حكاية ياسين وسلمى، ونشوف إزاي العز والرفاهية ممكن يفتحوا أبواب لمتعة ملهاش حدود.
تعريف الأبطال:
ياسين:
• الشخصية: شاب في أواخر العشرين، ابن عائلة استثمارية عريقة، خريج جامعات دولية. شخصيته هادية، "صافية" في الظاهر، ومثقف جداً، لكن وراء هذا الهدوء يسكن وحش "ديوث" راقي، بيعشق التباهي بجمال زوجته وبيتلذذ بنظرات الجوع اللي بيشوفها في عيون الرجالة لما تلمحها.
• الجسم: طويل (185 سم)، بجسم رياضي "موديل"، بشرة قمحية، وصدر عريض.
• المواصفات الخاصة: يملك "زب" أسطوري، عملاق، عروقه بارزة كأنها أسلاك كهرباء، وبرأسه الحمراء الناشفة يمثل آلة دمار حقيقية لأي امرأة تقف أمامه، وهو فخور جداً بحجمه اللي بيخليه واثق في نفسه وهو بيقدم مراته للغير.
سلمى:
• الشخصية: زوجة ياسين، في منتصف العشرين، ابنة عائلة أرستقراطية. شخصيتها "بحة" وجريئة، بتعشق لفت الأنظار، وعندها أنوثة طاغية بتعرف تستخدمها ببراعة. هي عارفة إن ياسين بيحب يشوفها مطمع، فبتساعده بكل حماس بلبسها وكلامها المثير.
• الوجه: ملامحها "أوروبية" بلمسة شرقية، عيون عسلية واسعة، شفايف مليانة ومغرية ديماً، وشعر كستنائي طويل بيوصل لآخر ضهرها.
• الجسم: جسد "مرمر" منحوت. تملك "بزاز" واقفة وقوية، حلماتها بارزة كحبات العنب. أما "طيزها" فهي قنبلة موقوتة، مستديرة ومشدودة للأعلى بياضها يخطف الأنفاس، و "كسها" قطعة سكر منفوخة، وردي، وشعره ديماً محلوق "ليزر" ليبرز جمال فتحته الضيقة
•
البداية: أيام الخطوبة.. "جس النبض الراقي"
فترة الخطوبة بين ياسين وسلمى مكنتش مجرد خروجات في "مولات" أو عشاء في مطاعم التجمع، كانت فترة استكشاف لمنطقة محرمة في خيال كل واحد فيهم. ياسين، بجسمه الرياضي ووقاره، كان بيحس بـ "هياج" غير طبيعي وهو شايف نظرات أصحابه والناس في النادي لـ خطيبته سلمى وهي لابسة الفساتين القصيرة اللي بتبرز جمال طـيـزها المرفوعة وبزازها اللي بـتـنطق من القماش.
بدل ما يغير، ياسين كان بيتعمد يـقعدها في أماكن مكشوفة، ويـهمس في ودنها: "سلمى، إنتي عارفة إن الراجل اللي قاعد هناك ده عينه مـنزلتش من عليكي؟"، وسلمى بـ شخصيتها "البـحة" الجريئة، كانت بـتـرد بـ ضحكة مـيعة وهي بـتـعدل هدومها عشان تـبين بياض صدرها أكتر وتقوله: "وماله يا بيبي؟ خليه يـتـفرج ويـتـحسر.. المهم إني في الآخر ملكك إنت وبس".
في ليلة، وهما راجعين من سهرة في العربية الـ Mercedes بتاعة ياسين، ركن في مكان هادي، وبدأ يـلمس جسم سلمى بـ شوق. سلمى مـنعتوش، بالعكس، رفعت رجليها على التابلوه فـ بان بياض فـخـاذها المرمر. ياسين مسك إيدها وحطها على زبـه اللي كان مـحـجر ومنطح في البنطال، سلمى شهقت لما حست بـ ضخامته وعروقه البارزة وقالت له: "يا نهار أسود يا ياسين.. إيه ده؟ إنت بجد هتعمل فيا إيه بالبتاع ده؟".
ياسين بص في عيونها العسلية وقال لها بـ نبرة كلها وعيد لذيذ: "ده مـتـشال ليكي إنتي وبس يا سلمى.. وعايزك تـتعودي إن جمالك ده مـش بس ليا، أنا عايز أـباهى بيكي قدام الدنيا كلها، عايزك تكوني أجمل وأفجر ست في عيون كل الرجالة، عشان لما أدوس عليكي بـ زبـي ده، أكون عارف إني بـدوس على حلم كل واحد شافك".
سلمى في اللحظة دي حست برعشة غريبة، وعرفت إنها مش مخطوبة لـ راجل عادي، هي مخطوبة لـ فحل بيعشق "الدياثة الراقية"، وبدأت من يومها تـتـفنن في إنها تـبهر ياسين بـ مياعتها وجـرأتها، وتـوريه أد إيه كـسـها مـشتاق لـ زبـه اللي سـمعت عنه وحست بـ قوته من فوق الهدوم.
توديع العزوبية: من تراس القاهرة إلى فجور الجونة
بدأت الحكاية في ليلة قاهرية حر جداً، فوق تراس شقة ياسين الفخمة اللي بتبص على أنوار المعادي. سلمى كانت قاعدة في حضن ياسين، لامة رجليها البيضا المرمر على الكرسي، ولابسة روب شيفون أسود "شفاف" تماماً، مبيّن تفاصيل بزازها الواقفة اللي حلماتها كانت بارزة وناشفة من لمسات ياسين الجريئة. ياسين كان عمال يمرر إيده بـ "غل" على طـيزها الملبن اللي الروب مش مداري منها حاجة، وبيهمس في ودنها بكلام وسخ.
سلمى، بـ "بجاحتها" المعهودة وشخصيتها اللي بتعشق كسر القواعد، سحبت التليفون "الآيفون" بتاعها وقالت بـ صوت "بـح" كله إثارة: "ياسين.. أنا مش عايزة أدخل القفص ده وأنا لسه في قلبي رغبة مجربتهاش.. أنا كلمت خالد ونهى، وعمر ومايا.. واتفقنا نطير الغردقة، شاليه خاص في الجونة، نقضي 4 أيام 'توديع عزوبية' (Bachelor Party) بـ قوانيننا إحنا.. الكل مباح للكل، واللبس اختياري، واللمس إجباري."
ياسين، اللي "دياثته الراقية" كانت بتتغذى على بجاحة سلمى، وافق فوراً وهو حاسس بـ زبـه الأسطوري بينطح في البنطال، وعروقه بدأت تبرز من كتر الهياج.
وصلوا الجونة، الشاليه كان معزول وسط المية، ملوش جيران ولا حسيب. أول ما دخلوا، سلمى قلعت الروب ووقفت قدام خالد وعمر بـ "بيكيني" خيط أحمر، بياكل من لحم كسها المنفوخ والمحلوق ليزر، ومن ورا كان بـيـبـيّن طـيزها بـ كل تفاصيله البيضا والمشدودة. خالد وعمر ريقهم جرى، وياسين قال لهم بـ فخر: "الـ 4 أيام دول يا رجالة.. سلمى ملككم باللمس والبوس.. فرجوها يعني إيه شهوة قبل ما تبقى مدام ياسين."
في أول ليلة، الجو ولع تحت ضوء القمر. سلمى كانت بترقص في نص الرجالة بـ "بجاحة" فاجرة، وبدأت تـلزق جـسمها في خالد، وتـخلي طـيزها تحتك بـ زبه المحجر، وهي بتبص لـ ياسين بـ تحدي. ياسين سحب "نهى" (خطيبة خالد) وبدأ يعصر في بزازها قدام خالد، وعمر كان نايم ومايا وسلمى بيبوسوا في جسمه كله بـ "سـكـر" وجنون.
الذروة كانت في الليلة التالتة؛ ياسين نـيّم سلمى على "وضع القطة" في نص الصالون، ورفع طـيزها الملبن لـ فوق، وخلى خالد وعمر يمسكوا إيديها ونهى ومايا يلحسوا في رجليها. ياسين طلع زبـه العملاق، اللي طوله وعروقه البارزة خلوا البنات يشهقوا من الرعب واللذة، وبدأ يـدكه بـ قوة وعنف في شـق طـيز سلمى من بره، وهو بـيـهرس "بـظـرها" بـ راس الزب الحمرة الناشفة.
سلمى كانت بتصوت بـ "بحة" مسموعة للكل: "آه يا ياسين.. زبـك بيـحرقني.. شـوف صحابك بـيعملوا إيه في مراتك!" خالد كان بيبوسها من بؤها بـ "لسانه" وبيعصر في بزازها بـ قوة، وعمر كان بيلحس في فخادها البيضا. ياسين كان بيـنـفـس بـ صـوت عـالي وهو شايف جـسم سـلـمى الـمـرمر بـيـتـنهش من الكل، بـس كـان مـحـذر بـ لـهجة حـاسـمة: "مـحدش يـفكر يـدك زبـه جـوه كـسـها.. الـبـكارة دي مـحـجوزة لـ يـوم الـفرح بـس."
انتهت الـ 4 أيام بـ "أورجي" لمس وبوس جماعي، وسلمى رجعت القاهرة وهي مـعـلمة من كل حتة في جسمها بـ علامات "مـص" وبوس، وياسين كان ماشي جنبها في النادي وهو حاسس بـ فخر ملوش حدود، مستني ليلة الدخلة عشان يـفـض الـبـكارة اللي بقت مـطمع لـلـكل.
بعد ما الـ 4 أيام بتوع "توديع العزوبية" خلصوا في الجونة، الشلة رجعت القاهرة وهي محملة بذكريات وفجور ميتنسيش. ياسين وسلمى وصلوا شقتهم في التجمع، وأول ما الباب اتقفل عليهم، سلمى رمت نفسها على الكنبة بـ "بجاحة" وهي لسه لابسة الكاش مايوه الشفاف اللي ريحته كلها بحر وعرق وسجائر.
ياسين وقف قدامها، وبدأ يلمس "العلامات" الزرقاء والحمراء اللي خالد وعمر سابوها على رقبتها وصدرها المـرمر، وبص لها بـ نظرة دياثة صافية وقال لها: "شايفة يا سلمى؟ جسمك بقى خريطة من لمسات صحابي.. إنتي دلوقتي مـش بس خطيبتي، إنتي بقيتي 'المتعة المشاعة' اللي الكل مستني يشوفني وأنا بكسرها."
سلمى رفعت عيونها العسلية اللي كان فيها نظرة فجر غريبة، وقالت بـ "بحة" مكسورة من كتر الصراخ في الجونة: "ياسين.. أنا حاسة إن كـسي بـيـنقح عليا.. الـ 4 أيام دول خلوني مـشتاقة لـ زبـك يدخل فيا ويشق البكارة دي.. أنا خلاص مـبقتش قادرة أستنى ليوم الفرح.. أنا عايزة أحس بـ وجع الفض دلوقتي."
ياسين طلع زبـه العملاق من البنطلون، وبدأ يمشيه على وشها وشفايفها، وقال لها بـ حسم: "لا يا سلمى.. الصبر ده هو اللي بيخلي اللذة تزيد.. الـ 4 أيام دول كانوا مجرد 'تـقـليب' لـلأرض.. يوم الفرح، أنا هعزم خالد وعمر وهخليهم يـقفوا ورا الباب، ويـسمعوا صراخك وأنا بـدك زبـي ده في كـسـك لـ أول مرة.. عايزهم يـعرفوا إن اللحم اللي لـمسوه، أنا اللي هـهـد بـراءته."
سلمى بدأت تـلعب في بـظـرها بـ جنون وهي شايفة زب ياسين بـيـنـطـح قدامها، وقالت له بـ "بجاحة": "ماشي يا ياسين.. بس توعدني إنك تصور كل حاجة.. عشان لما نسافر شهر العسل، نـتفرج على فيديو 'كسر البكارة' ونـبعته لـ خالد يـتـجنن وهو بيـضرب عشرة في بيته."
ياسين ضحك وشدها من شعرها، وبدأ يـنـزل بـ راس الزب الحامية على فتحة كـسـها من بره بـ قوة لـ حد ما جابت شهوتها للمرة الألف في اليوم ده، وهما بـيـعدوا الساعات والدقايق لـ لحظة "الـفرح" اللي هـتـكون البداية الـرسمية لـ عـالـم الـتـحرر الـفـاجر
العد التنازلي انتهى، وجه اليوم الموعود اللي "ياسين وسلمى" كانوا مستنيينه بفارغ الصبر. الفرح كان في "أوبن إير" فخم جداً في "التجمع"، والكل كان حاضر بشياكة الهاي كلاس، بس مفيش حد من المعازيم كان يتخيل إيه اللي بيدور في دماغ العريس والعروسة، ولا إيه اللي حصل بينهم وبين أصحابهم في الجونة.
ليلة الزفاف: "فستان الفرح.. والجسد المستباح"
سلمى كانت طالعة زي الملكة، فستان أبيض "تايبست" (Type-S) لازق على جسمها وراسم كل أنش في طـيزها الملبن اللي كانت بتتهز مع كل خطوة وهي ماشية على "الريد كاربت". بس المفاجأة اللي ياسين كان عارفها ومخطط لها مع سلمى، إنها مكانتش لابسة تحت الفستان "أندر" ولا "سوتيان"؛ كانت سايبة لـحمها المـرمر يلمس قماش الفستان مباشرة، عشان تحس بكل نظرة من نظرات المعازيم وهي "بجحة" كالعادة.
ياسين كان واقف مستنيها في الكوشة، لابس بدلته الشيك بـ "برستيج" عالي، بس عينه كانت بـتـلمع بـ "دياثة" وهو شايف خالد وعمر واقفين في أول صف، وعيونهم مـنـزلتش من على صدر سلمى اللي كان بـيـنـطح في الفستان مع كل نـفـس. سلمى أول ما وصلت لياسين، مال على ودنها وباسها بوسة طويلة قدام الكل، وهـمس لها: "خالد مش قادر يـشيل عينه من على كـسـك اللي راسم الفستان يا سلمى.. إنتي النهاردة فـضـيـحة مـقدسة."
سلمى ضحكت بـ "بحة" مسموعة وقالت له: "وده المطلوب يا بيبي.. أنا عايزة الكل يـتهبل وأنا برقص، عشان لما نطلع الجناح ونـفـض البكارة، تكون ريحة شهوتهم واصلة لنا."
الرقصة الفاجرة:
بدأت المزيكا، وياسين وسلـمى رقصوا "سـلو". سلمى بـ "بجاحة" مـتـناهية كانت بـتـلـف وبتـدي ضهرها لـلمعازيم وتـنزل بـ جـسمها لـ تحت (Twerk) بـ شكل خلى فستان الفرح يـتـشد على طـيزها لـ حد ما بـان "شـق طـيـزها" الـغويط من تحت القماش. خالد وعمر كانوا واقفين بـيـشربوا "ويسكي" وعروق رقبتهم بارزة من كتر الهياج، وياسين بـيـبـص لـهـم وبـيـغـمـز لـهـم كأنه بـيـقولـهم: "اتـفـرجوا.. الـلحم ده أنا اللي هـشـقـه بـعـد سـاعة."
الصعود للجناح الملكي:
خلص الفرح، وطلعوا الجناح الملكي. خالد وعمر كانوا مـتفقين مع ياسين إنهم هـيـفضلوا "مـراقبين" من بعيد. أول ما دخلوا الجناح، ياسين قـفل الباب وبص لـ سلمى اللي كانت واقـفة بـ "بجاحة" في نص الأوضة وقالت له: "ياسين.. قـطـع لي الـفستان ده.. أنا مـش عايزة أي حاجة تـفصل بيني وبين زبـك دلوقتي."
ياسين هجم عليها وبدأ يـقطع دانتيل الفستان بـ إيده وبـ سنانه لـ حد ما بـقت مـلـط تماماً قـدامه في نص الجناح. جـسمها المـرمر كان مـتـوهج تحت إضاءة النجف الكريستال، وكـسـها الـوردي الـمنفوخ كان بـيـرعش مـن الـمـنـتـظرة. ياسين قـلع هـدومه وطـلع زبـه الأسطوري اللي كان مـحـجر وطـوله يـرعب، وقـرب من سلمى وقال لها: "جـه الـوقت يا سـلمى.. هـشق بـراءتـك قـدام الـكاميرا دي، وعـايـز صـوت صـراخـك يـوصـل لـ خالد الـلي واقـف ورا الـبـاب بـيـسمعنا."
نـيـمـها على السرير، وفـتح رجـلـيها الـبيضا على آخـرهم، وحط راس زبـه الحمرة الـناشـفة على فـتحة الـبـكارة.. وبدأ الـعد الـتـنازلي لـ "أول غـرزة" فـي لـحـم سـلـمى الـمـرمر.
ياسين مكنش ناوي يخلي اللحظة دي تمر كأنها ليلة دخلة تقليدية، كان عايز "يختم" على لحم سلمى بطريقة تخليها متنساش طول عمرها إنها ملك لراجل "فحل" وديوث في نفس الوقت.
ملحمة فض البكارة: "الدم والشهوة تحت أضواء الجناح"
سلمى كانت نايمة على السرير الملكي، فاردة رجليها المرمر لآخرهم، وكسها الوردي المنفوخ كان باين بوضوح، بيترعش ومنتظر الدخلة. ياسين مسك زبه العملاق اللي عروقه كانت بارزة زي الخراطيم، وبدأ يدهنه بـ "لوبريكانت" خفيف وهو بيبص في عيون سلمى الـ "بجحة" اللي كانت مليانة رغبة وجوع.
ياسين قرب راس الزب الحمرة الناشفة من فتحة البكارة، ولمسها ببطء. سلمى شهقت ورفعت وسطها لفوق، وجسمها كله اتنفض. ياسين همس لها بـ فحيح: "اثبتي يا سلمى.. عايزك تحسي بكل ملي وهو بيشقك.. عايزك تصرخي عشان خالد اللي ورا الباب يسمع إن زب ياسين بياكل فيكي دلوقتي."
ياسين بـ "ضغطة" واحدة قوية ومفاجئة، غرز راس الزب في قلب الفتحة. سلمى صرخت صرخة هزت أرجاء الجناح، صرخة وجع مخلوطة بـ لذة مكنتش تتخيلها. البكارة اتمزقت تحت ضغط الفحل، ونزلت أول نقط ددمم حمراء "بلدي" على ملاية السرير البيضا.
ياسين مـهديش، بالعكس، كمل "دك" بـ قوة وعنف وهو بيدخل الزب كله لـ حد الخصيتين جوه رحمها. سلمى كانت بتخبط بإيدها على السرير وبتنهج بـ "بحة" جنونية: "آه يا ياسين.. شقيتني يا فحل.. زبك مولع فيا.. كمل يا حبيبي.. اهرسني!"
ياسين بدأ يتحرك "مكوك" جوه سلمى، طالع داخل بـ سرعة وعنف، وصوت احتكاك لـحمه بـ لـحمها (تشاق-تشاق) كان مالي الأوضة. في اللحظة دي، سمعوا خبطة خفيفة على الباب؛ كان خالد، مش قادر يمسك نفسه من صوت صراخ سلمى وهياجها. ياسين، بـ قمة بجاحته، زعق بصوت عالي وهو لسه بينيك: "ادخل يا خالد.. الباب مفتوح.. تعالى شوف العروسة وهي بتتفـتح!"
خالد دخل الجناح وإيده على زبه اللي كان هينفجر من ورا البنطلون، ووقف مذهول قدام السرير. شاف ياسين وهو راكب سلمى، وزبه العملاق غايب كله جوه كـسـها، والدم مـلـطـخ فخادها البيضا. سلمى أول ما شافت خالد، مـتـكسـفتش، بالعكس، رفعت رجليها أكتر وحطتهم على كتاف ياسين عشان توري خالد خرم طيزها والزُب وهو داخل وخارج بـ عنف.
ياسين بص لـ خالد وقال له وهو بيلهث: "شايف يا خالد؟ اللحم اللي لمسته في الجونة.. أنا دلوقتي بدوسه بـ زبي.. بص على وشها وهي بتـتـقطع من اللذة."
سلمى بدأت تـقـرب من "الرعشة" (Orgasm)، وعنيها اتقلبت لـ ورا، وياسين زق زبـه لـ آخره وجاب لـبـنه كله "نار" جوه رحمها، وهو بيحضنها بـ قوة. سلمى فضلت تـتـرعش وتـنـتـفض تـحتـه، وخالد واقف بيـضرب عـشرة بـ جـنون وهو شـايـف مـشـهـد الـفـض الـواقـعي قـدام عـيـنـه.
الـبـكارة اتـفـضت، والـحـواجـز كـلها اتـكسرت فـي أول لـيـلة..
ياسين مكنش راجل عادي، ولا سلمى كانت عروسة تقليدية؛ المشهد اللي حصل في الجناح كان كفيل ينهي أي حواجز أخلاقية باقية عندهم.
ليلة الدخلة: "المشاركة الأولى"
ياسين فضل نايم فوق سلمى لثواني وهو لسه بـزبـه جوه كـسـها اللي بدأ يهدأ بعد "فض البكارة". الدم كان سايل بـ بساطة على الملاية البيضا، وخالد واقف مش قادر يشيل عينه من على منظر سلمى وهي مـلط ومرمية بـ "بجاحة" تحت فحلها.
ياسين رفع جسمه ببطء، والزُب طلع من كـس سلمى وهو غرقان "ددمم ولبن وعسل"، وصوت (تـشـب) اللي طلع مع الخروج خلى خالد يتنفس بـ سرعة. ياسين بص لـ خالد وقال له بـ سخرية راقية: "خالد.. إنت وقفتك دي مـلـهاش لازمة.. تعالى قـرّب من العروسة، مـش إنت كنت بـتـتمناها في الجونة؟ أديها بـقت مـدام ياسين.. يعني بـقت جاهزة لـلـدلع بـجد."
سلمى بـ "بحتها" المثيرة، مدت إيدها لـ خالد وهي بـتـنهج وقالت له: "تعالى يا خالد.. شـوف ياسين عـمل فيا إيه.. زبـه شـقـني نـصين."
خالد قرب وهو مـش مـصدق، قعد على طرف السرير، وياسين ساب له المساحة. خالد بدأ يـلمس بـ إيده جـسم سلمى الـمرمر، وبدأ يـمـسح نـقـط الدم الـلي نازلة من كـسـها بـ صـوابـعه، وبعدين بـ "بجاحة" مـنقطعة النظير، مـال بـ وشه وبدأ يـلـحس الدم والـلبـن الـلي مـغـرق فـتـحة كـسـها بـ لـسـانه.
سلمى غـمـضت عـينها وبـدأت تـتـأوه بـ لـذة جديدة، ويـاسـين واقـف بـيـتـفرج وهو بـيـضـرب عـشـرة عـلى مـنظر صـاحـبه وهو بـيـنـضف كـس مـراتـه بـ لـسانه فـي لـيـلة دخـلـتـهم. يـاسـين قـال لـ خالد: "خـود بـالـك يـا خالد.. أنـا فـتـحت الـسـكـة بـس.. الـلـحم ده هـيـفـضل مـطـمع لـيـك، بـس الـنـيـكة الـجـاية هـتـكون بـ الـتـرتـيـب الـلي يـكـيـفـني."
ياسين سـحب خالد مـن هـدومـه وقـال لـه: "كـفـاية كـدة الـنـهاردة.. أنـا عـايـز سـلـمى لـوحـدي بـقـيـة الـلـيـل، لأن زبـي لـسه مـشـبـعـش مـن الـكـس الـبـكـر ده.. روح أنـت لـ نـهـى، ومـعـادنـا بـكـرة فـي الـصـبـاحـيـة فـي الـڤـيـلا بـتاعـتـنا.. والـشـلة كـلـها تـكـون هـناك."
خالد خـرج وهـو مـسـطول مـن الـلي شـافـه، ويـاسـين قـفل الـباب بـالـمـفـتاح، ورجـع لـ سـلـمى الـلي كـانـت بـتـتـلوى بـ شـهوة، وبدأ يـديـها الـنـيـكة الـتـانـية بـ وضـعـية "الـمـقـص"، وشـقـها لـ حد الـفـجـر بـ كـل قـوة.
الـصـبـاحـية بـدأت، والـڤـيـلا بـقـت مـسـرح لـلـتـحرر الـعـلـني..
صباحية "الفجور الراقي": الڤيلا المستباحة
الساعة كانت 11 الصبح، والشلة (خالد ونهى، وعمر ومايا) وصلوا الڤيلا بـ "بجاحة" وكأنهم أصحاب البيت. ياسين فتح لهم الباب وهو لابس "روب" حرير مفتوح مبيّن صدره الرياضي، وسلمى كانت قاعدة في الصالون بـ قميص نوم "لانجري" أحمر شيفون، ملوش ضهر، وقصير جداً لدرجة إن شق طـيزها وفخادها البيضا كانوا باينين لكل اللي يدخل.
سلمى مـقامتش تتدارى، بالعكس، فضلت قاعدة وحاطة رجل على رجل بـ "بجاحة"، فـ ظهر كـسها الوردي اللي كان لسه "منفوخ" ومـحـمّر من دخلة ياسين العنيفة بالليل. خالد أول ما شافها، ريقه جرى وافتكر طعم الدم واللبن اللي لحسه من بين فخادها في الجناح.
عمر بص لـ ياسين وقال له بـ انبهار: "مبروك يا عريس.. بس إيه الحلاوة دي؟ سلمى النهاردة منورة بزيادة.. شكل زبـك عمل شغل جامد بالليل."
ياسين ضحك بـ "دياثة" واثقة وقرب من سلمى، وباسها قدامهم بوسة طويلة وهو بـيعصر بـ إيده في بزازها الواقفة، وقال لـ عمر: "دي لسه البداية يا عمر.. سلمى النهاردة بقت 'مدام' رسمياً، يعني بقت ناضجة كفاية إنها تـدلع الشلة كلها."
ياسين طلع موبايله، وشغل فيديو "فض البكارة" اللي صوره بالليل على الشاشة الكبيرة في الليفينج، وخلى الشلة كلها تتفرج. نهى ومايا وقفوا مذهولين وهما شايفين صراخ سلمى ودمها، والرجالة (خالد وعمر) كانوا بيـضربوا عشرة من فوق الهدوم وهما شايفين زب ياسين الأسطوري وهو بيشق لحم سلمى.
سلمى بـ "بحة" وصوت كله غنج، قامت ووقفت في نص الصالة، وقلعت الروب وبقت باللانجري بس، وقالت لهم: "يا جماعة.. إحنا النهاردة يوم مش عادي.. أنا عايزة احتفل بـ كـسي الجديد ده معاكم.. ياسين، إيه رأيك نخلي 'خالد وعمر' هما اللي يـحموني النهاردة؟ جسمي كله بـيـوجعني ومـحتاجة مساج."
ياسين بص لـ صحابه وقال بـ نبرة آمرة: "قوموا يا رجالة.. العروسة بتطلبكم.. خدوها على الحمام 'الجاكوزي' الكبير، وروني هـتـدلعوا مرات أخوكم إزاي."
خالد وعمر هجموا على سلمى، شالوها وهي بـتـضحك بـ مياعة، ودخلوا بيها الحمام الملكي. ياسين فضل قاعد مع نهى ومايا، وبدأ يـقلعهم هدومهم بـ هدوء وهو بيقول لهم: "وإنتوا كمان مـش هـتـتـفرجوا بس.. النهاردة الڤيلا دي مـفيهاش غير المتعة."
جوه الحمام، سلمى كانت مـلـط تماماً تحت الماية، وخالد وعمر بـيـدعكوا جـسمها بـ "الصابون"، وإيديهم بـتـلـمس كل حتة؛ بزازها، طـيزها، وكـسـها اللي كان بـيـرعش تحت إيد خالد. سلمى كانت بـتـتـأوه بـ جنون وتقول: "آه يا خالد.. نـفسي أحس بـ زبـك إنت كمان جـوايا.. بس ياسين قـال الـدور لـسه مـجاش.
ياسين مكنش عنده نية يوقف "البركان" اللي انفجر في الحمام، بالعكس، هو كان بيستمد طاقته من رؤية مراته "سلمى" وهي مستباحة من أعز أصحابه. دخل عليهم الحمام وهو ملط، زبه العملاق منتصب وواقف كأنه عمود خرسانة، وشاف المنظر اللي خلاه يهلوس من المتعة.
ملحمة الجاكوزي: "الدياثة الراقية في أوج فجورها"
سلمى كانت ساندة بإيدها على حرف الجاكوزي، وطـيزها الملبن مرفوعة لفوق، غرقانة صابون ومية، وخالد واقف وراها، مطلع زبه وبيدعكه في شق طـيزها بعنف، وعمر قاعد قدامها وبيرضع في بزازها الواقفة كأنه *** جعان. سلمى كانت بتصرخ بـ"بحة" جنونية: "آه يا ياسين.. بص صحابك بيعملوا إيه في مراتك.. زب خالد هيجنني يا ياسين!"
ياسين قرب ببرود "الهاي كلاس" القاتل، مسك شعر سلمى ورفع راسها لورا وباسها بوسة كلها عسل وريق، وقال لـ خالد وهو بيلهث: "خالد.. أنا عارف إنك هتموت وتدكه في كـسها.. بس أنا لسه فضه بالليل ومحتاج يريح.. النهاردة 'خـرم طـيزها' هو اللي مسموح لك بيه.. اهرسها من ورا يا خالد!"
خالد مـصدقش نفسه، جاب شوية صابون وزيت ودلك بيهم خـرم طـيز سلمى الوردي الضيق، وبضغط واحدة قوية، غرز راس زبه جوه طـيزها. سلمى صرخت صرخة هزت الحمام، وجسمها كله اتخشب، بس ياسين كان بيـبوسها ويـهدّيها ويقولها: "استمتعي يا فاجرة.. دي ضريبة الجمال اللي فيكي."
ياسين مـوقفش يتفرج بس، نزل في المية قدام سلمى، وخلاها تفتح بؤها، وحط زبـه العملاق كله في زورها لـ حد الخصيتين، وبدأت سلمى "تـمـص" لـ جوزها بـ احتراف وهي بـتـتـنـاك من ورا من صاحبه خالد، وعمر بـيـلـحس في بـزازها.
المنظر كان لوحة فنية من "الفجور الجماعي"؛ المية كانت بتطرطش في كل مكان، وصوت الصفع (التـشـاق) على فخاد سلمى البيضا كان مسموع بوضوح. نهى ومايا دخلوا عليهم الحمام وبدأوا يقلعوا هما كمان وانضموا لـ "الأورجي" (السكس الجماعي). نهى بدأت تـلحس في طـيز خالد وهو بـيـنيك سلمى، ومايا بـدأت تـرضع في زب ياسين مع سلمى.
سلمى في اللحظة دي كانت في قمة "الهياج"، وبدأت تـنـزل مـية كـسـها بـ غزارة في الجاكوزي، وهي بـتـقـول بـ صـوت مـقـطوع: "أنا مـلـككم كـلكم.. أنـا مـراتكم كـلكم.. انـيـكـوني يـا رجـالة!
ياسين كان واقف مراقب المشهد وعيونه بتلمع بنشوة مريضة، كأنه مخرج بيخرج أعظم فيلم بورنو في حياته، والبطلة هي مراته "سلمى". المشهد في الجاكوزي وصل لقمة الانفجار؛ خالد وراها بيدكه في طـيزها بـ غل، وعمر قدامها بيرضع في بزازها، وياسين مالي بؤها بـ زبـه الأسطوري.
ملحمة الجاكوزي: "الاستباحة الكاملة"
ياسين طلع زبه من بؤ سلمى وبص لـ خالد اللي كان وشه أحمر وعروقه بارزة وهو بـيـنـهج فوق طـيز سلمى، وقال له بـ صوت واثق: "خالد.. كفاية كدة على طـيزها.. أنا عايزك تـجيب لـبـنك كله على ضهرها وبزازها.. عايز جـسمها يـتـطـفى بـ لـبـنكم."
خالد مـقدرش يـصمد أكتر، طلع زبه من طـيز سلمى اللي كانت مـفتوحة وبـتـرف من كتر الـدك، وبـدأ يـضرب عشرة بـ سرعة، وفجأة انفجر لـبـنه زي الشلال على ضهر سلمى الـمرمر وعلى بزازها الـواقـفة. سلمى كانت بـتـتـلوى بـ لـذة وتـضحك بـ "بجاحة" وهي شـايفة لـبـن صاحب جوزها مـغـرق جـسمها، وبـدأت تـمـسحه بـ إيدها وتـدهن بيه صـدرها قدام ياسين.
عمر كمان مـقدرش يـقاوم المنظر، وبدأ يـنـزل لـبـنه على وش سلمى وشـفايـفها الـ "بحة"، وسلمى بـدأت تـلـحس شـفايـفها بـ طـرف لـسانها بـ نـظرة كـلها فـجور، وقالت لـ ياسين: "شـايف يا بيبي؟ صـحابك كـرمـاء أوي مـعايـا.. جـسمي بـقى غـرقان فـي خـيـرهم."
ياسين شال سلمى وهي مـلـط وغـرقانة مـية ولـبـن، وخرج بيها من الـحـمام لـ أوضة الـنوم الـرئيسية، والشلة كـلها (خالد ونهى وعمر ومايا) وراهم مـلـط. ياسين نـيم سلمى في نص السرير الـكبير، وخلى نـهى ومـايـا يـقـعدوا جـنبها.
الـمـشهد تـحول لـ "سـكـس جـمـاعي" مـحصلش؛ ياسين بـدأ يـنـيـك فـي نـهى (خـطـيـبة خالد) قـدام خالد، وخالد بـدأ يـلـحـس فـي كـس سلمى الـلي بـدأ يـهـدى مـن وجـع الـبـكـارة، وعـمـر كـان بـيـنـيـك فـي مـايـا. الـڤـيـلا بـقت عـبـارة عـن أصـوات آهـات، وتـخـبيط لـحم، وريـحة شـهـوة مـالـيـة الـمـكان.
ياسين وهـو بـيـنـيـك نـهى، كـان عـيـنه عـلى خالد وهـو بـيـدخـل "صـوابـعـه" جـوه كـس سـلـمى، ويـاسـين زعـق فـي خـالد بـ هـياج: "الـمـرة الـجاية يـا خـالد.. الـمـرة الـجاية زبـك هـو الـلي هـيـنـظف كـس سـلـمى مـن جـوه.. بـس الـنـهاردة خـلـيـنا نـحـتـفل بـالـبـكارة الـلي ضـاعـت."
انتهى الـيـوم بـالـكـل وهـم نـايـمـيـن مـلـط فـوق بـعض عـلى الـسـرير، وسـلـمى فـي نـصـهم كـأنـها "تـورتـة" الـحـفـلـة، والـكـل داق مـنـها وحـس بـ طـعـمها، ويـاسـيـن حـاسس إنـه أسـعد راجل فـي الـدنـيا لأنـه بـيـمـلك أكـتر سـت مـطـلـوبـة ومـستـبـاحة فـي مـصر.
الـيوم ده كـان مـجـرد "تـسـخـيـن" لـ شـهر الـعـسـل الـلي يـاسـيـن مـرتب فـيـه مـفاجـآت أكـبـر..
بعد ليلة "الفجور الجماعي" في الڤيلا، ياسين وسلمى قرروا إن شهر العسل مش هيكون مجرد فسحة، ده هيكون "رحلة تدشين" لسلمى كـ ملكة متحررة. طاروا على "ميكونوس" في اليونان، الجزيرة اللي مفيش فيها قيود، وهناك "بجاحة" سلمى وصلت لمستويات خيالية.
ميكونوس: "الجمال المصري المستباح تحت شمس اليونان"
في "بيتش كلوب" مشهور جداً هناك، الكل بيلبس فيه "توبليس" (بدون سوتيان)، سلمى نزلت البحر بـ كاش مايوه شيفون بيبين كل تفاصيل جسمها، وأول ما قعدت على الشيزلونج، قلعت الكاش وقدام مئات الأجانب والرجالة، وقفت بـ بزازها المرمر عريانة تماماً، وحلماتها الواقفة بتلمع تحت الشمس.
ياسين كان قاعد جنبها، بيشرب "سيجار" وفخور جداً بنظرات الإعجاب والجوع اللي في عيون السياح من كل جنسية. سلمى بـ "بجاحة" مالت على ودنه وقالت له بـ "بحة" فاجرة: "ياسين.. شايف الراجل اللي هناك ده؟ بقاله ساعة عينه منزلتش من على طيزي.. إيه رأيك تخليه يجي يدهن لي ظهري بالزيت؟"
ياسين ضحك وقال لها: "روحي له إنتي يا سلمى.. وريني 'البجاحة' المصرية هتعمل فيه إيه." وفعلاً، سلمى قامت بكل ثقة، بـ صدرها العريان اللي بيتهز مع كل خطوة، وراحت للراجل (وكان شاب وسيم رياضي) وطلبت منه يدهن لها جسمها.
الخناقة.. وطلب سلمى "الفاجر":
لما رجعوا الفندق بالليل، الجو كان مكهرب. سلمى كانت لسه متأثرة بـ لمسات الأجانب وبـ هياج ياسين عليها هناك. وهي في حضن ياسين، قالت له كلمة فجرت بركان في دماغه: "ياسين.. أنا استمتعت النهاردة.. بس أنا وحشني خالد.. أنا عايزة لما نرجع مصر، أروح له شقته 'لوحدي'.. عايزة أجرب أكون ملكه ليوم كامل من غير ما تكون إنت واقف تتفرج."
ياسين اتصدم للحظة، وبدأت أول خناقة حقيقية بينهم. ياسين بـ "دياثته" كان بيحب يكون "المخرج" والمراقب، لكن فكرة إن سلمى تروح لراجل تاني "لوحدها" وتعيش المتعة بعيد عن عينه كانت بتوجع رجولته وتثير هياجه في نفس الوقت.
ياسين مسك سلمى من شعرها بغضب وهياج وقاله: "إنتي اتجننتي يا سلمى؟ أنا اللي عملتك.. وأنا اللي بقدمك للناس.. تروحي لـ خالد لوحدك يعني إيه؟ يعني زبه يملى كـسك وأنا مش شايف؟"
سلمى ردت بـ "بجاحة" وصوت عالي: "إيه يا ياسين؟ مـش إنت اللي علمتني إن جسمي ده ملك للكل؟ مـش إنت اللي كنت بتبص لـ خالد وهو بيلحس دمي في ليلة الدخلة؟ أنا عايزة أحس بـ متعة 'الخيانة' المشرعنة.. عايزة أرجع لك وريحة خالد فيا، وأحكي لك عمل فيا إيه بالظبط عشان تهيج وتنيكني بـ زبك الأسطوري ده!"
ياسين فضل يتنفس بسرعة، وزبه المحجر كان هيقطع البنطلون من فكرة إن مراته هتتـناك من صاحبه في السر وترجع تحكي له. مسكها من وسطها ورمـاها على السرير وقال لها: "ماشي يا سلمى.. هتروحي لـ خالد.. بس بشرط واحد.. تلبسي 'خاتم' فيه كاميرا مخفية وتصوري لي كل ثانية.. وعايز أسمعك وانتي بتقولي له 'نيكني يا خالد عشان ياسين يتبسط'."
القرار اتأخد.. وسلمى هتروح لـ "خالد" في أول مغامرة خارج سيطرة ياسين المباشرة..
ياسين قعد في مكتبه، فاتح اللابتوب، والسيجار في بؤه، وعينه مشققة على الشاشة اللي بتنقل له بث حي ومباشر من "الخاتم" اللي في إيد سلمى. كان بيشوف الدنيا من منظورها هي، وحاسس بضربات قلبها وهي واقفة قدام باب شقة خالد.
المهمة السرية: "سلمى في عرين خالد"
أول ما خالد فتح الباب، مكنش مصدق عينه. سلمى كانت واقفة بـ "بجاحة" لابسة فستان "مينى جوب" جلد أسود، ضيق لدرجة إنه راسم تفاصيل طـيزها وكـسها المنفوخ، ومفتوح من عند الصدر لـ حد السرة، ومبين إنها مش لابسة "سوتيان" ولا "اندر".
خالد سحبها لجوه الشقة وهو بينهج: "سلمى! إنتي بجد جيتي؟ ياسين عارف؟"
سلمى ردت بـ "بحة" فاجرة وهي بتبص للكاميرا اللي في الخاتم كأنها بتبص لياسين: "ياسين هو اللي بعتني يا خالد.. قالي إنك وحشك لحم العروسة، وأنا جيت عشان أديك اللي إنت عاوزه.. بس بشرط، تفرمني بـ زبك وتنسيني إني متجوزة."
ياسين ورا الشاشة كان بيسمع الكلام وزبه الأسطوري بينطح في السروال، وبدأ يضرب عشرة وهو شايف خالد بـيهجم على سلمى وبـيـقطع الفستان الجلد من عليها لـ حد ما بـقت مـلط تماماً في نص الصالة. خالد شالها ورمـاها على الكنبة، وبدأ يـلـحس في بزازها بـ جنون، وسلمى كانت بتصوت وتـنادي: "آه يا خالد.. اهرسني.. انـيـكني بـ غل.. ياسين بيـتـفرج علينا يا فحل!"
خالد مـضيعش وقت، طلع زبه اللي كان مـحـجر، ومسك رجلين سلمى البيضا وفتحهم لـ آخرهم قدام الكاميرا، وراح غارزه بـ "دفعة واحدة" في كـسها اللي كان لسه طري ووردي من أثر ليلة الدخلة. سلمى صرخت صرخة هزت الشقة، وياسين ورا الشاشة كان بيـنهج بـ قوة وهو شايف زب صاحبه داخل وخارج في مراته بـ كل قـسوة.
خالد كان بـيـلطشها على طـيزها الـمرمر مع كل دكـة، وسلمى بـ "بجاحة" كانت بـتـرفع الكاميرا (الخاتم) عشان تـوري ياسين تفاصيل دخول الزب وفتحة كـسها وهي بـتـتـشد وتـتـقطع. في اللحظة دي، خالد قـلـب سلمى على بطنها وبدأ يـنـيـكها من "ورا" (في طـيزها) بـ غل، وهي بـتـتـأوه وتقول له: "ادخل يا خالد.. خـرّم طـيزي.. خلي زبك يـوصـل لـ زب ياسين الـلي جـوه رحـمي."
ياسين مـقدرش يـصمد، جاب لـبـنه كـله على شاشة اللابتوب وهو شايف خالد بـيـجيب شـهوته ويـرشه على ضـهر سـلـمى الـمـنـحوت.
سـلمى رجـعت الـبيت بـعد سـاعتين، جـسـمها مـهـدود وريـحة خـالد فـيـها..
رجعت سلمى الڤيلا في وقت متأخر من الليل، كانت ماشية بتمخطر، فستانها الجلد مقطع في شنطتها، ولابسة قميص رجالي من بتوع خالد يادوب مغطي طيزها. دخلت لقيت ياسين قاعد في الصالة الضلمة، مشغل فيديو اللحظات اللي اتنـاكت فيها من خالد على الشاشة الكبيرة بـ "العرض البطيء"، وزبـه الأسطوري كان لسه منتصب كأنه نصل سيف.
خاتمة الملحمة: "الاستباحة الأبدية"
أول ما سلمى شافت ياسين، رمت نفسها تحت رجليه بـ "بجاحة" مكسورة بـ لذة، وقالت له بصوت "بـح" ممسوح: "شوفت يا حبيبي؟ شوفت خالد عمل فيا إيه؟ شوفت إزاي كان بيدوس على لحم مراتك بـ غل؟"
ياسين مسكها من شعرها ورفع راسها لـ فوق، وبص في عيونها اللي كان فيها نظرة "انكسار فاجر"، وقال لها بصوت غليظ: "شوفت يا سلمى.. وشوفت زبـه وهو بيـغوص في كـسك اللي لسه بدمه.. وشوفتك وانتي بتقولي له 'انيكني عشان ياسين يتبسط'.. والنهاردة، إنتي ثبتي لي إنك فعلاً الملكة اللي متمشيش غير بـ زب في كـسها وزب في طـيزها."
ياسين قام وشالها بـ "قوة فحل"، ورمـاها على طرابيزة السفرة الرخام الباردة، وفتح رجليها لـ آخرهم. طلع زبـه العملاق اللي عروقه كانت بارزة كأنها بتنبض بـ غضب، ودهـنه بـ لـبـن خالد اللي كان لسه مـغرق فـخادها، وقال لها: "دلوقتي زبـي هـيـطـهرك من ريحة خالد.. بس مش عشان تـنضفي، عشان تـستعدي لـ اللي جاي."
المشهد الختامي: "مهرجان الأجساد"
في اللحظة دي، الباب اتفتح ودخل خالد وعمر ومعاهم نهى ومايا؛ ياسين كان مـرتب الـمفاجأة دي. الڤيلا كلها اتحولت لـ "حـفلة أورجي" (سكس جماعي) مـحصلتش في تاريخ الهاي كلاس. ياسين بـدأ يـشق سـلـمى بـ زبـه مـن قدام، وخالد جـه مـن ورا وغرز زبـه فـي خـرم طـيـزها بـ كل قـوة لـ حد ما سـلـمى بـقت تـصرخ صـرخات بـتـهز حـيطان الـڤيلا.
نهى ومايا كانوا بـيـلـحسوا فـي بـزاز سـلـمى الـواقـفة، وعـمـر كـان بـيـنـيـك فـي مـايـا جـنبهم. الـكـل كـان بـيـتـبادل الـسـوائل، والـكـل كـان بـيـنـهج بـ صـوت واحـد. يـاسـيـن بـص لـ سـلـمى وهـي بـتـتـقـطـع بـيـن زبـيـن، وقـال لـها: "دي حـياتـنا يـا سـلـمى.. مـفـيـش خـصوصـية.. مـفـيـش كـسوف.. أنـا الـديـوث الـمـلك، وأنـتي الـفـاجـرة الـسـلـطـانة."
بـعد سـاعات مـن الـدك والـفـرم، الـكـل جـاب شـهـوته عـلى جـسـم سـلـمى لـ حد ما بـقـت عـبـارة عـن كـتـلة مـن الـلـحم الـمـستـبـاح الـمـغـطى بـالـلـبـن. سـلـمى غـمـضت عـيـنها بـ إبـتـسامة نـصر، عـارفـة إنـها مـن الـنهاردة مـبقتش مـجرد سـت، دي بـقـت "أسـطورة" فـي عـالـم الـمـتعة الـمـحـرمة.
يـاسـيـن لـم الـكـاميرات، وقـفل الـشاشات، وحـضن سـلـمى وهـي مـلـط وسـط صـحـابـه، وهـمـس فـي ودنـها: "دي كـانـت أول لـيـلة فـي بـقـيـة حـيـاتـنا.. جـهـزي كـسـك لـ بـكـرة.. لأن الـنادي كـلـه مـستـني يـتـعرف عـلى 'مـدام يـاسـيـن'.