أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



07-10-2026 11:14 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-01-2026
رقم العضوية : 11
المشاركات : 151
الجنس :
قوة السمعة : 10
 
صحيت من النوم علي صوت مراتى بتقولى اصحي يا معرص عشان تفطر . فتحت عيني علي لبنى مراتى لقيتها عريانه زى ما هى من امبارح . اكيد فهمتو انا مين
انا جمال . ٣٨ سنه . بشتغل مدير حسابات وشريك فى شركة كبيره بقالي ١٢ سنه . ولبنى مراتى ٣٥سنه بتشتغل معايا فى نفس الشركة في قسم الموارد البشرية . اتعرفنا علي بعض فى الشغل وبدأت بينا قصة حب وبعد سنتين اتجوزنا. ودلوقتي بقالنا ١٠ سنين متجوزين
لبنى مراتى محجبه. ومن عيله محافظه جدا . وجسمها جسم فرسه . طويله ١٧٢ سم ووزن ٨٠ كيلو متقسم صح مع بزاز كبيره طيز بارزه واكمننا مخلفناش لمشاكل عندى جسمها مشدود مفهوش كرش
حياتنا روتينيه لدرجة الملل . من الشغل للبيت اكل نوم . تانى يوم نروح الشغل وهكذا باستثناء ايام الاجازات بنزور الاهل او بنخرج لاى مكان .
وحياتنا الجنسيه بقت بنفس الروتين . مفيهاش حاجه تستحق الذكر .
لبنى طول ما احنا فى الشغل تحت عنيا دايما ولما بتتحرك من مكتبها او حد بيدخلها بكون متابعها لان شغلنا مفهوش حركه كتير
لكن هى بطيبعتها اجتماعيه جدا وتحب تهزر وتضحك وتتكلم مع اى حد . وانا مراعى شخصيتها ومش بحب اكبتها عشان متكرهش الشغل بسببى . ولانى عارفها كده من قبل ما نتجوز
استاذ كريم دا مندوب علاقات عامه دايما بيتردد على لبنى فى مكتبها . ودا الوحيد اللى بتضايق من وجوده لانه نسوانجي دوت كوم وعينه زايغه وكل ما بيدخل عند لبنى الدم بيغلي فى نفوخى . وكل مره بكلمها انها لازم تتعامل معاه بجمود عشان مياخدش عليها .
لغاية ما فى يوم بعد ٥ سنين جواز . لبنى طلبت منى انزل الصور من تليفونها علي الكمبيوتر لان الذاكره مليانه . وانا بنزل الصور قلبت فى التليفون ووصلت لسلة المحذوفات . شدنى صور ليها بقمصان نوم وصور معريه حتت من جسمها ( كسها وبزازها ) وكل الصور من غير وش . دماغى ابتدت تودى وتجيب . سالتها ايها الصور دى . قالتلي دى صور بصورها لنفسي يا حبيبى لما بلبس قميص نوم حلو على جسمى بحب اشوف نفسي فيه . معلقتش علي كلامها وقررت اعدى الموقف . لكن تعبت نفسيا ودماغى كانت هتنفجر من التفكير ومكنتش بعرف انام
عدى شهرين القلق والحيره والشعور بالخيانه هيموتنى . وبقيت مراقبها فى الشغل باستمرار . لغايه ما فى يوم وصلتها تشترى طلبات من السوق بعد الشغل وانا روحت البيت عشان تعبان . واكتشفت انها نسيت الموبايل ف العربيه . وصعب انى ارجعلها . قولت هى هترجع بتاكسي وملوش لزوم ارجعلها .
خدت الفون معايا وفتحته ومباشرة فتحت المحذوفات
ولقيت عدد كبير من الصور الفاجره وهي نايمه وواقفه وبكل الاوضاع وعريانه ملط وبردو وشها مش باين . برغم شخصيتى الهادية اتحولت لكتلة من الغضب مستنى مراتى عشان انفجر فيها . وبمجرد ما وصلت فتحت الصور واديتها التليفون وقولتلها
انا : ايه رايك فى الصور دى
لبنى : ايه الصور دى
انا : انتى بتسألينى انا
لبنى : انت ايه اللي يخليك تقلب فى تليفونى اصلا
انا : ( بصوت عالى ) انتى كمان ليكي عين . انتى مفروض تحطى دماغك فى الارض وتخرسى خالص
لبنى : ليه يعنى هو انا عملت ايه
انا : يا هانم الصور دى كانت مبعوته لواحد راجل
مفيش واحده تصور كسها وبزازها وطيزها لنفسها ابدا . ولا يمكن تكونى بعتيها لواحده من اهلك ولا صحباتك طبعا يبقي اكيد بعتيها لواحد وسخ زيك
لبنى : اخرس واياك تقول كده تانى . وابتدت تعيط
انا : انتى وسخه وانا هفضحك وسط اهلك ولسه هكمل كلامى لقيتها نزلت على رجلى تبوسها
لبنى : ابوس رجلك بلاش يا جمال. ابوس رجلك سامحنى دى غلطه ومش هتتكرر ابدا وحياتى عندك . لو ليا عندك اى معزة او محبه فى قلبك ارحمنى . دى نزوه ومجرد حاجه بطلع فيها زهقى
انا : كنتى بتبعتى الصور دى لمين . انطقى
لبنى : ناس من النت معرفهمش
انا : يا سلام . وانا مفروض أصدق. انتى فكرانى اهبل
لبنى : وحياتك عندي دا اللي حصل . ناس لا اعرفهم ولا يعرفونى . مجرد حاجه بضيع بيها وقت لما اكون لوحدى
انا : طيب هاتى التليفون دا وانا هعرف بنفسي
ضربتها برجلى ودخلت الاوضه وقفلت على نفسي . وفضلت قاعد يومين وليله نزلت برامج استرجاع صور ومحادثات وقلبت فى كل حساباتها فيسبوك وتويتر . لغاية ما لقيت انها بتتواصل مع واحد مسجلاه باسمى سلمى وهو اللى بتبعتله الصور وبتمارس معاه سكس وعرفت من المحادثات انهم اتقابلو وناكها اكتر من مره كنت هتجنن ومدقتش طعم الاكل ولا النوم لغاية تانى يوم بالليل
خرجت من الاوضه لقيتها نايمه على الكنبه بنفس اللبس . سيبتها ودخلت الحمام . وخرجت لقيتها صحيت ودخلت تجهز اكل .
قعدت شغلت التلفزيون من سكات . وهى جت حطت الاكل قدامى . مبصتش عليها وفضلت اقلب فى التلفزيون . قالتلي كل معايا . انت مكلتش حاجه بقالك يومين .
فعلا انا كنت حاسس انى هموت من الجوع لكن مش قادر احط حاجه فى بؤى . وفضلت تحاول تهدينى وتتأسف وانا مش طايق اسمع صوتها . اديتها التليفون وقولتلها مين سلمى ؟
لبنى سكتت ومردتش
انا : هتنطقى ولا نتطلق ونرتاح احنا الاتنين طتلما انا مش مكفيكي
لبنى : ( منهاره من العياط ) صدقنى يا حبيبى دى نزوه وراحت
انا : نزوه . بقي تروحى لوحد بيته وينام معاكى اكتر من مره وتقولى نزوه . انتي مش هينفع معاكى الكلام .
قومت من مكانى بسرعه ولسه هروح على الاوضه حسيت الدنيا بتلف بيا ووقعت اغمى عليا .
فوقت لقيت نفسي على السرير وبتقولى . عشان خاطرى لازم تاكل اى حاجه . بلاش عشان خاطرى . عشان نفسك . وبتدينى معلقة شوربه .
شربت واكلتنى شويه . وبعدين نمت ولما صحيت كنت ابتديت اشد نفسى واقدر اتعدل . كانت مجهزه اكل اكلت كويس وهى جنبى ع السرير
لبنى : حقك عليا يا جمال . انا فعلا وسخه لكن المسامح كريم . وانت متهونش عليا
انا : ما انا هونت خلاص
لبنى : اوعدك غلطه مش هتتكرر تانى . انتى حبيبى وعمرى كله . انت جوزى وحبيبى وابويا وصاحبى
انا مقدرش اعيش من غيرك .
انا : انا عايز اعرف كل حاجه بالتفصيل
لبنى : حاضر انا حكيلك كل حاجه بس اوعدنى انك متطلقنيش وتسامحنى
انا : اوعدك

الجزء الثانى
لبنى: افتكر انك وعدتنى . واوعى تخلف وعدك
انا : طالما صارحتيني مش هعمل حاجه . وطول ما انتى صريحه مش هتضايق ولا ازعل واشك فيكي سواء دلوقتي او بعدين
لبنى : تمام اتفقنا
انا : طيب . يلا بقي احكيلي كل حاجه من البدايه





لبنى : من بداية شغلى فى الشركه وقبل ما انا وانت نتجوز او نتخطب وانا بتعرض لمعاكسات كتير وطبعا تحرشات كلاميه او جسديه من كذا واحد .
انا : زى مين .
لبنى : طبعا حسين ورجب ومحمد وعم سعيد
انا : حتى عمى سعيد بتاع البوفيه . دا معدى ال ٥٠ سنه
لبنى : شوفت بقي
انا : ودا كان بيعمل ايه
لبنى : كان بيستظرف ويهزر وعامل فيها حنين يفضل يطبطب عليا ويمشي ايده علي ضهرى
انا : بس كده
لبنى : كل ما ادخل التويليت بعدى من جنب البوفيه يضحك ويقولى اجى اساعدك . وكلام من دا
انا : تمام . كملى ومين كمان
لبنى : وخالد وكريم . وانت عارفهم اصحاب وشغالين مع بعض . وبعدها سكتت
انا : سكتى ليه . كملى عايز اعرف كل حاجه
لبنى : اللي كان بيكلمنى كريم . وهو اللي ابتدى معايا كلام ومعاكسات من قبل جوازنا وهو جريئ وبجح اوى . وبعد ما اتجوزنا قولت هيهدى شويه ويبعد عنى . لكن بالعكس زاد اوى لدرجة كنت خايفه انت تعرف وتحصل مشكله بينك وبينه . وحاولت كتير ابعده عنى لكن مفيش فايده
المهم . قبل الجواز طلب يشوفنى بقميص ليلة الدخله . وانا طبعا طنشته ومكنتش فضياله . فضل يبعتلى عايز يشوفنى ويوم الصباحيه فضل يزن وانا عامله الفون صامت ومش برد عليه . فضل يرن عليا . بعتله صورة عشان يهدى ويسكت .
انا ؛ عايزه تقنعيني ان دى اول صورة تبعتيهاله
لبنى : وهى وشها فى الارض . صراحه كنت بعتله كام صورة قبل جوازنا . بس بلبس عادى
انا : لبس ايه .
لبنى : ( وهى مكسوفه ) خلاص بقي مش لازم تفاصيل اوى
انا : احنا اتفقنا منخبيش حاجه . صح ؟
لبنى : صح
ببعت صور بلبس بيت عادى . عبايه بيتى او شورت وبودى . ومره واحده فضل يزن عليا بعتله فيديو وانا فى الحمام باخد شاور . ( قالتها وهى خايفه من رد فعلي )
انا : حسيت بنار جوايا ومع ذلك كتمتها وقولتلها
خايفه ليه . كملى . انا وعدتك مش هتضايق
لبنى : بس ياحبيبى . المهم من كتر زنه بعتله صورة لجسمى بقميص نوم ليلة الدخله وكنت فاكره انه هيهدى لكن الصورة هيجته اكتر وبقي زى التور الهايج مش مبطل رسايل ولا اتصال . فانا قفلت التليفون خالص . لكن اضطريت افتحه يوم الصباحيه بالليل عشان الناس اللي بتبعت تباركلى. لقيته باعتلي رسايل كتير . وتوسلات انى ابعتله صور كمان . بعتله كام صورة وقفلت التليفون
وبعد ما رجعنا الشغل بعد شهر العسل . اسلوبه بقى بجح اوى معايا وبيكلمنى كانه ماسك عليا زله . واوقات واحنا فى المكتب يقولى امتى هنتقابل وكان عايز يجينى الشقه . وانا كنت بتهرب منه . وقفلت الباب دا خالص لانى بكون معاك فى الشغل وبنروح ونييجى مع بعض كل يوم . قالي خلاص انا عندى مكان وعايزنى اروحله . ولما صديته وحاولت اشيل الفكره من دماغه وان دا مستحيل . بعتلي صورة من الصور اللي بعتهاله وساومنى انى اروحله او يبعتهالك من رقم غريب
انا : طب وبعدين
لبنى : مريت بايام صعبه وكنت منهاره ومخنوقه وندمانه على كل اللي عملته . لكن كان قدامى حاجه من اتنين . يا اما اروحله عشان اسكته واخليه يبعد عنى . يا اما اتفضح واتطلق
انا : وانتى تخترتى تروحيله
لبنى : ( بعصبيه ) كنتى عايزنى اعمل ايه .
انا : اهدى بس . كملى
لبنى : ايوه روحتله فى يوم وكان فى نيتى اتكلم معاه واحاول اقنعه يبعد عنى باى طريقه .
طلبت منك توصلنى عند ماما وقولتلك هرجع البيت بتاكسى.
انا : دا كان بعد جوازنا بقد ايه
لبنى : شهرين او تلاته تقريبا
انا : سكت مرضتش اعلق
لبنى : انا اسفه يا حبيبى غصب عنى . (كنت ممدد على السرير وساند ضهرى وهى نامت عليا وحضنتنى ودموعها بتنزل )
انا : خير يا حبيبتى . كملى
لبنى : ( وهى لسه فى حضنى ) . بس يا حبيبى وصلت للعنوان اللي بعتهولى . واول ما دخلت مدانيش فرصه وهجم عليا اخدنى بالحضن وفضل يبوس فيا ويقلعنى هدومى ومهما حاولت اوقفه او امنعه مفيش فايده . وشالنى ودخلنى اوضة النوم و رمانى على السرير وهجم عليا واغتصبنى
انا : كملى
لبنى : حبيبى اكيد انت فاهم عمل ايه
انا : لا احكيلى اللي حصل
لبنى : بعد ما نيمنى على السرير شد الجيبه عشان يقلعهالى وانا حاولت امنعه لدرجة كانت هتتقطع فى ايدي لكن مقدرتش عليه. وقلعهالى .وشد الاتدر كمان قلعهولى . وفتح رجلى و......
انا : سكتى ليه
لبنى : خايفه تضايق من كلامى . انا عارفه انه كلام يزعل . معلش اسفه
انا : ( برغم كل مشاعر الغيره والغضب والانكسار حسيت بجسمى بيسخن وزبى ابتدى ينتصب )
لا يا حبيبتى مش زعلان . حصل ايه بعد ما فتح رجلك
لبنى : رفعهم لفوق وطلع زبه دخله فى كسى . وابتدى ينيكنى . وبعدين مسك بزازى يرضع فيهم وطلع علي شفايفى يبوسهم وبقي زى المجنون بينيكنى وبيبدل على شفايفى ويلحس رقبتى ويرضع فى بزازى لغاية ما خلص .
انا : خلص فين . كبهم فين
لبنى : طلع زبه وكبهم على بطنى
زبى فى اللحظه دى كان منتصب على اخره ولبنى حاسه بيه وهو بيشد شويه بشويه من كلامها
انا ؛ وبعدين ايه اللي حصل
لبنى : قام من عليا ودخل الحمام. وانا مسحت بطنى بمناديل . خرج من الحمام وباسنى وقالي
كريم : اخيرا يا لبنى . انا كان نفسى فيكي من زمان اوى
لبنى : انت ايه اللي عملته دا . انت كلب و حقير
كريم : متكبيرش الموضوع اوى . احنا اتبسطنا سوا
لبنى : مين اللي اتبسط يا حيوان
كريم : اهدي بس وناولنى قزازة عصير اشربها
قعدت اشرب العصير وانا مش طايقه ابص لخلقته . وبعدها دخلت الحمام عشان اغسل نفسى . وكنت لسه عريانه . لقيته داخل ورايا . حاولت امنعه بس هو زقنى ودخل وقفل الباب . وشغل الدش وشدنى . وفضل يلعب فى جسمى تحت الميه ويدخل صباعه فى كسى ويقفش فى بزازى ويرضع فيهم
انا : ( قاطعتها ) وانتى كان احساسك ايه
لبنى : كنت متضايقه طبعا وعايزه اخلص منه
انا : احنا اتفقنا على الصراحه . متخافيش مش هزعل
زبى اللي واقف وبيحك فى بطنها شجعها انها تتكلم
لبنى : ( بكسوف ) صراحه كنت متضايقه بس فى نفس الوقت جسمى ساح خالص من حركة ايده وهى بتلعب فى جسمى . وايده التانيه اللى بتدخل وتطلع فى كسى
اى واحده مكانى كانت هتتأثر باللي بيعمله . وباين انه خبره مع الستات لانه كان عارف بيحرك ايده ازاى . وبينيك ازاى. ( قالتها وهى بتغرس ضوافرها فى دراعى )
انا : وبعدين
لبنى : خلصنا شاور ونشفلى جسمى وشدنى تانى على السرير . وفضل يبوس فيا ولفنى بقي ضهرى له وخلانى فنست ( دوجى ) ودخل زبه فى كسى وناكنى شوت تانى بس طول اوى وفضل ينيكنى بعنف ويشد شعرى ويضربنى على طيزى كانى واحده مأجرها
( زبى بقي على اخره جوا البنطلون وابتدى ينغزها فى بطنها . مدت ايدها تمشيها عليه من فوق البنطلون وهى بتكمل كلامها )
وبقي يرزع جامد لدرجة كنت بترج رج وفضل ينيك فيا اكتر من ساعه لغاية ما كبهم تانى بس المرادى جوا كسى (لبنى قفشت فى زبى . وانا صرخت من الهيجان وكبتهم جوا البنطلوب )

الجزء الثالث
بعد اللي حصل لبنى مراتى حست بالامان واطمنت انى مش زعلان منها ولا هطلقها . كانت مبسوطه انى هجت على كلامها . وفهمت انى حبيت اللى حكتهولى.
قمت اخدت دش لانى كنت لسه حاسس بهبوط ودوخه . ورجعت نمت شويه
لبنى استعادت نشاطها وقامت روقت الشقه وخلصت شغل البيت ورجعت نامت فى حضني
صحينا الصبح لقيت نفسي مكسل اروح الشغل . وهى كان عندها شغل ضرورى فراحت الشغل بتاكسي وسابتنى .
فضلت استرجع اللي حكتهولى وكل ما افتكر حاجه اتخيلها والاقى زبى قام وافضل العب فيه
بقيت مستغرب نفسي . ازاى بيحصلي اثاره من اللي حصل وانا لسه من جوايا مش صافى من ناحيه مراتى واللي عملته من ورايا ومكنتش لاقي مبرر لحالتى دى
انتظرت لبنى لغاية ما رجعت من الشغل واتغدينا وريحنا شويه وبعدين طلبت منها نخرج شويه لانى زهقت من قعدة البيت
وصلنا كافيه هادى وفضلنا ندردش شويه فى الشغل وطلبت منها تكمل اللي حصل مع كريم .
لبنى : بعد اللى حصل اول مره مشيت وانا متضايقه اوى من نفسي وقررت انى مش هعمل كده تانى واستحاله اطاوعه . وعدى سنه ونص تقريبا حاول فيها بكل الطرق انه يقابلنى تانى لكن انا كنت رافضه
لغاية ما فى يوم لقيت خالد صاحبه جالى المكتب وفضل يعاكسنى و يستظرف ويرمى كلام . استشفيت من كلامه انه عارف اللى حصل بينى وبين كريم وطريقته كان فيها ابتزاز .
انا : يعنى قالك ايه مش فاهم
لبنى : كلام يا حبيبى . زى كل ما نتكلم فى الشغل يقولى انا تحت امرك المهم عايزين ننول الرضا . ولما مره حك ايده فى كتفى قولتله . لم نفسك
قالى نفسي ادوق القشطه ولا هى لناس وناس
اتعصبت اوى وبعد ما خالد مشى من عندى اتصلت على كريم وهزأته وقولتله انسي انك تقابلنى تانى . ولو على الصور اللى معاك لو عايزنى انا بنفسي اروح لجوزى دلوقتى واوريهومله . و اعلى ما فى خيلك اركبه . استحاله تشوف شعرايه منى بطريقتك دى .
وبعدها بكام يوم كنت انت رحت فرع الشركه التانى . لقيت خالد داخل عليا بيقولى فيه اجتماع دلوقتى لازم نروحه انا وانتى بخصوص اتفاق عقد صيانه مع مقاول باطن . قولتله انا مالى بالكلام دا
قالى حسام بيه المدير التنفيذى هو اللى طلب تحضرى الاجتماع عشان نحدد اذا نقدر نوفر طقم العمل اللازم من شركتنا ولا نستعين بمقاول الباطن .
قولتله امال جمال مقاليش ليه
قالى : ايه علاقة الحسابات بالشغل دا
المهم انا خرجت معاه بعربيته واخدنى منطقه محدوفه فيها بنايات لسه تحت الانشاء
ودخلنا بنايه قالى مكتب المقاول هنا . وطلعنا وصلنا الشقه ورن الجرس
لقيت كريم اللى فتح الباب . اتخشبت مكانى وابتديت افهم اللى بيحصل
كريم : اتفضلى يا ست الكل
لبنى : انت بتعمل ايه هنا !
وبصيت لخالد . هو فيه ايه يا خالد
كريم شدنى من ايدى ودخلنى الشقه وخالد قفل الباب
لفيت وقولتلهم انتو عايزين ايه . هصوت والم عليكم الناس .
كريم : صوتى براحتك. الدنيا فاضيه هنا ومحدش هيسمعك
لبنى : كريم احترم نفسك بدال ما اعملك مشكله وافضحك. واقل حاجه لو قولت لجوزى هيوديك فى ستين داهيه
كريم : ( وهو بيشدنى ويحضنى بالعافيه ) معاكى انتى بالذات مبعرفش احترم نفسى .
وبعدين انتى فاكره انك هزأتينى ومسحتى بكرامتى الارض فى التليفون دا هيعدى بالساهل . دى لو واحده غيرك كنت دبحتها
بس انتى ليكى معزه خاص ( وهو بيقفش فى بزازى وبيطلعهم من البلوزه ) وقدامك حاجه من اتنين . يا تتجاوبى معايا بالذوق وننبسط كلنا سوا ( وهو بيبص ل خالد اللى كان بيبتسم وهو بيحك ايده فى زبه )
يا اما اعمل معاكى اكنك واحده تانيه ( ادبحك )
لبنى : فى اللحظه دى يا حبيبى انا اترعبت واعصابى سابت خالص ومقدرتش انطق . المكان فعلا بعيد اوى ومفيش حد هيسمعنا . قولتله حرام عليك انا عملتلك ايه عشان دا كله . انت بوظت حياتى كلها ومخلينى عايشه فى عذاب . ارحمنى ابوس ايدك
فى اللحظه دى خالد فكنى من بين ايديه وخدنى فى حضنه وطبطب عليا وقالى
: اهدى بس يا لبنى . احنا مش بنغصبك على حاجه . احنا عايزين نبسطك ونستمتع معاكى . انتى من اجمل وارق الستات اللى قابلناها فى حياتنا . وجسمك يدوب اى راجل . ( بيحسس على طيزى وهو حاضنى ) وصراحه دا اللي مخلينا هايجين عليكي ونفسنا فيكي من ساعة ما اشتغلنا فى الشركه . ولولا وضعك وان جوزك معانا فى الشركه مكناش استنينا الوقت دا كله
وعايزينك تبقي مبسوطه ونوعدك مش هيبقي فيه عنف ولا حد هيتعرضلك بكلمه تانى
( مسكنى من دقنى ورفع وشي لفوق وباسنى بوسه طويله ومص شفايفى )
لبنى : بس مش عايزه اسلوب الابتزاز دا تانى
كريم : متقلقيش من كده خالص ( وهو بيلزق زبه فى طيزى من ورا وبيمد ايده يفك باقى زراير البلوزه )
واول ما مسك حلمات صدرى جسمى اترعش وطلعت اااااه . وهو بيبوس رقبتى من ورا . وخالد رفع الجيبه و دخل ايده من الاندر وبدا يمشى ايده على كسي
استسلمت . استسلمتلهم هم الاتنين يا حبيبى . ومكنتش قادرة اقاومهم وهم بيدخلونى اوضة النوم وبيقلعونى هدومى حته حته وكل حته تتعرى لازم يلحسوها هم الاتنين
استسلمت لان العقل بيقول كده وإلا مكنتش هبقى معاك دلوقتى .
استسلمتلهم لان جسمى بيقول كده وهو مش قادر يقاوم لمستاتهم وإنهار تماما وهم بينيمونى على السرير عريانه ملط . وواحد بيدخل زبه فى كسى والتانى بيدخل زبه فى بؤى
استسلمتلهم لان خوفى شلنى وشهوتى غلبتنى وكل حاجه فيا بتقولى لازم تطاوعيهم . وهم بيقلبونى وبيخلونى اركب على زب واحد والتانى من ورا بيحشر زبه فى طيزى . وبرغم الألم مقدرتش انطق وسيبته يكمل طريقه للاخر
استسلمتلهم . وهم بيبدلو عليا لاكتر من ٣ ساعات وبينيكو فيا بكل قوة وانا فى ايديهم زى الشرموطه الدايبه بدون اى مقاومه . وكسى سايح بيزيد من رغبتهم وهيجانهم
فجأه خالد قام من مكانه وهو زبه متكور فى البنطلون ومداريه بايده
جمال : قومى معايا بسرعه
لبنى : علي فين
جمال : تعالي معايا . مش قادر
شدها من ايدها ودخل حمام الرجال وهو مش بيفكر فى اى حد حواليه . ولا الرجاله اللى مستغربه من وجود واحده فى حمام الرجاله . ولا فكر فى اى قيم او مبادئ اتربى عليها . بعد ما عرف ان شرفه إنتهك من اتنين موظفين عنده . و ان مراته بقت شرموطه بتتناك من رجاله غيره وبمزاجها. وبعلمه هو كمان فى الوقت الحالى . وقتها اللي كان سايقه هو ( غريزته ) زبه اللى انتفض وبقى هايج .
بعد اللى سمعه اعلن عن دياثته اللى واضحه فى هيجانه من كلام مراته
دخلها الحمام ونزل بنطلونه ورفع رجلها مع الفستان وشد الاندر على جنب وغرس زبه فى كسها . وهو بيصرخ صرخه مكتومه وبيكب لبنه فى كس مراته اللي كانت بتبتسم ابتسامه فيها مزيج من السعاده والاحساس بالانتصار وشيئ من الخبث

الجزء الرابع
طلعنا من حمام الرجال وعيون كل الناس علينا . ولبنى مراتى وشها فى الارض . دفعت الحساب وطلعنا . ركبنا العربيه . كانت الساعه واحده بعد نص الليل
لبنى ؛ ايه اللى انت عملته دا يا مجنون ( وهى بتضحك ضحكه كلها مياعه ولبونه )
جمال: مش عارف. انا نفسي مش عارف انا عملت كده ازاى . مكنتش فى عقلى من كتر الهيجان . انتى زعلتى؟
لبنى : لا بالعكس . كان حلو اوى ( وهى بتحضن دراعى وانا سايق العربيه ) . المهم متكونش انت زعلان منى يا حبيبى
جمال : صراحه انا محتار يا لبنى مش عارف ازعل ولا افرح . عندى تضارب فى المشاعر . مابين الغيرة والهيجان
بس اللى متأكد منه انى عمرى ما هجت زى كده فى حياتى . ولا عمرى كنت اتوقع انى ممكن فى يوم انيكك فى حمام رجالى فى كافيه
لبنى : مش بقولك مجنون . هههههههه
جمال : انتى اللى جننتينى
لبنى : انا لو كنت اعرف ان اللى حصل دا هتتقبله ويهيجك كده كنت قولتلك من زمان وكنت ريحت نفسي من تأنيب ضمير واحساس بالذنب من سنين
جمال : ( بابتسامه ) انتى خلاص خليتينى موافق رسمى على اللى حصل !؟. لا يا هانم اصبرى حسابك معايا بعدين . هههههههه
لبنى : متبقاش رخم بقى . ما احنا مبسوطين اهو .
كملنا باقي الطريق للبيت ضحك وهزار . واول ما وصلنا
شديتها على اوضة النوم .
لبنى : لا تعالى فى المطبخ . وهى ماشيه قدامى وبتقلع الفستان ترميه على الارض
جمال : اشمعنى المطبخ
لبنى : اصل بعد ما كريم وخالد ناكونى اول شوت . طلعت خدت شاور ودخلت المطبخ اشوف حاجه اشربها . لقيت خالد جه ورايا وزنقنى فى المطبخ وناكنى فيه . وانا عايزه استرجع اللحظه ( وهى بتطلع على كابينة المطبخ وتفتح رجليها وترفعهم )
نزلت على كسها الحسه واشرب عسله
لبنى : ( بمياعه وهى بتعض شفايفها ) ايه ده ! كسي لسه فيه لبن بينقط
يا ترى دا لبنك ولا لبن خالد . ااااااه
جمال: كسك بقي مرتع للى يسوى واللى ميسواش يا شرموطه
لبنى : اووووووف . انا شرموطه يا حبيبى ؟
جمال : ايوه شرموطه انتى لسه بتسألى .
كملت لحس وطلعت زبى ودخلته فى كسها وفى اقل من دقيقه كبتهم جوا كسها
لبنى : ايه دا . انت لحقت
جمال : مقدرتش امسك نفسى من كتر الهيجان
لبنى ؛ ( بتضحك بشرمطه ) خلاص بكره اخلى حد ييجي يكيفنى ( مسكت زبى بتعصر فيه )
جمال : اوووووف . بجد
لبنى : اه بجد . بس محتاره اجيب مين ولا مين
كريم ولا خالد ولا حسين
لبنى : ( دخلت الحمام . وفتحت الشاور )
جمال : ( جريت وراها وانا مستغرب ) حسين !!! حسين مين ؟
لبنى : عم حسين بتاع البوفيه .
جمال : ودا ايه اللى دخله فى الموضوع !
لبنى : اسكت على حسين دا طلع جامد . وزبه قد زب جمال وخالد مع بعض فى الطول والعرض
جمال : ( عقله هيطير من دماغه . وعينه مبرقه . وزبه رجع ينبض ) . لأ بقى فهمينى . ايه اللى حصل . وفيه كام واحد ناكك فى الشركه . كده سمعتنا بقت فى الارض وهنتفضح
لبنى : ( بتغسل بزازها والرغاوى بتنزل على بطنها وكسها ) متخافش يا حبيبى . هم الثلاثه دول بس
جمال : اكيد ؟
لبنى : انا بقولك كل حاجه بصراحه اهو زى ما اتفقنا
عايز تعرف ايه دخل حسين فى الموضوع
جمال : ايوه
لبنى : طب تعالى انزل الحس كسى شويه عشان انا لسه مخلصتش وانا احكيلك بعدين
جمال : نزلت الحس كسها وانا بتخيل حسين وخالد وكريم بيبدلو عليها نيك
خلصنا شاور ودخلنا اوضة النوم . لبنى نامت على ضهرها وفتحت رجليها وانا نزلت اكمل لحس
لبنى : حسين كان ملاحظ ان فيه حاجه بينى وبين كريم من البدايه . لما كان كريم بيجيلى المكتب كان بيغلس عليا كتير . ويحاول يمسكنى من بزازى لو يتحرش باى طريقه . ومره من المرات كان كريم قريب منى وموطى عليا عايز يبوسنى وعم حسين فتح الباب ودخل وشافنا . عدلنا نفسنا وكريم رجع مكانه على الكرسى قدام المكتب
عم حسين ابتسم وكان جايب مشاريب حطها وخرج
بعدها كنت رايحه الحمام . قابلنى كالعاده . وهو بيبتسم ابتسامه خبيثه . وبيقولى . متخافيش يا هانم . وشاور على بؤه انه مقفول مبيتكلمش
تجاهلته خالص ومردتش عليه .
بعدها سمعنى لما كنت متعصبه من كريم وهزأته فى التليفون و صوتى كان عالى . ولان مكتبى اقرب مكتب من البوفيه . عم حسين سمع المكالمه كلها
جالى بعدها بكام يوم وقالى
حسين : لامؤاخذه ياست هانم فى اللى هقوله . انا غصب عنى سمعت مكالمتك مع الواد الفاجر اللى اسمه كريم . لان صوتك كان عالى. فبعد اذنك يعنى اقولك رأيى
لبنى : ( الدم نشف فى عروقى ومسكت دماغى ) مكالمة ايه و عايز تقول ايه يا عم حسين
حسين : انا عازرك يا بنتى. الموضوع صعب وكلنا بنغلط. لكن اللى يعاير واحد بغلطه دا عايز ضرب الجزمه
( عم حسين مكانش يعرف وقتها ان خالد وكريم ناكونى وشبعو منى نيك )
لبنى : ( مكنتش عارفه اقوله ايه من الخضه. قولت اسمعه للاخر )
حسين : بصي يا لبنى هانم الواد دا ملوش حل غير اننا نأجر بلطجيه يرنوه علقه وياخدو منه تليفونه اللي فيه الصور اللى ماسكها عليكي
لبنى : ( الانكار ملوش لزوم ) طب ما هو هيعرف انى انا اللى ورا البلطجيه واكيد هيحب يرد عليا ويروح يقول لجوزى او يوصله اللى حصل باى طريقه . او ممكن يفضحنى او يبلطج هو كمان
حسين : وقتها مش هيكون معاه دليل
لبنى : مش عارفه يا عم حسين . انا دماغى تعبانى ومش قادرة افكر دلوقتى . ابقي اشوف حل بعدين . بس موضوع البلطجه دا انا مش بحبه
حسين : معلش يا بنتى كل حاجه ليها حل متزعليش نفسك ( بيقرب منى ويطبطب عليا ويبوس دماغى )
لبنى : شكرا يا عم حسين . بس ارجوك الكلام دا ميطلعش لاى حد . انت عارف وضعى
حسين : طبعا ياست هانم عيب عليكي . انا فاهم مركزك ومركز استاذ جمال جوز حضرتك . دا يعتبر صاحب الشركه . وكلام زى دا لو اتسرب تبقي فضيحه كبيره
لبنى : تف من بؤك يا عم حسين
حسين : ( بيضحك ) قصدى اطمنك يا ست لبنى واقولك سرك فى بير ( وحط ايده على كتفى ونزل باس راسى وباسنى من خدى ) وخرج
لبنى : ( كنت مذهولة من تصرفه ومع ذلك مقدرتش انطق ) ما خلاص بقي الشركة كلها بقت ماسكه عليا زلة
بعد الحوار بينى وبين عم حسين بشهر . اتصرفت بطريقه غير مباشره وبحكم علاقاتى وجبت عقد عمل ل كريم وخالد فى السعوديه وبراتب مغرى . اينعم مدته سنه واحده . لكن قولت لازم ابعدهم . مش معقول هفضل عايشه فى خوف ان اى حد فيهم يتكلم . وكمان كل ما حد فيهم يجيلى المكتب يطلب منى نتقابل . فكان لازم ابعدهم عنى باى طريقه .
وبالفعل قبلو العرض وقدمو على اجازه وانا وافقتلهم عليها
جمال : اه انا افتكرت . انا اللي مضيتلهم على الاجازه . مش كده ؟
لبنى : ايوه يا حبيبى . ما انا مرضتش اروح لحد من الشركاء التانيين لان ممكن حد فيهم يرفض الاجازه وجيتلك انت عشان اخلص بسرعه .
جمال : وبعدين
لبنى : هم سافرو . وحسين جالى المكتب
حسين : صباح الفل يا ست هانم
لبنى : صباح النور يا عم حسين . خير !
حسين : لا ابدا انا جاى اصبح . واباركلك على سفر ولاد الكلب اللي بهدلوكى
لبنى : تقصد ايه يا عم حسين
حسين : قصدى العيال الزباله كريم وخالد
لبنى : ( طب كريم وسمعنى بكلمه فى التليفون . انما خالد هو يعرف حاجه عن اللى حصل . معقول !!! )
رديت عليه بطريقه عشان يفهم انى ممكن انتره هو كمان
عقبالك يا عم حسين
حسين : ليه كده ياست هانم . بتدعى عليا .انا كبرت على السفر دا انا خدامك . ليه عايزه تمشينى
لبنى : اصلك بتقول كلام مريب وانا مش بحب كده
حسين : هقولك الصراحه بس مش عايزك تتعصبى
لبنى : قول وخلصنى انا ورايا شغل
حسين : لا انا ميرضنيش اعطلك . خلاص انا همشى دلوقتى . وانتى لما تفضى نبقي نتكلم
لبنى : اللي تشوفه يا عم حسين . اتفضل
هو مشي وانا دماغى فضلت تودى وتجيب.هو قصده ايه ؟ ياترى عرف باللى حصل مع خالد وكريم لما خدونى فى الشقه البعيده ؟ . طب لو عرف هيكون عايز ايه؟ . فلوس ؟
اكيد عايز فلوس لانه لو مش عايز كان سكت وملقحش كلام كده . المهم قررت انى اتكلم معاه واسكته بقرشين ..
مكتب لبنى فى اخر الشركه يعتبر مستقل وجنبه حمام السيدات وغرفة البوفيه والمخزن . وباقي الدور مكاتب قسم الموارد البشريه والعلاقات العامه والحسابات ...

قبل نهاية الدوام بنص ساعه اخدت شنطتى وفيها مبلغ كبير وروحت الحمام ودخلت على عم حسين غرفة البوفيه عشان اخلص معاه الموضوع.
لبنى : ازيك يا عم حسين .
حسين : اهلا يا ست لبنى
لبنى : خير يا عم حسين كنت عايز تقول ايه
حسين : طب انا خايف حد من البنات تيجي تسمعنا وهى رايحه الحمام . لان دا معاد خروج وكل البنات بتدخل الحمام عشان تظبط نفسها ومكياجها . تعالى المخزن مكان امان محدش هيسمعنا
لبنى : ماشى اتفضل
حسين : دخل المخزن وقفل الباب وقعد وقالها بصي يا ست الكل . الموضوع انى حركتى فى الشركه غير ملحوظه . دايما رايح جاى بالمشاريب ومحدش بينتبه لوجودى . بعنى كانى مش موجود . وانا غصب عنى بيوصل لودانى كلام . ومن ضمن الكلام اللي وصلنى حوارات بين الكلب اللى اسمه كريم و خالد باللي حصل
لبنى ؛ ( جسمى ابتدى يترعش من الخوف والتوتر ) كلام ايه يا عم حسين
حسين ؛ متخافيش يا لبنى انتى زى بنتى . اقعدى بس انتى واقفه ليه
لبنى ؛ قعدت جنب حسين . وهو بيطبطب علي رجلى عشان يطمنى . وكمل كلامه وايده ماسكه وركى
حسين: سمعتهم وهم بيتكلمو على انهم فشخوكى نيك وان جسمك كان بيرج رج من نيكهم . وان زبر خالد كان فاشخ بؤك . وزب كريم كان بيبدل بين طيزك وكسك . وانهم ناكوكى فى كل حته فى الشقه . فى اوضة النوم والصاله والمطبخ والحمام
لبنى ؛ ( قومت من على الكرسى وبكل عصبيه ) اخرس . ايه اللي بتقوله دا ( وانا بعيط وايدى علي دماغى)
حسين : قام يطبطب عليا . اهدى يابنتى بس وخدنى فى حضنه . وانا مش قادرة اتمالك نفسى وسيبته يحضنى لانى فعلا كنت محتاجه حد يحضنى ويطبطب عليا . لقيت حسين بيتمادى وحسيت بحاجه بتخبط فى سوتى . وبيمد ايده يحسس على طيزى ولسه هيدخلها جوا الجيبه . زقيته
لبنى : انت بتعمل ايه يا مجنون . انت اتهبلت فى مخك
حسين : اهدى بس
لبنى : ( وانا بعيط ) طلعتله الفلوس ورميتهاله فى وشه
خد الفلوس دى واياك اسمعك تتكلم مع حد فى الموضوع دا تانى ولفيت عشان اخرج لكن سمعت صوت بنات برا داخلين الحمام .اتخشبت فى مكانى عشان مطلعش صوت
حسين قرب منى وهمس فى ودنى. انا مش عايز فلوس . طلبى ابسط من كده
لبنى : عايز ايه
شد ايدى ومسكنى زبه . واووووف على زبه . حجمه خلانى نسيت كل النرفزه والعصبيه والتوتر والخوف
زبه حوالى ٢٥ سم وتخين زى قزازة الحاجه الساقعه لدرجة انى كنت فاكره انى مسكت دراعه . لغاية ما لفيت لقيته مطلع زبه . عنيا برقت وتنحت
وهو شدنى لتحت . نزلنى على ركبى ودخله فى بؤى . دخل نصه بالعافيه فى بؤى . وابتدى يتحرك . يدخله ويطلعه بالراحه .
حسين : انا بقالي زمان بحلم باللحظه دى . متحرمنيش منها
فضل ينيكنى فى بؤى ويزود شويه بشويه لغايه ما زبه وصل لزورى . شرقت وطلعته . وبقيت اكح وانا بكتم بؤى عشان مطلعش صوت
قومنى ولفنى ورفع الجيبه وانا بحاول اقاوم بس مش قادرة .
شد الاندر قلعهولى وبل زبه وابتدى يدخله فى كسي من ورا . طلعت منى صرخه غصب عنى . ورجعت كتمت بؤى بايدى وبشاورله يبعد عنى . بس زبه اتحشر فى كسى . قولتله لا مش هقدر . زبك كبير اوى
حسين : بالراحه واحده واحده وهو بيزق فيه
لبنى : اااااه . لا لا بجد مش قادرة
لكن حسين خلاص . فتيل الهيجان اشتعل ومش شايف ولا سامع وبيزق اكتر
لبنى : كده انت هتفشخنى . استنى بس طلعه ثانيه واحده
فتحت شنطتى وجبت منها كريم مرطب ودهنت زبه
ولفيت اديته ضهرى . ووطيت شويه عشان اسهل دخول زبه
جمال : فى اللحظه دى كان زبه بيكب لبنه من غير ما يلمسه . ااااااه يا شرموطه
لبنى : ( الحس كسى يا خول . وهى بتحرك كسها على لسانه ) ايوه يا خول . حسين فشخلى كسى وفضل يدخل زبه واحده واحده لغاية ما دخله كله
وابتدى ينيك فيا بالراحه الاول لغاية ما كسى اتعود على زبه وبعد كده مسكنى من كتافى وانا موطيه وابتدى يرزع فيا رزع . وانا كاتمه بؤى عشان مصرخش من كتر المتعه والوجع
وفضل ينيك فيا لغايه ما كسى جاب ددمم بس مش عايز يوقف نيك . وانا اترجاه بصوت واطى انه يوقف . واقوله كفايه حرام عليك فشخت كسي . وهو مفيش فايده
فضل مكمل نيك . هتفضح يا عم حسين . مش قادرة هصوت
حسين : اصبرى يا شرموطه خلاص قربت اجيبهم
وهو بيزود سرعة وبيرزع رزع وطيزى بتطرقع وتعمل صوت عالى .
لبنى : هتفضح يا عم حسين عشان خاطرى خلص يلا
حسين : طب انزلى يا كس امك الحسى لغاية ما اجيبهم
لبنى : نزلت امص زبه وادعكه بايدى جامد وامص بيوضه . اكتر من ربع ساعه عشان يجيبهم ولسه مكبش
فتحلى رجله وانا نزلت تحته بقيت الحس تحت بيوضه ووصلت لخرم طيزه بلحسه وانا بدعك زبه
مسك راسى وزنقها فى طيزه بقى وشى كله جوا طيزه وايدى بتدعك زبه لغاية ما قالى هجيبهم . ومسك راسى بين ايديه وكبهم على وشى وشويه جوا بؤى
اترميت على الارض مش قادرة اتحرك و ووشى كله متغطى بلبن عم حسين
قام هو جاب مناديل من المخزن ومسح بيها ومسحلى وشى
وقومنى ورفع على الجيبه ومسح كسى . والمنديل اتملى ددمم
حشرت منديل جوا كسي . واستنيت شويه لما صوت البنات اختفى . وطلعت دخلت الحمام نضفت نفسى . ونزلتلك تحت يا حبيبى كنت انت قالب الدنيا عليا .
جمال : ايوه يا متناكه . لما قولتيلى عندك مغص وكنت فى الحمام . وكنتى بتتوجعى
لبنى : ايوه يا حبيبى هو اليوم دا . كنت بتوجع من كتر النيك . وزب عم حسين
جمال : انتى خلتينى معرص فى الشركه بتاعتى يا شرموطه حتى حسين بتاع البوفيه . دا كل يوم بيعدى عليا يخدم عليا . اتاريه ناك مراتى وانا مش عارف
لبنى : ( عسل كسها بينزل وقربت للرعشه ) ااااااه . كمل لحس يا معرص . دا ناكنى مره واتنين وتلاته
وكل ما تيجي فرصه كان بياخدنى المخزن ينيكنى . واوقات انا اللي بطلب منه ينيكنى .
جمال : اوووووف يا لبوة هتموتينى من الهيجان . كل دا يطلع منك
لبنى : ( بتشد راسه على كسها ) اخرس والحس وانت ساكت يا معرص . ايوه حسين لسه بينيكنى لغاية دلوقتى . وكريم وخالد رجعو من الاعاره من سنه وهم كمان رجعو ينيكونى . اااااه
جمال : قام ودخل زبه فى كس لبنى . وهو بينكها
يعنى بتتناكى من الثلاثه لغاية دلوقتي يا شرموطه
لبنى : ايواااااا بينيكونى . حتى فى مكتبى
جمال : ااااااااه يا بنت المتناكه .
خلصنا احنا الاتنين مع بعض فى ليله كلها هيجان استمرت للصبح . اكتشفت حاجات جديده عملتها مراتى وكل يوم بكتشف جديد

الجزء الخامس

صحيت من النوم علي صوت مراتى بتقولى اصحي يا معرص عشان تفطر . فتحت عيني علي لبنى مراتى لقيتها عريانه زى ما هى من امبارح .وانا كمان عريان
جمال : صباح الخير يا حبيبتى
لبنى : صباح النور يا قلب حبيبتك . يا عمر حبيبتك . يا روح حبيبتك ( وهى بتميل تبوسنى فى شفايفى وبتطبطب على زبى )
قوم بقى بطل كسل . الفطار جاهز .
وطلعت برا جابت صينيه عليها فطار ملوكى .
جمال : ايه الرضا دا كله . دا انتى معملتيش كده يوم صباحيتنا
لبنى : ( واضح عليها السعادة ) يا حبيبى انت تستاهل اكتر من كده .
ليلة امبارح دى خلتنى طلعت كل الكبت اللى كان جوايا . اللى حكيتهولك كنت شيلاه جوايا وبيعذبنى كل لحظه . دلوقتي انا اقدر اتنفس من جديد
جمال : للدرجادى كنتى مخنوقه .
لبنى: اسكت مقولكش . كتت حاسه على قلبى جبل
جمال : عارفه يا بولبله . انا فى الاول كنت هتجنن وعايز اقتلك . لكن كل ما بعرف حاجه جديده بحس بالادرينالين بيزيد فى جسمى ورغبتى بتزيد وشهوتى رجعت ولا شاب عنده ٢٥ سنه واكتر . كلامك بيولعنى وبيجننى . وعشان جدعنتك معايا من البدايه من يوم ما عرفتى ان معنديش امل اجيب عيال دا اللى خلانى متمسك بيكى اكتر ومش قادر ابعد عنك .
لكن بردو بفكر انتى ليه لغاية دلوقتي لسه معايا . مطلبتيش الطلاق ولا مره . برغم انك من حقك يكون عندك عيل زى باقي الستات . ومعايا صعب دا يتحقق
واكيد رغبتك الجنسيه اعلى منى بكتير
ومن ناحية الماديات انتى مش محتاجه منى حاجه . وحسابك فى البنك يعيشك مرتاحه ١٠٠ سنه قدام .
لبنى : وياترى عرفت ليه
جمال: الجواب عندك
لبنى ؛ ( وهى بتأكلنى فى بؤى ) عشان بحبك . يا حمار . يا تور . يا بهيم . بحبك يا عبدالعال . هههههههه( جزء من مسرحية ريا وسكينه )
جمال : بجد يا بولبله ؟
لبنى ؛ بجد يا حبيبى . بحبك حب لو اتوزع على العالم كله هيكفى ويفيض .
بحبك وميملاش عينى اى راجل غيرك
بحبك لو اتنكت من كل رجالة الدنيا . بحبك انت وبس
جمال : ( اخدتها فى حضنى ) متتخيليش كلامك ريحنى قد ايه . وانا كمان بحبك وبعشقك من يوم ما شوفتك اول يوم فى الشركه
لبنى : يا بكاش
جمال : وحياتك عندى .كنا لسه بنأسس الشركه انا واحمد وتوفيق شركاتى . وبنجمع الكوادر . وكان متقدم لوظيفتك ناس كتير اوى . لكن بمجرد ما شوفتك خطفتى قلبى . ومن غير ما ابص على السيره الذاتيه بتاعتك . اخترتك
برغم ان احمد وتوفيق كان ليهم رأى تانى . بس انا اللى صممت عليكي . ومن يومها وانا قلبى معاكى .
لبنى : ( ضربتنى على صدرى . بدلع ) اخص عليك . يعنى انت اخترتنى عشان جمالى بس . مبعرفش اشتغل يعنى
جمال : لا طبعا . انتى اثبتى جدارتك فى الشغل ورفعتى راسى
لبنى : وتوفيق واحمد كان رايهم ايه
جمال : فى الاول مكنوش مرتاحين للاختيار . بس بعد فتره اقتنعو برأيى وعجبهم شغلك
لبنى : عجبهم شغلى ولا جسمى هههههههه
جمال : يا شرموطه هم دول كمان هيبصولك
لبنى : وميبصوش ليه . وحشه . ولا وحشه
جمال: مقولتش كده . بس دول رجاله محترمين ومتجوزين ستات ولاد ناس من عائلات محترمه
لبنى: ( بعصبيه ) يا سلام يا اخويا . وهو انا اقل من جيهان والزئردة التانيه اللى اسمها إيناس
جمال : يا حبيبتى انتى مالك . اهدى بس احنا بنتكلم عادى . هو انا قارنتك بيهم . انا بقولك انهم مش هيبصو برا وهم متجوزين . انما كريم وخالد مش متجوزين . وعم حسين ارمل
لبنى : لأ مطلق
جمال : وانتى عرفتى ازاى
لبنى : هو اللى قالى . مراته اتطلقت منه بسبب حجم زبه . هههههه
جمال : دا بجد
لبنى : اه بجد . زبه فعلا كبير اوى . دا لو جوزى كنت اتطلقت منه .
جمال : طب ما هو بينيكك . مبطلتيش ليه
لبنى : اه بينيكنى كل شهر مرتين او تلاته . لكن يبقي كل يوم . لاااااا . دا كده هتفشخ رسمى . انا كل مره بينيكنى فيها ببقى ماشيه زى البطريق . هههههههه
جمال : هههههههه. احسن . انا فرحان فيكى
لبنى : ( بتضحك بمياصه وهى بتضربنى على دراعى و بتبوسنى ) اخص عليك يا جيمى . انت فرحان فيا . مخصماك
جمال : بهزر معاكى يا عمرى . لو عايزه انقله مكان تانى عشان يبعد عنك . ولا تزعلى نفسك
لبنى : ( بتردد وعينها بتبص يمين وشمال ) امممم . لا خليه . حرام تعذبه وتبعده . هو مرتاح معانا
جمال ( بيبعبصها ) هو اللى مرتاح بردو . ههههههه
لبنى : متكسفنيش بقى
جمال : احنا مش هناكل ولا ايه
لبنى : يلا بينا . بالهنا والشفا مقدما
فطرنا ولبست هدومى . وقولتلها تجيبلى الشاى فى البلكون .
جابت الشاى وهى لابسه قميص نوم
جمال : ايه دا . مش نلم نفسنا شويه . مش خايفه حد يشوفك
لبنى : ما خلاص بقى يا حبيبى . انا حاسه النهارده انى كنت مسجونه وطلعت من السجن . سيبنى براحتى بقى . عايزه جسمى يشم هوا
انت عارف انى السنين اللى فاتت دى كلها . كنت مقفله على نفسى عشان حاسه بالخزى من اللى بعمله . ودايما تفكيرى انت لو عرفت ايه اللى هيحصل . وقد ايه هتكسر لو انت سيبتنى . كنت بمشى فى الشارع او فى الشركه . خايفه من نظرات الناس وبحس انها بتعلم على جسمى وان فى يوم هييجي هتشوف العلامات دى
لكن دلوقتي بعد ما عرفت كل حاجه . خلاص هعمل كل حاجه براحتى والبس زى ما انا عايزه
جمال : يا سلااام . ومين ادالك الاذن بكده
لبنى : دا طبعا بعد اذنك يا حبيبى . هههههههه
جمال: براحتك يا حبيبتى . بس خلى بالك . انا ليا سمعتى ومركزى . مش عايز فضايح
لبنى : اكيد طبعا يا حبيبى انا اخده حذرى
جمال : ( بوستها فى خدها وعينى جت على واحد فى بلكونه قصادنا من بعيد عينه علينا ومراقبنا )
يابت اتلمى . وخشي جوا . فيه واحد واقف بيبص عليكى
لبنى : هو فين
جمال: متبصيش . على شمالك
لبنى : حبيبى خليه يبص . ويتبسط . هههههههه
(وهى بتطلع فرده من بزازها بتحطها فى بوقى )
مش نفسك الشاى يبقي بلبن
جمال : ( مسكت صدرها ورضعته زى العيل الصغير )
لبنى : تعرف ان توفيق رضع نفس البز دا قبل كده
جمال: ( سيبت بزها من المفاجأه ) ايه . توفيق مين
لبنى : انت تعرف كام توفيق
جمال : توفيق عبدالسلام . شريكى
لبنى : ايوه هو
جمال : دا امتى وفين وازاى
لبنى : اهدى بس يا حبيبى . دا كان حاجه كده ع السريع فى العربيه
عشان بس عمال تقولى محترم .
كل الرجاله يا حبيبى لما تشوف الجسم دا بتنسى نفسها وبتتجنن . هههههههه
جمال: طب ايه اللى حصل وليه مقولتليش قبل كده
لبنى : لنفس السبب انى مش عايزه اخسرك
جمال : احكيلى اللى حصل
لبنى : فيه ايام لما بيبقى عندك شغل كتير بتخلينى اروح بتاكسى . وتوفيق بيقابلنى تحت الشركه وهو طالع وبيعرض عليا يوصلنى . وبيلح كتير عشان ميصحش يسيب مرات صاحبه واقفه فى الشارع .
مره فى التانيه اخد عليا وبقى يتغزل فيا وفى جمالى على خجل ويشكيلى من جيهان مراته وعكننتها . وبعدين بقى يكلمنى وايده على رجلى وبعدين الموضوع اتطور لغاية ما فى يوم لقيته ركن فى مكان مقطوع وباسنى وطلع صدرى فضل يرضع فيه . ولولا منعته كان الموضوع اتطور اكتر من كده
جمال : وبعدين ؟
لبنى : بس . بطلت اركب معاه تانى . وهو فضل يبعتلى رسايل اعتذار كتير بعدها . وانا سامحته ووعدته مش هجيبلك سيره عشان يتطمن . وصراحه مكنتش عايزه اقولك لان الموضوع مش مستاهل ومش عايزه اعكر صفو علاقتكم
جمال : تصدقى لو كنتى قولتيلى على اللى حصل دا قبل كده كنت قلبت الدنيا . لكن بعد ما اتناكتى من نص موظفين الشركه . مقدرش اتكلم ولا اعمل حاجه . هههههههه
لبنى : بس يا معرص . مين اللى اتناكت من نص موظفين الشركه . هههههههه. لسه فيه ٢ متنكتش منهم ( بتضحك بشرمطه )
جمال: وماله اتناكى يا اوحى . هى جت على ٢
الشركه فيها اكتر من ٢٥٠ موظف و١٢٠٠ عامل هتقدرى عليهم . هههههههه
لبنى : يدينى ويديك الصحه والعمر . واجيبهم واحد ورا واحد . هههههههه
كملنا قعدتنا فى البلكونه . ودخلنا .
اخدت دش سريع وابتديت ارد على الاتصالات والرسايل . كان فيه كم شغل كبير متأخر
جمال ؛ ضرورى بكره اروح الشركه . فيه شغل كتير لازم اخلصه غير الاجتماعات
لبنى ؛ ماشي يا حبيبى . لازم ننام بدرى عشان تصحي فايق
نمنا وصحينا وجهزنا للخروج . اتفاجئت ان لبنى لابسه بدله بس جيبه ضيقه ويادوب تحت الركبه . وبلوزه بيضا مفتوحه لنص بزازها وجاكيت البدله له زرار واحد كاشف صدرها خالص
جمال : ايه دا . لابسه كده ليه . وجبتيها منين البدله دى . ومش لابسه طرحه كمان
لبنى : خلاص بقي يا حبيبى . سيبنى براحتى . انا ما صدقت فكيت من الخنقه والكبت اللى كنت فيه
والبدله دى من زمان معايا من قبل جوازنا بس مكنتش بلبسها بسبب اللى قولتهولك . خلاص بقي متزعلش يا جيمى
جمال : وهتطلعى بشعرك
لبنى : اه ما كل اللي معايا بنات من غير طرحه . يلا بقى هنتأخر
نزلنا وهى ماشيه صدرها بيتهز .
كمان من غير برا . وصدرك باين . القميص شفاف
بتضحك بمياعه . هههههههه
وصلنا الشركه وكان يوم ضغط رهيب بالنسبالى . وفى ميعاد الخروج لبنى كلمتنى قولتلها اسبقينى انا لسه عندى شغل كتير وهتأخر
الساعه ٧ بالليل جانى اتصال من لبنى كنسلت عليها
الساعه ٨ اتصلت . كنسلت ورديت عليها برساله
( حبيبتى انا لسه عندى شغل مخلصتوش وعندى كذا اجتماع . وهتعشى مع واحد مستثمر جديد . معلش اتعشى انتى ونامى )
خلصت كل الشغل والاجتماع لكن العشا اتأجل
وروحت على البيت الساعه ١٠ . كنت هلكان خالص وعلى اخرى
فتحت الباب ودخلت على طراطيف صوابعى عشان مصحيش لبنى لو نايمه . وفعلا كان نور الشقه مطفى والجو هادى خالص.
اترميت على الانتريه وقلعت البدله رميتها على الارض من الارهاق . ولسه هغمض عينى . سمعت صوت حد بيسقف
ركزت شويه الصوت منين . بس مفيش حاجه . قولت يمكن بيتهيألى .
ريحت شويه وقومت ادخل المطبخ اشوف حاجه اكلها . وانا معدى جنب اوضة النوم سمعت صوت التسقيف اعلى واسرع كأن حد بيسقف بحماس
زقيت باب الاوضه بالراحه وياااااه على اللي شوفته
لبنى مراتى على السرير على ايديها وركبها عريانه ملط . وفيه شاب طويل وبعضلات من بتوع الجيم راكب عليها وبيرزع زبه فى كسها
بلعت ريقى بالعافيه واتبنجت فى مكانى من الصدمه

themask2025 قال:
themask2025 قال:
الجزء الاول .
صحيت من النوم علي صوت مراتى بتقولى اصحي يا معرص عشان تفطر . فتحت عيني علي لبنى مراتى لقيتها عريانه زى ما هى من امبارح . اكيد فهمتو انا مين
انا جمال . ٣٨ سنه . بشتغل مدير حسابات وشريك فى شركة كبيره بقالي ١٢ سنه . ولبنى مراتى ٣٥سنه بتشتغل معايا فى نفس الشركة في قسم الموارد البشرية . اتعرفنا علي بعض فى الشغل وبدأت بينا قصة حب وبعد سنتين اتجوزنا. ودلوقتي بقالنا ١٠ سنين متجوزين
لبنى مراتى محجبه. ومن عيله محافظه جدا . وجسمها جسم فرسه . طويله ١٧٢ سم ووزن ٨٠ كيلو متقسم صح مع بزاز كبيره طيز بارزه واكمننا مخلفناش لمشاكل عندى جسمها مشدود مفهوش كرش
حياتنا روتينيه لدرجة الملل . من الشغل للبيت اكل نوم . تانى يوم نروح الشغل وهكذا باستثناء ايام الاجازات بنزور الاهل او بنخرج لاى مكان .
وحياتنا الجنسيه بقت بنفس الروتين . مفيهاش حاجه تستحق الذكر .
لبنى طول ما احنا فى الشغل تحت عنيا دايما ولما بتتحرك من مكتبها او حد بيدخلها بكون متابعها لان شغلنا مفهوش حركه كتير
لكن هى بطيبعتها اجتماعيه جدا وتحب تهزر وتضحك وتتكلم مع اى حد . وانا مراعى شخصيتها ومش بحب اكبتها عشان متكرهش الشغل بسببى . ولانى عارفها كده من قبل ما نتجوز
استاذ كريم دا مندوب علاقات عامه دايما بيترد



اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
مكتمله اختي وعائله جوزها المتحرره - ثلاثة أجزاء Anas
0 9 Anas
مكتمله سيدة القصر ـ ثلاثة عشر جزءً Anas
0 3 Anas

الكلمات الدلالية










الساعة الآن 10:57 PM