قصتى مع زوج ابنتى
انا متزوجه فى سن صغير وعلى قدر عالى من الجمال اعمل مدرسه باحدى المدارس الثانويه للبنين ولا يخفى عنكم ان الاولاد فى هذا السن يعيشون اوج شهوتهم لمراهقتهم التى تشعر بها كل امرأء تقترب من هذا السن وتعانى من تطلعاته لمفاتنها واونوثتها وخاصة لو كانت جميله مثلى انجبت وربت واصبح اولادها البنات مطلب لاى شاب يرغب بالزواج لجمالهن وحسنهن وادبهن ومع ذلك فمن يرانى مع بناتى لا يصدق انى امهم بل اختهم
وتبدأ قصتى فى احدى الاعوام الدراسيه اتى الى المدرسه احد اقاربى ومعه ابنه الذى نجح بالمرحله الاعداديه والتحق بالمرحله الثانويه لاستكمال مشواره فى التعليم بمدرستنا فيعرفنى بابنه ويعرف الابن بى لاعتنى به واتابعه اثناء الدراسه ابنه واضح انه مؤدب خلوق يتميز عن باقى الاولاد بفنه فى الرسم ولوحاته الخلابه وتعرفت على الشاب وتعرف على وقولت له اى حاجه تحتجها انا موجوده
وانصرف والده وذهب الشاب بين اصدقائه ويوم بعد يوم زاد اعجابى بأدب الشاب واخلاقه فلم اشعر او اراى منه ما اراه من غيره تجاه الاونثى الفاتنه كنظره او كلمه او غيره
ومرة الايام وجائت الى المدرسه احدى بناتى تعانى من تعب فى اسنانها وتريدنى اذهب معها الى الكشف ولكن ظروف عملى لا تسمح فلم اجد امامى سوى سامح الشاب المهذب قريبى ارسلت فى طلبه واستأذنت له فى الخروج من المدرسه للذهاب مع ابنتى دنيا التى فى نفس عمره تقريبا وبالفعل خرجوا من المدرسه متجهين الى المستشفى بعد توصيتى لى سامح ان يأخذ باله من دنيا ابنتى
عاد سامح الى المدرسه بعد ان اوصل دنيا الى البيت وطمئننى انها قد خلعت احدى اسنانها وهى بخير
وانتهى اليوم الدراسى وذهبت الى البيت تناولنا الغداء زوجى مسافر للخارج اتحدث انا وبناتى بدون خجل او كسوف نتبادل الحديث اثناء الطعام كالمعتاد
فسألت دنيا اخبارك ايه دلوقتى ياقمر قالتى تمام ياماما وحسيت انها عاوزه تقول حاجه قولتلها فى ايه حد ضايقك النهارده
قالتلى بصراحه انتى جعلتنى فى وضع محرج النهارده يا ماما قولت لها انا!!! قالت ايوه انا لو مش تعب اسنانى كنت هرجع للبيت من غير كشف قولتلها ليه سامح ضيقك فى حاجه قالت لالا بالعكس دا كان ذوق جدا ومؤدب ورقيق دا كمان واحنا خارجين من عندك من المدرسه طالب عاكسنى واتخانق معاه وضربه وعموا فرج الفراش ال على البوابه هو ال حاشه عن الولد اومال ايه ال حصل انا ياماما جيالك انتى تروحى معايا تبعتى معايا سامح بقيت محروجه اوى منه ومكسوفه ضحكة وقولت ليها هو ده ال مزعلك انا مكنتش اقدر اسيب المدرسه وحصصى واروح معاكى
وفى اليوم التالى ذهبت الى سامح فى فصله وشكرته على ما فعله من اجل دنيا
ومرت الايام والسنين وفوجئت بسامح يتقدم ليخطب ابنتى دنيا واخبرنى انه يعمل باحدى شركات البترول فرحبت به وقلت له لكن لابد من اخذ رأى والدها المسافر ورأى العروسه كمان
قال اكيد
فرد والدها بالموافقه بعد ايام قليله والبنت وافقت فارسلت الى سامح الرد وارسلت الى اخى الاكبرليحضر الاتفاق مع سامح وتم الاتفاق
وعاد زوجى من الخارج قبل الفرح بحوالى شهر وفى يوم فرحها ذهبت معها الى الكوافير وتزينت كعروس انا الاخرى من اجل ان استمتع انا الاخرى وامتع زوجى فيكون اليوم كله سعاده ومتعه استمتعت بعض الشيئ مع حاتم زوجى الذى تعدا الخامسين من عمره فاصبح لايستطيع اشباعى جنسيا كما اريد وتذكرت ان هذه ليلة زواج دنيا التى سافرت هى وعريسها الى الساحل الشمالى ليقضوا هناك 12 يوم من ايام شهر العسل وسرحت بتفكيرى وخيالى فيما يتم ويفعل بها الليله سامح واخذت احاول اشباع واطفاء ما بقى من نار شهوتى بأصابع يدى لتخرج اهاااتى المكتومه وزوجى ينام بجوارى لايشعر ما اعانيه وبعد ما اخمدة نار شهوتى بنزول ماء كسى بيدى غرقت فى النوم وبعد عشرة ايام فوجئت بسامح جوز بنتى يتصل بى ليخبرنى بأن دنيا كلما يحاول الاقتراب منها تتحجج بأنها اتاتها الدوره تاره وتعبانه تاره اخرى وتتوالى الحجج وانه مل من هذا
لذا حدثنى لحل هذه المشكله واخبرته بأن دنيا خجوله جدا ولابد من الحيله معهاوالصبر عليها وانى سأحاول حل هذه المشكله فسألته اين هى اخبرنى بأنها خرجت تتمشى على البحر فقولت له لاتخبرها بأنك حدثتنى فى شيئ من هذا وعندماتأتى يجعلها تتصل بى بحجة انهم يطمئنون علي ويتركها ويخرج وبالفعل بعد عودتها تم ذلك
وفتحت معها الموضوع بطريقه غير مباشره حتى لا تعلم ان زوجها اخبرنى بأى شيئ من هذا
فعلمت منها على استحياء انها ما زالت بكرا وانها خائفه جدا من هذه اللحظه فحدثتها بأنه لا خوف من هذا بل هى لحظه تفتح ابواب المتعه والسعاده لكل بنت وشاب وانه لابد ان تكتمل سعادتها بهذا اللقاء الحميم المليئ بالمتعه والاثاره واخذت اسيرها واحفذها بان تترك جسدها لزوجها يعبث به كيف ما يشاء فهو أأمن انسان عليها الان ولو لا اننا نعلم هذا ما وافقنا على زواجه منها فالتتركه يدعك صدرها وحلمات صدرها ويقبل شفاهها فقاطعتنى بحياء يفعل يفعل هذا ياماما لكنى وبصراحه خايفه جدا منه يا ماما
قولتلها سامح حد يخاف منه دا انسان لطيف كله رقه وذوق قالتلى لا ياماما انا مش خايفه من سامح قولتها اومال خايفه من مين بس قالتلى خايفه منه هو قولتلها مع انى فهمت تقصد ايه قولتلها اومال ايه ال خايفه منه ياحبيبتى قالتلى يوه ياماما منه منه
بتاعه ياماما قولتلها اها هههه ماله بتاعه قالتلى كبير اوى ياماما اوى ضحكت هههههه كبير كيف يعنى قالت طويل اوى وتخين قولتلها بيتهيئ ليكى انه كبير قالتلى لا ياماما كبير قولتلها كم طوله يعنى قالتلى يزيد عن 20سم قولتلها وعرضه قالتى يزيد عن 6سم سرحت فيما قالت وشردت فنادتنى الو الو ماما قولتلها معاكى معاكى وده ال مخوفك دا فى ستات تتمنى كده قالتلى ازاى بس ياماما معقول كل ده يدخل فيا دا انا كنت اموت ياماما قولتلها بعيد الشر عليكى ياحبيبتى صدقينى مش هيحصلك اى حاجه وحشه بالعكس انتى هتكونى مستمتعه جدا جدا قالتى لا يا ماما خايفه اوى قولتلها مينفعش ياحبيبتى كده سامح هيزعل وكويس انه لسه لحد دلوقتى مزعلش منك ومشتكاش منك لحد قالتى مشتكاش لحد هو ممكن يشتكى لحد!!! قولتلها اه طبعا ولو عمل كده مش غلطان دا حق من حقوقه ولازم يأخذحقه كاملا علشان مش تخسريه يا حبيبتى قالتلى حاضر يا ماما هحاول واغلقت معها التلفون ولا اخفى انها ايقظة الشهوه بداخلى عندما فاجئتنى بالتحدث عن زوبر سامح و طوله الذى يصل 20سم وعرضه يصل 6سم فقولت فى نفسى يا بختك يادنيا واشتقت الى زوجى حينها الذى زوبره لا يصل الى 13سم وعرضه لايعدو 3او 4سم بالكاد فهو الطريق الوحيد لاشباع رغبتى الجنسيه واطفاء نارى التى من الممكن ان تأكل جسدى ولكن زوجى كان حينها خارج المنزل يزور احد اصدقائه ويستعد للسفر مره اخرى فلم يتبقى على سفره الا اسبوع فحركتنى شهوتى ان اتزين واتجمل له قبل ان يعود فخرجت للذهاب الى الكوافير وتزينت كعروسه فى ليلة دخلتها واشتريت وانا فى طريقى للمنزل استكوزا وجمبرى وروحت البيت لقيته لسه مرجعش حضرت الاكل ودخلت اخدت دش وخرجت ظبط نفسى ومكياجى وبقيت على سنجة عشره زاى ما بيقولوا
واعدت اتفرج على التلفزيون فى انتظاره والجو مناسب جدا ابنتى مها متجوزه ودنيا بتقضى شهر العسل واختها غاده فى رحله تبع الكليه 4ايام يعنى البيت فاضى وكل حاجه تمام
وفجأه رن التلفون رديت لقيت حاتم جوزى اطمن عليه قولتله انى منتظراه على نار وموضبه الغدا قالى انه اتصل من حوالى ساعتين محدش رد ففكر انى لسه مجتش من المدرسه فراح يزور مامته حماتى يعنى قولتله لا انا كنت بشترى شوية حجات ومروحتش المدرسه النهارده قالى خلاص مسافة السكه هكون عندك
واتى حاتم اكلنا واعدنا نتفرج على التلفزيون حاولت اعبر عن مدى احتياجى واشتياقى له ولزوبره فاستجاب ودخلنا اوضة النوم واصبحنا عرايا تمام فنظرت الى زوبره وجلست على ركبى على الارض وهو يقف امام السريراخذت زوبره بين يدى ادعكه ابوسه واشمه والحسه بلسانى امصه وقف مثل الحديد اعدت امص فى زوبرو فصرخ اااااه هجيبهم هجيبهم وجاب مائه فى بوقى مع رعشه شديده
ثم جلس على السرير وانا على الارض الحس زوبره ومائه المالح لكنه لذيذ وهو يدعك بزازى ومسك يدى يطلب منى انا اجلس بجانبه على السريربعد انا عاود زوبره الانتصاب من جديد ونيمنى على ظهرى ورجلى على الارض ووقف امامى فشخنى ووضع رجلى على اكتافه وادخل زوبره بين شفرات كسى المشتعل فداوم ادخاله وخروجه حتى صرخ صرخته المعتاده له وكب مائه داخل كسى وارتمى علي يبوس ويحضن في وانفاسه تخرج وتدخل وكأنه كان يصعد سلما او كان فى سباق جرى
انتظرت لعله يعاود مره اخرى لكنى تيقنت انه اكتفى ولكنى مازلت لم ينزل مائى او بألادق لم تأتينى رعشتى اعانى وكوسى تشتعل به ناره تريد المزيد من دفعات لزوبر زوجى به ليملائنى ماء زوبر زوجى حتى يتم اخمادها تماما
فعلمت ان حاتم لم يعد باستطاعته امتاعى او تحقيق رغباتى الجنسيه ومللت طريقته التقليديه فى النيك وامتاعى فأزحته من على بزازى و لحمى بقبله على جبينه متعلله بأنى ذاهبه الى الحمام وذهبت الى الحمام ولكن لكى اخمد نار كسى المشتعله بجسدى كله فوجدت بخاخ مزيل عرق بالحمام فهى من الممكن ان تقوم بدور الزوبر واخذتها وحاولت ادخلها بكسى وانا جالسه على قاعدة الحمام ونجحت فى ادخالها واكثرة من ادخالها واخراجها مرات مع اهات مكتومه حتى اتت رعشتى واغرق ماء كسى فخادى ويدى وفعلتها مره ومره حتى شعرت بانى ارتحت كثيرا واخمدة الكثير من نار شهوتى
وبعد يومين رن التلفون بعد عودتى من العمل وفوجئت بدنيا تخبرنى بعودتها هى وزوجها وانها عاوزانى اروح ليها البيت وبالفعل تركت لزوجى علم عند الجيران وذهبت الى دنيا فرحبوا بى ولكنى لمحت فى اعينهم الحيره والاحراج مع بعض الزعل
فسألت اخبار عرايسنا ايه قالوا الحمد لله
عرفت انهم زعلانين وتقريبا متخنقين مع بعض
خدت دنيا واستأذنت سامح ادخل انا وهى اوضة النوم وجلست انا وهى وفتحنا نفس الامر فمازال الخوف يسيطر عليها جلست اكلمها واقنعها
لحد ما اقتنعت انه لا مفر فوافقت بعد عذاب على الاستسلام للامر الواقع قولت لها عاوزه اشوفك من تحت انكسفت اشوف كسهابس لازم اشوف كسها وتحت ابطها لانها بقالها 13يوم دلوقتى ممكن تكون شعرتها كبرت وشعر بطها طلع والا حاجه انضف لها علشان الراجل يكون مبسوط بعد عناء كشفتلى نفسها وجدت شعرتها طولت بالفعل اخذتها من ايدها ودخلنا الحمام ازلتلها الشعركله وشعرتها بالكريم وسيبتها تستحمى وجلست مع سامح اكلمه كى يلاطفها ويغازلها وخرجة دينا من الحمام بالبرنص دخلنا اوضة النوم زوقتها وظبطها تمام وفهمتها انها لازم ترضى جوزها وانى هخرج اتفرج على التلفزيون شويه وابعتلك سامح وخرجت
وكلمت سامح للمره الثالثه انه يكون لطيف معاها وحده وحده بوسه حضن وانا فى شدة خجلى منه قالى ياماما انا عملت كل ده ومفيش فايده قولت له استهدى ب**** بس وجرب تانى وانا مش همشى هقعد اتفرج على التلفزيون او الفديو وانا موجوده ولو حصل حاجه انا هتصرف معاها
ودخل سامح وجلست اشاهد التلفزيون و انتظر ما سيحدث ولكن خرج سامح بعد فتره ليست بالقصيره ينفخ والغضب والخجل على وجه فسألته قالى محصلش حاجه ياماما قولتله ازاى ايه لعب العيال ده
وقمت فى اتجاه غرفة النوم وقولت له تعالى ورايا ودخلت على دنيا لقتها اعده على السريرقولتلها فى ايه انتى مش هتبطلى لعب العيال والدلع ده بقى قالتلى فى ايه يا ماما قولتلها جوزك زعلان ولازم ترضيه قالت حاضر ياماما بكره قولتلها لا النهارده قالتلى طب بليل اكون روقتك وهديت قوتلها لا دلوقتى ومش خارجه من الاوضه الا لما يتم الموضوع ده وبصلى سامح باستغراب ودنيا قالتى انتى بتقولى ايه ياماما دا لايمكن يحصل ابدامينفعش اصلا قولتلها و**** لينفع وسامح خلاص ياماما بليل هى معندهاش مانع شخط فيه قولتله اسكت انته ياسامح فى علبة كريم هنا ياسامح قالى اهى يا ماما قولتله هاتها يلا نامى دلوقتى وحالاولو منمتيش بمزاجك وخليتيه يعمل ال هو عاوز وبرحته همسكك له بلا دلع بنات فارغ نامى ياله قالتى ياماما ايه دا لايمكن يحصل قولتلها و**** يادنيا لوما سمعتى كلامى وخرجت من هنا لاكون زعلانه منك ولا يكون بينى وبينك كلام تانى وانت ياسامح قالى بس ياماما سيبيها براحتها قولت له ياله ياسامح بلا براحتها بلا كلام فاضى وفعلا نامت دنيا وهى مطره ولكنها هتموت من الخوف بتحاول تغطى رجليها بالقميص قمت معرياها خالص ومكنتش لبسه اندروهو بيقرب منها قفلت رجليها على بعضهم قمت جايه انا مسكه رجليها وشخط فيها افتحى رجليكى اصل احلف ما ادخلك بيت تانى بلاش فضايح وحاولت بكل قوتى فتحت رجليها ولكن فتحه بسيطه وهى بتصرخ اه لا ياماما وسامح شاف كس البنت اتهبل اعد ينظر له قولتله انت مستنى ايه ساعدنى فى فتح رجليها وكأنه ما صدق فشخها بكل قوته ونظر لكوسها الوردى وانا احاول ان احافظ على وضعها مفشوخه قلت له هتفضل تتفرج كده كتير خلص ياعريس بوس والحس ونزل على كسها بشفايفووهى عماله تصرخ وهو ينظر بطرف عينه لى ما بين لحظات واخرى ينظرنى واناجسمى بيسيب واحده بوحده والبنت كمان مقومتها قلت كتيروكأنها تخدرت وفقدت اعصابها وقوتها معا انا بصراحه مش قادره استحمل وسامح بقى على اخره هو كمان حسيت انه نسى انى موجوده اصلا البنت سخسخت على الاخر واتأكدت ان سامح ملوش اى تجارب جنسيه وبدون ما اشعر لامست بكفى واصابعى كتف لحم كتف جوز بنتى فنظر لى وكأنه تذكر انى موجوده قولته وانا اهمس له فى اذنه هى كده جاهزه وناولته علبت جل قولت له ادهن ليها فدهن كسها بالجل وهو ينظرنى مندهش قولت له وانته كمان نظر لى فى خجل وكسوف فقولت له خلص مش وقته انت مكسوف انا زاى ماما وعلى العموم هديك ظهرى واعطيته ظهرى ولكن من حظى انى وجدت المرايا امامى و شاهدته
أنزل بنطلون الترنج وفوجئت بزوبره اكبر مما كنت اتصور كنت اظن ابنتى تبالغ ولكنها لم تبالغ بل كان وصفها ليس كافى لطوله وجماله وقلت له انا هتلفت ومش هبص علشان افشخ له دونيا جامد التى تقريبا غابت عن الوعى وجلست على طرف السرير افشخ رجل ابنتى دونيا لتفتح لها ابواب المتعه وانا بنظر لزوبرسامح بالمريا فى دهشه وهو مشغول بدهنه وقلت له فى همس خلص واتظاهر:g030:بأنى لا انظر ومكسوفه ففهم انى اريد منه ان يدخله بين شفرات كسها ليشق طريقه لامتاعه وامتاع ابنتى وننتهى فوضع رأس زوبرو على شفرات كسها وفرك زنبور كوسها فقالت اححححح اووووووف ارجوووك براحه يا ساااامح اوووووووف بالراااااحه وانا بقول فى بالى يا سعدك يا هناكى دا زوبر حصان همست له واحده واحده وهو مازال يفرش ويفرك شفرات كسها وزنبوره برأس زوبره الحمراء كالطمام فأن اشاهدهم فى المرايا واتظاهر بانى اعطيه ظهرى و بدء يدخل وحده وحده وانا أراقب والبنت تقريبا سلمت نفسهاا وتنظرنى كلما فتحت عينها ادخل راس زوبره ثم تتابع حتى دخل ربعه تقريبا وهو يحاول ادخاله بهدوءوحنيه شويه البنت مسترخيه مع اهات مكتومه بقى منه القليل فقمت وقفت فى هدوؤ واحسست انه لا يشعر بى اى احد فرأيته أدخله كله فعلا فخرجت منها اهه عاليه قولت له خليه جوا شويه هز رأسه بالموافقه ابتسمت وبوست دنيا فى جبينها ال بقى كله عرق وقولت ليها مبروك صبحيه مباركه ياعروسه و جبتلها منديل مسحتلها عرقها وسامح عمال يحضن ويفعص فيها ويبوس وزوبرو مستقر فى كسها بصيت عليه وهو مش واخد باله لقيت فى دم بسيط اعطيته منديل قولتله سامح زاى ما يكون تايه قالى نعم ياماما قولتله خد المنديل ده يا حبيبى امسح عرقك والدم ال نزل ده
خد المنديل وقع من ايده مسكت انا منديل اخر مسحت له العرق وما زال بيحرك زوبر وفى كس دنيا ابنتى ودنيا تخرج من فمها اهات طلع زوبرو واعطيته منديل اخر وقولتله دا بقى لازم تمسحه بنفسك ومسح الدم ال علي زوبرو وعلى كس دنيا واخدت من ايده المنديل وقولت له دا الشرف اهوه ياسامح احتفظ بيه و قلت لدونيا اظن مفيش خوف بقى ابتسمت وبصيت لسامح وقولتله يلا ياعريس حاولت تقفل رجليها ولكنها فشلت امام قوة سامح الاسد ورشق زوبروا واعد ينيك فى البنت وهى الاهاااااااااااات طالعه حراقه سوخنه بتولع جوزها وبتولعنى
(الجزءالثانى)
ووقفت انظر الى ابنتى وهى تملاء الغرفه بأهات النياكه وكلمات منها ما يفهم ومنها لا افهمه كأنها تخترف كلمصابه بالحمى ولكن ما تيقنت منه انه قد كسر حاجز الخجل والخوف بين حسام ودنيا فدنيا تحتضن حسام بزراعيها بعدما كانت تزيحه وتدفعه فى بداية الامربعيداعنها بنفس الذراعين ويأكلون شفاه بعضهما البعض ولحمها مع اختفاء الاهات والصرخات بعض الشيئ كما انى شعرت ان حاجز الخجل واستحيائهم منى لم يعد له وجود بينانااو ربما قد نسوا وجودى اصلا ولكنى موجوده واتابع مايحدث ولم يبقى مكان فى جسدى لم تشتعل به نااااااار الشهوه التى تزداد بشفاهى وبزازى وحلمتهم الوقفتين كحبة الفول الكبيره وكسى الهائج اشعر بأن زنبوره انتفخ وكأنه يبكى لحرمانه فقد اغرق كلوتى بماء شهوته وقفت انظر اليهم ولم اتمالك نفسى وعيونى تراقب زوبر سامح الفحل الضخم كلمدفع داخل خارج من كس ابنتى وفيه ودون وعى او شعور منى تسللت يدى الى بز من بزازى تتحسسه من فوق العبائه واليد الاخرى تتحسس كسى ال مولع نااااااارواغمضت عينى فاصبحت فى عالم وهم فى عالم اخر وفاجئه سمعت صرخه فتحت عينى واعدتنى الى عقلى ووعى مرة اخرى الى حد ما سمعت صرخة دنيا فعلمت انها ستأتى رعشتها وماء كسهاتعلن عن مدى استمتاعها وانطلقت اهاااااات سامح وزئيره كأنه اسد وهويعلن عن اقترابه لقذف حليبه داخل كس دنيا ابنتى الحبيبه ولحظتها حاولت انا اتماسك فارتمى سامح على دنيا تحتضنه بزراعيها ورجليها تحكم غلقها عليه وكأنها لا تريد لزوبروه الخروج من كسها رأيت المنظر فخرجت من الغرفه سريعا دون ان يشعروا بى احد واغلقت الباب خلفى بحيث لا يحدث اى صوت حتى لا ازعجهم واخرجهم من ما هم فيه من متعه وامتاع لبعضهم البعض
ولكن بعد خروجى لم ينتهى مابى من شوق واشتياق للقاء حميمى بينى وبين حاتم زوجى فنار الشهوه تحرقنى وليس امامى ولا فى حياتى غيره فهو زوجى وحبيبى وابوبناتى فذهبت لأجلس على احدى كراسى الصالون وما شاهدته لم يغيب عن عينى وعقلى وجسمى فيدى تتحسس كسى الغارق وكلوتى بماء شهوتى فوجدت امامى التلفون فرفعت السماعه لاجرى اتصال بالبيت لعل زوجى يكون عاد الى البيت وبالفعل رد عليه حاتم وسألنى انتى فين اخبرته بان دنيا اتت هى وسامح واتصلو ا بى لاحضر لهم بعض الاحتياجات ومش هتأخر عليك اعتبرنى انا فى الطريق لانك وحشنى اوى ياحبيبى قالى وانتى كمان ياحبيبتى وحشانى موت قولت له بجد طب اما اجى هتعمل فيه ايه وايدى بتفرك كسى من فوق الهدوم وانا هايجه على الاخر قالى مينفعش فى التلفون ياتهانى قولت له انا تعبانه اوى وهايجه اوى اوى قالى انتى بتتكلمى منين قولت له من عند بنتك قالى وبتقولى الكلام ده ممكن حد يسمعك قولتلوا دول فى عالم تانى الواد ماسك بنتك جوا هريها نيك وانا اعده منتظراهم اما يخرجوا ضحك وقالى وده ال مخليكى تعبانه سيبيهم وتعالى قولت له حاضر شويه وجايه جيالك تفشخنى وترزع زوبرك جوايا ياحبيبى قالى يااااااااه دانتى على الاخر قولتلواوى قالى وانا فى انتظارك ياروحى
واغلقت السماعه مع زوجى ولكن صراع الشهوه مع جسمى مستمر ويزيد فنظرت من حولى فوجدت التلفزيون وجهاز الفديو وبعض الاشرطه فقمت ابحث فى الشرائط فوجدت فيلم اجنبى يبدو انه رومانسى او جنسى من صورة غلاف الشريط وضعت الشريط وشغلت التلفزيون وجلست اشاهد الفيلم وبالفعل كما ظننت وجدته فيلم جنسى ورأيت فيه ما لم اتوقعه من الاوضاع المختلفه لممارسة الجنس بكل انواعه واشكاله فزادة النار بدخلى قدمت فى الشريط واخرة كثيرا وانا فى لهفه وشوق لأعرف كل مابه وذهبت الى غرفة نوم ابنتى وزوجها لاتابعهم واتأكد من ان لديهم الكثير من الوقت او ربما يكونوا انتهو مما يفعلوا فأغلق الجهاز وأخرج الشريط دون ان يشعربى احد ولكنى عندما قتربت من البابا سمعت اهات دنيا وصرخاتها وزئير سامح فتحت الباب بعض الشياء دون ان يشعر بى احد فوجدتهم فى قمة شهوتهم وسامح كألثور الهائج يقول لها انا عاوز امك تسمع اهاتك وانتى مفشوخه وبتنتاكى منى يالبوه خدى فى كس امك يامتناكه واهاتها وصراخها عالى وبيرزع زوبرو بعنف وقوه فأغلقت الباب ووكلامه اثارنى اكثر ورجعت لاستكمال مشاهدة الشريط ومن فرط الشوه بداخلى اشلحت عبايتى التى ارتدى تحتها استريتش لونه بنبى ووضعت يدى بين فخاذى اتحسس كسى من فوق الاستريتش الذى وجدته غارق من ماء كسى الساخن واخذت ادعك كسى وافرك زنبورى لكنى لم اتمكن من امتاع نفسى فأدخلت يدى داخل الاسترتش ومنه داخل الكلوت حتى وصلت الى لحم كسى وشفراته وزنبوره واخذت افرك بلا رحمه وانا اشاهد الفيلم واخذتنى النشوه والشهوه فانجرفت فى طريقها دون ادنى واعى منى انى لست فى بيتى ودون اى حساب لما يمكن ان يحدث اصابعى تفرك زبور كسى وتعبث بكسى وشفراته ولكنى اشعر انى مازلت مقيده فانزلت الاستريتش والكلوت لتتحرر يدى فى حركاتها واصبحت فخادى عاريه وعيونى اغمضتها بعض الوقت فيراودنى منظر زوبر سامح زوج ابنتى عندما اخرجه ليفتح به كس ابنتى واذنى تسمع اهاااااات وصرخات بطلة الفيلم فوجدتنى عندما اغلق عيناى اتخيل زوبر سامح الضخم يشق طريقه بين شفرات كسى فزاد هياجى ال انى اقتربت رعشتى وارتفعت اهاتى وتعالت صرخاتى فنزل ماء كسى بغزاره فاغرق كل شيئ من حولى يدى ملابسى فخادى الكرسى الذى اجلس عليه حتى سجادةالصلون اخذت نصيبها الوفير من ماء كسى الساخن وجلست على الكرسى وكأن جسمى تخدر لم استطيع التحرك وفقدت اعصابى فلم يعد بى ولا لى قوه ونظرة نحو غرفة العروسين وكأنى افيق من غيبوبه فوجئت بزوج بنتى سامح وهو يدخل غرفة النوم يرتدى روب احمر لا اعلم متى خرج ولكنى على يقين من انه رأنى فى حالة هياجى وسمع نزعات شهوتى على الاقل الاخيره فلم يخجلنى انه رأنى فى هيجانى لا اعرف لما هل بالفعل كسر حاجز الخجل بيننا تماما الى هذا الحد ربما كذلك فعلا فانا شهدت زوبره وطيزه وفشخت ابنتى له حتى يتمكن من فتحها ونيكها وامتاع زوبره بدفئ وحرارة كسها ولكن ما شغلنى متى خرج من الغرفه وهل كان بجوارى وانا مغمضة العينين لم اشعربه وانا فى متعتى واهاتى وسكرات الشهوه والنشوه كنت اودندن اسمه فقلت لنفسى شاهد ما شاهد وسمع ما سمع لن تفرق معى وما عدت استحى منه وما ان تماسكت نفسى واستجمعت قوتى حتى قمت لبست الكلوت والاستريتش ووجدت بعض القطرات من ماء كسى على رخامة تربيذة الصالون تعمدة تركها ولم اهتم بمسح اى شيئ السيجاده والبلاط واغلقت التلفزيون وجهاز الفديو ولكنى اخرجت شريط الفديو واعدته مكانه بين الشرائط
وذهبت متجه نحو غرفة نوم العريس والعروسه طرقت على الباب وناديت ياعرايس ردوا عليه ايو ياماما قولت لهم صباحيه مباركه ياحبايبى مش عاوزين حاجه لقيت سامح فتح الباب الابتسامه تملاء وجهه ولكن نظرات عينيه تأكل لحمى وقالى تعالى ياماما انتى هتمشى والا ايه قلت له طبعا اصل عمك فى البيت وفى انتظارى قالى ادخلى بس دنيا عاوزاكى ادخلى يا حبيبتى وخرج واغلق الباب خلفه
الى اللقاء فى الجزء الثالث
((الجزء الثــــــــــالث)) ونظرت الى دنيا وجدتها على السرير وجهها اصبح وردى مائل للاحمرار تملائه الحيويه والدمويه والنضاره ابتسمة لها فابتسمة لى فاسرعت نحوها وهى ترقد على السرير تغطى جسدها بملايه بيضاء وقبلتها على جبينها وقولتلها صبحيه مباركه ياعروسه الف مبروك يا حبيبتى ايه رأيك بقى ابتسمت وهى بتحاول تكون مكسوفه فى ايه يا ماما بس ضحكت وقولتلها فى ايه يا ماما بس فى الجواز ياحبيبة ماما بس والا انتى لسه مكسوفه قالتلى يوه يا ماما بقى متكسفنيش اكتر من كده قولتلها لا بقى المفروض مفيش كسوف بينا وبين بعض بعد كده والا ايه احنا من النهارده اصبحنا اتنين ستات اصحاب نفضفض مع بعض نتكلم فى اى حاجه محدش يخاف عليكى ويصون سيرك ويهمه امرك ادى ياحبيبتى قالت اوك ياماما انا بصراحه كنت عاوز اسالك سؤال ومحروجه قولتلها يوه تانى محروجه ومكسوفه ياحبيبتى بعد ال حصل منى النهارده ليكى انتى وجوزك المفروض ميخليش فيه بينا احنا التلاته كسوف والا انا غلطانه
قالت وهى مبتسمه لا طبعا كلامك صح بس قولتلها مفيش بس اسألى سؤالك ولاتتعبيش قلبى يا حبيبة قلبى قالت لى حاضر يا ماما انتى طبعا شوفتى سامح عملت نفسى مش فاهمه تقصدى ايه قولتلها طبعا هو ال قالى ادخلى دنيا عاوزاكى فى حاجه قالتلى لا ياماما مش قصدى انا اقصد شوفتيه وهو عريان من تحت ساعة اما كنتى مسكانى له ابتسمت وقولتلها اه شوفته ماله قالتلى مش كبيرعملت نفسى مش فاهمه تقصد ايه و قولتلها هو مين ال كبير دا من سنك ياحبيبتى هو انتى كنتى عاوزه تتجوزى واحد اصغر منك وانا فهمه قصدها بس عاوزها هى ال تبقى جريئه فى كلامها معايا وتبطل كسوفها دا قالتلى يوه ياماما مش قصدى سامح قولتلها اومال تقصدى مين قالتلى بتاعه يامامه بتاعه ضحكة وقولتلها وبتاعه دا ملوش اسم قالتلى له طبعا قولتلها طب اسمه ايه قالتلى لازم يعنى قولتلها طبعا لازم انا مش هجوبك على اى حاجه الا اما اتأكد ان كسوفك منى فى المواضيع دى بالذات لم يبقى له وجود بيننا اسمه ايه بقى قالتلى حسام بيقولى اسمه زوبر ردت بتنهيده وآآآآآآآه وزوبر سامح ماله بقى ياحبيبتى قالتلى مش كبير قولتلها احمدى ربنا دا اكثر الستات بيتمنوا الكبير دا بيمتع وبيدخل الكس يجيب اخره ويلعب جواه ويبرد الناااااااار ال مولعاه ضحكت وقالتلى ياخرابى على كلامك واضح انك خبره يا ماما ضحكت وقولتلها اومال خلفتكم ازاى بالمراسله يعنى ضحكة وقالتلى يعنى زوبر سامح حلو يا ماما قولتلها وانا هعرف منين ياقلب ماما انتى ال تقوليلى كسك ال جربوا مش كسى انا قالتلى ياخرابى ياماما ايه كلامك دا قولتلها اقولك ايه يعنى هو زوبرسامح دخل جوا كسى والا فى كسك قالتلى وهى بتضحك ايه ال بتقوليه داي ياماما طبعالاء دخل جوا كسى قولتلها يبقى تسألى كسك لان انتى وكوسك ال تقدروا تحكموا بس ان كان حلو والا وحش والا انا غلطانه قالتى لا صح ياخبره بس انا بسأل طوله وشكله حلو قالتلها اه شكله حلووجميل وطوله حلو قالتلى بس وجعنى فى الاول شويه قولتلها وبعد كده قالتلى كان ممتع اوى ياماما قولتلها كيفك يعنى هزت رأسها بنعم وسألتنى هو بابا زوبرو كبير كده ضحكت و قولتلها ياقليلة الادب قالتلى مش احنا اتفقنا مفيش كسوف خلاص ولا اسرار بنا قولتلها وبتسألى ليه عن زوبر بابا ياشقيه انتى قالتى بطمن عليكى ياماما شكلك بتحبى الزوبر الكبير ضحكت وقولتلها صحيح بس زوبرابوكى صغير عن زوبرسامح شويه يا بختك بيه وبزوبرو قالتلى وانتى بتحبى الزوبرالكبير ياماما صح قولتلها صح ياروح ماما اناعاوزه امشى بقى انتى هايجتنى اوى وتعبتينى ياعفريته انتى زمان ابوكى منتظرنى على نااااار وبعدين مينفعش اكون موجوده عازول فى وسطيكوا ضحكة وقالتلى مش عاوزه تبقى عازول والا هايجه ومشتائه لبابا وزوبروانحنيت نحيتها وبصوت منخفض قولتلها الاتنين ومشتائه لابوكى وزوبروأوى قالتى وهى بتضحك طبعا ياقمر هتعيشوا شهر العسل من جديد قولتلها هتحسدينى على ايه دا كلها اسبوع وبابا يسافر خلينا اعيشلى يومين قبل مايمشى قالتلى ماشى يا ماما مش هقدر اقولك حاجه بقى مقدرش احرمك من بابا قولتلها ولا زوبر بابا الصغيور وضحكت انا وهى بوستها وقالتلى ماش ياجميل سلميلى على بابا وقامت وكشفت الملايه ال كانت متغطيه بيها لقتها عريانه ملط وكسها احمر زاى الطماطم من كتر النيك وبزازها حلماتها واضح ان الواد وكلهم اكل ولقيتها وقفت وهتلبس الروب قولتلها انتى هتعملى ايه خليكى وخدت منها الروب وقولتلها انتى هتعملى ايه قالتلى هطلع معاكى اوصلك لباب الشقه قولتلها لا يا حبيبة قلبى ممكن تتعبى او تخدى برد وتتعبى خليكى فى سريرك وجوزك هيجيلك ياعروسه ضحكت و قالتى لا هو قالى هنكمل بالليل وانا عينى على جسمها ال تقريبا مفيش حته فيه مكلهاش الواد من روج الشفايف ال على لحمها وعلمات حمرا فى جسمها ضحكت وحضنتها وهى واقفه عريانه ملط وبوستهاوقولتلها واضحك انك خلتيه جاب اخره واتكيف منك على الاخر ربنا يسعدكو ياحبيبتى لو احتجتى حاجه اتصلى بيه اشوفك على خير باى حبيبتى باى ماما
خرجت لقيت سامح جالس فى الصالون على الكرسى ال كونت اجلس عليه قالى وهو بيبتسم منورانا ياماما تعالى اجلسى ياماما جانبى هنا قولت له لا انا مستعجله ولازم امشى مش هينفع اجلس واكون عزوله بينك وبين عروستك ياعريس وعمك منتظرنى فى البيت قالى تعالى ياحبيبتى اعدى معايا شويه قولتلو ماشى ياحبيبى مفيش مانع اجلس معاك شويه وجلست على الكرسى ال جنبه خير يا عريس ايه رأيك مبسوط ياحبيبى اظن دلوقتى مفيش مشكله قالى انا بشكرك مش عارف من غير ال انتى عملتيه كنت ممكن اتصرف ازاى متعرفيش الموضوع ده كان تعبنى اد ايه ياست الكل ضحكت وقولت له لاء عارفه انت هتقولى قالى عارفه ايه قولتلو عارفه كان تعبك اد ايه وعينى تنظر لمكان زبه الذى من الواضح ان كلامى اثاره فبدء فى الانتصاب وانا اتصنع الخجل وقولت له متشكرنيش على ايه انا معملتش حاجه ابتسم سامح وقالى تعرفى انى كنت مكسوف اوى منك ياست الكل بس مكنش اودامى حل اخر قولت له مكسوف من ايه هو انا مش زاى ماما لقيته قالى وهو يبتسم واكتر ماما عمرها ماشفتنى كده خالص ضحكت وقولتله هى الخسرانه ضحك سامح ضحكه طويله وانا بضحك على الكلمه ال طلعت دون قصد او ترتيب من بين شفاهى وما ان فرغ سامح من ضحكه الا وقال لى وخسرانه ليه بقى قولتله لانها مشفتش اسعد وامتع لحظات سعادة ابنها قالى وهو بيضحك والاتقصدى علشان مشفتش حاجه تانيه ضحكة ونظرت بين فخذيه وجدت زوبراصبح ظاهرا انتفاخه من تحت الروب دون اى خجل منه اوكسوف لوجودى قولت له انت جريئ اوى قالى خلاص مبقا ش فى بينا مكان للخجل او الكسوف وابتسامته تملاء وجهه ووجدته نظر الى رخامة تربيذة الصالون فنظرت لما ينظر وجدت قطرات من ماء كسى عليها فوضع اصبعه فيها وهو يبتسم وينظر لي ويقول ما هذا الماء ووضع اصبعه فى فمه يمصه واظهر جذعه منه وكأنه يلحس ليمونه وقال وهو يبتسم ميزز ولكنه جميل وطعيم فضحك و انا اقشعر جسمى واثار شهوتى بهذه الفعله فضحكت لاخفى نار شهوتى بضحكى وعاد مره اخرى يلحس ماء كسى ويقولى انا مش عارف ايه دا بس طعمه لذيذ وفعلا لحسه وخرجت دنيا من غرفة النوم ترتدى الروب وقالت ماما لسه هناانا فكرتك مشيتى ياماما بتضحكوا على ايه بقى استاذ سامح مش تضحكونى معاكوا والا ايه يا ماما
قولت وانا بضحك اسألى جوزك وهو يقولك وقومت من مكانى لينتصب طولى ولكنى شعرت انى اقف بصعوبه فجرأته وكلامه ومنظر انتصاب زوبره زاد من اشتعال نار شهوتى المشتعله اصلا ومافعله من وضع صبعه فى ماء كسى ومصه لأصبعه المبلل من ماء كسى سلب اعصابى وعقلى وقوايا منى فلا اعلم ان لم تخرج دنيا من غرفة نومها او تأخرت لدقائق ماذا كان سيحدث لربما اخذنا جنون الشهوه ونارها لعالم المتعه لتجدنا عرايا كلا منا يحاول امتاع الاخرواشباع رغبته من المتعه التى لو لم تخرج ماكانت لتنقطع وانا اقف احاول انا اتمالك نفسى واعصابى وقف سامح ومسك يد ى ويقولى لى انتى هتوقعى والا ايه فنظرت الى مابين فخذيه وانا اضحك اتظاهر انى لم استطيع تمالك نفسى من الضحك ولكن الحقيقه غير ذلك تمام وجدت زوبره اصبح كلمدفع وكأنه يحاول ان يلفت نظرى لانتصاب زوبره ورغبته فى فاقتربت منى دنيا وقالتى انتى هتوقعى من كتر الضحك قولت لها وانا بضحك اعمل ايه لجوزك حوشيه عنى فنظرة دنيا لسامح وهو يضحك ولاحظت انتصاب زوبره الملفت والمعلن تماما فضحكت هى الاخرى وقالت له ايه ده يا سامح ضحك سامح وقال اعمل له ايه بس مش عاوز ينام شايف مزتين زاى القمر اودامه رديت وانا بضحك قولتلها جوزك بقا قليل الادب اوى ضحكة وقالتلى سيبهولى ياماما انا هعلمه الادب وضحكنا وقولتلهم ربنا يسعدكوا استأذن انا بقى واسيبكوا تعيشوا حياتكم وسلمت على دنيا وبوستها وسلمت على حسام وبوسته ولكنه اراد ان يلهبنى بنفسه الهائج فلم اظهر شيئ له من معانتى رغم حكه زوبره لفخذى وبالفعل حشره بين فخادى ولامس كسى واظهرت عدم اهتمامى واصر سامح ان يوصلنى الى باب الشقه فرفضت ولكن دنيا اصرت اما ان يذهب ليوصلنى الى الى الباب او تاتى هى معى الى ان اصل الى الباب فقلت لها لا خليكى انتى ومشى سامح معى الى ان وصلنا الى باب الشقه واصبحنا بعيدين عن دنيا ابنتى شعرت باصبعه دخل خلسه بين فلقتى طيازى فبعبصنى ولا اعلم كيف صبعه اصاب خورم طيزى فلم تحملنى قدماى وكدت اسقط على الارض لولا انه امسكنى بين زراعيه وضع كفيه على بزازى وزوبره اصبح بين فلقتى طيازى وقالى خدى بالك ياست الكل انتى هتوقعى والا ايه اجمدى انت كلك شبابا قولتلو كفايه ارحمنى مش قادره قالى هو انا لسه عملت حاجه وايدو عماله تعصر فى بزازى بحجة انى دايخه وهو ماسكنى علشان مقعش على الارض
ونادا على دنيا قالها يا دنيا هاتى كرسى وتعالى بسرعه مامتك دايخه جت دنيا بسرعه وايدها فيها الكرسى وهو مسكنى امام ابنتى بيفعص فى بزازى بحجة انه مش قادريشيلنى مسكنى وزوبرو بين طيازى هيقطع هدومى حطت دنيا الكرسى وانا عملت انى دايخه وفعلا جسمى ساب خالص واعصابى خاصه بعد دعكه لبزازى وفرك حلمتهم وزوبره الهايج عليه وحاولت اعد على الكرسى وهو تظاهر انه بيقعدنى على الكرسى ولكن كل ال بيعمله تحرش بعبصه دعك ودنيا مش واخده بالها خالص قالها اعمليلها كوباية عصير ليمون بسرعه قولتلهم لالالا انا همشى وكانت دنيا مشية بالفعل مجرد ما طلب منها الليمون قلت له سبنى امشى يا سامح ارحمنى وبصيت لزوبروا قالى تمشى ازاى يا جميل انتى ادره تقفى على رجلك وهو بيبتسم قولت له بصوت فيه همس من عميلك ينفع ال بتعملو فيه ده قالى بهمس ايضاهو انا لسه عملت حاجه يا ست الكل قولتله هتعمل ايه تانى ااناا مش قادره متزعلنيش منك وكفايه اوى ال عملته لحد كده انا زاى ماما وانته زاى ابنى لقيته كشف العبايه وجلس على ركبه وراسه بين فخادى يشم ويقبل ويلحس كوسى من فوق الاستريتش وانا احاول منعه بقفل رجلى ولكن دون اى فائده ولم يبقى على لسانى غير همسات حتى لاتسمع ابنتى اترجاه فيها واعض على اصبع يدى فشعر بقدوم دنيا فغطانى وتصنع انه يدعك قدمى فقالت ماذا حدث لرجلك يا ماما قال لها تتقريبا اما كانت دايخه وهتسقط رجليها خبطت فى البوفيه قولتلها مش عارفه قالتلى الف سلامه يا ماما اشربى اليمون يا حبيبتى وهتبقى كويسه وشربت الليمون ونار فى جسمى وقولتله هستأذن انا بقى قالت دنيا لا مينفعش تمشى وانتى تعبانه كده لوحدك سامح هيلبس ويوصلك لحد البيت بالعربيه اصريت على انى همشى لوحدى وانه لو حد خرج من البيت معايا هكون زعلانه ومش هزورهم مره اخرى
وخرجت من الشقه وجلست على السلم احاول اتماسك اعصابى واسترد قوايا التى سلبها منى هذا الرجل ومعها سلب عقلى فانفاسه الهائجه الملتهبه والمشتعله بنااااااار الشوق لى والتى لم يستحى ان يعلنها دون خجل او كسوف كانت تعطروتملاء المكان كله وكفيله وحدها بأن تسكرنى كألخمرفكيف لجسدى المتعطش للجنس ان يقاوم امام افعاله الجريئه التى فاجئنى بهامن لحسه لماء كسى وبعبصته لى وتقفيشه لبزازى ولحسه لكسى وشمه له فانا من لحم ودم افعاله هذه جعلتنى كريشه من الممكن ان يطيرها هواء الشوق والعشق للجنس وادهشنى ما فعله ولكنى لا الومه فأنا من شجعته وفتحت له الباب فدخل حياتى وملائها من انفاسه الهائجه الملتهبه بالشوق لى فلم اتوقع ابدا ولم يأتى بخاطرى ولو لحظه قبل دخولى غرفة ابنتى ان تنسف جواجز الخجل بينى وبين زوج ابنتى الى هذا الحد بل لم افكر اساسا فى كسر اى من حواجز الخجل بينى وبينه ولكن هذا ماحدث دون ترتيب منى كما انى على يقين انه لم يرتب لهذا ولم يخطر بعقله هو ايضا
:g030:
((((الجزء الرابع ))))وبعد ان استجمعت قوايا ركبت الاسانسير وخرجت من العماره ومشيت لحد موقف الاتوبيس اعلم انه سيمر من على شارعنا فركبت فلم اجد كرسى فارغ فاطررت للوقوف فى وسط شباب المدارس والجامعات وكان الاتوبيس زحمه جدا فوق العاده وكأن وجهى مكتوب عليه مشتاقه للجنس احسست باحتكاكات وبعبصه منها من يقصد ومنها من لايقصدالى ان وصلت لركن فى الاتوبيس امام احد شبابيك الاتوبيس كى اتمكن من التنفس بعد عناء شديد وحك وبعبصه اثارة شهوتى مره اخرى وبعد حوالى 5دقائق شعرت بحراره بين فلقتى طيازى لا شك فى انه زب يبدأ فى الانتفاخ واصبح هائج يبحث عن راحته ولكن جسمى لم يعد يحتمل ان يصبر ولا يلبى نداء الزوبر الحائر الذى اصبح غائر بين فلقاتى طيازى يحن عليها ويأن يطلب ودهما فنظرت فى زجاج شباك الباص الذى يتميز بلونه العسلى فهو يعكس لمن يدقق النظر فيه ما هو امامه الى حد ما فوجت خلفى شاب وسيم تقريبا فى العشرين من عمره ونظرة لوضع اذدحام الاتوبيس و كل واحد فى مواله والضوضاء تملاء المكان من كلام نساء ورجال يتحدثون ومنهم من يضحكون و اطفال تبكى وتصرخ والسواق مشغل الكاسيت وصوت الاتوبيس وحده مزعج وكلكسات العربات من حولنا فتيقنت انه مهما فعل لن يشعر احد بنا فسلمت له نفسى وجسمى ولحمى ورجعت بطيازى للخلف لاضغط على زوبره دون ان يشعر احد بى وليشعر برضاى ويطمئن لى ولم اكتفى بذلك بل ادرت وجهى مبتسمه له وانا امسك بالمصوره الحديديه المعلقه بسقف الباص ثم ادرت وجهى مره اخرى وكأن شيئ لم يحدث ففهم انه لامانع عندى وشعرت بزوبروه وكأنه يحاول اخترق بنطلونه وعبائتى واستريتشى وكلوتى ويرشق بين فلقاتى طيازى فاصبحت انا وهو جسد واحد وازداد الزحام اكثر وازدادت حركاته التى يفعلها بصعوبه من شدة الزحام ولمسات يديه لبزازى وحلماتهم من تحت حجابى وازدادت متعتى وفرحتى بما يفعله هذا المراهق وجائت محطه ولا اعلم هل فاتت محطتى ام لم تأتى بعد فانا فى عالم اخروفجائنى بصوت مرتفع وسط الزحام والضوضاء يقول لى هتنزلى هنا ياماما والا نكمل وخلاص انا ارتبكت قالى نكمل وخلاص احنا اتأخرنا اوى فقلت له فعلا يا سامح احنا اتأخرنا اوى مش مهم النهارده نراوح البيت افضل قالى انا بقول كده بردو ياماما وعلمت انه يريد ان يفهم الناس ال ممكن تكون سمعانا اوبتنظر لينا فى هذه الضوضاء انه ابنى ونزل عدد بسيط من الركاب وركب عدد اكبر واشتد الزحام ومن شدة الزحام لايستطيع احد ان يحرك قدمه او حتى كتفه ولكن يديه تحيطنى بحجة انى امه فيحمينى من الناس فى هذا الزحام الفظيع ولكن الحقيقه يتحرش بى فى كل جسدى هذا الفاجروضع كفه على سوتى ومع حركة وهذات الاتوبيس يفعل الافاعيل لم اعد احتمل فنظرت الى من حولى كله ينظر الى ثقف الاتوبيس فالحر والعرق لا يجعل احد ينزل برأسه من ينزل رأسه من الممكن ان يختنق من رائحت العرق وغيره وضع يده على كسى وانا اتظاهر بانى طبعيه ومتماسكه ولو لا انى متعلقه بالماصوره الحديديه التى معلقه بسقف الباص والناس فى هذا الزحام يسندونى لسقطت بين الناس فلم تعد قدماى تحملنى و بداخلى نااااااار حسس على كسى وشعرت بانه سينزل فهمس لي هننزل ففهمت انه يقصد انه سينزل حليب زوبره فلم استطيع الرد وانا على وشك انزال لبن كسى انا الاخره فهزهزة له رأىسى بموافقتى على ما سيفعل فانزلت ماء كسى وانزل هو مائه فى نفس اللحظه وحضننى وبعد لحظات اعطانى منديل وقالى خدى ياماما امسحى عرقك هينزل فى عنيكى ياحبيبتى وفعلا كنت عرقانه وغرقانه جدا فى عرقى وشهوتى ودايخه اوى لدرجة ان ايدى سابت الماصوره الحديد ال كنت متعلقه بيها ورميت لحمى على الشاب ال متعنى وكنت هقع بالفعل لولا شدة الزحام وتمكن الشاب من جسمى اكثرواكثر وكانت حركه ذكيه منه انه نادانى بماما امام الناس فجعل من يقفون بجورنا فى الاتوبيس يعتقدون بلاشك انى امه فعندما وجدونى كنت سأقع اعتقدوا انها اغمائه من شدة الزحام والحرفقام رجل وزوجته من على مقاعدهم وقالوا للشاب الذى يعتقدون انه ابنى هات مامتك وتعالواجلسوا احنا خلاص هننزل وافق الشاب بلا تردد قلت لاياسامح الدنيا زحمه مش هعرف اوصل للكرسى حاول الجميع الافساح لى ومساعدتى فى الوصول الى المقعدين والشاب خلفى يتظهار بأنه ابنى يحمى لحمى من الناس وهو فى الاساس غريب عنى لا اعرف حتى اسمه ينهش لحمى ويفعل مايحلو له لم اجد امامى الا ان اتظاهر انا الاخرى بانى متعبه من شدة الزحام وهويقولى لى براحتك يا ماما افسحوا كده ياحضرات حتى اجلسنى وجلس بجوارى فقلت له تعبانه مش قادره قالى وهو يتظاهر بانه ابنى سلمتك الف سلامه ياماما اصبرى شويه وهننزل ياحبيبتى وجلس بجوارى طيازه تلتصق بطيازى يدعك لى يدى ويمسح عرقى بيده من على وجهى نظرة له وانا افتح عيونى بصعوبه وهمست له تعبانه مش قادره قالى سلامتك ياحبيبتى قام وقف يحاول يفتح زجاج شباك الباص واصبح زبه يحك بزاز مره ووجهى مره وهو يحاول فتح الزجاج حتى يدخل الهواء ولكنى علمت انه يقصد ان يتخبط زوبره ببزازى ووجهى ولم يفلح فى فتح الزجاج فجلس بجوارى وانا فى عالم الشهوه والنشوه قالى ايه انتى حاسه انك مخنوقه ياماما انا مردتش اعد يدعك بزازى بحجة انه بيسعدنى اتنفس وفتح سوستة العبايه وايده فضلت تدعك فى بزازى وحلماتهم من تحت الاشرب ال لبساه والناس مفكراه انه ابنى بيدعك صدرى وهو مش راحم بزازى ولا حلماتهم من تقفيشه وفركه فيهم وانا اهاتى خارجه منى وجسمى متخدر وهو عمال يقولى سلامتك الف سلامه ياماما بعيد الشر عليكى ياست الحبايب الناس قالوله هى مالها يا ابنى قالهم لا ابدا دا نوبه بتجلها سعات كده وخاصه اما تكون فى اماكن زحمه واما بندعك ليها صدرها كده وبتبقى حلوه قالوله ربنا يشفيها يابنى واستمرو يحاولوا يهووولى ال بجرنال وال بكراسه وهو عمال يقفش ويفعص فيه ابن الكلب وانا مش قادره افتح بوقى الا بأهات مكتومه ولقى الناس بتبص قالهم ماينفعش كده ياجماعه وحده تعبانه ايه هى فرجه مشفتوش حد تعبان قبل كده والا ايه ادعولها ربنا يشفيها ولو سمحتوا كل واحد يدير ظهره لو سمحتوا وفك الستارتين القماش الخاصين بالشباك ويتصرف كأنه ابنى يستر لحمى عن اعين الناس وهو فى الحقيقه ينهش لحمى بعيدا عن اعين الناس وقال لوحده من الستات ال واقفه لو سمحتى يا مدام ممكن تحطى الستاره دى خلف ظهرك وتمسكيها بس بايدك على ماتفوق بس استريها بالستاره لو سمحتى واصبح كده محدش شايف حاجه وهيسمع حاجه من كثرة الضوضاء والدوشه وكأننا فى كبينه لوحدنا او خيمه وبدل ما كان تقفيشه فى بزازى من فوق الهدوم أدخل يداه حطها على لحمى بزاز وحلماتهم مباشرتا واعد يقفش ويفعص فى بزازى وحلماتهم واهاتى تخرج من مكتومه يقولى سلامتك يا ماما الف سلامه الف سلامه يا حبيبتى ودن ان اشعروبحركه لا اراديه وجدت يدى حسست على زوبرووادعك فيه همس بأذنى وقالى ايوه كده ياشرموطه و طلع زوبرو من سوستة البطلون واصبح فى يدى قالى ايه رأيك فيه يامزه وكان اصغر من زوبر جوز بنتى ولكنه اكبر واجمل من زوبر زوجى قولت له حلو قالى حلو وبس ياهايجه مردتش عليه من شدة هيجانى وطلع بزازى من سنتيانتهم واعد يبوس فيهم ويلحسهم ويمص حلماتهم ويرضع ويأكل في بزازى وهمس لى قائلا مرضعتش منك وانا صغير وهحلبك دلوقتى يالبوه كلامه هيجنى اوى وشويه و شلحنى وحط كف يداه على سوتى بيحسس عليلها وأدخل يده من تحت الاستريتش والكلوت وخلاص صوابعه وصلت للحم كوسى وزنبوروه وشفراته وما زال يرضع بزازى او يحلبهم كما قال ويده الاخرى بأصابعه يلعب ويفرك كسى وزنبوره فهمست فيه ارحمنى ابوس ايدك خلاص مش قادره همممموت هجبهم خلاص وضغط على زوبره بكل مافى من قوه فقالى هتيهم هاتى ياقحبه وخرجت منى اهاااااات مكتومه نزل معها مائى فاغرق اصابعه ونتيجة فركى ودعكى لزوبروا وضغطى عليه اثناء رعشتى الذى ارتعش فيها كل جسدى لاتزال شهوتى انزل هو الاخر مائه الساخن الذى اغرق يدى واصابعها وجدت نفسى اضغط بكل قوتى على زوبره كأنى اعصره بيدى ويدى الاخرى وضعتها على يداه التى على كسى حتى لا يرفعها عن كسى الملتهب والمشتعل بنااااااااااااااار الشهوه والغرقان بمائه اللذج الغزير وبعد ان هدء جسدى وهدء الشاب سحب يده من على كسى وفعل مالم اكن اتوقعه لحس ماء كسى من على يديه واصابعه وادخل بزازى بعد ان فحصهم وصدرى جيدا وقبلهم الى اماكنهم وقبل كوسى وتفحصه جيدا هو الاخرولحسه فاشعلنى مره اخرى كما فحص ايضا فخادى وقبلهم كما كشف رقبتى وتفحصها هى الاخرى لم استطع منعه ولكنه اكتفى وقالى البسى وظبطى نفسك ولبسك علشان هننزل ياماما وفتح شنطة يدى فتشها وجد بطاقتى الورقيه فنظر فىها ووضعها فى جيبه وانا احاول تظبيط ملابسى فلم افتح فمى بكلمه واخذ كيس الفلوس بتاعى فاخرج منه بعض الفلوس اعطاها لى ووضعه فى جيبه فنظر لى وقال لا تقلقى انا مش حرامى وبعد ماظبط هدومى وظبط هو الاخر ملابسه كشف الستاره وسأل الناس هى المحطه ال جايه ايه اجابوه وسألونى عامله ايه يامدام دلوقتى قالهم الحمد لله مش استريحتى ياماما