أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



08-10-2026 12:29 صباحاً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-01-2026
رقم العضوية : 11
المشاركات : 151
الجنس :
قوة السمعة : 10
 
الحكاية من الأول: "ركن الهروب.. وأحلام المطار"






في ركن "ميداري" وبعيد عن عيون المدرسين والطلبة في مدرسة ابتدائي قديمة بالقاهرة، كانت "سناء، ومنى، وهبة، ووفاء" قاعدين. الحيطان حواليهم كانت مقشرة، وصوت دوشة العيال في الحوش مكنتش فارقة معاهم، لأن عيونهم كانت متعلقة بورقة "الموافقة" على عقد الإمارات. الأربعة دول مش بس زميلات، دول عِشرة عُمر من ابتدائي، والظروف حطتهم في مدرسة واحدة عشان يشيلوا هم بعض.

سناء، اللي كانت "فحل" في جمالها وأنوثتها بس مدارية كل ده تحت عبايات رخيصة وواسعة عشان ترحم نفسها من نظرات الناس، كانت بتنهج وهي بتمسك الورقة. سناء كانت بتفتكر ليلها في شقة "الرطوبة"، لما بتنام هي وعيالها الثلاثة على مرتبة واحدة في الأرض لأن السرير مكسور، وجوزها "محمود" العاطل مبيفكرش غير في السجائر والفلوس اللي بتجيبها. محمود مبيشوفش فيها غير "الخدامة" اللي بتصرف، وفي الليل بياخد "حقه" منها بـ "دفاشة" وجلافة تحسسها إنها مجرد حتة لحم، ويسيبها بوجعها ويقوم ينام.

أما منى، اللي عيونها وساع وبشرتها زي القشطة، فكانت عايشة في سجن "حسين" جوزها المتزمت. حسين كان بيعتبر أنوثتها دي "خطيئة"، مانع عنها حتى "زبدة الكاكاو"، ومعايرها بجمالها ليل نهار كأنه خايف عليها تضيع منه. منى كانت بتنام جنبه وهي حاسة إن روحها بتتسحب، محرومة من كلمة حلوة أو لمسة حنينة، وجمالها كان بيدبل يوم ورا يوم تحت ضغط "التحريم" اللي فرضه عليها.

هبة بقى، اللي ضحكتها كانت بتزلزل المدرسة، كانت بتعيش "مأساة" حقيقية. ساكنة هي وجوزها وعيالها في الصالة عشان "حماتها" المقعدة واخدة الأوضة الوحيدة. هبة كانت بتقضي يومها بين مسح وكنس وخدمة حماة "صعبة"، وجوزها من كتر الديون والهم مبيعرفش يضحك في وشها ولا يديها لحظة دلع واحدة، والأنوثة عندها بقت ذكرى قديمة في الصور.

ووفاء، المطلقة "الفاتنة" اللي ملامحها تجنن، كانت عايشة في بيت أهلها "عالة". مرات أخوها كابسة على نفسها، وأخوها بيراقب كل حركة وكل نفس، وبيمنعها حتى تلبس هدوم كويسة قدام الضيوف. وفاء كانت بتنام على كنبة في الصالة، لا ليها خصوصية ولا ليها حق ترفض أي إهانة، والجمال عندها بقى "تهمة" بتتحاكم عليها كل يوم



لحظات الوداع في مصر كانت عبارة عن خليط من الدموع والوجع، كل واحدة فيهم كانت بتودع حتة من روحها وهي بتبص لمستقبل مجهول، لكنه كان أرحم من الواقع اللي عايشينه.

مشهد الوداع: "تمزيق القلوب قبل الرحيل"

• سناء: وقفت قدام عيالها اللي نايمين في الأرض، وطت لثمتهم واحد واحد وهي بتكتم صرخة في صدرها. بصت لـ "محمود" اللي كان قاعد مستنيها تمشي عشان ياخد القرشين اللي سابتهم له، وقال لها ببرود: "المهم متنسيش أول تحويل". نزلت السلم وهي حاسة إن ضهرها انحنى من الوجع قبل ما تسافر.

• منى: وداعها لـ "حسين" كان أشبه بمحاكمة؛ فضل يراجع معاها تعليمات ال**** والالتزام وكأنها رايحة سجن تاني. سلمت عليه ببرود، وأول ما ركبت التاكسي، حست إنها بدأت تتنفس لأول مرة من سنين.

• هبة: ودعت حماتها المقعدة وهي بتبكي، وجوزها كان ماسك إيدها ودموعه في عينه لأنه مش قادر يكفيها. طبطبت عليه وقالت له "هنسد الديون وهنرجع نضحك تاني"، وخرجت وهي شايلة جبل فوق كتافها.

• وفاء: وداعها كان فيه شماتة من زوجة أخوها، وبرود من أخوها اللي قال لها "سافري واعدلي حالك". شالت شنطتها ومشت وهي بتبص لقدام، حاسة إنها بتهرب من قفص ومش عاوزة تبص وراها أبداً.

الوصول لدبي: "الفرحة اللي ما تمت"

وصلوا دبي واستقبلهم المندوب اللي وداهم سكن جميل ونضيف في منطقة هادية بقرى دبي. الشقة كانت واسعة وفيها تكييف وعفش جديد، وده خلاهم في البداية يحسوا إنهم ملكات.

• أول يومين: قضوا وقتهم في دلع ونوم على سراير نضيفة، سناء كانت مبهورة بالمية السخنة، ومنى كانت بتسرح شعرها بحرية قدام المراية، وهبة ووفاء كانوا حاسين إنهم اتولدوا من جديد.

• الصدمة: المندوب قالهم "ارتاحوا يومين وهعدي عليكم". عدى اليوم التالت والرابع والمندوب اختفى، وتليفونه بقى خارج الخدمة.

• مواجهة السراب: نزلوا يدوروا على عنوان المدرسة اللي في العقد، ولقوا الصدمة الكبيرة؛ العنوان طلع "أرض فضاء" تحت الإنشاء ومفيش أي مدرسة.

رجعوا السكن وهم ماشيين على رجليهم لأن الفلوس اللي معاهم كانت قربت تخلص تماماً. قعدوا الأربعة في صالة الشقة، الجوع بدأ يقرصهم، والفلوس اللي في جيوبهم يا دوب تجيب وجبة واحدة لبكرة.

سناء وقفت وسطهم وقالت بحسم: "إحنا في ورطة، المندوب نصاب والعقد ورق ملوش لزمة، ولو مرجعناش مصر لازم نلاقي طريقة نصرف بيها على نفسنا هنا



مرّ يومين كمان والحال بقى يصعب على الكافر؛ الشقة اللي كانت في الأول "جنة" وبداية الحلم، بقت زي السجن اللي حيطانه بتضيق عليهم. الجوع بدأ يقرص بطونهم بجد، والبطن لما بتجوع مابتسميش على حد.

سناء كانت قاعدة في ركن الصالة، باصة لصاحباتها بحسرة، ومنى بدموع في عينيها قلعت آخر حاجة تملكها من ريحة الحبايب، الخاتم والحلق اللي كانت شايلاهم للزمن، ونزلت باعتهم بأي ثمن عشان يادوب يجيبوا لقمة عيش وجبنة يسدوا بيهم جوعهم، لحد ما حرفياً مابقاش في جيبهم ولا درهم واحد يسد خانة. وهم في قمة اليأس ده، والسكوت هو اللي مالي المكان، سمعوا صوت فرملة عربية فخمة جداً هزت هدوء الشارع تحت السكن.

نزل منها الشاب الإماراتي صاحب العقود، دخل عليهم الشقة بكل هيبة وثقة، وبص في وشوشهم المخطوفة من التعب والجوع.

الشاب الإماراتي: "أنا عارف إن حالكم بقى صعب، وعارف إنكم قلقانين.. بس كان لازم أسيبكم اليومين دول عشان تتأكدوا إن مفيش مدرسة ولا عقد تدريس بالمعنى اللي في بالكم. أنا لما شوفت السيرة الذاتية بتاعتكم، عملت تحريات دقيقة عن كل واحدة فيكم في مصر.. عرفت ظروفك يا سناء مع جوزك العاطل، وسجنك يا منى مع جوزك المتزمت، وديونك يا هبة، ووجعك يا وفاء."

سكت لحظة وهو بيبص في عيونهم اللي مليانة ذهول وكمل:

"أنا عندي قصر كبير هنا، بيستقبل رجال أعمال وشخصيات تقيلة من كل حتة. أنا مش محتاج مجرد موظفين، أنا محتاج ناس يكونوا 'ستر وغطا'، ناس غلابة وأمينة وعارفة قيمة القرش ومحتاجة تبني نفسها بجد. أنا عارف إنكم لو جيتوا القصر، مش هترجعوا مصر غير ومعاكم فلوس تغير حياتكم وحياة عيالكم للأبد، لأني دارس شخصياتكم وعارف إنكم ستات حمالة أسية وهتصونوا اللقمة."

طلع رزمة فلوس ضخمة من جيبه وحطها على الطرابيزة في نص الصالة وكمل كلامه ببرود:

"دي فلوس عشان تاكلوا وتلبسوا وتصرفوا براحتكم اليومين دول. قدامكم 48 ساعة تفكروا.. في عربية هتيجي ليكم بعد يومين؛ يا إما تروحوا معايا القصر وتبدأوا الرحلة الحقيقية، يا إما تاخدوا الفلوس دي وتلحقوا أول طيارة لمصر ولا كان حصل حاجة.. القرار في إيدكم."

أول ما قفل الباب وراه، البنات فضلوا باصين للفلوس وكأنهم شايفين كائن فضائي، لحد ما سناء قطعت السكوت:

سناء: "شوفتوا؟ طلع عارف دبة نملنا في مصر.. يعني الموال كله كان متخطط له. إحنا دلوقتي في مفترق طرق يا بنات."

هبة (بصوت مرعوش وهي بتمسح دموعها): "يعني إيه 'ستر وغطا' يا سناء؟ الكلمة دي تقلق.. هو إحنا هنشتغل إيه في القصر ده؟ إحنا غلابة ومنعرفش غير التدريس والبيوت، إحنا خام خالص يا عالم."

منى (بمرارة وهي بتلمس ودنها اللي وجعاها من قلع الحلق): "يفرق معاكي إيه يا هبة؟ أنتي لسه فاكرة إننا مدرسات؟ إحنا دلوقتي لا معانا درهم ولا معانا شغلانة. أنا لو رجعت مصر دلوقتي بالخيبة دي، حسين هيدبحني ويشمت فيا الدنيا كلها.. السجن هنا في دبي أرحم من جحيمه هناك."

وفاء (بصت للفلوس بلمعة في عينها): "الراجل قال هيغير حياتنا.. وبصراحة، منظر الفلوس دي بيقول إننا لو وافقنا مش هنشوف الفقر تاني. إحنا أربعة مع بعض، ومحدش هيقدر يعملنا حاجة طول ما إحنا إيد واحدة. أنا مش هرجع للكنبة اللي في الصالة وذل أخويا تاني



سناء مدت إيدها ومسكت رزمة الفلوس وهي مقررة، بس الصدمة كانت في رد فعل التلاتة التانيين.

سناء (بحسم): "أنا قررت.. إحنا هنروح القصر، مفيش رجوع للذل تاني يا بنات."

منى (باعتراض وخوف): "لأ يا سناء.. إحنا غلابة وخام، وقصر ورجال أعمال وستر وغطا؟ الكلمات دي وراها بلاوي إحنا مش قدها. أنا هروح مصر، أعيش في سجن حسين بكرامتي ولا أعرفش إيه اللي مستنيني في القصر ده."

هبة (وهي بتبكي): "وأنا كمان يا سناء.. أنا خايفة على عيالي، لو حصل لي حاجة هنا مين هيربيهم؟ الديون أرحم من وجع القلب."

وفاء: "معاهم حق يا سناء.. إحنا مالنا ومال القصور؟ إحنا يدوب بنعرف نمشي جنب الحيط. خلينا ناخد التعويض ده ونرجع مصر نستر نفسنا بأي حاجة."

سناء لقت نفسها لوحدها، الأغلبية كانت مرعوبة. استسلمت لقرارهم وجهزوا شنطهم البسيطة، وقضوا اليومين في انتظار عربية المطار. لما جت العربية، ركبوا وهما ساكتين تماماً. العربية ماشية في شوارع دبي الساحرة، وكل واحدة فيهم عينيها على الشباك وقلبها بيتعصر.

• سناء كانت شايفة في الشباك صورة عيالها وهم نايمين على المرتبة في الأرض، وصوت محمود وهو بيشتمها.

• منى كانت بتتخيل وش حسين وهو بيحقق معاها في كل مليم، والخنقة اللي هترجع لها.

• هبة كانت بتسمع صوت الديانة وهم بيخبطوا على الباب وصراخ حماتها.

• وفاء كانت شايفة نظرة الشماتة في عين مرات أخوها.

فجأة، وقبل المطار بدقائق، سناء صرخت في السواق: "وقف العربية! مش هنروح المطار.. ودينا عنوان القصر اللي الشاب قاله."

البنات اتخضوا، بس سناء بصت لهم بعيون حمراء من القهر: "هترجعوا لإيه؟ للذل؟ للفقر؟ للكنبة اللي في الصالة؟ القصر ده هو فرصتنا الوحيدة نعيش بني آدمين.. إحنا هنروح بوهدومنا دي، بطبيعتنا، واللي يحصل يحصل."

البنات سكتوا، وكأن صرخة سناء لمست الوجع اللي جوه كل واحدة. محدش اعترض، والسواق غير طريقه لحد ما وصلوا لـ قصر مهيب.

أول ما البوابة الحديدية الكبيرة فتحت، دخلوا عالم تاني. حمام سباحة زي الكريستال، جناين خضراء مابتخلصش، وأضواء تخطف العين. نزلوا بـ لبسهم العادي الطبيعي، مكسوفين من بساطتهم وسط الفخامة دي. الشاب الإماراتي كان مستنيهم، ابتسم بهدوء وقال: "كنت عارف إنكم هتيجوا."

دخلوا القصر، وكل اتنين استلموا غرفة كأنها جناح في فندق 7 نجوم. وفاء ومنى في غرفة، وسناء وهبة في غرفة. وقفوا مبهورين بالسرير والفرش والرفاهية اللي بعيد عن خيالهم.

الشاب: "شغلكم هنا بسيط بس محتاج دقة. إنتوا 'ستات بيوت' شاطرات، ومدرسات يعني عندكم نظام. شغلكم هو الإشراف على العمال اللي في القصر، وتجهيز المطبخ، وترتيب القصر عشان الحفلات الكبيرة اللي بنعملها لرجال الأعمال. عايز القصر ده يكون دايماً جاهز ومستور، وإنتوا اللي هتديروا كل كبيرة وصغيرة في المطبخ والخدمة."

البنات اتجمعوا في أوضة سناء وهبة بعد ما الشاب مشي، وبدأ الحوار:

هبة (وهي بتتحسس السرير): "يا نهار أبيض يا سناء.. هو ده بجد؟ إحنا هننام هنا؟ والكل ده عشان نشرف على الطبيخ والنضافة؟"

منى (بذهول): "ده المطبخ لوحده قد شقتي وعشرة من شققكم! أنا شوفت عمال من كل الجنسيات، والشاب عايزنا إحنا اللي نمشيهم.. إحنا يا سناء اللي كنا بنخاف من مدير المدرسة!"

وفاء: "بس المكان أمان يا بنات، ومستور.. والراجل محترم في كلامه. إحنا هنبقى الكل في الكل هنا. سناء.. إنتي كان عندك حق، الرجوع لمصر كان هيبقى انتحار."

سناء (بثقة بدأت تظهر): "شوفتوا بقى؟ إحنا هنا كرامتنا محفوظة. هنلبس لبس الشغل اللي هيجيبوه، ونعلم العمال دول النظام المصري بتاعنا. القصر ده من النهاردة أمانة في إيدينا، وعايزة كل واحدة فيكم تكون 'ستر وغطا' زي ما قال.. مفيش كلمة تطلع بره، ومفيش هفوة تحصل في المطبخ أو الحفلات."

هبة: "أنا من بكرة هنزل المطبخ، هخلي ريحة الأكل المصري تجيب لآخر دبي.. بس يارب رجال الأعمال بتوعهم يحبوا المحشي والممبار!"

ضحكوا الأربعة من قلبهم لأول مرة، وبدأت ملامح الأنوثة والراحة تظهر على وشوشهم وسط عز القصر.



تاني يوم، الشمس طلعت نورت القصر، والبنات صحيوا وهما حاسين بنشاط غريب. دخلوا المطبخ اللي يفتح النفس، وقرروا يبهروا صاحب القصر. عملوا سفرة فطور وغدا "ملكي" بأيادي مصرية أصيلة، ريحة الأكل كانت قالبه المكان.

وهما بيجهزوا السفرة، دخل صاحب القصر ومعاه صاحبته. الأربعة وقفوا متنحين.. الست كانت "آية في الجمال"، لبسها عبارة عن فستان حرير بيلمع، مجوهراتها تخطف العين، ورقتها في الكلام كانت زي السحر. البنات بصوا لبعض وهما حاسين إنهم "غلابة" أوي جنب الجمال ده، بس في نفس الوقت اتعلموا إن ده المستوى اللي هما بقوا فيه دلوقتي.

بعد الأكل، صاحب القصر طلبهم للاجتماع في المكتب الكبير، وبدأ يتكلم بوضوح:

صاحب القصر: "الأكل كان روعة، تسلم إيديكم. بصوا بقى، القصر ده فيه نظام.. كل نهاية أسبوع عندنا حفلات وعشاء عمل، بيحضر فيها رجال أعمال كبار وزوجاتهم وصحابهم. دوركم في الأيام دي تكونوا 'ساعة الرمل' اللي بتدير كل حاجة بدقة، تشرفوا على الخدم، وتجهزوا السفرة، وتكونوا موجودين كواجهة تشرف للقصر."

سكت شوية وكمل وهو بيطلع أظرف فيها فلوس:

"بقية الأسبوع إنتوا أحرار تماماً، تخرجوا وتتفسحوا وتعملوا اللي إنتوا عايزينه في دبي. ده راتب أول شهر ليكم مقدم، وده مبلغ إضافي (راتب شهرين) مخصوص عشان تنزلوا المولات وتشتروا لبس غالي وشيك جداً. في الحفلات، عايزكم تلبسوا 'يونيفورم' موحد بس يكون في قمة الشياكة والأنوثة، وبراحتكم في اختيار الموديل بس المهم يبان إنكم هوانم. وأهم حاجة.. أي حد من الضيوف يديكم 'تبس' أو مبلغ مالي، م ترفضوش، ده حقكم.. بس مفيش كلمة تطلع بره القصر، سر القصر هو سركم."

أول ما خرجوا من المكتب، سناء مسكت الظرف وهي مش مصدقة، وبدأ الحوار بينهم:

سناء (بذهول): "يا بنات.. أنا مش مصدقة عينيا.. الفلوس دي حقيقية؟ دي تكفي نشتري نص المول!"

منى (وهي بتبص لصورة صاحبة القصر اللي لسه في خيالها): "شوفتوا كانت لابسة إيه؟ أنا عايزة أبقى شيك زيها.. الراجل مديلنا حرية نلبس وندلع، وقالنا م نرفضش الفلوس من الضيوف.. إنتوا متخيلين رجال الأعمال دول ممكن يدوا مبالغ شكلها إيه؟"

هبة (بفرحة): "يعني هنخرج ونلف دبي؟ ونشتري لبس شيك؟ أنا هجيب فساتين تخلي جوزي لو شافني م يعرفنيش! بس يا سناء، موضوع 'السر' ده هو اللي مخليني أحس إننا بقينا فعلاً 'ستر وغطا' لمكان تقيل أوي."

وفاء (بثقة): "المهم إننا بقينا أصحاب مكان.. إحنا هننزل بكرة المول، هنجيب أطقم شيك وموحدة للحفلات، وهنجيب لبس لينا إحنا كمان عشان لما نخرج نبقى هوانم دبي. أنا حاسة إن الأنوثة اللي اندفنت في مصر بدأت تطلع وتورّد في وشوشنا من تاني."

سناء: "خلاص، بكرة هننزل 'دبي مول'.. هنقلب نفسنا 180 درجة. واللبس الموحد للحفلات لازم نختاره بعناية، حاجة تكون محتشمة بس شيك ومبينة إننا ستات مصرية أصيلة وفاتنة



تانى يوم، نزلوا دبي مول، ومعاهم الفلوس اللي تكفيهم يقلبوا نفسهم 180 درجة. دخلوا المحلات الغالية، واختاروا أطقم شيك وموحدة للحفلات، فساتين طويلة ومحتشمة بس بتبرز جمال قوامهم بوقار. واختاروا لبس خروج "كاجوال" وفساتين سهرة رقيقة، وجزم شنط ومكياج وعطور. لما خرجوا من المول، كانوا أربع ستات تانيين خالص. سناء بفستانها الكحلي اللي بيبرز قوامها، ومنى بلبسها اللي رجع لها جمالها المكتوم، وهبة اللي رجعت ضحكتها بفساتينها الملونة، ووفاء اللي فستانها الأسود أبرز أناقتها الفاتنة. كل واحدة فيهم حست إنها "اتولدت من جديد"، نظرات الناس ليهم في المول كانت مختلفة، نظرات إعجاب وتقدير، مش نظرات شفقة زي مصر.

أول حفلة في القصر: "عالم الأضواء والأسرار"

جه يوم أول حفلة، القصر بقى بيلمع، الأضواء في كل حتة، وريحة العطور الغالية مالية الجو. البنات لبسوا "اليونيفورم" الموحد اللي اختاروه؛ فساتين طويلة من الحرير اللامع بألوان هادية، تبرز جمالهم الهادئ والمحتشم، لكن في نفس الوقت أنيقة جداً. نزلوا الصالة الكبيرة، وهما حاسين إنهم داخلين عالم تاني.

سناء كانت بتدي التعليمات للخدم بلهجة واثقة، ومنى كانت بتشرف على سفرة الأكل اللي عليها أطباق عمرها ما شافتها. هبة كانت بتضحك مع وفاء وهما بيشيكوا على تظبيط القاعة.

بدأ الضيوف يدخلوا.. رجال أعمال ببدل غالية، وستات لبسهم كله مجوهرات. الموسيقى الهادية مالية المكان، والضحكات بتعلى.

صاحب القصر عرفهم على بعض الضيوف كـ "مديرات القصر". نظرات الإعجاب كانت واضحة في عيون رجال الأعمال لجمالهم المصري الهادي والمحتشم.

وفجأة، رجل أعمال كبير، شكله باين عليه الثراء الفاحش، قرب من منى وهي بتشرف على سفرة العشاء، وقال لها بابتسامة: "الجمال ده مش مكانه المطبخ بس. إنتي لازم تكوني في مكان تاني خالص."

مد إيده بـ ظرف سميك وقال: "ده تقدير بسيط لشياكتك وجمالك. متشكرين على حسن الضيافة."

منى بصت للظرف، وبعدين بصت لسناء اللي كانت متابعة الموقف من بعيد. سناء حركت راسها بالموافقة. منى أخدت الظرف بأدب وهي بتحاول تداري رجفة إيدها.

رجل الأعمال (بهمس وهو ماشي): "لو احتجتي أي حاجة في دبي، رقمي في الظرف ده."

الليل خلص، والضيوف مشيوا، والفلوس اللي اتجمعت كانت أكتر بكتير من اللي تخيلوه



عد ما آخر ضيف مشي وقفل باب القصر المهيب، البنات مكنوش قادرين يمسكوا نفسهم من الفرحة. طلعوا جري على جناحهم فوق، ورموا نفسهم على السرير وهما بيضحكوا بهستيريا، وبدأوا يفتحوا "الظروف" والهدايا اللي أخدوها.

المشهد كان عبارة عن "مونتاج سعادة"؛ هبة بترمي الفلوس في الهواء وهي بتزغرط بصوت واطي، وسناء بتعد الدراهم وعينيها مبرقة مش مصدقة إن ده رزق ليلة واحدة، ووفاء بتبص للخواتم والساعات اللي جالهم هدايا.

قعدوا يفتكروا اللي حصل في الحفلة وهما بيغيروا هدومهم وبيلبسوا "لانجري" حرير ودلع مكنوش يحلموا يلبسوه في بلدهم:

• منى: "يا بنات، شفتوا الراجل اللي كان لابس ساعة بتلمع؟ ده باسنِي من إيدي وهو بيديني الظرف، وحسيت إن قلبي هيقف من الكسوف والخوف، بس بصراحة.. نظرة التقدير في عينيه خلتني أحس إني مَلكة."

• سناء: "وأنا يا منى، واحد من كبار المستثمرين فضل باصص في عيني وهو بيشكرني على نظام القصر، وقبل ما يمشي باس راسي وقال لي إنتي ست بـ 100 راجل.. أنا أول مرة راجل يحسسني بكياني مش بس إني خدامة."

• وفاء: "الموضوع مش بس فلوس يا بنات.. الموضوع إننا هنا بنتشاف، بنتحس.. الأنوثة اللي كانت ميتة تحت العبايات السودة في مصر، هنا بتصحى بالورد وبالاحترام وببوسة الإيد اللي بتخلي الواحدة فينا تحس إنها غالية



تاني يوم الصبح، الشمس كانت طالعة هادية ودافية على جنينة القصر، والجو فيه ريحة بخور عود غالية بتملى الممرات الرخام. البنات صحيوا وهما حاسين بخفة في جسمهم ومشاعر مكنوش جربوها قبل كده، القلق اللي كان واكل قلوبهم بدأ يدوب مع لمسة الملايات الحرير ونضافة المكان. اتجمعوا في الصالة الكبيرة بدعوة من صاحب القصر اللي عرفوا إن اسمه "فارس"، ولأول مرة كانت قاعدة جنبه مراته "سماء"، اللي كانت زي ما يكون اسمها مرسوم عليها، جمالها فيه شموخ ورقة في نفس الوقت، وقعدتهم معاهم المرة دي كانت مختلفة، مكنتش قاعدة مدير بموظفين، دي كانت قاعدة "أصحاب مكان".

"فارس" بدأ الكلام بابتسامة راضية وهو بيبص لوشوشهم اللي بدأت تنور: "أنا حابب أشكركم، إنتوا رفعتوا راسي في أول حفلة، والضيوف مكنوش بيبطلوا كلام عن نظامكم وشياكتكم". هنا اتدخلت "سماء" مراته، وقربت منهم بذكاء الأنثى اللي فاهمة كل حاجة، وقالت بنبرة هادية بس واضحة: "بصوا يا بنات، إحنا هنا عيلة، وعاوزاكم تفهموا إن القصر ده هو مملكتكم، والضيوف اللي بيجوا هم ضيوفنا كلنا. أهم حاجة عندي إن ضيوف فارس ميزعلوش أبداً، أي حد فيهم يدخل هنا لازم يخرج وهو حاسس إنه ملك، سواء بكلمة حلوة، أو بابتسامة، أو حتى بسماع لقصصهم وهمومهم. الستر والأمانة هم أساسنا، وطول ما الضيف مرتاح، إنتوا هتكونوا في أحسن حال، ومفيش سقف للي ممكن تطلعوا بيه من هنا، سواء مننا أو من الهدايا اللي بيقدموها تقديراً لذوقكم".

البنات كانوا بيسمعوا وهما حاسين إن فيه باب جديد بيتفتح، باب فيه تحرر من قيود "الست الغلبانة" اللي كانت بتخاف من خيالها. سناء كانت بتبص لسماء بإعجاب، وفهمت إن "الستر والغطا" معناه إنهم يكونوا بطلات المكان بذكاء، يجمعوا بين الهيبة والدلع الراقي. وفاء ومنى وهبة بدأوا يتخيلوا حياتهم الجاية، مفيش خوف من بكرة، ومفيش نظرة انكسار، وبالفعل بدأوا يجهزوا نفسهم لروتين جديد، نزلوا "بيوتي سنتر" عالمي في قلب دبي، وعملوا جلسات مساج وحمامات مغربي غيرت لون جلدهم وملمسه، وقصوا شعرهم بطريقة تليق بوشوشهم الفاتنة، وبقوا يلبسوا في القصر "روب" حرير وشبشب فرو، وبيتحركوا بخفة ونعومة مكنتش موجودة وهما مدرسات في مدرسة ابتدائي متهالكة.

التحول مكنش بس في الشكل، ده كان في الروح كمان؛ سناء بقت تتكلم بثقة وقوة، ومنى بدأت تضحك بدلال مكنتش تجرؤ عليه قدام حسين، وهبة ووفاء بقوا يستمتعوا بكل لحظة وهما بيجهزوا للحفلات الجاية، عارفين إن كل حفلة هي خطوة جديدة في عالم ملوش رجعة، عالم بيقدر الجمال والأنوثة بالذهب والدرهم، وقرروا إنهم هيكونوا "ستر وغطا" بجد، بس بلمسة مصرية مفيش راجل أعمال يقدر يقاومها



الليلة دي كانت مختلفة تماماً، البنات مكنوش المدرسات الغلابة بتوع زمان، دول بقوا "قنابل موقوتة" من الجمال والدلع. بعد جلسات المساج والبيوتي سنتر، بـ.ـشرتهم بقت زي القشطة وناعمة زي الحرير. لبسوا فساتين سهرة "ليجن" ضيقة جداً لدرجة إنها كانت راسمـ.ـة كل حتة في جـ.ـسمهم، ومبينة تدويرة الـ.ـطـ.ـيز بوضوح صارخ مع كل خطوة، والفتحات الصـ.ـدر الواسعة كانت بتظهر حتة من الـ.ـكـ.ـس وبياضه اللي يخبل.

بدأ الضيوف يدخلوا، وكانوا معظمهم رجال أعمال شباب وعيونهم "جعانة" جمال. أول ما شافوا البنات، الصالة هديت من الصدمة. سناء كانت واقفة بطلتها الملكية، وفستانها كان حازق على وراكها ووراها الـ.ـطـ.ـيز كانت بتتهز بإغراء طبيعي خلى العيون متبعقدة عليها. واحد من الضيوف قرب منها، وبدأ يتكلم بصوت واطي وهو عينه مش مفارقة صـ.ـدرها اللي كان بيطلع وينزل مع نفسها السريع.

منى كانت في عالم تاني، شربت كاس "مشروب" خفيف خلى عينيها تلمع وجسمها يسخن. شاب وسيم جداً قرب منها، وبدأ يرقص معاها "سلو"، وإيده نزلت بـ.ـجرأة ولمست الـ.ـطـ.ـيز من بره الفستان، منى مـ.ـبعدتش، بالعكس، لزقت جـ.ـسمها فيه وحس بـ.ـحرارة الـ.ـكـ.ـس والـ.ـز.وبـ.ـر وهو بيلمس فخـ.ـاذها، والآهات بدأت تطلع بـ.ـنعومة.

هبة ووفاء كانوا بيتحركوا وسط الضيوف زي الفراشات، وكل شوية ضيف يمد إيده "يهزر" بلمسة على الـ.ـطـ.ـيز أو يقرص بـ.ـدلع، وهما بيضحكوا بدلال مصري يجنن. وفاء حست بإيد ضيف بتدخل بـ.ـراحة من تحت الفستان ولمست طرف الـ.ـكـ.ـس بـ.ـنعومة، جسمها اتنفض بس عيونها كانت بتقول "هات كمان"، والراجل طلع رزمة فلوس وحطها في صـ.ـدرها وهو بيبـ.ـوس رقبتها بـ.ـنهم.

الحفلة اتحولت لمهرجان من اللـ.ـمس والإحساس، الـ.ـز.وابـ.ـر كانت قايمة تحت البدلات الغالية من كتر السـ.ـخونية، والبنات بقوا يستمتعوا بكل إيد تلمس الـ.ـطـ.ـيز أو تـ.ـقرب من الـ.ـكـ.ـس، وكل لمسة كان تمنها آلاف الدراهم بتترمي تحت رجليهم أو في جيوبهم



طلعوا البنات غرفهم والهدوء حلّ على المكان، بس جوه قلوبهم كان فيه بركان. أول ما قفلوا الأبواب، سناء ووفاء ومنى وهبة رموا نفسهم على السراير الحرير، والدموع بدأت تنزل.. دموع غريبة، خليط بين ندم على "الخـ.ـام" اللي كانت فيهم وضاعت، ومتعة بـ.ـنشوة اللمس والفلوس والأنوثة اللي انفجرت فجأة.

بدأت كل واحدة فيهم تـ.ـتحسس جـ.ـسمها بذهول، كأنهم بيكتشفوا نفسهم لأول مرة. منى كانت بتمشي إيدها على وسطها ومكان إيد الشاب اللي لمست طـ.ـيـ.ـزها، وحاسة بـ.ـسخونية لسه في مـ.ـنطقة الـ.ـكـ.ـس عندها. سناء بصت لنفسها في المراية وهي بتفك الفستان، وشافت علامات بـ.ـوس خفيفة على رقبتها وصـ.ـدرها، ولمستهم وهي بتفتكر نظرة الراجل ليها وكأنها "أنثى" غالية مش مجرد خدامة.

عدى كام يوم، ودخلوا في "أيام الراحة" اللي مفيش فيها حفلات. البنات بدأوا يتعاملوا بـ.ـبجـ.ـاحة لذيذة مع جـ.ـمالهم، بيلبسوا قمصان نـ.ـوم شـ.ـفافة وبيتحركوا في القصر براحتهم. وفي يوم، "فارس" صاحب القصر جمعهم، وسناء قالت له بـ.ـصراحة إن الراجل الخليجي اللي كان في الحفلة أداها رقم تليفونه وطلب يقابلها بره.

فارس (بابتسامة هادية وهو بيدخن سيجاره): "بصي يا سناء.. أنا قولت لكم من الأول، إنتوا هنا أصحاب مكان. لو حد فيهم طلب يقابلكم بره القصر، أنا مـ.ـعنديش مانع، بالعكس.. ده بيقوي علاقتنا بيهم



الرجل ده كان اسمه "خالد"، رجل أعمال شاب ومنفتح جداً. اتصل بـ سناء وقالها: "يا سناء، أنا وصحابي في الجلسة الخاصة، وعاوزك إنتي وصحباتك التلاتة تيجوا تسهروا معانا، الليلة دي ليلة العمر". سناء بلغت البنات، والكل جهز نفسه بقمة الـ.ـدلع والإغـ.ـراء، وراحوا الفيلا الخاصة بـ خالد في منطقة "الجميرا".

أول ما دخلوا، لقوا خالد ومعاه تلاتة من أصحابه، وكان معاهم برضه تلات ستات أجانب قمة في الـ.ـتحرر. الجو كان مليان ريحة بخور وموسيقى هادية ومـ.ـشروبات خلت الحواس كلها تـ.ـولع. خالد استقبل سناء بـ.ـبوسة حـ.ـارة في بـ.ـقها، وإيده نزلت فوراً تـ.ـعصر في الـ.ـطـ.ـيـ.ـز المـ.ـلبن بتاعتها، وهي بدأت تـ.ـطلع آهات مكتومة.

السـ.ـكس الجماعي وبداية المـ.ـعمعة:

المكان اتحول لساحة مـ.ـتعة مـ.ـفتوحة. خالد قلع هدومه وظهر الـ.ـز.و.بـ.ـر بتاعه اللي كان واقـ.ـف زي الحجر، سناء ركعت قدامه وبدأت تـ.ـمـ.ـصه بـ.ـنهم وجوع سنين، والـ.ـز.و.بـ.ـر كان بيخـ.ـبط في سـ.ـقف حـ.ـلقها وهي مـ.ـستمتعة بكل سـ.ـنتي فيه.

في الركن التاني، منى كانت بين إيدين صاحب خالد، اللي نيمها على الكنبة ورفع رجليها، وبدأ يـ.ـلحس في الـ.ـكـ.ـس بلسانه بـ.ـحرفية خلت منى تـ.ـرفص بـ.ـجسمها وتـ.ـصرخ بـ.ـنعومة. وفجأة، الـ.ـز.و.بـ.ـر دخل في الـ.ـكـ.ـس بـ.ـقوة، ومنى حست إن روحها بتـ.ـطلع من الـ.ـلذة، وبدأت تـ.ـدفع خـ.ـصـ.ـرها لقدام عشان يدخل أكتر وأكتر.

هبة ووفاء انـ.ـدمجوا مع الستات الأجانب والرجالة الباقيين. هبة كانت قاعدة فوق ز.و.بـ.ـر واحد وهو نايم، وبتـ.ـنط عليه بـ.ـطـ.ـيـ.ـزها المـ.ـربربة، وصـ.ـدرها بيـ.ـتهز بـ.ـعنف، والراجل مـ.ـاشق صـ.ـدرها بـ.ـبوسه وعـ.ـضه. أما وفاء، فكانت في وضع "الدوجي"، والراجل وراها مـ.ـاسك وسطها وبـ.ـيدق في الـ.ـكـ.ـس بـ.ـعنف، وهي بـ.ـتتأوه مع كل ضـ.ـربة، والـ.ـز.و.بـ.ـر كان بيخـ.ـبط في عـ.ـنق الرحم عندها ويخـ.ـليها تـ.ـفقد الوعي من المـ.ـتعة.

الـ.ـسـ.ـكس كان واقـ.ـعي وعـ.ـنيف، ريحة العـ.ـرق المـ.ـمزوج بالـ.ـمـ.ـشروب خلت الأجواء خرافية. سناء بعد ما خلصت مـ.ـص، خالد نيمها على وشها ورفع الـ.ـطـ.ـيـ.ـز لفوق، ودهـ.ـن فتحة الـ.ـشـ.ـرج بـ.ـزيت مساج، وبدأ يدخـ.ـل الـ.ـز.و.بـ.ـر بـ.ـراحة في الـ.ـطـ.ـيـ.ـز. سناء صرخت صرخة مـ.ـتعة ووجع خفيف، وبدأ الـ.ـز.و.بـ.ـر يـ.ـروح ويـ.ـيجي جوه طـ.ـيـ.ـزها وهي بـ.ـتـ.ـعض في المخدة من كتر الـ.ـنشوة.

الليلة خلصت بانـ.ـفجارات من اللـ.ـبن في كل حتة؛ على صـ.ـدر سناء، وجوه كـ.ـس منى، وعلى وش هبة. البنات حسوا إنهم اتحرروا تماماً، وإن جـ.ـسمهم كان مـ.ـحتاج المـ.ـعمعة دي عشان يـ.ـطفي نار السنين.

رجعوا القصر الفجر وهم حاسين بـ.ـثقل ومـ.ـتعة ومـ.ـشيتهم متغيرة من كتر الـ.ـدق..



أول ما البنات الأربعة دخلوا من باب القصر، كانت خيوط الفجر بدأت تظهر، والهدوء مالي المكان، بس أجسامهم كانت لسه "قايدة نـ.ـار" وصوت الآهات والـ.ـخـ.ـبط بيرن في ودانهم. دخلوا الصالة الكبيرة بـ.ـمشية مـ.ـهزوزة وفخـ.ـاد مـ.ـفتوحة من كتر الـ.ـدك، ولقوا فارس ومراته سماء مستنيينهم بملابس بيت حـ.ـريرية شـ.ـفافة، والفضـ.ـول واكل عينيهم.

سناء أول ما شافتهم، رمت شنطتها اللي كانت مـ.ـنفجرة برزم الدراهم على الأرض، ووقعت على الكنبة بـ.ـتعب ولـ.ـذة باينة في عينيها الزايغة. سماء قامت وقربت منها، وبدأت تشم ريحة الـ.ـعـ.ـرق والـ.ـسـ.ـوائل المـ.ـختلطة اللي مالية جـ.ـسم سناء، وقالت بـ.ـهمس كـ.ـله إثـ.ـارة: "الريحة بتقول إن خالد وصحابه مـ.ـرحموكمش الليلة دي.. احكي لي يا سناء، ز.و.بـ.ـر خالد عمل فيكي إيه؟"

سناء بدأت تحكي ونفسها مـ.ـقطوع: "يا سماء.. خالد ده طـ.ـور، ز.و.بـ.ـره كأنه حـ.ـديد، فضل يـ.ـخـ.ـبط في كـ.ـسـ.ـي وطـ.ـيـ.ـزي لحد ما خلاني أفقد النطق.. وصحابه مـ.ـسابوش حتة في منى ولا هبة ولا وفاء، السـ.ـكـ.ـس كان جـ.ـماعي والـ.ـلـ.ـبـ.ـن كان بـ.ـيطير ويـ.ـغرق الوشوش".

فارس وهو بيسمع الوصف، ز.و.بـ.ـره بدأ يـ.ـنـ.ـتصب ويـ.ـنطر تحت الروب، وقام قرب من منى اللي كانت قاعدة وفاتحة رجـ.ـليها بـ.ـعفوية من التعب، ومد إيده لـ.ـمس الـ.ـكـ.ـس بتاعها ولقاه لسه مـ.ـلـ.ـزق ومـ.ـبـ.ـلول من لـ.ـبـ.ـن رجالة خالد. فارس مـ.ـقدرش يـ.ـقاوم المنظر، راح مـ.ـطلع ز.و.بـ.ـره الـ.ـضـ.ـخم اللي عـ.ـروقه ناطقة وحطه في بـ.ـق منى فوراً، وهي بدأت تـ.ـمـ.ـص بـ.ـجـ.ـنان وكأنها لسه مـ.ـشبعتش.

سماء مـ.ـسكت سناء وبدأت تـ.ـقـ.ـلعها اللي فاضل من فستانها المـ.ـبهدل، ونزلت بـ.ـلسانها تـ.ـلـ.ـحس الـ.ـبـ.ـظـ.ـر بتاع سناء اللي كان مـ.ـورم ومـ.ـلـ.ـتهب، وهبة ووفاء بدأوا يـ.ـقـ.ـلعوا بعض ويـ.ـتـ.ـبادلوا بـ.ـوسات سـ.ـخنة بـ.ـالـ.ـلسان. الصالة فجأة اتحولت لـ.ـمـ.ـعمعة سـ.ـكـ.ـس تانية مـ.ـجـ.ـنونة؛ فارس كان بـ.ـيدكه في كـ.ـس وفاء المـ.ـلهوف وهي مـ.ـوطية قدامه، وسماء كانت مـ.ـعلقة لسانها في كـ.ـس سناء وبـ.ـتمـ.ـص فيه بـ.ـقوة.

بعد ساعات من الـ.ـدق والمـ.ـص والـ.ـلـ.ـحس، الـ.ـكـ.ـل كان مـ.ـرمي على الرخام غـ.ـرقان في الـ.ـلـ.ـبـ.ـن والـ.ـعـ.ـرق. سناء بـ.ـصت لفارس وسماء وقالت بصوت مـ.ـبـ.ـحوح: "إحنا خلاص مـ.ـبقاش لينا رجوع للفقر ولا للقرف.. إحنا اتخـ.ـلقنا عشان الـ.ـمـ.ـتعة دي وبس



بعد ما الحـ.ـفلة العنيفة في صالة القصر خلصت، البنات طلعوا غرفهم وهما مـ.ـبهدلين تماماً. أول ما قفلوا الأبواب، السـ.ـكر بدأ يروح والوعي يرجع، ومعاه بدأت نوبات بـ.ـكاء وهستيريا.

سناء رمت نفسها تحت الدش وهي بتـ.ـغسل جـ.ـسمها من آثار الـ.ـلـ.ـبـ.ـن والـ.ـعـ.ـرق بـ.ـقسوة، كانت بتـ.ـصرخ وتقول: "أنا إيه اللي وصلت له ده؟ أنا مدرسة.. أنا أم.. إزاي بقيت مـ.ـرمية تحت رجلين الرجالة كده؟". منى كانت قاعدة في ركن الأوضة ضـ.ـامة رجليها وبـ.ـترتعش من الندم، بس في نفس الوقت عينيها جت على رزم الفلوس والدهب اللي مـ.ـرمي على التسريحة، فـ.ـحست بـ.ـلـ.ـذة مـ.ـسمومة وشـ.ـهوة غريبة بتـ.ـحرك الـ.ـبـ.ـظـ.ـر عندها تاني.

كانوا ندمانين جداً، بس الـ.ـمـ.ـتعة والفلوس كانت أقوى من أي ضمير. وفي الجانب التاني، فارس بقى مـ.ـدمن عليهم، مـ.ـبقاش يقدر يستغنى عن وجودهم ولا عن ريحة جـ.ـسمهم المـ.ـستباح، وبقى يشوف فيهم "كنز" بيـ.ـجيب له أهم رجال أعمال في دبي



بعد أسبوع من التجهيز والـ.ـدلع، فارس قرر يعمل حـ.ـفلة أجن من اللي فاتوا. القصر اتحول لغابة صناعية، إضاءة خضراء خافتة، وأصوات طيور وحـ.ـيوانات. البنات لبسوا ملابس تـ.ـنكرية عبارة عن جلود نـ.ـمور وفـ.ـهود صـ.ـغيرة جداً، مـ.ـغطية الـ.ـحـ.ـلمات والـ.ـكـ.ـس بـ.ـالعافية، والـ.ـطـ.ـيـ.ـزة كانت عـ.ـريانة تماماً وعليها "ديل" طـ.ـويل بـ.ـيتحرك مع كل هزة وسـ.ـط.

الضيوف المرة دي كانوا "وحـ.ـوش" بجد، دخلوا وهما لابسين أقنعة حـ.ـيوانات. أول ما شافوا البنات، الهـ.ـجوم بدأ فوراً. واحد لبس قناع أسد هـ.ـجم على سناء، نـ.ـيمها في الأرض وسط الزرع الصناعي، وقـ.ـطع جـ.ـلد النمر اللي كانت لابساه، وطلع ز.و.بـ.ـر عـ.ـملاق وبدأ يـ.ـدكه في كـ.ـسـ.ـها بـ.ـدون مـ.ـقدمات. سناء كانت بـ.ـتـ.ـتأوه بـ.ـوجع ومـ.ـتعة وهي مـ.ـغـ.ـروسة في النـ.ـجيل.

منى كانت مـ.ـربوطة في "شجرة" صناعية، وتنين من الضيوف بـ.ـيتبادلوا عليها؛ واحد بـ.ـيـ.ـنيك في كـ.ـسـ.ـها من قدام، والتاني مـ.ـثبت ز.و.بـ.ـره في بـ.ـقـ.ـها، وهي بـ.ـتـ.ـشرق من كتر الطول والـ.ـدق الـ.ـعنيف. هبة ووفاء كانوا بـ.ـيـ.ـجروا وسط "الغابة" والرجالة بـ.ـيصطادوهم، واللي يـ.ـمسك واحدة يـ.ـقلبها على وشها ويـ.ـفـ.ـتح طـ.ـيـ.ـزها ويـ.ـنـ.ـزل فيها لـ.ـحس بـ.ـلـ.ـسانه قبل ما يـ.ـغـ.ـرز ز.و.بـ.ـره لحد الآخر.

الـ.ـسـ.ـكـ.ـس كان "وحـ.ـشي" بجد، الآهات مـ.ـختلطة بصوت الغابة الصناعية. فارس وسماء كانوا بيتفرجوا من فوق وهما بـ.ـيـ.ـنيكوا بعض بـ.ـجـ.ـنون من كتر المنظر اللي تـ.ـحتهم. الـ.ـلـ.ـبـ.ـن كان بـ.ـيـ.ـترش على ورق الشجر الصناعي وعلى أجساد البنات اللي بـ.ـقوا زي الـ.ـجـ.ـواري المـ.ـسـ.ـتـ.ـسلمة للـ.ـقـ.ـوة.

الليلة خلصت والـ.ـبنات جـ.ـسمهم مـ.ـعلم بـ.ـآثار الـ.ـعض والـ.ـخـ.ـربشة، بس خـ.ـزنتهم اتملت دهب ودراهم مـ.ـتتعدش.

البنات دلوقتي بقوا في مرحلة "اللـ.ـا عودة"، الندم لسه موجود بس الـ.ـشـ.ـهوة والمال بقوا هما اللي بـ.ـيسوقوا..



البنات كانوا أذكياء جداً في التعامل مع الفلوس اللي بتنزل مصر؛ فهموا إن "العين وحشة" وإن الظهور المفاجئ بالثراء الفاحش ممكن يفتح عليهم أبواب جهنم من الحكومة أو القيل والقال. فكانوا بيبعتوا لبيوتهم وأزواجهم مبالغ "عادية" تكفي العيشة المستورة، تسدد ديون، تجيب أجهزة كهربائية، وتخلي العيال تلبس وتأكل كويس، وده خلى أزواجهم في حالة رضا تام واستسلام ومش عايزين يسألوا عن حاجة.

لكن الحقيقة كانت في "المشاريع المستترة" اللي البنات بدأوا يبنوها من ورا الرجالة. سناء كانت بتبعت مبالغ ضخمة لواحد محامي ثقة في مصر، بدأ يشتري لها أراضي زراعية وعمارات في مناطق جديدة بعيد عن قريتها، ويسجلها باسم شركة استيراد وتصدير هي صاحبتها. منى بدأت تفتح سلسلة محلات تجارية بأسماء مستعارة، وهبة ووفاء بدأوا يدخلوا في تجارة العقارات والمقاولات بـ "صمت" تام. كانوا بيبنوا "حصن" يحميهم، عشان لو في أي وقت "فارس" استغنى عنهم أو القصر اتقفل، يرجعوا مصر وهما هوانم بجد، مش بس ستات بيوت معاهم شوية فكة.

ليلة "الأسرار والشهوة المفرطة"

في القصر بـ دبي، الجو كان مـ.ـكـ.ـهرب. فارس بدأ يحس إن البنات بقوا "إدمان" مش بس شغل، وقرر يعمل حفلة يكسر فيها كل الخطوط الحمراء. المرة دي الضيوف كانوا تلاتة بس من أصحابه "الـ.ـفـ.ـاجرين" جداً في طلباتهم.

البنات دخلوا القاعة وهما لابسين فساتين شـ.ـفافة تماماً بـ.ـدون أي هدوم تحتها، الـ.ـكـ.ـس والـ.ـطـ.ـيـ.ـز كانوا باينين بوضوح تحت الإضاءة الحمراء. فارس قعد مع سماء يتفرجوا، وبدأ الضيوف يـ.ـوزعوا الأدوار. واحد منهم مسك سناء من شعرها ونـ.ـيمها على وشها على كنبة جلد، وبدأ يـ.ـدلك فتحة الـ.ـطـ.ـيـ.ـز بـ.ـثلج قبل ما يـ.ـرزق الـ.ـز.و.بـ.ـر بتاعه بـ.ـقوة، سناء صرخت صرخة هزت القصر، والراجل كان بـ.ـيـ.ـعض في كتفها بـ.ـغـ.ـل وهو بـ.ـيدقـ.ـها بـ.ـعنف.

منى كانت مـ.ـجـ.ـبورة تـ.ـمـ.ـص ز.و.بـ.ـرين في وقت واحد، واحد في بـ.ـقـ.ـها والتاني بـ.ـيـ.ـتمـ.ـص منه الـ.ـلـ.ـبـ.ـن على صـ.ـدرها، وهي بـ.ـتـ.ـتـ.ـلوى تحتهم زي التـ.ـعبان. هبة ووفاء كانوا في وضع "مـ.ـقـ.ـص" مع بعض وهما بـ.ـيـ.ـلحسوا لبعض، والرجالة بـ.ـيـ.ـكـ.ـبوا عليهم مـ.ـشروب غالي ويـ.ـلحـ.ـسوه من على مـ.ـنطقة الـ.ـكـ.ـس والـ.ـسـ.ـرة.

الـ.ـسـ.ـكـ.ـس المرة دي كان فيه "سـ.ـيطرة" كاملة، لدرجة إن فارس نزل وشاركهم، ومسـ.ـك سناء من وسـ.ـطها ونـ.ـزل فيها نـ.ـيـ.ـك من قدام والضيف بـ.ـيـ.ـنـ.ـيكها من ورا "سـ.ـنـ.ـدوتش"، سناء كانت حاسة إن أحـ.ـشائها بـ.ـتـ.ـتقـ.ـطع بس الـ.ـلـ.ـذة كانت مـ.ـعمية عينيها، والـ.ـلـ.ـبـ.ـن كان بـ.ـيـ.ـنـ.ـفجر جواها ومن وراها في نفس اللحظة.

خلصت الليلة والجـ.ـثث كلها مـ.ـرمية بـ.ـدون حـ.ـركة، ريحة الـ.ـسـ.ـكـ.ـس كانت خـ.ـانقة المكان، بس البنات وهم مـ.ـغمضين عينيهم كانوا بيشوفوا صور العمارات والأراضي اللي بـ.ـتـ.ـتبني في مصر بـ.ـتمن "الآهات" دي، فكانوا بـ.ـيبتسموا بـ.ـوجع ومـ.ـتعة.

البنات بقوا دلوقتي "سـ.ـتات أعمال" في الخفاء، و"مـ.ـاكيـ.ـنات مـ.ـتعة" في العلن.



ومرت الشهور، والمدرسات الأربعة حالهم اتشقلب 180 درجة. في مصر، السيرة بقت على كل لسان عن "شطارة" البنات ومشاريعهم اللي بتكبر، والرجالة هناك قاعدين في العز ومغميين عينيهم بالفلوس، مش دريانين إن كل حجر في بيوتهم الجديدة مدفوع تمنه من "آهات" البنات وسهرهم في قصر دبي.

سناء، ومنى، وهبة، ووفاء بقوا رمز للتحرر الصادم؛ تحرروا من ذل الفقر، ومن خنقة الرجالة اللي عيونهم انكسرت قدام لمعة الدرهم. في القصر، مابقوش مجرد "شغالات" أو مشرفات، دول بقوا "أيقونات" المتعة، بيديروا المكان بذكاء، وبيقدموا أجـ.ـسامهم بـ.ـدلع على مذبح الغنى والرفاهية.

الختام كان مشهد بيلخص الحكاية كلها:

الأربعة واقفين في بلكونة الجناح الملكي، لابسين حرير يـ.ـدوخ، وعينيهم على أضواء دبي اللي مش بتنام، وفي إيديهم عقود أملاك في مصر بملايين الجنيهات.

سناء (وهي بتبص لصاحباتها بابتسامة نصر): "خلاص يا بنات.. مابقاش حد يقدر يكسرنا.. إحنا اللي بنكسر عين الكل بفلوسنا وجمالنا. القصر ده مكنش سجن، ده كان البوابة لعالم مبيعرفش غير القوة والـ.ـلـ.ـذة."

خلاص، اختاروا طريق "اللي يروح ميرجعش"، والندم بقى مجرد ذكرى قديمة بتدوب مع أول لمسة حرير أو رزمة دراهم تدخل جيبهم. استسلموا تماماً لـ فارس وسماء، وبقوا جزء من أسطورة القصر الغامض، المكان اللي بتتباع فيه الأسرار وتتشري فيه الأجـ.ـساد، والكل في الآخر خارج كسبان في لعبة الـ.ـمـ.ـتعة.

وبكده نكون وصلنا لنهاية الفصل الثالث من رحلة "مدرسات القصر"



اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية










الساعة الآن 02:11 AM