أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



07-10-2026 10:40 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-01-2026
رقم العضوية : 11
المشاركات : 151
الجنس :
قوة السمعة : 10
 
انا سالم 29 متجوز من فاطمة بنت خالتي 23 سنة انا شاب اسمر طولي 179 وجسمي كله عضلات وده بسبب طبيعة شغلي لأني شغال صنايعي عربيات واوقات بشتغل سواق توكتوك اما يبقا الحال واقف ومفيش شغل بتبدأ حكايتي من وانا صغير اما فيه عيل جديد نقل المنطقة عندنا وساعتها كنت انا عايش مع ابويا وامي وبنام معاهم في نفس الاوضه لان بيتنا عبارة عن اوضة واخواتي كلهم اكبر مني وكل واحد فيهم متجوز في شقة وانا الوحيد ال قاعد مع ابويا وامي وكنت بشوف ابويا وهو بينيك امي وساعتها قررت اني عايز حد من المنطقة عندنا نجرب عليه بما اني كنت انا الكبير على كل عيال المنطقة وكان في عيل لسه جاي جديد وفرفور اوي وميعرفش ولا يفهم حاجه هجيبه بليل في الخرابه والعب فيه وفعلا كلمت الواد وكان اسمه علاء وقولتله تعالى هنروح نلعب في الخرابه دلوقتي وكانت الدنيا ليل قالي حاضر لان مكنش في حد من العيال يقدر يقولي لاني كنت بقطع معاه واجبر . كل العيال انهم يقاطعوه هما كمان المهم روحت انا وهو وروحت قايله عايز العب معاك لعبه يا علاء بس لازم تنزل البنطلون قالي دي لعبة ايه روحت لفيته براحه وخليت وشه للحيطه وهمست في ودنه وقولتله لعبه جديده هتلعبها معايا ومحدش هيعرف غيرنا وقولتله عايزك تعمل ال هقولهولك بالحرف وروحت لازق فيه ومنزله البنطلون وبدأت العب فيه وادعك فيه وهو بينفذ كل كلامي وبدأت العبله بصباعك وبدأت العب في طيزه بصابعي بس مدخلتش عشان ميتعورش ويعملي مصيبه وخلص اليوم على كده وعدت سنين كتير اوي بعد اليوم ده لحد ما بقيت 29 سنة وهو 28 وفضلنا فاكرين اليوم ده مبننسهوش وكل ما كبرنا وفهمنا اكتر عينه مبقتش تيجي في عيني والايام بعدتنا عن بعض ومبقناش نشوف بعض غير في السنة مره مثلا وانا اتسجنت سنتين في قضية عشان طعنت واحد وانا ببيع له حشيش وخرجت وقررت ابعد عن اي شقاوة واتجوزت فاطمة بنت خالتي مكنتش بحبها بس كنت بنت عايزه تعيش وخلاص ف اتجوزتها وخلفت منها لحد ما في يوم شوفت علاء ماشي ف الشارع ومعاه سلمى مراته علاء اما كبر بقا جسمه مليان وعنده بزاز متثدية وبكرش وطري اوي ولبن في نفسه كده اما سلمى بقا كانت جسمها مليان حاجات بسيطة وعندها بزاز كبيرة وكانت لبن بالمعنى الحرفي ماشي عالارض وكانت جميلة اوي كانت لبسة بنطلون جينز ماسك على طيزها وبادي اول ما تشوفها تحس انك عايز تقطعه من عليها وتدعك ام بزازها اول ما شوفتها بتاعي وقف عليها وبرغم اني مكنتش انا و علاء لنا كلام مع بعض بعد ما كبرنا لان هو بعد عن الناس وبقا دكتور ومبقاش بيقعد مع حد في المنطقة في واحد صاحبي كان واقف معايا قالي: ايه يابا براحه هتاكل جسم البت








قولتله: اصلها جامده اوي يخربيت ابوها ونضيفه اوي وملبن عايزة تتفرك واكيد البقف ال معاها ده مش هيعرف يعمل كده وقعدتا نضحك



قالي :طب وال يخليك تتعامل معا



قولتله :له من احلى سجارة تعدل الدماغ



قالي :هي بتركب معايا التوكتوك يومين في الاسبوع بوصلها شغلها عشان جوزها مبيبقاش موجود يوصلها



قولتله :انت اخووويا يلا وكل مره هوصلها هديك احلى سيجارة



قالي: اتفقنا يا باشا



قولتله :هنبدأ من امتى ؟



قالي: من بكره لو تحب



قولتله تمام هنبدأ ازاي



قالي ساعه كده هتصل عليها ابلغها اني مش هكون فاضي بكره وهبعت واحد صحبي مكاني يوصلها والباقي من عندك انت بقا يا نجم وانت وشطارتك بس مش عايز مشاكل يا سالم



قولتله :ياض عيب عليك مشاكل ايه بس ما انت عارف اني بطلت شقاوة من بعد السجن



قالي :خالصه يابا



سيبته وروحت قعدت عالقهوة شوية ولعبت شوية دومنة على فلوس عملتلي خميرة حلوة ولقيت صاحبي بيتصل عليا وقالي :تم يا باشا مستنياك بكره الساعه ٨ الا ربع وقفل معايا



روحت نمت وانا طاير من الفرحة حتى مبصتش في وش مراتي وانا مش مصدق ان الجمل دي هوصلها وهتعامل معاها من بكره وقعت افكر ان هعرف فعلا انيكها وابقا نيكتها وعلمت على جوزها الموضوع وقف زبي لقيتني قمت ماسك فاطمة ومنيمها على بطنها ونزلت رزع في كسها من ورا عشان مكنتش طايق وش امها وفضلت ارزع فيها لحد ما جبت جواها وسيبتها ودخلت استحميت من غير ولا كلمة وحتى هي متقدرش تفتح بقها معايا طالما انا مش في المود ومبتكلمش المهم نمت وصحيت الساعه ٧ ونص على ما استحميت ولبست ونزلت للتوكتوك وطلعته من الركنة وروحت عندها كانت الساعه ٨ ونص وانا في الطريق لقيت صاحبي بيتصل وبيقولي انها عمالة تتصل عليه ووكده قولتله اني في الطريق ميقلقش قالي تمام



اول ما وصلت عندها وشوفت القمر لقيتها واقفه متعصبه وقالبه وشها كانت لابسه جيبه جينز وبلوزه واسعه مرحرحه كده بس بزازها بارزه فيها اول ما تشوفها تحس انك عايز تمسكهم تفرك فيهم



قالتلي :يسطا هو احنا مش متفقين على ميعاد يعني ينفع كده حضرتك تأخرني على شغلي



قولتلها: اركبي بس يا مدام عشان نلحق وحقك عليا



ركبت معايا وخدتها وطيرت لشغلها هي كانت شغالة مدرسة في مدرسة ابتدائي بعيدة نص ساعة عن بيتها وطول الطريق عمالين يرنو عليها ويستعجلوها لدرجة ان مديرها سمعها كلمتين بعد ما قفلت معاه بصتلي وقالت :اعمل فيك ايه دلوقتي عجبك كده



ضحكت قولتلها :حقك عليا يا مدام مكنش قصدي دقيقة وتبقي هناك متقلقيش وال يكلمك حطي صباعك في عينه لمؤاخده ولو حد ضايقك بس قوليلي قولت كده وبصيت في عنيها في المرايا لقيتها عينها في عيني وراحت باصة في الارض وابتسمت وقالتلي :طب سرع شوية يا اخويا عشان نلحق



قولتلها :عيوني



ووصلتها واتفقت معاها هقابلها تاني الساعه ٣ وقعدت تحلفني اني مش هتأخر عليها عشان عندها شوية مشاوير لسه وفعلا المره دي روحتلها الساعه ٣ بالدقيقه لقيتها واقفه مستنياني وركبت



قولتلها على فين يا مدام



هي: يعني جيت في ميعادك اهو طب كويس عايزة اروح السوق لو سمحت يا اسطا اجيب شوية حاجات ونروح



وديتها السوق وكان سوق خضار شعبي يعني الستات فيه بتفرش عالارض وبتبيع الخضار وامي كانت بتقعد في السوق ده دايما واوقات كتير كنت بقعد معاها المهم ركنت التوكوك وروحت قعدت مع امي شوية لحد ما هي خلصت ورنت عليا لقيتها مستنياني في التوكتوك وروحتلها



هي : روحت فين وبعدين معاك بقا



انا: لمؤاخذه يا مدام كنت قاعد مع الحجه امي كده هي بتفرش بفاكهة هنا بردو







هي :بجد طب ما قولتش ليه كنت اجيب منها بدل ما بيضحكو عليا ويشتغلوني كده



انا :طب ما بعد كده تقوليلي انتي عايزه ايه بالظبط من هنا وانا اجيبهولك بنفسي لحد باب شقتك



هي :يا ريت بجد بس اوعى تكون هتضحك عليا انت كمان



انا :عيييب يا مدام ده انضف حاجه هتجيلك انتي جبتي ايه اصلا انهارده عشان تقولي ضحكو عليكي



قالتلي: شوية فاكهة وخضار



بصيت عالحاجه ال معاها وخدتها ونزلت روحت بدلت الحاجات ال اتضحك عليها فيهم ورجعتلها تاني وجبتلها فرق فلوس كمان



هي :تسلم يسطا بجد تعبتك معايا



انا :لا تعب ولا حاجه ابقي بس قوليلي بعد كده عايزه ايه وانا هظبطلك الموضوع ده



هي: هو انت هتبقا معايا علطول ولا زميلك هيرجع تاني



انا : لا خلاصل انا استلمتك وبقيتي عهدتي عشان محدش يضحك عليكي تاني



ضحكت انا وهي ووصلتها بيتها وطلعتلها الحاجه كمان لحد الشقة وعزمت عليا ادخل اشرب حاجه طلبت منها ماية وطبعا مكنتش عايز اشرب بس بعودها اني بطلب حاجات حتى لو حاجه بسيطه وبقينا عالوضع ده اكتر من ٣ شهور وبقينا صحاب اصلا و علاء قابلته كتير وبقينا بنسلم على بعض وبينزل يسلملي مراته وهو يروح على شغله بس عينه علاء ه ما اترفعت في عيني لحد ما في مره لقيتها بتقولي هو انت تعرف علاء من امتى



انا: من زمان .ليه ؟



هي:هقولك بصراحه يعني هو كان رافض اني اركب معاك اما عرف اني باجي معاك وكده ومرديش يقولي عالسبب بس انا قولتله انك محترم وبتساعدني في السوق كمان ف سكت ومتكلمش



انا:تسلميلي يا مدام سلمى انا فعلا عارفه من واحنا صغيرين بس معرفش ليه بصراحه ؟يمكن خايف عالغزالة دي حد يخفها وبصيت في عنيها وهي ابتسمت وبصتلي



عايز اقول لكم ان في ال٣ شهور دول بقيت بعاكسها وبتغزل فيها بس عالهادي يعني وهي مؤخرا بدأت تفتحلي الباب واحده واحده وانا مبصدق واكمل لحد ما في مره كنت بجيب لها حاجه السوق ورنيت عليها قالتلي اطلعها فتحتلي الباب لقيتها بشعرها ودي كانت اول مره اشوفها بشعرها من غير **** وقعدت تعزم عليا ادخل لحد ما حلفت ف دخلت وقدمتلي عصير



انا: امال علاء فين



هي:في الشغل



انا: طب ممكن تجبيلي كوباية ماية



وقامت عالمطبخ تجيبها روحت واخد العصير على بق واحد وروحت وراها عالمطبخ عشان اودي الكوباية



هي: جيت ليه هجيب الماية اهو



انا:خلصت العصير قولت اجيبها المطبخ تغسليها بالمرة وروحت داخل احط الكوباية عديت من وراها وحكيت زبي في طيزها لقيتها مالت عليا لورا



هي: اه حااسب يا سالم



انا :لمؤاخذه يا سلمى



هي بمياصه :ولا يهمك



غصب عني لقيت ايدي بتلف عليها وبعصر بزازها وبدعكهم بعنف زي ما بحلم من اول ما شوفتها وهي بدأت تبعد عني وتقاوم



هي :بس يا سالم بتعمل ايه عيب يا سالم اااا بس بقاااا حرام عليك



وانا ولا هنا عمال افرش والعب في كل جسمها بعنفها لحد ما لفتها وروحت رازعها بوسة في بقها لقيتها دابت في ايدي عالاخر روحت شايلها ولا اجدعها عروسة ودخلت بيها عالاوضة وقلعتها هدومها قطعة قطعة وفضلت نازل فيها تفريش وبوس وبعبصة زي جوزها وهي في عالم تاني ونزلت البنطلون وبتاعي كان واقف حديد مسكتها رزعتها نيك اكتر من نص ساعه لحد ما جبتهم مرتين مره على وشها ومره على جسمها خلصت ودخلت استحميت انا وهي نزلت فيها دعك وتفريش وهي كانت في عالم تاني كأنها متخدرة خلصنا وطلعنا ولبست عشان امشي قبل ما جوزها يجي قالتلي انت ازاي راجل كده انا عايشه معاه ٣ سنين حاسه دلوقتي اني كنت مع اختي مش راجل اصلا انا بحبك اوي يا سالم متسبنيش



قولتلها : يا بت انا من يوم ما عرفتك وانتي بتاعتي علاء ي ما اسيبك يلا بقا همشي دلوقتي عشان ميحصلش مشاكل وروحت رازعها بوسة وتقفيشة وفي السريع ونزلت من البيت قبل ما حد ياخد باله لانهم كانو في بيت عيله



ونكمل الجزء الجاي بقا بقيت القصة بس من منظور الدكتور بقا ونعرف علاقته عاملة ازاي بسلمى وازاي وجودي في حياتها هيغيرها 180 درجة



الجزءالتاني



الدكتور



انا علاء 28 سنة قصتي بدأت من طفولتي اما نقلنا لمنطقة جديدة كنت لسه جديد في المنطقة ومعرفش حد غير عيلتي بس انا من عيلة محترمه جدا والدي ووالدتي الاتنين دكاتره مكنتش بنزل الشارع ولا اعرف حاجه عنه بحكم ان اهلي بيخافو عليا واما نزلت الشارع وبدأت اتصاحب على العيال قابلت ولد اسمه سالم وده مكنش حد بيقدر يكسر كلمته علينا احنا كعيال أي حاجه يطلبها لازم ننفّذها والا هيخاصمني ويخلي كل العيال تخاصمني وهبقى منبوذ وبقيت مع الوقت مبكسرلوش كلمه وفي يوم لقيته بيقولي انه عايزني بليل في موضوع واخدني في مكان مهجور اسمه الخرابه وده عباره عن بيت منعرفش بتاع مين بس صحابه سايبينه من سنين ولقيته يومها بيدخلني لوحدنا وبيفكلي هدومي حته حته وبيلفني عالحيطه وبيزنقني من ورا وقعد يلعب بصوابعه في طيزي وانا في الأول كنت منشف نفسي شوية بس اما لعبلي في طيزي وبزازي لقيت نفسي بدوب معاه وقعد يلعبلي في جسمي كله لحد ما بقيت زي حته الشرموطه ف ايده واليوم خلص ومجبناش سيره لحد وعدت سنين كتير اوي وعرفت في خلال السنين دي انه دخل السجن وخرج وبقا شغال سواق توكتوك طول السنين دي كنت راجل محدش لمسني ولا جه جنبي بس كنت دايما بفكر في سالم وعمري ما نسيت اليوم ده وقابلنا بعض كام مره مكنتش بقدر ارفع عيني في عينه ومقولتش لحد ابدا على ال حصل لحد ما في اخر سنه في الكليه قابلت سلمى في الجامعه وهي كانت بنت جميله جدا كانت في كليه اداب كانت ومن اول ما شوفتها ووقعت في حبها وفعلا قدرت افاتحها وقالتلي لازم أتقدم لانها من اسره محترمه ولازم ادخل البيت من بابه ووافقو عليا وفعلا اول ما اتخرجت اتجوزنا علطول هي كانت بتحبني اوي وبتحترمني وبتحسني طيب بس كانت دايما عايزاني ابقا خشن وشديد معاها ومع أي حد وعايزاني اخس شوية عشان جسمي مليان وطري شويه وده كان مسببلنا مشاكل لاني مكنتش بعرف اعمل كده انا بحب سلمى وشغلي والاكل دول 3 حاجات مقدرش ابطلهم لحد ما عدا على جوازنا 3 سنين وكانت علاقتنا الجنسيه قليله خالص مكنتش بنيكها الا اما انا ال اطلب منها انما هي عمرها ما طلبت وده كان بيكون مره او اتنين في الشهر سلمى كانت بنت محترمه جدا ومؤدبه جدا كانت هي ال شايله بيتنا كله حرفيا سواء عندي عند والدتي وهي ال بتتصرف في كل حاجه في البيت سواء هي ال بتجيب الاكل او هي ال بتجيب ناس تنضف كنا بنحس كلنا اننا مسؤولين منها وده خلاني حرفيا مقدرش استغنى عنها لحد ما كنا نازلين في يوم الشغل وبوصلها للتوكتوك ال بيوصلها لقيت سالم هو السواق اتصدمت اليوم ده جدا ومقدرتش أقول حاجه في وقتها واستنيت لحد ما وصلت المدرسه وهناك اتصلت عليها وقولتلها :هو الولد ده بيوصلك من امتى؟



هي: بقاله أسبوع تقريبا .انت تعرف سالم ولا ايه ؟



انا اتلجلت شويه وقولتلها :لا بس شكله سوابق كده.



هي:حرام عليك ده سالم محترم وجدع اوي وبيساعدني اجيب حاجه السوق كمان اصل مامته بتفرش هناك بخضار وفاكهه.



انا:بس انا بردو مش مرتاحله يا ريت تشوفي حد تاني يا سلمى انتي عارفه انا بخاف عليكي قد ايه.



هي :يا روح قلبي متقلقش على سلومتك انت عارفني لو في حاجه انا هغيره من غير ما انت تتكلم بس سالم بجد محترم وكويس وبيساعدني ويلا بقا عشان الحق الحصه بتاعتي .



وقفلنا وانا مش مطمن لظهور سالم تاني في حياتي وخصوصا ان سلمى بقت في الموضوع وانا مش هقدر اخسرها وعدى 3 شهور وخلال الفتره دي بدأت سلمى تدخل سالم حياتنا بحجه انه بيساعدنها كتير وبقا بيوصلها كل يوم بدل يومين بس في الأسبوع ويروحو السوق مع بعض ويجي يطلعلها الحاجه فوق للشقه وينزل وبصراحه مشوفتش منه حاجه وحشه خالص وبقينا بنسلم على بعض اما اشوفه كل يوم الصبح واديله سلمى واروح انا على شغلي بس مؤخرا بدأت احس ان سلمى بقت تاخد بالها من نفسها اوي يعني لبسها بقا ضيق شويه ومكياجها بقا قمر وكانت بتاخد رأيي في كل حاجه وانا كنت بشوفها قمر وست الستات لحد ما في يوم وانا راجع من الشغل وقعدت في شقة والدتي شوية قبل ما اطلع شقتي كنت واقف في البلكونه لقيت سالم نازل من بيتنا ومشي ف استغربت هو ايه ال مخليه موجود لحد دلوقتي المفروض يكون طلع الخضار من ساعتين تقريبا طلعت الشقه بسرعه لقيت سلمى في الحمام بتاخد دوش ندهت عليها وهي في الحمام



هي :ايه يا حبيبي انت جيت حمدلله عالسلامه



انا :هو سالم كان هنا ؟



هي بهدوء :اه كان بيجيبلي شوية حاجات من الصيدلية وأول ما جابهم دخلت اخد شاور



ولقيتها طالعه ولفه جسمها بالفوطه وكملت :غير هدومك يلا وتعالى ساعدني في الاكل



انا :انتي لسه كمان معملتيش اكل



هي :اصل جيت من الشغل تعبانه شويه ومقدرتش نمت شويه كده يلا روح بقا وبطل شغل الكسل وعياط الأطفال ده وتعالى ساعدني هههه.



انا كنت واثق فيها جدا وعارف قد ايه هي محترمه ومستحيل تعمل حاجه غلط بس كان بردو قلبي مش مطمن خصوصا ان سالم مش هو الواد ال واحده تخليه يجيبلها طلباتها وترميله شوية فلوس.روحت غيرت هدومي زي ما قالتلي وجيت ساعدتها واتغدينا ولقيتها هتموت وتنام قولتلها: يا بنتي انتي مش كنتي لسه نايمه ؟



هي :هههه ايوه فعلا اصل اتهديت انهارده في الشغل كان صعب اوي اليوم ما تقوم تجيب الفولتارين كده وتيجي تدلكني يا دكتور.



انا :حاضر يا روحي وقومت جيبت كريم مساج وقعدت ادلك جسمها كله وهي كانت فعلا بتتأوه اوي من الوجع خليني بس احكيلكو عن جسم سلمى هي قصيره شوية وبزازها مليانه وجسمها كله مليان وملفوفه لفة جاتوه بس مش تخينه وبيضااا اوي تتاكل أكل خلصت المساج وهيجت اوي عليها وزبي وقف ولسه هدخله



هي : يبني بقولك تعبانه مش وقته



انا : يا روحي مش قادر اشوف الجسم ده وافشخهوش نيك



هي :لا وانت عنتيل اوي يلا هههههه خليها يوم تاني بقولك تعبانه وروح اطفي النور يلا وفعلا لقيتها راحت في النوم ومقامتش الا الساعه 12 بليل وفضلت قاعده سهرانه عالموبايل لحد الصبح .



حاولت اقومها الصبح من النوم لقيتها مش قادره وواخده دور برد وجسمها سخن شويه قولتلها اقعد معاكي من الشغل صممت وقالتلي لا ولازم اروح شغلي وهي هتبقى كويسه ولو حصل حاجه هتكلمني .روحت شغلي كنت بكلمها كل ساعه وفي نص اليوم كده بطمن عليها لقيتها بتقولي ان حرارتها عليت وهي كلمت سالم يجيبلها حقنه من الصيدليه وهو جابها وادالها الحقنه



أنا:سالم ازاي يا سلمى ما كنتي تكلمي ماما او حتى ناديه اختي او تقوليلي ابعتلك ممرضه ولا أي حاجه.



هي :يا حبيبي ما طنط في الشغل ونادية في الكلية وانت ف شغلك محبتش اقلقك وبعدين سالم مش غريب وايده خفيفه وانت عارف.



حسيت انها بتلمح على ال حصل ما بيني وبينه زمان اتكسفت اوي وسكت



هي كملت :متقلقش عليا يا روح قلبي انا عارفه انك خايف عليا بس متقلقش هو اداني الحقنه علطول ونزل روح بقا شوف شغلك يلا



رديت وانا مكسور ومش متخيل وفي دماغي الف سؤال عن ال بين سلمى وسالم : حاضر وقفلت.



أول ما قفلت معاها نزلت جري روحت بيتي واتسحبت وانا طالع عالسلم وفتحت من غير صوت ودخلت وأول ما دخلت سمعت صوت اهات سلمى مجلجل في الشقة قربت واحده واحده وبصيت من خرم الباب لقيت سلمى نايمة على ضهرها ورافعه رجليها وسالم نايم فوقيها وماسك بزازها الاتنين ب ايده وبيعصرهم وجسمه كله مشدود سالم رفيع وطويل وجسمه معضل كده وناشف وزوبره طويل اوي وتخين وعمال شغال نيك بقوة اوي في سلمى كانه بيعذبها مش بينيكها



سالم وهو شغال :فرسه يا بنت المتناكه يا لبوه بس انا خياااالك



سلمى :براحه براحااااه يخربيتك هتموتني براحه



سالم طلع زبه وبدأ يدخله واحده وحده وسألها : حلو وهو براحه ؟



سلمى : اوي



سالم : بس انا مش حاسك مبسوطه يا كسمك ورااح مسرع تاني ودخله بقوة



سلمى :ااااااه اححح اااااه يخربيتك هتموتني ااااااه



سالم : شوفتي زوبر زي ده قبل كده ؟



سلمى : عمري يا حبيبي انا اول مره احس اني عايشة معااااااك ااااااه ااااه اه براحه يخربيييييتك حماتي تحت ااااااااه



سالم : كسمك على كسمها



وفضل شغال نيك فيها كتير اوي وكان عمال يقلبها زي حته العجينه في ايده لحد ما خلص وجاب لبنه في كسها وانا محسيتش بنفسي غير ولقيت نفسي جايبهم في البنطلون وبتاعي واقف تاني على اخره بس اتسحبت بسرعه وطلعت اجري عالسطح عشان مياخدوش بالهم وفضلت مستني اشوف سالم هينزل امتى وبعد نص ساعه تقريبا لقيته نازل عالسلم وشوية كمان ولقيت اتصال من سلمى وده الاتصال ال غير حيااتي كلها



انا وصوتي مخضوض: ايه يا سلمى عامله ايه



هي : كله تمام يا علاء عايزاك دلوقتي



انا :طيب انا جاي في الطريق اجيب اكل وانا جاي من بره



هي : لا متجيبش حاجه وتعالى فعلا دلوقتي في موضوع مهم عايزين نتكلم فيه



انا :موضوع ايه ؟



هي :اما تيجي هتعرف يلا بسرعه



أنا:تمام



وصلت البيت ودخلت كانت قاعده عالسرير وواضح انها متضايقه اوي



هي بدون مقدمات : علاء انا عايزه اتطلق .



انا :ايه ال انتي بتقوليه ده يا سلمى انا بحبك



هي : وانا زهقت اعمل ايه بالحب ده وانا مش حاسه اني ست معاك علاد احنا رايحين في اتجاه مش حلو خالص وانا مش قادره اكمل



وراحت معيطه



حضنتها بسرعه :انتي ليه بس بتقولي كده انا مقدرش أعيش من غيرك ايه بس ال حصل ؟



هي وهي بتعيط : ما دي المشكله ان مفيش حاجه حصلت وانا من جوايا بتقطع ومش قادرة اشوفك راجلي وزهقت من الكدب على نفسي طلقني يا علاء احنا عيشنا مع بعض سنين باحترام وخلينا نسيب بعض باحترام



انا : وانا مقدرش يا سلمى مقدرش اطلبي أي حاجه الا الطلاق فهميني بس ايه ال حصل



هي : علاء انا بحب سالم



انا :سلمى ايه ال انتي بتقوليه ده ؟ انتي ست متجوزه ده ده ده سواق توكتوك انتي فاهمه بتقولي ايه انا مقدرش أعيش من غيرك ليه بتعملي فيا كده



وبدأت دموعي تنزل من عنيا لقيتها بتاخدني هي في حضنها



هي : ما المشكله انني بحبك بردو وانت صعبان عليا اني اخونك بس انا مش هقدر أعيش من غير سالم انا بكون مرتاحه وانا معاك بس مع سالم بحس اني في امان بحس اني ست عشان كده بقولك طلقني يا علاء انا عارفه ال حصل بينكو زمان هو حكالي وانا اوعدك اني عمري ما أقول لحد عشان انا لسه بحترمك ف طلقني .



انا :ابوس ايدك يا سلمى أي حاجه الا الطلاق مش هقدر أعيش من غيرك بيتنا هيتهد حرام عليكي



هي :يبقى هعيش مع سالم بمعرفتك



انا وانا مصدوم من الكلمة :يعني ايه يا سلمى حرام عليكي انتي ازاي بقيتي قاسية كده عليا



هي :غصب عني وعنك سالم مش هيخرج من حياتي وهيجيلي هنا البيت ومش هحس اني مخبية حاجه او خايفه من حاجه ده ال عندي او تطلقني خلصنا



انا : وانا موافق بس ابوس ايدك أي حاجه الا انك تسيبيني



قعدت تطبطب على دماغي وانا بفكر ازاي سالم رجع حياتي بالشكل ده بعد ما صدقت نسيته وطلعته منها ومش عارف اعمل ايه ولا أقول لمين ولا ال انا فيه ده هيخلص على ايه



ونتقابل في الجزء التالت وهنشوف هيكون من منظور مين بقا المره دي



🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء التالت

🌟🌟🌟🌟🌟🌟



البلطجي



مكنتش مصدق التغيير الجديد في حياتي اخر شهور كأني كنت بحلم خصوصا بعد الأيام السوده والشقى والسجن ال شوفتهم في حياتي فجأة بقيت مبسوط ودماغي رايقه وبقا معايا سلمى عروسه بحر تحت رجلي كانت تنفذلي كلامي بكل رضى تتمنالي الرضى ارضى عايش معاها زيي زي جوزها واكتر بكتير كمان جوزها مبقتش بتخليه يلمسها كانت تعملي اكل وشربي كل يوم اوصلها الشغل واجيبها ونجيب طلبات البيت اطلعها فوق معاها وأول ما ندخل من الباب نرمي كل حاجه ف ايدنا واشيلها وندخل على السرير كنت بقعد افرش فيها والمس كل حتى في جسمها واقلعها لبسها حته حته كانت بتدوب في ايدي بمجرد ما صبعي يلمس جسمها كانت بتخضع كنت بهريها نيك وأول ما نخلص انام انا شوية وهي تقوم تعملي الاكل اصحى اتغدى وانزل كانت ونعمة العشيقة لحد ما بدأت ازهق من الوضع واحس اني عايز اكتر عايز كل حاجه عايز فلوسهم وحياتهم تبقى بتاعتي انا اقوى واذكى وهما شوية علوق معاهم فلوس وهما قاعدين على طيازهم لحد ما في يوم قولتلها اني مش هقدر اكمل عالوضع ده



هي : سالم انا بحبك وحياتي ما تقول كده تاني أي حاجه عايزها هعملهالك بس متسبنيش انا اتعودت على وجودك خلاص ومش هعرف ارجع زي زمان تاني



انا :بس انا ميلزمنيش جو الحراميه بتاعنا انا عايز كل حاجه في النور حتى لو قدام جوزك



هي : بس ازاي طيب يعني عايزني اتطلق؟ انا بعز علاء ومش عايزه اخسره هو محترم وبيحبني وهيتصدم اوي بس اتطلق حاضر



انا:تطلقي اه او نعرفه ويعيش معانا برضاه غير كده ميلزمنيش البيت ده ي اما يبقى بيتي اجي براحتي او اخرج براحتي ي اما مش هدخل هنا تاني فاهمه ؟



هي :يا حبيبي انا هعملك ال عايزه كله صدقني بس قولي بتفكر في ايه وانا وراك



انا :جوزك ده عيل متناك كنت بنيكه والعب فيه وهو صغيرعشان كده مبيستجرأش يرفع عينه فيعيني عايزك بقا تبلغيه ب ال بيننا وتجسي رد فعله لو عمل قلق ..



هي :علاء عمره ما هيعملي قلق اويضايقني ده بيحبني اوي



انا :تمام يبقى لو عايز يطلقك اهلا وسهلا مش عايز يقبل بالوضع ويعيش معانا على وضعنا كده



هي :طيب وانا هقوله حاجه زي دي ازاي انا عارفه انه شاكك فيا شويتين بس عارف اني محترمه ومكدب نفسه



انا :بكره متروحيش الشغل بحجة انك سخنه وتعبانه تعب بسيط واما يروح هو تبقي تبلغيه في نص اليوم اني جيت اديكي حقنه وتجسي نبضه في التليفون لو قبل زي الخروف وده توقعي تمام تبقي تبلغيه بكل ال بيننا اما يجي ولو مقبلش بقا يبقى تطلقي منه



هي وهي متردده وخايفه : حاضر



انا :بحبك اوي وانتي مطيعه كده مش عارف ازاي خروف دي ده كان مضيع الجمال ده كله من ايده



وقربتها مني وقعدتها على حجري كانت لابسه اسدال بيتي وقعدت افعص في بزازها وقلعتها الاسدال ونزلت فيها نيك اما هريتها وتاني يوم بعد ما نيكتها ومشيت لقيتها بتكلمني وتقولي ان علاء وافق وانا أصلا مش مصدق ازاي الدنيا ماشية بمرونه كده الواد وافق اني انيك مراته بمعرفته ههههههههههه الخروف ابن الخروف وقعدت افكر في ال بيحصل ده انا لازم اخد منه كل حاجه مراته واخته وامه وفلوسه وهو شخصيا وابوه لو اعترض الواد ده بتاعي ملكي اتصلت عليها وقولتلها اني رايحلهم دلوقتي خدت التوكتوك وروحت عند بيتهم وطلعت وانا طالع قابلت اخته وامه خارجين



انا : السلام عليكم ازيك يا دكتوره



هي :ازيك يا علاء عامل ايه يا حبيبي رايح فين ؟



انا : كله تمام مدام سلمى بس كانت طالبه مني شوية حاجات اروح اجيبها وطالع اخد منها ورقه الطلبات



هي :ماشي يا علاء



وانا بكلمها كنت مبحلق في جسم بنتها بنتها سمرة ورفيعه وملامحها مش احسن حاجه ولسه في اخر سنه في كلية الطب اول ما شافت عيني في عينها بصت في الأرض بسرعه ونزلت مع أمها وانا طلعت لسلمى وعلاء ضربت جرس الباب فتحلي علاء



انا :ازيك يا علاء



هو ووشه في الأرض :كويس يا سالم اتفضل



دخلت وسلمى كانت لابسه الاسدال والطرحه واقعه دخلت سلمت عليها بالايد وبعدين بوستها على خدها مرتين ابتسمت وراحت ضماني لحضنها جامد رفعتها رافعه بسيطه وبعدين نزلتها



هي :تعالى اتفضل يا سالم البيت بيتك انا هروح اعمل الشاي وانت يا علاء دخل سالم اوضة الليفنج



علاء :حاضر



خدني علاء ودخلنا جوا وفضل ساكت قمت انا كعادتي خدت زمام المبادره



انا :فاكر زمان يا علاء



هو :فاكر ايوا كنا صحاب اوي واحنا صغيرين



انا :طبعا يا حبيبي فاكر كنت بحبك ازاي اكتر من كل العيال ؟



هو ومكسوف ووشه احمر : اه فاكر



انا : شوفت كنت بهتم بيك وبجسمك الملبن ده انا دلوقتي بردو بعمل كده مع سلمى وعايزك تتقبل ده مش انت عايزها مبسوطه ؟



هو : ايوه انا عايزها مبسوطه بس دي مر...



انا :من غير بس ال بيحب حد بييعمله ال هو عايزه وسلمى عايزاني عشان متسيبكش وتبقى لواحدك مع امك زي زمان فاكر اما مكنتش بتنزلك الشارع زي باقي العيال ؟



هو : انا خايف اوي لسلمى تسيبني انا بحبها اوي



انا :متخافش طول ما انت بتسمع كلامي سلمى مش هتسيبك



وفي اللحظه دي سلمى دخلت علينا واحنا بنتكلم وقدمتلي الشاي وقعدت جنبي



انا :انا اتكلمت مع علاء وهو مقتنع جدا بوجهة نظرنا



هي :طبعا علاء حبيبي ولا يمكن يزعلني صح يا علاء ؟



هو ووشه في الأرض ومكسوف: ايواا



انا قمت وقومت سلمى :يلا يا سلمى تعالي عايز اطمن على حرارتك شكلك عايزه حقنه تاني



وروحت شادد سلمى وماشين وزوبري حرفيا كان هيتفجر برغم اني لسه نايكها من كام ساعه بس زوبري كان هيتفجر بجد من التفكير في ال هيحصل دخلتها الاوضه وسيبت الباب مفتوح وروحت زانقها في الحيطه لقيتها شهقت روحت مقطعلها الاسدال من على جسمها ولفتها عالحيطه وزقيت وشها عالحيطه ب ايدي ووطيتها وروحت مدخل زبي ال كان هينفجر في كسها من ورااا بكل قوة



هي : اهدااا يا ساااللم في اييييه ااااااااه ااااااااه براحه اااااااه ااااااااااه براحه عليا اااااه يا سالم



وانا كنت في عالم تاني أصلا عمال اتخيل الجنون ال انا في دلوقتي



انا :جسمك سخن اوي محتاج الحقنه تبقى قوية يا كسمك



هي :اااااااه ااااه حرام عليييك مش قادره رجليا شدت عليا ااااااه



وانا شغال ولا هنا ولا سألت فيها وفضلت شغال دب فيها اكتر من ربع ساعه كنت بضربها على كل حته في جسمها جسمها كله جاب الوان وخلصت ورميتها عالسرير وهي باصه في الأرض وعنيها مدمعه من الدعك ال عملته فيها ونضفت نفسي ولبست هدومي ونزلت من غير كلمه كنت في حاله هيستيريه وانا طالع مشوفتش الخروف جوزها كان لسه قاعد في الليفينج ونزلت روحت بيتي كانت الساعه 9 بليل بس كنت منهك اوي لقيت فاطمه مراتي مبصتش في وش أمها ونمت زي القتيل.



هنشوف الجزء الجاي التغيير الكبير في حياه علاء وعيلته وازاي حياته كلها هتتغير وخصوصا حياته الجنسيه مع سلمى وازاي بسبب حبه لمراته ممكن يخسر حياته كلها



🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الرابع

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟



الدكتور(متنزلش الا اما اقولك)



كنت قاعد في الاوضه قلقان اوي على سلمى وانا سامعها عماله بتتوجع جامد وتصوت وكنت عايز اقوم اخش اشوفها واطمن عليها بس مقدرتش وخوفت انا مش عارف الموقف ال انا فيه ده اخرته ايه وهيخلص على ايه سلمى دمرتني وحطتني في خانه اللا رجوع فضلت قلقان وعمال افكر اعمل ايه وجسمي بيترعش لحد ما قطع حبل افكاري صوت الباب وهو بيتقفل اول ما سمعته اتحركت ببطئ ناحية اوضة نومي وبصيت بحذر لقيتها نايمه على بطنها وبتعيط وهدومها متقطعه على جسمها اول ما شوفتها كده صعبت عليا اوي جريت عليها وحضنتها جامد قعدت تعيط اوي في حضني وانا كمان عيطت جسمها كله كان مليان علامات من الضرب عليه وكسها كان احمر اوي باين عليه اثار الالتهاب ونازل لبن من كسها واضح ان سالم جابهم جواه اول ما شوفت المنظر ده اتخضيت وبعد ما خدتها في حضني ريحت جسمها عالسرير وقومت جهزت الحمام وبعد كده سندتها وقومتها من عالسرير ومكنتش قادرة تمشي رجليها كانت بتترعش وعندها شد في العضلة الخلفية تقريبا سالم كان رافع رجلها بزاوية اعلى من مرونتها الطبيعيه وهي مشيت معايه ومنطقتش بولا كلمه وشغلت الدش عليها وغسلت جسمها كله بالشاور وانا ساندها واما وصلت عند كسها وانا بنضفه لقيت زوبري اتخشب زي الحديده فتحته بصوابعي ودخلت المايه والصابون جواه عشان اغسله وأول ما لمسته اتوجعت جامد اوي وقالتلي : براحه براحه يا علاء



انا وانا هايج :حاضر



فضلت افرك فيه براحه ونزلت عليه بشفايفي عشان هي اخف من صوابعي وفضلت الحس شفراتها وادخل لساني عشان انضفها برومانسيه وهي متتوجعش بس هي كانت بتتالم براحه كل ما المس منطقه ملتهبه وفضلت كده معرفش قد ايه مفوقتش غير وانا جايبهم عالارض لقيتها بتبصلي بصات مفمتهاش اوي بس حسيتها فهمت وحست اني مبسوط من الوضع الحالي لقيتها بتقولي :كفايه كده اقفل المايه وهاتلي الفوطه



عملت ال قالتلي عليه فعلا ونشفتها حته حته براحه وسندتها للاوضه وطلعتلها من الدولاب بيجامه قطن ولبستهالها زي ما طلبت وبعد كده نيمتها عالسرير وخدتها في حضني 5 دقايق بالظبط ولقيتها راحت في سابع نومه



انا خرجت للبلكونه وفضلت افكر هل الوضع الحالي ال انا فيه ده له مخرج طب هل اقدر احافظ على نفسي وانا في وضع زي ده طب اضمن منين ان واحد زي سالم ده ميتكلمش وميفضحنيش وميهددنيش خصوصا ان سلمى بتحبه ومتقدرش تستغنى عنه وانا مقدرش استغنى عنها احلها ازاي قعدت افكر كتير ومش لاقي حل انا خلاص رجلي غرزت وشرفي ضاع وبقيت عريان قدامه وضهري متصدرله يعمل فيه ال هو عايزه وحتى لو من جوايا موافق انه يعمل فيا ال هو عايزه بس أخاف من الفضيحه اكتر من أي حاجه امي واختي وابويا لو عرفو ال بيحصل معايا ممكن يموتو فيها كلهم هيتفضحوا وحياتهم هتتدمر كل ده خوف وقلق جوايا وتساؤلات فكرت اديله فلوس مقابل نيكه لسلمى بس اضمن منين انه مش هيطلب اكتر وانه مش هيتمادى جوايا افكااار كتير اوي حرام عليكي يا سلمى ال بتعمليه فيا ده انا عمري ما توقعت ان واحده زيك يطلع منها كل ده ومع ذلك فكرة اني اسيب سلمى كانت بره قاموسي تماما لقيت نفسي وصلت بعد نص الليل من التفكير وكبس عليا النوم نمت على الكنبه في الصاله عشان مزعجش سلمى وصحيت من النوم الساعه 11 وكان يوم اجازه عشان الجمعه ودخلت بصيت على سلمى لقيتها لسه نايمه دخلت استحميت وروقت على حالي ولبست عبايتي ونزلت وطلعت البيت الساعه 1 ونص لقيت سلمى صحيت وبتكلم في التليفون مع امي :لا مش هقدر انهارده يا طنط معلش اعملي انتي من غيري وكده كده معاكي ناديه



امي :....



هي:هههههه لاخالص بس جسمي تعبان شويه وشكلي عندي شوية تسلخات من الحر احنا هننزل عالغدا علطول وقفلت المكالمه



انا سألتها :امي دي ؟ كانت عايزه ايه



هي :كانت عايزاني انزل اساعدها في الاكل وقولتلها اني تعبانه شوية زي ما سمعت انا جعانه اوي اوي



انا :ما طبيعي انتي مكلتيش من امبارح تقريبا خليكي مرتاحه وانا هجهزلك اكل



سلمى بابتسامه : شكرا يا روح قلبي



حضرتلها شوية جبن لانشون وبيض وعيش وحطيتهم على صينية ودخلتهم لها عالسرير



هي :ده ايه الرومانسيه دي انا معرفش انك بتحبني كده



انا : ده اقل حاجه يا حبيبتي بس انتي تكوني راضيه عني



اكلت وخلصت اكلها ولسه هتقوم عشان تغسل اديها لقيتها لسه مش عارفه تمشي كويس من الالتهاب بين رجليها



انا : انتي لسه تعبانه



هي : باين كده يا علاء



انا :طيب تعالي اوديكي الحمام وجبتلك كريم من الصيدليه للالتهابات هدهنلك منه



هي : تسلملي طب يلا



وفعلا وديتها الحمام وسيبتها شويه وبعد كده استنيتها وخدتها تاني عالسرير ونيمتها على ضهرها ونزلت البنطلون وكان كسها ناشف وفيه تنشنه كده من قلة الرطوبه وبدأت احط الكريم مكان الالتهاب وهي كانت بتتوجع وتتأوه بشرمطه اوي منظرها هيجني اوي لقيت زبي وقف من تحت البنطلون وهي خدت بالها



هي : هو ماله من امبارح كده مش على بعضه انا مش متعوده منه على كده ههههه



انا : معرفش ماله الحيوان ده دايما حارجني كده ههههه



ولقيت نفسي لا اراديا بعد ما خلصت دهان ايدي راحت على صدرها قعدت افرش فيه وشفايفي راحت على شفايفها وحسيت بسخونه طالعه من جسمها معرفش ايه ال هيجها هل لأن جوزها الديوث هايج عليها ولا عشان لسه بتحبني ولا هي بقت شرهه للنيك بزياده ولا ليه بالظبط وقعدت ابوس وافرش في جسمها حته حته لقيت موبايلها بيرن اتقفلت ومكنتش عايز اجيبه وقولتلها تسيبها منه



هي : لا مينفعش شوفه ليكون حد مهم



انا قومت جبته ولقيته ال كنت خايف منه سالم بيرن وشي احمر وقولتلها ده سالم



هي وهي مكسوفه شوية وخصوصا ان الوضع لسه جديد علينا : طب هاته



اديتها الموبايل وردت :الو



هو ....



هي : ههههههه صباح الفل والياسمين ابدا بس تعبانه شوية



هو:....



هي : لا يا خويا معلش بقا كان في واحد مفتري معندوش ضمير تعبني امبارح



هو:....



هي : ههههههه واهون عليك طيب ده انا تعبانه اوي حتى اسأل علاء لسه داهني كلي بالكريم يرضيك كده



وقالتها بلبونه وكملت : بس دلوقتي مينفعش خليها بكره او اخر اليوم عشان معزومين عند طنط



هو :.......



هي : معلش استحمل عشان خاطري وواحده واحده هعزمك معانا ما انت بقيت مننا وعلينا وبصتلي



هو : .....



هي : تسلملي ياروح قلبي وقفلت السكه



انا : ايه كان عايز ايه



هي : كان عايز يجي دلوقتي بس قولتله مش هينفع انهارده زي ما سمعت بس سالم مجنون اوي تخيل بيقولي انه عايز يجي العزومه



انا : طب هيجي بصفته ايه سلمى بجد انا مش عايز فضايح انا خايف



سلمى : يا علاء سالم بيحبني ولا يمكن هيأذيني متخافش من حاجه وانت معايا وبعدين احنا هندخله وسطنا واحده واحده متقلقش



انا : اه زي ما عملتو معايا كده



هي : هههههه لا انت حاله مختلفه انت كان بيمهدلك من سنين كتير اوي



وقربت من ودني وهمستلي : ده انا سمعت انه كان هاريك بعابيص ههههه



انا اتكسفت وحطيت وشي في الأرض وقعدت اتهته



هي : انا مش عايزاك تكسف مني ال حصل حصل خلاص وسالم خلاص بقا مننا هندخله وسطنا ازاي دي سيبهالي بتاعتي انا وبعدين انت بتاعك كش ليه كده اما سمعت صوته ههههههه يخربيتك مفيش فيك فايده قوم يلا عشان البس وننزل لأمك نشوفها مهببلنا ايه عالغدا



انا : حاضر



لبست سلمى ولبسها عباره عن عبايه سمرا عاللحم ومغطيه بروز حلمات بزازها بحجابها ومعلقتش لانها دايما بتاخد راحتها في اللبس وهي نازله عندنا ونزلنا شقة ابويا وامي الدور ال تحتنا دخلنا وسلمنا عليهم وقعدت سلمى عالكنبه في الصاله وخرجت امي واختي يطمنو عليها وهي طمنتهم انها كويسه بس شوية التهابات وانا قعدت شويه مع اختي ناديه نتكلم واشوفها عامله ايه في دراستها وقعدت شويه مع ابويا نتكلم في الكوره لحد ما الاكل جهز وقعدت جنب سلمى عالسفره وأول ما بدأنا ناكل اتفاجئت ب ايد سلمى محطوطه على زوبري من تحت الترابيزه وعماله تحرك فيها فوق وتحت بصوابعها على زبي وانا وشي احمر وجاب الوان من الموقف ولقيت زبي اتنفض من مكانه قربت منها وهمست : سلمى انتي ب تعملي ايه الناس قاعده



هي : هشششش ركز في اكلك وملكش دعوه



انا :يامجنونه مش هينفع



وهي شغاله تطلع ايديها وتنزلها على بتاعي من تحت الترابيزه ناديه شكت ان في حاجه مش طبيعيه وسألتني : في حاجه علاء انت تعبان ولا حاجه ؟



سلمى : لا يا قلبي ده زي الفل كلي انت بس ومتقلقيش وانت كمان كل يا علاء حطيله فراخ يا عزة



وعزة ده اسم امي أوقات سلمى كانت بتناديها ب زوزه و باسمها عادي من باب الدلع والهزار



ماما : حاضر خد يا حبيبي وحطتلي فراخ قدامي



وسلمى شغاله لعب وفجأة رفعت عبايتي ودخلت ايديها من تحت البوكسر وقعدت تتدعك في زوبري وقربتلي وقالت : متجيبش الا اما تقولي



انا : حرام عليكي الناس هتاخد بالها



هي همستلي : طب ايه رأيك ان كسم الناس واحد واحد متنزلش لبنك الا اما اقولك



اول ما سمعتها بتشتم اهلي كده ودي كانت اول مره اسمعها بتتكلم كده لقيتني نزلت لبني غصب عني ومقدرتش اتحكم في نفسي لقيتها راحت بصالي بنظرة عصبيه وقامت عالحمام تغسل ايدها



ماما: رايحه فين يا سلومتي مكلتيش



مشيت سلمى عالحمام ومردتش عليها وراحت تغسل ايدها من لبني



ماما بدهشه:هو ايه ال حصل يا علاء



انا : محصلش حاجه يا ماما هي بس تعبانه من امبارح هروح اشوفها



ماما : ماشي قوم يابني شوف مالها



وجريت وراها عالحمام وانا مش عارف اعمل ايه في اللبن ال تحت هدومي ولا المجنونه سلمى ال بقت جريئة اوي روحت وراها عالحمام



انا : ايه سلمى ال حصل ده هو ينفع ماما تكلمك و ...



هي : انا مش قولتلك متنزلش الا اما اقولك هو انت هتفضل غبي كده لحد امتى



انا : طب بس وطي صوتك هيسمعو



هي : ما ال يسمع يسمع هتخليني اشتمهم تاني ليه



انا :طب اهدي بس عشان خاطري حقك عليا بس غصب عني نزل



هي بخبث: ليه نزلت بدري عشان سمعت شتيمة اهلك



انا : ايه ال بتقوليه ده لا طبعا



هي : انت بتحب تسمع شتيمه ماما ؟بتحب شرفها يتمرمط في التراب ؟بتحب اختك تبقى شرموطه ؟



انا بغضب : يا سلمى كفايه كده بقا عيب الناس دي محترمه وميستهلوش منك كده



هي : وانا مش محترمه يعني ؟



انا : وبعدين بقا في الهرمونات دي



سابتني وخرجت بعد ما نضفت ايديها وقالت لأهلي :سوري يا جماعه انا هطلع استريح فوق عشان تعبانه شوية



انا نضفت نفسي من المني ال عليا وطلعت قعدت معاهم شوية واعتذرتلهم على تصرف سلمى وفضلت قاعد معاهم شوية وخلصت قعدتي معاهم وطلعت شقتي فتحت الباب ودخلت وقفت قدام اوضتي ال كانت مفتوحه لقيت سالم ماسك سلمى ومنيمها عالسرير ومقلعها العبايه ورميها عالارض وزبرو داخل فيها وعمال يدخله فيها براحه وهي كسها كان بيتقبض معاه وكان بيدخله واحده واحده وهي متجاوبه معاه وهو شغال فيها نيك براحه وبهدوء كأنه بيعزف وهمسلها : انا ولا علاء



هي :انت ااااه اااااه كسم جمال زوبرك



هو : بتحبي مين اكتر



هي : انت اااااه نيكنييي كمااان انا شرموووطتك ااااه



هو: اترجيني يا كسمك



هي : ابوس ايييدك افشخ كسي افشخنيي ااااه ااااه



هو : مش عايز الواد علاء يلمسك تاني انتي بتاعتي انا بس



هي : حاااضر ااااااااااه مش هيلمسني الخول ده



فضل ينيك فيها كده 5 دقايق لحد ما سلمى جابت ماية كسها واترمت عالسرير من التعب



علاء وهو مديني ضهره : هتفضل واقف عندك كتير ؟



لقيت سلمى اتنفضت من عالسرير :ايه ده انت هنا من امتى يا علاء يخربيتك محستش بيك



لقيت سالم قام وجه ناحيتي ومسكني من ايدي ودخلني وراه وقعدني عالسرير جنب سلمى لقيت ايده بتتمد على بزازي وانا مش عارف اعمل ايه ف قومت وحاولت اقاوم



سالم : لا محبكش وانت كده انت عارف لو عايز اخدك غصب هاخدك بس انا عايزها برضاك



سلمى : اسمع الكلام يا علاء



بصيت في الأرض وأعلنت خضوعي بسرعه من قبل ما احارب وكأنها كانت سحرالي وقلعني العبايه بتاعتي وراح لاففني وودخل ايده من ورا وبعبصني زي ما كان بيعمل معايا زمان الحركه دي هي ال قسمت ضهري لقيتني غصب عني بترعش وبتلبون بطيزي على صابعه وكاني بطلب منه يكمل بس صابعه غيرزمان صابعه دلوقتي حاسه خشن اوي وغليظ كده فضل يلعب في طيز لقيتني برجع بجسمي كلها عليه بقت ايد بتلعب في طيزي وايد تانيه بتفرك بزازي الاتنين وانا كنت في عالم تاني خااالص وسلمى بتبص عليا ومش مصدقه المنظر ال شايفاه لجوزها الدكتور المحترم فضلت كده كام دقيقه لقيته قرب من ودني وهمسلي :فلقس



هو :قومي هاتيلي فازلين ولا أي حاجه ازحلق بتاعي بيها عشان مجرحش علاء



قامت سلمى وجابتله فازلين وبدأت تدهنلي خرم طيزي وتدهن زبه زيت عشان يتزحلق



وبدأ يدخل زبره واحده واحده



كنت بتوجع كل ما يدخل جزء من زبره وسلمى قاعده جنبي وماسكه ايدي ومتعاطفه معايا كأني عروسه بتتفتح ليله الدخله كنت في عالم تاني وهو يدخل حته وانا أقول بلبونه : اااه اااه براحه يا سالم



هو : متقلقش ده كده براحه عليك اوي



فضل يدخل واحده واحده لحد ما زحلقه في مره



انا : ااااااه



حطت سلمى ايدها على بوقي عشان تكتم الوجع وسالم بدأ يدخل ويطلع واحده واحده ويدخل ويطلع لحد ما طيزي بلعت زوبره كله وراح نايم عليا من فوق ومسك بزازي المترهله ووشه ووبؤه جنب ودني وبيهمسلمي في ودني وبيكلمني كاني انثى وبدأ ينيك وسلمى ماسكه ايدي كأنها ام وخايفه على بنتها من الوحش ال هيفشخها



سالم : مبسوط يا علاء فكرتك بزمان ؟



انا :اااااه مبسوط اوي يا ساالم زوبرك مدفيني ااااه ااااه



هو : وكل ما تسمع الكلام هبسطك اكتر واكتر يا كسمك



انا : ااااه اه براحه عليا شويه يا سالم



هو : بس انا حاسك بتحبه جامد زي سلمى



انا : اااااه ااااااااه ااااه حرام عليك طيزي اتقسمت نصين ااااه



فضل يدب فيا ربع ساعه وراح مطلع زوبره قبل ما ينزل علطول وراح منيم سلمى على ضهرها وفتح رجليها وراح ناطرهم جوا كسها ووعلى بطنها وراح قايلي :نضفها يا خول مش عايز اشوف نقطة لبن مش في بؤك اترددت شويه عشان قرفان احط اللبن في بؤي لقيت سلمى :ما تسمع الكلام يا خول مش لازم تفرهد كسمنا معاك ولا هتعملي فيها محترم كمان



نفذت كلامهم ولحست كل نقطة لبن نزلها سالم في كس سلمى وعلى بطنها وغصب عني كنت هرجع طلعت اجري عالحمام جبت كل ال في بطني وهما كان قاعدين بيضحكو عليا



شوية ولقيت سالم قام يلبس هدومه عشان ينزل



سلمى : ما تبات معانا انهارده يا سالم عشان خاطري



هو : مش هينفع يا قلبي انتي ناسيه يا بت اني متجوز وعندي بيت وشغل



هي : شغل ايه بس ال انت عايزه يكون تحت رجلك وبصتلي من تحت ل تحت ومراتك قولها انك هتبات في الشغل



هو : مش سالم ال تصرف عليه مره يا بت



هي :مش هصرف عليك انت تشتغل معانا وبالمرتب ال تحبه



هو : هفكر في الحوار ده بس دلوقتي هنزل عشان ورايا شوية حاجات يلا سلام



وراح بايسها في شفايفها وعصر بزازها في بوسه طويله اوي وقالي : تصبح على خير يا لولو



بس انا كنت في عالم تاني ومش حاسس بحاجه ونايم على بطني من الوجع ال في طيزي وسابنا ونزل اول ما نزل لقيت سلمى خدت بالها ان زبري واقف وانا نايم عليه راحت مقربالي وهمستلي: متنزلش الا اما اقولك فاهم ولا لا ؟



انا بخضوع : حاااضر



راحت مدخله صوباعها الوسطاني وكان رفيع ارفع من علاء بكتير وفضلت تلفه في طيزي بشكل دايري عشان تملى خرم طيزي مكملتش دقيقه بالظبط وكنت عايز انزل قولتلها



قالتلي : استني شويه



فضلت ماسكها بالعافيه لحد ما اديتني الامر اني انزل غرقت السرير بلبني وبعدها لقيت نفسي هديت خالص خالص وصباعها لسه جوا طيزي وخرم طيزي عمال يقمط عليه



هي



اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
متسلسله انا وزوجي وبن عمي وليد - حتي الجزء الثالث Anas
0 4 Anas
متسلسله تبادل زوجات الجزء الاول Anas
0 3 Anas
متسلسله تبادل زوجات الجزء الثاني والثالث Anas
0 5 Anas
متسلسله تبادل زوجات الجزء الرابع والخامس Anas
0 3 Anas
متسلسله عاهرة بالأمر....الجزء الاول Anas
0 3 Anas

الكلمات الدلالية










الساعة الآن 12:47 AM