طارق كان قاعد على الكرسي في الاوضه بتاعته، الدنيا هادية حواليه، بس قلبه كان بيدق بسرعة غير طبيعية. طول عمره كان شايف نفسه عاقل، يعرف الصح من الغلط، وعارف أصحابه كويس. لكن النهاردة، اللي شافه قلب حياته رأسًا على عقب.
طارق عمره ما كان متصور إن الدنيا هتخبطه بالصدمة دي. كريم، صاحبه المقرب من أيام المدرسة، اللي دايمًا كانوا مع بعض في كل حاجة، واللي كان شبه أخوه التاني، قدر يعمل حاجة ما كانش حد متخيلها.
تقديم الشخصيات:
• طارق: شاب عادي طيب شاطر في دراسته ومجتهد فيها .
• كريم: وسيم وجسمه مظبوط صاحب طارق من ايام الابتدائي ويعتبر الاتنين اخوات ومتربين مع بعض لكن كريم كان نسوانجي دوت كوم من صغره .
• أم طارق: ست وتكه بالرغم من كبرها ولكن مازالت محافظه علي جسمها الي يشوفها يقول في بدايه الثلاثينات كانت كيرفي زي ما بيقول الكتاب بزاز كبيره ومفيش بطن طيز كبيره مدوره تبقي عايز تفضل تهتك فيها اول ما تشوفها .
طارق كان راجع من شغله النهارده بدري مش زي كل يوم لانه حس بالتعب فقرر يروح يرتاح، وفجأة بعد ما دخل وقفل باب الشقه سمع صوت ولكنه صوت مش عادي صوت اهاااات ولكنها مش اهات وجع لكن اهات متعه واستمتاع الصوت كان جاي جوه من عند اوضه امه طارق حس بتوتر وقلبه بدا يدق اسرع والخوف بدا يتملكه وصل قدام الاوضه وفتح الباب حاجه بسيطه وكانت الصدمة
لقى كريم زبره داخل طالع في كس امه وعمال ينبك فيها بكل قوه
كريم : آآآآآآه يالبوه كسمك مالك كده هايجه ليه اوي كده النهارده
أم طارق (بتنهيدة طويلة، بعيون مليانة مشاعر): اااه مش قادره براحه هموووت ااااه مش قادره برراحه اوووووف نيك كمان نييييك ااااه كمان دخله كله دخله
راح كريم قالبها علي بطنها في وضع الدوجي وكمل معاها نييك
طارق وقف كأنه اتجمد. قلبه وقع في رجليه، وإيده ارتجفت، وكأن الأرض راحت من تحت رجليه. الدنيا كلها ضلمت حواليه، وكل اللي كان عارفه عن كريم وأمه اتلخبط.
طارق (في دماغه، بصوت وهمي): إيه ده؟ إزاي ده ممكن يحصل؟ إزاي أنا ما كنتش واخد بالي؟ إزاي كريم وصل لكسها كده انا مش فاهم؟!
طارق حاول يحرك نفسه، يمشي بعيد عنهم، بس كل خطوة كانت صعبة. كان حاسس بالغضب، بالحزن، بالخيبة، وكل المشاعر دي مع بعض متلخبطة جواه
ولكن كان فيه احساس غريب غير مفهوم هو مش قادر يفهمه احساس خلاه يسكت ميعملش حاجه .
طارق (وهو بيتكلم لنفسه): مش ممكن… مش ممكن يكون ده حقيقي…
طارق دخل اوضته قعد على الكرسي في الضلمة، يحاول يستوعب اللي شافه. بدأ يفتكر كل اللحظات اللي قضوها مع بعض: الضحك، الخناقات الصغيرة، أسرارهم اللي كانوا بيشاركوا فيها. فجأة كل حاجة اتغيرت في دماغه.
طارق لاحظ إن كريم دايمًا كان قريب من أمه بطريقة غريبه لكن كان بيقول زي أمه بس قرب طبيعي كانت هي متقبلاه وكانت بتعامله زي ابنها (او هو كان فاكر كده ) .
ده خلاه يندهش أكتر:
طارق (في دماغه): انا ازاي مقتلتهمش… ازاي اشوف واحد بينيك امي وافصل واقف ساكت… بس… قلبي مش راضي…
صوت في نفسي : قلبك برضو الي مش راضي ههههه......طيب ما تبص تحت كده كويس بين رجليك وانت تعرف ايه الي خلاك واقف يابو قلب
المشهد مكنش راضي يروح من دماغه مكنش قادر يتجاهله لسه صوره امه وهي بتتناك قدام عينه منظر اهاتهااا دخول ورخروح زبر صاحبه في كس امه مشهد عمال يطارده طول ماهو قاعد مش قادر يمحي اللحظه دي، حاول يتجاهل الموقف، لكن الفضول والصدمة كانوا أكبر. كل حاجة حواليه كانت بتذكره بالمشهد اللي شافه، وده خلاه يعيش حالة من التوتر النفسي المستمر.
بعد شوية، سمع صوتهم خارجين من الاوضه ورايحين الحمام سمع صوت الدش شغال وال اهههااااات رجعت تاني اكيد بيعمل معاها واحد تاني،... وبعد شويه خلصو وسمع صوت كريم بيودع مامته براه
كريم (علب الباب ): بس يخربيتك كنتي جامده اوي النهارده الي يشوفك كده ميقولش اني بنيكك كل يوم
كل وهو واقف بيقفش في بزها.
أم طارق: بس بقة احنا علي الباب لحد يشوفنا اسكت .
طارق فضل بتاع خمس دقايق يقفش في بزاز ماما وبعدين خطف بوسه منها ومشي .
امي قفلت الباب وجت تدخل لقيت نور اوضتي مولع وانا قاعد علي الكرسي وببصلها................
الصداقة من أجمل العلاقات اللي ممكن يعيشها الإنسان، فهي قائمة على الثقة والمودة، وعلى الجدعنة اللي بتظهر وقت الشدة قبل الفرح. الصاحب الحقيقي بيكون سند وضهر، تلاقيه جنبك من غير ما تطلب، وده اللي بيفرّق بين مجرد معرفة… وصداقة بجد.
لكن غدر الصحاب وجع مختلف، لأنه بييجي من أقرب الناس ليك، من حد كنت فاكره أمانك. وفجأة تلاقي إن الثقة دي اتكسرت، وإن اللي كان بيضحك معاك هو نفسه اللي خذلك. ساعتها الإحساس بيكون خليط بين صدمة وحزن وسكوت طويل.
ومع ذلك، التجارب دي رغم قسوتها بتعلّمنا كتير. بتخلّينا نعيد حساباتنا، ونعرف مين يستاهل يكمل معانا، ومين كان مجرد مرحلة. لأن ببساطة، مش كل اللي نقول عليهم “صحاب” يبقوا أصحاب بجد… لكن اللي يفضلوا وقت الضيق، هم دول اللي يتقال عليهم: دول الصحاب بجد.
طارق: يووووه يخربيت ام الحظ ايه ياخي ده انا عمري ما شفت حظ.....
كريم: بس ياقطه متعيطيش اديكي خسرتي زي كل مره هههه....
طارق: اه وكسم التلت عرضات دول تسميهم ايه ياعلق
كريم: اسميهم حظ عثر هههههه
طارق: بس ياعلق ....ويلا عشان نلحق حجز الكوره لأننا متاخرين .
كريم: لا روح انت
طارق: ليه يابني بس
كريم: تعبان شويه هروح انام علي طول
طارق : ماشي ياعلق ابقا اقابلك بكره ...سلام.
كريم: سلام .
طارق قاعد على كرسي جنب سريره، الأوضة هادية والدنيا ساكتة،بيفتكر فيها لحظاته الحلوه مع كريم ومش قادر يستوعب الي حصل لحد الان، بس قلبه كان بيدق بسرعة كأنه هيتفرقع. مشاعر مختلطة كانت ماسكة فيه من كل ناحية: غضب، حيرة، صدمة، وفضول جامد يعرف الحقيقة كلها، زاد احساس مثير مكنتش قادر يحدد ماهيته .
أمه بصه له في عيونه ظاهر علي وشها الصدمه والخوف والندم ، مشاعر كتير متداخله غير مفهومه ، هل هي الندم!
أم الاحساس أنها النهاية!
ام عدم وجود مبرر لفعلتها !
لحظات الصمت التام تملا ارجاء المكان بالكامل الهواء البارد يتسلل بداخلهم والصمت يطول
أمي: طارق… انت هنا من امتي.....
طارق مش بيرد
امي: حبيبي انت هنا.....
طارق خد نفس طويل، وهو حاسس إن دماغه بتغلي من كل المشاعر المختلطة اللي جوه مش عارف يتصرف ازاي او يقول ايه قام بكل ما اوتي من قوه وراح ضارب امه قلم شديد سمع ارجاء البيت كله خلها تقع من طولها علي الارض .
طارق(بغضب شديد وصوت عالي): بتتناكي ياشرموطه… بتتناكي…ومن مين … من صاحب ابنك ياشرموطه…..
طارق فضل يزعق ويكسر كل حاجه حواليه...
وأمي راقده علي الارض عماله تعيط ومش عارفه تعمل ايه ، وانا بعد ما ثورت بشويه اخدت بعضي وطلعت برا البيت .
فضلت ماشي في الشارع مش عارف انا رايح فين ولا جاي منين عمال افكر افكر واكلم نفسي .
(هو أنا إزاي ماخدتش بالي من ده كله؟… إزاي كنت شايف ومطنّش، ولا يمكن كنت مش عايز أشوف؟
طب أزعل؟ أعيط؟ ولا أعمل إيه بالظبط… أنا حاسس إني واقف مكاني، مش عارف حتى أتحرك.
يعني أنت كنت كل ده بتضحك في وشي؟… طب ليه؟ أنا عملتلك إيه؟
ولا هو أنا اللي كنت فاهمك غلط من الأول؟
وانت كمان يا امي ليه؟
ليه بجد ؟ انا عملت ايه طيب ؟
وجع غريب… مش وجع خناقة ولا زعل عادي… ده وجع جاي من جوا، من حتة كنت فاكرها أمان.
والأصعب إني مش عارف أتصرف… لا عارف أواجه، ولا عارف اواجها هي كمان أمشي كأن مفيش حاجة حصلت.
طب أعمل نفسي مش واخد بالي؟ طيب هعملها إزاي وهما بقو عارفين اني عرفت ولا اختفي مرة واحدة وخلاص؟
بس ليه الموضوع تقيل كده على قلبي…
يمكن عشان كنت مدي ثقة بزيادة… يمكن عشان كنت صادق بجد.
بس أكيد… اللي زي ده مايتسكتش عليه.
طيب هعمل ايه ؟!
أنا بس محتاج أهدى… أفهم… وأقرر.
بس لحد ما ده يحصل… أنا تايه، ومش عارف أعمل إيه)
فضلت علي هذا الحال مده معرفش قد إيه المهم انا كنت ماشي بحاول اهرب من واقع مر لازم اتعامل معاه، فوسط سرحاني والتوهان الي انا فيه لقيت ايد بتتمد علي كتفتي.
وقفت وبصيت اشوف مين كان ايمن صاحبي من ايام الكليه بيتهم كان بعيد عنا جدا وفي منطقه شعبيه . لقيته بيسلم ويقول
ايمن : إيه يا طاروق الي جايبك المناطق دي يابني
طارق: هااا
ايمن : إيه ياعم انت فين هههه
طارق: لامؤاخذه يا ايمن معلش ماخدتش بالي انت عامل ايه
ايمن: انا بخير انت ايه الاخبار وشك بيقول انك مش تمام خالص
طارق: لا انا تمام... متشغلش بألك... انا بخير... عايز حاجه....
ايمن: خد ياعم هنا انت مش شايف حالك مستحيل اسيبك لحالك كده وبعدين تروح فين الساعه ١١ ومش هتلاقي مواصلات .
طارق: بصيت بستغراب اني إزاي وصلت لحد هنا مشي وكمان الليل ليل كمان فقولتله
معلش ايمن انا هتصرف.. شكرا ياحبيبي
ايمن : ياعم خد هنا انت عليك تار وبعدين بقولك الوقت اتأخر يعني أوبر حتي مش هيرضي يجيلك هنا ....
تعالي انت بس قعد عندي كده استريح علي ما نشفولك مكنه ول اي حاجه نوصلك بيها
طارق: حسيت ساعتها اني فعلا محتاج ارتاح ، كمان لاني حسيت بوجع رجلي فوافقت اني اطلع معاه
روحت مع ايمن وطلعنا فوق عندهم بيتهم (كانو قاعدين في بيت عيله هما كانو الدور التاني والدور الاول لجده كان قاعد فيه والدور الاخير كان عمه عاصم كان قاعد فيه هو أولاده الاتنين عنده ولده اسمه احمد من سن ايمن واخت صغيره في الاعداداي )
اما ايمن ( ابوه كان اتوفي ساعه ماكان معانا في الكليه وعنده اخت واحده بس اصغر منه بسنتين بس ايه وتكه جسمها سابق سنها اطياز تلاقي صدر مشدود تلاقي شفايف زي الفراوله تلاقي وأمه طبعا كانت بطل جسمها كان تخين شويه لكن كان عليها طيز توقف زبر اي حد انا فاكر يوم حفله تخرجنا كانت لابسه عبايه سوده محزقه جدا علي جسمها ساعتها انا والشاب كنا هنموت عليها انا فاكر أنها اتبعبسط كتير واحنا بنرقص ونحتفل ساعتها )
ايمن طلع وخبط علي الباب امه الي فتحتلنا و اوووووف علي المنظر الي قابلنا كانت لابسه عبايه شقه تحت الركبه مجسمه علي جسمها مبينا تفصيله ومن عند الصدر مفتوحه اوي لدرجه ان بزازها كانو شبه عريانين مفيش غير الحلمه الي متغطيه اول ما فتحت اتخضت لما لقيتني انا وأيمن في وشها وراحت سايبه الباب وجريت علي جواه وهي بتجري طيازها كانو بيتهزوا ويلعبو مع حركتها
أم ايمن رجعت لينا ولكن كانت لبست خمار وقالت لأيمن......
أم ايمن: مش تقول انك معاك ضيوف يازفت وراحت خبطاه علي دراعه
ايمن : ضيوف ايه يا أمي ده طاروقا صديقي الصدوق انت مش فاكرها
أم ايمن : لا ابدا يابني مش واخده بالي علي العموم ازيك طارق عامل ايه
طارق : أنا بخير ياطنط انت عامله ايه
أم ايمن: انا بخير ياحبيبي
ايمن : معلش يا امي طارق هيقعد شويه معايا لاحد منشوف اي حاجه توصله لانو تايه وبيته بعيد عن هنا جدا
أم ايمن: وماله ياحبيبي يشرف وينور ولو هيبات كمان يشرف ده بيته
طارق: تسلمي ياطنط ده من فضلك
أم أيمن: اما اقوم اعملكم حاجه تشربوها ول اجيبلك حاجه تأكلها تلاقيك متعشتش
طارق : تسلمي ياطنط مفيش لزوم للتعب
أم ايمن : تعب ايه ياحبيبي لاتعب ول حاجه دانت زي ايمن بالظبط .
في اللحظه دي جرس الباب رن وأيمن راح يفتح لاقاه احمد ابن عمه دخله وسلم عليه ( احمد شاب طويل واسمر ومعضل )
احمد اول ما دخل راح علي أم ايمن وقام حاضنها حضن جامد وبيبوسها من خدها قريب من شفايفها وهو بيحضنها راحت ايده مقفشه طيز أم ايمن في الحضن الي بالمناسبة كان اسمها ليلي
احمد : إيه يا لولا عامله ايه وحشاني
ليلي : حموده انت اكتر ياحبيبي....ايه الغيبه دي كلها
احمد: معلش ياحبيبتي انت عارفه الشغل ومواله....سيبك انت وحشاني موت....دانا حتي لسه واصل حالا اول حد جيت عليه هو انت
ليلي : حبيبي انت تسلم منحرمش منك ابدا ياحبيبي
ايمن : يابوحميد عامل ايه ياحبيبي ليك وحشه
احمد: بخير يا ايمن... انت عامل ايه ...
ايمن بخير ياحبيبي....اعرفك طارق صاحبي وعشره من ايام الكليه .
احمد: ازيك ياطارق عامل ايه
طارق: بخير انت عامل ايه .
احمد: كويس....بس انت يابني مقعد صاحبك لحد دلوقتي ليه والمواصلات يا اهبل.
ايمن حسيته اضايق وقاله ماتقلقش هو هيبات معايا النهارده طارق صاحبي من ايام الكليه ولينا فتره مشفناش بعض فيها .
احمد: يبات اكيد ويشرف وينور واحمد حسيته اضايق وراح داخل جوه وقال اومال فين ساره(اخت ايمن) اسلم عليها ياساره.
طارق: مكنش ليه لزوم انك تقول اني هبات انا شويه وهمشي
ايمن: تمشي تروح فين خلاص انت هتبات انت مش هتلاقي حاجه تروحك دلوقتي انت خلاص بايت معايا .
حسيت فعلا اني محتاج اقعد عند ايمن النهارده يمكن عشان اعرف افكر كويس وارتاح ، ول يمكن عشان اهرب من الواقع الي انا بقيت فيه، وكمان عشان مش قادر ابص في عين امي تاني أو اواجها .
مكنش قدامي حل غير اني اوافق .
ليلي : خلاص ياحبيبي انا هخش اعملك حاجه تشربها ولفت راحت علي المطبخ وهي ماشيه طبعا طيازها كانت بتتهز معاها .
الغريب بقا ان احمد مكنش باين عليه انو لسه راجع من سفر شغل خالص اينعم كان معاه شنطه بس كانت شنطه ضهر عادي مش سفر هي والاغرب منه انو سلامه علي ايمن كان عادي جدا مش سلام واحد ماشفش بن عمه من فتره علي حد وصفهم الاغرب من ده كله انو ايمن كان شايف احمد وهو بيبوس امه ويقفش طيزها عادي ومتكلمش بل لاحظت حاجه انو ايمن زبره وقف من الموقف ولما عيني جت في عينه بص بعيد وراح جاي علينا .
نرجع ليا وقلت لأيمن استأذنك اروح الحمام عشان اغسل وشي بس
ايمن: اكيد ياحبيبي اتفضل خش في الطرقه دي هتلاقيه في آخرها
طارق: طيب مش هتيجي توريهوني
ايمن: ياعم ادخل انت هتعمل نفسك غريب انت ناسي انك بايت عندي مرتين قبل كده
طارق: تمام ياصاحبي ياريت بس تجبلي فوطه علي هناك
ايمن: تمام ياكبير
وروحت ماشي ناحيه الحمام .
عشان كنت توصل للحمام الي في اخر الطرقه كان لازم تعدي علي المطبخ في سكتك وانا رايح الحمام شوفت مشهد زادني غرابه اكتر .
شوفت ليلي في المطبخ ووراها احمد لازقه فيها لدرجه ان زبره داخل في طيزها من بره وماسك بز من بزازها عمال يقفش فيه وكان بيقولها كلام في ودنها وتضحك وهوب راح حاطط ايده علي كسها لقيتها انتفضت وقالنله شيل ايدك ايمن بره ليدخل علينا فاجاه .
مشهد بالنسبالي كان صادم مقدرتش اجمع فيه ايه شئ كل الي عملته رحت الحمام ودماغي عماله تقول
(هل الناس كلها بقت كده؟
ولا المشكلة فيا أنا؟
السؤال ده مش راضي يسيب دماغي…
كل ما أحاول أعدّي، يرجع تاني بصوت أعلى.
مش قادر أفهم…
هل فعلاً الدنيا اتغيّرت والأمهات كلها بقت شبه بعض؟
ولا أنا اللي بقيت اشوف الوحش بس؟
طب ولو المشكلة فيا… تبقى في إيه؟
أنا كنت بدي فرص… يمكن أكتر من اللازم.
كنت بعمل مش واخد بالي… وبسكت كتير.
كنت بحاول أعدّي، وأسكت، وأستحمل…
يمكن كنت فاكر إن دي امور طبيعية.....
بس اللي مضايقني مش بس إن اكتشفت خيانه أمي وأم ايمن كمان …
اللي موجع أكتر إنهم بيعملو كده مع شباب في سن أولادهم؟!
بقيت بسأل: هو أنا اللي فتحت الباب؟
أنا اللي سمحت؟ أنا اللي كنت عامل نفسي عبيط؟
مش عايز أبقى قاسي…
بس كمان مش عايز أفضل بتكسر كل مرة بنفس الطريقة.
مش كل الناس وحشة… أنا عارف.
بس ليه اللي بيكسروا هما اللي بيفضلوا في الذاكرة؟
وليه اللي بيوجعوا صوتهم أعلى من اللي حاولوا يطبطبوا؟
يمكن مش مطلوب أفهم كل حاجة دلوقتي…
يمكن المطلوب بس أهدى…
وأتعلم أختار لنفسي… مش بس أختار لقلبي.)
لحظات عدت عليا وانا عمال افكر واتكلم مع نفسي لحد ما لقيت باب الحمام بيخبط وكان ايمن بيقول...
ايمن: إيه ياعم انت هتبات عندك جوه انت بقالك اكتر من نص ساعه هههه
طارق لتاني مره محسش بالوقت كأنه كان بيدخل غيبوبه.
غيبوبه من التفكير
غيبوبه من جلد الذات
غيبوبه من الهروب من الواقع .
طارق: حاضر يا ايمن خلصت اهو
طارق طلع لقي ايمن ماسكله الفوطة وبيقولي وهو بيبتسم خد ياكبير حمام الهنا هههه
طارق: تسلم ياغالي
وطلع الاتنين الصاله يقعدو كانت ليلي عملت عصير ليهم وقاعده قدام التلفزيون بس الغريب انها كانت قلعت الخمار ؟!!!!
احااااااا علي المنظر وهي قاعده علي الكنبه بجنبها وبزازها هينطو من مكانهم .
للحظه انا نسيت كل حاجه ولقيت زبري بيقف احتراما لهذا الجسم الفتاك وعمل خيمه في البنطلون ، ولكن لاحظت ان ايمن لاحظ انتفاخ بنطلوني واني ازاي ببص عليها او ازاي هكلها بعيوني معرفش جبت الجرا دي منين لكن لقيت نفسي بمسك زبري من فوق البنطلون ولقيتها لاحظت حاجه زي كده وبدات تتكلم....
ليلي وهي بتضحك: إيه يابني كل ده في الحمام
طارق: معلش ياطنط مخدتش بالي من الوقت
ليلي: ولايهمك ياحبيبي...بس ايه طنط دي ...اسمي ليلي ..قولي ليلي
طارق: حاضر يا ليلي
قعدنا شويه وشربنا العصير وبعدين ليلي قامت وقالت إنها هتدخل تنام قعدوا انتو براحتكم وقامت سيبانا ودخلت اوضتها .
ايمن قالي يلا احنا كمان ندخل نقعد في الاوضه أو لو هتنام انت شكلك تعبان اصلا يلا
دخلنا اوضه ايمن الي بالمناسبة كانت اوضه متواضعه فيها سرير يكفي شخص واحد فقط ودولاب بسيط لقيت ايمن بيقول.... نام انت علي السرير وانا هنام علي الارض قولتله لا مينفعش انا هنام انا علي الارض.
فضلنا في شد وجذب كتير في الاخر وافقت انام علي السرير ورحت راقد كنت تعبان جدا بس النوم مكنش راضي يجي كنت مغمض عيني لكن مش قادر انام كنت عمال افتكر مواقف كانت بتعدي قدامي لأمي وكريم مع بعض وانا الي كنت بعديها.
افتكرت انهم كانو بيحبو يروحو يتسوقو سوا
وأنهم كان دايما في بنهم نظرات غير مفهومه بس انا كنت بعمل نفسي مش واخد بالي
كل ده وانا راقد علي السرير ومغمض عيني فاجاه حسيت إن باب الاوضه بيتفتح ببص لقيت ايمن طالع يتسحب لبرا .
استغربت من تصرفه كنت عايز اقوم انادي عليه بس حاجه وقفتني وقالتلي استني شوفه راح فين يمكن رايح الحمام .
وفعلا قعدت بتاع ١٠ دقايق او اكتر وهو لسه مجاش عدي نص ساعه وانا منتظر رجوعه ومرجعش
قولت هقوم أشوفه راح فين راحت عند الحمام ملقتوش ولا في المطبخ كمان بس لاحظت باب الشقه مفتوح قولت يبقا راح يشرب سجاره حشيش ول حاجه فوق علي السطح عندهم لان ايمن من ايام الكليه وهو كان كييف الحاجات دي قولت هطلع اقعد معاه بدل مانا مش عارف انام كده وبالفعل طلعت فوق علي السطح عندهم .
اول ما وصلت لقيت في أوضة علي الجنب كده نوها مولع وسامع صوت مش قادر يطلع من دماغي من الصبح هو نفس الصوت.....صوت اهاااات !!
اتجمدت في مكاني ومكنتش عارف أعمل إيه مش عايز أشوف تاني لكن صوت داخلي (انت هتشوف ايه دانت في بيت ايمن يعني تلاقيه جايب مزه ول حاجه وبيرفه عن نفسه روح انضم ليه ياكبير انت مريت بيوم صعب محتاج تفك عن نفسك كده )
بالفعل قررت اقرب ولكن بحذر ورحت رايح ناحيه الاوضه وببص من الشباك بتاعها شوفت اخر حاجه كنت ممكن اتوقعها...........
شوفت ايمن قاعد ملط علي كرسي قدام السرير وبيضرب عشره بزبه.....وليلي في وضع الوجي ملط وعينها في عين ايمن واحمد شغال رزع فيها من ورا.
ليلي: آآآآآآه آآآآآآه آآآآآآه يا احمد كمااان ااااه
احمد : اااه ياليلي انا كل ما انيكك مبكنش مصدق نفسي ااااه دانا كان نفسي فيك من زمااان اوووف وكمان قدام ابنك الخول ااه
ليلي: نيك ياحبيبي نيك قطع كسي افشخني اااه
احمد راح ضارب بايده الاتنين علي طيزها جامد راح عامل صوت وراح مرقدها علي علي ظهرها ورافع رجلها علي كتفه وبدأ يدخل زبره في كسها تاني واشتغل نيك عليها .
كل ده وأيمن كان عمال يضرب عشره وفي قمه الاثاره
مشهد كان صادم بالنسبالي ايه ده !!!
وأيمن سايب امه تتناك عادي كده ؟
لا وكمان قدامه !!!
تسالات مكنتش ليها اجابه
ولكن فاجاه لقيت احمد بينهج جامد وبيقول...
احمد: اااه هيجب ياشرموطه هجيب
ليلي : هاتهم جوه ياقلبي
ولقيت احمد راح حاضن ليلي جامد وارتعش ولقيتها هي كمان ارتعشت وجابو هما الاتنين سوا .
وفي اللحظة دي ايمن كان جاب بتاع مرتين ول حاجه.
فضل احمد حاضن ليلي شويه وبعدين سابها
ولقيت ليلي بتبص لأيمن وبتقوله حبيبي مش هتنضف ماما....!!!
لقيت ايمن قام نط علي السرير ونزل بين رجلين امه وفضل يلحس كسها ويشفط اللبن منه وهي عماله تتاوه فضل شويه لحد منضفه كله وراح رافع راسه ...
في اللحظه دي ايمن شافني
وعيني جت في عينه ........
ارجو الدمج
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثاني
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
أحيانًا الإنسان بيبقى أقرب لنفسه من أي حد… ومع ذلك هو أكتر حد تايه فيها.
النفس البشريّة مش كتاب مفتوح، ولا حتى كتاب مقفول… هي كتاب بيتكتب كل يوم، وكل ما تقراه تلاقيه اتغيّر. تفتكر إنك فهمت نفسك، فجأة تعمل تصرّف غريب عنك، أو تميل لحاجة عمرك ما توقعت إنك تميل لها. ساعتها بتقف وتسأل: “هو أنا مين بجد؟”
المشكلة مش إنك تايه… المشكلة إنك مستعجل الإجابة.
إحنا متربين إن لازم يبقى لينا تعريف واضح: بتحب إيه، بتكره إيه، عايز إيه. لكن الحقيقة إن في حاجات جوانا لسه ما اتكوّنتش أصلاً، أو اتكوّنت من غير ما ناخد بالنا.
ممكن تبقى ماشي في سكة سنين، وفجأة تحس إنها مش بتاعتك. مش لأنك كنت بتكدب… لكن لأنك كنت بتجرب. وممكن تحس بمشاعر متلخبطة، مش فاهم مصدرها ولا معناها، فتهرب منها بدل ما تقعد معاها.
النفس مش دايمًا صريحة… ساعات بتخبي عنك، وساعات بتديك إشارات مش واضحة.
ويمكن أصعب حاجة، إنك تقبل إنك مش فاهم نفسك دلوقتي.
بس يمكن ده الطبيعي.
يمكن الاكتشاف مش لحظة… هو رحلة طويلة، فيها لخبطة، وتجارب، وقرارات غلط، ومشاعر متناقضة. يمكن إنك تقول “أنا مش عارف أنا عايز إيه” دي في حد ذاتها خطوة صدق.
وفي وسط كل ده… أهم حاجة إنك ما تضغطش على نفسك عشان توصل لتعريف سريع.
سيب نفسك تتغير، تتلخبط، وتجرب.
لأن يمكن فهم النفس… مش إنك توصل لإجابة نهائية،
يمكن هو إنك تتقبل إنك دايمًا في مرحلة بحث.
الكلمات دي كانت عماله تتردد في دماغي كلامات مكنتش فاهم معناها ايام الثانويه لما مدرس الفلسفه قالهالنا ساعتها..
لكن انا حاليا بقيت عاجز عن التفكير في معناها
أحداث كتير حصلت معايا في أقل من ٢٤ ساعه
مش قادر أفهم ايه ده كله.....
ولا هي الصدمات لما بتيجي بتيجي مره واحده ومن غير حساب ....
كنت قاعد علي السرير تحت بعد ما نزلت من عند ايمن فوق بعد ما شافني ببص عليهم وعيونا تلاقت...
قاعد مش عارف اعمل ايه ولا هل هو هيواجهني إزاي...
وفجأه وانا قاعد سرحان مش عارف اعما ايه لقيت باب الاوضه بيتفتح ....كان ايمن
كان لابس هدومه عادي ....وجه قعد جنبي علي السرير
معرفش عدي قد إيه ولكن فضلنا سكتين شويه قاعدين جمب بعض علي السرير ....والصمت يملا المكان .
ايمن بدأ الحديث من غير مايبصلي وقال...
ايمن: انا عارف انت إزاي شايفني دلوقتي وعارف انت بتفكر إزاي وحقك تقول اي حاجه
بس قبل ما تحكم ممكن تسمعني وتعرف انا ازاي وصلت لكده....
مكنتش عارف ارد اقول ايه فلتزمت الصمت
ايمن كمل كلامه وقال ....
بص يا طارق انا مش هقولك انو الي انت شوفته فوق ده عادي لا ابدا هو مش عادي
لكن دي رغبه ...دي متعه ...دي حريه ..
الإنسان من حقه يتمتع ويشبع رغباته .....حتي لو كانت المجتمع شايفه غير اخلاقيه أو سويه ...لكن طالما انا مش باذي حد في متعتي يبقي المجتمع ملوش حق يلومني أو ينفر مني ..
انا عارف انت بتقول عليا ايه دلوقتي....بتقول عليا مش راجل ....ديوث.....خول....عرص
لكن احب اقولك انا لاده ول ده ..
انا اكتر واحد بغير علي اهلي وانت عارف كده كويس.
رديت باستهزاء وقلتله ...بإمارة الزبر الي كان داخل طالع في كسمك وانت مبسوط وهيجان عليه .
ايمن رد وحاول يدافع عن نفسه وقال: اهو شوفت اهي دي نظره المجتمع الي كنت بكلمك عليها ...اهي دي النظره المتخلفه الي الواحد لازم يعمل حسابه عليها
ليه مامفكرتش انو دي متعتنا وانو كل واحد بيشبع رغباته بدون اذي اي حد زي ماقولتلك .
علي فكره احمد وامي متجوزين عرفي وانا عارف كده وراضي بكده طالما هي مبسوطه يبقي لازم اكون انا كمان مبسوط .
هو مش الواحد لازم يبقي مبسوط لسعاده امه ياعم طارق .
بصيتله بردو ومكنش عندي رد .
رجع اتكلم وقال: بص يا طارق انا مش فارقلي نظرتك ليا تكون ايه ول عامله ازاي ..
انا جيت هنا عشان افهمك لاكن حد عزيز عليا من ايام الكليه وكمان حد مثقف...فقولت اخيرا هلاقي حد يفهمني ...بدل الناس الي في المستنقع الي عايشين حواليا دول .
رديت عليه وقلتله : ايمن براحتك ..دي حياتك وانت حر فيها طالما فعلا مش بتاذي حد يبقي براحتك أعمل ما يحلو لك ياصديقي...معلش اعذرني بس يعني حط نفسك مكاني كنت هتعمل ايه
كنت بقول الكلام ده لأيمن وانا مش عارف هل الي هو بيقولو ده صح وان كل واحد حر في الي يعمله ول لا في حدود لكل واحد فينا لازم يقف عندها وميسبش نفسه لملزاته لاني اتذكر استاذ الفلسفه برضو قالنا
الإنسان الذي يسير خلف شهواته دون وعي، يشبه من يطارد سرابًا في صحراء؛ كلما اقترب ظنّ أنه امتلكه، فإذا به يبتعد أكثر، حتى يضيع الطريق ويُرهق القلب.
بس بيني وبين نفسي قولت وانا مالي هو حر فعلا ...هو مش ملزم منه وهو فعلا ماذنيش في حاجه
يمكن الصدمه كانت اني لسه مارر بنفس الموقف الصبح بل انو كمان الصدمه كانت أكبر لما شوفت ايمن في الوضع ده ....يعدين قولت وانا مالي ايمن ده مشفتوش من اكتر من سنه ومنعرفش اخبار بعض هو حر .
ايمن رد عليا وهو علي وشه ابتسامه وقالي: اتمني تكون فعلا قاصد ...شكرا ياصاحبي انك فهمتني
وراح وخضني بالحضن .
ايمن كان فعلا فرحان كان عامل زي المتهم الي مرتكب جريمه ومحدش مصدقه والقاضي عطاله براءه في الاخر .
ايمن راح قايم وقالي وهو مبتسم انا هروح انا اكمل انا بقا وبيضحك .....انت عارف انك خضتهم كلهم لما قولتلهم انك شوفتنا هههه
وراح سيبني وطالع وقفل الباب وراه .
رحت راقد علي السرير بحاول افصل دماغي من أي تفكير عايز ارتاح عايز تصفي ذهني بعد كل الي شافه النهارده....حاولت انام لكن وانا راقد سمعت صوت من الاوضه الي جمبي ....صوت غريب ....مش مفهوم ...لكن معروف ....ده صوت نيك ....ده صوت ضرب لحم بعض .....صوت اااهات متعه .
استغربت وقولت احا هما هيكملوا هنا تحت احا كسم الفجر العلني ....يعني أنت ياعم ايمن مصدقت قولتلك براحتكم ...تقوم جايب احمد ينيك امك جمبي
وفوسط المدعكه الي شغاله دي جه في دماغي مشهد ليلي وهي بتتناك فوق صراحه جسمها يهبل مقدرش انكر اني
---fa015a4dcfbfcfe3.gif
كنت بهيج عليها ايام الجامعه لما كنت باجي لأيمن بيتهم هنا ول ساعه حفله تخرجنا وكميه البعابيص الي خدتها وقتها
لكن لحظه انا افتكرت موقف ابن حرام ساعه حفله التخرج دي ...انا فاكر صاحبنا علي ساعتها ليلي كانت مجنناه بسبب رقصها ولبسها الضيق
لحظت ساعتها ان علي كان قريب جدا من ام ايمن كان قاعد جمبيها وفضل طول الحفله لازق فيها ويحك فيها وهي كانت عادي ول أكن في حاجه ...بل بالعكس كان بيقعد يوشوشها ولقيها بتضحك وتهزر معاه كمان والدنيا كانت ماشيه
كملنا اليوم ساعتها عادي ولكن في اخر الحفله كده انا كنت رايح الحمام قابلت ايمن طالع من هناك وكان وشه مخطوف وبيسرع في مشيته
حاولت اوقفه أو أشوفه ماله كان زي الي عايز يهرب من الي حواليه .
رجعت للحمام عادي ولكن وانا جوا كان في حركه مش طبيعيه في حمام جمبي وأصوات غريبه ومكتومه في نفس الوقت ....صراحه الموقف كان غريب لكن مديتش اهتمام وكنت عايز اخلص بسرعه عشان الحق اشوف ايمن .
طلعت ساعتها ودورت عليه في القاعه كلها ملقتوش ...
واللافت للامر ان امه برضو كانت مختفيه ...قولت يبقي اكيد حصل حاجه وروحو .....فضلت ارن عليه مكنش بيرد فده زاد قلقي .... لكن امه ساعتها ظهرت وسألتها عليه وقالت إنها كانت في الحمام ومتعرفش هو فين ....ولقيناه ساعتها رجع زي ال كان بيعيط وخد امه ومشيو .....ساعتها حاولت افهم منه في ايه ...لكن قالي انو تعبان وعايز يروح
جه في بالي وقولت احا يمكن الواد علي ناكها يومها ول ايه .....
المهم الرزع كان شغال والصوت ابتدا يعلي وانا خلاص زبري بقا علي آخره ومفيش مشهد قدامي دلوقتي غير ليلي وهي بتتناك وأيمن بيبص عليها
Julianna-Vega-Fucked-Around-The-House.gif
كان شعور ابن متناكه عالي اوي كنت هيجان بطريقه غريبه مش مفهومه ....لدرجه اني كنت عايز ادخل أشارك معاهم .
فقولت اطلع ابص عليهم واضرب عشره المنظر ده
قومت فتحت الباب ورحت ناحيه الاوضه ولكني شوفت منظر كان صادم بالنسبالي ......
شوفت ساره اخت ايمن واقفه بتبص علي اوضه الي امها بتتناك فيها وحطه ايدها جو الشورت الي لابساه عماله تفرك في كسها والايد التانيه شغاله تفعيص في بزها .
1_640x360.webp
منظر كان كفيل يزيد الهيجان عندي للضعف اوف علي ده جسم ول علي ده منظر
وقفت للحظات كده مش عارف اعمل ايه هل ارجع مكاني ول أتقدم واشوف حظي يمكن ادوق من القشطه الي قدامي دي اي حاجه .
فضلت افكر لحد مكررت اني أتقدم واني اجرب حظي
جيت ماشي علي طراطيف صوابي وبحذر عشان معملش صوت ....
وروحت حاطط ايد علي بوقها وايد التانيه دخلتها جو الشورت بتاعها...
اترعبت لما لقيت ايدي عليها واتنفضت في مكانها
روحت لافف وشها ليا وفضلت حاطط ايدي علي بوقها وهي بتحاول تبعدها ...
روحت قايلها ششششش........انا هريحك
وروحت واخدها وراجع الاوضه .
بس واحنا راجعين برضو كنت حاطط ايدي علي بوقها والايد التانيه كانت برضو جو الشورت بتفرك في كسها
دخلنا الاوضه وقفلت الباب ورايا .
روحت قايلها متخافيش لو مش عايزه بلاش ....لكن اعتقد بعد المنظر الي شوفتيه محتاجه حد يريحك
كل ده وانا مازلت بفرك في كسها وهي محاولتش ول مره أنها تطلع ايدي .
مردتش وانا فضلت افرك في كسها شويه...وهي نفسها بدأ يعلي وبدا يطلع منها ااهات .
روحت مرقدها علي ضهرها ومقلعها الشورت...وهي ممنعتش خالص مكنش في اي نوع من المقاومه
بس اوف علي المنظر الي شوفته لما قلعتها ....
كسها كان جامد نيك كان نضيف معلهوش شعر خالص
وشفايف كسها كانو كبار وجامدين زاد انو كان وردي فكان حلم لاي واحد ....والحلم ده بين ايدي حاليا
روحت هاجمت عليه وفضلت الحس فيه والحس وكنت بدخل لساني لجوا وطلعه اكني بنيك فيها وهي مش قادره عماله تتاوه وتزوم وتقولي كمان كمان الحس كمان لسانك حلو ياحبيبي كمان ...
وانا شغال لحس لحد ملقيتها جابت شهوتها عليا ...لكن انا موقفتش وفضلت كمل كده يجي دقيقتين كمان
وروحت بعديها قايم ونايم عليها وواخد شفايفها في بوسه رومانسيه جامده كنا بناكل شفايف بعض
وامص لسانها وهي تمص لساني وكان زبي عمال يحك في كسها وانا عليها فضلت ابوس فيها شويه وبعدين روحت قايم قاعد علي السرير وقالع البنطلون
ورحت جايبها مخليها تمص زبري ( انا زبري مش هبالغ وقول ٢٠ و٢٥ سم والكلام ده لا كان زبر عادي ١٥سم بس كان عريض )
جبتها وفضلت تمص زبري وكمان نبص بيوضي
وبعدين روحت ماسك راسها وكانت بنيك فيها
فضلت رايح جاي رايح جاي لحد ماكانت بتشرق وتتخنق اسيبها تاخد نفسها وبعدين اروح مكمل
فضلت كده لحد ماحسيت اني هجيب روحت سايبها عشان اهدي وقمت مقلعها التيشيرت القط الي كانت لابساه
وروحت هاجمت علي بزها بالرغم من صغرها ولكن كانت تمتلك جوز بزاز يجننو اي حد ..
فضلت ارضه فيهم وامص وهي تتاوه وعماله تقول كمل ياحبيبي كمل....
وبعدين روحت قالبها علي باطنها وهجمت علي طيزها الحس فيها
اول ما قربت لساني عليها اتجننت وهاجت اوي لدرجت أنها جابت للمره التانيه من الحركه دي فضلت الحس فيها وبعدين جيت مدخل صباعي في طيزها لقيته دخل بسهوله ....جيت اجرب صبعين لقيتهم دخلو برضو بكل سهوله ففهمت أنها مفتوحه من طيزها
روحت جايب زبري وموجه ناحيه طيزها وبدات ادخل فيها واحده واحده لحد مادخل الراس بسهوله
وهي امممم كمان كمان كمل عايزاه كله جوه كمل
روحت مكمل في اني ادخله وهي بتتوجع لكن مستمتعه وبتزوم
لحد مادخل كله هديت كده علي ما تاخد عليه وبعدين بدأت احرك زبري في طيزها براحه رايح جاي
وهي عماله تقول كمان كمان امممم اسرع ياحبيبي اسرع ااااه
فبدات ازود في السرعه داخل طالع في طيزها
بعدين رحت راقد علي ظهري وهي قامت واحن قاعده علي زبري بطيزها وبدات تتنطط وتزوم بصوت اعلي
اوفففففف يخربيت زبرك هيقسمني نصين وانا قاعده عليه كده اخخخخخخ
فضلت طالعه نازله علي زوبري لحد ما حسيت اني هجيب .
روحت قايم ومخليها في وضع الدوجي ومدخل زبري فيها وفضلت انيك فيها وهي تصوت
وتقول كمان ياحبيبي كمان نيك جامد ياحبيبي نيك
لحد ماحسيت اني هجيب وقلتلها هجيب ياشرموطه..
قالتي هاتهم جوه املي طيزي بلبنك ياحبيبي
روحت كابب لبني كله جوا طيزها
وهي احححح لبنك سخن وجامد اوي
ورحت نايم جمبيها اخد نفسي وواخدها في حضني
ومقرب منها وعمال امص في شفايفها كانو جمال اوي
ورحت مغمض عيني وهي في حضني
وفجأه لقيت ايمن بيصحيني من النوم 😨.............
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
في البدايه احب اشكر اي حد علي دعمه ليا واني أكمل
فشكرا ليكم بجد علي الدعم ده .
ثانيا احب انوه ان دي اول قصه ليا اكتبها في حياتي 😂 فاعذرني لو كان في أخطاء غير مقصوده وكمان بالنسبه لمشاهد الجنس انا مش خبير في حاجه زي كده بس بحاول علي قد ما اقدر اطلعها بصوره مناسبه وممتعه للقارئ وبس .
يلا نبدأ الجزء الجديد
أحيانًا لا يكون الواقع صلبًا كما نظن، ولا الخيال بعيدًا كما نتصور… بل يتداخل الاثنان في نسيج واحد، خيطه الأول حقيقة عشناها، وخيطه الثاني حلم لم نجرؤ على عيشه.
تجد نفسك واقفًا في المنتصف، لا أنت هنا تمامًا ولا هناك بالكامل. ترى الأشياء بعينين مختلفتين؛ عين تصدق ما يحدث، وأخرى تعيد تشكيله كما تتمنى. تمر المواقف، لكن عقلك يعيد كتابتها، يضيف لها نهايات أخرى، حوارات لم تُقال، فرصًا لم تُمنح… حتى يصبح من الصعب أن تفرّق: هل هذا ما حدث فعلًا، أم ما أردت أن يحدث؟
المشكلة لا تكون في الخيال ذاته، بل في اللحظة التي يصبح فيها أكثر إقناعًا من الواقع. حينها تبدأ تفقد الإحساس بالثبات، وكأن الأرض لم تعد صلبة تحت قدميك، وكأنك تعيش حياتين في وقت واحد: واحدة تُفرض عليك، وأخرى تهرب إليها.
وفي هذا التداخل، يضيع السؤال الأهم: "أنا فين؟"
هل أنت في اللحظة التي تعيشها الآن، بكل ما فيها من وضوح وقسوة أحيانًا؟
أم في تلك النسخة التي صنعتها داخل رأسك، أكثر رحمة، أكثر عدلًا، لكنها غير موجودة؟
ربما الحقيقة ليست أن تختار بينهما… بل أن تدرك أن الخيال جزء منك، والواقع هو ما يحتويك. الخيال يعطيك معنى، والواقع يعطيك وجودًا. وإذا اختلطا، فلا تحاول أن تهرب من أحدهما، بل تعلّم كيف تمسك الخيطين معًا دون أن تفقد نفسك بينهما.
لأن أخطر ما في هذا النسيج… ليس أنه معقد، بل أنك قد تعتاد عليه لدرجة تنسى فيها كيف يبدو العالم عندما يكون واضحًا...........
فتحت عيني كده علي صوت ايمن وهو بينادي عليا وبيقولي يلا قوم احنا بقينا الضهر كل ده نوم هههه
مكنتش فاهم في ايه.....او ايه الي حصل!!!
طيب هل كنت بحلم ؟
طيب كل ده كان خيال ؟
ايه ده انا لابس لبسي عادي !!!!!
يعني ايه يعني ؟!!
يعني كنت بحلم في الاخر ؟!!
اسأله كتير كانت في دماغي ومش عارف ليها إجابه
قومت دخلت الحمام اغسل وشي وافوق وخلاص اقتنعت اني كنت بحلم امبارح .
وانا طالع من الحمام قابلت مين في وشي ....
ساره ! !!! وكانت بنفس اللبس الي كانت فيه امبارح لما نكتها في الاوضه ....!!
اول ما شفيتني اتخضت وصوتت وجريت علي اوضتها
ايمن دخل بسرعه يشوف في ايه ....حكتله علي الي حصل ...وهو قال انو هيدخل يفهما اني موجود ...ويوضح سوء الفهم ده .
فعلا ايمن دخل الاوضه بتاعه ساره غاب شويه وبعدين رجع وقالي ......خلاص ياعم محصلش حاجه انا فهمتها انك بايت معايا من امبارح ....هي الفكره بس انكم متقبلتوش امبارح ....لما انت جيب كانت هي نايمه .
اعتذرتله علي الموقف وهو قالي ولايهمك محصلش حاجه .....وبعدين قالي يلا عشان نفطر .
فعلا روحنا فطرنا وأمه كانت بتحطلنا الاكل بنفس عبايه الشقه الضيقه بتاعه امبارح....شويه ولقينا ساره دخلا علينا وكانت لبست بيجامه وعليها ال*****
اول ماقعدت قولتلها
طارق : أنا آسف جدا ليك علي الموقف الي كان من شويه بس فعلا انا مكنتش اعرف انك هنا
ساره بترد بخل : ولايهمك حصل خير
ايمن رد وقال : معلش الغلط عندي انا...انا الي مبلغتكش انو في حد موجود معانا في البيت
قعدنا نفطر وطول الفطار عيني منزلتش من علي ساره حتي هي لاحظت وكانت بتبتسم ...وانا في دنيا تانيه خالص ...ومش قادر أصدق انو الي حصل امبارح ده كان حلم ....وانو الجسم القشطه الي نكته امبارح ده كان حلم !!!!
خلصنا فطار وقمنا دخلنا الاوضه عند ايمن وهو جبلنا شاي وقعدنا نتكلم شويه .....
طارق: يبقي براحه ياعم مش كده مش اول ما خلاصت تقولي علي ميولك الاقيك جايب احمد وامك الاوضه الي جمبي .
ايمن بص باستغراب وقال : انا لما سبتك امبارح وطلعت ...طلعت فوق علي السطح نكمل زي ما حنا
احنا عمرنا ما عملنا حاجه زي دي هنا في البيت عشان ساره لحسن تشوفنا في يوم من الايام .
ايمن خلص كلامه من هنا وانا كنت مصدوم لابعد حد ومش فاهم في ايه قولتله : يعني ايه ....طيب والصوت الي سمعته امبارح ده ......طيب إيه.....
ايمن بصلي وضحك وقال : شكلك هجت علي امي امبارح ياوسخ وحلمت بيها هههههه.....مانا كنت شايفك وانت عينك هتقطعها امبارح هههههه.
مكنش قدامي حل غير اني استسلم للأمر واقتنع انو كان فعلا حلم وانا الي كنت هيجان ليس إلا.
كملنا حديث عادي وفي وسط الكلام قولت لأيمن: بقولك لأيمن ممكن اسالك سوال شخصي شويه ...
ايمن بصلي وضحك وقال : طبعا عايز تعرف انا بقيت كده ازاي صح (بابتسامه) .
طارق: صح لان الموضوع مش قادر أفهمه لحد الان .
ايمن قالي حاضر هفهمك علي كل حاجه ...
بص يا طارق انا مش ديوث بالمعنى الحرفي الي في دماغك أو بالصوره المنحطه الي المجتمع حطها للديوث وهي صوره أبعد ما يكون عن الحقيقة .
انا اه ببقي مبسوط وفي قمه هيجاني وانا شايف أمي بتتناك قدامي ...ولا كمان بما نايكها يخلص وروح انا انضفها بعده وأفضل الحس لبنه الي عباه في كسها اوووووووف .....نشوي عاليه اوي بحبها
ولكن بعد ما نخلص بنرجع لادورنا تاني عادي ...برجع اكون ابنها وهي أمي وبنتعامل عادي .
حسيت كلامه في شئ من عدم المنطق لكن معلقتش وهو كمل وقال .....
احنا زي ما قولتلك احنا مش بناذي حد ولا بنضر حد احنا بنستمتع بشهواتنا زي ما احنا عايزين بدون ما ناذي أو نجرح حد ....ومش معني انو المجتمع شايفنا غلط يبقي احنا فعلا غلط ....إحنا ناس بنحب الحريه ومش هنبقي اسري تحت أراء وتحكمات المجتمع الي مهما عملنا هنفضل في نظره مقصرين وملومين .
هقولك انا الموضوع بدأ إزاي...
الموضوع بدأ من بدري ايام الإعدادي لما كنت اروح مع امي السوق وهي مكنتش بتتوصي كانت دايما تنقي أضيق عبايه عندها وتلبسها .. كل مره كانت بتروح معايا السوق تفاصيل جسمها كله العبايه بتبقي محدداه
في مره كنا مع بعض وهي قالتلي اروح اشتري حاجه من العطار علي ما تجيب الفاكهة عشان كان زحمه
بالفعل روحت جبت الطلب ورجعتلها... لكن الدنيا كانت زحمه عند بتاع الفاكهه وهي كانت في الأول خالص ولقيت وراها راجل كبير كده معدي الأربعين لازق فيها حرفيا من وراه وهي مكنش ليها اي رده فعل . !!!
الراجل لما لقي الموضوع كده اتمادا أكتر وبدأ يحط ايده علي طيزها ويحسس عليها ..
كنت هروح امسك فيه واتخانق ساعتها لكن رد فعلي أمي لما غمضت عينيها وعضت شفايفها مع تحسيس الراجل
انا لقيت نفسي هجت ازي وزبري قام وكان مشدود شويه .
شويه لما الراجل لقي أمي ساكته ومش مديا اي رد فعل
قال اما ازود الجرأه أكتر وراح وراح مدخل صباعه في خرم أمي من فوق الهدوم اكنو بينكها راحت منفوضه كده وطالعه لقدام ( هتقولي ياعزيزي ليه مقولتش بعبوص هقولك لانو وصفه اكنك جبت زبر ودخلته فر خرمها مره واحده )
أمي بعد ما اتنفضت راحت راجعت تاني لانها كانت جت علي الست الي قدامها والراجل راح مستلمها تاني وفضل ينيك فيها بايده لدرجه أمي رجليها مكنتش شايلها لحد موصلت للراجل وخدت حاجتها وجتلي ووشها كان باين عليه الشهوه والتعب .
قولتلها ياماما مالك قالتلي تعبانه بس شويه ياحبيبي يلا نروح .
وبعد ما روحنا أمي دخلت جري علي الحمام
اخدت دش وراحت دخلها اوضتها من غير كلام ونامت
روحت دخلت الحمام بعديها وقلبت في الهدوم الي علي الغسيل لقيت الكلوت بتاعها و اوففف ياطارق علي المنظر الي شوفتها كان متغرق عسل من عند كسها كده وريحته كانت حلوه ..فضلت ساعتها اشم فيه والحس وانا مطلع زبري اضرب عشره لحد ما جبتهم .
احساس كان مختلف ونشوه وهيجان كان عالي اوي مكنتش وصلتلهم قبل كده .
ومن بعديها كنت ببقي مبسوط وانا رايح مع ماما السوق وكنت بتعمد اسيبها اروح اجيب حاجه عشان ابص عليها من بعيد وهي الرجاله عماله تبعبصها والتحرشات الي كانت بتحصلها وكانت دايما نرجع من السوق تدخل تاخد دش وتنام وانا دايما كنت ادخل بعديها الاقي كلتها برضو غرقان من عسلها كنت أفضل اشم فيه والحسه واضرب عشره لحد ما اجيبهم .
واستمر الوضع علي هذا الحال شهور بل سنين وانا مش عارف اي الي بعمله ده بس كنت ببقي مبسوط وهيجان وانا بعمله .
في مره كنا في وسط البلد بنشتري شويه حاجات من هناك وخلصنا وطبعا أمي مخليتش من التحرشات والبعابيص لحد ما جينا نركب الاتوبيس وطبعا زي مانتو عارفين زحمه الاتوبيسات والحشره الي فيها والتلازقه .
المهم امي ركبت الأول وعدت لحد نص الاتوبيس كده لكن انا معرفتش اوصلها والدنيا كانت زحمه جدا فروحت واقف علي جنب كده جمب الباب ورافع نفسي بفضل الحديده الي بتبقي موجوده فيه فكنت عالي وشايف الكل وكنت شايف أمي كويس .
بعد شويه لقيت واحد راح جي ورا أمي لازق فيها جامد وراح ثابت وراها ومصدر نفسه من عند زبره كده لقدام حرفيا زبره كان عند بين فرقه طياز امي ساعتها وزبره بقا خلاص علي استعداد انو يدخل في طيزها .
فضل ثابت علي الوضع شويه وبعدين بدأ يتجرا ويلمسها اكنو مش واخد باله وأمي برضو مازالت مبتعملش اي رده فعل وده خلاه يتجرا أكتر واكتر
وراح حاطط ايده علي طيزها من وراه وفضل يدعك فيها ويفعص فيها وبردو أمي مش مديه اي رده فعل لدرجه كل شويه كان يروح مطلع ايده لفوق ويروح قافش بز أمي بتاع ثواني كده ويروح ساحب ايده عشان محدش ياخد باله وفضل علي هذا الوضع شويه
كل ده وانا خلاص حسيت اني هجيبهم في بنطلوني من كتر الشده الي كان مشدودها بس راح عمل حركه مكنتش اتوقعها خالص .....
راح مطلع زبره من البنطلون وكان بيضرب عشره بايده
بعدين راح ماسك ايد ماما وخلاها تمسك زبره
ماما في اللحظه اتخضت وبعددت ايده ولكن راح مرجع ايديها تاني تمسك زبره وراح مقرب منها وشوشلها
حاجه خلتها تسكت وتستسلم للامر المواقع .
ماما فضلت ماسكه زبى الراجل عادي لكن مكنتش بتحرك ايدها كانت ماسكاه بس وانا كنت مستغرب
هي إزاي ساكته كده لكنه راح ناغزه بايده وراح قايلها حاجه تاني خلتها تبدأ تحرك ايدها وتضضربله عشره بايده بس لاحظت حاجه خلت عدم الوضوح عندي أفهمه.
الراجل كان مطلع مطوه في ايده الي كان بينغز بيها ماما ......
انا انصدمت واتسمرت مكانى وكنت خايف علي ماما اوي لكني مكنتش قادر اروح ادافع عنها .
فضلت ماما تضرب للراجل ده عشره بايدها وانا كنت شايف في عينها الخوف بس خوفي كان اكبر بكتير من اني اروح وادافع عنها .. لكني في نفس الوقت هيجاني رجعلي تاني معرفش ليه وفضلت ابص علي المنظر وانا زبري خلاص هيتفرتك .
فضلت كده لحد ملقيت الراجل غمض عينه وارتعشت وجابهم علي ايد ماما وانا في اللحظه دي كنت جبت في بنطلوني انا كمان وراح مدخل زبره في بنطلونه تاني وطلع قدام بعيد عن ماما .
واحنا شويه ونزلنا ولكن لاحظت علي ماما انها تعبانه جدا والمره دي لما روحنا دخلت نامت علي طول ماخدتش دش زي كل مره ودخلت رمت نفسها علي السرير ونامت .
وبس فضلت كده مده لحد ما دخلت الجامعه وانا مكنتش فاهم هو ايه ده ؟
مكنتش قادر اكتشفه أو اعرف ما هيته .
بس كنت مستمتع بيه وكل مره أمي كانت بتتبعبسط قدامي أو حد يقفشلها في السوق كنت بستمتع جدا .
وكنت دايما بفكر هل ماما ممكن تعمل كده مع حد غريب ول هو بيبقا هيجان موقت وبيروح لحاله
ول هي بتريح نفسها كده خصوصا اني ابويا قبل ما يموت فضل تعبان فوق الخمس سنين فمكنش بيقرب منها .
فضلت السؤال ده يراودني دايما .....
هل لو هي ممكن تتناك من حد غريب ؟
ول هي بتريح نفسها كده ؟
فضلت محتار في اجابه السوال لحد يوم حفله تخرجنا
جتني الإجابه.............
في اليوم ده أمي كانت لابسه ضيق اوي عبايه مفصله كل حته في جسمها ......انا لما شوفتها ساعتها زهلت ولكن مرضتش اعلق بحكم انها بتنزل بلبس ضيق دايما
روحنا ساعتها الحفله وابتدا تسليم الشهادات ولو تفتكر كان كل شويه يشغلو اغاني نرقص وبع