رحلت والدتى بعد رحلة طويلة من المعاناة والمرض لتلحق بوالدى الذى توفى منذ سنوات بعيدة وهى تنظر لى نظرتها الأخيرة وتهمس بعناء ووهن شديد،
"خدى بالك من نفسك يا إلهام"
لأجدنى وحيدة لم يتبقى لى من الأهل غير شقيقى "طارق" الذى يعيش بحكم عمله فى مدينة بعيدة مع زوجته التى تزوجها من هناك عن طريق جارنا "حليم" الذى يعرف والدها ورشحها لأخى،
الحياة وحيدة فى شقتنا الكبيرة، قاسية بشكل لا يطاق جعلنى أبقى لساعات طويلة شاردة صامتة لا أفعل شئ غير البكاء على فراق أخر ونيس لى فى الدنيا،
جيرانى محدودين فى عمارتنا العتيقة بأحد الأحياء الهادئة متوسطة الحال وقَلما إحتجتهم أو إحتاجونى فى شئ،
أحمل لهم عظيم الإمتنان لوقفهم بجوارى عند وفاة والدتى وخصوصاً جارى الأستاذ "حليم" وزوجته،
أعود من عملى كمُعلمة بأحد المدارس فى الظهيرة لأجلس بلا فعل حتى موعد نومى،
لا يوجد لى أصدقاء فقد فاتنى قطار الزواج منذ سنوات بعيدة وكل رفيقات الماضى تزوجوا وأخذتهم الدنيا وهموم بيوتهم وأطفالهم ولم نعد نتواص إلا فيما ندُر،
حمل أخى الوحيد الذى يصغرنى بعشر سنوات حُسن وجمال والدتى ولون بشرتها البيضاء وحملت أنا ملامح أبى بالكامل بلون بشرته المائل للسمرة،
يالها من مفارقة عجيبة.. أخى الذكر يتجلى الجمال والحُسن فى وجهه وأنا أجنى نصيبى من ملامح أبى وأحمل وجه تام الرجولة كأنى تؤام أبى الراحل،
لم يُعجب بى أحدهم طوال حياتى أو تكن لى أى علاقة من أى نوع،
الكل يزهد فىّ ولا يشعر الرجال بوجودى،
أنا تلك الصديقة المخلصة والفتاة الطيبة والزميلة الودودة للجميع بحد سواء،
لن أخجل أن أقول أنى قبيحة الملامح.. وإن كانت ملامحى طيبة هادئة لكنها لا تصلح أبداً أن تكون ملامح إمرأة تجذب الرجال وتًنسج من أجلها قصص الحب والغرام،
ظللت بجوار أمى المسكينة المريضة حتى هاجمتنى آلام شديدة فى بطنى وخمول وقئ ليخبرنا الطبيب أن الطمث إنقطع عنى وأنا على مشارف الأربعين،
لطمة جديدة فوق وجه أبى المتجسد فى ملامحى وكأن القدر يريد تأكيد مصير بأنى خارج مضمار العشاق والمحبين،
ألجم الخبر أمى وصدمها ولم تتحمل أن تعرف أنى قد تجاوزت كل فرصة وأصبحت أرض بور لا تُنبت الزرع ولن ترى أولادى وتطمئن أنى ببيت زوجى قبل رحيلها،
مرت الأيام جافة بلا معنى لا تحمل شئ سوى الذهاب لعملى بملابسي المحتشمة التى تغلف كل جسدى ورأسى،
وتلقى إتصال يومى من أخى للإطمئنان والجلوس وحيدة لا يطرق بابى غير الأشخاص الإعتياديون ممن يحضرون متطلبات البيت وأحياناً زيارة خاطفة من جارى حليم يطمئن ويرحل أو تستدعينى زوجته طنط "بثينة" لأجلس معها لدقائق ثم أرحل أو تلجأ لى إبنته الصغرى طوداد" فى مساعدة خاصة بدراستها فى السنة النهائية لدبلوم التجارة،
أجلس وحيدة يائسة محطمة يقتلنى الملل ويُرهقنى التفكير فى حالى،
فقط الشفقة هى ما اراه من الجميع، حتى زميلتى الثرثارة الأستاذة "ميرفت" أشفقت على حالتى وأتت لى بعريس تجاوز الخمسين يرغب فى زوجة ترعى أبنائه بعد وفاة زوجته،
فقط يريد خادمة بلا أجر تعتنى ببيته وأولاده،
أقف أمام مرآتى وأمارس هوايتى الوحيدة المفضلة،
أتعرى تماماً وأرقص وأتمايع بكل عهر وإتقان، أنا أنثى بشكل بالغ وجسدى يشبه الفاتنات التى تتهافت عليهم الأعين والقلوب،
ولكن بما يفيد جمال اللحن إذا كان صوت المطرب قبيح؟!!،
لا يلتفت أحد لجسدى ولا يشعر بوجوده لقبح ملامحى وإختفاء أى ملمح للأنوثة به،
لو أنى فقط متوسطة الجمال لتعارك وتصارع علىّ الذكور،
نهدين مشدودين شامخين بلا أى ترهل أو إعوجاج وبطن مشدود متساوى وأفخاذ ملفوفة بدقة وجمال ومؤخرة كأنها مرسومة بريشة فنان فرنسي قديم،
ولكن هل يوجد من يفتنه فى "رجل" جمال مؤخرته؟!،
كل ذلك لا يراه ويدركه غير عيناى وانا أقف أمام مرآتى أرقص وأتفنن فى الإغواء والدلع لأثبت لنفسي أنى إمرأة تامة الأنوثة،
لا أملك غير الأحلام والتخيلات وأنى ألتقى فتى أحلامى ويرتشف من جسدى ويسقينى من رجولته،
أجلس وقت طويل بشرفتى أتطلع للمارة القلائل وأتخيلهم يعرفونى ويصعدون لى لممارسة لحن البقاء فوق فراشي،
الحرمان الدائم جعلنى هشة لأقصى درجة ينفعل جسدى من أقل الأسباب وتصرخ شهوتى بدون عناء،
حتى أنى عند الكشف على سبب ألمى عند طبيب النساء أنزلت شهوات مرات ومرات أمام عينيه بكل ضعف وهو يتفحصنى وأشيح ببصرى عنه خجلاً مما يحدث لى وبلل لباسي،
لمسة عفوية فى المواصلات أو إحتكاك غير مقصود أو تلميذ شقى يرتطم بجسدى وهو يلهو أو سماع كلمات بذيئة من ألسنة التلاميذ أو الغوغائيين فى الشارع،
كل تلك الأمور رغم بساطتها تعطى الأمر النافذ لكسي أن يفرز شهوته دون إستئذانى،
أنا إمرأة مشتعلة الشهوة طوال الوقت حتى أنى فكرت أن أفتح نفسي بعد ان علمت أن الدورة إنقطعت عنى ولا أمل لى فى شئ،
فكرت أن أفعلها وأفسح المجال لأصابعى للهو والعبث بكسي مثلما أرى فى الافلام وأقرأ فى القصص،
لكنى جبنت عن فعل ذلك وقضيت الأيام أمارس بخيالى الجنسي مشاهد فعل ذلك مع كل شخص أقابله واقرر أن أتخيله من يفعلها،
منذ وفاة والدتى إعتدت الجلوس والنوم عارية طوال الوقت، فقط أضع الإسدال فوق جسدى العارى إذا طرق أحدهم بابى لأى أمر ثم أعود كما كنت،
النوم عارية ولمس جسدى يجعلنى أتمتع بتلك الأحلام التى تملأ عقلى وأستيقظ وقد أتت شهوتى،
عَبرت حزنى على ترك عالم الأنثى الصالحة للزواج والإنجاب وايضا حزنى على وفاة والدتى خلال شهور قليلة فأنا معتادة على كل تلك الأحزان من زمن بعيد حتى أنى رغم الم الفراق كنت ممتنة للقدر الذى خفف الالم عنها وإرتاحت منه أخيراً برحيلها،
فجأة وبلا مقدمات تنقلب الدنيا من قمة مللها وخمولها بمنتصف ليلة حارة وأخى يطرق باب الشقة لأفتح الترابيس والأقفال مفزوعة من زيارته فى هذا الوقت لأجد وجهه ممتلئ بالجروح وملابسه ممزقة والدماء فى خيوط تنساب من رأسه،
صرخت وصيحت وهو يكتم فمى ويطلب منى الصمت ويخبرنى أنه تشاجر مع أهل زوجته وطلقها،
حالته ودموعه جعلتنى اشك فى القصة وأتوقع أن بالأمر سراً ما يخفيه،
بعد إلحاح منى وحالة الذعر التى إنتابتنى وجدته يدفن وجهه فى صدرى ويبكى بحرقة بالغة كالأطفال،
: أنا ضعت يا إلهام... ضعت وإتفضحت
: ايه اللى حصل، مراتك خانتك؟!!!
: ياريت.. ياريت كان ده اللى حصل
: اومال حصل ايه فهمنى؟!!!
بصوت مرتجف متقطع وأعين لا تفارق النظر للأرض، قص على مسامعى الأمر كله بكل تفاصيله،
أخى الصغير يعانى من شذوذ المزاج والرغبة، منذ زواجه وهو يقوم بتصوير زوجته بكل الأشكال وهى عارية، حتى إكتشفت الأمر من خلال هاتفه وعرفت أن زوجها مدمن العادة السرية ويعرضها للغرباء كى يأتوا بشهوتهم عليها ويستمتع بأن يرى شهوة غيره على لحم زوجته،
ديوث غارق فى مرضه حتى رأسه يتفنن فى فعل ذلك بلا إنقطاع لكنه ولحسن الحظ كان يملك من العقل ما جعله حريص على إخفاء وجهها طوال الوقت،
أخبرت زوجته أهلها وقاموا بضربه وإجباره على الطلاق وأخذ وصولات أمانة عليه وجردوه من كل شئ،
شقته وسيارته وكل أمواله وأجبروه على ترك عمله فى محافظتهم وألا يعود إليها وأنهم إذا حدثت فضيحة لإبنتهم أو علموا أن هناك من يعرفها ويعرف ما فعله زوجها بها طوال فترة زواجهم سوف يلقون به فى السجن أو يقتلوه،
ترك كل شئ وفلت بجلده من إنتقامهم وعاد محطم فاقد لكل شئ،
الصدمة كانت فوق تحملى لأجدنى أبكى أنا الأخرى على أخى وحاله وانا لا أصدق ما يقوله رغم أنى قرأت عنه مئات المرات وأعرف أن من هم مثله كثيرون متنوعون تمتعهم أفعالهم بشكل جنونى ولا يترددون لحظة فى فعل أى شئ من أجل ممارسة رغباتهم الشاذة الغريبة،
بالطبع عرفت منه أن جارنا حليم قد علم بالأمر من والد زوجته وقام بإشهاده على أخى وأن يكون حكماً بينهم مع التوبيخ الشديد لأنه من رشحه لهم وقدمه كعريس لإبنتهم،
رغم صدمتى وحزنى والخوف الشديد من أن يحدث لنا مكروه بسببهم قمت ابحث له عن ضمادات وأمسح الدماء من وجهه وأحاول رغم كل شئ تهدئته بالكلام الزائف الساذج،
لم يكن الوقت أو حالته يسمحا لى بإستجوابه ومعرفة الأسباب التى جعلت منه ذلك الشخص الشاذ الغريب وأن تكون متعته فى تعرية زوجته للأخرين،
تركته بعد مجهود ينام وهو يرتجف وفى الصباح إستيقظنا على صوت جرس الباب لأنظر من العين السحرية وأعرف أنه جارنا حليم،
تجمد أخى مكانه ولم يستطع مواجهته وألح علىً أن يكون أول لقاء معه بدونه،
الموقف صعب ومميت وأنا أعرف الموضوع الذى أتى من اجله جارنا،
أدخلته وأنا أرحب به متلعثمة ونظراته بها حزن وملامح جدية لم أعهدها معه من قبل،
حليم فى منتصف الخمسينات من هذا النوع "العايق" حريص على صبغ شعر رأسه بلون اسود زاهى يجعل شكله مثل هؤلاء الرجال المراهقين الذين يسعون خلف المراهقات،
ملابسه دائما عصرية شبابية لا تتناسب مع عمره لكنها تناسب عمله كصاحب محل ملابس،
له إبنة كبيرة متزوجة سافرت هجرة للخارج مع زوجها ويعيش وحده مع زوجته طنط بثينة السيدة البدينة التى تجد صعوبة فى الحركة ولا تستطيع المشي الا فى حدود وتبدو أكبر منه فى هيئتها رغم أنه فى حقيقة الأمر يكبرها بسنوات، وإبنته الصغرى وداد التى تحمل لى قدر كبير من المحبة وتأتى أحياناً للجلوس معى سواء للثرثرة أو لمساعدتها فى المذاكرة،
جلست أمامه متعرقة يخرسنى الخجل والشعور بالخزى وهو يسال عن طارق ويتحدث بجدية بالغة كناصح أمين ويلوم على طارق بشدة وعلى تصرفه الأحمق وأنه لا يصدق أن طارق إبن الناس الطيبين يرتكب مثل هذا الجُرم المشين الذى لا يليق بمن تربى فى بيت محترم مثل بيتنا،
صامتة لا أجد ردود مناسبة ولا يسعفنى عقلى المشوش أن أبادله الحديث،
: على كل حال اهو كل حى راح لحاله وانفضينا، لكن يا بنتى انتى كبيرة وعاقلة وده أخوكى الصغير ومالوش غيرك دلوقتى، لازم تعرضيه على دكتور نفسانى يشوف علاج لمصيبته دى
أومأت له برأسي وأنا أتحاشي النظر المباشر فى وجهه،
شعرت بإنخفاض صوته نوعاً ما وهو يتحدث بشبح تلعثم وإرتباك،
: أنا شفت الصور، الواد كان لامؤاخذة بيصورها من غير ماتاخد بالها وهى بتستحمى أو بتغير أو نايمة مش دريانة
أردت الرد ومحاولة الدفاع عن أخى لكنى لم أجد اى شئ يمكننى قوله وقد أخبرنى أخى بنفسه أنه فعلها،
: مش عارف أقولهالك ازاى يا بنتى!!!
: طارق غلط يا عمى بس كل الناس بتغلط وأهم ارتاحوا منه وخلصنا خلاص
نطقتها بحدة فى محاولة أن أظهر ببعض الثبات أمامه،
: طب يا بنتى خدى بالك وحرصى على نفسك لحد ما تشوفى علاج لأخوكى
قالها وهو ينهض وإمتعض وجهى بشدة وأنا أفهم تلميحه المهين خصوصاً مع نظرته لجسدى من أسفل لأعلى فى إشارة لقصده الواضح،
خرج وأغلقت الباب خلفه وجلست وأنا أدفن رأسي فى يدى وطارق يقترب ويجلس بجوار صامتاً وأنا أنظر إليه وأجدنى أبكى لا إرادياً وأنا أوبخه بصوت مخنوق،
: عاجبك التهزيق ده يا سي طارق؟
: حقك عليا يا الهام ده راجل وسخ
ضحكت بسخرية من جملته رغم ضيقى وحزنى،
: هو برضه اللى وسخ؟!!
لم يجد رداً ليشيح ببصره وأرى الدموع تملأ مقلتيه وينتابى شعور بالشفقة عليه،
الموقف معقد بالغ الصعوبة بالنسبة لى،
أشعر ببغض من تصرف أخى وفى نفس الوقت أجدنى منحازة له فى معركته مع أهل زوجته وزوجته وحتى حليم،
هو أخى الوحيد مهما حدث ولا يمكننى أن أكون فى كفه أعدائه مهما حدث ومهما إرتكب من جُرم وحماقة،
مع إنسياب دموعه وجدتنى أقترب منه وأربت على كتفه بحنان حقيقى وأنا أحاول تهدئته،
: خلاص بقى يا طارق هو انت يعنى كنت ضربتها بالنار، ما ياما بنشوف ونسمع وياما فى رجالة بتسرح نسوانها وعايشة على عرقها
لا أعرف لماذا تحدثت بهذه الطريقة الفجة العدوانية ولكنى أردت فقط أن أكسبه قوة مهما كانت هشة وضعيفة وكاذبة،
: حقك عليا يا إلهام بهدلتك معايا
: بهدلتنى؟!، فين هى البهدلة دى.. دول كلمتين خايبين علشان بس يعرفنا انه عارف سرنا
: يعنى مش زعلانة منى يا إلهام
جذبت رأسه نحوكتفى وأنا أربت عليه كأنى أمه،
: زعلانة عليك يا حبيبى مش منك
: انا اسف... انا اسف
: اللى نفسي افهمه انت ليه عملت كده؟!!ن ده انت طول عمرك بتكسف ووشك بيحمر من اى حاجة
: صدقينى وانا كمان معرفش انا بقيت كده ازاى
: لازم يكون فى سبب مفيش حاجة بتحصل من غير سبب
: من يوم ما إتجوزت ومراتى دايماً مش مهتمة بيا وكل حاجة بتحصل بنا من غير إحساس وبتبقى زهقانة وعيزانى أخلص وبتتعب من اى حاجة
أستمع إليه بإنصات وتركيز وأنا اصدق وصفه لأنى لم اشعر يوماً بأى عاطفة نحو زوجته وكنت اراها فتاة جلياطة بشكل كبير،
: وبعدين؟
: كنت أغلب الوقت بسهر لوحدى لانها بتنام بدرى ورجعت زى ما كنت قبل الجواز اتفرج على أفلام وكده
قالها بخجل وأنا أفهم قصده وأنه كان يلجأ للعادة السرية بدلاً من زوجته،
: فاهمة.. كمل
: مكنش فى بالى حاجة وكنت راضى بالحياة بالشكل ده ومكبر مخى لحد ما فى يوم خبط علينا الواد بتاع العيش وقامت تاخده منه ولما دخلت تجيبله الفلوس كانت العباية بتاعتها محشورة فيها من ورا ولقيت الواد مبحلق فيها ومش على بعضه
: طب وفيها ايه؟!!!
: العباية كانت جيل ومحزقة قوى على جسمها وحز الكلوت بتاعها باين وهى مليانة من ورا
: وطبعا المنظر هيجك وحسيت بمتعة
: المنظر كان مغر قوى والواد متنح ومبرق فى ظهرها
: يعنى هيجان الواد هو اللى هيجك مش مراتك؟!
نظر لى بخجل وهو يتفاجئ بسرعة بديهتى فى فهم الأمور وإستطرد،
: يومها فضلت أتفرج على أفلام كتير ليها علاقة بالموقف ده وأنا بتخيل مراتى هى بطلة الفيلم وبقت متعة كبيرة إستمرت معايا كتير ونفسي يتكرر الموقف تانى وبشكل أكبر لكن مكنش ممكن أقولها اللى جوايا مهما كان،
مش فاكر امتى بالظبط أول مرة صورتها، لكن لقتنى واحدة واحدة كل ما تكون بتغير أو لابسة براحتها اصورها من غير ما تاخد بالها على اساس أتفرج على صورها بالليل وأنا بتخيل
: طب ما كنت بدل كل ده تنام معاها وتتخيل برضه براحتك!
: الفرق كبير بينهم صدقينى
: جايز.... كمل
: وزى كل حاجة بتحصل من نفسها لقتنى بدأت اخلى ناس تشوفها وتهيج عليها طالما مش عارف اعيد الموقف القديم بتاع الواد بتاع العيش أو حاجة زيه
: بس بتاع العيش مشفهاش عريانة!، واللى شافه عادى اصلاً ممكن يشوفه فى الشارع حتى
: اهو ده اللى حصل وبقيت أستنى الليل بفارغ الصبر علشان أتمتع باللى بعمله
: هو انت كنت بتفرجهم ازاى ومين هما أصلاً
: ده سهل قوى، النت مليان مواقع وكله بيدخل بإسم وهمى ومحدش بيعرف حد،
عملت أكونت وهمى وبقيت أتكلم وأنا مطمن وأخلي الناس يتفرجوا على جسمها
: كنت بتحس بايه؟!!
خجل بشدة وزاد إنسياب عرقه وشعرت بإرتباكه من سؤالى،
: قول ما تتكسفش
: كنت بسيح قوى طبعا
: هما بيبقوا عارفين إنها مراتك؟
: أيوة
: وبيقولوا ايه؟!!
: كلام
: كلام زى ايه... قول
: كلام عن جسمها وإنهم نفسهم يناموا معها وكده يعنى
: وبرضه كنت بتسيح وحد تانى بيقولك نفسه ينام مع مراتك؟!!!
لم يستطع الإجابة ونظر للأسفل لأفهم رده بلا مواربة
: يبقى لازم فعلا نعمل زى ما عمو حليم قال وتروح لدكتور نفسي
: إنفعل بشدة وغضب وإرتفع صوته بلوعة،
: لأ طبعا، أنا مستحيل أعمل كده... انتوا عايزين تفضحونى؟!!!!!!!
إبتسمت له بسخرية ولم أستسغ جرحه أكثر من ذلك لتخف حدة صوته ويتمتم بإنكسار،
: مش هاقدر أعمل كده وأحكى لحد تانى غيرك، وعموماً أنا طلقتها خلاص ومالوش لزوم
: هى عرفت ازاى أصلاً؟!
: صدفة.. صدفة وسخة.... نمت ونسيت أمسح الشات والكلام وصحيت عليها وهى بتقومنى وبتصرخ فيا لما شافت اللى بعمله وبعد كده حصل اللى انتى عرفتيه
: ومعرفتش تسكتها أو تراضيها بأى حاجة وتعدى الأزمة؟
: مالحقتش، كانت إتصلت بأبوها وإخواتها خلاص وكلهم عرفوا
ربت على كتفه بشفقة ممزوج بإمتعاض وغضب مغلف برثاء وأنا لا أجد شئ يقال وأكتفى بأنى لم أصرخ فى وجهه معاتبة ومهاجمة،
فى غرفتى جلست أفكر فى كلامه وأنا عاجزه عن الفهم والتفسير، زوجته كانت جميلة بجسد جميل ولا ينقصها شئ ليبحث عن متعته بهذه الطريقة،
قد يكون السبب فى ذلك طريقة زواجهم ولم تنشأ بينهم علاقة حقيقية قبل الزواج وقد يكون السبب عدم إهتمامها بإسعاده وتلبية رغباته وعزوفها عنه على حسب روايته،
المدهش بالنسبة لى أن يكون أخى يحمل كل هذا الكم من التفكير الجنسي ولم ألحظ ذلك من قبل أو اشعر بأنه شخص مفعم الشهوة،
ولكن لما الدهشة وأنا نفسي مثله وأكثر ولا يشعر بى احد ولا يتوقع اى شخص أنى أعيش أيامى كلها عارية مع تخيلاتى التى لا تتوقف أو تنقطع،
دكتور جيكل... ومستر هايد،
كثيرون منا يحملون بداخل نفوسهم ذلك الإنفصام وتلك الإزدواجية بين شخصية نظهرها للأخرون وأخرى لا يعرفها غير ضمائرنا وجدران حجراتنا المغلقة،
فى الأيام التالية لم يحدث جديد سوى ذهابى لعملى فى الصباح وجلوس طارق منزوياً فى غرفته أغلب الوقت وبعض المرات يزورونا جارنا حليم وقد تغلب أخى على خجله وتحمل سماع تأنيبه وتوبيخه تحت مظلة أنه بمثابة الاب له،
فقط كنت اشعر بينى وبين نفسي أن نظرات عمو حليم لى أصبحت جريئة أكثر مما يجب،
أضبطه يتفحص ملابسي كلما زارنا كأنه يتأكد أنى أجلس بإحتشام مع أخى،
لا أعرف هل بالفعل كلامه أصبح كله إيحاء أم أنى وبسبب ما نحن فيه أبالغ فى شعورى كالمثال الشعبى الدارج،
"اللى على راسه بطحة بيحسس عليها"
طالت مدة جلوس طارق بالبيت وأصبحت لا أجد تلك المساحة الخاصة بى كالسابق،
يدخل غرفته ليلاً ولا اراه الا فى اليوم التالى بعد عودتى من عملى،
أعرف أنه بلا شك يجلس طوال الليل أمام الكمبيوتر الخاص به ويمارس رغباته ويبحث عن إطفاء شهوته،
لم أتدخل فى شئ وإكتفيت بمطالبته أكثر من مرة أن يبحث عن عمل جديد ولكنه مازال مرتعداً خائفاً يخشى مواجهة الخارج كأن كل الناس يعلمون بقصته،
شرحت له عشرات المرات أنه من رحمة القدر أن زوجته وأهلها وكل ما حدث، فى محافظة أخرى بعيدة وهنا فى صخب العاصمة لا يلتفت أحد لغيره ويكتفى بهمومه الخاصة،
ومع ذلك كان بحاجة لوقت أطول حتى أن عمو حليم نفسه أخبره بذلك مثلى وفى إحدى المرات تحلى بالعطف وهون عليه الأمر وهو يخبره أن الدنيا لم تقف على خطأ أو كارثة حدثت بمنتصف الطريق،
كل شئ هادئ وإعتيادى حتى ذلك اليوم وقد عدت من عملى ووجدته يجلس فى الصالة ببيجامة النوم ويبدو عليه أنه إستيقظ للتو،
ألقيت عليه التحية ودلفت لحجرتى كى أبدل ملابس وأثناء ذلك سمعت صوت جرس الباب،
توقعت أن يفتح طارق لمن بالخارج ومع تكرار صوت الجرس أمسكت بإسدالى وأدخلته فى رأسي وخرجت لأتفاجئ به يخرج فى نفس اللحظة من الحمام مهرولاً وينظر لى ولم أكن إنتهيت من إرتداء الاسدال بالكامل وبطنى ولباسي وكل نصفى السفلى عارى أمام بصره،
موقف عادى بين أخوة ببيت واحد نتيجة صدفة عابرة لأكمل طريقى وأفتح الباب وأجده الفتى المراهق قد أتى بالخبز،
أخذته منه ودخلت لأجلب له النقود وأنا أرمق طارق بطرف عينى وهو ينقل بصره بينى وبين الفتى بإرتباك شديد وشعرت أن فى رأسه رجفة خفيفة وهو يتحرك ويجلس فوق الكنبة فى الصالة،
بالطبع فسر عقلى الأمر بسرعة فائقة،
مصادفة معقدة نادرة الحدوث، قبلها بثوان يرى أخى بطنى ولباسي وأفخاذى وبعدها يرى بائع الخبز وبالتأكيد قفز بمخيلته ذلك الموقف مع زوجته الذى قصه على مسامعى من قبل،
أنا أضعف من أخى عشرات المرات وأعانى أكثر منه من شهوتى سريعة الإستيقاظ والثورة،
أحسبنى تأخرت فى العودة وانا فى غرفتى أربط الأمور ببعضها وأنفاسي تعلو وألهث وأنا أعرف أن الصدفة أيقظت مارد الرغبة الشاذة بعقل أخى،
أردت التأكد من ناحية ومن ناحية أخرى شيطانى أنا الاخرى أرشدنى للمزايدة،
عدت للفتى وعينى ترمق طارق الذى يجلس محمر الوجه فى صمت مطبق،
حدثت الفتى عن النقود وأنا أسأله عن تفاصيل الحساب -الذى أعرفه جيداً- وبالطبع لا يعرف فهو مجرد موصل للخبز،
: ثانية واحدة هاشوف فى الاجندة
تحركت ناحية المكتبة فى ركن الصالة وأنا أنحنى واقفة وأجعل مؤخرتى فى مواجهة الفتى بوضع بارز ومثير وأنا أهز جسدى وأتباطئ قدر المستطاع،
أمسكت بالأجندة ووقفت وظهرى مازال للفتى وعينى على طارق الذى تجمد بصره على الفتى ورجفة رأسه أصبحت أكثر وضوحاً حتى أنى رأيت ذلك الإرتفاع أسفل بنطلون بيجامته لأعلم أن قضيبه قد تفاعل مع ما يحدث رغم أن كل هذا لا يمكن وصفه أو تصنيفه بأن له علاقة بالجنس من قريب أو من بعيد!!،
تأكدت شكوكى وأنهيت الموقف وأعطيت الفتى بعض النقود وطلبت منه معرفة باقى الحساب بالضبط والعودة مرة أخرى لأخذه وأغلقت الباب وعدت لأخى وأنا أقرصه من فخذه وأصفعه عليه،
: حتى أختك يا وسخ
: ها؟!!!!... قصدك ايه ؟!!
: ماتستعبطش يا جزمة أنا مرقباك من ساعة ما فتحت الباب، وأنا اللى كنت فكراك ندمت على تفكيرك الوسخ اللى وداك فى داهية
: أنا.... أنا.....
: انت ايه؟!!... انت مجنون رسمى ده انت بتاعك وقف يا وسخ
نظرتى لأخى دائماً أنه طفل صغير كنت أساعد أمى فى تحميمه ورعايته وهو صغير مازال يحبو،
الفارق الكبير بيننا فى العمر يجعلنى أشعر أغلب الوقت أنه مثل ابنى وليس أخى الصغير فقط،
شعرت به على وشك البكاء والدوع تتلألأ فى عينيه لأجدنى أشعر بالعطف نحوه وتحدثنى نفسي أنى لا يمكننى تركه هكذا والتخلى عنه،
: صدقينى معرفش بيحصلى كده ازاى؟.. ببقى أكنى متنوم مغناطيسي ومش حاسس بنفسي
إنخفض صوتى وإختفت حدتى تماماُ وأنا أضمه إلى صدرى وأحدثه بحنان وعطف فى منتهى الوضوح،
: طب قولى بجد وماتتكسفش... احنا مالناش غير بعض
: ايه؟!
: انت كنت مبسوط دلوقتى والواد بيبص عليا؟
: ..................................
: قلتلك ماتتكسفش ورد عليا
: ايوة كنت مبسوط وسايح
: يعنى زى ما كنت بتحس مع مراتك؟
: أيوة واكتر كمان بكتير
: أكتر بكتير؟!!!.... إشمعنى؟!!
: علشان هى كنت بخاف منها لكن انتى لأ
: ممممممم، فهمت قصدك
قمت وقفت أمامه وأنا ألف حول نفسي ببطء
: طب هو ايه بس اللى باين ولا مغرى فى لبسي عشان تحس بكده؟!!
نسي نفسه وعادت تلك الرجفة لرأسه وهو يضع يده فوق قضيبه دون شعور ويتحدث بتلعثم وبطء ورجفة فى صوته
: الاسدال ماسك عليكى ولما وطيتى حز الكلوت بتاعك كان باين
إنحنيت أمامه وأنا ألف له رأسي ويدى تتحسس موضع لباسي وأتفحص ما يقول،
: حاجة هايفة زى دى عملت فيك كده؟!!!، دى الستات والبنات فى الشارع بيمشوا اوسخ من كده بكتير!!!!
: معرفش بقى انا قلتك اللى حصل وخلاص
: مممممممممممم، طب وانت ما إضايقتش ان الواد كان بيبص على أختك
أشاح ببصره بوجه محمر من الخجل وهو يتلعثم بشكل أكبر،
: قلتلك ما بحسش بنفسى
إقتربت منه وجلست على ركبتى أمامه ويدى فوق ركبتيه وأنظر مباشرةً إلى قضيبه المنتصب بقوة،
: يعنى هاتجيب شهوتك على اللى حصل من شوية زى ما كنت بتعمل مع مراتك؟!
: لأ طبعا... ممش ممش ... مش ممممككككن
: هشششششششششش، قلتلك ما تتكسفش وتستعبط انا اختك مش مراتك ومش هافضحك زيها وأعملك مصيبة
: اصل.. اصل... اصل
: خلاص انا فهمت... انت بتاعك واقف من ساعتها اصلاً يا سافل
قلتها بهدوء وميوعة وأنا اضرب قضيبه بيدى بمداعبة وينتفض جسده من المفاجأة،
: لعلمك أنا قلت للواد يرجع تانى علشانك
: علشانى؟!!... ازاى
: علشان أخليك تتفرج تانى
: بجد؟!!!
: اه يا سافل بجد
قمت وقفت أمام بصره مرة أخرى وأنا أبتسم له لأجعله يطمئن أكثر،
: ها قولى، اعمل زى المرة اللى فاتت ولا عايز حاجة تانية؟!!
: هو ينفع تعملى حاجة تانية؟!
: اخلص يا وسخ قبل ما الواد يرجع
: ما أنا مش عارف ممكن تعملى ايه بالظبط؟!
: مممم... طب خليك هنا ثوانى ورجعالك
قد أكون صادقة فى رغبتى فى مساعدة أخى وتلبية رغبته وتنفيذها، لكن فى حقيقة الأمر أنا لا أفعل ذلك،
لا يمكن أن تكون مساعدته فى أن أجعله يغرق أكثر فى مشاعره ورغباته الشاذة،
الحقيقة المؤكدة أن بداخلى شئ ما يشبه ما بداخله، تلك التخيلات التى داومت عليها لفترات طويلة وأنا أتخيلنى مع أحدهم يفعل بى ما يشاء هى ما تحركنى،
أستغل أخى وأدعى مساعدته كى أفعل ما أريد وأتخيل، بوجوده ومساعدته ومشاركته،
فى غرفتى خلعت ملابسي كلها دفعة واحدة وأخرجت من دولابى بنطلون استرتش من تلك البناطيل التى أرتديها اسفل ملابسي وبادى ضيق بكم طويل وإرتديتهم فوق لحمى العارى دون أى ملابس داخلية وربطت الايشارب فوق رأسي ليصبح المشهد كله عبثى مجنون،
خرجت له وهو لا يصدق هيئتى وهو يرانى بتلك الملابس الضيقة الخفيفة،
وقفت أمامه وأنا أضع يدى فى وسطى وأدور حول نفسي أجعله يشاهدنى بشكل كامل،
: ها.... ايه رأيك كده؟
: احا يا الهام!!!
: ايه يا واد فى ايه؟!!
: ده انتى جسمك طلع حلو قوووووى
شعرت بغصة من جملته فهو ايضا يرانى بسبب ملامحى الذكورية لا يجوز لى أن أملك جسد به أنوثة واضحة المعالم،
: يعنى حلو كده ولا ايه؟!
: حلو قوى طبعا ده انتى جسمك باين قوى
شهقت بصوت وأنا أدعى المفاجأة،
: ها... باين ازاى؟!!
: الاسترتش خفيف قوى ومبينك من ورا
دورت وأنا أجعل مؤخرتى أمام وجهه وأتحسسها بيدى،
: معقول؟!!.. يعنى جسمى باين من الاسترتش؟
: اه.. اه.. باين شوية
انحنيت أمامه كى أجعل مؤخرتى تبرز بشكل أكبر وقماش الاسترتش يخف أكثر،
: طب وكده؟!!
فتح فمه بقوة ولم يجيب ويده أصبحت تدلك قضيبه بشكل معلن وهو يبحلق فى مؤخرتى،
: ده كده بانت قووووووووووووى
ضربته على يده مرة أخرى وانا أعض على شفتى بشبقن
: انت هاتجيبهم دلوقتى يا سافل؟!
: شكل فظيع قوى يا الهام.. أكنك ... اكنك...
: أكنى ايه ؟!!
: أكنك عريانة... طيزك باينة موووووووت
: يا نهار اسود!!!.... طب خلاص خلاص هاروح ألبس حاجة تانية
قبل أن اتحرك أمسك بيدى وهو يستعطفنى بشدة وكل جسده يرتجف،
: عادى ... عادى... خليكى كده
: مش بتقول طيزى باينة
: باينة بس انتى مش عريانة يعنى
: أحسن الواد يتجنن عليا ولا حاجة... بلاش أحسن
زاد توتره وهو يتمسك بيدى يرجونى بشكل مبالغ فيه،
: يا بنتى ما أنا معاكى
قرصته من فخذه وأنا أبتسم له بخبث،
: يا خايب ما أنا هاخليك تستخبى عشان يبقى فى فرصة أطول للفرجة
: آه تصدقى عندك حق
قبل أن أنطق بحرف سمعنا جرس الباب فاشرت له بسرعة أن يختبء خلف باب إحدى الغرف وتحركت أنظر من خلف الباب لأجده فتى المخبز وأشير لأخى وأفتح له الباب،
تفاجئ الفتى المراهق بهيئتى وأنا أفرك عيناى كأنه جعلنى استيقظ من النوم،
: ايوة يا بنى فى ايه تانى؟
: جبتلك الحساب يا ابلة
: آاااه تمام... فاضل كام بقى؟
: 35 جنيه
: طب أدخل ثوانى
تحركت من خلف الباب وجعلت يخطو للداخل وأغلق الباب وتحركت أمامه وعينى ترمق طارق المختبئ خلفنا،
وقفت أمام المكتبة والفتى خلفى يرى ظهرى بوضوح وإنحنيت بجسدى كى أقدم له ذلك المشهد المفسر والكاشف لمؤخرتى وأنا أتباطئ فى حركتى كى أدعه يتمتع بالرؤية وأعطى لطارق مساحة أوسع لمتعته،
دقيقتان لا أكثر من العهر ثم وضعت النقود بيد الفتى الذى إمتقع وجهه وظهرت الشهوة على ملامح بشكل صارخ ثم ودعته وأغلقت الباب خلفه وذهبت لطارق لأجد مخرجاً قضيبه من ملابسه ويدعكه بقوة كأن الكهرباء أمسكت بجسده حتى أنه لم يستطع تخبئة قضيبه أو التوقف،
جلست على الارض أمامه انظر لقضيبه بشبق وقد نسيت تماماً أنه أخى،
أول قضيبه تراه عيناى على بعد خطوة واحدة عارى تماماً يمكننى لمسه لو أنى مددت يدى،
: انت هيجت قوى كده يا طارق؟!!
: قوى قوى يا الهام
: طيزى كانت باينة قوى للواد؟!!
: باينة مووووووووووووووووووت
نتحدث وهو مستمر فى فرك قضيبه بسرعة فائقة وجسده لا يتوقف عن الرجفة البالغة،
: يعنى اتمتعت ولا مراتك كانت احسن؟!
: انتى أحسن مليووووووووون مرة
نطقها وقضيبه يلقى بمنيه وينطلق فى كل مكان ويسقط فوق جسدى وتخونه سيقانه ويسقط وانا أتلفقه بيدى واضمه بيدى وأحضنه وانا أربت على ظهره،
: طب اهدى اهدى يا حبيبى على مهلك
: اااااااااااااااح يا الهام ... هاموت مش قادر
: بعد الشر يا حبيبى... كل اللى انت عايزه هاعملهولك
: بحبك قوى يا الهام
قالها وهو يضمنى بشدة وجسده مازال يرتجف ومنيه يسيل على جسدى ورائحته تملأ المكان وتتأكد علاقتى الجديدة مع أخى وأنى قد إتخذت قرارى بأن اساعده وأفعل له ما يريد وأنوى فى عقلى أن استغل كل من حولنا كى أمتع طارق وأنفذ له رغبته الشاذة التى حققت كل تخيلاتى القديمة وأنا أتخيل كل جيرانى وهم ينالون منى ومن جسدى.
( 2 )
بعد حدوث الموقف الأول إنتابنى وإنتاب طارق ذلك الشعور الممزوج من عدة أحاسيس متابينة متضاربة،
لذة شديدة بسبب غرابة الموقف ومتعة بسبب الشعور بالشهوة ولذتها وندم الوقوع فى مأزق مع شخص لا يفارقك ولا يمكنك الفكاك منه وخجل ورغبة فى الإنزواء وعدم المواجهة،
كلانا يشعر بكل هذه المشاعر دفعة واحدة حتى أنى لم أخرج من المطبخ لساعتين متواصلتين وإختفى طارق فى غرفته بصمت تام،
ياللعجب... أكثر الأشياء التى نفعلها وتصنع لنا المتعة واللذة نشعر بعدها بالخوف ونتمنى أنها لم تحدث من الأساس،
خرق صوت جرس الباب صمت دام لساعات لأهرول وأرتدى الزى الرسنى الخاص بالغرباء وأخفى جسدى خلف قماش الاسدال وحشمته،
إنه عمو حليم جارنا الحشرى الذى أصبحت رؤيته تصيبنى بالإرتباك والتوتر والخجل،
دخل للصالة وخرج طارق على صوته وكلانا ينظر للاخر بخوف وإرتباك،
هل علم حليم بما فعلنا وجاء لعقابنا؟!!!
نظراتى أنا وأخى حملت ذلك التساؤل البديهى لمن إرتكبوا خطيئة منذ قليل،
ذهبت لأصنع له فنجان قهوته وأنا أسمع حديثه المتكرر مع طارق وهو يوبخه ويوجه له الإهانة تلو الأخرى بثقة بالغة،
هؤلاء الجيران من النوعية التى تمنحهم الحياة والظروف والقرب تلك المساحة من التدخل والسطوة تحت مسمى أننا أهل وعائلة واحدة وفوق كل ذلك أن حليم يعلم سرنا ولا يمكننا الإعتراض أو الرفض،
حليم يطلب منه الخروج والبحث عن عمل، كلامه حمل منطق لا غبار عليه إطلاقاً،
لا يعلم أى شخص ما حدث مع طارق بعيداً ولا حتى زملاء عمله هناك لأن أهل زوجته لا يريدون فضح إبنتهم وأنفسهم وإكتفوا بأن قالوا أن النصيب قد إنتهى عند هذه النقطة وتحتم الإنفصال،
كلام حليم مع أخى صارم وحازم وهو يطلب منه بصيغة الأمر أن يخرج ويبحث عن عمل جديد ولا يجلس بهذه الطريقة فى البيت طوال الوقت،
وضعت فنجان القهوة أمامه وجلست بجوار أخى نستمع إليه وأهز رأسي بالموافقة كلما وجه لى حديثه حتى طلب من طارق إرتداء ملابسه والخروج معه للذهاب لقضاء بعض المصالح معه حتى يجد عمل جديد،
أخبره حليم أنه يتعاقد مع عدد من الورش الصغيرة ويصنع ملابس خاصة به يقوم ببيعها وتوزيعها على المحلات ويريد منه أن يعمل معه مندوب تسويق وتوزيع كعمل مؤقت حتى يجد عمل أخر أو يكتفى بهذا العمل ويستمر فيه،
شعرت بسعادة وطارق يستجيب له ويخرج معه بالفعل للقيام بعمله الجديد،
قبل رحيلهم فتح حليم باب شقتهم المواجه لنا ونادى على صغيرته وداد وطلب منى مساعدتها فى المذاكرة،
وداد لطيفة جدا ودائمة الإبتسام بعكس والدها المتجهم طوال الوقت،
جلست معى حتى المساء وأنا أساعدها فى المذاكرة وبالطبع كانت طوال الوقت تترك المذاكرة ونتحدث سوياً فى كل الأمور،
تحبنى بشكل كبير وأنا أيضا أحمل لها نفس الشعور،
هى أصغر من أن تكون صديقتى وأكبر من أن تكون إبنتى،
هى فى منطقة الوسط التى تضعنى فى تلك المكانة عندها وتسمح لى بفرض سطوتى عليها بكل بساطة بسبب فرق السن،
جميلة بملامح مبهجة ولونها الخمرى وأعينها الواسعة جعلوها تحمل ملامح حسنوات الهند،
وداد تحمل كل ملامح والدتها وتحظى بتلك المسحة المميزة من الجمال،
جسد بض جميل يتناسب مع عمرها الصغير، تشبه طبق الفاكهة وهى تجلس معى بالترينج الرياضى،
قوام لا يمكن تجاهله وهو بكل تأكيد السبب فى كل ما تقصه على مسامعى من أشخاص يتبعونها ويغازلونها ليل نهار،
نهود ممتلئة نافرة فى حالة تحفز دائم وهى تصنع ذلك الإرتفاع اللافت للنظر،
مؤخرة ممتلئة بشكل مثير فوق أفخاذ ممتلئة ملفوفة،
لم تفعل شئ ولم تخبرنى به بكل صدق فأنا بالنسبة لها صندوق الأسرار والصديقة والأخت التى لا تخجل منها ابداً،
حتى عندما تعلقت بأحد هؤلاء الشباب وصاحبته لعدة شعور لم تخجل أن تقص على كل شئ حتى تلك القبلات واللمسات بينهم فى الحديقة الهادئة أو فى ظلام المقعد الأخير من السينما،
كنت أسمعها منتشية وأتخيلنى مكانها، لكنى لم أحظ يوماً بعلاقة مع اى شخص مثلها،
كنت أسمع دون تأنيب أو تحذير وكأنى أحقق أمنياتى من خلالها،
هى فتاة مقبلة على الحياة وتبحث عن المتعة مثلى تماماً وعند جلوسنا سوياً سرعان ما تتحول الجلسة لهمس عن أحلامنا ورغباتنا الحبيسة بصدورنا،
الحياة بيننا صعب وصفها وتفسيرها، فقط يمكن إختصارها فى أننا قريبن لدرجة لا تحدث الا فى حالة مثل حالتنا،
انا وهى لا نجد شخص قريب مننا نلجأ إليه ونعرى مشاعرنا وأحاسيسنا أمامه بلا خجل أو خوف غير أنفسنا وتلك الحالة الخاصة بيننا،
فى المساء عاد طارق بعد جولته مع عمو حليم وبداية عمله الجديد،
بعكس توقعى وجدته مبتسم وعاد إليه شعوره بالهدوء وتلاشى خوفه وقلقه بشكل كبير، الخروج جعله يدرك أن لا أحد يعرف شئ كما كان يظن ويتخيل وأن الدنيا بالخارج تسير وتدور ولا أحد يتوقف من أجل الاخرين،
قص على بحماس ما فعلوه وكيف أن حليم يسير فى مشروع سيجنى من ورائه الكثير عن طريق التصنيع والتوزيع،
يتعامل حليم مع أصحاب الورش الصغيرة وترزية المنازل لصنع أشياء مميزة ورخيصة ويقوم ببيعها وتوزيعها،
تعشينا ونظراتنا تحمل الكثير، كل منا يريد الحديث حول ما حدث وبالطبع كلانا ينتظر تكرار تلك المتعة،
أعرف أنه يشعر بالخزى والخجل ولن يكون مبادراً، بعد العشاء غيرت ملابسي وإرتديت شورت قصير جدا يسمح بتعرية كامل أفخاذى ويجعل مؤخرتى بارزة مشدودة وبادى يظهر ذلك الاخدود بين نهدى،
لحقته قبل أن يختفى فى غرفته وتمر الليلة،
: تشرب شاى؟
نظر لى مبحلقاً يمسح ببصره كل جسدى الممشوق أمام عينيه،
: ماشي بس كوباية صغيرة
أعطيته ظهرى ومشهد هادئ بطئ لمؤخرتى وأنا اتعمد أنا أجعلها تتمايل أمامه،
عدت له بعد دقائق لأجده قد بدل ملابسه وإرتدى شورت هو الاخر ولا شئ غيره،
كل منا يشير للاخر بطريقته وينتظر الخطوة الأولى من الطرف الاخر،
دقائق صمت تتخللها نظرات مرتبكة بيننا حتى إستجمعت هدوئى وسألته بصوت هامس،
: طارق... انت بجد إتبسطت من اللى حصل النهاردة؟
كأنه كان ينتظر سؤالى أجاب بسرعة فائقة وحماس شديد،
: قوى قوى يا الهام
: طب أنا عايزة افهم بس، فين متعتك بالظبط؟
: يعنى ايه؟!
: يعنى متعتك إن جسمى كان باين ولا إن الواد كان شايفه؟!
شعرت به إرتبك وخفت حماسه وهو يرد متلعثماً،
: لو ناوية تأنبينى بلاش، انا اصلاً مكنش فى بالى إن حاجــ....
: هششششش، ايه كل ده أنا بفهم منك مش بتخانق معاك
: يعنى مش مضايقة؟!
إنتقل لى إرتباكه ووجدتنى مرتبكة لا أعرف بالضبط وصف مشاعرى،
: مش عارفة بالظبط... بس كنت مكسوفة قوى
: مكسوفة من الواد؟
: ايوة طبعا دى أول مرة حد يشوف جسمى
: يعنى انتى عمرك ما عرفتى حد طول السنين دى؟!!!!
شعرت بضيق وهو يلمح لكبر سنى ولا يتوقع أن تكون كل تلك السنوات مرت على وأنا وحيدة بلا أى تجربة أو فعل،
تمكن منى الشجن ووجدتنى أسترسل بلا شعور وأقص عليه وأناأسند رأسي على مقعدى وأشرد ببصرى بلا هدف،
: تخيل كل السنين اللى فاتت دى وعمر ما حد حس بوجودى ولا بنى ادم واحد قالى انتى فين،
كل الناس حواليا فى كل مكان بيعدوا حواليا ومن جنبى كأنى مش موجودة،
مع ان جسمى حلو ومتقسم وأحلى من بنات كتير لكن عشان ملامحى وحشة محدش كان بيركز معايا ولا بيوقف عندى ثانية واحدة،
كنت بقف بالساعات قدام مرايتى وأتامل جسمى ومش عارفة ليه مفيش حد بيعجبه وبيحاول يقربلى،
صحيح انا مش حلوة لكن جسمى حلو،
كنت بفضل طول اليوم عريانة فى البيت وبتخيل ان فى حد بيشوفنى وهايتجنن عليا،
المرة الوحيدة فى حياتى كلها اللى حد حس بيا كان واد معفن فى الاتوبيس وقف يحك فيا من ظهرى وسيبتله نفسي وكنت طايرة من الفرحة،
لكن أول ما شافنى زى ما يكون لدغه عقرب وبعد عنى ووقف ورا واحدة تانية،
هو انا وحشة قوى كده يا طارق؟!!!
قلتها وقد إختنق صوتى برغبتى فى البكاء وأنا أنظر له لأتفاجى به يدخل يده فى الشورت ويفرك قضيبه وشهوته مرتسمة على ملامحه،
: انت هجت تانى؟!!
: قووووووى
: يخربتك من ايه بس؟!!
لم يتوقف عن فرك قضيبه وهو يسألنى بصوت متقطع مفعم بالشهوة،
: الواد حك فيكى ازاى؟!
طارق لا تثيره غير تلك الأمور وتلك المواقف مع غرباء،
: قرب ببتاعه منى وفضل يحسس بيه ويزقه فيا
زادت رجفته وسرعة يده فوق قضيبه،
: وانتى عملتى ايه؟!
: سيبتله نفسي خالص وكنت برجع عليه عشان يزق بتاعه فيا أكتر
: مسك جسمك؟!!
خفت أن يأتى بشهوته ويختبئ بغرفته قبل أن أتمتع وأتحدث معه بشكل أكبر، فإقتربت منه وأمسكت يده أجذبها من الشورت
: سيب ده دلوقتى وخلينا نتكلم
تضايق من فعلتى ومع ذلك أطاعنى بهدوء وهو ينظر لى بنظرة تشبه من شرب طناً من الخمر بأعين ذابلة أدمتها الشهوة،
قمت أقف أمامه ويدى حول خصرى،
: جسمى حلو يا طارق؟
: قوى قوى يا إلهام
: بجد ولا بتقول كده بس علشان تبسطنى
: بجد ونص انتى جسمك فاجر قوى
: يعنى جسمى أحلى ولا مراتك؟
أتحدث وأنا ألف أمامه وأعطيه مشاهد مختلفة لجسمى من كل الزوايا،
: جسمك أحلى منها بكتير.... هى قصيرة وعندها كرش صغير لكن انتى جسمك مشدود ويهوس
: طارق....
: نعم يا الهام
: أنا... أنا...
: قولى يا إلهام أنا حاسس بيكى
جلست بجواره ودفنت رأسي بصدره العارى وأنا أترك لسانى يتحدث بكل صدق دون مواربة أو تجميل،
: أنا محرومة قوى قوى يا طارق وعمرى جرى وعمرى ما دقت متعة وكل الفرص ضاعت منى
ضمنى إليه بشدة وهو يربت على ظهرى ويتحسسه وينثر قبلاته فوق وجهى،
سرت كهرباء عنيفة بجسدى من ملمس جسده ويده ووقع قبلاته على وجهى لأترك نفسي وأنقض على شفتيه أرتشف منها بنهم شديد،
الشهوة وحمى الشبق حطموا ذلك الجدار بين مشاعر الأخوة ومشاعر إمرأة محرومة مشتعلة بين ذراعى رجل وسيم عارى الصدر،
قد يحتاج هذا الجدار لسنوات ليتهدم وقد يتهدم فى لحظات قصيرة وقد لا يتهدم على الاطلاق مهما حدث،
لكن ما صنعته الظروف بى أنا وطارق جعل ذلك الجدار هش ضعيف تحطم تماماُ بكل بساطة،
طالت قبلاتنا وبحثت يدى عن قضيبه أمسكه وأخرجه من الشورت واشعر بلمسمه الناعم لأول مرة بحياتى،
يداه المرتجفة خلعت البادى وأكملت أنا وخلعت الشورت بنفسي لأجلس فوق فخذيه بعد أن أزاح الشورت لأسفل وقضيبه يمرح بين شفرات كسي والشفاه لا تتوقف عن اللعق والتقبيل،
كل ما شاهدته لسنوات فى الأفلام قفز فى ذهنى واردت أن أفعل كل شئ رأيته دفعة واحدة،
وضعت نهدى بفمه ويده تعتصر لحم مؤخرتى ودلكت خصيتيه وجذبنى نحو قضيبه لاضعه بفمى وأكتشف أن لعق القضيب ومصه أجمل من أى وصف أو تصور،
من يرانا لن يصدق أبداً أنها مرتى الأولى مع رجل،
بلا شك سيظن أنى إمرأة ذات خبرة كبيرة متمرسة على إسعاد رجلها ومتقنة أفعال العشق والجنس،
الرغبة البالغة والشهوة المحمومة جعلونى أفعل كل شئ بإتقان لا مثيل له،
نمت على ظهرى وأطبق فم طارق على كسي يلعقه بشبق وإشتهاء ولذة ظهرت فى صوته وهو يصيح بفحيح بين الحين والاخر،
:اااااااااااااااااااااااااااح
فتنته مؤخرتى بشدة وظل لوقت طويل يلعقها ويفركها ويدخل لسانه بين فلقتى ويلعق خرمى بشهوة شديدة ويصفعها الصفعة تلو الاخرى وهو يشاهد إهتزازها ورجرجتها أمام بصره حتى فقد سيطرته على نفسه ودفن قضيبه بين افخاذى وظل يدك ظهرى وهو يعض رقبتى ويلعق حلمة إذنى وانا تحته لا أكف عن الاهات والصراخ من شدة المتعة حتى شعر بقرب إنزاله فعدل جسدى ووضع قضيبه بفمى ولبنه يسيل بغزارة نحو جوفى،
الشهوة المطلقة والشبق المتفجر، جعلونا نفعل كل ذلك فى مرتنا الاولى بلا تفسير غير أن شهوتنا كانت على وشك الإنفجار،
جلست فى حضنه ونحن عرايا بلا اى ملابس صامتين ويديه تحتوينى بحب حقيقى وعقلى لا يتوقف عن التفكير،
لم أكن أتوقع فى كل تخيلاتى القديمة أن يكون الجنس والعلاقة بين إمرأة ورجل بكل هذا الكم من المتعة،
كل شئ هو الاول بالنسبة لى، أول قبلة واول لمسة وأول مرة أتذوق فيها طعم اللعاب ولبن القضيب،
النشوة التى أشعر بها تصيبنى بما يشبه الصدمة،
جسدى مازال يرتجف وسوائل كسي لا تتوقف ومازلت أشعر بكل لمسة فوق جسدى كأرض بور ذاقت طعم الماء بعد سنوات جفاف،
متى إنفتح باب الشهوة لا أحد يستطيع إغلاقه،
لم ننم ليلتنا إلا بعد أن كررناها مرة أخرى أكثر هدوءاً وأكثر متعة وتلذذ،
أخبرنى طارق أن زوجته كانت كئيبة لا تفعل له ما يريد ولا تحب أوقات الجنس وتهرب منها وتحاول جاهدة أن تجعلها قصيرة عابرة،
لم تكن تلعق قضيبه مثلما فعلت ولم تكن تسمح له ب****و بجسدها كما يريد،
فقط تسمح له أن ينام فوقها حتى ينتهى ثم تتركه وتنام،
أن اقف أمامه أستعرض له جسدى وأنا أرقص بميوعة، تلك أمور حُرم منها ولم يصل إليها مع زوجته أبداً،
أصبح بعدها يخرج معى فى الصباح ليباشر عمله الجديد وبعد عودته مساءاً نفعل سوياً كل شئ بلا تفكير أو معارضة،
رفض أن يفتحنى رغم أنى طلبتها منه أكثر من مرة وإكتفينا أن يمارس معى من الخلف وفتح مؤخرتى وجعلها حل بديل،
أيام مرت علينا ونحن غارقين فى المتعة كأننا أزواج ولم نعد نشعر لحظة أننا أخ وأخت،
إكتشفنا بمرور الوقت أن بداخل كل منا رغبات دفينة خارج السياق والمألوف،
صرنا نصطنع المواقف التمثيلية ونقوم بها بمتعة بالغة لكلانا بنفس الوقت،
صارت حالة طارق النفسية فى تحسن واضح وأقبل على عمله مع حليم بحماس وإجتهاد خصوصاً أن طنط بثينة تعبت بشدة وذهبت للمستشفى وإنشغل عنا برعايتها ولم تبق غير وداد تأتى لتجلس معى أوقات طويلة وطارق مازال فى عمله،
حزينة من أجل والدتها وكلما عادت من زيارتها بدى عليها الحزن منتدهور وتفاقم حالتها،
زادت علاقات طارق مع أصحاب ورش التصنيع وتأكدت من ذلك عندما جلس بجوارى بعد معركة جنسية يخبرنى أنه تعرف على أحد الترزية المميزين وأسدى له طارق عدة خدمات فى التسويق لقلة عمله وهو لا يملك غير مكنة خياطة واحدة وعرض عليه أن يقدم له أى خدمة تعبيراً عن إمتنانه وأخبره طارق أنه قد يحتاجه فى تفصيل بعض الملابس لى،
شعرت بحدثى ومن صوت طارق المرتجف أنه ينوى شئ ما،
: بتفكر فى ايه يا وسخ انت إعترف ههههه
: ده راجل عجوز ومكحكح
: وبعدين
: أنا قلت أستفيد منه ويفصلك كام فستان او أى حاجة انتى عايزاها
: مممممممم.... خش فى الموضوع يا طارق ماتلفش وتدور
: مفيش موضوع ولا حاجة
قرصته من خصيته العارية وأنا أمازحه،
: عليا أنا برضه يا شرموط؟!!... وعايزه يفصلى ايه بقى كلوتات ولا قمصان نوم؟
: بصى... لو مش عايزة خلاص انسي الموضوع
قالها وهو يدعى الحزن ويتحدث كأنه طفل صغير،
: يا واد وانت ناقصك حاجة؟!! ده انا فى حضنك كل يوم عريانة
: انتى عارفة ان دى حاجة ودى حاجة
: طب يعنى راجل مضمون ولا هيفهم ونتفضح؟!
: من الناحية دى ماتقلقيش، مستحيل يجى فى باله
: طب قولى ناوى على ايه بالظبط
: صدقينى معرفش، كل اللى فكرت فيه انه يجى البيت وانتى تتصرفى بقى
: ياسلااااام وانا مالى، انت اللى تتصرف مش انت اللى عايز تتفرج وتهيج؟!!!!!!!!!!!!!
: ما أنا معرفش ممكن نعمل ايه بالظبط عشان يشوف جسمك
: مممممممممممممم، طب أنا عندى فكرة كويسة
فى اليوم التالى وفى طريق عودتى من عملى دخلت أحد محلات الملابس البعيدة وبالطبع تجنبت محل جارنا حليم وإشتريت بعض الملابس بمقاس أكبر من مقاسي بنمرتين أو ثلاث أو أصغر بأكثر من نمرة بحيث يصعب على إرتدائهم دون تظبيط وقطعتين من القماش،
عاد طارق مبكراً قليلاً عن موعده وأخبرته أن كل شئ على مايرام،
رغم إحساس طاغى بالخوف إلا أنه هو نفسه ما يجعلنى أشعر بترقب وشغف بالغ لما سيحدث بعد قليل،
من تتمكن منه رغبة مثل رغبة طارق لا يعنيه غير نفسه،
أنانى بشكل مطلق، لا يهمه شء غير متعته فقط،
أنا بالنسبة له ومن يجلبه مجرد أدوات لصنع متعته،
لا يعنيه أن أتمتع أو يتمتع عم رشدى الترزى،
كل رغبته محصورة فى أن يرى المشهد بعينه ويتمتع ولا يشغله على الاطلاق ما نشعر نحن به،
إنها طبيعة الديوث بلا شك، يبحث فقط عن متعته ولا يهمه مطلقاً أن يتمتع غيره حتى النهاية،
فقط متعته والتى تنحصر ذروتها فى بقاء المشهد مفتوح بلا نهاية أو لقطة ختامية،
أعددنا كل شئ وجلست بجلبية عادية منزلية حتى وصل عم رشدى وهو يحمل حقيبته الصغيرة بيده،
عجوز نحيف للغاية له بشرة شديدة الباض بشكل لافت ورأس أصلع صغيرة فوق ملامحه الهادئة المقبولة،
قدمت له فنجان قهوة ودردش قليلاُ معى ومع طارق وهو يمدحه لى ويتحدث عن مدى كرمه ومساعدته له فى بيع تلك القطع التى يصنعها،
جلبت من غرفتى قطعتى القماش وأخبرته أنى اريد بلوزة وجيبة،
قام وأخرج المازورة ووقف بحياء حولى يأخذ مقاساتى بتأدب شديد دون أن يلمسنى بيده مطلقاً،
عينى تتلاقى بأعين طارق وأرى تلك المحنة بوضوح بملامحه رغم أنه لم يحدث شئ بعد،
بعد أن إنتهى جلس