أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



03-02-2026 04:18 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-02-2026
رقم العضوية : 30
المشاركات : 89
الجنس :
قوة السمعة : 10
 المقدمة:
ف البداية لكل من سيقرأ هذه القصة ...
فانها ستكون قصة مكتملة الاركان الجنسية ..
ولكنها ستكون ممتلئة بالاحداث الواقعية التي نعيشها جميعا .
ومن منكم لم يري زوجته اجمل النساء ?
ومن منكم ايضا لم يشك في زوجته ولو لمرة واحدة ?
ولكن حين تتعلق الشكوك بالاثباتات والدلائل التي لا شك بها!
فهنا يختلف واقعنا عن غيرنا !
فليس لكل احد هنا واقع ملئ بالخيانة الزوجية مثل واقعي...
ولكني سوف اكتفي بكتابة الاحداث التي لاسيما من المقرر ان تكون شافية شفافة
واضحة كبزوغ فجر ليل من عتمة مظلمة لضياء يعمي الناظرين من شدة وهجته! !!
حتي تعلمون كم كنُت احب زوجتي وكم احبت هي غيري!


التعريف بأبطال القصة:
البطل الأول انا وسارد القصة

الاسم: باسم

المهنة : دكتور نفسي لدي من العمر مايكفيني
لمعرفة طباع الاشخاص لاسيما اقرب الناس الي قلبي
الا وهي زوجتي، والتي قد فشلت في معرفتها وتقويمها حقا للاسف الشديد !

العمر: 35 عام

الهوايات: مشاهدة الجنس ، القراءة باستمرار ف اغلب الاوقات ، الشطرنج

الاصدقاء: لا احد فانا عقربي الابراج فلا اثق في احد نهائي حتي نفسي اشك بها لا اعلم لماذا هل بسبب ما امارسه كطبيب نفسي ام ان الطبيب يحتاج لطبيب كي يعالجهو!

الاقارب والاهل: لايوجد لدي غير الاخ الاكبر وزوجته والذي اعتبرهو والدي وليتني مافعلت !!!!

----------------------------------------

البطلة الثانية ومحور قصتي هذه زوجتي التي كانت حبيبتي

الاسم: نــــور

المهنة: مدرسة باحد المدارس الثانوية

الوصف: ذات جسد ينعم بكل مقومات الجمال التي نعرفها والتي لا نعرفها تملك من الجمال ما يجعلك تفكر الف مرة قبل الاقتراب منها فهي كما يطلق عليها انثي ذات مقومات تحسد عليها حقا ولكن !
العقل قد صادق الشيطان فيما سوف يتم سردهو ف القصة لاحقا ! ...

العمر: ثلاثينة في ريعان زهرة شبابها

الهوايات: تعشق المال بشراهة وحب النكد لرفضها ما اقوم به لقلة المال مايجعلها متميزة بسبب دخلها من الدروس المنزلية

الاصدقاء: ايمان زوجة اخي الأكبر

---------------------------------
البطل الثالث اخي الاكبر

الاسم: ممدوح

المهنة: يملك مصنعا للملابس النسائية ( لانجيري) باحدي محافظات مصر ومقر الادارة بالقاهرة العاصمة،
يسافر كثيرا لمتابعة استلام الشحنات القادمة من الخارج بنفسه

الوصف: قوي البنية، مفتول العضلات،انيق المظهر،
ع خلاف دائم بزوجته لقلة جمالها وعدم التطلع للافضل!

السن: اربعيني

الهوايات: يعشق كل ما هو انثي ، شراء السيارات، السفر،

الاصدقاء: لديه الكثير والكثير ولكن ما اعرفه واراه باستمرار معه محمود
ولا اعلم عنه شئ غير انه الذراع الايمن ل اخي الاكبر!
------------------------------------
البطل الرابع:
زوجة اخي الاكبر ممدوح

الاسم: ايمان

المهنة: ربة منزل

السن: ثلاثينية ايضا ولكن من يراها يعتقد خاطئا انها ف الخمسينيات
بسبب قلة اهتمامها بنفسهالعدم اهتمام اخي بها وهذه احدي اهم
الاسباب للخلاف الدائم بينها وبين اخي الاكبر ممدوح

الهوايات: تعشق النكد فلا اعرف عنها سوي افتعالها
للمشاكل بسبب او بدون ولا اعلم علة ذلك او كنت
لا اعلم الا ان علمت سبب ذلك مؤخرا

الاصدقاء: زوجتي المستقبلية نور فقط لاغير

----------------------------------------
blue
الدكتور حمودة صاحب الصيدلية : وده يعتبر هو اللي مربي ايمان ومعتبرها زي بنته

ايهاب القهوجي : واد سكرة بس صايع وبتاع مخدرات






محمود: الذراع الايمن ل ممدوح اخويا

شيماء: بنت الدكتور حمودة وده عنيها مني بتحاول تتقرب باي طريقة



والان مع القصة واتمني ان تنال علي اعجابكم وابداء ارائكم لعلها تصبح
مثبته ع حائط منتدانا العظيم منتدي نسوانجي

الفصل الاول:
بداية الاحداث
ترجع وقائع قصتي لما قبل خمسة اشهر زمنية ما قبل الزواج بشهر واثناء فترة خطبتي ع نور زوجتي الان
تعرفت علليها عندما قامت زوجة اخي الاكبر بترشيحها لي حتي تكتمل اركاني بالزواج والرباط المقدس كي اكون اسرتي الصغيرة ونبني عائلة اكبر متمثلة في اخي وانا كنت ف يوم من الايام عند اخي وبعد تناولنا الغداء دار هذا الحوار

اخي الاكبر: ايه يادكتور مش ناوي بقي تكمل نص دينك ولا ايه
انا: ناوي ايدي ع كتفك بس هي فين بنت الحلال اللي ترضي بدكتور لسة يدوبك متخرج لا وايه دكتور نفساني ع رائ ايمان مراتك

ايمان: متقولش كده يا باسم انت الف واحدة تتمناك وانا ياعم عندي العروسة اللي تناسبك كمان

انا: ياسلام طب فين ده دليني عليها
ايمان: الابلة نور صاحبتي الوحيدة وكانت جارتنا ف بيت ابويا منت شفتها قبل كده يا باسم !
انا: لا والل* مش فاكرها وبعدين ابلة ايه ده عندها كام سنة
ممدوح: هو بصراحة ياباسم الابلة نور ده قمة ف الادب والجمال يابخت بيها لو من نصيبك
[[[وهنا تظهر ع ايمان زوجة اخي علامات الغضب لتغزل زوجها باخري امامي دون اي احترام لانوثتها ولكنها سرعان ما اظهرت ذلك الغضب في كلمات كالرصاص ينطلق صوب الهدف ليصيبه ..]]]
ايمان: ومالو ياخويا بس تعالي قولي هتحسده ع ايه هو انا وحشة ولا وحشة ولا اكمني مبقولكش هات واجيب مكياج واتزوق
انا: افهم يعني ان الابلة نور اللي بتقولي عليها ده بتحط مكياج. وتتزوق يا ايمان

[[[وهنا يتدخل اخي الاكبر مقاطعا السؤال الذي طرحته ع زوجته مدويا نفس الطلقات المدوية مرة اخري لنسف ما تبقي من كبرياء وانوثة لدي ايمان وليس هذا الامر السئ ف الامر ولكن الاسوء انه احرجها امامي ربما يتحدوث هكذا وهي لاتبالي ولكن حين تجرح كبرياء زوجتك امام احد ايان كان هو فانك تقلل من قيمتك وتضع الشخص في اشد الاحراج ]]]
ممدوح: لا يابني ده جمالها رباني مش زي اللي عاوزة تحط مكياج علشان تبقي حلوة فرق السما م الارض بس انا عندي ايمان بالدنيا واللي فيها ربنا ياخدك يا حبيبتي اقصد يخليكي
ايمان: من كدبك اللي ف قلبك بيطلع علي لسانك اعمل ايه ياباسم ف اخوك قسمتي ونصيبي بقي
ممدوح: متقومي يا ايمان حطي الغدا انا جوعت جدا وكمان هنزل. بعد شوية ومن غير لت كتير عن دي شغلانة كده هخلصها وهاجي انا بقولك من دلوقتي علشان متفضليش ترني عليا كل شوية قدام باسم لحسن والل* هتلاقيني قفلت تليفوني خالص ماشي
ايمان: ياخويا وهرن عليك ليه حوش حوش اللي يسمعك كده يقول دايبة ومبموت من غيرك بلا وكسة اخوك ده واخد ف نفسه مقلب كبير والل* ماعارفة ع ايه يالا دنا ليا الجنة والل*

[([وهنا الكل يضحك وايمان تقولي تعالي جهز معايا الاكل واخي ممدوح يدخل يغير هدومه وبحكم اني مليش غير اخويا فكان طبيعي اني بدخل مع مرات اخويا ونجهز الاكل وعادي جدا نهزر نضحك كانت بالنسبالي اختي وامي برغم صغر سنها الا انها هي اللي قايمة بكل طلباتي اكل وشرب وغسيل حتي المكوة كل حاجة كانت بتعملها وعمرها ف يوم ما ملت او تعبت او اشتكت من اللي بتعملو علشاني بالرغم انها مش مجبرة ])]
دخلت وراها كانت لابسة جلبية بيتي خفيفة ممدوح اخويا عمره مافكر يغير عليها مني او حتي هي تفكر اني ممكن ابصلها بصة كدة ولاكدة من بصات النسوانجية زي ممدوح كده بس فعلا عمري ماعملتها خالص بس اللي حصل كان سبب ف تغير فكري ومبادي نهائي دون قصد
دخلت وراها المطبخ المطبخ كان ضيق مش علشان المكان ضيق لا علشان ايمان حاطة علب هنا وحلل هنا وحجات غريبة وعاملة ارفف رخام كتير ايمان كات مجنونة بحجات غريبة المهم عندها تخترع اي حاجة والسلام واختراعاتها ده كانت سبب ان المطبخ ضيق ف كل مرة هي بتدخل وتناولنيي الاكل ارصه بس المرادي قالت بصوت عالي ياممدوح الامبوبة شكلها فضيت
انا: طيب اغيرهالك بتندهي ع ممدوح ليه
ايمان: اسكت انت انت مش فاهم علشان لما الاكل يتاخر عليه هيفضل يزعق لكن كده يبقي عارف اتاخرت ليه عليه فهمت
الغريب ان ممدوح مردش عليها وخرج من اوضته قالها انا مش هتغدي انا نازل علشان جالي تليفون مهم

انا: ع فكرة يا ايمان هو مسمعكيش اصلا وكويس انها جت من عندو يابنت المحظوظة ضيع عليكي خناقة الغدا هههههههه
ايمان: يابايخ اتفضل يا استاذ غير الامبوبة بطل رغي انا جعانة
انا: ايه استاذ ده انا داخل مهمة انتحارية ياعالم هعيش ولا هتفرقع ف وشنا
ايمان: اوعي ياباسم تكون مبتعرفش تغير الامبوبة نهارك ازرق لتولع فينا
انا: ضحكت لها وقولتلها بصراحة مبعرفش بس هعمل ايه علشان ممكن اولع ف نفسي واولع فيكي ونفرقع الامبوبة يا ايمان هانم وانا هموت م الضحك علي منظرها جبانة موووووووت
ايمان: لا والنبي ياباسم ماعاوزة اطفح انا هستني ممدوح لما يرجع مش عاوزاك تغير حاجة لتفرقع ونموت
انا: كملي ونموت ومناكلش ههههههه وراحت مسكتني علشان تخرجني م المطبخ والوصف كالتالي
هي قدام البوتجاز وشها ليا وانا قدامها وميت م الضحك ع خوفها ان الامبوبة تفرقع ف وشها وتموت وانا ساند ايدي ع حوض المطبخ وكان عليه شفشق مية للي ميعرفش الشفشق ده حاجة كده بلاستيك زي كوباية كبيرة بنسميها شفشق كانت مليا نصو مية تقريبا كده كانت هعمل عصير مثلا او حاجة زي كده بعد الغدا هي تزوق ف صدري علشان اخرج وانا ابعد ايدها علشان اغير الامبوبة بتاعتها ومسكة من هنا علي زقة من هنا بالغصب مسكت صدرها وانا بزوق وبشد فيها ايمان بالرغم من قلة جمالها مقارنة بنور بس بالنسبالي كانت اية ف الجمال والجسم المشبع باحلي عبارات اللي ممكن تتقال بزازها كانت كبيرة وطيازها ولاول مرة المس بزازها او اركز معاها المهم لقتها بتزوق ايدي روحت خابط الشفشق عليها بهزار المية كلها وقعت عليها والاقي العباية الخفيفة اللي كانت لابساها قدامي عبارة عن لبس شفاف ماسك علي جسمها بزازها بالحلمات باينين وبطنها وسوتها وفخادها وبحكم ان العباية مكنتش من النوغع الواسع فساعد اكتر ان كسها اشبه مايكون باين بالتجسيد ع الجسم اه كانت لابسة اندر بس تقريبا كده من النوع الفتلة انا بصراحة كنت مركز مع بزازها مووووووت

وقفنا نبص لبعض للحظات كانت اشبه بسنين ضوئية تبادلت عيونا فيها كل انواع الكلمات والرسائل واللي يتقال واللي ميتقالش وكل شئ وده شفتو علي عنيها لما زوبري وقف غصب عني وهي بتبص عليه ،
انا زوبري كان ملفت للنظر خصوصا اني كنت لابس جلبية بحكم اني كده كده عايش معاهم عادي مش بقولكم كنت بعتبرها زي امي الا المرادي مشفتهاش قدامي غير بصورة واحدة بس
غنمة واقفة ف الصحرا لوحدها وكنت انا الذئب اللي شل كل اعضائه وتفكيرو الا عضو واحد وهو زوبري اللي كان مسيطر علي كل تفكيري والموقف سيطرة كاملة انا بصتلها وقولتلها امشي من قدامي حالا احسنلك
ايمان: راحت معيطة وهي خارجة بتجري اتزحلقت ع السيراميك ف الطرقة بتاعة المطبخ والحمام وقعت ع وشها وصوتت رحت جاري عليها اقوم فيها وانا موطي قامت بوشها وكان مقابل لزوبري اللي هاج اكتر علي طيازها وبدون اي كلام مسكتها وقومتها وشيلتها زي العرسان دخلتها اوضتها وده الحاجة الوحيدة اللي كانت بتهتم بيها ف شقتها وده يدل ع حاجتين يا اما مبتتبهدلش خالص او مبتتبهدلش كل فين وفين وده اللي حسيته من نظراتها ايمان كانت محرومة وانا صحيت فيها شهوتها المكبوتة وحطتها ع السرير ومسكت كاحل رجلها اللي اتلوي تحتها من جريها بسرعة من المطبخ وفضلت ادعك فيه ليها روحت قولتلها انتي لازم تنشغي نفسك او تغيري بس مش هتعرفي تقلعي هدومك لوحدك
ايمان ; تقصد ايه
انا: اقصد اننا اخوات صح لو سبتك كده ممكن يجيلك نزلت برد واحنا ف وقت كورونا يعني لو عطستي عطسة واحدة بس ممكن حد يسمعنا ويبلغ علينا كورونا بقي شوفي الناس هتخاف ازاي غير انه اصلا مش هينفع تروحي مستشفي لاني سمعتهم قالو هيستقبلوا الحالات الحرجة وبس الامراض المزمنة وانتي يدوبك التواء ف الكاحل بتاعك هدعكهولك ويتحط ف مية دافية وهتبقي تمام التمام
قولتي ايه
ايمان: لا كورونا ايه ادعكلي رجلي وهاتلي بشكير حطو عليا وخلاص
انا ; ماشي يا ستي وفتحت دولابها وده كانت اول مرة اشوف هدومها وخصوصا ملايشها الداخلية عندها كمية اندرات وقمصان نوم تهبلك وزوبري اللي ماصدقت انه يهدي وينام من تاني رجع ابن الكلب يفضحني ويقوم بسزقولت لا بقي مش قادر جبتلها بشكير صغير وفضلت احسس ع كل حتة ف جسمها اقصد انشف جسمها
وهي بتقولي لا ياباسم متنشفش انا هنشف لوحدي قولتلها مش هتعرفي وهنا روحت ماسك بزازها تاني بس المرادي بقصد وطلعت ع السرير وحطيت رجل يمين ورجل شمال
ايمان: انت هتعمل ايه ياباسم اعقل يامجنون انا مرات اخوك اعقل ياباسم
انا: انا كنت ممكن اعقل لو كانت صوتت زي لما وقعت ف الارض بس الغريبة انها مصوتتش وكل كلامها كنت حاسو اشبه بالتمثيل الباهت لممثلة كومبارس وده اداني اصرار اكبر ومخلانيش اشوفها مرات اخويا بالرغم ان الفكرة ف حد ذاتها ممتعة جدا بس انا لا كنت شايفها لبوة هايجة عاوزة تتناك ومحتاجة لزوبر الواضح انها متناكتش واتكيفت من زمان وده اللي سهلي المجال جدا

اغتصاب مرات اخي
الوضع بالظبط انا وايمان بداخل غرفة نومها،
ايمان ممددة ع السرير لبسها مبلول مية وكل حاجة فيها لازقة ع جسمها بزازها وكسها ، كاحلها مش عارف بتستعبط اكمنها هاجت ع زوبري ف المطبخ وبتمثل زي مابتعمل دلوقتي ولا بجد واجعها زي ما بتقول مش عارف
انا راكب فوقها وهي تحتي خلعت الجلبية اللي لابسها وقلعت البوكسر وبقيت عريان زوبري واقف ع اخرو،
مسكت جلبيتها وقلعتهالها كلها معترضتش خالص وغمضت عنيها وهي بتقول حرام عليك ياباسم انا مرات اخوك بس مكنتش بتتحرك يعني بتقول حاجة تحفظ بيها ماء الوجه كانها مستسلمتش يعني
او يمكن جالها صدمة من اللي بيحصل كلو معرفش المهم خلاص عزمت النية اني انيكها والشيطان ثالثنا كده مش فاضل غير التنفيذ مسكت شفايفها وفضلت ابوس فيهم وامصهم حاولت تعضني وفعلا عضتني ف خدي وانا ببوس رقبتها بنت العضاضة ضربتها بالقلم جامد فضلت تعيط وانا راكبها بدون اي شفقة او رحمة لم اراها زوجة اخي تستنجد كي اتركها ولكني رايتها امراة بكامل انوثتها تصرخ من اجلي من اجل ان لا اتركها دون ان اريها ما لدي وفعلا حدث المراد وادخلت زوبري ف كسها وكان ضيق جدا وكانها لم تلمس قط من رجل علمت من الوهلة الاولي حجم قضيب اخي الذي لم اراه ولكني علمت بصغره من ضيق مهبلها نتكلم بالعامية المصرية علشان ناخد راحتنا ف الكلام اكتر
انا ادخل زوبري مرة واتنين وعشرة لحد ما بدات تستسلم بمعني الكلمة والدموع اتوقفت وبدا كسها يقبض ع زوبري كانها بتقولي متسبنيش انا محرومة بصتلها ف عنيها قولتلها اقوم
ايمان ; لا متسبنيش بعد ما هيجتني وفعلا رحت سبت ايدها اللي كنت ماسكها بايدي علشان متهربش بس المرادي هي اللي مسكاني علشان انا مسبهاش وافضل انيكها وده كانت اول مرة انيك ست او اشوف كس ف حياتي متعة ملهاش وصف من كل الجوانب بنيك مرات اخويا اللي كنت بعاملها زي اختي امي صاحبتي بنكها وهي بتتناك تحتي وعوزاني افضل انيك فيها والشعور التاني انها مستسلمة وحبت ده انا قلبتها ع بطنها وفتحت طيزها فلقات طيزها هيجتني جدا جدا اكتر منا هايج بس كان لازم امسك نفسي علشان اقدر امتعها وكمان تفضل ملكي فيه حكمة زمان بتقول طول ما السرير بيتهز البيت يفضل ثابت وده اللي عملتو معاها فضلنا نتهز ونرزع فيها لحد ما صوتت
انا: بس يابنت المتناكة هتفضحينا
ايمان ; مش قادرة ياباسم انت فشختني هموت تحتك ارجوك كفاية انا مش هطير منك سبني اعمل معروف
انا ; لا مش هسيبك غير لما انيكك ف طيزك يافاجرة
ايمان ; لا طيزي لا انا متنكتش فيها قبل كده اخوك عمرو ماقربلي فيها علشان خاطري انا مش جاهزة اصلا
انا ; قولتلها لا مش هسيبك وبليت زوبري من كسها بعد ما دخلتو فيها مرتين تلاته كده وانا بلعب بصباعي ف خرم طيزها علشان تسترخي وتفك قبضتها عليه وفعلا ايمان فكت قبضتها واسترخت وانا مرة واحدة روحت مدخل زوبري كلو وعورتها ف خرمها بقت الجناب تنزل دم وانا مش راحمها مديت ايدي علي بوقها كتمته علشان الصويت هي مش قادرة تستحمل م الالم وانا صرخاتها مخلياني مش قادر ابطل نيك ف طيزها معرفش ليه كنت حاسس بمتعة وانا بعذبها وانا بخليها تصوت بس كنت فرحان زي اللي اطمن ع نفسه انه بيعرف ينيك بس الدم بيزيد والاهات بتزيد وهنا مقدرتش امسك نفسي قولتلها هجيب
ايمان: هاتهم وخلصني انا مش قادرة يابن الكلب هموت منك
انا ; سرعت اكتر ف دخول وخروج زوبري لحد ما نزلتهم ف طيزها وهنا حسيت بحرقان جامد جدا ف زوبري كاني عصرته عصر او كان حاجة عندك بقالها سنين مركونة ومرة واحدة تشغلها نزلت نافورة لبن احمر لبني ودمها ف نفس الوقت طبعا مع بعض الافرازات والقاذورات الامر اللي وانا بنيك مكنتش شايفة لكن لما خلصت اشمئزيت م المنظر بس طبعا مكنش ينفع ابين لها نهائي قامت جري ع الحمام ولبني نازل ع سريرها ورجلها وفضلت تعيط دخلت الحمام استحمت وطولت فتحت الباب عليها لقتها قاعدة ف الحمام ع الارض والدش شغال بس هي بعيد عنه وعمالة تعيط
قربت منها ايمان انا
ايمان ; اطلع برة مش عاوزة اشوفك قدامي اطلع برة ياحيوان يا ابن الكلب ياواطي ياخاين اخوك يامنك علي عرضه وانت تخونه
انا ; ايمان انا......
ايمان ; انت ايه انت حيوان وخسيس ولو ممشتش من قدامي هصوت والم الناس عليك امشي من قدامي احسنلك
انا ; حاضر يا ايمان
ايمان ; متجبش اسمي ع لسانك برة امشي اطلع برة
انا ; حاضر ودخلت اوضة نومها خدت جلبيتي لبستها وعدلت نفسي وفتحت الباب ونزلت ع السلم مش عارف اروح فين او اعمل ايه وايه اللي هببته ده انا مكنتش ف عقلي ازاي عملت كده ازاي ونزلت فضلت قاعد ع قهوة مش عارف هعمل ايه وياتري ايه هيحصل هتقول لممدوح اخويا ?
طيب دلوقتي ممكن تموت نفسها ?
طب مهي كانت هايجة وحضنتني وباستني يمزاجها كمان !
ولا يمكن لما خلصت نيك فيها دخلت الحمام استرخصت نفسها او مصدومة م اللي حصل ?
انا عقلي هيتجنن من التفكير مش قادر نهار ازرق لو ممدوح عرف ده ممكن يدبحني لا يدبحني ايه ده ممكن يقطعني حتت دنا نايك محارمي مرات اخويا يلعن ميتين ام الشيطان اللي خلاني افكر فيها،
مهي بنت المتناكة لو متلبونتش مكنش حصل كده، او لا لالالالا مش قادر دماغي صدعت جدا ومش عارف اعمل ايه وخايف وجعان احا الامبوبة متغيرتش لا انا اطلع اغيرلها الانبوبة وانزل.. تاني جائز ممدوح يجي من برة جعان فيسال ويشك ف حاجة !
لا انا هطلعلها واللي يحصل يحصل ،
دخلت
وبعد حوار بيني وبين نفسي اللي مجبش غير نتيجة واحدة بس وهي اني اطلع اخبط عليها واقولها اغير الامبوبة علشان خاطر ممدوح ميرجعش من برة ويستغرب ولو مرضيتش تفتح الباب هفضل اتوسلها اتحايل عليها المهم اني اكلمها لحسن شيطانها يوزها وتقولو وربنا يستر لما اقوم اطلع
واد يا ايهاب
ايهاب ; ايوة جاي يا دكتور حتتنا
انا ; الحساب
ايهاب: حجرين وشاي 10ج يادكتور
انا: خد وسبته ودخلت البيت اللي كان مقابل للقهوة ع طول
ايهاب: يادكتور يادكتور مالو ده مخدتش الباقي يعني ده اوب مرة تحصل ده بيقف يستني الجنيه الباقي،
الظاهر كده في حاجة ومسيري اعرفها !!

انا طلعت ع السلم ومرتب هقول ايه وخبط ع الباب لقتها فتحتلي. عادي انا جاي اغير الامبوبة وهنزل ووعد مش هتشوفي وشي تاني ف شقتك

ايمان: يكون احسن
انا: ايمان ابوس ايدك انا مكنتش ف وعي والشيطان شاطر .

ايمان: الشيطان بردو اللي شاطر ولا انت يا دكتور يا اخو جوزي !

انا: يا ايمان والل* انا ندمان ومش عارف عملت كده ازاي!

ايمان : كل اللي عملتو فيا وتقولي مش عارف ازاي اومال لو عارف كنت عملت ايه.
قصدي يعني انت شيطان غير ما كنت مبين وبتمثل دور البراءة والطيبة وانا اللي كنت بعاملك زي اخويا اخص عليك.

انا: ياستي قولي كل اللي انتي عوزاه انتي صح بس توعديني متقوليش لممدوح حاجة انتي عارفة ممدوح ممكن يعمل ايه فيا، وياستي مش انتي قولتي هتشوفيلي العروسة صاحبتك موافق عليها وبسرعة كمان علشان متشوفيش وشي تاني.!!
ايمان: ماشي مش هقول لممدوح حاجة بس لو اتكررت تاني هوديك ف ستين داهية ..!
انا: ماشي ومش هيحصل تاني
ايمان: بس فيه مشكلة هنا !
انا: مشكلة ايه بس يا ست الستات قولي ..
ايمان: انت عورتني من ورا وعمالة تجيب ف دم ووجعاني اوي ..
انا: قولتلها انزل اجبلك مرهم وادهنهالك لوعايزة ?
ايمان: ياسلام علشان تهيج عليا تاني وتتحول لحيوان لا خلاص مش عاوزة حاجة ..!
انا: طيب هنزل اجبلك مرهم وانتي حطيه لنفسك واقفلي الباب عليكي كمان ياستي متخافيش انا قولتلك خلاص
ايمان: ماشي بس بسرعة انا طيزي وجعاني اوي اااه!
انا: ف سري كده يابنت المتناكة هتهيجيني تاني ولسة قايلك مش هعمل حاجة تاني، حاضر هنزل اجبلك المرهم بسرعة

الطريق للصيدلية
نزلت م البيت بسرعة وقبل ما افتح الباب وقفت اظبط هدومي كنت حاسس اني فرحان معرفش ليه ومعرفش ليه اصلا وقفت قدام الباب قبل ما افتح واخرج اظبط هدومي بصراحة كنت خايف لزوبري يقف من اهاتها واتفضح ف الشارع خصوصا اني لابس جلبية مش بنطلون هقفل الحزام ع زوبري بيه وخلاص،
المهم عدلت نفسي وفتحت الباب وخرجت لقيت ايهاب القهوجي بينده عليا،
ايهاب: يادكتور يادكتور باسم
انا: ايه ياهوبا عاوز ايه
ايهاب: انت ليك 10ج باقي العشرين اللي ادتهالي شةسبتها ومشيت بنده عليك مردتش هو في حاجة يادكتور ?
انا: لا مفيش حاجة خدها يا هوبا حلال عليك
ايهاب: تشكر يا دكتور!
بعد ماسبت ايهاب ومشيت قولت لنفسي
(((ايه اللي انا عملتو ده اسبيلو عشرة جنيه ليه كده ممكن يشك ف حاجة دنا عمري ماعملتها، وانا راجع هعدي عليه اخدها،
هنا الشيطان ادخل وقالي
تاخدها بعد ماقولتو حلال عليك انت كدة بتخليه يشك اكتر ياغبي، ،،
قولت خلاص مش مستهلة حلال عليه بقي)))
دخلت الصيدلية
مساء الخير يادكتور حمودة
الدكتور حمودة: مساء الخير يادكتور ايهاب اي خدمة
انا: ممكن مرهم للحروق من فضلك
الدكتور حمودة: سلامتك يادكتور ايهاب مالك
انا: لا ده مش ليا ده لمرات اخويا حلة مية وقعت عليها بس الحمد لله مكنتش سخنة اوي انا عملتلها اسعافات اولية بس ملقتش مرهم مش اكتر
الدكتور حمودة: لا الف سلامة علي الست ايمان من عنية حاضر
اتفضل يادكتور باسم
انا: كام الحساب
الدكتور حمودة: عيب يادكتور ايمان ده زي بنتي انت ناسي انا اللي مربيها ولا ايه
انا: معلش يادكتور مش هينفع
الدكتور حمودة : هنتكلم ونسيبها منتظرة المرهم مينفعش يادكتور باسم ليحصل مضاعفات تحب اجي معاك اطمن عليها
انا: شكرا يادكتور هي خلاص هتبقي كويسة بس معلش قولي كام الحساب ريحني من فضلك
الدكتور حمودة: طالما مصر يبقي 13ج
انا: اتفضل يادكتور وحاسبته وشكرته ومشيت
طلعت البيت خبط ايمان فتحتلي
ايمان: ساعة عقبال متجيب مرهم
انا: اصل الدكتور حمودة مكنش عاوز ياخد فلوس وكمان كان عاوز يجي يطمن عليكي
ايمان: يطمن عليا نهارك ازرق انت قولتلو ايه
انا: مقولتلوش ياستي مالك هو انا يعني هقولو اني نكتك
ايمان: انت بتقول ايه
انا: والل* غلطت لسان انا قولتلو ان حلة مية سخنة وقعت ع ايدك بس وعملتلك اسعافات اولية بس المرهم خلصان بس ادي كل الحكاية
ايمان: ماشي والنبي شكلك انت اللي هتودينا ف داهية!
انا: متخافيش ياستي ولاداهية ولاحاجة الداهية هتيجي بس لو ممدوح رجع ملقاش اكل
ايمان: لا منا كلمتو
((((انا الدم هرب من عروقي واتسمرت مكاني وقولتلها)))
انا: ايه كلمتيه قولتيلو حاجة
ايمان: لا متخافش كدة مالك
انا: طب كان عاوز ايه
ايمان: قالي انه هيبات برة الليلة علشان عندو تخليص ورق جمرك وحجات كده الصبح بدري فسافر بورسعيد وهو دلوقتي ف الطريق وهيجي ع بكرة بليل او بعدو لسة ميعرفش وبيقولك خلي بالك مني ف غيابه
انا: طب مرنش عليا ليه
ايمان: منت رامي تليفونك ع الطربيزة ساعة ماكنا قاعدين كلنا. !
انا: طيب كويس اهو يكون الوجع خف عندك والجرح لم هو كبير
ايمان: ياسلام يعني انت مشفتوش
انا: بصراحة شوفتو بس
ايمان: بس ايه هتفضل تتكلم كتير ..هات المرهم..!
انا : اتفضلي لو عاوزة احطهولك والل* مش هعمل حاجة
ايمان: انت مبتفهمش قولتلك لا
انت تاخد بعضك وتدخل المطبخ تغير الامبوبة تخلصها تنزل شقتك مشفش وشك ولما اعمل الاكل هنده عليك انت فاهم
انا: حاضر ياست الستات
ايمان: متقوليش ياست الستات ده تاني قولي يامرات اخويا علشان تفضل فاكر بتكلم مين متنساش
انا: حاضر يامرات اخويا!..!
ايمان دخلت اوضة نومها وقفلت الباب عليها وانا دخلت المطبخ اغير الامبوبة وعمال افكر ف الفرصة اللي قدامي اخويا مسافر ومش راجع قبل يومين ع الاقل ع كلامه وانا وهي لوحدنا والبت فرسة وطالما مقلتش لممدوح يبقي خلاص كدة امان ولا ايه
وهنا يدخل الشيطان لتاني مرة
ف حوار صغير معايا
الشيطان: سيبك م اللي بتقولو ده ايه مش عاوز تبص عليها من خرم الباب
انا: وافرض شافتني او حست
الشيطان: هتشوفك ازاي وهي مركزة ف خرم طيزها اللي انت فشخته ووسعتهولها وانت مدخل زوبرك فيه وبعدين ده مرات اخوك بردو وطيزها اولي بيك من الغريب ع الاقل شوفها لو معرفتش تحط مرهم حطلها انت ولا ايه
انا: لا شيطان شيطان يعني ماشي كلامك اغير الامبوبة وابص عليها
الشيطان: جرا ايه يادكتور خلي الامبوبة حجة لاخر الليل دلوقتي روح بص ع خرم طيزها متضعيش وقت يامغفل
انا: اما انت شيطان بجح وقليل الادب مضطر اسمع كلامك المرادي لكن ابص وبس مش هعمل حاجة
الشيطان: ماشي بس لو زوبرك موقفش متنكهاش لكن بقي لو وقف يبقي محتاجها تاني
انا: امممم فكرة بردو

(((وهووب قومت ع باب اوضة نومها وبصيت بعين واحدة عليها لقيتها قلعت خالص وعريانه وعمالة تحاول تحط لنفسها المرهم بس مش عارفة او عارفة وبتستعبط مش عارف لقيتني بنده عليها واقولها )))
انا: ايمان مفتاح الامبوبة فين مش لاقيه
ايمان: دور عليه هتلاقيه جمب الامبوبة ف اي حتة ع الارض
انا: طيب عملتي ايه حطيتي المرهم
ايمان: اه حطيت خليك عندك انا قافلة الباب
انا: متخافيش انا بطمن بس

(((ومديت ايدي ع اكرة الباب وفتحتها براحة لقيت الباب اتفتح معايا وشوفتها ممدة ع السرير رافعة رجلها الاتنين وماسكة مراية صغيرة قدام كسها تشوف بيه خرم طيزها وهي بتدهن المرهم اتفزعت بس منطقتش بحرف
زوبري وقف علي منظرها مرات اخويا عريانة والشيطان ثالثنا واول ما شافتني قالت)))
ايمان: انت دخلت ازاي
انا: الباب مكنش مقفول اصلا
ايمان: لا انا قفلاه بايدي!
انا: صدقيني مكنش مفتوح وبعدين انا واقف مكاني معملتش ومش هعمل حاجة غصب عنك تاني خلاص انا بس عاوز ادهنلك مكان الجرح علشان ميعملش مضاعفات عندك اكتر ...!
ايمان: انت بتتكلم جد ولا بتعملها حجة علشان تنتهزها فرصة وتنكني تاني ..
انا: ايه اللي انتي بتقوليه ده لا طبعا
ايمان: طيب تعالي بس خليك محترم انت فاهم '"!
انا: حاضر يامرات اخويا فين المرهم
ايمان: خدو من علي الكومدينو
انا: خدت المرهم منها وحطيت حتة منه ع ايدي وقربت من خرم طيزها ولسة هحط ايدي ع خرمها اللي شكلو كان يخبل العقل وسمعت الباب بيخبط ..............
انتظروني ف جزء جديد من حكاية [[زوجة اخي و الشيطان ]] وياريت تتوقعوا ف تعليقات مين اللي ممكن يكون بيخبط ع الباب دلوقتي واحنا ف الوضع ده
ارجوا من السادة القراء ابداء اعجابهم و كتابة اي ملاحيظ ع القصة للافادة سوف يتم اضافة الجزء الجديد يوم السبت من كل اسبوع
...........

الجزء الثاني



[]اهلا بكم من جديد في جزء جديد من حكايتنا
[( زوجة اخي والشيطان)]

تذكير سريع لما حدث في عجالة من احداث الجزء الاول
انا باسم اقطن مع اخي الاكبر وزوجته ذهب اخي مسافرآ الي بورسعيد لاستكمال واستخراج بعض التراخيص الجمركية للملابس النسائية القادمة من اجل مصنعه وتركني انا وزوجته بمفردنا ثم حدث ان تلاعب الشيطان بي واغواني علي زوجة اخي وحدث ما لم يكن ف الحسبان قمت بمعاشرتها من الخلف مما تسبب في التهاب وجرح في مخرج القاذورات لديها في مؤخرتها الامر الذي جعلني اذهب للصيدلية كي اتي لها بمرهم من من رباها الدكتور حمودة وابنته شيماء التي لها اكثر من محاولة للتقرب الي مرارا وتكرارا ولكني كنت اتلاشاها وارفضها تماما الي ان حدث عكس ذلك،..!
ثم حين هممت بان اضع المرهم المرطب علي مؤخرة زوجة اخي اذ بالباب يطرق علينا ياتري من الذي ياتينا الان وليس ع غير عاداتنا ان ياتينا احد من الاساس
والان دعونا نستكمل الجزء الثاني من حيث وقفنا تماما ...!

(((وهووب قومت ع باب اوضة نومها وبصيت بعين واحدة عليها لقيتها قلعت خالص وعريانه وعمالة تحاول تحط لنفسها المرهم بس مش عارفة )))
انا: طيب عملتي ايه حطيتي المرهم طمنيني
ايمان: بصراحة مش عارفة وانت قولت هتعمل مضاعفات والتهابات وخايفة متخفش اقبل ما اخوك ما يجي ومش هعرف اقولو ايه ..!
انا. طيب افتحي الباب
ايمان: لا
(((روحت مديت ايدي ع اكرة الباب وفتحتها براحة لقيت الباب اتفتح معايا وشوفتها ممدة ع السرير
زوبري وقف علي منظرها مرات اخويا عريانة والشيطان ثالثنا قولتلها )))
انا: الباب مكنش مقفول اصلا
ايمان: لا انا قفلاه بايدي!
انا: صدقيني مكنش مقفول وبعدين انا واقف مكاني معملتش ومش هعمل حاجة غصب عنك تاني خلاص انا بس عاوز ادهنلك مكان الجرح علشان ميعملش مضاعفات عندك اكتر ...!
ايمان: انت بتتكلم جد ولا بتعملها حجة علشان تنتهزها فرصة وتنكني تاني ..
انا: ايه اللي انتي بتقوليه ده وانا بردو اقدر انيك واحدة زيك ف جمالك ودلعلك
ايمان: لم نفسك شوية
وخد المرهم من علي الكومدينو.
انا: خدت المرهم منها وحطيت حتة منه ع ايدي وقربت من خرم طيزها ولسة هحط ايدي ع خرمها اللي شكلو كان يخبل العقل وسمعت الباب بيخبط
انا: احا قومي بسرعة البسي حاجة وانا هطلع اشوف مين بسرعة ومتعمليش صوت
ايمان: اتفضحت اتفضحت
انا: مش وقته يابنت المتناكة قومي اعملي اللي قولتلك عليه ومتعيطيش خليكي بطبيعتك او نامي اه نامي علشان لو حد سال اقولو نايمة اخلصي بقي
ايمان: ((متكلمتش بتهز راسها باشارة ع الموافقة وهي بتعيط))

[(مشهد فتح الباب)
[[معرفة من الذي يطرق الباب ]] قمت بالخروج من علي سرير اخي وبالتحديد من امام مؤخرة زوجته او زوجة اخي اللفظ الذي يثيرني بشدة وايضا يثيركم زوجة اخيك وانت تعاشرها بمفردكم يالها من اثارة والان استجمعت قواي الذهنية حيث انني بالاساس دكتور نفسي اي ان التلاعب بمخارج الالفاظ ووزن المور وكيفية تغير مجري الحياة النفسية والذهنية للشخص هي بالاساس لعبتي التي سوف امارسها الان علي هذا الطارق نظرت الي جلبابي لم اري شئ غير عادي سوي عضوي الذي قد انتصب في محاولة معاشرة بائسة لم تتم بسبب هذا الكائن الذي يطرق علينا باب اللذة والمتعة باب الامل في حياة جديدة تكن بها زوجة اخي هي زوجتي ايضا ونتقاسمها سويا ياله من عالم رائع ثم استفقت علي طرق الباب مرة اخري لاعود الي الواقع بعيدا عن التخيلات]]] وحدث الاتي
انا: ايوة جاي ايه يا اللي ع الباب مفيش صبر
الطارق: افتح يا دكتور باسم
انا: فتحت الباب دكتور حمودة
خير يادكتور اتفضلوا اتفضلوا
الدكتور حمودة: روحي ياشيماء شوفي ايمان واطمني عليها
انا: لا لا ايمان ايه ايمان نامت
يا انسة شيماء بلاش تتعبي نفسك خليكي مرتاحة
[[اكيد عملتيها حجة علشان تيجي تشوفيني مهو لو مكنش ابوكي لتات ورغاي مكنتيش عرفتي ان ايمان تعبانة بس انا اللي اسستاهل مكنش المفروض اني اقولوا ايمان حلة المية وقعت ع ايدها مهو هو اللي مربيها بردو انا ازاي معملتش حساب انه ممكن يجي يطمن عليها انا غبي)
]]]
ايمان: ماشي ياباسم استني افتح الباب
انا: ماشي ياقلب باسم
ايمان: كده هتخليني مفتحش
انا: ياستي انا طول عمري بقولك كدة اشمعنا المرة دي هتزعلي منها
ايمان: ماشي بس كل مرة بتقولها بتكون اخو جوزي وزي اخويا لكن المرادي انت مش كدة
انا: طب افتحي ومش هنطق بحرف اتفقنا
ايمان: ماشي
[[[ايمان قامت بفتح قفل الباب ولكن الحقيقة انها قامت بفتح مدخل اخر من مداخل الشيطان التي سوف ادخل اليها منه وقد عزمت النية علي تكرار معاشرتها
نعم لقد قرأت ما سوف افعل
انني سوف اقوم بمعاشرتها من جديد ..!
من الصعب علي شخص مثلي اعزب بعد ان ذاق حلاوة معاشرة امراة ك مثل زوجة اخي التي من الان سوف انوي ان تكون زوجتي ن اليوم ولابد من تغير مجري الاحداث ولكن ماذا افعل
وقد اتتني فكرة من ذهب قادها لي الشيطان حتي ننعم في لذة الحرام
نعم ان للحرام لذة حتي يستدرجنا اليه ونكرر مرارا وتكرارا فعل الحرام ولكني اعلم كل ذلك وبرغم علمي الا انني مرحب تماما بكل ما سوف يفعله لي حتي انعم بمعاشرة زوجة اخي في كل وقت وحين
والان بعد ان قامت زوجة اخي بفتح الباب حدث الاتي ودار هذا الحوار ]]]
انا: تخيلي مين اللي كان بيخبط
ايمان: الدكتور حمودة صاحب الصيدلية سمعتكم وانتو بتتكلمو بس كان فيه حد معاه صح
انا: اه ده شيماء بنته منتي عرفاها
ايمان: اه عرفاها ده هتموت وتكلمك ياباسم كلمتني كتير بس انا عارفة انك مش ميال ليها
انا: شيماء ده اخر واحدة ممكن افكر فيها
ايمان وليه بقي
انا: تعالي بس احطلك المرهم واحكيلك كل حاجة
ايمان: ماشي بس بادب انا قولتلك اهو
انا: حاضر مددي ع بطنك وارفعي طيزك لورا علشان اشوف هحط المرهم فين بالظبط
ايمان: ماشي بس بسسرعة لحسن حد يطب علينا تاني
انا: حاضر نامي انتي بس بس اقلعيي الاول هدومك
ايمان: لا انا هنزلك بنطلون البيجامة تحطلي المرهم وتخرج برة
انا: ماشي اعملي اللي يريحك لو ده هيخليكي مطمنة
ايمان: ولوني مش مطمنالك تاني بس مضطرة علشان الوجع زايد اوي وبيحرقني

[[[عندما سمعت مثل تلك الكلمات اذ بعضوي قد انتصب بدون حول مني او قوة ولكن وقع الكلمة قد اصر عليه وكانه اخرجه من سبات عميق ]]]

انا : سلامتك من الحرقان يا ايمي ومسكت المرهم وحطيت حتة صغيرة اوي علي صباعي وبدات اني اداعب خرمها احسس عليه واحدة واحدة يمكن تهيج من تاني وخصوصا ان الحواجز بينا انكسرت تماما وفعلا بدا خرم طيزها ف الاستجابة وبدا يفتح واحدة واحدة وبدات طيزها بالضغط سنة صغيرة ع صباعي وكانها بتقولي تعبانة مش قادرة انت صحيت فيا هيجاني من تاني
ولقتها بتغير الموضوع او بتحاول تبين عكس اللي هي بتعملو
ايمان: باسم انت ليه واخد موقف من شيماء هو حصل حاجة بينكم
انا: شيماء مبحسش بحاجة تجاها كل احساسي انها اختي وبس غير كده لا
ايمان : بس هي بتحبك وبعدين هي حلوة وجسمها حلو يعني اي راجل يتمناها
انا: اللي اتمناها للاسف متجوزة
ايمان: ردت بغضب وخباثة
وده مين ده اللي متجوزة شكلك كدة بتلعب بديلك
انا: واحدة حبتها من زمان وحاولت اداري مشاعري بس مقدرتش لحد ف يوم ما حصل بينا علاقة
ايمان: علاقة ايه ومين ده اتكلم
[[[رد ايمان كان عبارة عن نقطة انطلاق كلامها وسؤالها بغضب مصحوب بشغف معرفة من التي اتكلم عنها طمني اكثر لانها ببساطة بتغير عليا وده اللي حسيته فلعبت ع النقطة ده ]]]

انا: اللي حبتها وبحبعا وهفضل احبها انتي يا ايمان
ايمان: انت بتقول ايه
انا: خرمها بدا يوسع اكتر وهي بتضغط عليا فبدات احط صباعي جوة طيزها وهي متكلمتش بالعكس لقتها بتقولي
ايمان : ااااه ياباسم الحتة ده بتوجعني اوي بس انا حاسة براحة انت بتعمل ايه
انا: انا بحط مرهم ع صباعي وبدخلو ف طيزك علشان انتي متعورة من جوة ولازم ادهنها من جوة ولا بلاش
ايمان: كمل طابما بتدهن مش بتلعب هههههههه
انا: رحت مدخل صباعي كلو ايمان: اااااه اااااااه اااااااه براحة ياباسم كمان براحة كمان
انا: براحة مكملش ولا كمان وادخلو
ايمان: مش عارفة انت اللي شايف قدامك مش انا
انا: غمضي عينك ومتتحركيش
ايمان: هتعمل ايه
انا: في دم جوة ولازم ادهنها بس صباعي مش هيطول
ايمان: وهتعمل ايه
انا: عاوزة اريحك م الوجع ولا بلاش
ايمان: ريحني ياباسم انا تعبانة ومش قادرة
انا: يبقي متتكلميش ولا تعترضي
ايمان: حاضر اعمل الليي انت عوزه فيا انا خلاص مش قادرة استحمل اكتر من كدة ارحمني
انا: كده ايمان استوت ع الاخر روحت داهن زوبري بالمرهم وروحت مقرب زوبري ع خرمها وبدات ادخلو واحدة واحدة ومستني رد فعلها ....?
ايمان: اااااه انت بتعمل ايه ودخلت ايه
انا: ده زوبري يا لبوة انتي مش عاوزة ترتاحي انا هريحك
ايمان: ................
انا: [[[لما لقتها متكلمتش عرفت انها مكسوفة تقولي نكني بس خلاص وصلت للمراد ولازم اني اكيفها خصوصا ان النيكة ده غير النيكة اللي فاتت اللي كانت بالغصب دلوقتي هي راضية والبيت فاضي واخويا مسافر وهيبات يومين وياعالم ممكن يزيدو او لا وده فرصتي اني استمتع بيها وبكل حتة ف جسمها اللي وقتها كنت معتقد انها ملكة النساء قبل ما اقابل نور.مراتي اللي هيجي زكرها بعدين بالتفصيل بسبب مرات اخويا ومساعدتها ليا ]]]
ايمان: دخل زوبرك كلو ياباسم انا خلاص مش قادرة اداري اني عاوزة اتناك انا محرومة
انا: دنا هفشخ كسك يا متناكة ولا بلاش شتايم لتزعلي
ايمان: لا اشتمني انا نفسي اتشتم وانا بتناك اخوك مبيرضاش يدخل وينزل وخلاص
انا: دخلت زوبري كلو وهجت اكتر ع كلامها قولتلها احكيلي بتتناكي ازاي منه
ايمان: مش وقته عوزاك تشتمني وتفشخني بس مش ف طيزي خرجه ونكني ف كسي
انا: وافرضي اني نزلت غصب عني جوة
ايمان: متخفش انا مركبة وسيلة تمنع الحمل
انا: ايه وممدوح عارف
ايمان: لا
انا: طب ليه ورحت مخرج زوبري ومش عارف ليه حسيت بغضب من عملتها
ايمان: اخوك يا استاذ ملوش ف الستات
انا: ايه ازاي ملوش ف الستات مش لسة بتقولي انه بيدخل وينزل لبنه ف كسك وعاملة وسيلة تمنع الحمل ايمان فهميني
ايمان: نكني وانا هحكيلك كل حاجة بس عارف لو بينت ل اخوك حاجة هفضحك وهقولو انك اتهجمت عليا ونكتني كمان وشوف بقي هيصدقك ولا هيصدقني
انا: ومعقةلة بردو احكيلو حاجة واضرك انتي عبيطة انتي مش عارفة انا بحبك اد ايه بس استغربت ومش فاهم حاجة منك
ايمان: عارف محمود اللي معاه ف المصنع
انا: اه دراعه اليمن مالو
ايمان: ف مرة كان هنا وانا نايمة واخوك ميعرفش اني قلقت م النوم وصحيت قومت م النوم ع صوت همس كده وخبط واطي اوي فكرت فار او قطة او حاجة دخلت والباب مفتوح
انا: امممم كملي
ايمان: نكني الاول ولما تخلص هحكيلك البقية
انا: ماشي يا كسمك ورحت ماسك شعرها ومدخل زوبري مرة واحدة ف كسها زي القطر السريع الاكسبريس كده اللي مبيقفش ف محطة ادخل واخرج ادخل واخرج امسحه علشان يدخل ناشف ويوجعها وتحس بالحرقان فتتمتع اكثر منا الفضرل واخدني اني اعرف معقولة اخويا خول ولا ايه الحكاية بالظبط
مسكت بزازها بايدي وعصرتهم بعد ما قلعتها البادي اللي كانت لبساه بعد ما خرجت من عندها وقت الباب ما كان بيخبط
بزازها ناااااار لبن مش لاقي ليها وصف بس كل اللي اثدر اقولو ان يزازها عاملين زي الجيلي حاجة كده بتلعب لوحدها كل هزة منه بتهز قلبي وتهيج زوبري وتوقفه احترام كامل ليهم ....
طلعت زوبري وقولتلها مصيه
ايمان: لا مش هقدر
انا: مفيش لا يا متناكة يافاجرة انتي متقوليش غير حاضر وبس وهتتناكي بالطريقة اللي انا عاوزها يا لبوة
ايمان: هموت لو ده دخل بوقي انت زوبرك طويل ممكن اشرق
انا: بس يا متناكة يالبوة ورحت ماسح زوبري مكان كسها وحطيته ف بوقها وخلتها تمص
بس من مصها اتاكدت ان ده مش اول مرة ليها تمص انا اه معرفش هما بيمصو ازاي بس مش عارف طريقتها ونظراتها مش ده مرات اخويا المحترمة اللي كنت اعرفها اللي قدامي واحدة شرموطة كانها بتتناك كل يوم
انا: [[[حاسس اني هجبهم روحت مخرج زوبري من بوقها
وقولت اهدي نفسي لدقيقة كدة بس من غير ما ابينلها حاجة وقولتلها ]]]
انا: قولي بقي الخبط اللي سمعتيه ده كان ايه
ايمان: بص انا لما قلقت م النوم فتحت الباب عادي بس براحة اول ما سمعت كلمة ياجدع مراتك تسمعنا
انا: ده محمود اللي قال كدة
ايمان: لا اللي قال كدة ممدوح اخوك واستغربت انه بيقولو مراتك تسمعنا وكاني مرات محمود مش مرات اخوك
انا: وبعدين كملي
ايمان: سمعت محمود بيقولو هههه انت لسة فاكر ده كانت مرة
وراحت لحالها
ممدوح: طب ايه رايك نعدها تاني
محمود ياعم بلاش اخر مرة مراتك كانت هتصحنا وكان ممكن تفضحنا لو حست بحاجة
علشان كسم هيجانك هتوديني ف داهية يعني
ممدوح: طب اعمل ايه منت عارف يا كسمك مبهجش عليها غير كده انا انيكك وانت تنكها ههههههههه
انا: احا انتي بتهزري وعملتي ايه
ايمان: معملتش حاجة رجعت عملت نايمة وطبعا لو اتكلمت ممكن اخوك يموتني فقررت اني ارجع انام واشوف هيحصل ايه
انا: امممم كملي وحصل ايه
ايمان: انا فضلت مرعوبة لحد ما بعدها بحوالي 10 دقائق كدة سمعت الباب بيتفتح واتقفل وباب اوضتي بيتفتح عليا وانا نايمة بس كنت ميتة م الخوف
انا: هجت جدا قولتلها ايمان انا هجبهم ف كسك
ايمان: قالتلي هاتهم بسرعة
انا: ونزلت لبني اللي هاج بس المرادي حسيت اني نزلت لبني ع التفكير ان اخويا بيسيب مراته تتناك او بيحب يشوفها بتتناك احا طب وانتي يا ايمان معقولة تكوني بتتناكي ولا بتكدبي عليا اخويا استحالة يعمل كده
ايمان: اااااه اخيرا انت وسعت كسي خليته نفق يخربيتك
انا: هههههههه كملي بقي
ايمان لا اكملك واحنا بناكل انا مش قادرة خش غير الامبوبة ولا نسيتها يا استاذ عقبال ما ادخل استحمي واطلع اسخن الاكل وحكيلك كل حاجة يالتفصيل متنساش ان اخوك بايت برة
انا: اممم بترمي ع ايه يا متناكة ماشي انتي هتششوفي الليلة يوم مش هتنسيه بس ايمان عاوز اسالك ع حاجة او اطلب منك حاجة بس من غير ماتكدبي عليا
ايمان: اسال ياباسم
انا: ممكن تكوني مراتي بعد كده
ايمان: ههههههه وهو انا دلوقتي مش مراتك دنت لبن بوبرك لسة ف كسي هههههههه
انا: يعني مش هاجي اقربلك تاني تقولي لا
ايمان: لا طبعا انت خلاص بقيت جوزي من هنا ورايح اي وقت اخوك يسافر فيه هتبقي جوزي لكن طول ماهو موجود انت اخو جوزي ماشي
انا: ماشي يا مراتي هههه قومي استحمي وانا هغير الامبوبة بس معلش ممكن لما تخرجي تلبسي العباية الكحلي النص بتاعتك
ايمان: ايه ده وانت عرفت منين اني عندي عباية كده وبعدين ده قميص نوم مش عباية شوفتني امتي بيه يا استاذ ولا كنت يتتجسس عليا
انا: انتي تحكيلي بقية الحكاية وانا هحكيلة عرفت ازاي ان عندك قميص كحلي مفتوح م الجمب والاسود المفتوح من ورا اللي ليه بتاعة كدة زي فصوص الالماظ من ع الصدر
ايمان: يخربيتك وكمان عارف ان عندي الاسود ده دنت شكلك مش سهل
انا: قومي بقي يامتناكة انتي جوعتيني
[[[دخلت المطبخ وغيرت الامبوبة فعلا وايمان مرات اخويا دخلت الحمام وخدت معاها القميص الكحلي اللي قولتلها عليه وانا عمال افكر معقولة يكون اللي هي بتحكيه ده بجد ولا هي بتقولي اي كلام علشان تهيجني ولا ايه لما اشوف اخرتها ايه بنت المتناكة منا مش عاوز اخسرها واضيع ع نفسي نيكها ف اي وقت اخويا يسافر فيه وف نفس الوقت مش عاوز اشوف اخويا بكلامها ده او افكر فيه بالشكل ده حتي ]]]
ايمان: ياسم تعالي ياباسم نشف جسمي
انا: ايه يا قلب باسم اومال فين الكسوف اللي كان من نص ساعة
ايمان: هههه بس ياض اتلم هتنشف جسمي ولا
اما: ولا ايه هنشف طبعا هو انا اقدر منشفش ونشفت جسمها وهي بتتلبون قدامي علشان انيكها بس انا منكتهاش وقولتلها بليل ناكل الاول البسي قميصك ونجهز الاكل ونتكلم وندلع يا احلي مرات اخ
ايمان: بلاش مرات اخويا ده قولي يا مراتي بس اوعي تنسي وتقولها قدام اخوك ههههه
انا: حاضر يا مراتي اخلصي بقي وروحت مبعبصها ف طيزها
ايمان: ااااه حاااضر يا جوزي
[[[الموبايل بتاع ايمان بيرن طلعت اشوف مين ولقيته ممدوح نديت عليها ترد بسرعة تشوف في ايه بس تفتح الاسبيكر بصراحة شكيت ان اخويا وهي يكونو عملو كدة علشان انيكها كلامها شككني فيهم ودار الحوار ده
[[[ايمان: الوووو ايه يا ممدوح وصلت ياحبيبي
ممدوح اخويا: اه يا قلبي لسة واصل من ربع ساعة يدوبك ريحت جسمي وقولت اطمن عليكي عاملة ايه
ايمان: بخير ياقلبي
ممدوح: اومال باسم مبيردش ع تليفونه ليه
ايمان: مش عارفة هو من ساعة ما انت نزلت غيرلي الامبوبة وقالي انه هينام ونزل شقته ومسمعتش صوته لحد دلوقتي عاوزه ف حاجة انزلو
ممدوح: لا ياحبيبتي انا كنت عاوز اسالو ع حاجة كده متشغليش بالك
ايمان: ماشي يا قلبي طب هترجع امتي
ممدوح: يومين كدة ادعي انتي بس
ايمان: ترجعلنا بالسلامة يانور عيني
ممدوح: طيب انا هقفل دلوقتي لو عوزتي اي حاجة قولي لباسم او رني عليا
ايمان: ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك
ممدوح: وانتي كمان مع السلامة يا قلبي
]]])
انا كدة اطمنت انه اولا مش هيرجع قبل يومين يعني كده ايمان مراتي ليومين وياعالم ممكن يزيدو عن كده
انا: طيب حطي الاكل وتعالي بقي
ايمان: ماشي ايه رائك ف القميص
انا: هياكل منك حتة بحبه اوي علشان بزازك اللي باينة منه وفتحة الجمب اللي مبينة فخدة رجلك حاجة كدة تهيج الحجر
ايمان: ههههههه ماشي يا دكري
[[[حطينا الاكل وبدات ايمان تكمل الحكاية من تاني ]]]
ايمان : طب فكرني انا كنت قولتلك اخر حاجة ايه
انا: باب الاوضة اللي اتفتح عليكي
ايمان: اه سمعت الباب بيتفتح واتقفل وباب اوضتي بيتفتح عليا وانا نايمة بس كنت ميتة م الخوف
انا: وطلع مين
ايمان: هو ايه اللي طلع مين ممدوح اخوك بس كان بيتسحب علشان انا نايمة
انا: اه وبعدين بصي كملي وانا مش هقاطعك ماشي
ايمان: يكون احسن بردو
لما فتح الب


اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
زوجة اخي المتناكة قصة حقيقية نياك زبي كبير
0 4 نياك زبي كبير
زوجة أخي الشرموطة نياك زبي كبير
0 5 نياك زبي كبير
البرود الجنسي و دفع الزوجة للخيانة شيري
0 4 شيري
اعتراف زوجة شيري
0 6 شيري
اعترفت لزوجتي بنيكي لزوجة عمي حقيقية Fahad
0 5 Fahad

الكلمات الدلالية









الساعة الآن 11:22 AM