أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



08-10-2026 03:27 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-01-2026
رقم العضوية : 11
المشاركات : 151
الجنس :
قوة السمعة : 10
 دعاء كانت امرأة في الثامنة والعشرين من عمرها ذات بشرة ناعمة كالحرير البني الفاتح وعيون سوداء عميقة تكشف عن براءة مخفية خلف ستار من الجاذبية الطبيعية.

جسدها الممتلئ قليلاً في الأماكن المناسبة مع صدر مكتنز وأرداف مستديرة كان يثير الرغبة في أي رجل ينظر إليها.

تزوجت أحمد منذ ثلاث سنوات وفي البداية كانت حياتهما الجنسية كالنار المشتعلة.

كان أحمد يغمرها بحبه يقبل كل شبر من جسدها تحت أضواء الغرفة الخافتة ويديه تتجول على منحنياتها ببطء يجعلها تئن من المتعة.

كانت لياليهم مليئة بالعواطف الجامحة حيث يمارس معاها كل فنون المتعه بقوة ويهمس في أذنها كلمات الحب مما يجعلها تشعر بأنها الملكة الوحيدة في عالمه.

كانت تشعر كل ليله بكل لمسه وهمسه وكل نهزة بقوة وكأنها أول مرة يلمسها ، تلك الفتاة المهذبه التى لم تفتح عينيها يوما على ما يفض برائتها ، الان عاريه كل ليله بين أحضان زوجها تمارس معه كل طقوس الحب والجنس وهى مستمتعه بكل لحظه ، تشعر وكأنها ملكه فى عرشها لا يقوى أحد على الوصول اليها سوى حبيبها وزوجها.

لكن مع مرور الوقت بدأ أحمد يغير من روتينهما في البداية، كان يطلب منها أن ترتدي ملابس داخلية مثيرة ذات الوان مبهجه وتكشف عن أجزاء من جسدها أكثر مما تخفي.

ثم، أصبح يشاهد معها أفلاماً إباحية، يقول إنها ستزيد من إثارتهما دعاء كانت ترفض فى البدايه فبرائتها لم تسمح لها بذلك أبدا ولم ترى انسان اخر بغير ملابسه سوى زوجها ، فى البدايه وافقت على امتعاض ولكنها لبرائتها المعهوده لم تلاحظ التلميحات الخفية كانت تعتقد أنه يحبها بحق، وأن كل هذه الطلبات هي طريقته في إسعادها، في جعلها تشعر بأنها مرغوبة أكثر.

عندما كان يهمس لها أثناء الجماع "تخيلي لو كان رجل آخر يلمسك هكذا هل ستشعرين بالإثارة؟"، كانت ترد بضحكة خجولة، معتقدة أنه مجرد لعبة لإشعال الشهوة بينهما.

لم تدرك أن هذه الكلمات تنم عن رغبة عميقة فيه رغبة في الدياثة في مشاهدتها مع آخرين في الاستمتاع بفكرة انها بين أحضان رجلا اخر يداعب جسدها ويثير نشوتها ويقتحم فرجها المثير.

كانت دعاء تذوب تحت لمسه جسدها يرتعش كلما دخلها لكنها لم تشك في أن هناك شيئاً أعمق في إحدى الليالي بعد جلسة حارة حيث كان يدفعها إلى الذروة بأصابعه البارعة، قال لها: "أنتِ مذهلة، لكن تخيلي لو كان هناك من يفعل هذا أفضل مني... هل ستجربين؟" ابتسمت دعاء مقبلة إياه بحرارة، معتقدة أنه يمزح ليثيرها أكثر.

كانت تشعر بالسعادة، فزوجها يريد إسعادها يريد أن تكون في قمة المتعة.

لكن في الآونة الأخيرة، بدأ أحمد يشتكي "شهوتكِ أصبحت أقل، يا حبيبتي أشعر أنكِ لستِ متحمسة كما في السابق."

كانت دعاء تشعر بالحزن فهي تحبه وتريد أن تكون مثالية له كان يقول: "عليكِ أن تتعلمي، اقرئي كتباً عن الجنس، شاهدي فيديوهات زدي من شهوتكِ.

أريدكِ أن تكوني ناراً مشتعلة " كانت هذه الكلمات مبرراً خفياً له، خطة مدروسة ليجعلها توافق على ما يريد.

بدأت دعاء تقرأ، تتصفح مواقعاً إيروتيكية كان قد علمها اياها وكيفية الدخول لها بدأت دعاء تقرأ قصصاً عن النساء اللواتي يجربن أموراً جديدة.

كانت تشعر بالإثارة الجديدة تتسلل إليها جسدها يرتعش وهي تقرأ عن نساء يمارسن الجنس مع رجال غير أزواجهن عن المتعة في الخيانة الموافق عليها.

ذات ليلة، بعد أن قرأت قصة ساخنة عن امرأة تذهب مع صديق زوجها عادت إلى السرير حيث كان أحمد ينتظرها.

كانت شهوتها مشتعلة فاقتربت منه تقبل رقبته بحرارة، يديها تنزلق إلى أسفل بطنه "أخبرني، ماذا قرأتِ؟" سألها بصوت خافت، عيناه تلمعان.

روت له القصة، وهي تشعر بجسدها يبلل من الإثارة "تخيلي لو حدث هذا معكِ،" قال وهو يدخل أصابعه بين فخذيها، يجدونها مبللة تماماً.

"لو كان صديقي، محمد، هنا... يلمسكِ هكذا." ترددت دعاء للحظة لكن الشهوة كانت قوية "ربما... إذا أردتَ ذلك،" همست معتقدة أنها مجرد خيال.

لكن أحمد لم يتوقف بدأ يسرد لها ما سوف يفعله صديقه بجسدها وكيف انه سينفجر داخل مهبلها الحار وهو يدك حصون فرجها بزوبره القوة الصلب ، ودعاء لم تعد تشعر سوى بشلالات شهوتها تنجرف على فخذيها وهى تحتضن رقبته بقوة معلنه له ضمنيا انها تتمنى ان يفعل محمد بها ما يريد

في اليوم التالي دعا محمد إلى المنزل تحت ذريعة عشاء عادي محمد كان رجلاً قوي البنية ذا عضلات مشدودة وبشرة سمراء جذابة.

خلال العشاء كان أحمد يلمح إلى دعاء بنظرات مليئة بالرغبة بعد الطعام جلسوا في الصالة ونظرات محمد بدأت تتدفق. "دعاء، أنتِ مذهلة الليلة،" قال محمد وعيناه تتجولان على جسدها المغطى بفستان قصير يكشف عن ساقيها الناعمتين.

ابتسمت دعاء وهى تشعر بالإثارة من المديح خاصة مع نظرات أحمد التشجيعية وتذكرها لما حدث فى ليلة الأمس وعندما ذهب أحمد إلى المطبخ اقترب محمد منها يضع يده على فخذها.

"زوجكِ يقول إنكِ بحاجة إلى إثارة جديدة." صُعقت دعاء، لكن الشهوة التي بنتها القراءات وماء فرجها الذى يسيل من الامس بين فخذيهت جعلتها لا ترفض.

عندما عاد أحمد، وجدها مع محمد أيديهما متشابكة. "لا تتوقفي يا حبيبتي،" قال أحمد ثم اتجه جالساً يشاهد.

كانت تلك البداية دخل محمد إليها ببطء جسده القوي يغطيها، قضيبه الضخم يملأها أكثر مما اعتادت.

أنينها ارتفع وهي تنظر إلى أحمد الذي كان يلمس نفسه عيناه مليئتان بالمتعة المريضة. "أوه، محمد... أقوى!" صاحت دعاء، جسدها يرتعش تحت ضرباته السريعة.

كانت تشعر بالذروة تقترب أسرع مما تشعر مع أحمد، وهو يقبل صدرها يعض حلماتها بلطف يجعلها تصرخ.

أحمد كان يهمس: "نعم، استمتعي... هذا ما أريده لكِ.

محمد يدك حصون دعاء بسرعه وقوة وهى تعتصره بين احضانها وتغرز اضافرها فى ضهره من شدة هيجانها وهى تأن وتصرخ ومحمد لازال يدكها بقوة وهو يهمس فى أذنيها مبسوطه وانتى بتتناكى ادام جوزك العرص كانت كلماته كافيه لأن يطلق أحمد حممه البركانيه الشهوانيه بينما دعاء تتعلق برقبه محمد وهى تأن وتصرخ وهو يعض فى حلمات ثديها ويصرخ فى وجهها هنزل لبنى فى كسمك يا شرموطه

"انتهت الليلة بدعاء مستلقية بين الرجلين جسدها مغطى بالعرق واللذة مدركة أخيراً أن الذى حدث لم تكن سوى خطة أحمد لكن الشهوة الجديدة جعلتها لا تمانع.

من ذلك اليوم، أصبحت حياتهما مليئة بالمغامرات حيث يجلب أحمد رجالاً آخرين يشاهدهم وهم يأخذونها بقوة يملأونها حتى الثمالة وهي تئن من المتعة التي لم تعرفها من قبل.

كانت قد تعلمت الدرس الشهوة لا حدود لها والدياثة كانت بوابة إلى عالم من النار الساخنة.

بعد تلك الليلة الأولى مع محمد انفتح أمام دعاء عالم جديد من الشهوة اللامتناهية عالم الدياثة الذي كان أحمد يحلم به سراً، لكنه أصبح الآن أداة في يدها.

في البداية، كانت تشعر بالذنب الخفيف لكن سرعان ما تحول إلى إثارة جامحة.

بدأت تستغل حب أحمد لمشاهدتها مع الآخرين، تطلب منه هدايا باهظة مقابل كل مغامرة.






"إذا أردت أن تشاهدني مع رجل آخر، اشترِ لي تلك القلادة الذهبية،" تقول له بصوت مثير وهي تجلس على حجره يدها تنزلق إلى أسفل بطنه تشعر بانتصابه الفوري.

كان أحمد يوافق دون تردد يشتري لها الملابس الفاخرة والحقائب الغالية حتى اشترى لها سيارة جديدة مقابل أن يجلب رجالاً إلى المنزل أو يرتب لقاءات سرية حيث يختبئ ويشاهد جنسياً

أصبحت أكثر جرأة عما سبق فقد تبدلت أحوالها من حال لحال ، تلك القطه الصغيرة أصبحت الان شرسه بشراسة النمور التى يصعب ترويضها

في إحدى الليالي بعد أن أنفق أحمد آلافاً على فستان أحمر قصير يكشف عن صدرها المكتنز جلبت رجلين إلى الغرفة.

كان أحمد جالساً في الزاوية يلمس نفسه ببطء، بينما يقبل الرجل الأول شفتيها بحرارة يده ترفع فستانها ليجد كسها مبللاً تماماً.

اما الثاني يقف خلفها يعصر أردافها المستديرة قضيبه المنتصب يضغط عليها من الخلف.

"أوه، أحمد... انظر كيف يجعلاني أشعر،" تئن دعاء، عيناها تلمعان بالشهوة.

دخل الأول فى كسها الممتلىء بقوة يضربها بعمق بينما الثاني يدفع قضيبه في فمها يمسك بشعرها ويحرك رأسها بسرعة.

كانت تصرخ من المتعة وجسدها يرتعش مرات عديدة وأحمد ينفجر من الإثارة في يده، يهمس "أنتِ ملكتي... استمري." بعد ذلك،

طلبت منه رحلة إلى منتجع فاخر وهناك، في الغرفة المطلة على البحر مارست الجنس مع حارس الأمن أمامه جسدها العاري يلمع تحت أشعة الشمس الداخلة من النافذة أنينها يملأ الغرفة بينما يملأها الحارس حتى الثمالة

مع الوقت، أصبحت احتياجاتها المادية أكبر كانت تطلب من أحمد أن يدفع فواتيرها يشتري لها مجوهرات مقابل أن تخبره بتفاصيل مغامراتها السرية.

لكن الإثارة الحقيقية بدأت عندما انخرطت في مواقع الجنس عبر الإنترنت حيث كانت تتحدث مع رجال غريبين، تشارك صوراً مثيرة لجسدها الناعم تثير شهوتهم بكلمات ساخنة.

هناك، تعرفت على يوسف رجل في الثلاثينيات ذا جسد عضلي مشدود وبشرة سمراء جذابة يعمل في مجال الأعمال، لكنه يحب السيطرة الجنسية.

بدأت محادثاتهما بكلمات إيحائية ثم تحولت إلى مكالمات فيديو حيث يأمرها بأن تلمس نفسها أمامه "افتحي ساقيكِ، يا عاهرتي الصغيرة، وأدخلي أصابعكِ بعمق،" يقول بصوت قوي ودعاء تطيع جسدها يرتعش أمام الكاميرا، أنينها يصل إليه عبر الشاشة سرعان ما أصبح يوسف حبيبها السري يلتقيان في فنادق فاخرة يدفع أحمد ثمنها دون أن يعلم.

كان يوسف يشجعها على استغلال أحمد أكثر "هو يحب الدياثة فاجعليه يدفع مقابل متعتكِ.

اطلبي منه المزيد وأخبريني بكل التفاصيل." في إحدى اللقاءات، في غرفة فندقية فخمة كان يوسف يربط يديها بالسرير، عيناه مليئتان بالسيطرة.

"أنتِ ملكي الآن، دعاء. زوجكِ مجرد أداة." يقبل جسدها بقوة يعض حلماتها حتى تصرخ ثم يدخلها بقضيبه الضخم يضربها بعنف يجعلها تتوسل المزيد. "أقوى، يوسف... خذني كلياً!" تئن، وهو يمسك برقبتها بلطف مخيف، يهمس: "سأجعلكِ تستغلينه حتى يصبح خادماً لشهوتكِ." بعد الجنس ، يمارس معها كل فنون الجنس الذى لم تعهده مع قبله من الرجال ، يسيطر تماما على أفكارها ومشاعرها وشهوتها فى كل وقت دون أى محاولة منها لفك تلك القيود والأغرب انها كانت تستمتع بذلك يجلسان عاريين يخططان كيف تجعل أحمد يشتري لها شقة جديدة مقابل أن تشارك يوسف في لقاء ثلاثي معها.

أصبح يوسف مسيطراً عليها جنسياً تماماً يحدد متى تمارس الجنس مع أحمد يأمرها بارتداء ملابس معينة يرسل لها ألعاباً جنسية تستخدمها أمامه عبر الفيديو.

لكنه كان محباً أيضاً يغمرها بالهدايا والكلمات الدافئة، يقول "أنتِ لي، لكنني أحب أن أراكِ تستمتعين." في ليلة حاسمة، رتبت دعاء لقاءً مع يوسف أمام أحمد، الذي كان يعتقد أنه مجرد رجل آخر.

جلس أحمد يشاهد بينما يوسف يأخذها بقوة على الأرض يديه تمسكان بأردافها يدخلها بعمق يجعلها تصرخ: "يوسف... أنتَ سيدي!" أحمد، في ذروة الإثارة، لم يدرك أن يوسف أصبح الرجل الذي يسيطر على زوجته، يشبعها جنسياً ويحبها بطريقة لم يستطع هو فعلها.

من ذلك اليوم أصبحت دعاء تعيش في عالم من الشهوة المزدوجة تستغل أحمد مادياً، وتذوب تحت سيطرة يوسف الجنسية، جسدها دائماً جاهزاً للمزيد من النار الساخنة التي لا تنطفئ والتى أشعلها أحمد بيده دون أن يدرك ان دعاء سوف تجيد اللعب بفنونها وأنها هى من ستلعب به مثلما تلعب بشهوتها مع الرجال .



اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية










الساعة الآن 12:29 AM