الفصل الاول
ده الفصل الاول في سلسله البدايه الجزء تاني في الجزء الاول شوفنا إيهاب و البداية بعته ازي ازي من شاب ساكن في بولاق و مش معاه في جيبه غير ثمن سجارتين فرط لي اكبر رجل اعمال في مجال الأغذية الحظ هو الي اوجد ايهاب و في الفصل ده ها نشوف الحظ ها يوجد مين تاني
الفصل اوله زي بدايه فلم الكنز و شرايط الفيديو الي كان سيبها بشر الكتتني لي ابنه حسن بس الكلام ده من إيهاب بس مش لي ابنه لا ليكم انتو لي القراء
قاعد على كرسي بفكر هو انا الي عمله قي حياتي كان صح وله غلط كان خير وله شر كان ابيض وله اسود بس افتكرت اني عملت الاتنين الخير و الشر الصح و الغلط الابيض و الاسود لحد ما توهت بنهم مش عارف مين فيهم صح الابيض وله الاسود وله انا ابيض وله اسود مش عارف
بدايه الفصل
قاعد انا و العيله بتعتي الي هيا أصول و منة اصول مخلفه فريده و يوسف و منة مخلفه جمال واحنا قعدين سمعنا صوت ضرب نار جامد من بره دخلنا نجري جوه البيت نستخبه
جمال : (ابني الكبير و مقدم شرطه ماسك سلاحه الميري) هو في ايه
اصول : (بخوف) إيهاب انا خايفه
اصول و منه وخدين فريده في حضنهم و بيعيطه وانا مش فاهم في ايه الضرب وقف و لقيت ناس غريبه دخله علينا ملثمين
انا : (قومت و رافع ايدي) انتو مين
ملثم : انا اسواء كوابيسك (ضرب يوسف بالنار) دي البدايه
طلعه يجرو و جمال ضرب عليهم نار بس المسدس يتاعه كان فاضي و ده غريب طلعت اجري على يوسف
انا : يوسف يوسف فوق يا حبيبي فوق يا بابا
يوسف : (الدم طالع من بوقه) بابا انا اسف لو زعلتك في حياتي
كانت اخر كلمه يقولها يوسف قبل ما يموت كانت صدمه فتحت جرح قديم صدمه الموت فكرتني بموت ابويا و امي جرح الخساره اتفتح تاني بس جت في اعز الناس عليا اكتر انساس غالي عليا ابني يوسف الصدمه كبيره و جت اسعاف و الشرطه مش عارف مين كلمهم وله ليه وله امته طلعت بره القصر و انا زي المندوه بصيت على القصر من بره و افتكرت حجت كتير هنا كنت بلعب مع يوسف و اجري وره هنا كنا بنضحك هنا كنا بنتخانق علشان شرب السجاير و التأخير بره البيت هنا كانت أجمل أيام حياتي السعيده انا في حاله الصدمه دي مش عارف انا وصلت الخان ازي وله وصلت لي المدافن ازي وله انا لبس البدله دي برده ازي انا وصلت هنا ازي
عتمان: (لسه عايز و زي القرد) ها تعمل عزي يا ولدي
انا : (كانت اول كلمه اقولها من ايام طويله) لما يجي حق الي مات يا جدي نعمل العزي
سبت الناس كلها و الي وقفين علشان و ركبت العربيه مع السواق و طلعت على البيت بتاعي في خان المحمدي دخلت
أصول : (بتبكي برحقه ابنها الي مات قدام عنيها) اهههههه ابني انا عايزه ابني رجعه
انا : خلاص يا اصول
اصول : لا مش خلاص انا عايزه ابني يا ايهاب عايزه ابني
انا : ابنك عند الاحسن مني و منك خلاص
منة : استحملي يا اصول قدره كده
اصول : محدش يقول استحملي استحمل ايه انا ابني مات قدام عيني ابني اتقتل قدام عيني ابني راح قدام عيني
حصلني عماد مع ايهاب ابنه و جمال ابني
جمال : يا بابا لزم نعمل عزي
انا : عزي و لسه الي قتله ماشي على الارض عزي و ابني اتقتل قدام عيني اخوك مات مقتول و انتا تقول نعمل عزي ازي يا راجل انا مشفتكش ضرب طلقه واحده
جمال : المسدس كان فاضي
انا : فاضي فاضي ازي يا حضرات الضابط قولي ازي
جمال : معرفش انا معرفش ازي كان فاضي
انا : علشان خايب انا ربيت خايب و الدخليه طلعت خايب
قومت و انا متنرفز و رحت المكتب حصلني عماد
عماد : إيهاب انا مقدر احساسك بخساره ابنك بس جمال ملهوش ذنب
انا : ازي يا عماد ازي في ضابط في الايام دي بيمشي و مسدسه فاضي و ازي هو ميعرفش هو قاصر
عماد : طيب اهدي طيب
انا : قولي مصطفي الحمصاني فين دلوقتي
عماد : مصطفي مات من بعد فرحك على منة بسنه بسب سرطان المخ
انا : و ازي انا معرفش
عماد :شوفت انها حاجه من مهمه هو خلاص مات
انا : ايوه مات بس روان عايشه
عماد : لا روان ماتت بعده بعشر سنين
انا : و ابنها هيا كانت حامل
عماد : مات في الولاده
انا : كلم عدلي الشايب (ابن الشايب) خليه يجيب رجله جديده بس عايزها رجاله متعرفش الرحمه و سلاح مستوي عالي
عماد : عدلي مات في الهجوم على القصر
انا : ازي
عماد : عدلي كان موجود الساعه12 الضهر علشان يتمم على الرجاله وقت الضرب كان موجود
انا : (حاطت راسي بين ايديا على المكتب) الشايب عرف
عماد : الشايب مات
انا : (رفعت راسي) مات ازي
عماد : كان على الحدود مع الرجاله بيسلمه بضاعه بس ناس طلعت عليهم صفتهم كلهم و خده البضاعه مفضلش غير واحد بس
انا : يعني هجوم الساعه 12 الضهر في معاد عدلي المعتاد و كمان في الوقت الي الشايب فيه على الحدود يضرب عليه نار و يموت و كمان مسدس جمال مفهوش رصاص و هو ده معاد رجوعه المعتاد من شغله بص قولي انها صدفه و انا ها صدق
عماد : اللاسف شكلها مش صدفه
انا : (رجعت راسي لي وره و مسكت دراعي) اههههه
عماد : (قام وقف جنبي) في ايه مالك
انا : مش عارف مش عارف الم شديد يا عماد اههههه نار تحت جلدي
عماد : تعاله نروح مستشفي بسرعه
طلعه بيا و راحه مستشفي و دخلت على العنايه المركزه على طول طلع الدكتور
جمال : خير يا دكتور طمني
دكتور : اللاسف مفيش حاجة تطمن الباشا جتله جلطه في المخ قدرنا ندوبها و نسيلها بس دخل في غيبوبه
جمال : غيبوبه!!!!!!
دكتور : اللاسف شكله اتعرض لي صدمه كبيره جدا
جمال : طيب يا دكتور احنا ممكن ننقله القاهره أو نسافره بره مصر
دكتور : رفعه من على الاجهزه خطر عليه بس سواء هنا او في القاهره او بره مصر محدش ها يعمل اكتر من الي بيتعمل هنا
جمال : طيب يا دكتور شكرا
مشي الدكتور
جمال : و بعدين يا خالو
عماد : مش عارف يابني بس ملناش غير الصبر
قعده شويه خلصه الاجارات و الدكتور طلب منهم يمشو علشان وجدهم ملهوش لزمه رجعه البيت تاني وسط البكاء و حاله الحزن تاني يوم راح البيت كريم ابن عمي محمد
كريم : ها يا جمال عامل ايه
جمال : مش كويس يا عمي انا وسط كل ده مش عارف اعمل ايه وله اخد قرار و عايز انقل ابويا القاهره و مش قادر
كريم : بص خلي ابوك هنا المستشفي هنا تحت عيني و نجيب دكاتره من اي حته في العالم لحد عنده
جمال : دي فكره حلوه
كريم : ده موضوع من موضوعين التاني هو العيله
جمال : ملها العيله
كريم : ابوك كبير العيله و هو دلوقتي مش موجود و انتا ابنه الكبير يعني لزم تكون مكانه
جمال : ازي يا عمي انا معرفش في الحجت دي و بابا كان بيحضر يوسف يكون مكانه و انا كنت مهتم بشغلي بس
كريم : و ادي ابوك في المستشفي و اخوك توفي انتا الي قدامي
جمال : مش ها قدر خدها حضرتك
كريم : مينفعش الوصيه بتاعت جدك يونس اني كببر العيله بعده جدك فتحي و بعد جدك فتحي اولاد عمي جمال و احفاده يوسف توفي ابوك في تعبان و انتا الي قاعد لزم تقبل
جمال : لا انا مس ها قبلها انا مفهمش فيها
كريم : انا جنبك اعلمك
جمال : متقول حاجه يا خالي انا مش هاخد مكان اخويا كان بيجهز ليه و يقوله فرح بعد ما اخوه مات و ابوه تعب و خلي الجو
عماد : خلاص يا كريم انا ها عقله
كريم : بسرعه يا عماد علشان بداء يتحرك
عماد : عندي يا كريم خلاص
كريم : طيب (قام مشي)
عماد : ايه شغل العيال ده
جمال : خالو انا الموضوع خلص عندي
عماد : خلص عندك قولي كمان انك مش ها تمسك الشغل بعد ابوك
جمال : شغل ايه يا خالي بص كل ده بتاع يوسف مش بتاعي انا راجل ضابط شغلي في الدخليه بس
عماد : طيب ها تسيب طار اخوك
جمال : (سكت و دمه اتحرق) مش عارف
عماد : ابوك لو يقدر يفوق يقول كلمه واحده بس و يرجع تاني ها يقول خد حق اخوك حق اخوك مينفعش يتساب انا في بلد لو واحد داس على رجلك و مخدتش حقك منه يبقي خلاص يداس عليك بالجزم
جمال : طيب يا خالي
قام عماد و طلع الجنينه و عمل تلفون
عماد : الو يا عمر
عمر : طمني يا عماد بيه
عماد : مفيش حاجه تطمن خالص ايهاب دخل غيبوبه و جمال عامل زي المسمار الي الضرب شغال عليه من كل نحيه
عمر : طيب لما يرجع القاهره مش ها ينفع يقعد في نفس البيت تاني انا ها جهز مكان تاني بحراسه شديده
عماد : طيب ماشي
عمر : خلاص ظبط مع جمال علشان نتقابل
عماد : حاضر سلام
عمر : سلام
في مشهد اخر
عمر علي الحدود في الصحراء مع فرقه حراسه
عمر : جمال مش ميال انه يوافق يا هانم
الهانم : (بصه في الارض و علي الجبل) هما نزله من فوق الجبل ده و الي ورايا عمله عليهم كماشه في النص (شورت لي عمر يرفع فارغ رصاصه اخدته منه) الرصاص ده آلي و تقرير التشريح بيقول في رصاص جلنوف متعدد يبقي هما ضربه من فوق بالسلاح الثقيل و نزله الي كان عايش ضربوه بسلاح شخصي
عمر : وبعدين
الهانم : حدد معاد مع جمال المحمدي و اطلع على القبيله
ركبه العربيات و الهانم لبسه جلبيه بدوي و راحه على مكان في قبيله قعدت مع الشيخ
الشيخ : يا مراحب يا هانم يا مراحب
الهانم : (قعدت و حطت رجل على رجل و فضلت ساكته)
الشيخ : (قاعد) انا عارف اني الي حصل كتير بس ما بيدنا شيء
الهانم : مين الي عملها
الشيخ : الي عملها جمعات عدت الحدود انا طلبت كثير من اللواء ثروت في المخابرات ينظف هادي المنطقه بس ماكو اهتمام
الهانم : لو فكر ثروت ينظف المنطقه ها يكوم بأمر مني انا مش منك انتا و لو نضفتها ها يكون منك انتا و القبيله بتعتك
قامت تطلع بره الخيمه و هو وراها و عمر معاها
الشيخ : يا هانم بنتحدد شوي
الهانم : الكلام للناس الفضية و انتا فاضي لكن انا لا و حركه زي دي ليها حساب
ركبت العربيه مع الرجاله وطلعت تلفونها بعد ما بعدت مسافه بعت رساله (نفز) بعدها بكام دقيقه القبيلة كلها اتفجرت بضربه جويه
الهانم : عمر عايزه الشيخ مسلماني في القاهره قريب
عمر : حصل يا هانم
المشهد الريسي
عدي اسبوع و حاول جمال يطلع اصول من الحاله بتعتها بس مقدرش مهما كان ابنها و مات قدام عنيها رجعه القاهره و راحه بيت جديد طلع اوضه اصول و خبط
اصول : مين
جمال : انا يا طنط
اصول : ادخل يا حبيبي
جمال : (دخل الاوضه لقي اصول قاعده على السرير و حوليها منديل كتير) انتي لسه صاحيه
أصول : اول مره في حياتي الاتنين يكونه بره البيت و مش عارف اوصل ليها زمان ابوك لما كان يأخر بره كنا نتصل به و اخوك كمان بس دلوقتي الاتنين مش قادره اوصل ليهم
جمال : انتي مش قدره توصلي لي يوسف بس هو اكيد شايفك و حاسس بيكي نامي يا اصول علشان بكره محدش عارف ها ينام امته تاني نامي علشان الي جي مفهوش نوم
اصول : (بصت في عين جمال و فهمته الانها الي مربيه) انتا ناوي علي ايه
جمال : ناوي اعمل الي ابويا كان عايز يعمله ها جيب حقهم
اصول : (دمها نزلت) خايفه اقولك انتا صح اخسرك و خايفه اقولك لا قلبي يفضل محروق
جمال : حتي لو قولتي لا مش هاقبل يكون قلبك محروق و الي راح ده توئمي (الان الاتنين الفرق بنهم شهر واحد بس)
أصول : خايفه عليك
جمال : بلاش تخافي عليا احنا كبرنا خلاص و حق اخويا مش ها يرجع غير على ايدي انا
ساب اصول بعد ما هداها و خلها تنام و رجع الاوضه بتعته ينام علشان جمال كان عنده بعد نظر في الحكايه هو عارف اني مفيش خير جي تاني علشان بدايه طريقه ها تكون دم و الدم في اول طريق اي حد بيكون لعنه
صحي تاني يوم على تلفون من خاله جيلهم صحي و نزل تحت دخله المكتب
عماد : بص يا جمال انتا عارف حكايه جدك جمال مع ابوه يونس
جمال : طبعا ابويا كان على طول يحكيها لينا
عماد : طيب اسمع الحكايه دي (زمان ابوك كان بيحب واحد وانا كنت شاهد على الحب ده ليهم بس ابوك كان فقير سعتها الان جدك كان عايش هيا خانته و عرفت عليه واحد اسمه مصطفي كان ضابط ابوك لما عرف حكم عقله و بعد عنها خالص بس هيا مقدرتش تنساه خالص و جوزها عرف بداء يعمل مشاكل لي ابوك بس هو كان معاه ابوه يبقي محمود محمود حاول يقتل ايهاب اكتر من مره لحد ما ابوك تعب من المشاكل و خلص منه مكنش يعرف اني محمود شغال في جيهاز اقتصادي سري في البلد و بما ان ابوك خلص منه فا لزم يكون مكانه اشتغل ابوك معاهم)
جمال : يا لهوي كل ده طيب ازي انا معرفش انا ضابط
عماد : (ابتسم بسخريه) ضابط يا حبيبي الي انا يقوله ده ممكن رايس الجمهوريه نفسه ميعرفش عنه اي حاجه
جمال : (بيفكر شويه و رد) و بعدين
عماد : بص اعلب اعداء ابوك مش في مجال شغله الي انتا تعرف و علشان تعرف مين الي عمل فينا كده لزم تدخل جوه اللعبه دي
جمال : بس ده خطر
عماد : هو في عسل من غير نحل
جمال : ماشي يا خالي موافق
عماد : طيب اطلع البس علشان ننزل
طلع جمال يلبس و نزل ركب مع عماد عربيته و خده على مكان سري و دخله
عمر : عماد بيه
عماد: عندنا معاد مع الهانم
عمر : عارف بس ها تسيبه سلاحكم هنا
عماد : (طلع مسدسه)
جمال : (طلع مسدسه و سابه)
عمر : (فتشهم كويس و اخد التلفونات و دخلهم) عماد بيه يا هانم
الهانم : (قاعده على كرسي مكتب و مولعه سيجاره و فتحه ابجوره المكتب) تقدر تتفضل يا عماد
عماد : امرك يا هانم
عمر : (شاور لي جمال يقعد و طلع مع عماد)
الهانم : (فضلت بصه لي جمال شويه) انتا جمال الي ابوك مصدعنا به
جمال : ايوه
الهانم : لا خلفه تفرح (فتحت الملف قدامها) جمال ايهاب يونس المحمدي تقرير شغلك مشرف جدا الاول على دفعته الاربع سنين بدون تدخل من حد و كمان اول ما اتخرجت رحت فرقه قوات خاصه و الفرقه دي اخدت تدريب خاص من الجيش فرع المظلات و كمان الصاعقة و فرقه 777 بس اتنقلت بسبب اصابه في واحده من العمليات رحت المباحث اتنقلت اكتر من مره بسبب انك كنت بترفض كلمه انتا مش عارف بابا يبقي مين و قولت لما اتحولت لي محاكمه عسكريه اني محدش فوق القانون رحت مدريه امن المنيا كا نوع من التأديب بس بشغلك و تقارير القيادات الي كانت في صفك لي نجاحك في شغلك رحت مدريه امن القاهره (قفلت الملف) قولي في كلمه غلط
جمال : لا
الهانم : ده استعراض بسيط علشان تعرف انتا بتتكلم مع مين
جمال : (ابتسم بغرور) تمام
الهانم : (قرت الغرور في عينه) اه نسيت اقولك ملفك الي في المخابرات مشرف برضه زي ده (جمال بعد ما ساب القوات الخاصه سافر اليونان يغير جو و يفك من الاكتئاب اتعرف على واحده هناك و دخله في علاقه و هيا حاولت تشده من سكه تجنيد استخباراتي تابع لي الموساد بس جمال مشي معاها لحد ما سلمها هيا و الشبكه بتعتها في مصر و اتعمل ليه ملف في المخابرات المصريه)
جمال : (وشه اتغير الانها وصلت لي حاجه زي دي ادرك انها مش سهله)
الهانم : (ابتسمت بنصر علشان قدرت تمسح نظره الغرور من عليه) اولا انا يعزيك في اخوك
جمال : عزاء غير مقبول لما اخد تارة الاول بعد كدخ اقبل الغزي
الهانم : تار اخوك صدقني انا بدور عليه بنفسي اصلك متعرفش ابوك كان غالي قد ايه عماد عرفك شغلنا
جمال : ايوه عرفني بس انا مش فاهم
الهانم : كلكم بتقوله كده في الاول بس بعد مده بتاخده على الشغل و بيكون سهل
جمال : انا اتمني
الهانم : انتا عارف اني ابوك كان مدير مصانع الديب
جمال : ايوه
الهانم : انتا ها تشتغل مكانه في الإداره (طلعت تلفون قديم) ده تلفون علشان نتواصل به مع بعض
جمال : تمام يا هانم
الهانم : تقدر تمشي و انا بفكرك حق ابوك و اخوك متسبهوش لو سبته في شغلتنا دي ها يداس عليك بالجزم لو احتجت اي حاجه معاك التلفون كلمني
جمال : ماشي شكرا يا هانم
طلع جمال من عندها و بعد شويه رحلها واحد اسمه سليم
سليم : ها قبلتي جمال
الهانم : ايوه و وافق
سليم : انا مش عارف اشمعنا جمال في قائمه ناس تانيه شغاله معانا من زمان و فهمين النظام
الهانم : زمان سمعت قصه غريبه عن عيله المحمدي اسطوره زي ما مبيقوله اني الكبير باع العيله لو مسك ايد حد يفهمه و يفهم عنه كل حاجه
سليم : ازي مش فاهم
الهانم : وله انا بس تفسر ازي اني ايهاب كان بيعرف كل حاجه و فتحي كمان لما كنا نحب نعرف حاجه عن حد كنا نبعت ايهاب او فتحي
سليم : ايوه ايهاب كان بيعرف حجت كتير مكنش ينفع يعرفها و ده سر تمسكنا به ايوه حاجه غريبه فعلا
الهانم : اهو الحاجه دي موجوده فعلا علشان كدخ تلحظ اني عمري ما سلمت على ايهاب ايد في ايد علشان ميعرفش عني حاجه انا مش عايزه يعرفها
سليم : (بيفكر شويه) هيا حاجه غريبه فعلا يا خبر بفلوس
المشهد الريسي
رحت الشركه و قبلت المحامي علشان يخلص الإجراءات ابدا امسك الشغل و رجعت البيت في المغرب
منة : كنت فين يا جمال
جمال : رحت مع خالو علشان نخلص شويه ورق
منة : ورق ايه
جمال : ورق علشان ابداء امسك الشركه
منة : و شغلك يا ابني
جمال : لا انا سبت الشغل قدمت استقاله و لسه اشوف ها يرده امته
منة : ازي تسيب شغلك يا جمال انتا طول عمرك بتحبه
جمال : علشان اتفرغ لي ملكنا اديره
منة : خالك طول عمره مع ابوه و فاهم الشغل اكتر منك
جمال : طيب خالي و يمسك الشغل اسيبه هو كمان يدرو على حقنا
منة : حقنا انتا في ايه في دماغك
جمال : ناوي اعرف مين الي قتل اخويا
منة : بلاش يا حبيبي بلاش انا خايفه عليك
جمال : خايفه عليا من ايه هو عيل صغير ماسك مسدس لا انا ضابط و عارف انا بعمل ايه
منة : ملناش دعوه سيب الموضوع ده لما ابوك يفوق
جمال : اسيب ايه انا اخويا اتقتل قدام عيني عارفه يعني ايه قدام عيني مستحيل اسيب الي كان السبب
منة : بص يا حبيبي احنا ناخد بعضنا و نمشي
جمال : نمشي؟؟؟؟؟
منة : ايوه نسيب كل حاجه و نمشي انا و انتا
جمال : و حقنا
منة : حقنا في ايه
جمال : حق اخويا الي مات قدام عيني و حق ابويا الي بين الحياه و الموت
منة : لا انا خايفه عليك اسمع كلامي و نمشي
جمال : انتي عايزني امشي و اسيب اختي و ابويا و حق اخويا عايزني امشي و اسيب ابويا في الوضع ده
منة : ابوك ها يطلع منها كا العاده
جمال : انتي ازي بتفكري كده هيا دي قصه الحب الفظيعه الي طول عمرك بتحكي عنها انتي و هوا هو ده الحب
منة : (دمعها نزلت) انا مش بحب ابوك لا انا بعشق التراب الس بيمشي عليه لكن بحبك انتا اكتر من ايهاب و لو خيروني بنكم ها ختارك انتا مش هو
جمال : (بص لي امه باستياء) انا مبقتش عرفك
سابها و طلع الاوضه بتعته
في مشهد اخر
فريده راحت لي واحده صحبتها من باب التغير وصلت و لسه ها تركن و مفيش غير مكان واحد بس جيه متوسكل ريس اخد المكان
فريده : (نزلت من العربيه) لو سمحت
شاب : (رفع قزاز الخوزه) ايوه يا انسه
فريده : انتا اخدت مكاني
شاب : هو حضرتك من السكان
فريده : لا
شاب : يبقي خلاص انا لقيت مكان فاضي
فريده : انا متعوده اركن هنا و بعدين دي عربيه و ده متوسكل يعني ينفع يتركن في اي حته تاني
شاب : ايه الطباقيه دي يا استاذه يعني علشان انا راكب متوسكل اولع يعني
فريده : يا سيدي انا اسف حقك عليا مش طباقيه بس انتا سهل تركن في اي حته لكن عربيه كبير يعني صعب و المعادي زحمه
مصلحي : (البواب) في حاجه يا استاذه
فريده : اخد مكان الركنه بتعتي يا عم مصلحي
مصلحي : بعد ازنك يا استاذ ده مكان الاستاذه اتفضل اركن بعيد لحسن يجي الونش يكلبشه
شاب : لا و على ايه خلاص
مشي الشاب ده و فريده ركنت هيا و طلعت لي صحبتها سلمت على امها و دخلت معاها الاوضه اسم صحبتها يمني
يمني : ايه مش ها ترجعي الكليه تاني
فريده : لسه شويه
يمني : يابنتي ها تفضلي حبسه نفسك لحد امته لزم ها تخرجي
فريده : انتي بتتكلمي براحتك لكن انا الي شوفت كل حاجه انا الي شوفت اخويا و هو ميت قدام عيني (دمعها نزلت)
يمني : (اخدتها في حضنها) خلاص يا فريده انا عارفه اني الي حصل كان كتير عليكي بس امسحي دموعك كده و فكي
بره الاوضه واقف احمد اخو يمني على باب الشقه بتعتهم مستني صاحبه
احمد : ايه يا علي كل ده بتركن
علي : (صاحب احمد من زمان) اعمل ايه المعادي مفيش فيها ركنه
احمد : ايه الكيس ده اول مره تدخل عليا بحاجه
علي : و عمرها ما ها تحصل ده بتاعي
احمد : ايه هو ده اصلاً
علي : ده بن من المحمصه الي جنبكم
احمد : يابني خف شرب قهوه شويه ده ادمان
علي : (لف وشه يمشي) طيب
احمد : اريح فين
علي : ماشي لو ها نتكلم على شرب القهوه الكتير ارجع البيت و امي بتقول نفس الكلام
احمد : طيب خلاص ادخل
دخل علي و شاف ام احمد قاعده
علي : ازيك يا طنط
ام احمد : كويسه يا علي عامل ايه
علي : كويس
ام احمد : طيب
طلعت يمني و فريده من جوه
يمني : ايه ده علي عندنا
علي : عمله ايه يا قرده
يمني : مش ها تبطل كلمه قرده دي
علي : لا
ام احمد : تعالي يا فريده اقعدي جنبي شويه
علي : (بص وره وشاف فريده) هو انتي
فريده : (بأسلوب جاف) انتا تعرفني
علي : طبعا انا بسببك لفيت المعادي علشان اركن انا صاحب المتوسكل الفقير الي حضرتك اخدتي مكانه في الركنه
فريده : لا طبعا ده مكاني انا و بركن فيه ديمن
احمد : انتو تعرفه بعض منين
علي : الهانم اخدت مكان الركنه
احمد : طيب يا علي انتا طول عمرك راجل جنتل مان
علي : هو بمزاجي لو فضلت راكن البوب كان ها يخلي بتوع المرور يكلبشه الريس
ام احمد : و فيها ايه يعني يكلبشه الريس عادي
علي : (برق بعينه) انا لو الريس اتكلبش و اتجرح ها ولع في الضابط و امين الشرطه و البواب كمان اوعي حد يلمس الريس بتاعي
احمد : هههههه بدات احس اني الريس ده عيل من عيالك انا داخل البس
دخل احمد و فريده قعدت جنب ام احمد
ام احمد : قوليلي يا فريده مفيش اخبار من الدخليه عن الي حصل
فريده : لا و بعدين احنا مش ها نستني الدخليه يا طنط
ام احمد : لا اهدي و هدي العيله الحجت دي بتاخد وقت
فريده : عرفه يا طنط بابا كان ديمن يقول لو قادر تجيب حقك هاته متستناش (قامت) استأذن انا
يمني : ماشي بس ها ترجعي الجامعه امته
فريده : كمان شويه
يمني : طيب
وصلتها يمني و علي قعد جنب ام احمد
علي : بقولك ايه يا عسليه
ام احمد : عايز ايه يا بكاش باشا
علي : ايه حكايه فريده دي
ام احمد : اشمعنا يعني
علي : اصلها بتتكلم بثقي غريبه
ام احمد : بص يا سيدي (حكت ليه عن فريده) بس
علي : امممم
ام احمد ى بتفكر في ايه
علي : ها لالا وله حاجه
ام احمد : على فكره هيا معاك في الجامعه
احمد : يله
علي : يله
رجعت فريده البيت و عدي اسبوع كل يوم جمال بينزل الشغل و مش بيتكلم مع امه خالص
في مشهد اخر
البلد خان المحمدي واحد اسمه حماده يبقي ابن عمي بس ابن عم العم جامع كل كبار البلد كلهم
حماده : يا جماعه إيهاب دلوقتي بين الحياه والموت
مدير الامن : و بعدين يا حماده بيه
حماده : انا قررت اكون الكبير
كريم : (دخ و هو مش مدعو لي الاجتماع) كبير ايه يا حماده انتا طول عمرك صغير
حماده :عمري ما كنت صغير يابن عمي و بعدين انتا مش مدعو لي القعده دي
كريم : انا جي علشان اقول كمله واحده كبير العيله لسه عايش ايهاب
حماده : و انتا عرفت منين ممكن في اي لحظه ايهاب ولد عمي ربنا يكتبله الشفا يموت
كريم : هههههه
جمال : (دخل عليهم) ايه هو الغايب ملهوش نايب
يتبع.....
الفصل الثاني
قاعد و مولع السيجاره و بتكلم معاكم انتو
انا كنت فاكر اني حكايتي مش ها تكون مهمه اصل انا راجل اعمال بس حكايتي غريبه حكايتي في اول طريقي دم و الي حكايته تبداء بالدم بيكون ملعون هو انا فعلا ملعون وله لا مش عارف
بدايه الفصل
ايهاب نايم على السرير في المستشفي دخل الممرض عطاه حقنه و قعد على كرسي جنبه
ممرض : انتا مش ها تتخيل سعادتي اني شايفك كده نايم على السرير بين الحياه و الموت انا سعيد جدا كل يوم كنت بتخيل الموقف ده و انتا مزلول و ارد ليكي الي انتا عملته في ناس كتير يااااااه انا سعيد جدا و ده اول يوم سعاده ليا و لسه طول ما انتا هنا انا سعيد
في مشهد اخر
جمال دخل المضيفه
جمال : هو الغايب ملهوش نايب وله ايه
حماده : انتا مش مدعو
جمال :و انا مش جي اقعد بس المفروض قعده حلوه زي دي و فيها الكبار تبقي في بيت الكبير بيتنا
حماده : بيتكم هههههه بيتكم ملهوش كبير
جمال : لا ليه ابويا و لحد ما يقوم انا مكانه
المحافظ : انتا ابن إيهاب بيه صح
جمال : ايوه انا جمال إيهاب جمال يونس المحمدي
المحافظ : طيب يا جماعه اهو واضحه
مدير الامن : انتا عايزنا نسيب بلد في ايد عيل صغير
كريم : عيل صغير انتا واقف قدام جمال المحمدي ابن الكبير و ابن الكبير كبير مكان ابوه
جمال : خلاص يا عمي شكله نسي نفسه
مدير الامن : (فزع في جمال) انا الي نسيت نفسي وله انتا فوق يا جمال و احترم فرق الرتب بدل ما اخلعك البدله بتعتك
جمال : البدله هههههه انا خلعت البدله بمزاجي
حماده : انتا تبقي الكبير عليا انا و كبار العيله يا عيل
جمال : قولي انتا عملت ايه او اي حد تاني قبل ابويا محدش عمل حاجه لي العيله بس ابويا عمل ابويا عمل مزارع و جناين و خلي الارض اضعاف مضاعفه علشان يشغل شباب العيله بدل ما هما قعدين
حماده : جري ايه يا جماعه هو في حد بيعمل لي اهله حاجه و يرجع يقولها
جمال : انا مش بعاير اهلي لا انا بفكرهم احنا عملنا ايه ليهم علشان يعرفه الفرق بين الي بيعمل و الي بيقول
حماده : بس
عتمان : (لسه عايش ابن الكلب خبط بالعصايه في الارض الكل سكت) انا سمعت الكل سمعتك انتا يا حماده و سمعتك انتا كمان يا جمال يا ولدي بس انا اعرف الي محدش فيكم يعرفه انا عشت كتير و كنت شاهد على حجت كتير جدا كنت مع جدكم رضا و هو بيبني العيله دي بعد ما وقعت و كنت معاه و هو بيسلمها لي ولده يوسف و يوسف لي حسن و حسن لي يونس و يونس كان عايز يسلمها لي جمال بس اختار فتحي و فتحي سلمها لي ايهاب و لي اولاده و أحفاده الاجدر منهم و انا بما اني شاهد يبقي انا عارف مين الاجدر جمال ولد إيهاب
حماده : (بصوت عالي) انتا بتقول ايه يا جدي
عتمان : (رفع عصايه تانيه و العصايه دي رفيعه و عليها راس نسر لو لفيته و سحبته يطلع منها سيف بطول العصايه و مكتوب عليه المحمدي) بتشكك في حكمي
حماده : (رجع خطوه لي وره علشان عتمان لو سحب السيف مش ها يرجع غير و هو عليه دم) لالا يا جدي
عتمان : (كلم الكاتب لي سجلات العيله) اكتب عندك بحضوري انا عتمان و كبار فروع العائله اكتب اسامي اعمامك كلهم و اكتب اسامي الباشوات كمان قررت انا امين السر لإعطاء العائله لي جمال ابن إيهاب ابن جمال ابن يونس ابن حسن ابن يوسف ابن رضا لحد اخر جد المحمدي الكبير لي منع الفرقه في العائله (عطي العصايه بتاعت العيله لي جمال) همك كبر يا ولدي النهارده
جمال : (اخد العصايه و بص لي الكل ببرود و كلم الكاتب) عايز اسامي الشباب الي من العيله و بره العيله علشان نوظفهم (كلم الكل) مستنيكم في مضيفه الكبير
اخد جدي عتمان في ايده و راحه على البيت بتعنا في البلد و كان هناك مروه علشان تعرف الكل انها في ضهره لحسن الناس تفكر انها كانت عايزها لي ابنها جت الناس علشان تبارك لي جمال و جمال وعد انه في ضهرهم و ها يحل المشاكل الي حصلت بسبب عدم وجود إيهاب و بعد ما مشيت الناس دخل المكتب و قعده على الكرسي بتاعي و افتكر اني اخوه كان بيتحضر لي المكان ده زعل جدا بس مفيش قدامه غير كده لزم يكون مكان ابوه و علشان يشوف الامور من مكانه و يعرف مين الي عمل كده مسك فتاحه الاظرف و حس بغضب كبير جدا و شاف قدامه اطياف طيف لي ابوه ايهاب و طيف لي حماده و هما في المكتب اول ما شاف ابوه جري عليه ياخده في حضنه بس ازي ده طيف عدي منه
انا : خلاص يا حماده ملهاش حل
حماده : يا ود عمي فكر فيها دي مصلحه ها يجي من ورها اتنين مليون
انا : اتنين مليون هههههه هو ده رقم يابني
حماده : طبعا رقم هيا اتنين جنيه لا دل اتنين مليون جنيه
انا : طيب فكك من السكه دي و تعاله امشي معايا و انا اكسبك دهب
حماده : دهب منين يا ود عمي
انا : بص انتا ها تشتغل معايا في الآثار اظن دي فلوسها اكتر من الشغل ده بكتير
حماده : معاك يا ود عمي
لقي الدنيا بتجري به و الوقت بعدي و ابوه قاعد على كرسي المكتب و حماده داخل عليه و ماسك مسدس
حماده : عملتها يا بن الاسكندرنيا
انا : (ببرود) نزل المسدس يا حماده نزله يا بابا
حماده : انتا وعدتني
انا :و الظروف كانت اكبر مني
حماده : تقوم تديها لي صفوان
انا : حماده دي أوامر
حماده : اومر منك انتا
انا : لا مش مني
حماده : (نزل المسدس) تمام يا ود عمي بس دي اخر مره ها رجع ليك فيها انا كنت بكبرك و انتا صغرتني خلاص انا ها شق طريقي بنفسي
كل ده اتحول لي غبار و طار و جمال فاق على صوت عمته
مروه : يا لهوي جمال يا ود فيك ايه فوق
جمال : (فتح عينه و هو عرقان جدا و جسمه متلح) هو ايه الي حصل
مروه : انا الي عايزه اعرف
جمال : مش عارف انا دخلت المكتب (وحكي الي شافه لي مروه)
مروه : طيب اهدي اهدي انتا زي و زي ابوك و جدك
جمال : زيهم في ايه
مروه : قوم اقعد بص زمان حماده راح لي ابوك علشان واحد عرض عليه يشتغل في المخدرات و طلب من ابوك انه يحط الحاجه في مكان من الاماكن بتعتنا ابوك رفض علشان كان فاهم انها حركه معموله فيه بس حماده حط الحاجه من وره ضهره و الحكومه دخلت المكان و ابوك كان ها يروح فيها بس طلع بمعجزه و بعدها حماده فهم و ابوك شغله معاه و بعدها حماده طلب يدخل مجلس الشعب ابوك قاله ماشي و انه في ضهره لحد ما جت اومر اني واحد تاني يكسب و كسب التاني سعتها حماده و ابوك بقو الد اعداء
جمال : طيب انا عرفت كل ده منين
مروه : (بصت في الساعه) الفجر على الازان قوم و روح صلي و شوف جدك عتمان و هو يفهمك يله قوم
قام جمال اخد دش و غير هدومه و لسه مش فاهم حاجه راح الجامع صلي و طلع مع عتمان
عتمان :مالك و ولدي
جمال : تعبان يا جدي
عتمان : (مسكه من ايده يتعكز عليه و ابتسم) نروح نجيب فطار و نتكلم
راحه جابه الفطار و رجعه عتمان طلب منه يقعد تحت شجره التفاح و فطره تحتها و ولعه نار عمله الشاي
عتمان : انا عارف ايه الي تعبك و شاغل بالك
جمال : طيب ريحني يا جدي لو انا مريض اروح اتعالج
عتمان : مرضك ملهوش علاج
جمال : انا مريض بايه
عتمان : بالمعرفه ده مرضك و مرض العيله بتعتك كلها من ايام جدك رضا
جمال : انا مش فاهم
عتمان دي قصه طويله بطول عمري (زمان لما كنت شاب صغير انا و جدك رضا كنا شباب ولاد ثلاثين سنه زرعنا الشجره دي و احنا عندنا 15 سنه و يوم ما كمل الثلاثين ابو رضا مات و ساب العيله كلها غرقانه في الديون بسبب لعب القمار و الجري وره الغوازي العيله كلها عرفت موضوع الدين بعد موته كان عليه دين بحجم ٥ جنيه (الكلام ده من 150 سنه يعني 5 جنيه دي كنت تشتري بيها بلد بناسها) و رضا عمل الصوان بالعافيه رجع بعد الدفنه وانا معاه و قعدنا تحت الشجره دي و كبس علينا النوم طلع لينا جن عطي جدك موهبه هيا معرفت الناس قرائتها من لمسه ايد وانا كمان عطاني نفس الموهبه بس كل ده بمقابل اني نسله يبقو كبار العيله و يحطه قانون مفيش خمره وله مخدرات وله نسوان و ها يدينا فلوس كتير بس لو مشينا في السكك الثلالثه ها نخسر كل حاجه جدك وافق عمياني وانا كمان معرفناش باقي شروط الجني وله نتيجه كل ده ايه النتيجه مع جدك رضا مات ثلاثه من بناته و اتنين من ولاده مفضلش غير حسن بس و النتيجه عندي اني اكون عقيم مخلفش بس كنا شباب و بنتشعبط في اي قشه تلحقنا وافقنا و من بعديها العيله رجعت على رجلها من تاني و اي حد كان يخالف القانون كنا ننبذه و بعديها نسمع انه فلس و خسر كل حاجه لحد دلوقتي)
جمال : (مش فاهم حاجه) انا مش فاهم ده شيء ضد المنطق
عتمان : منطق ايه يا ولدي الحجت دي مفهاش منطق دي حاجه بتحصل مره في عمر الواحد
جمال : يعني ابويا كان كده
عتمان : جدك يونس كان كده و بعده جدك جمال و فتحي بس جمال كان اقوي بكتير من فتحي و بعدهم ابوك كان اقوي منهم كلهم يمكن اقوي من رضا نفسه الي كان هو الاساس بس يوسف اخوك كان لا اخوك كان عادي
جمال : طيب ازي ابويا كان بيحضر يوسف يكون مكانه و انتا بتقول اني لزم الكبير يكون عنده القدره دي
عتمان : ابوك محبش يضغط عليك علشان انتا بتحب شغلك و كنت ها ترفض
جمال :طيب انا عمري ما حصل معايا الي حصل امبارح
عتمان : انتا كنت حزين
جمال : ايوه افتكرت يوسف و بابا
عتمان : علشان تتحرك لزم يكون عندك دافع قوي و مفيش اقوي من كده
جمال : (اخد نفس عميق جدا و مش فاهم حاجه اصلها حاجه ميصدقهاش عقل)
عتمان : بلاش تتعامل مع الحاجه دي بعقل علشان الحجت دي ليها منطق تاني غير الي نفهمه احنا المهم في اختبار لزم تعدي به
جمال : اختبار ايه
عتمان : (خبط الشجره بالعصايه بتعته و نزلت تفاحه كبير و شكلها حلوه حاجه تشهي) بتحب التفاح
جمال : ايوه
عتمان : (اخد التفاحه و عطها لي جمال) كلها
جمال : (اخد قطمه)
عتمان : طعمها حلو
جمال : جدا
عتمان : يبقي ها تبقي بزره كويسه في العيله عارف لو نزلت سوده كنت رجعت في قرار كبير العيله و غيرتك
جمال : (بص لي عتمان شويه و فاق على تلفونه كانت بترن عليه واحده اسمها رنا هيا متخرجه بعد جمال بدفعه و اخده فرقه القوات الخاصه في الصاعقه و المظلات مع بعض بس بعد ما خلص التدريب هيا نزلت مدريه امن القاهره و جمال لف شويه و بعد كده اتنقل هناك) الو
رنا : جمال عامل ايه
جمال : تمام يا رنا انتي عمله ايه و الشغل عامل ايه
رنا : تمام انتا فين كده
جمال : في الصعيد
رنا : طيب ممكن ترجع القاهره بكره
جمال : اشمعنا
رنا : جلنا اخطار من امن الدوله عن واحد اسمه سامر صاحب مطعم في القاهره و ليه علاقات بالمرتزقه في مصر الي ليهم علاقه بالهجوم على البيت عندكم
جمال : بجد طيب شكرا جدا يا رنا
رنا : لا شكر على واجب يا جمال انتا ليك عندي واحده
جمال : ماشي يا رنا باشا انا راجع القاهره في اول طياره النهارده
رنا : طيب تمام سلام
جمال : سلام
قفل معاها
عتمان : روح و هتلاقي الخير بس خلي بالك ابوك معادي ناس بالدم خليك حزر
قام عتمان يمشي و دخل جمال البيت
مروه : ها فهمت
جمال : لا
مروه : وله حد فاهم حتي جدي عتمان نفسه مش فاهم بس احنا لقينا نفسينا كده
جمال : طيب يا عمتي اجهزي نروح نطمن على بابا و نرجع القاهره علشان في حجت مهم هناك لزم اعملها
مروه : ماشي
قامه حضره الشنط و كلم كريم و عرفه انه مسافر و هو مكانه لحد ما يرجع اطمنه عليا و خده اول طياره و رجعه القاهره الصبح كانت الساعه واحده الضهر قابل عماد و اتكلمه في شويه شغل خلصوه و قعده اتغده مع عمته و خاله و امه و اصول و فريده بس اصول مش مستحمله منة خالص خلص الغدا و نزل اخد عربيته من غير حراسه و راح على كافيه في المهندسين وصل و استني رنا لحد ما وصلت
جمال : ايه الموعيد دي يا حضرت المقدم
رنا : معلش يا باشا انتا عارف الشغل و رخامته
جمال : ماشي يا باشا اقعدي
رنا : (قعدت) بلاش باشا دي احنا مش لبسين ميري
جمال : انا مش لبس ميري بس انتي لبسه حتي لو لبسه ملكي اسمك ضابط
رنا : ماشي كلامك يا باشا
جمال : ها يا ستي ايه اخر الاخبار
رنا : بص احنا وصلنا لي سامر ده بس طلع مصيبه كبيره و علاقاته كبيره لدرجه اني ملفه لسه ها يتفتح جت اوامر انه يتقفل بس الي حصل عندك ده كان من ناس من بره مصر يعني اي حد عايز يعمل حاجه زي دي هو يوفره
جمال : و بيغسل فلوسه الوسخه في ايه
رنا : في مطعم خمس نجوم
جمال : تمام (شرب القهوه و بص لي رنا شويه) بقولك ايه تيجي نعمل حاجه مجنونه
رنا : من ساعت القفزه الحره لما كنا في المظلات معملتش حاجه مجنونه
جمال : تمام تعالي معايا
اخدها و ركبه العربيه بتعته و راحه على مطعم
شخص : الحجز باسم مين
جمال : مفيش حجز احنا عايزن نقابل المدير
شخص : ليه يا فندم لو في اي شكوه عن الاكل او تعامل الناس هنا ممكن اخدها من حضرتك و ابلغ بيها الاداره
جمال : لا انا عايز اقبله لي سبب تاني
شخص : طيب ممكن اسم حضرتك
جمال : جمال ايهاب المحمدي
شخص : (بص لي جمال شويه و نادم) خميس تعاله خد مكاني
جيه خميس و كان راجل اسود كالح زي لون الليل وقف شويه و رجع الشخص ده
شخص : خميس وصل الناس لي مكتب الباشا فوق
اخدهم خميس و دخله ممر خاص لي سلم وصلهم لي مكتب كان قاعد شخص عليه و دخل خميس مع واحد تاني برده بس شبه خميس جدا وقفه وره الاتنين و جمال و رنا قعده على كرسين وشهم في وش المكتب
رنا : (بصت لي خميس و الي معاه) هما توئم
جمال : باين كده بيعمله كل حاجه مع بعض
شخص : خير
جمال : انتا سامر
شخص : ايوه انا
جمال : طيب انا عرفت انك ليك علاقه بالهجوم الي حصل على بيت ايهاب المحمدي
سامر : لا
رنا : بس دس تحريات
سامر : التحريات دي يا عروسه تلفيها قرطاس و تحطيها في درجك
جمال : (ابتسم ببرود) اه نسيت اعرفك بنفسي انا جمال إيهاب يونس المحمدي
سامر : مش مهم اعرف
جمال : لا ده مش مهم الي جي هو المهم زمان لما كنت في الخدمه كان اسمي الرخم اما رنا باشا كان اسمها الدبابة
رنا قلبت التربيزه الي قدمهم على سامر و هيا و جمال لفه في حركه واحده و مع بعض مسكه خميس و الي معاه و ضربوهم تحت الحزام هما بحركه تلقائيه ميله لي تحت مسكه دماغهم و خبطوها في ركبهم منخرهم جابت دم خميس كانت بتضربه رنا طلع خنجر لوت دراعه سابه و رمته لي جمال جمال لقف الخنجر و لف لي وشه لقي سامر ها يدوس على جرس رمي الخنجر على كف ايده وقفه جنبه من النحيتن
جمال : انتا اكيد كنت ها تطلب البوفيه صح
سامر : (بالم شديد) ابوس ايدك سبني
جمال : انتا مش لزمني الي لزمني اعرف الحقيقه
سامر : الرجاله و السلاح دخله عن طريق الحدود الفلسطينية و الراجل المصري قابلهم هنا
جمال : مين المصري
سامر : معرفش
جمال : (هز الخنجر) مين المصري
سامر : انا معرفش الي وصله ليهم على الحدود كان واحد من رجالتي اسمه صقر و هو الي جابه و كان وسيط بنا
جمال : القي صقر ده فين
سامر : معرفش
جمال : انطق بدل ما اقتلك فين صقر
سامر : تلقيه في اللفت روف
جمال : (سحب الخنجر سحبه معينه) كده تمام فين هارد الكاميرات الي هنا
سامر : (ماسك ايده) هارد ايه
جمال : (حط الخنجر عند رقبته ة ضغط) فين الهارد
سامر : (فتح درج و رفع شويه ورق)
جمال : (بص لي الهارد و هو هارد خارجي يعني متوصل ب يو اس بي خلع الوصله) ده تذكار منك ليا سلام
نزله تحت و ركبه العربيه و بعده شويه عن المكان وقف
جمال : انا اسف يا رنا علشان خليتك تشوفي كل ده
رنا : لا وله يهمك انتا بتجري على حقك بس قولي ها تعمل ايه مع صقر
جمال : اوصلك الاول و بعد كده اشوف الموضوع ده
رنا : لا انا جيه معاك
جمال : رنا كفايه علشان الشغل
رنا : يتحرق الشغل انا مديونه ليك انتا ناسي (جمال اخد طلقه مكان رنا في عمليه هيا كانت سبب انه يسيب القوات الخاصه)
جمال : كفايه
رنا : ليه بس يله الواحد واحشه الاكشن مش نجري وله شويه حرميه غسيل
جمال وافق و رنا كانت متحمسه جدا اصل حيات الاتنين كانت قوات خاصه يعني مش بتوع مكاتب ل بتوع حركه وصله اللفت روف و دخله المكان و سائله علي صقر واحد دلهم عليه و عرفه انه ديلر كمان راحتله رنا
رنا : انتا صقر
صقر : على حسب مين بيسأل
رنا : انا
صقر : و عايزه ايه
رنا : انا سمعت انك عندك اعلي استاف في مصر
صقر : استف ايه انا مليش في الكلام ده
رنا : تؤتؤتؤ انا عارف و عارفه كمانه انه مش بيطلع غير لي الحبايب
صقر : و المطلوب
رنا : كوك بس اضرب وانا معاك (و دعكت في كتفه)
صقر : ماشي تخديه فيه
رنا : معاك عربيه
صقر : ايوه يله
رنا : يله
طلعت رنا و ورها بخطوه جمال ركبت مع صقر عربيته كانت جب شروكي 2015 و جمال وراهم لحد ما وقفه في حته هاديه طلع صقر كيس صغير و فرد سطرين على ورقه سحب واحد و رجع بدماغه لي وره دخل جمال كسر القزاز الشباك بحجر من الارض و رنا سحبت السلاح الي في جنبه و خبطت دماغه على الدركسيون فتح جمال الباب و رماه علي الارض و مسك وشه نزل فيه ضرب ورفعه
جمال : انطق تعرف ايه عن الي حصل عند بيت ايهاب المحمدي انطق.
صقر : (بص لي جمال و وشه كله دم و فاتح عينه بالعافيه) اسأل ابوك و هو يقولك
عربيه ركنت قبلهم بشويه و نزل منها واحد و ضرب صقر بالنار جمال وقف قدام العربيه بتاعت صقر و معاه رنا و الشخص ده خلص خزنته من ضرب النار و طلع يجري و جمال وره لحد ما وصله لي عماره تحت الانشاء طلع يجري وره و يضربه في بعض لحد ما جمال اتملك منه و نزل فيه ضرب لحد ما داخ رفعه و وقفه على الحافه بتاعت الدور
جمال : انتا مين انطق
واحد : (رفع ايده و مسك ايد جمال الي مسكاه و زق نفسه رمي نفسه من فوق العماره طلعاً نزل ميت)
رنا : (حصلت جمال و هيا مسكه المسدس بتاعه) ايه الي حصل
جمال : (مستغرب جدا) ده رمي نفسه
رنا : رمي نفسه
جمال : ايوه
رنا : طيب يله من هنا بسرعه
رجعه العربيه بتاعت جمال و اتحركه وصلها لي عربيتها
جمال : رنا انزلي و روحي و لو عرفتي اي حاجه بلاش تكلميني
رنا : ليه
جمال : رنا احنا عملنا مشاكل كتير النهارده غير بصماتك الي عند سامر و في عربيه صقر ارجعي و انسي الي حصل
رنا : ماشي بس انا مش ندمانه عن الي عملته النهارده سلام
نزلت رنا و جمال كلم عمر
عمر : جمال بيه اقدر اخدمك بايه
جمال : (حكي لي عمر عن الس حصل)
عمر : تمام يا باشا احنا ها نبعت ناس تنضف اي اثر ليكم ارجع بيت حضرتك و ارتاح و الموضوع منتهي
جمال : ماشي يا عمر ماشي
قفل معاه و رجع البيت امه كانت مستنيه تحت لحد ما يرجع طبعا مجروح كام جرح في وشه
منة : ايه الي حصل مين عمل كده
جمال : وقعت في واحد من الي قتله يوسف و دخلت معاه في مشكله
منة : يا لهوي يا لهوي يا لهوي يابني ابعد عن المشاكل ابعد اسمع كلامي تعاله نمشي
جمال : ماما مش عايز اسمع الكلام ده تاني فاهمه انا مش هامشي و اسيب حقي انسي و بلاش تفتحي الموضوع ده تاني
سابها بتعيط و طلع الاوضه بتعته ينام بس بعد ما نضف وشه و صحي تاني يوم و نزل الشركه و دخل عليه عماد
جمال : ايوه يا خالو
عماد :في ناس عايزه تقعد معاك في شغل
جمال : شغل ايه
عماد : ملف الاثار
جمال : ماشي ها نقابلهم امته
عماد : كمان ساعه في شقه تبعنا
جمال : ماشي
في مشهد اخر
قبل ما يصحي جمال و ينزل صحت فريده و راحت لي امها الاوضه
فريده : صباح الخير يا ماما
اصول : صباح النور يا فريده
فريده : انا كنت عايزه انزل الجامعه النهارده
اصول : انزلي يا حبيبتي شوفي لو في حاجه فاتت لحقي تلميها
فريده : (بصت في الارض) طيب انا
اصول : عايزه فلوس صح
فريده : بابا كان بيديني المصروف يوم بيوم كان ديمن يوقل
اصول : كان ديمن يقول دخلتك عليا يا فريده الصبح تخلي اليوم جميل (نزلت منها دمعه مسحتها بسرعه و طلعت ليها فلوس) دخلت يا فريده عليا الصبح بتخلي اليوم احلي (باست راسها) يله امشي بدل ما اغير راي
فريده باست ايد امها و طلعت اخدت دش و غيرت هدمها و نزلت اخدت العربيه بتعتها و راحت الجامعه فريده بتدرس سياسه و اقتصاد في جامعه خاصه الجامعه موجوده في منطقه بعيده جدا مفيش جنبها عمار في سنه تانيه اخدت المحاضرات هيا و يمني و راحه الكافتيريا بتاعت الجامعه
يمني : شوفتي نزول الجامعه حلو ازي
فريده : يعني مش اوي
يمني : هو الدكتور زيدان كلامه ديقك
فريده : جدا انسان مستفز قال ايه بابا كان شغال شمال علشان كده حصل الي حصل
يمني : انتي ابوكي كان شغال شمال
فريده : لا طبعاً
يمني : خلاص كل الكلام ده بلح فكك منه
دخل احمد اخو يمني و معاه صاحبه
احمد : صباح الخير
فريده : صباح النور مش بعاده يعني تيجي
احمد : اعمل ايه الميت ترم قرب
فريده : طيب شد حيلك
يمني : يشد حيله ايه ده فاشل انا بجيب تقدير اعلي منه
احمد : ها قوم اكلك قلم
فريده : بس انتو ها تبدا خناق انتا و هيا سلام
قامت فريده تمشي راحت الجراج بتاع الجامعه ركبت العربيه و اتحركت طلعت عربيه تانيه و بدات تزنق عليها و هيا خايفه لحد ما وقف قدمها و منها اتنين بس و معاهم عصايه بيس بول و فريده قفلت العربيه و ميلت تجيب التلفون بتعها كسر الي ماسك العصايه القزاز و سحبها من شباك العربيه نزلها على الارض
فريده : (خايفه جدا و بتعيط) انتو عايزن ايه خدو كل الفلوس و العربيه بس سبوني امشي
شخص : (الي ماسك العصايه رفعها) ها تمشي يا روح امك بس جثه
لسه ها ينزل عليها بالعصايه دخل علي صاحب احمد و نط من على الريس قبلهم و مشي الريس خطوتين و وقع على واحد منهم فا وقع على الارض ضرب التاني في وشه بالكشافه و كام بونيه وقع على الارض قام الي ماسك العصايه ضرب علي بالعصايه على كتفه و دراعه وقع علي و الاتنين قامه خده العربيه بتعتهم و الريس بتاع علي و طلعه يجرو
المشهد الريسي
وصل جمال الشقه مع عماد و بعدها واحد اسمه عثمان و فياض
عماد : عثمان بيه فياض بيه احب اعرفكم على جمال المحمدي
عثمان : اهلا يا جمال بيه
فياض : احنا بنبلغك تعزينا في اخوك
جمال : عزاء غير مقبول لما يجي تاره تاخد العزي
عثمان : ابن ابوك بصحيح
جمال : اتفضله
قعده
جمال : ها خير
فياض : (طلع صور لي قطع اثريه) دي الحاجه
جمال : (بص لي الصور) تمام طريق الخروج
فياض : عن طريق كونتيينر و مركب في البحر المتوسط لي اروبا
جمال : تمام ابتعته الحاجه
عثمان : بس في تغير صغير
جمال : ايه هو
عثمان : النسب انتو نسبتكم 20٪ و احنا 40٪ و الباقي لي ناس تانيه
جمال : لا احنا نسبتنا 40٪ مش 20٪
عثمان : لا هيا اتغيرت
جمال : خلاص يبقي المعامله اتغيرت مش ها تطلع الحاجه غير لما اخد نسبتي مقدم 40٪
عثمان : يعني ايه
جمال : (قام لقي فريده بترن عليه كنسل) يعني شغلكم واقف لحد ما ناخد حقنا شرفتم
فياض : يا جمال بيه الحاجه دي رايحه لي ناس تقيله من هنا و واصله لي ناس اتقل
جمال : (بص لي عثمان بتحدي) النسبه توصل الحاجه توصل شرفتم
طلع فياض و عثمان
عماد : ايه الي عملته ده
جمال : انا عارف بعمل ايه
عماد : لا متعرفش الحاجه دي طالع لي المافيا في ايطاليا
جمال : طيب يا خالي هيا نسيتنا كام
عماد : مش عارف وله عمري سألت ابوك
جمال : اقولك انا النسبه بتعتنا 40٪ ليه هما عايزن يخلوها 20٪ مع ان الهانم محدده النس