ويتحركون بين السيارات .
شعرت بأحدهم يقترب منا من ناحية نافذة زوجتى وهو يمسك بعقود الفل الابيض، أدخل رأسه نوعا ما من النافذة وهو يقدم لنا الفل بإبتسامة وإلحاح .
: فل للبرنسية يا بيه
عينه تتفحص زوجتى بجراءة ووقاحة وهدوء دون اى خوف أو خجل، أفخاذها بالكلية عارية مضيئة بلونها الابيض في وسط الظلام المحيط، وصدرها بارز لا لحجمه المتوسط أو حتى الصغير ولكن بفعل ضغط الفستان عليه وجعلهم مضمومين مرتفعين بشكل حاد، الرجفة تتمكن من جسدى وأنفاسي تتسارع وأنا ارى نظراته الى جسدها ونظرة الشهوة التي تملئ عينيه، أكثر ما أثارني وأنا أتحدث معه فى السعر كي أطيل وقفته, نظرة زوجتي له، كنت أتخيل أنها ستتحاشي النظر اليه, او سيظهر الخجل عليها.
أن تفعل ذلك وأنا أصورها وحدنا، حتى وإن كانت تعلم أن الصور سيراها صديقى، أو أن تقف بملابس شفافة تظهر مفاتنها أمام مراهق في منزلنا ، كل ذلك لا يضاهى او يعادل ما نحن فيه الآن، في مكان مفتوح مع أشخاص لا نعرفهم وبملابس لم تكن نتخيل ابداً أن ترتديها هكذا أمام الجميع في الشارع . هل خطواتنا السابقة هي ما أوصلتنا لكل هذه الجرئة ، أم أن بداخلها عاهرة أيقظتها بتصرفاتي وأنا أعريها كل يوم لصديقى كي يشاهد لحمها ويثار . وضعت بيده النقود لينصرف بعد أن تفحصها تماماً لترتمى على صدرى وهى تقبل رقبتي بشهوة بالغة .
: ااه يا وائل, الواد هيجنى اوووووى
: هو اللى هيجك ولا انتى اللى هيجتيه
: يا وائل، مش قادرة وضعت يدى على وهى ترتمى على صدري وأضع فمى فوق فمها أرتشف منه بشهوة لم أمر بها من قبل.
الفستان تحرك لأعلى وهي جالسة على نصفها الايسر مائلة بجسدها على جسدى، أصبحت عارية ويدى تتحرك عليها وتدلكها وبيدى الاخرى أضمها لأقبل فمها بجنون، أفاقنى صوت جاء من خلفها من نافذتها.
: حاجة ساقعة يا استاذ ؟
: إنتفضت ورفعت رأسي لأرى رجل صارم الملامح رغم نحافته، أسمر الوجه ينظر إلى مؤخرة زوجتى وهو يحرك لسانه بداخل فمه.
: لا مؤاخذة يا باشا ، مية جنيه بس فهمت ما يجرى وأخرجت ورقة مالية فئة المئة جنيه وضعتها بيده وتحركت حيث أشار ووقفت في مكان مظلم.
المكان الجديد بالفعل مختلف لا أستطيع رؤية اى شخص في مكاني ولا يراني أحد .
: الراجل افتكرك عاهرة
: طب ما انا عاهرتك
: افتكرك عاهرة جايبك بفلوس
: يا نهار, ده انا خفت منه اوى اول ما جه
: وانا كمان، افتكرت حد جاي يقفشنا
: بس هو افتكرنى عاهرة ليه ؟!!
: مش مصدراله العريانة
: يا نهار, هو
: شافها طبعاً
: اه يا وائل, اله
إرتمت في حضنى مرة أخرى وهي تتأوه وتتحرك بعصبية من فرط شهوتها وشهوتي، أيقظني من نشوتى صوت صفعة قوية جعلتني أنتفض مرة أخرى لأارى الرجل هو من فعلها وصفع زوجتى على مؤخرتها العارية التي كانت تخرج من النافذة دون أن تشعر بسبب جلستها العكسية فوق المقعد إعتدلت زوجتى وهى مفزوعة مثلى من ملامحه, فهو غير مراهق صغير جاء من قبله، جذبت فستانها لأسفل وهى تتحاشي النظر إليه بالعكس المراهق، تلعثمت وشعرت بخوف كبير لا أعرف سببه، في بكل حال ما أفعله, أفعله للمرة الأولى بحياتي, أشعر أن الجميع يعرف أنى رجل شاذ المزاج، جئت بزوجتي وعريتها هنا أمامهم جميعاً بكل رضا.
: آه هات أثنين حاجة ساقعة
: بقولك ايه يا عمنا، لو عايز حتة مدارية لاغيني
: اشمعنى
: اصلى شايف مزاجك عالى وانت هنا في اول الطلعة وممكن حد من المخبرين يلمحكم ويعلم عليك
: معليش اصل أنا اول مرة أجى هنا نظر لزوجتى نظرة ذات معنى وهو يغمز بعينه,
: وانت يا بت, ماقلتيش للاستاذ ليه بروح امك يطلع بيكي فوق
صعقت زوجتى كما صعقت ولم ترد انه يظنها فتاة ليل جئت بها الى هنا لاقضى معها وقت ممتع في الظلام .
: خليك معايا وقولي اروح فين
: ماشي يا عمهم, اطلع قدام عند الكشك المنور, ده بتاعى، اقف بعده ع اليمين بكام متر
: ماشي يا كبير ، تشكر
تحت امرك فى اى وقت يا باشا, اديك عرفت المطرح .
المرة الجاية تجيلى على طول
: تمام, تمام
: نام على ظهرك وهاتنى فوقك فعلت ما قالته ونمت على ظهرى ونامت بجدسها فوقى وهي ترفع خصرها فوق لتجعله أمامه يراهم بوضوح ،نظرها عليه تنتظر نظراته اليها يبدو أن شهوة الرجل تحركت من وقاحتها وبعد ما عرف أني خائف بلا تجربة سابقة ولم افعل مثل هذه الامور من قبل، أقترب منا مرة أخرى ووقف في النافذة تماماً خلف مؤخرة زوجتى العارية وهو يتحدث بصوت خفيض .
: ما تشهل شوية يا بيه قبل ما الدورية ترجع قالها وانا اراه يضع كف يده الاسمر على مؤخرتها يفعصها.
: حا حا حاااضر
قلتها بتلعثم وانفاس متقطعة وانا اره يفرك
مؤخرتها ويضع اصبعه فى وهو يعض على شفته وزوجتى تصرخ من اصبعه بشهوه، لم أتحمل المزيد لتأتى شهوتى كثيفة غزيرة وعيني تراقبه بعد ان اصبح يفرك مؤخرتها بكلتا يديه . سحبت جسدى من تحتها ليعتدل البائع ويصفعها مرة أخيرة بقوة على لحم مؤخرتها .
: يلا يا باشا لامؤاخذة فضى المكان لغيرك
: تشكر يا معلم
تحركنا للعودة لمنزلنا وزوجتى ترتدى ملابسها في الطريق مرة أخرى وغطاء رأسها لتعود كما كانت قبل أن نخرج ، وصفعات البائع لمؤخرتها واحساسها به العودة للمنزل بصحبة زوجتى بكامل هيئتها الخارجية وحجابها، إرتدتهم مرة أخرى وإرتدت معهم براءة وجهها وهى تمسك بيد طفلتنا وتصحبها بمودة وأمومة لا يصدق معها أحد أنها كانت منذ دقائق تجلس في ركن مظلم شبه عارية بملابس لا تخفى شئ من جسدها وبزينة وهيئة جعلت المحترفين يخطئون التقدير ويحسبوها عاهرة متمرسة.
تلك الوجوه والقلوب التى يمكنها أن تخدعنا وتخدع من يراها ، فقط بهيئتهم الخارجة، زوجتى ربة المنزل تحمل بداخلها كل هذا العهر والمجون والأكثر من ذلك أنها تجيده وتملك من الجرئة والوقاحة ما يجعلها تفعلها بهدوء أمام غرباء,إختلطت الأفكار برأسي ولم أستطع النظر إليها وأنا مشتت الفكر، دفنت رأسي في وسادتى مصطنع النوم وأنا أفكر وأعيد كل المشاهد أفندها وأفكر فيها مرة أخرى . هل كانت تحمل كل ذلك العهر منذ البداية، وكنت أنا أول المخدوعين ؟ هل لزهدى فيها من البداية، لم أفهمها وأعرف ما يحمله عقلها وصدرها، وعشت معها كل هذا الوقت.
عابثاً مهملاً غير مكترث بأى شئ ؟
هل أنا من جعلتها تخطو كل تلك الخطوات ، ام كانت هي من تقودني وأنا أتبعها دون تفكير ؟
رأسي تتصارع بداخله الافكار والاسئلة، عدت للخلف بذاكرتى لشهور مضت، لم تعترض اى إعتراض عندما طلبت منها تصويرها بملابسها الخاصة, لم تعترض عندما صورتها عارية تماماً، بل بدت سعيدة متمتعة لم تصعق أو تغضب أو تثور وتطلب الطلاق عندما أخبرتها أني أدع صديقى يرى صورها ويتمتع برؤية بجسدها لم يبدو عليها الخجل أو الإضطراب وأنا ألقنها دورها وتؤديه بإجادة في فيديوهات شديدة العهر والاثارة لمتعتى ومتعة صديقي حتى عندما قامت بإغراء جارنا المراهق، كانت تفعلها بتماسك وثقة وحرفية بالغة.
كل خطوة مررنا بها كانت تبدى سعادتها وتعاونها بكل روية وإستعداد، لم أنم طوال الليل وظل رأسي يفكر بجنون حتى الصباح، لم أستطع الذهاب لعملي وجلست أدخن الصباح ، لم أستطع الذهاب لعملي وجلست أدخن بشراهة وتوتر, كنت أرى القلق على وجهها وعشرات الاسئلة لم تنطقها وإن حملتها نظراتها لي, لم أستطع الكتمان أكثر من ذلك، ولما الكتمان وقد قبلت منها وصفى بأبشع وصف يقتل ذكورتي ويحطم رجولتي، بل وقمت بإثباته بالافعال، تركت لساني يبوح أمامها بكل شئ، كل شئ وهي تنظر لى بأعين زائغة وهى تلمح كل هذا الاتهام بين کلامی ،لا أعرف كم مر من الوقت وأنا أعيد وأزيد في كل التفاصيل كما لو كنت زوج طيب شريف، صدمه
معرفة حقيقة زوجته الخائنة !!!.
: خلصت ؟
: ايوة ، خلصت
: طب إسمعنى زي ما سمعتك, يوم ما خطبتني كنت هاطير من الفرحة ، كنت عارفاك وبشوفك, قبلك عمرى ما عرفت حد ولا مريت باي تجربة، كل البنات حواليا كانوا بيحبوا ويصاحبوا، الا أنا, عمرى ما سمعت كلمة حلوة أو حسيت بحد بيحبني أو هايموت عليا ، كنت فاكراك الحب والحلم اللي استنيته طول عمري.
حبيتك، حبيتك أكثر من اى حب تعرفه او تسمع عنه ، كنت بشوفك حاجة اكبر واحلى من كل احلامي، كنت بمشي في الشارع وانا ببص على وشوش الناس والبنات وبقول في سرى، وائل قمر وبيحبنى ويموت فيا يا كلاب ياللي عمركم ما عرفتوا قيمتي ، انت كنت مكسبى الكبير ونصرتى اللى جاتني بعد سنين ضيق واحساس بالوحدة، بعد ما اتجوزنا حسيت بيك, اوعى تفتكر اني عبيطة او ساذجة، من اول يوم وانا حاسة انك مش مبسوط، مش فرحان انى معاك, مش راضيك انى بتاعتك وحبيبتك ومراتك احساس بالقهر والظلم مش هاتفهمه الا لو كنت مكاني.
قعدت مع نفسي مكسورة ومتاخدة، افتكرت القديم كله، انا مش عاهرة ووسخة زي ما عقلك دلك، وطبعا مش الست او البنت النضيفة الحقيقة انا لا كنت دي ولا دي، اول واحد لمسنى كان جارنا اللى فوق ، طلعت عندهم مرة صدفة فاكرة مراته موجودة، وامى بعتتنى أنشر عندهم الملايات علشان ماننشرهاش فى بلكوتنا وحد يشدهم يسرقهم، دخلني واتحرش بيا, كنت فى ثانوى واول مرة يحصلى ده واول مرة احس انى حد معجب بيا زي بقية البنات واللى بسمعه منهم، خفت ، بس لقتنى ساكتة ومستمتعة, احساس ملخبط, بس يمكن عشان حاجات كتير قبلت لمسه لجسمى على المتغطى,سكوتي طمعه واللمس بقى تحسيس والتحسيس بقى حضن منه ليا من ورا جوة شقته وهو بيستعبط وبيقولى اعمله شاي لحد ما ما مراته طنط فتحية ترجع .
اول واحد ايده تعدى هدومى وتلمس جسمى, دوخت واترعشت واتكهربت وحسيت لاول مرة باللي كنت بسمعه من البنات من متعة، الغريبة انه بعد الموقف ده ماحاولش يكلمني ولا يلمحلى ولا كأن حاجة حصلت بنا، قلت يمكن علشان سيبته ومشيت بسرعة وملحقش يعمل حاجة, خاف منى وقرر ما يكررهاش، وطبعا مستحيل كنت ها قوله اسفة، اتفضل خد راحتك، والاهم انه كبير قوى عنى ومش ممكن كنت اعجب بيه او احبه, انا بس حبيت احساس عمرى ما جربته قبل كده، بعدها فى الترام وانا فى طريقى للجامعة بعد كام سنة، حسيت بحد بيعمل فيا من ظهرى زى اللى عمله جارنا، سكت ... واتمتعت ... وافتكرت اللى حصل مع جارنا قبلها من سنين, دقايق جايز وفجأة اللى ورايا سابنى واختفى، لا عرفت شكله ولا سنه ولا اى حاجة غير انه لمسنى وحسسنى بمتعة دايما ضايعة منى,
معرفش ليه بعدها حسيت بضيق والم وكرهت نفسي وشفتني بنت وسخة، وان اللى بيعجبني وبسكت عليه ده، لا هو حب ولا هو مشاعر، ده مجرد قلة ادب ووساخة, كأنى واحدة زبالة من الشارع، تانية اسيب حد او اديله الفرصة يلمسني, قررت احب واتحب, اشمعنى انا محدش حبنى وحاول يكلمني ، قلبي دق ناحية واحد زميلى، قربت منه على قد ما قدرت وحاولت كتير بتصرفاتى البريئة احسسه بأني مهتمة بيه ومعجبة, كان طيب وكلامه حلو بس بعد كام شهر خطب زميلتنا وجابولنا شيكولاتة, واداني بإيده شيكولاتة خطوبتهم، روحت تايهة مقهورة, عيطت وإكتئبت ونفسيتي بقيت اسود من شكل حياتي .
كتير كنت بقف قدام المراية فى اوضتى لوحدى وانا ببص
لروحى ومش فاهمة .
محدش ليه بيحبني ؟!!
ليه انا مش لافتة نظر حد ؟!
هو انا وحشة ؟!!
طبعا مفيش إجابة، انا بنت عادية, مش جميلة قوى ، بس مش وحشة, بنات كتير أقل منى كتير وحظهم كان أحسن منى ألف مرة,
: داليا, انا حبيتك بجد وكم
: هششششش، مش مهم الكلام ده ، سيبني أكمل ،
بعد وقت فوقت لنفسي وقررت انى ابقى قوية, انا مش وحشة ومش ناقصنى حاجة انا اي حد يتمناني, قلت كده لنفسي وبدأت أهتم بشكلى بزيادة, ماما كنت بتضايق من مكياجى الاوفر وانا رايحة الجامعة وشايفة، هدومي ضيقة ومش مناسبة بس قدرت عليها وبقيت دايماً مهتمية بنفسي وبشكلى، صاحبت ناس اكثر والشلة بقت أكبر، بس برضه فضلوا كلهم صحابي بس .
ساعات كتير كنت بتعاكس وانا رايحة او جاية وكان ده بيرضيني ويسعدنى وببقى نفسي اقول للى عاكسني الف الف شكر من جوايا هديت واتصالحت مع نفسي وكبرت وفهمت ان الحب واللى نفسي فيه, نصيب ولسه نصيبي مجاش ، خلصت الجامعة ولقتنى كتير لوحدى فى شقتنا، انا وماما وبس وكل اسبوع اختى تزورنا بولادها مرة، ملل وقرف وضيق ورجع الاكتئاب اتمكن منى مرة ثانية، يمكن يكون عديت سنة وانا قربت اتجنن من الوحدة وفشلت الاقى اى فرصة شغل تخرجنى برة الحبسة اللى عايشاها ، لحد ما يوم فتحية جارتنا خبطت علينا تسأل أمى لو عايزة حاجة من السوق تجيبهالها معاها.
انا اللي رديت عليها وشكرتها بدل امى اللى كانت مشغولة في المطبخ، قلبى كان هايقع فى رجلى معرفش ليه واشمعنى بعد الوقت ده كله، يمكن عدى على اللى حصل في شقتهم ست سنين أو أكثر، جسمى اترعش وبقيت حاسة انى مكهربة ومجنونة وعقلى هاينفجر, جارتنا في السوق, ولادها فى المدرسة, جوزها اكيد لوحده دلوقتي، بينزل شغله اخر النهار طول عمره, فكرت بسرعة وجريت على اوضتى لبست بنطلون فيزون ضيق وبلوزة ناعمة ودلقت دورق المية على سريري، شيلت الملاية وحطيتها فى طبق بلاستيك وجريت على امي قلتها ملايتي اتبلت, هاطلع انشرها فوق عند جارتنا.
: يابنتى مش مستاهلها, ارميها عندك وخلاص
: لأ يا ماما الجو حر مش هاتكمل نص ساعة وتنشف
: يابنتى مش عايزين نزعج الناس
: خلاص بقى يا ماما هى طنط فتحية غريبة اتحركت من قدامها وما اديتهاش فرصة تكمل كلام وطلعت جری قلبي كان بيدق ومرعوبة, خبطت على عمو رضا لحد ما فتحلى, كان شكله قايم زهقان من النوم, لابس بوكسر أبيض داخلي وفائلة بحمالات بس، كرشه قدامه وحتة منه باينه من فانيلته القصيرة بصلى مستغرب والتكشيرة راحت وبقت إبتسامة .
: معليش يا عمو ناديلي طنط
: مش جوة, تلاقيها نزلت السوق من شوية
: طب ممكن بعد اذنك انشر الملاية في بلكونتكم ؟
: طبعا يا ست البنات, اتفضلي
دخلت وقفل الباب وانا ماشية قدامه بتقصع وبهز جسمى بمياصة, أول مرة في حياتي أعمل كده ومعرفش عملتها ازاي. كانت نار قايدة جوايا ونفسي أعمل اى حاجة نفسي في لحظة متعة, لحظة احس فيها اني بنت وشهوتي تنزل بحاجة غير صوابعى فى اوضتى وعلى سريري ، دقيقة وكنت نشرت الملاية وخرجت لقيته بيشرب سيجارة في الصالة, كنت ماسكة الطبق البلاستيك وسانداه على وسطى وثانية جسمى وانا واقفة قصاده بنفس المياصة, : تعبتك يا عمو معليش.
: ولا يهمك يا ست البنات
: أعملك شاي لحد ما طنط ترجع
: ياريت
إتأكد من كل شكوكه وفهم بالظبط قصدي ، مفيش ثواني وكان واقف ورايا بيلزق فيا .
: بتعبك كده
: تعبك راحة يا عمو
حسيت نفسه بقى فى رقبتي، فضلت ساكتة ما بتحركش وده طبعا شجعه وقال فى سره دى بت علقة وجاية، مد ايده وحضنى وهو بيطلع من تحت البلوزة ويمسك صدري.
نفسي بقى عالى وجسمى ساب وسايباله نفسي من غير ولا حركة, زق النيانة وعري صدرى وبقى يقفش زي المجنون لدرجة وجعتنى من تفعيصه, بقى يبوس فى رقبتى وايده نزلت على وسطى ونزلى البنطلون والكلوت وحسيت على لحمى بيزق فيا مقدرتش امسك نفسي ووقعت وهو لحقني وجررني تقريبا لحد بره, مقدرتش ابصله ونمت على الكنبة على بطنى، نزل على بوس وعض وانا بموت منه وحسيته قام نام عليا وبيحاول اول ما حسيت بيه بيلمس، اتنفضت واتخضيت وجريت منه بوسطى,
جيت اقوم شدنى جامد ورمانى تانى وانا الخوف ملاني وكنت بدمع من الخوف يفتحنى، وبقيت نفسي اصرخ ، بس ازاى وانا اللى طلعتله بمزاجى واديته الفرصة، فضلت استعطفه وهو عمال يطمنى وصوته كله هيجان ونازل فوقى وبقى يبوسني
فضل كام دقيقة وانا ضامة وراكى خايفه يفلت ويدخل فيا لحد ما اتنفض فوقى قام من عليا وقعد ما بصليش حتى وكأنى كلبة لحد ما عدلت هدومي ومسحت بكلوتى اللى كان حوالين وراكى ونزلت جري قبل ما ترجع مراته، فضلت بعدها كام يوم ميتة من اللى حصل وبحمد ***** انه ما فتحنيش, بس كنت على طول هايجة وانا بفتكر اللي حصل ونفسي يحصل تانى بس.
مش فاكرة عدى قد ايه, يمكن شهرين او ثلاثة او اربعة، لحد ما شفت طنط فتحية خارجة مع ماما رايحين السوق، جريت ولبست جلابية بيتى من بتوعى على اللحم وطلعتله جری فتحلى ووقفت قدامه ساكتة ما فتحتش بقى.
فهم وشدني ودخلنى ع الكنبة وهو بيطلع الجلابية من راسي ويلاقيني عريانة ملط من تحتها .
المرة دى كنت مستعدة وعايزة ومفكرة وواخدة قراري .
عمو رضا مكنش شكله حلو وكان مقرب على الخمسين .
صحته حلوة وشكله لسه مدى على شباب, بس اللي كنت عايزاه هو لحظات المتعة واني احس اني واحده واطفی هيجاني.
يتبع.....