقيته محتفظ بصورها كلها في ملف لوحده وفتحته و روحت كإني لقيت كنز, صور مي كلها علي الإنستا و صور في المصايف بالبكيني و أول ما لاقاني دابب عيني في الصور نتش مني الموبيل
فادي:أحا! هو مش في إيدي؟؟
عمر:أحا انت! انت صاحبي أما هي شرفي هههه
فادي:إخلص بقي يا بتاع مي الجامدة انت! (و مديلته إيدي تاني عشان يديني الموبيل)
أول ما سمع كلمة جامدة حسيت صوته رق و ابتدي يعرق و رد عليا بصوت مبحوح..
عمر:طب بس خليك محترم!
و اداني الموبيل أقلب في الصور تاني و فضلت أقوله:أووه ايه دا كله يبن المحظوظة أوفف! (و انا بقلب في الصور) و هو مبيقولش حاجة غير:ااه بس احترم نفسك هاه!
و زبي وقت و حاولت أخبيه بإيدي و احنا بنقلب في باقي الصور و بنتكلم عليها و لقيته مركز معاه أول و بيبلع ريقه.
هنا عرفت إن خلاص عمر اتحط علي أول طريق الدياثة..
و قعدتنا ع القهوة خلصت بإتفاقنا إننا هنخرج كلنا أنا و هو و هي و ندي يوم الخميس..
و روحنا كل واحد علي بيته و حكيت لندي كل حاجة بالتفصيل و لقيتها قفشت مني عشان هيجت علي مي,أه فعلا..ندي بقت بتغير عليا, و دا عجبني فشخ, عرفت أكل عقلها بكلمتين حلوين و صالحتها و لقيتها بتهددني في الأخر إني لو خونتها هتروح تقول لعمر إني حيحان علي مي..ضحكت و قولتلها إنه ما هيصدق دا يحصل و خدنا الموضوع بهزار و خلصنا الموضوع علي كدا..و مرت الأيام لحد ما جه يوم الخميس و اتقابلنا فعلا كلنا و مي كانت متألقة و هي لابسة بلاستيك ليجينج أسود علي جاكت بامب قصير و بدي من تحته مفتوح من عند الرقبة كلها لدرجة إني سخنت عليها أول ما شوفتها و سلمت عليها و ندي و عمر لاحظوا إنها عجبتني و أنا عجبتها..
و ندي قعدت جنبي و احنا في الكافيه و قدامنا عمر و مي و هي مولعة غيرة مني عشان واكل الجو مع مي حبيبة أخوها و مش مديها أهمية, فا نزلت ايديها تحت الطربيزة و اكنها ساندة ايديها عادي و ابتدت تلعب في زبي, مديتش أي رد فعل عشان منتقفش و لكن سيبتها تعمل اللي هي عايزاه, و احنا في وسط القعدة ميلت عليا و همست في ودني..
ندي:عينك لو منزلتش من عليها مش هتعدي علي خير فاهمني!
رديت عليها بهمس في ودنها برضو:طب ياريت عمر اللي كان قال كدا يا أخت العرص!
ضحكنا احنا الاتنين قدامهم عشان يبان إننا كنا بنهزر..و اليوم بيخلص و ماشيين للعربية عشان نروح خدت مي في ايدي و سبقناهم عشان أغيظهم هما الاتنين و رغينا حبة لحد ما نوصل..
و في الوقت اللي كان ماشي فيه عمر و ندي ورانا دار بينهم الحوار الأتي..
ندي:عاجبك صاحبك اللي مقطع السمكة و ديلها دا؟
عمر:صاحبي و يعمل اللي هو عايزه ههه
ندي:يا علق دا واكل عقل مي و هي منجذباله! (و كانت دي من المرات القليلة اللي ندي بتشتم فيها عمر)
عمر:و انتي غيرانة يبت منها ولا ايه؟؟
ندي:بس يا حمار! فادي ميملاش عينه غير واحدة زيي, هو اللي قايلي دا بنفسه.
عمر:عارف ان زوقه حلو كالعادة يا ندي دا صاحبي و انا عارفه.
ندي:طب ياريت تعرف يعم الأريال إن النمس صاحبك هيشقط منك مي
عمر اكتفي بالضحك و مردش عليها لأننا كنا وصلنا للعربية كلنا و ركبنا و مشينا و عين ندي باصالي في المراية من ورا و هي شايطة من الغيظ..
و كان بيت عمر و ندي قبل بيت مي بالنسبالي فا وسلطهم الأول و مي نزلت تركب قدام جنبي عشان أوصلها و باين عليها الحماسة..
لقيت عمر عينه بتلمع و هي بتقفل الباب قدامه و بتضحكله و بتقوله :باااي..
و اتحركنا انا و هي و ندي خدت عمر و طلعت ع البيت و هي مستحلفالي,و انا و مي في الطريق فضلنا نرغي و نضحك لحد ما وصلنا لبيتها وقبل ما انزلها خدت سيلفي معاها في العربية و لقيتها هي اللي هتصورنا و لفت ادتني ضهرها و هي قاعدة جنبي و فتحنا نور صالون العربية و رجعت بضهرها ميلت علي صدري و ابتدت تلعب في شعرها عشان تظبه في الكاميرا و في الوقت دا و هي لازقة فيا ريحتها الحلوة غمرتني و هيجتني فشخ و اتصورنا و خدت رقمها و هي ممانعتش بل لقيتها مرحبة جدا بدا و نزلت و انا ببص علي طيزها الجامدة في البلاستيك ليجينج الأسود اللي محليها و مبين تفاصيل طيزها و فخادها الأجمد من بعض و هي بتمشي قدامي لحد ما دخلت العمارة و لفتلي بعتتلي بوسة ع الهوا و عملتلي بااي..
في الوقت دا كنت عايز انزلها ازنقها في العمارة علي لبونتها دي بس مسكت نفسي بالعافية و مشيت..و لما روحت عملت جروب واتس لينا احنا الأربعة و بعتلهم صورتي انا و هي في العربية و هي مميلة عليا بلبونة في و خدنا الموضوع بهزار و حتي عمر مدخليش ع البرايفت اعترض ع الكلام دا..ندي هي اللي اتخانقت معايا يومها..و بسهولة صالحتها بعدين بإننا بدل ما نروح الجامعة روحنا علي بيتي تاني..فضلت مقموصة و متمنعة عني لحد ما زقيتها زنقتها في الحيطة و لزقت جسمي فيها و بان فرق الطول الكبير ما بيننا و عيوننا بتتلاقي في اللحظة دي..إيديا الاتنين ضموا وسطها و بدأت أبوسها ببساطة في الأول.. و هي نسيت اللي مزعلها و بتتجاوب معايا..فا رفعتها من طيزها علي ايديا و انا زانق ضهرها في الحيطة و فضلت ادوق طعم لسانها و شعرها مغطينا و احنا في عالم تاني..متأخرناش كتير علي ما سخنت عليا و دخلنا الأوضة و نزلت علي ركبتيها و هي بتقلعني البنطلون بسرعة عشان وحشها مص زبي أول و أول ما طلعته ابتسمت و هي بتبصله و ماسكاه و بتقولي:دا بتاعي أنا مش بتاع مي! و نزلت تمص فيه بنهم و هي صوت شفايفها علي زبي بيعمل مزيكا بتسخني اكتر فا شديتها من شعرها و حشرته كله في زورها وانا بقولها:خلاص متزعليش هنيككم انتم الاتنين..حاولت تفلت من شدي لشعرها عشان تعترض علي كلامي لكن معرفتش فا فضلت تعمل أصوات كإنها عايزة تقول حاجة و مش عارفة عشان زبي الكبير مالي بقها ع الأخر و ضحكت علي منظرها في الوقت دا فا هي اتستلمت للأمر الواقع و كملت مص فيه..لحد ما قومتها و جت فقرة النيك الجامد و نيمتني هي علي ضهري بعد ما قلعتني التيشيرت و ابتدت هي تقلع قدامي هدومها واحدة واحدة و كإنها بتغريني.. و نطت علي حجري و انا ع السرير و باستني بوسة سخنة و هي بتمشي ايديها علي كتافي العريضة و بعدها بدأت تعدي شعرها و مكست زبي اللي كان حديدة من نار و وجهته ناحية طيزها أول ما حطيته كملت انا الباقي و مكستها من دراعاتها الاتنين و ميلتها عليا قدام و زقيت نصي التحتاني بحيث اني ادخل زبي كله مرة واحدة فيها و سمعت منها أحلي شهقة في وقتها و أأهه طالعة من قلبها مش بقها..
و بدأت أنيكها زي الطور و اصواتنا متداخلة و احنا في عالم وهمي من المتعة..
صويتها ابتدي يعلي و هي مستحملة زبي بالعافية في طيزها علي حجري و هي راكباه:أأهه اههححح لا لا لا مش ققاادرة حراام اخخخ لاا هه ااه اههه
و انا مش مهتم بأي حاجة غير إني أقفش في بزازها اللي بتتنطط علي وشي و عيونها مغمضة من المتعة..و بعد ما فضلت أدق فيها لربع ساعة علي أوضاع مختلفة جيبتهم في طيزها المرادي و سمعتني أحلي شهقة و الأورجازم بتاعها بيرعشني معاها و جسمها ساب خالص و انا لسة بطلع زبي براحة من طيزها و هي ثابتة مبتتحركش.. واحنا الاتنين اترمينا ع السرير جنب بعض و نفسنا تقيل و نمنا شوية لحد ما صحينا علي رنة عمر علي موبيلها..رددت عليه و صوتها تعبان و طمنته علينا علي اننا في الجامعة عادي و لكنه مكنش مصدقها لأن مكنش فيه دوشة حوالينا اكمننا كنا في البيت اساسا..فا ندي اتعصبت عليه في التليفون و قالتله:بس يا خول انت مالك انت احنا فين! مش لما تغير علي مي الأول تبقي تعمل راجل عليا!
عمر
انصدم من زعيقها و حس انه اتجرح لوهلة و معرفش يرد لكنه استجمع قواه و بدأ يزعلقها هو التاني و ندي فتحت الاسبيكر عشان تسمعني)ندي سابته يخلص كلامه و هي مش مهتمة خالص و احنا في حضن بعض ملط ع السرير و ردت..
ندي:زي ما قولتلك يا عمر احنا في الجامعة و مسمعكش بتعلي صوتك عليا تاني أحسنلك فاهمني؟
عمر
جاب ورا و هدي اللعب ساعتها) حاضر ياستي أنا غلطان إني بخاف عليكيروحت ناتش الموبيل منها في وقتها و اتدخلت في المكالمة..
فادي:تخاف عليها و هي معايا؟ اخص ع الصحاب! يلا يعم شوف انت بتعمل ايه اختك الحلوة في الحفظ و الصون.
و قفلت في وشه من غير ما يرد عليا بس سمعته بيضحك فا اتأكدت انه خلاص عدي الموضوع..
و دا كان الجزء التاني بتاع قصتنا..
الجزء التالت بقي المفروض هتعرفوا علاقتي أنا و مي مشيت ازاي و ايه رد فعل عمر عليها و ازاي بقت بتقرطسه معايا هي كمان و احنا كلنا مستعبطين و مبسوطين باللي بيحصل..
لو عايزين الجزء التالت هحتاجكم تتفاعلوا علي الجزء دا تفاعل كبير و تتابعوني..
لو فيه حد عنده ملاحظات يقولي و انا بحاول أحسن المستوي في كل مرة..
الجزء الثالث
مساء الفل ع الكل!
كنا خلصنا الجزء التاني لحد ما كانت ندي معايا في البيت و عمر كلمها بيسأل و عدي الموضوع لما فهمناه إننا في الجامعة..والحقيقة إنها كانت لحظة مجنونة متتوصفش و اخت صاحبي حبيبي في حضني ملط ع السرير في بيتي و هي بتكلمه في التليفون بتفهمه ان احنا في الجامعة بكل بساطة..أما عن الأحداث اللي حصلت خلال الأسابيع اللي بعد كدا مش سهل تتحكي..
عمر عشان هو إنسان عشري و حبوب قرر انه يقربنا اكتر من مي, و عشان يدوبك احنا شوفناها مرة واحدة قبل كدا هو بقي بيظبلطنا خروجات تانية كتير مع بعض, و مي انسجمت مع ندي و بقوا صحاب لكن ندي كانت لسة غيرانة منها عشان بتتعامل بلبونة معايا زي انها تسند علي كتفي و او تضحك بشرمطة معايا وقت الهزار, و مكنش ظاهر ابدا إن عمر كان متضايق, و مي كانت شخصيتها أقوي من عمر و دا كلنا كنا ملاحظينه و بل بنتريق عليه ساعات كمان بهزار..
كان لما بيحاول يعلق علي لبسها ولا طريقتها كانت علي طول بتقلب علي الوش التاني و تخليه يقف علي ايديه عشان يصالحها, من الأخر كدا عشق عمر لمي اتحول لإدمان, و هي كانت بتحبه برضو عشان هو إنسان كويس, لكن كانت مستقنصاه دايما لدرجة انها في مرة قالتلي في الشات ما بيننا انها شايفة انه مشروع عرص من اللي بيعمله, اتضايقت انها حتي هي كمان شايفاه كدا و خوفت لتكون بتستغله ماديا و خلاص,قفشت معاها ع الكلمة دي, و ندي كانت دايما تحذرني منها و زادت غيرتها عليا الغير مبررة لما مي في مرة قالتلها إني عاجبها موت..جريت ندي حكتلي الحوار اللي حصل ما بينهم..
(كانوا بيتكلموا و هما قاعدين في مرة في كافيه و انا و عمر كنا بنجيب حاجات و اتأخرنا عليهم)
مي:بقولك ايه يابت يا ندودة! كل ما أشوفك مع الواد فادي أقول ما شاء **** لتتحسدوا.. الناس كلها فاكرينكم مرتبطين و هو اساسا مش هيحصل هههه
ندي:مي يا لبوة انتي اهمدي! انا عارفة نيتك الوسخة, أروح أقول لعمر إنك بتعاكسي صاحبه؟
مي:بقي دي اخرتها؟ دا انتي قفل يا شيخة محدش يعرف يهزر معاكي.
ندي:لا يا روحي انتي تهزري زي ما انتي عايزة بس بعيدا عن فدفودي ههه
مي
ضحكت من ندي و شاورتلها بصوابعها عشان تقرب منها تقولها حاجة في ودنها)..مي:انا بشوف عينه مش بتنزل من علي طيزك, الواد شقي مش كدا؟؟
ندي استغربت من جرائتها و رجعت لورا و هي بتحاول تاخد الموضوع بهزار لكن مش عارفة ترد تقول ايه
ندي:طب ما هو بيبص علي طيزك يا روح امك باللي انتي لابساه انتي التانية يعني هو كدا بيقفشلك! هو أه مش عاتق الولا لكن مش كدا يا لبوة و احترمي نفسك!
مي نزلت ايدها من تحت الطربيزة و حطيتها علي رجل ندي من تحت و حسست عليها و قالتلها..
مي:دا ياريت يقفش هههه (و ابتدت تاكل في شفايفها و هي بتحسس علي رجل ندي من تحت)
ندي:يا بنت الكلب انتي مش هتجبيها لبرا! (سابتها بتلعب في فخادها برضو و كملت كلامها..)
ندي:كله إلا دا يا مي, فادي دا بتاعي بس (و طلعلتها لسانها أكنها بتكيدها)
مي:يبقي اللي في دماغي شكله صح, مش معقول الرجولة دي كلها تبقي بتروح الجامعة كل يوم معاكي و مفيش شقاوة كدا ولا كدا ههه..(زودت في التقفيش في رجلين ندي اوي في الوقت دا)
ندي كانت سخنت من حركات ايديها و كلامها و تعبيراتها و إنفعلاتها اللي كلها شهوة و نزلت ايديها علي ايد مي مسكتها شوية و هي حاسة إن مي مش سهلة أبدا و ابتسمتلها و باين عليها المحن..
مي لما لقت ندي مرضتش عليها شاروتلها تقرب منها تاني و همست في ودنها بحنية: انا هعرف ازاي اخليكي تقولي كل حاجة يا اخت حبيبي اللبوة انتي..(و باستها من خدها و هنا ندي طلعت أأه بسيطة و مي لاقيتنا داخلين عليهم تاني و شوفنا ايد مي و هي تحت الطربيزة و تصرفهم الغريب دا و انا و عمر بصينا لبعض و احنا داخلين عليهم و ضحكنها عشان منوترش الجو و عمر عمل عبيط و انا رجعت قعدت جنب ندي و أول ما قعدت مسكت ايدي حطتها علي فخادها و مسكت زبي .. نسيت أقولكم إننا كنا في كافيه فاخر من الأخر و الطربيزة كان عليها مفرش إلي حد ما طويل فا يغطي رجلينا)
باقي الشوية اللي قعدناهم مكونوش فيهم حاجة جديدة غير اننا بنهزر و بنتعرف علي مي اكتر, بس ندي لاحظت إن عنيها مني جدا..
و دا كان الحوار اللي كان بين ندي و مي اللي ندي حكتهولي بالتفصيل أول ما اتقابلنا بعدها علي طول و احنا رايحين الجامعة..كل اللي استغربته من ندي ساعتها هي ازاي تهيج من لمسات مي, فسألتها:و ازاي بقي يا كسمك تسيبيها تلعب فيكي! هو مش انتي بتاعتي انا بس؟؟
ندي لمست شعرها بإيدي و طبطبت عليا شوية و احنا راكنين بالعربية و لسة منزلناش و قالتلي:معلش يا حبيبي دي أول مرة بنت تلمسني كدا و انا نفسي مستغربة, بس المهم تاخد بالك من تصرفاتها و متدهاش فرصة تقرب منك, انت بتاعي أنا و بس (و باستني من خدي بسرعة عشان محدش ياخد باله و رجعت مكانها)
فادي:يعني خايفة عليا أنا منها و مش خايفة علي أخوكي؟ الشرموطة دي مستعرصاه ع الأخر..
أنا مش عايز عمر يكمل معاها, دي مش هتبقي زوجة كويسة.
ندي ضحكت ضحكة بسيطة بتنم عن حزن و هي بتبص من شباك العربية لبرا و ردت:و انت تفتكر هو مش واخد باله من دا كله؟؟ انت اصلا مش مستغرب انه يحب واحدة لبسها مفتوح و ضيق و قصير و جريئة بزيادة مع كل الناس؟ بزمتك انت لسة مسترجل عمر؟؟
فادي:ندي! أوعي تقولي كدا دا أخوكي.. و انتي ترضيله يتجوز واحدة زي دي؟؟(سألتها بعصبية)
ندي ردت عليا و هي ساندة كوعها علي الباب و حاطة خدها علي ايدها و باصة لبرا برضو بصوت فيه عدم اهتمام و قالت: انت شايف فيه واحدة هتعبره؟ عمر عمره ما عرف بنات غير علي سبيل الصداقة يا فادي..اللي يحصل يحصل بقي انا نفسي هو يظبط نفسه و حاله يتعدل.
قفلت معاها الكلام في الموضوع دا و قولتلها أنا هكلم عمر بيني و بينه بعدين..و نزلنا قضينا يومنا في الجامعة و انا طول اليوم الموضو ع دا شاغل بالي و جت في بالي فكرة إني أكلم عمر النهاردة ننزل ع القهوة انا و هو لوحده و احاول اشوف دماغه عاملة ازاي..
و قد كان, بليل اتقابلنا و هو كالعادة علي وشه سعادة متفهمش جت منين, الظاهر إن دخول مي حياته غيره 180 درجة, قعدنا نتكلم شوية لحد ما فتح موضوع مي و قالي:واد يا فادي, انا كنت بكلم مي امبارح علي مستقبلنا و قولتلها اني هخطبها لما نخلص كلية السنة الجاية انا و هي.
بصيت في الأرض شوية و قولتله:يعم عمر, انت متأكد من الخطوة دي؟
عمر رد عليا بمنتهي التلقائية و اللهفة و قالي: هو أنا أطول يعم اتجوز مي؟؟ انا بحبها يا فادي أوي و انت عارف! بعدين مالها يعني؟؟
مبقتش عارف أقوله ايه لكن رديت عليه بسؤال:انت شايف لبسها عامل ازاي, هي متناسبناش, بالرغم إن أختك ندي بتلبس لبس ملفت برضو و هي حلوة عشان احنا من المعادي و لكن مي من التجمع يعم عمر.
عمر اتقمص شوية و رجع بضهره في الكرسي و بصلي و قالي:قصدك ايه يعني؟ مي محترمة يا فادي و احنا عارفين دا كويس! (استغربت انه عدي موضوع ان ندي بتلبس لبس ملفت)
فادي:مقولناش حاجة يا عمر, بس انا بقولك فكر تاني و اتأكد من انكم مناسبين لبعض..أنا شايف إنك بتتنازل كتير و انت معاها في العلاقة دي.
عمر ابتدي يتضايق شوية و يحس إني ملاحظ خضوعه ليها و ربع ايده و بص بعيد و رد عليا..
عمر:أعمل ايه بقي! معنديش غيرها حبتني و حبيتها زي ما احنا..
هنا قاطعته بسؤال إستنكاري و قولتله: و انت هتسيبها تسوقك زي ما هي عايزة؟؟
عمر استقبل السؤال في صدمة ممتزجة بالمتعة إن صاحبه فعلا ملاحظ انه دلدول و ابتدي يهدي جو المناقشة و يتدلع في الكلام كعادته و رد عليا و قالي:مزتي حقها تدلع ههه
ضحكت في الوقت دا و قولتله: ههه دا انت عيل لقطة يابن العرص انت ههه..
عمر ضحك معايا و ابتدي خضوعه و خنوعه مش بس إتجاه البنات لا كمان اتجاهي يظهر..
مردش عليا الشتيمة و لو بهزار فا كملت كلامي و قولتله:طالع لأبوك انت أوبن مايندد, عشان كدا أمك متألقة في كل الأوقات ههه
(مكنتش أول مرة أعاكس نرمين أم عمر بهزار قدامه لكن المرادي علي عكس باقي المرات مردش عليا بشتيمة بل أخد الموضوع بصدر رحب و ضحك و كإني مقولتش حاجة)
عمر:قولي بقي رأيك بجد أتقدم لمي في بعد أما نخلص؟؟
رديت عليه بهزار و انا ابتديت اهيج شوية لما حسيت إن عمر ابتدي يعرص بجد و قولتله:أخاف أجي أبعبصك في الخطوبة تيجي فيها ههه! بس ماشي..
عمر اتفاجئ فشخ من ردي الغير متوقع و تعابير وشه عكست انبهاره بجرئتي و سيطرتي ع الموقف.. فضل متنح ثواني فيا ثواني و هو مبتسم إبتسامة خفيفة قبل ما بقه ينطق و هو مفتوح و حواجبه مرفوعة و قالي:يا خول يا علق احترم نفسك! بعبصني أنا بس ملكش دعوة بيها!!
طبقة صوته و أسلوبه كان باين فيهم انه بيهزر و مقفشش..
فا عدينا الموقف و احنا الاتنين بنبص في عيون بعض و نظراتنا بتبعت رسائل مخفية فينا نفسنا نقولها و مش قادرين..و احنا بنقوم قولت لعمر: أنا هظبطلك مي, سيبهالي كدا أختبرها كام إختبار و أقولك إذا كانت تمام ولا شمال زي ما قولتلك.
عمر زي ما يكون كان متوقع حاجة زي كدا فا قالي علي طول من غير تفكير:ماشي, بس متشقطهاش مني هي كمان سيبلي حاجة يا أناني.
مشينا و جريت كلمت ندي في التليفون أول ما دخلت البيت حكيتلها كل اللي حصل بالتفصيل, و سخنت لما اتأكدت إن عمر خلاص دلدول و معرص و راح زعلها علي الموضوع و اتبدل بإثارة و شهوة لما استوعبت انه خلاص كل واحد فينا مش هيعرف يغير اللي جواه..
لكنها أكدت عليا إني لازم أدخلها في الحوار بعد كدا عشان تبقي جزء منه, عشان تتابعني أنا و مي و دا اللي أنا مكنتش واخد بالي منه, و متعديش دقايق قليلة قبل ما نقلب المكالمة سكس و أباحة بحتة, و لما الموضوع سخن قامت قفلت الباب و رجعلتي..
ندي:هو أنا مقولتلكش إنك واحشتني قد السماء و الأرض؟
فادي:قصدك زبي اللي وحشك يا شرموطة متتكسفيش تقولي..
ندي عضت شفايفها و طلعت منها أأه حنينة تهيج الحجر و هي مغمضة عنيها و بتسمعني بشتمها و ترد عليا بصوت كله محن:ما انت لو ترحمني و تسيبني في حالي!
فادي:قال و انتي هتستغني عني يابت, دا انا لما مبسألش عليكي يومين بتجيلي البيت تمصيلي!
ندي: اه عشان بحبك و عايزة أبسطك دايما..
علي كلامها دا عمر دخل الأوضة فجأة و قالها: بحبك و عايزة ابسطك! بتكلمي مين يابنت الكلب!!
ندي اتخضضت و لكن هدت نفسها و رددت عليه:اطلع برا يخول انت ايه اللي دخلك كدا!
هنا كانت أول مرة ندي تشتم عمر شتيمة قبيحة, عمر الشتيمة دخلت دماغه أوي و كيفته بس مبينش دا و كمل في عصبيته و انا معاهم ع التليفون مقفلتش الخط و بسمعه لسة..
ندي في وسط عصبيته اللي كان باين أوي انه بيمثل فيها شاورلته ع الباب و قالتله :إقفله و تعالا نتكلم هنا عشان أبوك و أمك ميسمعوناش.
عمر حس إن ندي هادية بزيادة إنه كدا مكبر الموضوع فا قفل الباب بسرعة و رجع قعد قدامها ع السرير و سألته هي بكل برود:انت تعرف أنا بكلم مين؟؟ لو تعرف مش هتزعل كدا.
عمر:بتكلمي مين ورييني! (خطف منها الموبيل و بص فيه لقي اسمي و جنبه قلب و المكالمة شغالة لسة).. اتصدم و بصلها و رجع يبص للتليفون تاني لقي إن المكالمة داخلة علي الساعة.
ندي:شوفت بقي إنك ظالمني؟ و بعدين انت عامل راجل عليا ليه؟؟ ما تروح تشوف صاحبتك اللي بتتشرمط علي صاحبك (و بتشاورله ع التليفون اللي هو أنا يعني) ولا انت مش قادر عليها و جي علي أنا بس!
عمر حس إن رجولته اتمسح بيها البلاط و بص لتحت و لقي زبه الصغير بينبض في بنطلونه فا حاول مرة أخيرة يدافع عن نفسه و قال:إياكي تقولي كدا! مي محترمة غصبا عنك! (قفل المكالمة ما بيني و بين ندي علي تليفونها عشان مسمعش كلامهم و الباقي ندي حكيتهولي بعدين)
ندي:أأه طيب يا حبيبي نبقي نشوف الموضوع دا لما فادي يشقطها منك! يا علق يا ناقص بقي بتعلي صوتك عليا! انا هوريك من هنا و رايح ازاي تتعامل معاها.
و مسكته من التيشيرت و كانت بتبهدله بس بصوت واطي ميسمعهوش أهلهم برا.
عمر استسلم لرغباته المنحرفة و اطلق العنان لمتعته الخاصة لما انجرف لإحساسه العميق إنه خلاص عرص رسمي و قالها:طب خلاص خلاص! انا مش هعملك حاجة تاني, بس بقي ينفع كدا, صاحب عمري يقرطسني مع أختي و كمان بتلميني إني متضايق؟
ندي:هو انت لسة شوفت قرطسة؟؟ من هنا و رايح قبل ما تخش الأوضة تخبط فااهم ولا لا؟؟(بتشده من ياقة التيشيرت لسة و عمر مستسلم تماما و عينه ابتدت تدمع عشان صعبان عليه حاله, بالرغم إن التعريص بيمتعه لكنه متضايق إنه معرص و إن أخته شكلها كدا بتتشرمط مع صاحبه حبيبه من زمان..ندي صعب عليها عمر و هدت اللعب شوية)
ندي:ايه يا عمر انت هتعيط!
عمر بيمسح دموعه و مردش.
ندي سابته في الوقت دا و طبطبت عليه براحة و قربت منه لما حست انه دا أخوها و حرام اللي بتعمله فيه.
ندي:بس ياض مفيش رجالة بتعيط, و متزعلش من كلامي, انا برضو عاجبني إنك غيران عليا (خدته في حضنها و هو حضنها و ابتدي يعيط عشان صعب عليه نفسه اكتر إن حتي أخته نفسها يغير عليها لكنه من جواه مش غيران و بيمثل بس)
عمر و هو دافس راسه في صدر اخته و الدمعة علي عينيه:بس انا مستاهلش كل دا! ايه اللي ما بينكم لازم تفهميني.
ندي ضحكت بمرقعة و قالتله:لا مش لازم تعرف بقي ههه..
بصلها و ردها عليه سخنه و حيره أكتر و مردش لأنه مستغرب زيه زيها الموقف الي هما فيه..
عمر:لا قوليلي و انا مش هعمل حاجة, لازم تعرفي إن محدش في الدنيا دي هيخاف عليكي قدي.
ندي:انت بتحبني يا عمر مش كدا؟؟ (مسكت خدوده و رفعت وشه في وشها)
بلع ريقه بصعوبة و وشه محمر و قالها:انتي شاكة في دا؟
ندي اتبسمت بخبث و قالتله:لا طبعا, بس اللي بيحب حد بيتمناله السعادة, وانا و فادي صحاب مش اكتر, بس زي ما تقول صحاب أوي يعني..فا متقلقش مفيش حاجة تستدعي كل دا..و لما مقولهوش هو بحبك و عايزاك مبسوط أومال هقول لمين؟؟
عمر تعابير وشه بتزيد حزن و هي لسة ماسكة وشه عشان عايزة عينيه في عينه..
عمر:بس دا مينفعشش..(ندي حطيتها صباعها علي بقه و قالتله:هشششش)
ندي:يبقي انت كدا مبتحبنيش..
عمر شال ايديها قالها: لا بحبك و بخاف عليكي..
ندي:يبقي نتفق إن دا يفضل سر ما بيننا, عشان متخوفنيش منك و اجي أحكيلك كل حاجة..اتفقنا؟
عمر:اه اتفقنا (ابتدي وشه يتفرد و يتبسط ظننا منه إن اخته ممكن تحكيله كل حاجة و يبقي عرص رسمي)
ندي:ممكن تبقي تسيب أختك حبيبتك لوحدها شوية؟ عشان عايزة تكلم صاحبك حبيبك ههه(ندي ابتدت تغيظ عمر و حست بالسيطرة عليه و دا هيجها لما حست إنها بتتحكم في أخوها و أنا بشكمها و بتحكم فيها)
عمر ضحك و ضربها في كتفها و قالها:يعني برضو مفيش فايدة!! طب أوعديني إنك مش هتقوليله إني عارف. (مسك ايديها و هو بيقولها كدا و باصصلها في عنيها بكل خنوع و ضعف و خوف من الفضيحة)
ندي: متقلقش يا قمور هو هيعرف لوحده لما يتصاحب علي مي أكتر.
عمر هنا فهم إني قولت لندي اللي حصل بيننا النهاردة و اتصدم..
عمر:طب خلي بالك من نفسك و احترمي نفسك بعد كدا متقوللهوش بحبك هاه!
ندي:حاضر غور يلا بقي لحسن وحشني ههه
عمر مسك تليفونها و داس علي نمرتي أكنه بيديها موافقة غير مباشرة علي علاقتها بيا و بصوا لبعض و ابتسموا و هو خرج و قفل الباب وراه و هو عارف خلاص إن من بعض الحركة دي ميقدرش يقول لا علي حاجة تاني..
ندي مقدرتش تمسك لسانها ثانية أول ما سألتها ايه اللي حصل و حكتلي كل حاجة..
فادي:أحا مكنتش متخيل إن الموضوع ممكن يوصل لكدا..
مخدناش وقت علي ما هيجنا تاني في التليفون و ابتديت انيكها فون و انا ماسك زبي اللي زي الحجر و هي ما عاتقة كسها دعك..
ندي:هاات بقي امص اللي مجنني دا ااااهه!!
فادي:لا لا استني يا روحي عشان تعرفي تركزي, (قولت عمممرر أكني بنده عليه و هو معانا يعني و احنا بنتخيل ..تعالا لم شعر أختك عشان تعرف تمصلي و ميضايقهاش)
ندي هاجت فشخ لما دخلت عمر في الموضوع و ابتدت تتلوي زي الحرباية و بقت علي أخرها و صوتها ابتدي يعلي..
ندي:أأه يا عمووري ساعدني لحسن صاحبك بيبهدلني ااه ااه..
عمر من أول ما خرج و هو واقف رامي ودنه علي الباب بيسمعها و أول ما سمع إسمه دخل في الموضوع سخن ع الأخر و ابتدي يدعك من برا..
فادي:اهو انا بقي مشيلش هم دلوقتي و ارجع انام علي ضهري و انتي بتتولي أمر زبي..
ندي: و انا هشيله في عنيا هممما ممممممم ااعع احح
فادي:اخخخ براحة يا بنت الوسخة!
كل دا أنا و ندي بنتكلم و فاكرين إن الدنيا أمان و منعرفش إن عمر برا بيتجسس علينا زي الخول.
ندي:لا لا مقدرش أقاوم همم ااامم دا هيدخل فيا ازااي دا كله!
فادي:عمر يدخلوا بنفسه بقي متشغليش بالك
ندي:قصدك يعني إن أخويا العرص يمسك بتاعك يدخله في كسي!! (شهقت بعد ما قالت دا بشرمطة و عمر سمع الكلمتين و جابهم علي نفسه و هو مغمض عينه و الشهوة امتلكته لما سمع اخته بتكلم صاحبه في التليفون جوا و مش دريانة انه سامعها برا و هي بتعرصه في خيالهم)
و فضلنا ننيك في التليفون و كلامنا كله أباحة في أباحة و بشتمها وهي تهيج و تطلع أهات أكتر و احنا بنتخيل إني بنكيها علي الدوجي ستايل و شادد شعرها و راكبها زي الفارس ما بيركب جواده و عمر قاعد تحت بيتفرج و دا اللي خلانا نوصل لقمة المتعة لحد ما الرعشة اتملكت من جسمها و انا زبي بقي زي البركان الهايج و جبناهم سوا و أصوات أهاتنا و متعتنا بتتداخل في المكالمة نفسنا تقل كإن كل دا كان حقيقي مش خيال و دا كان أحلي سكس فون عملناه أنا و هي في حياتنا لأننا أول مرة نجيب سيرة عمر في الموضوع..
و دا كان الجزء التالت من قصتي أنا و صاحبي و أخته و حبيبته..
لو عايزين أكملها هحتاجكم تعملوا لايكات كتير و التفاعل يبقي عالي.
و الكومنتات مفتوحة لأي تعليق سلبي أو إيجابي و لازم أعرف رأيكم عشان لو هكمل.
نرجع و نقول يا مساء الحلاوة..
هنكمل النهارة قصتنا و
الجزء الرابع
منها, و عشان نبقي مع بعض علي نفس الخط أفكركم بس بأن عمر المرة اللي فاتت كان بيتسنط علي ندي و هي بتتكلم معايا في التليفون من برا بعد ما هو بنفسه رن عليا عشان تكلمني, اللي حصل بعد الموقف دا إن عمر مبقاش يكلمني ولا يقولي ننزل ولا حاجة لمدة طويلة, و انا يعتبر نسيته كام يوم كدا, و انا و ندي رجعنا لحياتنا الطبيعية من مرواح الجامعة للسكس 3 او 4 مرات في الاسبوع ساعات في العربية و ساعات عندي في البيت لأننا كنا شبه كل يوم مع بعض, و كلامنا عن عمر كله انحصر وقت السكس وقت ما بنتخيله واقف بيعرص عليها و بس لدرجة إني مبقتش عارف عنه حاجة لمدة اسبوعين و دا غريب, فا في مرة بسأل ندي عليه في الوقت دا بقولها:هو أخوكي مات ولا ايه؟ ملهوش حس بقاله كتير.
ندي:لا يعم انت عارفه الدحيح دا يا بيذاكر يا بيكلم مي.
فادي:أهه صحيح! فين مي بقالها كتير مش ظاهرة؟
ندي بصتلي و هي مستغربة إني بسأل علي مي و قالتلي:تحب أكلمهالك؟ (بنرفزة خفيفة كدا)
فادي:هه ياريت, أخدكم انتم الاتنين في ثري صم ابن متناكة
ندي اتعصبت و قالتلي بغيرة:فادي لو فكرت فيها تاني قولي نبعد عن بعض أحسن.
حطيت ايدي علي شعرها و احنا قاعدين في العربية تحت بيتهم بعد ما رجعنا من الجامعة و حسست علي شعرها و نزلت منه علي خدها و هي مدية وشها الناحية التانية و عاملة مقموصة.
فادي:يعني تسيبيها تقفشلك اللبوة دي و انا مخدلكيش حقك منها؟ بعدين اعتبريها مجاملة منك ياستي بترفعي قرون أخوكي أكتر و اكتر.
ندي لوهلة افتكرت لمسات مي ليها و سخنت من فكرة انها بتعرص أخوها كدا أكتر و هتسيطر عليه و ابتدت تفك من القفشة دي و قالت:خلاص خلاص انا هبقي أشوف هي مختفية فين, يلا أنا هطلع بقي عايز حاجة؟
فادي:هتطلعي من غير البوسة بتاعتي؟
ندي: اه لما تحترم نفسك هبقي ابوسك يلا سلام (و فتحت الباب و مسكت ايديها قبل ما تنزل و لفت وشها بصتلي و كان باين إنها بتحور و مش متضايقة)
فادي:انتي بقيتي بتتقمصي بسرعة علي فكرة.
ندي:لا ما هي مي فعلا عينها منك و انا بحبك و بغير و انت معندكش ددمم.
انا طنشت كلامها و كإنها مقلتش حاجة و شديت ايدها علي زبي و قفشت فخادها و الباب بتاعها مفتوح و قربت وشي من وشها و قولتلها بصوت رومانسي هادي:يعني دا اخر كلام؟
ندي كانت بتهيج من المفاجأت فا كنت علي طول بفاجئها بأساليب معاملة جديدة يعني شوية رومانسية شوية عنف شوية و شوية اشتمها و اكرفلها و هكذا, كنت بجننها مش بديها فرصة تتوقع هعمل ايه و كانت عارفة إني مجنون و جرئ و مسيطر, و المرادي اتفاجئت برد فعلي و بشكل لا إرادي ايديها اتسحبت و مسكت ايدي و عنيها اتقفلت و هي بتحاول تجمع صوتها عشان ترد عليا و في الوقت دا انا كنت بحرك ايدي التانية علي فخادها و مميل جسمي ناحيتها و ردت عليا هي و قالت: انت مشكلتك إنك مش بتطلع نفسك غلطان.
شفايفنا لمست بعض في الوقت دا و انفاسنا اختلطت و احاسيسنا بتتغير و تتمرجح بسرعة من الإثارة للحب للزعل للخناق و مردتش عليها غير بعد كام بوسة خفيفة علي شفايفها و رديت عليها بهدوء و عنينا بتتلاقي: انتي عارفة إني بحب أضايق البرنسيسة بتاعتي عشان أصالحها..
خدت ايدها بوستها في الوقت دا و هي بتبصلي بإبتسامة اترسمت علي وشها من تاني و مردتش عليا, فا بصتلها أنا و قولتلها: يلا امشي أنا خدت اللي انا عايزه..
ضحكت و ضربتني في كتفي براحة و بتقولي: مش بقولك معندكش ددمم؟!
ضحكنا انا و هي و هي بتاخد شنطتها و بتطلع من العربية و ايدينا بتسيب و هي بتقوم..
بتلف تبصلي بصة فيها رضي و إنبساط ممزوج بشوية زعل من إن مي سهل تغريني و هي بتقول في بالها:الواد دا مش هيجبها لبرا..
و مشيت و انا مشيت و عدي يومين مفيش جديد و عمر مختفي كالعادة لحد ما ندي لاقيتها بتقولي إنها كلمت مي تسأل عليها و مي قالتلها إن هي عرفت حاجات كتير من عمر عايزة تتكلم فيهم معاها لوحدهم, و اتفقوا انهم هيتقابلوا في بيت مي في الويك اند عشان أهلها هيبقوا برا..
و انا مشغلش بالي كل دا غير ايه اللي مي عرفته من عمر؟؟ هل راح قالها إن ندي بتتشرمط معايا ولا حكالها ايه الجدع دا مش عارف! و ندي كانت أكتر واحدة متشوقة للقاء دا كون لمسات مي وحشتها و بتتمني لو مي تحاول تعمل كدا تاني..
و جه اليوم اللي اتقابلوا فيه و ندي لبست اتشيكت اخر حاجة كالعادة و عمر شايفها بتحط مكياج قدام التسريحة و بتجهز نفسها فا افتكر انها خارجة معايا أنا فدخلها الأوضة و ابتدي يتكلم معاها..
عمر: علي فين رايح الحلو دا؟
ندي بصتله في المراية و لقت إن مزاجه رايق زيها فا ابتسمت و قالت:رايحة لمزتك يعم الحنين, واخدها انت مننا ولا كإننا عايشين معاكم.
عمر: و من امتي بتخرجوا من ورانا يعني, مقلتليش بنت اللذينة!
ندي ابتدت ترمي شعرها لورا و تفرده ناحية عمر و هي بصة لسة في المراية و ردت عليه:و دا يضايقك لما أقرب من حبيبتك؟ معتقدش يعني
عمر: لا يا روحي دا انا ابتسط بدا, هي بتحبك علي فكرة و اكيد هتتبسطوا مع بعض, بس ليه الشياكة الأوفر دي؟ دا انتم لو نازلين مع ولاد مش هتعملي كدا ههه!
ندي ضربته بكوعها في بطنه بهزار و قالتله: بس يا عمر انا طول عمري مزة دا مش جديد عليا.
عمر:أومال ايه يا قطتي محدش يقدر يقول غير كدا, هتروحوا فين طيب؟
ندي:رايحلها البيت شوية و ممكن نشوف لو هننزل هناك في حتة.
عمر:ياه هتروحلها التجمع؟ طب أوصلك بالعربية بدل ما تاخدي أوبر؟ (عمر كان بيلعبها في شعرها شوية و هو حابب إنه دلوقتي أقرب لأخته أكتر من أي وقت فات كونهم خدوا خطوة أقرب لبعض من ساعت موضوع كلامها في التليفون معاها)
ندي لفتله و قالتله:كتر خيرك يا عاموري اهو تبقي راجل مرة واحدة في حياتك(و ضحكت و خبت بقها و هي بتضحك)
عمر بص في الأرض و اتضايق لوهلة لما لقي إن اخته بتتريق عليه و معدش