قصتي هذه إحدى تلك القصص العجيبه والتي بدأت بالصدفة البحته وبذلك أكون قد دخلت هكذا في هذا العالم الغريب، عالم المرأة والليل بلا قصد مني وعلى الرغم من أنني لم أسعى يوما إلى هذا العالم باحثاً، إلاَّ أنني وجدت نفسي، بين ليلة وضحاها- كما يقولون- غارقا فيه، بدون أية مقدمات أواستعدادات مسبقة.
أحداث قصتي هذه بدأت صبيحة أحد الأيام الصيفية عندما ذهبت إلى منطقة (وسط البلد) بالقاهرة للبحث عن شيء ما يخص عملي، وأثناء سيري ترددت عدة مرات ذهابا وإيابا بالتحديد هنالك، حيث توجد السينمات والمسارح والمقاهي مثل مقهى (أم كلثوم) الشهير ومقهى (التوفيقيه) وأمامها يقطن (مطعم الدسوقي) حيث إعتدت أن أذهب هناك لتناول طعامي كلما دعت الحاجة إلى التواجد في هذا المكان ساعة الغداء، ولم أكن أعلم أنه تنتشر في المنطقة هذه صاحباتنا من بائعات الهوى، وتجمُّع الراقصات اللاتي يعملن في ملاهي وصالات ومسارح هذه المنطقة ليلا مثل (مسرح المنوعات)، مسرح (شهرزاد) الشهير، مسرح (ميرامار) وكثير من المحلات والفنادق التي تقدِّم لمرتاديها (الرقص الشرقي) وترقص على مسارحها وفي صالاتها الكثير من الراقصات، خاصة راقصات الدرجة الثالثه.
صبيحة ذاك اليوم ترددت، كما قلت، عدة مرات ذهابا وإيابا في ذلك الشارع المزدحم ليس فقط برواده بل أيضا بمقاهيه المتراصه على جوانبه والمزدحمة ليلا ونهارا، كنت أبحث عن شيء لا يمت إلى الجنس بشيء. وعندما توقفْتُ لكي أتذكر المكان الذي كنت أقصده، إقتربت مني سيده، والتي على مايبدو لي، أنها كانت تراقب حركة ذهابي وإيابي وقد لاحظت حيرتي وأنا أبحث عن شيء ما، ظنته هي بحكم مهنتها فتاه أو سيده من إياهم...،. وأُقْسِمُ، أنني حتى تلك اللحظات لم تكن فكرة كهذه قد غزت رأسي ولا طاف يوماً بخيالي الخروج بحثاً عن أمرأةٍ من إياهم.
إقتربت مني وحيتني بإبتسامه ساحرة: "صباح الخير يا سعادة البك" فرددت التحيه عندئذ سألتني وهي تحتفظ بإبتسامتها العريضه مع غمزه خفيفه من جانب عينها اليسرى قائلةً: " أتبحث حضرتك عن شيء ما؟..."، لم أكن أتوقع أبدا أن تقترب مني سيده في قلب القاهرة الكبرى لتسألني سؤال كهذا، والذي قبل أن أجد إجابة عليه، وبلا أي مقدمات، وجدت هذه السيدة تلقي في وجهي مفاجأتها قائلة: "لديَّ فتيات وسيدات أحلى من العسل... وأجمل من القمر وأروع من نجمات السينما... كما تريد... وحسب مواصفاتك... ". وقعت علي هذه المفاجأة وقعاً أخرسني عن الكلام ولم أجد ما أجيبها به. فنظرت إليَّ نظرة إستغراب وسألتني: "إيه! ... ألا تمشي في شارعنا ذهاباً وإياباً منذ الصباح للبحث عن فتاة أو سيدة... أم ماذا؟...". لا أعرف لماذا أجبتها بالإيجاب: "أ... آه ... نعم لقد كنت أبحث عن..." فقاطعتني قائله: "اتبعني..." وسارت أمامي وأنا أتبعها متأملا مشيتها وحركة ردفيها من الخلف وهما يتبادلان معا العلوي والهبوط وكأنهما في سباق مع الزمن، يزاحم أحدهما الآخر وهما يبرزان من خلف فستانها الطويل الذي يحجب رؤيتهما عن الأعين ولكنه وفي نفس الوقت يبرز مفاتنهما وهما يتنافسان معاً وكأنهما يريدان الانفصال الواحد عن الآخر. كانت سيدة في الخامسة والأربعين من عمرها تقريبا، بنت بلد كما يقولون، هذا أقله مايبدو من ملامحها وملبسها. تحتفظ بجمالها وشياكتها، تضع على وجهها (مكياجا) خفيفاً، وفوق رأسها (تحجيبه) صغيره ترسم بالتقريب طريقة تصفيفها لشعرها. وكان نهداها الممتلئان والمكتنزان كبرجان متنافران يجسمان على صدرها يتقدمان جسمها وكأنهما يرحبان بالأعين المتطفلة التي يلفت إنتباهها كبر حجميهما وإستدارتهما.... توقفَتْ بعد سير عدة دقائق عندما وصلت إلى الشارع الرئيسي بجانب كابينة التليفون وتقدمْتُ نحوها فسألتني: "طلباتك... يا بك... ماذا تريد... صبية صغيرة ولا شابة، أم أنك تريد سيده ناضجه متزوجه أو مطلَّقه؟". فأجبتها قائلاً: "أريد شابه ناضجه ولكن... غير متزوجه، لأني لا أحب مضاجعة الصبيات الصغيرات وكذلك السيدات المتزوجات". أخرجت عندئذ من حقيبة يدها ورقه بها بعض أرقام التليفونات وبدأت في طلب الرقم الأول ولكن على ما يبدو أن الطرف الآخر كان مشغولا أو لم يجب، وضعت سماعة التليفون ومن جديد بدأت في طلب رقم آخر وكان الرد سريعا هذه المرة وبدأت في الحديث، ورغم أنني لم أكن أسمع ما كان يقوله الطرف الآخر إلا أنني فهمت أن الطرف الثاني لم يلبي الطلب، فلربما كان لديها عميلاً آخر أو كان هناك مانع ما...، وهنا بدأ الضيق على صاحبتنا، ثم قامت بوضع سماعة التليفون وبدأت تبحث في حقيبة يدها عن شيء ما وهي تتمتم غاضبة ببعض الكلمات، بصوت غير واضح. ثم إتجهت نحوي بعد ذلك وأنا أقف على بعد خطوات منها وذلك بعدما فقدت الأمل في العثور على ذلك الشيء الذي كانت تبحث عنه بحقيبة يدها- وأغلب الظن أنه كان رقم تليفون آخر ربما تكون قد نسيته أو فقدته- وقالت لي: "لديَّ بنات كثيرات ولكن كما ترى فإن الوقت على ما يبدو مازال مبكراً وغالبية البنات ينمن في هذه الساعة لأنهن يرجعنَ إلى بيوتهن قرب الصباح... لا أعلم ماذا يمكنني أن أقول لك ؟..." وصمتت برهةً وأنا أنظر نحوها ولا أعرف بماذا أجيبها وهنا قطعت الصمت قائلة: "ماذا عني أنا؟. هل تود أن تنام معي ...؟. سأعجبك كثيراً... إذا وافقت" كاد قلبي أن يطير من الفرح، لأنني كنت أود أن أطلبها هي بالذات، خاصةً عندما قالت لي: "طلباتك... يا بك... ماذا تريد... صبية صغيرة أم شابه، أم أنك تريد سيده ناضجه متزوجه؟...". كنت أود أن أقول لها من البداية أُريدك أنت، والآن وقد عرضت نفسها عليَّ تظاهرت بالتردد والرفض لكي لا تغالي كثيرا في المبلغ الذي ستطلبه مني في مقابل ذلك. فقالت لي:" ممن تخاف... أنا سوف أجعلك تقضي وقتاً سعيداً ممتعاً معي... إسمعْ، لا تغرنَّك هذه (التحجيبه) ولا هذا (الفستان الطويل)... فأنا سأرويك من خمرة شفتي وأذيقك طعم تفاح خدودي" وهنا غمزت لي بعينها غمزه ذات معنى قائله: "وإن لم استطع أن أمتعك فلا تدفع لي" الهبت كلماتها وغمزاتها كل أحاسيسي ومشاعري وأنا أقف معها في الشارع، فهذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها إمرأه وهي تتحدث بهذه الجرأة. وكان لوقع كلماتها وطريقة حديثها ونطقها للكلمات سحر خاص، خاصة وهي تقول لي: "هل تود أن تنام معي"... "أنا سأعجبك كثيراً؟". فأجبتها قائلا: "هل يمكنك أن ترقص لي؟". فما كان منها إلا أنها قامت وفي لحظه بعمل حركه راقصه خاطفه وكأنها تود أن تؤكد مهاراتها في الرقص وهي تنظر حولها لترى أن كان هناك أحد يراها في الشارع وهي تقول: "طبعاً وأحلى من فيفي عبده". فأجبتها: "وأنا موافق" فظهرت على وجهها ملامح الرضى والإنبساط لا أدري إن كان سبب ذلك الرضى يرجع إلى المبلغ الذي سوف تتقاضاه أم هي المتعه التي تبحث عنها وهي إمرأه جاوزت ربما الخامسة والأربعين من عمرها.
عادت مرة أخرى للتليفون وأجرت مكالمه صغيره بدون أن تنظر للورقه التي بها الأرقام وتحدثت ببعض الكلمات وعادت إلي وقالت: "سنأخذ (سيارة أجرة) حتى (إمبابه) لكي لا نضيع الوقت" .
وصلنا إلى المكان المقصود ونزلنا من التاكسي وأشارت بيدها على أحد البيوت الذي يقع في نهاية الحارة تقريباً وقالت لي موصية: "سأدخل أم*** وبعد خمس دقائق إن لم انزل من البيت عليك بالصعود، الدور الثالث الشقه اللتي كتب على بابها إسم (...) عليك بدق جرس الباب دقة بسيطه لكي لا تلفت نظر أحد من الجيران وتنتظر حتى أفتح لك الباب".
مرت الدقائق الخمس وكأنها دهر طويل ولم تنزل فعرفت أن المكان آمن فإتجهت نحو البيت وصعدت إلى الدور الثالث وتأكدت من الشقة المطلوبه عن طريق قراءة اللافته المكتوبه على الباب وقبل أن أقوم برن جرس الباب فتحت لي هي الباب، فلم تكن تود أن تضيِع الوقت هباءً كما قالت لي من قبل حتى إنها عندما فتحت لي الباب كانت قد خلعت التحجيبه التي كانت على رأسها وتركت شعرها الطويل طليقا حراً ينحدر على كتفيها وينزل على ظهرها. وعندما دخلت من الباب أغلقت الباب خلفي بسرعه قبل أن يرانا أحد. وما أن خطوت خطوة للداخل حتى تسمرت رجليّ في مكانيهما عندما وجدت إمرأة أخرى تقف في الصالة، فتنبهت هي لذلك وقالت لي: "لا تخف هذه (...) صديقتي وصاحبة البيت اللذي نحن فيه الآن" وعندما وجدتني أنظر إلى هذه السيدة وقد فاجأني الأمر قالت لي بدلال العاهرات وغنجتهن: "أترغب فيها هي أما تريدني أنا" فقلت لها وأنا أبتلع ريقي: " أنت". فما كان منها ألاَّ أن سحبتني من يدي وأدخلتني حجرة بها سرير كان قد أعد بشكل جميل وقالت لي: "طبعاً تريدني أن أرقص لك أولاً ثم بعد ذلك تريد أن تنام معي...أهذا صحيح؟". فقلت لها وأنا بعد في زهولي: "آ... آه ، نعم". فأجابتني: "أذن عليك بدفع مبلغ (...... جنيه) ولا يوجد لديَّ فصال في موضوع النقود لكي لا نتحدث كثيراً ونضيع الوقت في الكلام، فأنا لا أقبل النقاش في أسعاري، وبعد ذلك سأكون تحت أمرك الوقت اللذي تريده وتحدده أنت، وكذلك سأفعل لك كل ما تريد". وما أن قامت بعَدّ المبلغ المطلوب والتحقق منه ووضعه في حقيبة يدها حتى قامت بخلع الفستان الذي كانت ترتديه ووضعته على حمالة الملابس خلف الباب وأنا أشاهد أمامي ولأول مرة امرأة بقميص النوم الذي كنت أتخيل أنها سترقص لي به. ولم تمضي سوى لحظات حتى قامت بخلع قميص النوم أيضا والحذاء وهنا ظهرت كنوزها جليه، صدر مكتنز أبيض كالعجين يشده لأعلى (حمَّالة صدر) وردي رسمت عليه وردتان صغيرتان وكأنهما وضعتا لتشيران إلى مكان حلمتيها الورديتين اللتين أتحرق شوقا لرؤيتهما، وكانت قطعة الملابس الداخلية الأخرى السفلية صغيرة جداً من نفس اللون عليها نفس الرسم من الأمام وكأنَّ هذه الورده وضعت كعلامة للترحيب بالزائرين وكذلك لتدلهم على موضع باب كنزها، أشعر بالدوار وحرارة جسدي وأنا أرى هذا الخصر الذي أود أن أحتضنه يتمايل بدلال أمامي، أما سرتها فكانت تشبه قعرة كاس كاملة الإستدارة، وردفيها المستديرين كأنهما نحتا من الرخام الأبيض. لم تشعر بالخجل وهي تخلع ملابسها وتسير أمامي بدلال، وكأن كل شئء بالنسبة لها يبدو طبيعيا لا توجد فيه أي غرابة أو دهشه. بعد ذلك نظرت نحوي قائلة: "إيه! ...ألن تخلع ملابسك" وإتجهت نحو أحد الأدراج وأخرجت منه شريط كاسيت ووضعته في جهاز التسجيل. وما أن أنتهيت من خلع ملابسي بالكامل وبينما أقوم بوضعها جانبا حتى دخلت صديقتها وهي تحمل لفافة مناديل ورقيه ممن تستخدم في التنظيف وضعتها على السرير ونظرت نحوي وما أن شاهدت قضيبي الذي كان في كامل أنتصابه حتى أطلقت شهقة عاليه قائله لصاحبتها: "واو... هل شاهدت حجم ذكره... أتقدري أن تتحملي كل هذا..." فأجابتها بإسلوب مثير وقح وبحركات تمثيليه لا تقل عن كلماتها إثارة وقالت: "لا تخافي عليَّ... فأنا أقدر على قضيبه هذا وأكبر منه أيضا... سوف أجعله كلا شيء كأي خرقة باليه...." وتابعت حديثها وهي تضحك ضحكة عاهرة وقالت وهي تنظر لي مشيرة بيدها: "المهم أن يكون صاحبنا قوي ويتحمل فلا ينكمش في جحره من المرة الأولى...". فقالت لها صاحبتها وهي خارجه من الحجرة "عموماً أنا جالسه في الخارج وفي الخدمه إذا لزم الأمر" وضحكت ضحكة ماجنه طويله بصوت عالى وهي تنظر نحو قضيبي ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها.
جلستُ على حافة السرير ثم قامت بتشغيل الكاسيت ووقفت أمامي وهي ترتدي قطعتي ملابسها الداخلية فقط، حافية القدمين طليقة الشعر وما أن عزفت الموسيقى لحنها حتى بدأت هي في الرقص. لم أكن أتخيل أبدا أن سيدة في مثل عمر هذه المرأة، التي تراها في الشارع وهي تضع (التحجيبه) على رأسها وترتدي فستانها الطويل وكأنها شيخه أو مترهبنه يمكنها أن ترقص بهذه الإثارة والفتنة والحيويه وهي ترتدي ملابسها الداخليه فقط وتجمع في آن واحد بين الخفة والدلال من جانب والخلاعة والعهاره من جانب آخر. لم تكذب إذن عندما قالت لي إنها ترقص: "أحلى من فيفي عبده". كانت رغم أمتلاء جسمها، تملك جسماً رشيقاً لا يدل على سنها وكان نهداها الكبيران الممتلأن غير المترهلان يشيران إلى أنها لم ترضع يوما أياً من أبنائها كما تفعل الفنانات المحترفات والراقصات وبعض النساء للحفاظ على جمال صدورهن. تراها وهي ترقص فلا تشك إنها راقصه محترفه ممن يرقصن في أفضل الفنادق والكباريهات، كان ينقصها فقط بدلة الرقص الشرقي التي تستخدمها الراقصات والتي أستعاضت عنها بملابسها الداخليه.
أخذت ترقص متمايله بشكل مثير تهز ردفيها وصدرها بشكل مثير في خفه ورقه ودلال لا يتناسبان مع عمرها وكأنها فتاة في الثامنة عشر أو العشرين من عمرها أحترفت الرقص منذ أن كانت طفله صغيره أو أكتسبته عن أمها التي كانت تعمل راقصه في كباريه أو عالمه ترقص في الأفراح والحانات. ولم تكن حركة أياديها أقل إثاره من حركات صدرها وأردافها وهي تقوم بعمل إشارات جنسيه بأصابع أياديها وهي ترقص، كذلك فمها الذي كان يعبِر عن شدة شهوتها وإثارتها فاتحة إياه مرات وهي تواصل رقصها. رقصت ورقصت ورقصت وهي تهب وتشب تنزل بركبتيها على الأرض وتقفز في الهواء راسمة دوائر وهمية بوسطها مستديرة يمينا ويساراً للخلف وللأمام. مثيرة زلزال تهتز له الدنيا كلها وهي تهز أردافها وبطنها بتحكم عجيب. مدبرة نحوي بمؤخرتها وقد أشاحت بوجهها الى الناحية الأخرى لتريني جمال مؤخرتها وإثارة ردفيها وهما يقفزان لأعلى ولأسفل بالتبادل الواحد تلو الآخر على وقع صوت الموسيقى. أما نهداها اللذان زادتهما حمالة الصدر جمالاً وهي تشدهما لأعلى طالقة جزءً كبيراً منهما حراً مثيراً الشهوه ومخفياً حلمتيهما فتزيدهما هذه السريّة التي يختفيان فيها جمالاً على جمالهما، وكأن يد فنان نحتتهما من صخرتين متجاورتين يفصلهما عن بعض فراغ كأنه واد منخفض يفصل بين جبلين مرتفعين. عندئذ فهمت كذلك مقولة مثلنا القائل: "تجوع ولا تأكل بصدرها" إذن فهذه وأحدة ممن يأكلن بصدورهن أو نهودهن أو قل بكل جسمها الذي هو قمة في الفتنة والإثارة وكل شيء فيه جنسي ينطق بشهوة عارمة وعطش لا متناه.
لم أتمالك نفسي عندما مالت علي في إحدى حركاتها البديعة وهي ترقص فطوقتها بيديّ وسحبتها إلى السرير وما هي إلا لحظات حتى كانت ترقد أسفلي وأنا أحتضنها ولا أعرف كيف أستطاعت أن تتحرر بحركة بهلوانية من قطعة ملابسها السفلية التي كانت ترتديها وطوقت ظهري بساقيها الذين رفعتهما في الهواء فكنت أحتضنها بزراعي اللذين لففتهما حول خصرها أما هي فكانت تحتضن جسدي مطبقه عليه بساقيها. ويبدو أنها لم تكن محترفه فقط الرقص بل كانت محترفه أيضا فنون الحب والجنس بأنواعه وأشكاله وطرقه المختلفه والمتنوعه واللتي تؤديها بتلذذ كبير ومتعه عارمه. وفي لحظات لم أشعر إلاّ ويدها تمتد نحو قضيبي وتمسكه متحسسه إياه لحيظات قليله ثم بعد ذلك بدأت بتدليكه على مقدمة فرجها لأعلى ولأسفل وهي تتنهد بشهوانيه قبل أن تنطلق منها شهقه عاليه وتنهيده كبيره وهي تقوم بغرسه دفعه وأحده في داخل فرجها ثم بعد ذلك مكثت ساكنه للحظات وهي تعتصر جسمي بزراعيها وساقيها دافعة فرجها لأعلى لتتمكن من إدخال قضيبي بالكامل في فرجها ومكثت ثابته على هذه الوضعية لمدة نصف دقيقه تقريباً وكإنها تود أن تجعل فرجها يتعرف على هذا الزائر الجديد.
كان فرجها كالفرن الملتهب بالرغم من نعومته ولزوجته بفضل السائل الملطف الذي يفرزه والذي يساعد على ولوج قضيب الرجل فيه، والذي قد يكون في بعض الأحيان أكبر منه حجما، بسهوله وبدون ألم إلاّ ذلك الألم الممتع واللذي هو ناتج عن شهوة المرأة والتي تستمتع كثيرا بهذا الألم حتى أن أحداهن قالت: "إن المرأة لا تستمتع إلاّ إذا إلتهم زوجها جسدها كما يلتهم حمامة وهو يتلذذ بأكلها، وينهش جسمها وكأنه يغتصبها" حتى إن بعض النساء تتلذذن وتستمتعن بضرب وعض ازوجهن وهم يقومون بمعاشرتهن، خاصه إذا قام زوجها بضربها على مؤخرتها، وبعض النساء لا يصلن إلى إشباعهن إلاّ اذا تمت مضاجعتهنَّ بالقوه كأن يقوم زوجها بطرحها على الأرض ومعاشرتها بعنف. أما البعض وهن الرومانسيات الحالمات، يستمتعن ويتلذذن بمداعبتهن، خاصة عندما تتسلل يد زوجها أسفل ملابسها وهي مستلقيه على ظهرها لتجردها من (الكيلوت) اللذي تلبسه ويقوم بعد ذلك بإثارة فرجها بإصبعه ونهديها بفمه قبل أن يقوم بمعاشرتها. أخريات يثرن كثيرا ويستمتعن عندما يقوم زوجها برضاعة نهديها كالطفل، حتى وإن لم يكن بهما لبن. على العكس من ذلك بعضهن يتلذذن برضاعة لسان أزواجهن ومصه كالأطفال وهم يرضعون أثداء أمهاتهن فتأخذ المرأة لسان زوجها وتدخله بفمها وتقوم بمصه ورضاعته بنشوه، وبعضهن تقوم بإستعمال لسان زوجها لتمريره على شفتيها وتدليكهما به وكأنه أصبع (روج) "أحمر الشفاف" اللذي تستخدمه المرأة لطلاء شفتيها. ناهيك عن تلك التي تستمتع بالجنس من فمها أي أن تقوم بإدخال قضيب زوجها في فمها ومداعبته بلسانها وإدخاله وإخراجه في فمها كما تفعل تماما عنما يكون قضيب زوجها في فرجها، أي إنها تستخدم فمها كما ولو كان فرجها والبعض يفضلن في هذه الحاله أن يقوم زوجها بقزف "منيه" داخل فمها وهي في قمة المتعه والإثارة ولا مانع عند البعض منهن بتزوق طعم "مني" زوجها أو إبتلاعه بالكامل إذا حدث القذف في فمها.
قلت... كانت ترقد أسفلي وكأنني أنام فوق بركان ثائر ملتهب، مددت يدي وأزحت السوتيان الذي تضعه على نهديها فبدأ لي جمال نهديها وعرفت لماذا يطلق الرجال على نهدي المرأة إسم فاكهة "الرمان" فقد كانا مثل أجمل وأحلى فاكهة وبصفة خاصة "الرمان" الذي يشبههما في صورته وهو في قمة نضجه، متى كانت حلمتي المرأة منتصبتان بفعل إستثارتهما.
لم أكد أفيق من مفاجأة حتى تفاجئني مفاجأة أجمل منها خاصه وقد كان كل شيء بالنسبة لي آنذاك جديد، فقد دخلت هذا العالم السحري من أوسع أبوابه، أي بوابة هذه العاهرة المحترفه والعالمة الخبيره بكل خفايا عالم الجنس هذا وطرقه، خفاياه وحواريه، لا بل ويعجبها السياحة فيه، وتحترف قيادة روادها في دروبه بمنتهى المتعه والسهوله وتعرف أفضل الطرق التي يمكنها أن تستمتع هي شخصيا بها، أثناء هذه النزهه الطويله التي موقع جغرافيتها هو السرير وكنزها المكتشف هو جسدها.
كنت ما أزال تحت وقع تأثير رؤية نهدي إمرأة ناضجين لأول مره عندما أخذت هي المبادرة للخطوة التاليه عندما بدأت تعتصر جسمي وهي تطوق ظهري بزراعيها وتلف ساقيها حولي شابكه إياهم خلف مؤخرتي وكأنها تخاف من أن أهرب منها وبدأت هي في تحريك قضيبي في داخل فرجها للأمام والخلف دون أن تخرجه من فرجها وقد كان قضيبي في داخلها كأنه وتد حشر في جحر ضيق بقوه، وبدأت تتآوه وهي في قمة النشوه والمتعه. وكنت متأكداً أن صوت آهاتها يصل بالتأكيد إلى مسامع صاحبتها التي لابد أن تكون واقفه الآن خلف الباب للتلصص علينا أما هي فلم تكن تبالي بأي شيء آخر في هذه اللحظات سوى أن تصل إلى قمة متعتها وإشباع شهوتها. كنت أشعر بمتعة عارمه فهذه هي المرة الأولى التي أضاجع فيها إمرأه أو قل تضاجعني فيها إمرأة ففي الواقع كانت هي التي تضاجعني أو تقود العمليه الجنسيه كما تشاء، فهي الخبيره المحترفه في هذا المجال.
وفجأة زاد التصاقها بي وأطبقت ساقيها بكامل قوتها عليّ ورفعت فرجها لأعلى بأقصى قدر ممكن لتضمن ولوج قضيبي بالكامل إلى أعماق فرجها وتوقفت عن تحريكه داخل فرجها وحوطت رقبتي بزراعيها وصرخت بصوت عالي: "آه... آه...آه..." وصاحبت هذه الصرخات إنقباضات وإنفراجات متلاحقه في فرجها وكأنها تعتصر قضيبي أو تحلبه وهي تصرخ، عندئذ شعرت بتصلب جسمي للحيظه واحده بعدها بدأ قضيبي يقذف حممه البركانيه في داخل فرجها وهو ينبض بسرعه وكأن "موتور" يقوم بتشغيله ويحركه بقوه ومع نبضات قضيبي تدفق "منيي" إلى داخلها كموج البحر الثائر. كان فعل هذه النبضات كفعل ماكينة الري التي تقوم بسحب الماء من النبع لتقزفه على الأرض العطشى فترتوي. عندما بدأت في قزف "منيي" في داخلها زاد صراخها من قمة اللذة والإثاره وبدأت تصرخ بأعلى صوتها قائله: "أف، أح، أف، أخ..." وهي تكرر هذه الأصوات الغير مفهومه، عندئذ دخلت صاحبتها علينا وأغلب الظن أنها تعللت بحجة الصوت العالي لتدخل وتشاهد صاحبتها وهي في هذه الحاله من المتعه وقالت مخاطبه إياها: " صوتك يصل حتى آخر الدنيا أنتِ سوف تفضحينا في الحاره كلها يا قحبه... ألم تنتهيا بعد" وإقتربت منا بحجة أنها وضعت يدها على فم صاحبتنا لتسكتها. وبينما كانت تقول جملتها الأخيره " ألم تنتهيا بعد" مدت يدها الأخرى، وكأنها تود أن تتأكد، فوضعتها عند التقاء قضيبي اللذي كان مايزال يقذف بفرج صاحبتها وسحبتها بعد أن تبللت من "منيي" أختلستُ النظر إليها بعد ذلك فوجدتها تضع يدها بالقرب من أنفها لتشم رائحة "منيي" منتشيه.
بعد قليل بدأت أنفاسنا المتلاحقه في الهدوء وأشارت هي لصاحبتها بالخروج بعد ذلك قالت لي بلهجه همجيه ما معناه "كل هذا مختزنه في داخلك ومحتمله دون أن تنفجر" قاصده بذلك كمية "المني" الكبيره التي قذفتها بداخلها. كان قضيبي ما يزال منتصبا بعد داخلها، فأزاحتني عنها بعدما فكت ساقاها اللذان كانا يقيداني بها ومدت يدها إلى بكرة المناديل الورقيه وسحبت منها قطعه كبيره ولفتها ووضعتها بين أفخاذها لكي لا تدع "المني" يتسرب منها إلى خارج فرجها وينزل على الفراش الذي كنا ننام عليه وقامت بسحب قطعه طويله أخرى وبدأت في تنظيف قضيبي اللذي كان مايزال منتصبا وهي تداعبه قائله: " أمازلت تقف متصلباً كالوتد بعد... ألم تنهك قوتك... لنرى حتى متى ستبقى ثابت هكذا" وضحكت ضحكه عاهرة ذات معنى مفهوم.
بعد ذلك كررنا ما فعلناه بطريقه أخرى، ثم أخرى وكانت كل مره أكثر إثاره ومتعه بالنسبة لها وأكثر جرأه بالنسبة لي. كنت في قمة المتعه والسعاده. أعتقد أن قمة متعة الرجل الجنسيه تتحقق ليس فيما يفعل أو مايمكنه أن يفعل وإنما متعته يتلقاها من مشاعر المرأة ومتعتها. فلا أظن أنه هنالك متعه أكبر من هذه وهي أن يشعر الرجل أنه قادر على إشباع رغبات المرأة التي يضاجعها وشعوره بأن تلك المرأة مستمتعة به وتشعر بالرضى والإشباع معه وأن كل ما يقوم به يثيرها ويروي عطشها ويحقق لها اللذه، أعتقد أن هذه هي قمة متعة الرجل. أي إحساسه بأنه ينهك جسده ويتخلى عن قوته وهو يحاول أن يقدم لزوجته أقصى ما يمكنه من القوه لتستمتع وتتلذذ هي به وبقوته وشبابه، أقله هذا ما كنت أشعر به في هذه اللحظات.
لذلك يقال أن من أكبر عيوب وأخطاء المرأة الشرقيه أنها تخفي أو تحاول أن تخفي لذتها أثناء عملية الجماع بل إن البعض منهن يتظاهرن بعدم الرغبه وهنَّ يمارسن الجنس مع أزواجهن، ورغم شعورهن بقمة المتعه والإشباع يحاولن إظهار عكس ذلك ولهذا يصدق عليهن القول: "يتمنعن وهن الراغبات". ولا يدرين أنهن بذلك يحرمن الرجال من متعتهم الحقيقيه أي شعورهم بالرجوله الذي يتمثل في أقصى صوره في الفعل الجنسي. وهو شعور الرجل إنه قادر على إشباع زوجته اللذي يزيده زهواً أمام نفسه. ولا يوجد رجل أتعس حظاً في مجتمعنا أكثر من الرجل الذي يشعر بالعجز أمام تلبية رغبات زوجته الجنسيه، فيمكن لأي رجل أن يوهم الجميع بجبروته وقوته حتى وإن كان غير قادر على ذلك ولكنه لا يستطيع فعل الشيء نفسه أمام زوجته التي تعرف ماهو مستور ومخفي عن أعين الآخرين، لذلك لا يستجرء أن يرفع رأسه أمامها مهما كانت مكانته وسلطته في المجتمع متى كان غير قادر على إثبات رجولته أمامها.
أنهينا ما أمكننا أن نفعله حتى أصبحنا منهكين وغير قادرين على فعل المزيد وتمددت بجوارها على السرير، وقلت لها وقد إزدت شجاعه "أنت مثيرة وفاتنه في رقصك... أفضل من أي راقاصة أخرى... فلماذا لا تعملين كراقصه؟ ستكسبين مالاً أكثر... وعلى العموم، فأنت لاينقصك أي شيء، فجسمك رشيق ووجهك جميل صدرك ممتلئ" فأجابتني: "البلد لا ينقصها رقاصات...لأنه هناك جيش من البنات والسيدات من مختلف الأعمار يحترفون الرقص، أم أنك لا تذهب إلى المكان اللي قابلتك فيه اليوم ليلاً" سألتها وكنت أتلذذ بحديثها وأود أن اتحدث معها في أي شيء ولربما كنت قد فقدت صوابي وأصبحت مجنون بها " تتزوجيني...؟ أنا غني أملك ثروة كبيرة وأتمنى أن أقضي حياتي كلها معك" فأجابتني بإبتسامه الشك في كلامي قائله: "ليتني أستطيع فعل ذلك..." فقلت لها: "لماذا" وعندما لم تجبني كررت عليها السؤال فقالت لي ثانية: "لا أستطيع" نظرت في عينيها فوجدتهما وكأنها تريد أن تخفي سراً لا تود أن البوح به. وتحت وطأة الحاحي عليها لمعرفة السبب قالت لي: "أنا متزوجه ولديّ ابن يدرس في الجامعه وبنت في سن الزواج" فقاطعتها قائلاً "إذن فلماذا..... إن كنتِ سيدة متزوجه." وصمتُ عن الكلام ففهمت ما كنت أقصد وردت عليّ قائله: "أكل العيش... هذه هي المهنه الوحيده اللي أعرفها، الرقص ومعاشرة الرجال... وراقصة على المسرح لا استطيع أن أعمل وذلك بسبب أبنائي وأسرتي".
أنهينا حديثنا الذي لم يستمر طويلا بعد ذلك وقمنا لكي نرتدي ملابسنا. وبعد إلحاح كثير عليها وافقت أن تعطيني رقم تليفونها بعد أن أوصتني أن أكون حذراً جداً وأنا أستخدمه فبعد طلب رقم التليفون عليّ أن أنتظر رد الطرف الآخر المستقبل فإن كان الصوت ذكري علي أن أغلق التليفون مباشرة بدون الحديث أما إذا كان الصوت أنثوي فعلي أن أتحقق إن كان هذا صوتها هي أم صوت إبنتها، فإن كان على الطرف الآخر من التليفون إبنتها علي أن أخبرها أنني الأستاذ (...) وأحتاج (أم سعيد) لتنظيف المكتب الخاص بي فتقوم هي بالإتصال بعد ذلك عند عودتها للبيت للإتفاق على المطلوب مثل: المكان، الزمان، وما إذا كنت أحتاجها هي أم أخرى بحسب العمر الذي أحدده لتقوم هي بتدبير المطلوب.
ويبدو أنني قد أدمنتها هي جمالها، رقصها، إثارتها، طرقها الممتعه في ممارسة الجنس، طريقة كلامها، دلالها الممزوج بعهارتها، خلاعتها، شهوانيتها الجنسيه. فتعددت اللقاءات بيننا ولفتره طويله من الزمن أعتقد أنها تعدت العام الكامل، رغم ماكان يكلفني ذلك من أموال كثيره ولولا حالتي الماليه الجيده وعملي الذي يدر عليّ مبالغ طائله لربما كنت قد وقعت في مشكله ماليه بسبب هذه اللقاءات. وكنت في كل مره أطلبها في التليفون تجيبني إبنتها إلا مرات قليله كانت تجيبني هي وربما يعود سبب ذلك للساعات الطويله التي تقضيها يوميا في عملها هذا خارج البيت. حتى أنني أدمنت صوت أبنتها الذي كان يتحدث إلي من خلال التليفون بنبره عاديه وما أن تسمع عبارتي الشهيره "أنا الأستاذ (...) ومحتاج (أم سعيد) لتنظف لي المكتب" حتى تتغير لهجتها متصنعه غنجه في حديثها وكأنها تود أن تقول لي أنها تفهم كل شيء. ربما كانت هذه الفكرة صحيحه هذا ما كنت أفكر فيه ولكن في نفس الوقت كنت غير متيقن من ذلك لهذا كنت حريص على ألاّ أزيد على الكلام الذي كانت قد أوصتني أن أقوله أمها كلمه واحده خوفاً من أن تفسد كلمه ليست في مكانها كل شيء وتنتهي هذه العلاقه بلا رجعه. وكنت كثيرا ما أفكر في هذا الصوت الساحر الذي أسمعه من خلال التليفون، هل ستكون جميله مثل أمها، هل تمارس نفس المهنه، هل تجيد الرقص هي الأخرى، هل هي مثيره وجنسيه مثلها و... وأشياء كثيره أخرى، فإن كان هذا حال الأم فكم تكون الابنه....وقد شغلت هذه الأفكار رأسي لفتره طويله من الوقت.
وحانت في الأفق بادرة أنفراج لهذه الأزمه عندما إتصلت في أحد الأيام لأبلغ الفتاه كالعاده نفس الرساله لتقوم أمها فيما بعد بالحديث معي على التليفون عند عودتها، فما أن أنهيت جملتي الشهيره أنا الأستاذ (...) ومحتاج (أم سعيد) لتنظف لي المكتب" حتى سمعت ضحكه ذات مغز وصوت ساحر مليء بالغنجه والدلال يخاطبني قائلاً "ألا أستطيع أن أحلَّ أنا مكان أمي هذه المره ... أم إنني لا أنفع في أعمال نظافتك... أنا على إستعداد لتنظيف أي شيء" فأجبتها بلا تردد قبل أن أفيق من المفاجأة " يا ليت ذلك ممكناً... أقصد طبعاً... أنت وأمك واحد..." فقالت لي: "أنا مستعدة أن أكون عندك غداً صباحاً... فأين مكتبك... أم أين ترغب في لقائي " فأجبتها بعفويه بلا تردد "سأكون جالساً على مقهى "التوفيقيه" أمام "مطعم الدسوقي غدا صباحاً الساعة التاسعه " وبدأت في وصف المكان لها حتى تعرف كيفة الوصول إليه. بعد ذلك سألتني عن كيفيه التعرف علي أنا شخصياً فقلت لها أنني سأرتدي بدله كامله كحليه وأضع على عينيّ نظاره شمسيه وبجانبي على الأرض ستكون هناك حقيبه "سونسونايت" ممن تستخدم في حمل المستندات والأوراق وأنني سوف أجلس خارج المقهى بجوار الباب لكي يمكنها أن تتعرف علي بسهوله
تاااابع