لم يكن من السهل علي تقبل موت زوجي وأنا الشابة ألجميله المليئة بالحيوية والأنوثة العارمة، ربما كان العيش أهون علي لو لم أذق طعم حنان الرجل في حياتي أو بالأصح، لم أمارس الجنس من قبل. لقد عشت مع زوجي أحلى أيام عمري بل عمري كله يتلخص في هذه السنوات الثلاث التي عشتها معه وما قبل وما بعد ذلك لا شيء. كان حنونا ودودا ذي احترام كبير وفي نفس الوقت كان يعرف كيف يمتعني حياتي ويشعرني لذة الحياة هذا الشعور الذي لا يستطيع أن يختبره إلا السيدات، النساء الذين عشن تجربه عميقة بكل معنى ألكلمه مع أزواجهن.
أولى حسناته أنه علمني أن لا اشعر بالخجل منه، أن أطلبه متى أردت أن تلذ معه بالجنس بكل أشكاله، وبكل شيء فيه، أعضائه الجنسية، طرق ممارسه الجنس، لم أمل يوما منه ومن ممارسة الجنس معه بل كنت أمارس معه الجنس مرارا في نفس اليوم وفي نفس الساعة أيضا.
وبالمثل فأنا لم اضن عليه بشيء أمكنني أن أفعله، له قدمت له كل حياتي، كنت أتلذذ وأنا أتعامل معه وكأنني عبده ملك له، أقوم بخدمته، أشعره بالسعادة بكل ما يمكنني فعله متذكرة مقوله إحدى السيدات وهي كاتبه ومفكره في إحدى أحاديثها للنساء حول فن العلاقة ألزوجيه: (كوني عاهرة لزوجك) هذا ما كنت أفعله وأكثر من ذلك لأكسب حبه وحنانه أمتعه وأستمتع به، بذلك يصبح كله لي، لي وحدي، دون سائر النساء، فكنت له ألعبده والخادمة والزوجة والعاهرة والراقصة وكل ما أمكنني أن أقوم به طوال هذه السنوات لأمتعه وكذلك استمتع بحياتي معه. فأنا أحب الحياة، أعشق الجنس رغم أنني لم أمر بأي خبره جنسيه قبل الزواج إلا أنني أشعر بأنه في ليلة الزواج وبعد لقاءنا الجنسي الأول، ليله الدخلة، تفجرت في هذه الطاقات الهائلة والرغبة الجانحة والشهوة التي كانت ولسنوات طويلة، واحد وعشرين عاما، خامدة أو قل مكبوتة.
كان مهندسا ماهرا في عمله وفي كل حياته، وحتى في اختيار الوضعيات الأكثر إثارة وإشباعا لي أثناء الجماع. وكنت رغم شهادتي الجامعية التي حصلت عليها لا أعمل فكانت فكره العمل لا تروق له، ولذلك وجدتها فرصه لاحيا حياتي وأستمتع بها بعيدا عن كل ما يشغلني عنه وعن بيتي، وكان لظروفنا ألماديه ألمستقره جدا بفضل عمل زوجي كمهندس وأسرته الغنية عامل آخر صرفني عن الخروج في طلب العمل. لذلك كنت أمضي وقتا كبيرا من يومي في تحضير أفضل المأكولات التي يحبها، وخلق الجو المناسب والرومانسي الذي يعجبه والتفنن في كل ما كان يحب لكي يكون معدا عند عودته هذا بالإضافة إلى تجهيز نفسي دائما لكي أكون جاهزة جذابة وممتعه له في كل وقت بالأشكال التي يحب، الملابس التي يريد، الإكسسوارات التي يفضل، مستعدة لكل شيء وأي شيء.
أذكر مرة أنني ذهبت بصحبته إلى إحدى الفنادق لحضور حفل كانت تقيمه أسرة أحد أصدقائه، هذا الحفل مازال منطبعا في ذاكرتي بعد مرور أكثر من ثلاثة عشر عاما عليه، ففي هذا الحفل شعرت أنني أمام تحدي كبيرو بغيره كبيرة نحو زوجي وقد شعرت أن شخصا ما سوف يختطفه مني، ففي تلك ألليله كانت في الحفل إحدى الراقصات، ترتدي بذلة الرقص، أو قل تكاد لا تكون ترتدي من الملابس شيئا، وكأن كلمة عاهرة عارية هي مرادف لكلمة راقصه. هذا علاوة على جسمها الشديد الإثارة والشهوة، أخذت تتمايل مع الموسيقى الشرقية، تاركه نفسها لنشوه عارمة تبعثها في جسدها أعين المتفرجين، أكثر من الموسيقى الخلابة التي تهز المشاعر والأحاسيس وتهيج في النفس مشاعر دفينة ورغبات جارفه. وقد بدأت تلك ألراقصه في رقصها وكأنها تمارس الجنس مع شخص ما غير مرئي، وقد حسبت في تلك الليلة أن الشيطان نفسه يضاجعها أمام كل هؤلاء الناس الذين لا يرونه هو، ولكن يرونها هي وكل حركاتها الجنسية والمثيرة والتي لا تقل إثارة عن مشاهدة امرأة وهي تضاجع رجلا وهي في ذروة شبقها وشهوتها. واختلست النظر لزوجي لأرى وقع تأثير هذه ألراقصه عليه، وإذا بي أراه يكاد يلتهمها بعينيه والتي لا يكاد يحولها عنها حتى ولو للحظه واحده، ربما في تلك الدقائق شعرت أن زوجي لا يشعر حتى بوجودي بالقرب منه، وفي مقابل ذلك تكاد تخرج عينيه من رأسه لتذهب وتخترق قطع الملابس القليلة والصغيرة التي لا تكاد تحجب مواضع العفة لتلك العاهرة. اغتظت لما حدث. لم أنم تلك ألليله وأنا أفكر فيما حدث، وعما سوف ابتكره في يوم غد ردا على هذا التحدي.
خرج إلى عمله مبكرا كعادته‘ وبقيت في البيت وحدي، غاضبه لما حدث ليلة البارحة، وماذا سيكون ردي على ما حدث بالأمس، لم يحدث أنني رقصت في حياتي أمام أحد على الإطلاق، بل وأن زوجي لا يعلم أنني أجيد الرقص، ربما أكثر من كل الراقصات التي رآهم في حياته وبخاصة راقصة الأمس فكثير من الراقصات همهم الأول هو جمع الأموال وليس الرقص نفسه، بل وكثيرات منهن لا يعرفن الرقص وإنما يخرجن إلى الناس ليقدمن صدورهن العاريات ونهودهن النافرات مع بعض الحركات الجنسية ألفاضحه.
أما أنا فقد كانت لي خبره كبيرة في الرقص الشرقي، رغم أنني لم أرقص في حياتي ولو مرة واحده أمام أحد الأشخاص حتى تلك أللحظه. فمنذ بداية سنوات مراهقتي وصورة وشخصية ألراقصه لا تفارق عيني، وحتى أثناء وبعد دراستي ألجامعيه وقبل زواجي كانت أمنيتي الوحيدة في الحياة هي أن أصبح راقصه أو كما يفضل أن ينطقها كثيرون- وأنا منهم- رقَاصه. أعتقد اليوم وبعد مرور هذه السنوات، إنه لو كانت لدي حرية الاختيار في تلك الفترة ولو لم يكن لدي الخوف من أهلي، الذين لو كانوا قد علموا أنني حتى مجرد أفكر في هذا الموضوع لكانوا قد قتلوني بل دفنوني حيه. أعتقد أنني لو كنت قد حقت أمنيتي و أصبحت رقاصه لكنت الآن إحدى أشهر راقصات مصر بل أشهرهم و أمهرهم وأمتعهم و أكثرهم إثارة على الإطلاق. فالرقص بالنسبة لي ليس عمل أؤديه أو حتى هواية جميله بل هو رغبه داخليه، شهوه، مزاج، متعه
كنت في تلك السنوات، سنوات مراهقتي، أقضي الساعات في حجرتي، بحجة المذاكرة، بعد إغلاق بابها علي جيدا لئلا يفاجئني أحد أفراد أسرتي، وأبدا في الرقص أمام المرآة الكبيرة المثبتة على ظهر باب حجرتي من الخلف، معجبه بل مغرمه بجمالي، شعري الطويل، نهديَ المكتنزين كنهود الرقاصات، والذين مع كبرهما إلا أنهما يبدوان كالرخام صلبين، مؤخرتي الممتلئه والجميله للغايه.
كانت فرحتي الكبرى في تلك الأيام هي خروج الأسره خارج المنزل جميعا وذلك للمشاركة في مناسبة ما أو أحد الظروف، وتركي لوحدي بحجة المذاكرة، حيث كنت أغتنم الفرصه لأحق رغبتي في أن اصبح رقاصه، وكنت أقوم بخلع كل ملابسي ولا أرتدي سوى "سوتيان" كان لدي يشبه ذلك الذي للراقصات و"كيلوت" حريري صغير كنت أحتفظ بهما لدي، وأصفف شعري بشكل مغري كما تفعل الراقصات و أقوم بوضع كميه كبيره من المكياج على وجهي لكي أظهر أكثر إثارة، خاصة حول عيني الجميلتين، في تلك المناسبات كنت أخرج إلى صالة البيت للرقص حيث المكان أكثر اتساعا وكذلك لأنه في هذا المكان كان يمكنني رفع صوت كاسيت الموسيقى كما أريد بدون إزعاج الجيران. كنت استخدم "ستارة" شباك حجرتي، الخفيفة كالحرير كالطرحة التي تضعها الراقصات أحيانا وهي تقوم بالرقص. كنت أرقص بلا تعب لساعات وساعات بلذة فائقة ونشوة كبرى على أنغام موسيقى أغاني غالبا ما تكون خليعة. وكنت أقوم بكل الحركات الخليعة التي تؤديها الراقصات سواء هز البطن أو الأرداف أو التمايل للخلف والأمام، كذلك حركات الأيدي والأصابع التي لها دلالات جنسيه، كذلك فتح الفم بشكل شهواني مثير مع تعمد إخراج اللسان مرات كل هذا كان يصاحب رقصي. بل وأكثر من هذا، فقد كنت أتفوه بكلمات وعبارات جنسيه في غاية الإثارة أثناء رقصي.
في هذه الفترة كانت أحلامي وخيالاتي لا تقل إثارة عن رقصي. فقد كنت أتخيل نفسي مثلا راقصه ترقص في فرح، ككل الرقاصات، ببذلة رقص عارية، والشباب يتحرقون شوقا لرؤية حلمات نهدي وهما الجزءان الوحيدان اللذان يخفيهما السوتيان الذي ارتديه، واللذان يظهران كلما دفعت بصدري للأمام في إحدى حركاتي الراقصة والمقصودة وذلك لإظهار نهدي للمتفرجين وذلك لأقوم بإغرائهم وجذبهم نحوي. أو أتخيل الرجال وهم يقومون بالرقص معي ووضع "النقوط" المال في صدري داخل السوتيان الذي ارتديه وأنا أرقص. بالطبع لم يكن المال هو الذي يهمني، بل أيدي هؤلاء التي تتحسس نهديَ متسللة إلى ما تحت السوتيان بحجة وضع "النقوط" في صدري، متخيله أن هذا يحدث أمام كل المدعوين في الفرح.
أو أتخيل نفسي راقصه في "كباريه" وأثناء رقصي أختار شخص قوي ووسيم وأقوم بإلقاء الطرحة التي أستخدمها في الرقص عليه - كما كنت أشاهد الرقاصات تفعل ذلك في الأفلام القديمة- مع غمزه له بطرف عيني، وأتخيل أن هذا الشخص سوف يأخذني بعد انتهاء ألسهره معه إلى بيته حيث أقوم بالرقص له عارية تماما بعد أن يقوم بتجريدي من كامل ملابسي، وبعد انتهائي من الرقص يضاجعني على الأرض، أقوم بلف ساقي وزراعي حوله بعد أن أقوم بإدخال قضيبه في كسي ولا أتركه إلا بعد أن أطفئ نار كسي بحليبه الدافئ الذي يتدفق إلى أعماقي بقوه وعنف كما تضرب أمواج البحر الصخرة التي في وسط الماء أثناء العاصف.
وحتى هذه الفترة لم تكن تخلو مخيلتي من الأفكار الشاذة، فكنت قد سمعت أن إحدى الراقصات في الماضي كانت تقيم إلى جانب الحفلات العامة حفلاتها الخاصة والتي تقوم بعملها عادة لفرد واحد بعد انتهاء فترة عملها في الراقص في الملاهي والكباريهات وذلك مقابل مبالغ مالية كبيره والتي كانت تقوم فيها بالتفنن في إذلال الرجل الذي يستضيفها لهذه ألسهره الخاصة قبل أن تقوم بكشف جسدها أمامه أو الرقص أمامه عارية أو السماح له بمضاجعتها.
كان خيالي يتفنن في اختيار الأشخاص الذين سوف أرقص لهم واستمتع بهم وهم ينيكوني وأنا أستهلك كل طاقتهم الجنسية عن أخرها لا اتركهم قبل أن أمتع جسدي بكل قطرة "مني" أو كما تسميه بعض النساء لبن موجودة في ظهورهم، في تلك الفترة كان حديثنا كبنات في ألجامعه عن الجماع بين الرجل والمرأة وكيف أن لبن الرجل "المني" هو أكبر غذاء لجسم المرأة فهو بروتين أقوى من أي بروتين آخر وهو الذي يساعد نهدي المرأة و أردافها على النمو. ولذلك فإن كثير من النساء تتغير أجسامهم وتصبح أكثر نضجا بعد الزواج أي بعد أن يمتص رحم المرأة وبالتالي جسمها لبن أو مني زوجها. لذلك وأثناء ذهابنا ورجوعنا إلى الجامعة كلما مررنا بسيدة ممتلئة الصدر أو الأرداف كنا كبنات ننظر لبعضنا وتنطلق منا ضحكه مكتومة ونقول لبعضنا البعض محظوظة لأن أكيد زوجها لبنه كتير أو يمكن بتاخذ لبن من أكثر من لبَان في نفس الوقت (خيالات مراهقات). وكان هذا حلمي صدر كبير وأرداف ممتلئة لتظهرني أكثر إثارة كراقصه.
كنت معجبه بأحد أصدقائي في ألجامعه بدرجه كبيره وذلك لذكائه العجيب ووسامته وكبريائه، ولكنه في إحدى المرات أهانني أمام زميلاتي وقال لي أنت حماره وذلك بسبب مسألة دراسية. لذلك عندما رجعت إلى البيت في ذلك اليوم بدأ خيال ألرقاصه يعمل بداخلي تخيلت نفسي وأنا أقوم بإذلاله وهو يتوسل إلي أن أرقص له، لقد تخيلته وأنا أمره بأن يقوم بخلع جميع ملابسه أولا ثم يحني رأسه وظهره أمامي مثل الحمار وبذلك أكون قد رددت له الإهانة لوصفه إياي بالحمارة، وأمره أن يقلد الحمار وهو يمشي على أطرافه الأربعة وكذلك يقلد نهيق الحمار وقمت بربط حبل حول رقبته وفمه مثل الحمار لكي أقتاده منه، بعد ذلك وهو في هذا الوضع المماثل لوضع الحمار أمرته أن يغلق عينيه وعندما فعل ذلك وفي لحظه واحده وضعت ساقي اليسرى على ظهره وبقفزه واحده وكما تركب المرأة الحصان أو الحمار كنت أركب ظهر"صبحي" وأمرته أن يسير بي وأنا أشد الحبل الذي أقوده به وأمره أن يقلد صوت الحمار وهو ينهق وأنا أقوم بالضرب فيه برجلي المتدليتين في الهواء حول جسده وأنا في قمة النشوة أركبه ركوب المرأة للحمار أو الحصان، شعور في غاية ألمتعه‘ فتخيلي نفسك وأنت سيده أو شابه في قمة نضجك الجسدي والجنسي وبكل ثقل جسدك وأنت تمتطين ظهر الشاب الذي تحبيه أو تركبين على ظهر زوجك وهو يسير بك كالحمار، أو تخيل نفسك وزوجتك وهي في كامل زينتها وجمالها تمتطئ ظهرك كالحمار وأنت تسير بها في جوانب بيتك، وكأنها تتنزه على ظهر حصان وهي تركب على ظهرك. أعتقد أنه شعور ممتع ومثير للغايه.
لقد فكرت في هذا وكنت أود أن أحقه عندما أصبح راقصه، بعدما رأيته بكلتا عيني على خشبة المسرح في التليفزيون المصري، ففي أحد المهرجانات وأثناء العروض كان هناك عرض شهير يسمى برقصة الحصان حيث دخلت على خشبة المسرح راقصه تمسك بيدها حبل تجر به حصان عبارة عن شابين أحدهما الأمامي يقف منتصبا والأخر يحني ظهره خلف هذا ويكون هذان الاثنان معا شكل الحصان بعد أن لبسا معا شيء يظهرهما بشكل الحصان مرسوم عليه منظر الحصان، حتى انك تكاد تظنهما حصان طبيعي في بادئ الأمر جسم حصان رأس حصان زيل حصان في المؤخرة بل إنه لا يظهر من هذا الحصان البشري سوى الأحذية التي يرتديها هذان الشابان والتي تدل على أنهما شابان. وبدأت هذه الراقصة ترقص حول هذا الحصان ومعه بشكل عادي جدا، وبدأت قمة الإثارة عندما توقف الشاب الأمامي عن الحركة والذي يمثل رأس الحصان وقدميه الأماميتين وبدأ الشاب الثاني والذي يمثل جسم الحصان في الرقص بمفرده والهبوط بجسمه إلى أسفل في حركات راقصه ومثيره دون أن يفقد هذان الشابان منظر الحصان الذي يشكلاه بجسمهما حيث يرتكز الشاب الخلفي والذي يمثل جسم الحصان على جسم صديقه الأمامي ويمسك بكل قوه بوسط صديقه. وعندما بلغ الحصان أو الشاب الخلفي أقصى مستوى له في الهبوط لأسفل وهو يرقص قامت الراقصة بالركوب على ظهر هذا الحصان البشري، والذي قام بدوره بالنهوض بها لأعلى وتعلقت أرجل هذه الراقصة وسيقانها في الهواء كأي فتاه تركب ظهر حصان، كان هذا منظر من أكثر المناظر إثارة التي رأيتها في حياتي. ووسط هتاف وصيحات الحاضرين، قام الحصان بعمل أكثر من دوره كبيره على خشبة المسرح والراقصة ترقص بنصفها الأعلى ونهديها وأيديها وهي راكبه على هذا الحصان، تخيلوا امرأة تركب فوق ظهر شاب وترقص وهي تمتطيه كما تمتطئ الفارسة ظهر حصان دون خوف أو خجل بل وهي في قمة المتعة والإثارة وسط تصفيق الجمهور وعبارات الإعجاب التي لا تخلو من الألفاظ الجارحة التي تصف ركوب هذه الراقصة على ظهر هذا الشاب أمام حشد كبير من الجماهير الحاضرة للعرض. ثم خرجت الراقصة خارج خشبة المسرح وهي تركب هذا الحصان البشري في قمة الإثارة والنشوة، يؤسفني أنني لم أعرف اسم الراقصة فلربما كانت راقصه غير مشهورة أو إحدى راقصات فرقه شعبيه. لكم أمتعني أن أتخيل نفسي وأنا أركب هذا الحصان وأرقص على ظهره بدلا منها. كنت أتمنى أن أسألها عن شعورها في تلك الأثناء ألم تشعر بالخجل من جمهور الحاضرين؟ هل لم تفكر في أن ذلك المشهد هو قمة الوقاحة؟ . كذلك كنت أتمنى أن أعرف شعور ذلك الشاب وما كان يدور برأسه وإحدى النساء بل رقاصه بكل مفاتنها تركب ظهره، وكنت أود أن أسأله إذا كان يسمح لي أن أفعل هذا معه.
كانت هذه بعض أفكار من الماضي والتي استرجعتها ذاك اليوم وقد قررت فيه أنني سوف أغامر هذه الليلة وأقوم بتحقيق رغبتي المكبوتة أن أصبح رقاصه، لطالما رقصت مرات كثيرة بدون جمهور هذه الليلة سيكون هناك أغلى جمهور أحبه، زوجي، لذلك أشعر بشيء من الخوف فأنا لا تنقصني الجرأة لعمل هذا ولكن ما كان يخيفني ماذا ستكون ردة فعل زوجي وقررت أن تكون هذه مفاجأة له. أمضيت اليوم كله وأنا أجهز المكان الذي سأرقص له فيه، الموسيقى، الملابس التي سأرقص بها، وبعد ذلك العشاء الذي سيتناوله أثناء رقصي، كأفضل فندق خمس نجوم.
وجاء المساء وقدم زوجي إلى البيت وعما قليل سيبدأ الحفل.
عندما جاء وقت العشاء وضعت كل طعام العشاء مرة واحده على المائدة الصغيرة الموجودة في الصالة بمفردها مع كرسي واحد بعد أن قمت بوضع بقية الكراسي والأشياء الأخرى في الحجرة المقابلة بحجة نظافة المكان التي لم تنتهي بعد. كان المكان خالي لكي أقوم بالرقص فيه بحريه تامة بعد أن فرشت الأرض بسجادة جميل هي المسرح الذي سأرقص عليه.
الحلقة الثانية
جلس هو للعشاء وقمت أنا من مكاني وذهبت إلى حجرة النوم وكأنني أهم بإحضار شيء من هناك، وقمت بخلع الروب الذي كنت ارتديه لأخفي به الملابس التي أعددتها للرقص وقمت بوضع المكياج بشكل مثير للغايه وكذلك بعمل شعري بشكل مغري جدا كأحسن الراقصات وضعت كميه كبيره من العطور على جسمي، نظرت على المرآة نظره أخيره قبل الخروج ها أنا الآن رقاصه والجمهور في الخارج ينتظر حتى وإن كان لا يعلم المفاجأة التي تنتظره، أعتقد أن أمي نفسها لو رأتني بهذا المنظر الذي أنا فيه الآن لما أمكنها أن تتعرف عليَ. ومن داخل الحجرة ناديت عليه وطلبت منه أن يقوم بتشغيل جهاز الكاسيت الموضوع على الأرض بجانب المائدة ومرت لحظات التي قام فيها بتشغيل جهاز الكاسيت ثم أنطلق صوتي ببعض الكلمات كنت قد سجلتها على شريط الموسيقى التي سأرقص عليها قبل بدء صوت الموسيقى كلمات مليئة بكثير من ألغنجه والدلال "والآن نقدم لكم فاتنة الرقص الشرقي الراقصة جميله" وقبل أن يفيق هو من وقع هذه الكلمات انطلقت موسيقى شرقية جميله للغايه، واندفعت أنا من باب الحجرة بحركات راقصه بين الجري والمشي كما تفعل عادة الراقصات لحظة طلوعهن على المسرح أمام الجمهور، وفي لمح البصر كنت أمامه على ألسجاده أرقص، وقد فتح فاه مندهشا من قمة المفاجأة حتى أنه خيل لي أنه لم يستطع أن يتعرف علي ما إذا كنت أنا زوجته أم أن هذه التي خرجت من الحجرة المجاورة امرأة أخرى. وكانت هذه حقيقة لا بفضل المكياج والزينة والملابس التي تخفي حقيقتي وإنما في هذه الأثناء لم أكن أنا زوجته بل جميله وهي تحقق حلمها القديم في أن تصبح رقاصه وهي تتفنن في كل ما تمتلك من مواهب جسديه وأنثوية لتحق هذه الرغبة الدفينة في أعماقها و التي لا تريد أن تفشل في لقاءها الأول مع الجمهور.
وقد بدأ لي النجاح منذ الوهلة الأولى أولا: لأنني استطعت أن القي بمفاجأتي عليه دون أن يكتشفها وثانيا: لأنه حتى لم يستطع أن يكتشف من الوهلة الأولى أن هذه الرقاصة التي تتمايل أمامه بهذه الحركات الراقصة والمثيرة للغايه هي زوجته وهذا معناه أن أدائي لم يقل عن أفضل الرقاصات. ولكن السبب الأكبر والأهم في هذا النجاح بالنسبة لي هو أنه بدأ يتفاعل مع الموقف برضى فأخذ يصفق ويتمايل يمينا وشمالا مع الموسيقى ومع رقصي. أحسست هنا بقمة نشوتي وزادت حركاتي إثارة و إغراء، وكأنني رقاصه محترفه منذ سنوات لأنني حتى لحظة خروجي أمامه لم أكن أتوقع ماذا ستكون ردة فعله رضى أم غضب. فليس كل الرجال حتى الذين يعشقون الرقص يقبلون أن تأتي زوجاتهم بإحدى هذه الحركات الراقصة حتى أمامه هو في خلوتهم. أتذكر أن إحدى صديقاتي تمايلت مع الموسيقى أمام زوجها في حركات شبه راقصه، فما كان منه إلا أنه نهرها ووبخها بعنف فكيف تكون امرأة متزوجة ومحترمه وتفكر في هذه الأشياء التي للعاهرات، ولكنني أقبل أن أكون عاهرة طالما أمتع هذا زوجي وأشبع رغباتي.
كنت أرتدي أو قل لا ارتدي إلا "سوتيان" يرفع نهديّ لأعلى ويبرز جمالهما وكأنهما هرمان يرقدان على ذاك الصدر الجميل، لا يستخدم هذا السوتيان عادة في أخفاء الكنوز التي تحته بل على العكس من ذلك يساعد في إبرازها بشكل مثير، أما القطعة الثانية فكانت "كيلوت" أحمر يكاد يكون شفاف عليه رسمة ورده تخفي بالكاد "كسي" والذي بدأت تبرز شفتيه المنتفختين من قمة الإثارة أسفل هذا "الكيلوت" طالبتين التحرر من هذا القفص الذي يحبسهما خلفه ويخفيهما عن الأعين طالبتين الارتواء. ولففت حول خصري شالا خفيفا لا يخفي أي شيء مما تحته بل على العكس يبرز جمال أردافي الممتلئتين ويظهر أكتنازهما وحسنهما. أما شعري فتركته طليقا حرا خلفي يتطاير ويرقص مع حركاتي في الهواء، متهدلا من الأمام ينزل على حواجب حفت وزينت وكأنها مرسومة بالقلم تعلوان عينان زادت ألوان المكياج الباهرة أتساعهما بخطوط رسمت بإطرافها، أما الخدود وما أدراك ما الخدود فكانا ينافسان التفاح في جماله وحمرته، وفم زاده اللون الأحمر الذي يصبغه تهيجا وتعطشا لقبلات طالما روت ظمأه أكثر من الماء البارد في حر صيف يوليو.
أنهيت رقصتي أو قل انتهت الموسيقى فتوقفت عن الرقص مجبرة، فصاح "حسن" وهو يقوم من مكانه ليأخذني في حضنه ويقبلني:
- إيه دا كله.. إيه دا كله دا أنتي ولا أحسن،
وصمت ولم يكمل كلمته التي كنت أتشوق لسماعها طالما قلتها كثيرا لنفسي ولكنني حتى هذه اللحظة لم أسمع أحد يناديني بها والتي كنت أرددها بيني وبين نفس مرات كثيرة خاصة عندما كنت أقف لأرقص مع نفسي أمام المرآة فكنت أنادي نفسي قائلة مثلا... والآن نقدم لكم الرقاصة جميله" أو "والآن مع فاتنة الرقص الشرقي جي جي" أو "سلطانة الأفراح والليالي الملاح نجمة الليالي الراقصة ألجميله جميله جي جي"
فالحيت عليه وأنا آخذه في حضني وأقبله ولا أحسن إيه... (وضربت كتفه بيدي بدلال قائلة له) قول ولا أحسن إيه؟؟ . فأجابني ولا أحسن "عالمه" ولا أحسن رقاصه...
- أنا أحسن ولا رقاصة إمبارح اللي كانت عينيك هاتأكلها أحسن
(فوجئ بكلماتي وأدرك في هذه اللحظة لماذا هذه المفاجأة التي عملتها له اليوم خاصة وهو شديد الذكاء ويعلم أنني أغير عليه بجنون وأنني مستعدة لعمل أي أي شيء من أجله فأجابني بلا تردد)
- طبعا أنت يا حبيبتي أحسن منها ألف ألف مره... دي كان عليها كرش ذي المرأة الحامل ... أنا عارف كانت قادرة ترقص بيه إذاي... حد يبقى عنده البدر والقمر ده ويبص للنجوم ؟.
كان لوقع كلامه تأثير ونشوى لا تعادلها نشوة أخرى بالنسبة لي في هذه الأثناء. عانقته وطبعت قبله على فمه فأخذني بين يديه حملني رغم ثقلي إلى غرفة نومنا وهناك أرقدني على السرير وفي لحظه جردني من "السوتيان" و"الكيلوت" وبدأ هو في خلع ملابسه وفجأة طرأت علي رأسي فكره كنت منذ زمن طويل مقتنعة بها وهي أن الرقص الشرقي ما هو إلا حركات عملية ممارسة الحب أو "الجنس" وإن كل حركه من حركات الرقاصة أو الرقص ما هي إلا حركه جنسيه، لذلك قفزت من سريري بسرعة إلى الصالة وأحضرت الكاسيت، وبدأت الموسيقى في العزف وكان "حسن" قد خلع كل ملابسه وها هو يقف الآن بجسمه الرياضي الجميل والممشوق وطلبت منه الوقوف في منتصف الحجرة وبدأت الرقص وأتيت إليه ولصقت ظهري بصدره وأنا أرقص وأتمايل ملتصقة به وأقوم بإثارة قضيبه بهز أردافي كما تفعل الرقاصات وهي تهز أردافها أثناء الرقص، بحركات راقصه يمينا وشمالا لأعلى ولأسفل وقضيبه ملتصق بأردافي بل بالفتحة الخلفية مرات وما بين أفخاذي مرات أخرى، ثم أبتعد عنه قليلا وأنا أقوم برسم دوائر في الهواء بخصري بحيث تبقى رجليَ مثبتتين في الأرض وأقوم بالانحناء للخلف ثم اليمين ثم للأمام وهنا يكاد يخترق قضيبه مؤخرتي ثم أكمل عمل الدائرة بالانحناء لليسار وهكذا ثم بعد ذلك أتيت في مواجهته وأنا أرقص ممسكة إياه من وسطه وأنا أقوم بالرقص وخاصة حركة هز الصدر والنهدين الذين تلامس حلمتيهما صدره مرات ومرات أخرى تكاد تنغرس هذه الحلمات في صدره وأنا أقوم بهذه الحركة المحببة لدى كل الراقصات (حركة هز الصدر) والتي تؤديها الراقصات في استعراضهم.
وجاءت قمة النشوة حينما جعلته يسند ظهره على حافة السرير وهو واقف ليبرز قضيبه إلى الأمام بأكبر قدر ممكن، ثم أخذت قضيبه بيدي بعد أن كان قد وصل إلى قمة انتفاخه وبدأت أحركه بلطف ملامسة به مقدمة "كسي" من أعلى وشفرتيه أف شعور بقمة اللذة والمتعة لا يماثله أي شيء في الدنيا، يصعب عليّ وصف هذه اللحظات بكلام ولا يشعر بهذه اللذة إلا نحن النساء ثم دفعت نفسي نحوه للأمام فولج هذا القضيب الضخم في فتحة "كسي" ووصل إلى قمة أعماقي بدون صعوبة يساعده على ذلك السائل المرطب الذي أفرزه "كسي" كعلامة ترحيب يستقبل به هذا الزائر العزيز والذي طالما أعتاد أن يستقبله في بيته هذا بكل ترحاب ولهفة وسرور، ولكن لم يفلح السائل المرطب هذا في تبريد نار "كسي" وبدأت حرارته تنتقل إلى كل جسمي، الذي بدأ يتوسل لهذا الزائر الحبيب أن يفيض ماء قضيبه ليطفئ هذا الحريق المشتعل وأن يمن "بمنيه" أو لبنه ليروي هذا الجسم المتعطش دائما مهما شرب. مثل الذي يشرب من ماء البحر والذي كلما شرب ازداد شعوره بالعطش أكثر وأكثر.
ثم بدأت أنا بتحريك جسمي للأمام والخلف لأقوم بتحريك قضيب حسن داخل "كسي" ثم خطر ببالي في هذه الأثناء أن أقوم بحركة "هز البطن" والتي أجيدها كأفضل من أي رقاصه وهي الحركة التي تبدو فيها الراقصة وكأنها تحاول أن تعتصر قضيب الذكر ومصه في "كسها. عندئذ أثير "حسن" جدا جدا وبدأ يتلفظ بكلمات كنت أتلذذ بها دائما عندما أسمعها: مصي يا نياكة...يا قحبه ...يا عاهرة... يا رقاصه. كانت هذه الكلمات أحلى كلمات أسمعها من حسن وكنت أشعر بنشوة كبيره وهو يقول لي يا رقاصه. فأجيبه: أنا نياكتك وقحبتك وعاهرتك ورقاصتك يا حبيبي.. عندئذ شعرت بسيل جارف يتدفق في داخلي وكأن فيضان النهر بدأ يصب فيضه في داخلي و...
تااااابع