أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



08-10-2026 03:29 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-01-2026
رقم العضوية : 11
المشاركات : 151
الجنس :
قوة السمعة : 10
 

ضحكنا سوياً وأدار فيديو لها وهى ترتدى البدلة الشفافة وكل جسدها يظهر من خلالها وهى ترقص بميوعة شديدة وتتفنن في إظهار مرونتها .






: انا بعد كده لازم اشتريلها لبسها بنفسي

: وانا كمان هاشترى لبس لديدى بنفسي

: ولا يا سامر, هو احنا بنهيج اوى كده ليه ؟!

: مش عارف يا وائل, بس انا عمرى ما هيجت زي كده قبل كده
: طب وبعدين


: وبعدين ايه ؟!

: هانفضل نتفرج كده على طول، انا صورت مراتي كتير .

ماعدش افكار

: انا احسن منك, الرقص مالوش نهاية

: طب وانا ؟

: معرفش بقى

: عنك ما عرفت, انت اللى هاتتفرج

: طب بص, اعمل افلام زي ما قلتلك

ازای یعنی

: زي الافلام السكس, تتخيل موقف وتصورها

: برضه زي ايه ؟


: بص, ممكن تعمل اكنها في البيت ومستنيه الواد يغير الانبوبة وتفتحله وهي لابسة قميص نوم وتغريه

: وانا هاجيب منين الواد ؟

: يا جاموسة تمثيل، انت هاتصور أكنك الواد وتعمل دوره

: طب انت عملت حاجة زى دى قبل كده توريهالي

: لأ, اعمل بس الاول وهابقى اوريك وافهمك

: طب ما تورينى دلوقتى عشان اعرف اعمل

: مش هاينفع، واصلاً الحاجات دى بالذات على اللاب فوق في شقتی

: طيب هاجرب ونشوف

في اليوم الثاني لم أتردد فى شرح الامر لزوجتي التي أصبحت تنتظر منى الجديد وتسعد به, هي ترى التغير الجديد وتعرف أن ما نفعله يشعل شهوتى وأنام معها بشهوة ورغبة واضحة، وعلى ما يبدو أن ما نفعله يرضى شهوتها الخفية هي الاخرى، وكأن بداخلها عاهرة كانت بإنتظار من يخرجها ويكتشفها، إرتدت قميصاً قصيراً جدا ووضعت ميكب مثير وقمت بتمثيل دور فتى الانبوبة وفتحت لى الباب وتمشي أمامى حتى المطبخ وأفخاذها عارية والقميص يجسد ظهرها ويجعل تتأرجح أمامي.


في المطبخ انحنت حتى ظهر جزء منها وأجدت تمثيل دور الفتى المثار حتى مددت يدى أحاول لمسها بهياج

: ايه ده، بتعمل ايه ؟!

: مفيش يا ابلة، لا مؤاخذة

: المفتاح فين كان هنا

قالتها ثم انحنت اكثر تبحث عنه اسفل المنضدة حتى ظهرت

كل من الخلف

: ااااااه, بتعمل ايه يا حيوان انت

: مش قادر يا ابلة، جننتيني

: ابعد عنى يا حيوان انت, انت فاكرني عاهرة

: مش قادر .... مش قادر

ظللت انيكها بعنف وشهوه حتى أتيت شهوتى بداخلها وانهيت التسجيل


بعدها جلسنا سوياً وهي تفرك لى صدري منتشية وهي تخبرني بميوعة وشبق انها اصبحت اسعد منذ حل علينا هذا التغيير وأنها اصبحت تتخيل دائما ما نفعله ويثيرها .

: وائل, هو عادى اللى بنعمله ده

: اه عادى يا بنتى على فكرة سامر ورشا بيعملوا زينا اه والنعمة

: وانت عرفت منين يا فالح ؟!!!

عادى يعنى, ساعات بنحكى لبعض

: اوعى تكون بتفرجه على اللى بنصوره يا وائل

: لأ طبعا مستحيل

: يا خوفي منك

: ماتخافيش يا هبلة, وبعدين لو فرجته عليكي هايفرجني على مراته ونبقى خالصين

: والنعمة تلاقيكم بتعملوا كده فعلاً


: يعنى لو بنعمل فيها ايه ؟

: احيه, بتفرجه على مراتك عريانة وتقولى فيها ايه ؟!!!

: ماهو بيفرجنى مراته هو كمان

: وانت مش غيران ولا مضايق انه بيشوف جسمى ؟!!

: طالما واحدة قصاد واحدة عادي

صمتت قليلاً وهي شاخصة البصر وجسدها به رجفة خفيفة .

: روحتى فين ؟!!

: صاحبك هايقول عليا ايه بقى ؟!!

: هايقول اللى انا هاقوله على مراته

: يا سلام، اتحلت يعني كده

: مش انتى تتبسطى لما بصورك


: اه يا بايخ بس عشانك انت مش علشان صاحبك

: انسي انه بيشوف حاجة وخلاص

: انسي ازاى بس

: قلتلك عادى، ما أنا كمان بشوف مراته

: وياترى هى أحلى منى، وبتهيج عليها قالتها بغضب وحزن بالغ وهي تدير وجهها .

: انتى احلى منها الف مرة, وانتى عارفة كده مش محتاجة اقولك

: اومال بتتفرج عليها ليه ؟!!!

: صدقينى مش بهيج عليها، بس علشان يبقى بتفرج على مراته زي ما بيتفرج على مراتى

: طب وليه تفرجه من اصله طالما بتهيج عليا انا وبس

: بصراحة بهيج اوى لما بيتفرج عليكي

: بتهيج علشان واحد غيرك بيشوف جسمى


أطرقت برأسي ولم أجيب, حركت أصابعها على صدري العاري ووضعت رأسها عليه وهى تنزل بيدها تداعب.

: وائل, انا خايفة سامر يحكى لحد واتفضح

: ماتخافيش, هايحكى ازاى وهو اللى فرجنى على مراته الاول

: افترض اللى بنصوره وقع فى ايد حد, هاتبقى مصيبة

: قلتلك ماتخافيش, حتى لو التليفون اتسرق ولا ضاع محدش ها يعرف يشوف اللى عليه

: انت متأكد يا وائل ؟

: ايوة متأكد, يعنى اكيد هاخاف زيك واكتر

: طب هي مراته عارفه انه بيفرجك عليها ؟

: معرفش، وهو ما يعرفش اني حكيتلك

: طب احنا هانستفيد ايه ؟

: يعنى ايه مش فاهم ؟!!


: انتوا بتتفرجوا علينا وتهيجوا، احنا بقى استفدنا ايه ؟!!!

: ما انتى بتهيجى لما بكون بصورك

: يا حبيبي مجرد انك معايا بيهيجني

: يبقى خلاص, عايزة ايه تانى

: مش عارفة بقى

: ما تخلنيش اندم اني حكيتلك

: حاضر, متخافش

: طب انتى هايجة دلوقتى اكثر بعد ما عرفتي ولا الاول

اكتر ؟!!

برضه مش عارفة

ازای یعنی مفيش فرق ؟!!!

: بص, الموضوع نفسه يهيج من غير حاجة

: مش فاهم

: عارف اللى صورناه من شوية

: ماله ؟!

: حصلى بجد حاجة قريبة منه

: اما ازاى وامتى ومع مين ؟!!

: اهدى بس واصبر

: طب احكى اخلصى


: مرة من فترة "حسام " ابن جارتنا اللى فوق خبط عليا كانت مامته بعتاه ياخد من عندى مخرطة الملوخية، وفتحتله ومش فى بالى وكنت لابسة البيجاما البرمودا وخدت بالى انه بقى عرقان وملخبط وعينه بتاكل جسمى

: هي كانت مبينة جسمك ؟

: خلاص, بس ضيقة وماسكة عليا والبنطلون بتاعها فوق

ركبتي بحاجة بسيطة

: بس كده ؟! اومال هاج ليه ؟!!

: ماهو مش متعود يشوفني كده

اه, فهمت, وانتى اتضايقتي ؟!!

: بصراحة ؟!

: ايوة بصراحة

اوى وبقى قلبي هايقف من كتر الدق

ضربتني بكفها في صدري بدلع وهي تدعى الغضب

: والنعمة انت حيوان وانا غلطانة اني حكيتلك

: خلاص .. خلاص, بهزر معاكى، طب ما جاش تانى

: لأ يا رخم مجاش

ضممتها وانا التهم فمها


في المساء كنا ندخن الحشيش وسامر لا يصدق ما يرى ومثار لأقصى درجة ولم يجد غضاضة بعد أن أغلق الانوار كلها في أي خجل وهو يشاهد زوجتى بينما أنا أمسك هاتفه بجواره أشاهد ريرى وهى ترقص عارية, لأفعل مثله تعددت بعد ذلك أفلام زوجتى وهى تؤدى مشهد تخيلي لها مع شخص اخر وتتعرى وتتفن فى ذلك وهي تعلم أن سامر سيرى ذلك ويأتى بشهوته وهو يشاهد، أخبرها بكل شئ بكل تفصيل دون كذب أو مواربة وأصبحت كلما مارسنا الجنس تهتاج وأنا أقص عليها ما فعله سامر تحولت زوجتي خطوة بخطوة إلى إمرأة شبقة لا تهدئ شهوتها ولا تغيب عنها ليل نهار كأن سنوات زواجنا السابقة لم تكن ولم نحياها ، أصبحت مفتوناً بها، مشتعل الشهوة, اراها مثيرة شهية كأني أعرفها لأول مرة .


لم أصارحها بما كنت عليه سابقاً وأنى لم أكن أرغب أبداً فيها وظلت مقتنعة أنى أحبها وأشتهيها طوال الوقت، سامر اصبح يتفنن في تصوير زوجته ويجعلها ترتدى ما أشتريه لها وأنا بالمثل أنتظر ما يشتريه لزوجتى وما يطلبه من أفكار تثيره لتقوم بتجسيدها بكل إتقان، هو لا يعلم أني أخبرت زوجتى بكل شئ وأنا لم أسأله عن زوجته وظل الامر بيننا أنهم لا يعرفون ما نقوم به، لم نكن نتزاور كأسر الا كل وقت طويل جداً يتخطى السنة والسنتين، لذا لم تكن هناك مخاوف من أن تتواصل زوجاتنا ويتحدثون، وحدت كثيراً أن أصور له زوجتى وهى تتخيله هو من معها وتتحدث باسمه وتنطق بكلماتها المثيرة التي تسمعنى اياها.

: انا ديدى عاهرة سامر .. الخ


ولكني خشيت أن يفهم أنى حكيت لها وانها تعلم أنه يشاهد فيديوهاتها، متعتى لم تكن تحتاج لمثل هذه الخطوة، فقد كنت أصل بمتعتى لعنان السماء وهو يشاهده عهرها وجسدها شهور مرت على هذا الحال ويبدو أن كثرة ممارستي للجنس مع زوجتي الذي أصبح يومياً تقريباً، كان له اثر كبير على جسدها، أصبحت أكثر بروزاً وأكثر إستدارة صدرها أصبحت أكبر حجماً وكأن كثرة لعبى بجسدها جعل انوثتها تزداد وتزدهر بشكل ملحوظ وواضح لى ولسامر الذي أكد أكثر من مرة أن ديدي زوجتى أصبحت " مكنة " على حد تعبيره ووصفه، جسدها من هذا النوع الذى يستجيب ويتمدد بالممارسة وكثرة الاستخدام، بعكس رشا زوجته التى ظلت كما هي .

: انا ديدى عاهرة سامر . .... الخ


ولكني خشيت أن يفهم أنى حكيت لها وانها تعلم أنه يشاهد فيديوهاتها، متعتى لم تكن تحتاج لمثل هذه الخطوة، فقد كنت أصل بمتعتى لعنان السماء وهو يشاهده عهرها وجسدها شهور مرت على هذا الحال ويبدو أن كثرة ممارستي للجنس مع زوجتى الذي أصبح يومياً تقريباً، كان له اثر كبير على جسدها، أصبحت أكثر بروزاً وأكثر إستدارة صدرها أصبحت أكبر حجماً وكأن كثرة لعبى بجسدها جعل انوثتها تزداد وتزدهر بشكل ملحوظ وواضح لى ولسامر الذي أكد أكثر من مرة أن ديدي زوجتى أصبحت " مكنة " على حد تعبيره ووصفه, جسدها من هذا النوع الذى يستجيب ويتمدد بالممارسة وكثرة الاستخدام، بعكس رشا زوجته التى ظلت كما هي.


نحيفة ضئيلة الحجم صغيرة محدودة, لولا مرونتها وميوعتها وهى ترقص لبدت كأنها شاب، كان أكثر ما يثيره أن أصورها من الخلف وهي تمشي ببطء داخل الشقة تتمايل وتهتز لحركتها، لم أعد أنتظر فيديوهات رشا زوجته أو أسأل عليها ، كانت ديدي وحدها تكفى لاثارتنا سوياً على حد سواء، فهى أجمل وأشهى من رشا بكثير، حتى جاء ذلك اليوم الذي أردت فيه دخول الحمام وكنا نصعد شقته في هذه الحالة، كان الوقت متأخر عندما دخلنا شقته زوجته وطفليه نائمون والشقة بلا اي صوت، من الحمام أمام حجرة نومهم مباشرة .


عند مروري وجدت باب حجرتهم نصف مفتوح ورشا ممدة فوق فراشهم ترتدى قميص نومها الخفيف المرفوع من على فرأيتها كاملة عارية بكل وضوح وهي تنام على بطنها وأحد ساقيها مثنى بشكل مثير، عدت للصالة مبهوتاً بخطوات بطيئة وأنا أخبره بما رأيت، وقف أمامي محمر الوجه والشهوة ترتسم على وجهه، تحرك أمامى وأنا أتبعه ونحن نتحرك على طراطيف أصابعنا كأننا لصوص، وقفنا سوياً ننظر لها وهى عارية كأنها تنادى من يقفز عليها، قالها سامر بصوت خفيض للغاية.

: الحقيقة أحلى بكتير

: شكل وهي نايمة على بطنها

: ينفع اقرب شوية

: لو حسيت بينا هاتبقى مصيبة : شكلها مهيجنى اووووى

: طب انا عندي فكرة

عدنا للصالة ولف سامر سيجارتين ووضع بهم كمية حشيش مبالغ فيها.

: انت متقل الحشيش اوى كده ليه

: اصبر, هانشرب ونخليها تقعد معانا وراسها من الدخان ها تتقل

: احا وبعين ؟

: هانشوف ساعتها بقى


دخل لها وقام بإيقاظها وطلب منها أن تقدم لنا عشاء، وكان أمر معتاد يحدث من وقت لاخر وضعت أمامنا الطعام وهى ترتدى روب من الستان محكم الاغلاق فوق قميص نومها القصير وجلست معنا حتى أتممنا الاكل وأنا جسدى يرتجف من تخيلي للقادم، طلب منها سامر بعد الطعام أن تقدم لنا الشاى وجاءت تجلس معنا ونحن نشرب السجائر المحشية والدخان يلف المكان بكثافة بالغة حتى أنها ظلت تسعل، كانت تعلم أننا نشرب وكثيراً ما شربنا بشقتهم وبحضورها، أدار سامر أغنية لام كلثوم ووضعت رشا رأسها فوق قبضة يدها.


: مالك يا رشا خشى نامى انتى لو تعبانة

: مش تعبانة ولا حاجة يا وائل ، بس ريحة السجاير بتاعتكم دي دوختنی اوی

: هو انتى يعنى اول مرة تشميها ؟!!

: مش اول مرة ولا حاجة يا سي سامر بس تقيلة اوى المرة دى وانتوا مقفلين الدنيا والشقة بقت حر موت

: قومي خديلك دش

: مش وقته عشان اعرف ارجع اكمل نوم

: خلاص خشي جوه وخدى راحتك بدل ما انتى مكتفة نفسك بالروب ده وأنا هاقعد مع وائل شوية


: ماشي ، لو عوزتوا حاجة ناديلي


بمجرد نهوضها, دار رأسها وتعثرت وهى تضحك لما تشعر به

*** يخربيتكم ، ده أنا عملت دماغ

ضحكنا كلنا وتحركت وهى تترنح وتمشي بشكل متعرج حتى إختفت

: احا يا سامر انت دخلتها ليه ؟!!!

: اصبر يا حبيبي، لازم تقف عشان راسها تلف وتتسطل

: دي شكلها مسطولة ع الاخر صاح سامر بصوت متوسط حتى لا يستيقظ أطفاله .

: ريرى ... ريرى

: ايوة يا سامر

: هاتيلنا ازازة مية ساقعة نظر الى سامر وهو يهمس .

: لو اتسطلت تمام, هاتنسي وتخرج بالقميص لم يكمل جملته حتى ظهرت فعلاً زوجته وهي تحمل زجاجة الماء المثلج وتتقدم نحونا بقميصها وحده وجسدها يظهر بوضوح رغم الضوء الخافت من تحته .

لم تكن ترتدى أسفل القميص شئ على الاطلاق، حتى انه كان ظاهراً واضحاً لنا ،


وضعت الزجاجة وتركت جسدها يسقط فوق المقعد وهي تضحك بعد أن تمكن منها السطل بشكل كامل,

: ما تقومى يا ريرى شغلى الف ليلة وليلة

: مش قادرة اتحرك, قوم انت يا سامر

قام سامر فعلاً وأدار أغنية ألف ليلة وليلة ووقف أمامها وهو يمسك بيدها ويتراقص بجسده وهى تضحك حتى جذبها ووقفت معه وهي تتمايل، تركها وجلس بجوارى وظلت هي ترقص بميوعة وشبق كأنها لا تعى أو تدرك وجودي، جسدها كله يهتز من روعة رقصها تظهر وتختفى من حركتها، ظلت ترقص بكل عهر دقائق حتى إنهارت تماماً وسقطت فوق المقعد لا تعى أي شئ، قام سامر بحملها بين ذراعيها ودخلنا كلنا الى حجرة نومهم، ووضعها فوق فراشها ونزع عنها قميصها تماماً، دون كلام وضع فمه يقبلها ويدلك ويشير لي بالاقتراب، تركها لى لانهال على فمها تقبيل وأنا أرتشف شفتيها.


وألعق لسانها بشبق وشهوة عارمة، وضع سامر رأسه فوقها وانا أفعل المثل بفمها بشبق لم أكن اتخيله، كانت رشا مغيبة تماماً لا تفعل شئ سوى الاهات المتتالية وهي مغمضة الاعين، أزحت سامر بيدي ووضعت فمى فوقها بنهم واشتهاء لا تذوق عسلها وارتشفه بشهوة عارمة، تخلص سامر من ملابسه وفعلت مثله, ادلكه بيدي وأنا افرك دقائق وكنا انتهينا من معاشرتها تركناها وخرجنا وأشرت له وأنا لا أستطيع الكلام وتركته راحلاً غير مصدق ما حدث، لأيام متتالية لم يغادر مشهد رشا مخيلتي لحظة واحدة ولم أستطع الذهاب لسامر، فقد كنت أشعر أنه نادماً على ما حدث وخشيت مواجهته، حتى اتصل بي يسألنى عن سبب إختفائى وادعيت اني كنت مرهق ووعدته بزيارته مساءاً، لم أجد شئ مما جال برأسي خصوصاً عندما أخبرني وهو منتشى يضحك.

: كنا هانروح في داهية يا معلم

: ليه, ايه اللى حصل ؟!!

: رشا تانى يوم صحيت مش فاكرة حاجة خالص

: طب كويس ، زي الفل

: ماهي فضلت تقولى هو ايه اللى حصل ، انا كنت حاسه

أكنى في اوضتى ومعايا كذا واحد

: يا نهار اسود

: ما تقلقش، عرفت ابلفها وافهمها انه بتتخيل بسبب الحشيش

بيني وبينك, كان يوم

: اوووووى, عايزين يوم تاني زيه

: طب ما كده رشا ممكن تاخد بالها

: رشا مين يا معلم, الدور على ديدي


!!ايه ؟ :

: ايه ايه

: ماشي يا صاحبي ، عادى

: طب ظبط لنا يوم بقى

: حاضر سيبنى أظبطها واقولك

: على فكرة, انا جالى فرصة سفر

: احا, سفر ايه ؟!!

: ما انت شايف الشغل بقى ازاى .

: وبعدين، سفر فين وامتى

: عمان، وعايزين رد خلال يومين

: وانت فكرت ؟


: انا لازم اسافر, بقى عليا فلوس كتير وكل يوم الشغل انيل وانيل

: ومراتك وولادك ؟

: عادي ، زي كل الناس، هاظبط نفسي وابعت اخدهم

: احا يا سامر, وتسيبني لوحدي

: دى اكثر حاجة مضيقاني، بس اتسدت في وشي على الاخر

عدت لمنزلى مهموماً فقد كان سامر هو توأمي والشخص
وانيل.

: ومراتك وولادك ؟

: عادي ، زي كل الناس، هاظبط نفسي وابعت اخدهم

: احا يا سامر, وتسيبني لوحدي

: دى اكثر حاجة مضيقاني، بس اتسدت في وشي على الاخر عدت لمنزلى مهموماً فقد كان سامر هو توأمي والشخص الوحيد في العالم الذي أانس به وبصحبته، لم يكن لي أصدقاء غيره ولا أعرف فعل شئ بدونه ودون مشاركته .


حتى ما حدث بيننا مع زوجتنا بخطواته المتلاحقة السريعة لم يكن يحدث لولا أنه سامر صديق العمر وتؤام النفس، لم أشغل ذهنى بطلبه بقضاء ليلة مع زوجتى مثلما فعلنا بزوجته فقد مر كل شئ بسرعة وانهمك في تحضير أوراقه ووضعت بين يديه بعض المال لاتمام سفره وذهبت رشا لبيت أهلها باولادهم، ودعت سامر بالمطار ونحن نبكي بصدق سوياً وكان كل منا قد نزع جزء من روحه، سافر صديقي وتركنى وحيداً مكسوراً مهزوماً أشعر أني فقدت كل شئ ولم تعد للدنيا طعم بدونه .


تواصلنا فور وصوله بشكل يومى ليتحول كل شئ بيننا لمجرد كلمات في شات وايموشن, بعد أن كنا لا نغيب عن بعضنا يوماً واحداً، الاهم من كل ذلك أنى رجعت بلا رغبة لزوجتى وكأن سفر سامر قد نزع من داخلى شهوتي نحوها، حتى صورها التي كنت أرسلها له يومياً لم تستطع اشباعي لأظل محروماً أفكر فى أن أخذ خطوة جديدة بمفردي مع زوجتي كي أستعيد شهوتي نحوها.

يتبع....



اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
متسلسله تبادل زوجات الجزء الاول Anas
0 2 Anas
متسلسله تبادل زوجات الجزء الثاني والثالث Anas
0 3 Anas
مكتمله واقعية تبادل زوجات الجزء الثامن والتاسع حصريه Anas
0 2 Anas
مكتمله واقعية تبادل زوجات الجزء العاشر والحادي عشر Anas
0 2 Anas
مكتمله تبادل زوجات الجزء السادس والسابع حصريه Anas
0 2 Anas

الكلمات الدلالية










الساعة الآن 11:01 PM