واحد بخيل أوي متجوز واحدة شرموطة مولعة
وليلة الدخلة هو داخل عليها في الأوضة لابس بدلة كاملة وكرافت
وهي قاعدة على السرير لابسة لانجري أحمر شفاف طيزها باينة و بزازها واقفة زي الصواريخ عيونها بتلمع من الهيجان
بدأ يقلع الجاكيت ببطء هي قامتله وقربت منه مسكت زبه من فوق البنطلون وحست إنه ناشف زي الحديد
همستله في ودنه بصوت ناعم: يا حبيبي أقلع كل حاجة وتعالى نيكنی لحد الصبح أنا كسي مبلول من الصبح
هو قلع القميص والبنطلون بس لسه لابس البوكسر قعد جنبها وبدأ يبوس في رقبتها ويمص بزازها من فوق القماش
هي بتتأوه وبتحرك طيزها على السرير فجأة مسكت إيده وحطتها جوا كسها كان سخن ومليان عسل
قالتله: حاسس يا روحي.. أنا مستنية زبك الكبير ده يفشخنی
هو بدأ يحسس على كسها ويدخل صباعين
هي بتصرخ من المتعة: أيوة كمان دخل تلاتة أنا عايزاك تفشخني!
وبعد ما خلّص لعب في كسها وهي سايحة خلع البوكسر ولقى زبه واقف زي العمود وقرب منها وقالها يلا يا قحبة افتحي رجليكي عشان أدخله كله مرة واحدة
هي فتحت رجليها على الآخر ورفعت طيزها هو دخل زبه نصه الأول ببطء وهي صرخت: آآآه يا لهوي كبير أوي
هو راح مطلع زوبره ونايم جنبها
فقالت له: انت طلعته ليه انا مولعه نار
قال لها : احا هو انا عبيط اضيع مجهودى فى ليلة واحده انا لازم اوزع المجهود على باقى الاسبوع