أسوأ من فى الكون هو من يفنى عمره كله دونما هدف أو غاية ، أو يطلق بالخطأ لقب الهدف على الوسيلة دون تمييز بينهما ، قد يظن جامع المال أن المال هدفاً ، لكن المال فى حقيقته وسيلة ، وقد يظن طالب الشهرة أنها هدفٌ ، لكنه لم ينظر لما بعد الشهرة ، فى الحقيقة أهداف الإنسان فى هذا الكون يجب أن تكون أعمق وأكبر بكثير من مجرد أغراض فردية ، أو مكاسب شخصية ، الهدف الذى يسعد شخصا واحدا بعد قليل سيكون أمرا معتادا بالنسبة له وقد ينقلب عليه فيكون مصدر تكدير له ولمن حوله ، ودائما سيشعر بالنقص ، ولأن الإنسان كائن اجتماعى فإن أسمى أهدافه للجمع لا للفرد ، يحمل معه من استطاع من البشر ليعبر بهم ، ليغير حياتهم للأفضل ، لماذا نخص بعض المهن كالأطباء او المعلمين بأن مهنتهم رسالة دون غيرهم ؟ كل إنسان يحمل رسالة ، من تغافل عنها سيقضى عمره فى اللاشئ ، أما من تنبه لها وكانت عنده الرغبة فى أدائها فسينعم فى سعىٍ دائم دائب نحو غايته ، وحتى لو كانت حياتنا مليئة بالأخطاء فلن يمنعنا ذلك من النظر نحو رسالتنا وأدائها لو أردنا ، تواجدنا بين الناس وما نقدمه لهم سيساهم بشكل كبير فى تصحيح الأخطاء وتبديل الأحوال ، فالخير للناس طهرٌ للنفس وتخلٍّ عن الذاتية ، ومع الخير سنعرف أن غلق الكون على أنفسنا لا يحصد إلا الشرور والتأسيس للطبقية وبناء الحدود والسدود أمام البسطاء بدلا من احتوائهم ودعمهم ، مما يخلق صراعات تتحول فى النهاية إلى عداء لا نهاية له ، أما الانخراط بين الناس وتقديم يد العون لمن هم فى حاجة سيبلغ بنا النضج الحقيقى لنرى السلام المجتمعى ، ولنرى أن أكبر متعة نحصل عليها هى إحداث التغيير الإيجابى فيمن حولنا ، وبهذا تتحقق الرسالة ببلوغ الغاية ، لهذا قال الأقدمون " ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط " ، وأنا أقول " من عاش لنفسه فقد قتل نفسه ، ومن عاش للناس فقد أحياها " .
على مشارف إمارة دبى انطلق " المهندس فهمى " بالسيارة مسرعا ليدرك زوجته التى كانت تستغيث من الألم ، ضغط بعنف على مزود الوقود ، وصل إلى تلك الفيلا الصغيرة متوترا ، صعد السلم فى قفزتين حتى وصل غرفة نوم زوجته " نجوان " ، خارت قواه عندما رآها تتألم بعنف بينما جلست " مارية " الخادمة الماليزية - التى اتصلت به - إلى جوارها تجتهد قدر إمكانها لتساعدها ، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل ، حمل جسدها المتآكل بين يديه ونزل بها إلى السيارة وانطلق نحو المشفى الخاص الذى يعالجها فيه ، خمسة أيام وهى تنتقل ما بين الرعاية والجراحة دون جدوى ، خرج إليه الطبيب ينظر فى عينيه بحزن ليخبره ألا أمل لديه ، قال له صراحة " عليك أن تلبى كل ما تطلبه خلال الأيام القادمة ، لم يتبق لها فى الدنيا إلا أسابيع قليلة " سقط فهمى على ركبتيه يبكى وينتحب ، يضرب الأرض بقبضتيه ، لم ينهض إلا بعدما أسرع إليه صديقه وشريكه " المهندس عادل " يمسك بذراعه ليوقفه ثم يحتضنه ويربت على ظهره ، أخذه من يده يدعوه للخروج قليلا ، للجلوس فى مقهى مجاور ، قبل الخروج نظر إلى زوجته من الجدار الزجاجى لغرفة الرعاية وهى تتمدد فى صمت وسكون بينما حولها أربع ممرضات يصلون جسدها بالأجهزة ، عاد للبكاء بينما يد صديقه لا زالت تسحبه ، سار معه وهو يندب حظه ، ماذا فعل المال له او لزوجته ، على المقهى حاول عادل أن يهدئ من روعه ويهون عليه !
عادل : ما تهدى وتروق بقا يا فهمى ربنا كبير يا أخى
فهمى : اللى واجع قلبى ان كل اللى حصل لها ده بسببى أنا ، ومن يومها ما شافتش راحة
عادل : متقولش كده يا فهمى ، جرالك إيه يا أخى ؟ ده خطأ طبى بيحصل كل يوم وفى كل مكان فى العالم ، انت مش مسئول عنه ، واهو الدكتور خد جزاؤه
فهمى : يا عادل أنا فاهم كل ده ، لكن اللى انت ماتعرفهوش إن انا اللى وديتها له عشان يساعدنا نخلف لما حسيت انى وصلت للأربعين وهى عدت 34 سنة والأمل بيتلاشى يوم بعد يوم ، غامرت على أمل نلحق نجيب طفل يملا علينا الحياة ، خمس سنين وحالتها بتسوء يوم بعد يوم ، وأنا الهم بيكبر فى قلبى ومش مسامح نفسى على اللحظة اللى اتفقت فيها على العملية وباتعذب إن انا اللى طمنتها تعملها ، وأنا اللى أأأأ
عادل مقاطعا : انت اللى إيه ؟ انت اللى قلت له يرتكب الجريمة اللى سببت لها الورم ده ! يا فهمى ركز مع نجوان مراتك وساعدها تتغلب على آلامها بدل ما تقضى عمرك تلوم نفسك على حاجة مالكش فيها ذنب ، الدكتور قال هاتخرج امته ؟!
فهمى : مش عارف ، ماقالش لسه
عادل : خلاص بعد ما تخرج بالسلامة من هنا نشوف مكان تانى نعالجها فيه لو حتى نسفرها أوروبا
مضى أسبوع على هذا الحوار ثم خرجت السيدة نجوان من المشفى ، جلست فى غرفتها مع زوجها لا تطلب منه غير شئ واحد وهى تبكى مر البكاء ، طلب واحد وهو العودة إلى مصر !
نجوان : مش عاوزة اموت غريبة فى بلاد غريبة رجعنى مصر يا فهمى
فهمى يقبل رأسها : حاضر هانرجع بس من غير التشاؤم ده ، انتى هاتبقى كويسة
نجوان : هانرجع امته ؟
فهمى : من بكرة لو تحبى ، بس نسأل الدكتور الأول نشوف ينفع تسافرى ولا مش هينفع !
نجوان : يقول اللى يقوله ، هارجع يعنى هارجع
لم يجد أى مهرب من إلحاحها ، فى اليوم التالى جلس مع المهندس عادل فى مكتبه يتفقان على بعض الأمور المتعلقة بالشركة وكيفية إدارتها حال تواجده فى مصر ، وبعد يومين وصل المهندس فهمى وزوجته نجوان لأرض الوطن ، كان فهمى من أعيان المنصورة ، وعائلته " عائلة الراعى " من أقوى العائلات هناك ، بينما كان هو أرقاهم وأكثرهم مالا ووجاهة وميراثا كذلك ، فكانوا يعتبرونه واجهتهم فيقدمونه فى كل شئ ، وينصتون له عندما يتكلم ، ويطيعونه فى كل ما يقترح ، وحينما وصل المطار وجد " وحيد " ابن أخيه طالب الجامعة يشير إليه فى صالة الانتظار ، أخذه وزوجته للسيارة ثم انطلق بهما حتى وصلوا جميعا إلى فيلا فهمى ، دخل إلى الفيلا ليجد امرأة ثلاثينية جميلة الملامح ملفوفة القوام طويلة القامة تقف أمام الباب ، نظر لوحيد متعجبا !
وحيد : دى الست أم عبير يا عمى هاتبقا معاكم هنا تشوف طلباتكم
فهمى : أهلا بيكى يا ست أم عبير
أم عبير تفتح لهم الباب وهى تردد : نورت بيتك ومطرحك يا بيه انت والهانم حمدلله على سلامتكم
على مقربة كانت تقف أخته الصغرى الدكتورة " سامية " التى تقدمت إليه تعانقه هو ونجوان مرحبة بهما ، يتبعها اخوه " سرحان " عمدة القرية ووالد وحيد ، لم يجد أخاه حفناوى ، سأل عنه فعرف أنه فى المملكة العربية فى ضيافة ابنه الأكبر وسيعود معه بعد عام ، وبعد السلامات والتحيات أشارت نجوان لأم عبير !
نجوان : تعالى معايه ياااا ، ساعدينى أوصل أوضتى
أم عبير : اتفضلى يا ست هانم ده انتى نورتى الدنيا كلها
استندت نجوان على كتف أم عبير وصعدا حتى وصلت حجرتها ثم أغلقت عليهما الباب ، بعد لحظة خرجت أم عبير لتأخذ حقيبة ملابس نجوان ودخلت بها إليها ، لحظات وانصرف اخوته حتى يستريح هو وزوجته على وعد بزيارته فى المساء ، ودعهما ثم طلب من وحيد الانتظار وجلس معه ليسأله ،
فهمى : أمال فين أم جمال ؟
وحيد : ابنها حلف عليها بالطلاق ما هاتشتغل فى بيوت تانى
فهمى : ليه هو الشغل عيب ؟ ده عيل خايب صحيح ، وام عمر دى ظروفها إيه ؟
وحيد : أم عبير يا عمى ، ام عبير ، دى ظروفها صعبة اوى ، ماكانتش بتشتغل بس من ساعة حادثة جوزها "حامد الصياد" نزلت الشغل عشان تساعد نفــ......
يقاطعهم صوت أم عبير وهى تخرج إليهم : تحب تتغدى إيه يا بيه ؟ الست هانم قالت لى أسألك
فهمى مبتسما : انتى بتعرفى تعملى أكل إيه ؟
وحيد : كل اللى تطلبه يا عمى انت بس قول لها اعملى كذا
فهمى : طيب الست ما طلبتش حاجة معينة ؟
أم عبير : طلبت يا بيه محشى ورق عنب ودكر بط
فهمى : خلاص أنا كمان زيها بس عاوز كمان طبق ملوخية ورغيف عيش طرى يبقا خارج لسه م الفرن وقت ما اكله
أم عبير : عينى يا بيه ، ده انتو نورتوا الدنيا كلها
وحيد : وانتم أجازتكم اد إيه المرة دى يا عمى ؟
فهمى : لا شكلنا مطولين هنا شوية يا وحيد ، مش عارف هانرجع امته ، المهم احكى لى الناس عاملة إيه هنا وعمك حفناوى أخباره إيه ؟
وفى المساء أقبلت الوفود المرحبة بوصول المهندس فهمى وكانت أم عبير كالنحلة بين المطبخ وقاعة ضيافة الرجال وقاعة الضيافة النسائية حتى انصرف المرحبون والمرحبات ، وانتهى اليوم الأول بعد الوصول ، استأذنت أم عبير للانصراف والعودة لبيتها !
ام عبير : هاستأذنكم انا بقا يا بيه !
نجوان : تستأذنى فين يا ام عبير انتى مش هاتباتى هنا ؟
أم عبير : محدش قال لى كده يا ست هانم ، سى وحيد لما كلمنى فكرت انى هافضل طول اليوم هنا وابات فى دارى
فهمى : طب انتى عندك مانع يعنى يا ام عبير تباتى هنا جنب الست عشان لو احتاجت حاجة ، هاديكى اللى انتى عاوزاه كله
أم عبير : مش القصد يا بيه ده انا اخدمكم برموش عينيا بس أصل راجلى ربنا يبعد الشر عنكم مشلول ونايم مابيتحركش والبت عبير بنتى فى التعليم لسه ومش أد طلباته ، مابتصدق انى اروح عشان ابقا جنبه وأعمل لهم الأكل وتذاكرلها كلمتين
فهمى : طيب ماشى يا أم عبير هانستناكى الصبح بدرى ، سلمى لى على أبو عبير وعبير
نجوان : خدى دول هاتى لهم حاجة حلوة وانتى راجعة
أم عبير : يا ندامتى ! ايه ده كله يا ست هانم ده كتير أوى كده
فهمى : لا مايكترش عليكم ماتتأخريش بكرة
أم عبير : عينى يا بيه ، سلام عليكم
عادت أم عبير إلى دارها المتهالكة ، دخلت من الباب وهى تنادى على عبير التى خرجت إليها مسرعة تضع ما على رأسها من مشتريات وهى سعيدة تقلب فى كل ما جاءت به ، دخلت على زوجها الذى نظر إليها بينما الحزن يفيض من عينيه ، مسحت بكفها على جبينه ثم أخرجت بعض الفاكهة وصارت تطعمه بينما هو لا يمكنه تحريك يديه ولا قدميه ، مسحت دمعة سقطت من عينيه وابتسمت له وهى تخرج له بعض المال لتحدثه عن كل ما جرى فى يومها ، قفزت عبير من مكانها لتهجم على النقود فى يد امها وهى تقول
عبير : حلاوتك يا امه ، اجيب بقا جزمة جديدة
ام عبير : حاضر يا قلب امك
عبير : وجيبة جديدة ، وبلوزة بيضة ، أقولك انا عاوزة طقم خروج على بعضه
أم عبير : ههههههه بكرة ابقى هاتى اللى انتى عاوزاه
هللت عبير وكان أبوها ينظر إليها وهو مبتسم دونما كلمة واحدة ثم يلتفت لينظر إلى وجه أم عبير فى صمت .
فى الثانية صباحا تمددت نجوان فى الفراش بينما راح فهمى يتفقد حديقة الفيلا على ضوء الأعمدة القصيرة التى تعلوها المصابيح وهو مبتسم ، راح يجول فى الحديقة يمينا ويسارا ، بعض الأشجار المثمرة ، أشجار الكافور عالية الطول ، النعناع والريحان يملأ الأرض ، النجيلة الخضراء تزين بعض الأحواض ، حمام السباحة يخلو من المياه ، اصطدمت قدمه بخرطوم المياه ، سحبه حتى وجده لازالت المياه تتدفق منه ، أمر أزعجه ، ذهب ليبحث عن الصنبور ليغلقه لكن منظراً فى نهاية الحديقة فوجد غرفة البستانى مضاءة ، اتجه إليها وهو يحدث نفسه بغضب : سأنبه ذلك البستانى الغبى حتى لو كان نائما سأوقظه لأحذره حتى لا تكبر أخطاؤه ، تقدم نحو الغرفة وما أن اقترب حتى سمع صوت الهمهمات ينبعث من الداخل ، تسمرت قدماه فى مكانها وتملكه الخوف ، لكن الفضول دفعه لاستطلاع الأمر ، اقترب من الباب بحذر ليجده مغلقا ، عاد يدور حول الغرفة فلم يجد أية نافذة مفتوحة ، لا يزال الفضول يتملكه ، عاد تجاه الباب ، وضع أذنه اليسرى على الباب يسترق السمع ، الآن تبين الصوت ، إنها همهمات انثى وفحيح رجل ، تملكه الغيظ ، من الذى يتجرأ ليرتكب فعلة كهذه هنا ؟ سأقطع عنقه ، سأمحو اسمه من سجل الأحياء ، لم يقطع غضبه إلا صوت المرأة وهى تغنج وتتأوه مستمتعة ! عاد ليضغط قليلا وبحذرعلى إحدى النوافذ ، تحركت ضلفتها قليلا ، الآن بإمكانه أن يرى لكن بزاوية ، موضع اللمبة فوق أجسادهما يجعل ضوءها فى عينيه مباشرة مما يجعل الرؤية أقل جودة ، لكنه يظهر ما يدور لعينيه ! فغر فاه مندهشا مما رآه !
فرج البستانى متجرد من ثيابه وقد بدا جسده القوى بعضلاته المنحوتة وقامته المنتصبة ، وأمامه انثى عارية تماما ، ممتلئة الجسد نهداها يتراقصان بنشوة ، تتخذ وضع الانحناء ، كفوف يديها على الأرض ، سيقانها مفرودة ، بينما فرج العفى قوى البدن صاحب العضلات الفتية المفتولة يقف خلفها وهو ممسك بردفيها العريضين ، ليمتد قضيبه يرهز ثم يسحبه ويغير موضعه ، يبدو أنها يدكها من مؤخرتها ومن فرجها معاً ، توسلت المرأة إلى فرج بصوت جرئ ان يسرع حتى تدرك زوجها قبل أن ينتبه من نومه ، تابع النظر ليجد فرج وقد سحب قضيبه من بين ردفيها وجعله بداخل مهبلها من الخلف يضرب أعماقه ، يمد يده ليمسك بخرطوم الشيشة ليأخذ نفسا عميقا ولا زال نصفه السفلى يتحرك ، لطمها على مؤخرتها فتأوهت بغنج ، تعالت آهاتها ، خرجت زفراتها ، كانت تصدر زفرات من عمق أنفها وفرج مستمتع بهذا الصوت ، ضغط وضغط بقضيبه فى عمق مهبلها ، زادت فى انحناءتها ، قبض بأظافره السوداء على خصرها ثم راح يزمجر وهو يرفع رأسه ثم هدأ ، أخرج قضيبه من أعماقها وفهمى ينظر ولا يزال مشدوها فاغر الفم ، كل هذا قضيب يا رجل ! أين كان بطوله هذا وغلظته ، استدارت لمواجهة فرج وجلست على ركبتيها ومؤخرتها تجاه نظر فهمى الذى عبر عن استمتاعه بمنظرها حينما عض على شفته السفلى ، بيضاء طرية تهتز مع كل حركة ، حينما صارت تمتص قضيب فرج فى فمها صارت أكثر شبقا وصار أنينها نحيبا يخرج من عمق حنجرتها ، امتدت يد فهمى لتداعب قضيبه باستمتاع ، تحول غضبه من فرج لإعجاب بمهارته هذه واشتهاء لتلك الأنثى الريفية الشهية ، وتمنى لو يشاهد فيلما كهذا مرة أخرى ، أنهت المرأة مهمتها فى مص قضيبه ثم راحت بهمة ونشاط تبحث عن ملابسها ، شورت يصل لما فوق ركبتيها بقليل، قميص من القماش ، الجلباب الأسود الفلاحى والإيشارب والطرحة السوداء ، تبدو الآن فى حشمة متناهية ، همس فهمى لنفسه متعجبا من هذه الملابس التى تغطى كل هذه الأنوثة ، فتحت الباب فى صمت دون تعقيب من فرج واتجهت خارج الغرفة نحو الحديقة فى خفة ورشاقة ، إنها تعرف الطريق جيدا ، فتحت الباب الصغير فى السور القبلى وخرجت بينما جلس فرج يكمل " الحجر" أما فهمى فصار يضغط بقضيبه على الجدار لاعنا فرج وما سببه له من إثارة ، أربع سنوات لم يذق فيها فهمى طعم هذه المتعة ، زوجته لا تتحمل مجرد اقترابه منها ، حولها المرض لهيكل متهالك متحرك ، انطلق فهمى عائدا لغرفته ، فى الصباح كان له حديث مع فرج بعدما أرسل فى طلبه !
فهمى : تعالى يا فرج اقعد ، لا لا اقعد جنبى هنا ع الدكة يا راجل تعالى
فرج : ودى تيجى يا بيه ! ما يصحش
فهمى : لا ده يصح أوى اقعد ده انت معلم كبير
فرج : تسلم يا بيه
فهمى : إيه يا سيدى ! الجنينة حالها مش عاجبنى رغم انك كفاءة يعنى
فرج : حقك عليه يا بيه بس اصلى هنا يومين اتنين فى الاسبوع ودول مش كفاية ، يا سلام لو ابقا هنا كل يوم ، هاتشوف العجب ، هاخليلك الجنينة دى عروسة
فهمى : انت تقدر تبقا هنا كل يوم يا فرج !
فرج : طبعا يا بيه ، وأبات هنا كمان ، وان كان على أرضى أهو الواد سلامة ابنى قايم بيها
فهمى : كل يوم يا فرج !
فرج : كل يوم يا بيه هو انا عندى اغلى منك !
فهمى : أغلى منى أنا !! ماشى يا فرج ، هتاخد كام !
فرج بسعادة غامرة : اللى تدفعه يا بيه هو انا اطول اكون فى خدمة جنابك !
فهمى : فرج ! هو انت عندك كام سنة ؟
فرج : 48 سنة يا بيه
فهمى : لأ ربنا يديك الصحة ، طب مع السلامة انت
وتم الاتفاق مع فرج أن يكون بستانيا مستديما فى فيلا فهمى ، بينما كان فهمى يعلم أن فرج يتخذ منها وكرا لممارسة مهام فحولته ، إلا أنه أراد الاستمتاع ببث حى لمشاهد البورنو عبر نافذة الغرفة ، مشاهد من نوع خاص ، جنس بدائى لا يعرف أية محاذير ، كل شئ يتم بتلقائية فيه ، عفوية الغريزة تدير مشاهده ، المتعة المختلسة من التقاليد تتحكم فى أوقاته ، وفى ثانى ليلة لفرج فى الفيلا بعد الاتفاق تسلل فهمى مبكرا عن المرة السابقة ليجد الغرفة مضاءة لكن بلا أصوات ، دار حول الغرفة حتى وصل إلى النافذة فوجدها على حالها كما تركها ، نظر منها ليجد فرج هذه المرة وبين يديه شابة عشرينية يجردها من ثيابها ، كالعصفورة متسقة الجسد خصبة القوام ، سمراء البشرة ، طويلة قليلا ، مد يديه ليمسك بنهديها الرقيقين ، ضمها لصدره دون تقبيل ، نظر لجسدها ثم وضع يده على بطنها حتى وصل لمستهل فرجها ثم حملها فى هدوء بين ذراعيه لتلف ساقيها حول خصره وتمد يدها تضبط وضع قضيبه حتى صار على فتحة مهبلها ، يداه تحملانها من تحت ردفيها ، كان يقبض عليهما كمن يقبض على النهدين ، همست فى أذنه متوسلة ، توقع فهمى أنها ترجوه عدم العنف ، أنزلها تدريجيا فوق قضيبه وبدأ يرفعها ويخفضها بكل رشاقة وخفة لأعلى ولأسفل ، نامت على كتفه كطفلة صغيرة تحملها امها لتخترق زحام السوق ، الآن هى من تطالبه بالقوة ، نظر فرج لوجهها ثم نزل بها على الأرض أمامه ليدك جسدها دكا ، صارت تئن أنينا متتابعا بينما هو كان يمسك بشعرها عاقدا إياه على كفه كمن يمسك بحبل مفتول ، كانت تجاهد دخول قضيبه كاملا عندما تدفعه بذراعيها وقد جعلتهما حاجزا بين صدرها وصدره ، أزاح يديها وامسك بكتفيها ثم كانت الصاعقة التى جعلتها تصرخ بلا انتباه للمكان ولا الزمان حينما دفع قضيبه دفعة قوية ، لطم خدها حينما صرخت محذرا إياها من تكرار ذلك ، همست بكلمات قليلة وصارت تضربه فى صدره بقبضتيها حتى ضمها فرج لصدره وأقامها وجلس ولا زال قضيبه بداخلها وهى على حجره فى مواجهة لحضنه ، جعل يضمها ويمسح على شعرها ويربت على ظهرها فسكنت بعد الألم ونامت من جديد على كتفه وهى تهمس فى أذنه بصوت لم يتبينه فهمى ، نام بعدها فرج على ظهره وجعلت هى تروح وتغتدى وتهبط وتصعد فوق جسده لتجعل قضيبه داخل عمق مهبلها بالقدر الذى تريده ، وفى لحظة من الهياج جعلت تجلس وتضغط حتى كان قضيبه كاملا بداخلها ، اتسعت حدقتاها وانفتح فمها وسكنت حركتها ، بعد ثلاث آهات متتالية نامت فوق صدره ويداه تحتضنها ، لحظات ثم قامت ترتب له الغرفة وهى عارية ، أشعلت له الحطب وغسلت له الشيشة وغيرت مياهها بينما لا تزال عارية ، رصت له الحجر بحرفية ثم أخرجت قطعة بنية اللون من ثيابه ، قطعت جزءا منها بأسنانها ثم وضعته داخل الحجر وفوقه القليل من الفحم المتوهج ، ثم سحبت نفسا عميقا وأشارت له فجاء ليغنم بمتعة أخرى مع الشيشة المدعمة ، قبلت كتفه وقامت لترتدى ثيابها ثم انطلقت من حيث غادرت الأولى .
لا زال فهمى مشتعل النيران بالخارج لا يعلم كيف لفرج الغنم بكل تلك المتعة ، قاطع تفكيره رؤية غرفة زوجته تضئ ، انطلق نحوها بهدوء حتى وصل إليها ، آلامها تزداد ، أوجاعها تقتلها وتقتله ، اتصل بأخته الدكتورة سامية طبيبة القرية ، كانت لا تزال نائمة ، حضرت إليه مستدعية الطوارئ بمستشفى المركز العام ، وصلت عربة الطوارئ على الفور لكنهم لم يتمكنوا من أخذها ، فاضت روحها وانتقلت لعالم آخر ، كانت صادقة حينما طلبت العودة حتى تموت فى أرضها ، انتهت مراسم الجنازة والعزاء وعلى مدار ثلاثة أيام كانت ام عبير وفرج وعوف حارس الفيلا يقومون بخدمة المعزين ، فى نهاية الليلة الثالثة بعد الوفاة جمعهم فهمى ليمنح كلا منهم مكافأة مالية ضخمة ، رفضوا أخذها فى البداية ثم لم يجدوا أمام إلحاحه إلا الموافقة ، صعد فهمى ليتأمل غرفة زوجته الراحلة ومتعلقاتها ، صورها ، ملابسها ، صار يبكى بحرقة ويئن أنين الطفل الفاقد لأمه ، ثم عاوده صوت الرحمة عليها وهو يقول قد ارتاحت من كل الآلام والهموم ، أخذه التعب والإرهاق فنام حتى ظهر اليوم التالى ، لم توقظه سوى طرقات أم عبير على باب غرفته داعية إياه للاستيقاظ وتناول الإفطار فهو منذ الأمس لم يطعم شيئا ، استيقظ ولا زالت الدموع تتهاوى من عينيه ، أخذ حماما دافئا ثم نزل حتى وصل لمائدة الطعام ، نظر أمامه ليجد كل ما يشتهيه ، نظر لوجه ام عبير التى وقفت تنظر إليه نظرة حانية ثم قال !
فهمى : إيه ده كله يا ام عبير !
أم عبير : يا بيه ما انا لسه مش عارفة انت بتحب تاكل إيه ع الفطار ، قلت أعمل لك حاجات كتير واللى نفسك تروحله تاكله بالهنا والعافية
فهمى : كتر خيرك يا ام عبير ، قولى لى انتى قبل ما تخلفى عبير كان اسمك ايه ؟
أم عبير : خدامتك صفية يا بيه ، على اسم المرحومة ستى ام ابويه اصله كان بيحبها أوى
وانطلق لسانها بالحكايات تحاول تسليته بينما هو يتناول طعامه ببطء شديد ، لكنه كان يركز معها ، كان يحاول أن يلهى عقله عن التفكير فى احزانه ، كان يحتاج لألف حوار حتى ينشغل بهم ولا يفكر كيف رحلت زوجته بعدما مرت بكل ما مرت به فى رحلة الشقاء مع المرض ، دعاها لتتناول الطعام معه وبعد ممانعة تناولت لقمة صغيرة ، ثم ذهبت لتعد له الشاى ، تناول الشاى ثم قام ليدخل غرفة المكتب فذهبت إليه بعد دقائق لتسأله لو كان فى حاجة لفنجان من القهوة ، أجابها بنعم ، فأحضرته إليه وقبل أن تنصرف استوقفها !
فهمى : تعالى اقعدى يا ام عبير انا عاوزك
ام عبير : عينى يا بيه ، تؤمرنى
فهمى : ع الأرض لا ، لا ، اقعدى ع الكرسى ده ! ده ! هنا
أم عبير : يا بيه أصل .....
فهمى : لا أصل ولا فصل اعملى اللى باقولهولك
أم عبير : تسلم يا بيه ربنا يعلى مراتبك
فهمى : عندك اولاد غير عبير ؟
أم عبير : لا يا بيه هى عبير بس
فهمى : عندها كام سنة ؟
أم عبير : عندها تمنتاشر يا بيه
فهمى :ازاى ده ؟ انتى عندك بنت كبيرة كده ، شكلك اتجوزتى صغيرة بقا
أم عبير : ربنا يجبر بخاطرك يا بيه ، آه اتجوزت فى سنها كده
فهمى : وهى بتتعلم فين ؟
أم عبير :فى معهد كمبيوتر
فهمى : كويس اوى اوى ، عندها كمبيوتر بقا لازم !
أم عبير : لا يا بيه اصل العين بصيرة والإيد قصيرة
فهمى : لا يا ام عبير ماينفعش ، لازم يكون عندها كمبيوتر ده هاينفعها كتير
أم عبير : هى كمان بتقول زى سعادتك كده بس نعمل ايه ، لو كان ابوها بصحته كان جابهولها
فهمى : هو حصل له إيه يا ام عبير احكى لى
أم عبير : هو كان صياد سمك وعنده مركب ، بيطلع فى الفجرية ع الريّاح بتاعنا ده يصطاد لحد الشمس ما تطلع ويطلع بعدها يبيعه ويرجع يكمل يومه فى الغيط ، ولاد الحرام طمعوه ان الصيد بالكهربا حلو وبيجيب خير كتير ، سمع كلامهم وبقا ياخد معاه سلك نحاس يوصله من سلك عمود النور ويرميه فى المية ، بيكهرب بتاع مترين فى مترين كده ، يوم واتنين والحال ماشى كويس ، انما فى التالت وصل السلك وحطه فى المية لقى قدامه أرموط سمك أد النفر ، مسك الخطاف الحديد ولطشه عشان يلحقه قبل ما يهرب ونسى ان المية مكهربة ، لولا ان المركب اتحركت شوية ييجى متر بعد ما لطشه كان مات فيها ، واحد كان بيعمل زيه كده لحقه ووداه المستشفى وقال لهم انه اتكهرب من العمود وهو ماشى عشان كانوا هايحبسوه لو عرفوا ، نصيب بقا يا بيه ، بعد عشرين يوم فى المستشفى ومصاريف وسلف من هنا ومن هنا خرج سطيحة مافيهوش غير عنيه اللى بتتحرك وباقى جسمه مشلول حتى لسانه بيحركه بالعافية ، الدكاترة قالوا كان بينه وبين الموت ثوانى بس ، واللى عنده ده خلوع مفصلية وإصابة في عموده الفقرى وتقلص عضلات وتلف في الأعصاب ، شيلة تقيلة أوى يا بيه
فهمى بحزن شديد : ومفيش أى علاج أو عملية تنفع تخليه يقوم تانى على رجليه ؟
أم عبير : يا ريت يا بيه ، الدكاترة قالوا مفيش أى امل ، راضيين يا بيه باللى يكتبه ربنا
فهمى : لا انا هاكلم له احسن دكاترة يشوفوه ، انما دلوقتى عبير لازم يجيلها كمبيوتر
أم عبير : حاضر يا بيه اول ما ربنا يكرمنا هاجيبهولها
فهمى : انتى طيبة واصيلة يا ام عبير ، طيب النهارده انتى اجازة لحد بكرة الصبح ، خليكى جنب جوزك وبنتك وانا هابقا اجى ازوركم
ام عبير : ربنا يكرمك يا بيه ما تتعبش نفسك انا هاوصل له سلامك ، ده هايفرح اوى
فهمى : طب ما نفرحه اكتر واوصل له سلامى بنفسى !
وفى المساء اتصل فهمى بوحيد طالبا منه الذهاب لأكبر متاجر بيع الحواسب فى المركز ، اشترى حاسبين احدهما للمكتب والثانى للتنقل مع جهاز هاتف محمول حديث ، الحاسبان بكل الكماليات وبأحدث التجهيزات ، ثم اشترى بعض الفواكه والأطعمة الشهية وانطلق نحو دار أم عبير ، بعد طرقات على الباب فتحت له عبير ، فتاة مكتملة الانوثة جميلة شهية الملامح ، بضة الجسد رشيقة ، نظرت إليه متعجبة فى صمت ، تابع وهو يناديها باسمها مطالبا إياها أن تنادى امها ، خرجت إليه أم عبير مسرعة الخطوات ، طلب منها أن تذهب مع وحيد للسيارة هى وعبير لتحملا كل ما أحضره ، وبعد دقائق قليلة استقرت كل الحاجيات فى الدار ، تعابير الفرحة والدهشة تعلو وجه عبير وامها ، همت ام عبير أن تقبل يده لكنه سحبها طالبا منها رؤية زوجها حامد طريح الفراش ، دخل عليه وهو لا يعرفه فتولت أم عبير تقديمه له ، تعابير وجهه كانت تعبر عن سعادته محاولا إخراج بعض الكلمات من فمه مرحبا به ، ربت فهمى على كتفه وهدأه ثم وضع تحت وسادته حزمة من المال ثم قرر الانصراف ، حاولت أم عبير أن تثنيه عن الانصراف حتى تضيفه فلم يرض وانصرف وهو يتذوق طعم سعادة تلك الأسرة الفقيرة فى قلبه .
جن الليل ولا زال فهمى يتجرع مرارة ذكرياته وآلامه برحيل زوجته ، كان يجلس فى غرفتها المطلة على خلفية الحديقة ، رن هاتفه فخرج إلى الشرفة وكان عادل صديقه وشريكه يهاتفه من الإمارات ليعزيه ويواسيه ثم ليناقشه فى بعض شئون الشركة ، لكنه طلب منه أن يفعل مايراه ويدير الشركة كما يريد ، وقع نظره على غرفة فرج فى مرمى بصره وهى مضاءة تنبهه لأن فرج قد يكون الليلة فى أنسه مع امرأة تطفئ نار فحولته ، أنهى مكالمته مع عادل ثم ضرب سور الشرفة بقبضته ، آه من ذلك الوغد ! يصرفه عن أحزانه ويثير بداخله الفضول ليطالعه وهو يمارس الفحش ببدائيته ، نزل كمن نام بشكل مغناطيسى متجها نحو الغرفة ، توجه مباشرة نحو النافذة ، الآن يمكنه الرؤية ، صوت موسيقى للرقص ينبعث من جهاز هاتف محمول على الأرض ، امرأة ترتدى قميصا فاخرا احمر اللون تتراقص أمام عينيه ، ظهرها تجاه النافذة وفرج يجلس امامها يشد الأنفاس بعمق ليخرج نافورة دخان من فمه نحو جسدها البديع ، مثالى بكل المعنى ، تتمايل بخفة ودلال ورشاقة ، أناقة حركاتها تظهر ثقافتها ، شعرها قصير لكنه منساب ناعم حتى نهاية عنقها ، أردافها المستديرة البارزة الطرية تتأرجح بحرية تحت القميص ، يبدو أنها لا ترتدى شيئا أسفله ، تقريبا هذه هى الاستراحة بعد جولة أولى من الغرام بينهما ، بدأت تتجرد من قميصها المثير ، راحت تلقى به على وجه فرج ، أزاحه وهو يقبض عليه بكف يده ويقبله ويمرغ به وجهه ، أكملت رقصتها لدقيقة أو أكثر وهى عارية ، آه من جسدها الشهى ، رائعة هذه المرأة ، جسدها أبيض اللون تعتريه الحمرة ، مرسوم بانحناءاته رسما بديعا ، مؤخرتها شهية بمجرد النظر إليها تمنى تقبيلها ولحسها ، أثارته حتى انتصب قضيبه عن آخره ، أمسك به وراح يدلكه داخل بنطاله ، زاد هياجه فأخرج قضيبه ليدلكه بيده مباشرة ، زوقك فى النساء رائع هذه المرة يا فرج ، قام فرج ليمسك بها يعتصرها فى أحضانه ، تخلصت من يديه وانطرحت على الأرض فوق ملاءة سرير مفروشة ، نامت امامه فاتحة ساقيها موجهة مكمن إثارتها لناظريه ، نظر إليها والشوق يأكل جسده ، لم يتمكن فهمى من رؤية ما يراه فرج بين فخذيها لكنه تمناه وتخيله ، أشارت إليه بإصبعها ، تقدم متهلل الوجه ، أشارت لفرجها ، جلس بين فخذيها ، كان فهمى يسمع صوت شفاه فرج وهى تقبل مشافرها ، لسانه وهو يلعق داخل مهبلها ، التقم حلمتيها وهو يحدث نفس الأصوات ، دخل بقضيبه لعمق فرجها محدثا صوتا يشبه صوت لعقه منذ قليل ، انطلق فى رهزاته بقوة بينما هى تمسك بكتفيه ، آهاتها فى محن صارت كالمواء ، شعرها الناعم كان بين يديه يهيله على وجهها فتزيحه ثم تشير لفمها فيقبلها بعمق ، تطلب منه القبلة بصوت ممحون فينهال على وجهها تقبيلا ، ظل يرهز ويرهز ويرهز حتى أمسكت بظهره بعنف ورفعت ظهرها عن الأرض ثم هدأت ، أمسك فهمى قضيبه بعنف شديد ، انطلقت حممه المنوية على جدار الغرفة أسفل النافذة ، حاول فرج القيام من فوقها فمنعته ، لحظات وهو ممدد فوق جسدها يتهامسان ، نهض عنها فقامت ترتدى ملابسها الراقية ، اقتربت قليلا من النافذة ، اقتربت أكثر فرآها ، انعقد حاجباه ، احمرت عيناه ، صدمته كادت تسقطه على الأرض مغشيا عليه ، لم يمهلها حتى تخرج ، توجه والغضب يحرقه نحو الباب وضربه بقدمه فانفتح ، اقتحم الغرفة ، انهال على وجهها صفعا ، كادت صرخاتها تشق سكون الليل ، لولا أن تداركت الأمر ، سقطت على قدميه تقبلهما ، وقف فرج فى ركن فى الغرفة حتى خارت قواه فجلس يضع يديه على رأسه ، تركها فهمى ونظر يمينا ويسارا ثم سحب عصا غليظة من خلف الباب ونزل بها على رأسه وكتفيه بينما فرج لم يبد أية مقاومة ، سحب حبلا وربطه من يديه ورجليه وأحكم الوثاق ثم عاد للمرأة التى ارتدت ملابسها فى عجلة فسحبها من يدها وأخذها جراً حتى وصل للفيلا ، فتح الباب وقذف بها إلى الداخل ، ركلها بقدمه فى بطنها بقوة وقسوة ثم جلس على ركبتيه بجوار جسدها المنطرح على الأرض ، نهضت بنصف جسدها العلوى عن الأرض والدمع يغرق وجنتيها ، نظرت لوجهه الغاضب ثم أخفضت وجهها فى خجل ووجل شديدين ، استندت بظهرها لعمود من الرخام واضعة إحدى يديها على الأرض بينما تمسك بطنها بيدها الثانية ، خرجت منها آهات الألم إثر ركلته منذ قليل ، نظر إليها والشر فى عينيه !
فهمى : انتى يا سامية ! تعملى كده ! ومع فرج الجناينى ؟
صمتت فلم تجبه بينما ظلت تمسك ببطنها وهى تتألم وتبكى وتنتحب حتى سقطت على الأرض فى صمت تام ، سكن عنه الغضب وهو يراها على تلك الحالة ، عاد إليه نبض الأخوة ، راح يقلب فيها وهى فاقدة للوعى ، حملها بين يديه وذهب بها لسريره ، جاهد وفعل كل ما بوسعه حتى أفاقت ، عادت تجهش بالبكاء من جديد وتنتحب ، ربت على كتفها ومنحها حبة المهدئ التى أدمنها هو منذ زمن ، أخذت منه الحبة وكوب الماء وهى تنظر إليه فى صمت من جديد ، تنهدت بعمق ومع الزفير تصاعدت آهاتها ووضعت يديها فوق رأسها المكشوف وقالت ودموعها تعزف مع كلماتها أشد الألحان حزنا وقهرا !
سامية : رفضتوا عماد المحاسب اللى حبنى وحبيته عشان فقير وماحاولتوش تسألونى رأيى إيه ! جوزتونى لراجل يخلفنى عشان دكتور وغنى ، دكتور شوقى ده هو اللى هيحافظ عليكى يا سامية ! هو ده اللى هايسعدك يا سامية ، ده كل سنة فى بلد يا سامية ، سنه كبير ! لا مش كبير أوى ، إيه يعنى كام وعشرين سنة بينك وبينه ! كان متجوز قبل منك وعنده عيال فى سنك ! وماله ، ده حتى هايبقا جوزك وابوكى كمان ، ده هايدلعك ويتمنى رضاكى ، وبعد الجواز كل واحد منكم اتلهى فى حاله ، رميتوا اختكم الوحيدة فى سجن مؤبد مدى الحياة وسيبتونى أواجه الجحيم لوحدى من غير ما حد يطبطب عليا ولا حتى يسألنى مالك ، محدش حس بالنار اللى فى قلبى من يوم ما اتجوزته وهو ماشى بالحبوب ، ينام معايه بالحباية ويادوب دقيقتين وينهج ونفسه يتقطع ، قلبه ضعيف ، طب اتجوزنى ليه ! عشان يدوقنى مرارة الحرمان ويحكم عليا أعيش أرملة وجوزها حى ! بيسافر بالسنة والسنتين مايسألش عنى ، عنده شغل ، خدنى معاك يقول لا خليكى هنا ، مع ابنك ! ابنى اللى من يوم ما حملت فيه ما قربليش ، ست سنين وانا نسيت نفسى وكرهت شبابى اللى ناره كانت بتنهش فى جسمى كل ليلة ، وصلت للتلاتين وانا ماعشتش حياتى لا بنت ولا زوجة ، كنت اشوف زمايلى كل واحدة مع جوزها اللى فى سنها أتحسر ، ليه رضيت باختياركم ؟ ليه ماهربتش وسيبتلكم الدنيا كلها باللى فيها ؟ وليه ما فكرتوش فيه انا ؟ مش عارفة اصلا كنتم بتفكروا فى إيه لما وافقتوا وحاولتوا تقنعونى كلكم ، كلكم مشتركين معايه فى اللى وصلتله ، كلكم وانت اولهم ، أنت اولهم يا فهمى أولهم أولهم !
رقت عيناه لحديث أخته الذى طعنه فى قلبه فأدماه ، ربت على ظهرها فراحت تلقى بنفسها بين أحضانه والبكاء لا ينقطع ، قبل رأسها ثم طلب منها النوم ، وعدها بأن يرسل فى الصباح لطلب ابنها " كريم " لتقيم معه فى الفيلا ، وغدا سيذهب للوحدة الصحية ليقدم لها طلب أجازة ، ثم طلب منها الوعد بأن تنسى كل ما جرى فى هذه الليلة وتنام هادئة مرتاحة البال ، لن يناقشها فى الأمر مرة أخرى ، هى أخته الوحيدة وحبة قلبه ، وضعت رأسها على الوسادة وفى عينيها نظرة العتاب له ، قبل جبينها وخدها ثم ربت على كتفها وانصرف يحمل سلاحه واتجه نحو غرفة فرج ، فتح الباب بهدوء وفك وثاقه وأجلسه ثم نظر فى عينيه بغضب وهو يصوب فوهة مسدسه تجاه رأسه ثم قال !
فهمى : لو أى حد عرف باللى حصل أو كلمة خرجت منك لنفسك حتى ، هاقتلك واحرق جثتك
فرج : أبوس إيدك يا بيه ده انا صاحب عيال ، لسانى يتقطع لو اتحرك فى حلقى عنكم ، تتقلع عينى لو اتكلمت نص كلمة مع أى حد عن الست الدكتورة أو عن جنابك ، ده انتو اسيادى ومداس الصغير فيكم على راسى قبل مداس الكبير
فهمى : لا يا واطى ، انت هاتسيب البلد كلها من بكره وتشوف لك بلد تانية
فرج : عينى يا بيه اسيبها ، هاروح اى مصيبة بس ابوس ايدك ما تأذينيش
فهمى : غور فى داهية امشى ولو شوفت وشك فى البلد يا فرج ودينى لاكون قاتلك
وفى اليوم التالى بالفعل حزم فرج أمتعته ليستقر عند اخيه فى توشكى ليعمل هناك فى مشاريع الاستزراع ، وبعد أسبوع بدأت سامية تسترد عافيتها بعد حالة الانهيار التى مرت بها ، كانت أم عبير دائما فى خدمتها وخدمة كريم ، خرجت سامية فى ليلة بعدما نام كريم تبحث عن فهمى حتى وجدته جالسا فى غرفة مكتبه ، همست إليه انها تريد الحديث معه !
فهمى : تعالى حبيبتى ، تحبى نتكلم هنا ولا نروح أوضتك ؟
سامية : لا خلينا هنا عشان كريم نايم دلوقتى
فهمى : اوك تعالى اقعدى
سامية : فهمى أرجوك تسامحنى على كل اللى حصل وعلى كل اللى قلتهولك
فهمى : سامية احنا قلنا بلاش نتكلم فى الموضوع ده تانى ، عشان خاطرى تنسيه
سامية : فيه حاجات كتير مابتتنسيش يا فهمى ، لو انا نسيت انت هاتنسى !
فهمى : سامية انتى عاوزة إيه يا حبيبتى ؟ اعمل إيه ! انا عندى اللى مكفينى
سامية : تانى يا فهمى ! نفس الكلمة اللى قلتهالى لما حاولت أقولك زمان على شوقى لا ، كان نفسى تفهم إنى باحب عماد ومش طايقة اسمع اسم شوقى اللى دفن شبابى معاه ، كنت عاوزة اقول لك ده الانسان الوحيد اللى حبيته ، واللى لسه لحد النهارده وبعد سبع سنين باقى على عهده معايه انه عمره ما هايكون لغيرى ، أنا تعبت وأنا باشوف نفسى ماعشتش أى لحظة حلوة فى عمرى كله ، أمى ماتت وأنا صغيرة وأبويه مات وأنا فى ثانوى ، واتجوزت خيال راجل ، يمكن كريم هو الحاجة الحلوة اللى طلعت بيها من الدنيا مع المرار اللى عشته وباعيشه
فهمى : شوفتى كل أفكارك دى ! اعكسيها عليا أنا ، عاوز اقولك ان كريم لو ابنى كنت اتنازلت عن كل اللى انتى اتحرمتى منه ده ، أنا أخدت من الدنيا كل حاجة ، عشت فى حنان امى وأبويه ، اتجوزت بعد قصة حب ، قراراتى كنت باخدها بنفسى ، وجاهة وهيئة وجسم وصحة ومركز اجتماعى ومئات الملايين وحياة زى الحلم لأى حد ، لكن كلمة " بابا " ما سمعتهاش ، تفتكرى الدنيا كلها تساوى عندى إيه ، انتى وانا وكل الناس حياتهم تبقا حلوة ازاى ، لو بصينا على اللى ناقصنا وبس نبقا أغبيا ، شوفى حياتك بشكل تانى ، دكتورة ليها احترامها بتخدم الناس حواليها وتخفف آلامهم وتنقذ حياتهم ، فلوس حدث ولا حرج ، شياكة ووجاهة مفيش بعد كده ، جمال مفيش منه فى المنصورة كلها ، كريم اللى هاتشوفيه بعد سنتين تلاتة راجل واقف جنبك ، واللى ناقصك بس ونفسك فيه ده سنة سنتين وتنسيه ، انا محروم من حضن مراتى من اربع سنين وخلاص راحت ، حتى وجودها بس اتحرمت منه ، يا سامية حياتك اللى انتى كارهاها ممكن تكون حلم يقظة لحد تانى
سامية : فهمى انت تقدر تتجوز تانى وتالت وتعيش كل احلامك اللى ناقصاك ، بلاش تحبس نفسك زى ما انا محبوسة ، انت مش مضطر تقفل على نفسك بالشكل ده
فهمى : غيرى الموضوع يا سامية أرجوكى ، بقولك إيه ! أنا وانتى محتاجين نخرج من الهموم والجراح والمعاناة ، تعالى بكرة نخرج سوا نتفسح او نشم هوا ، إيه رأيك ؟
سامية : بتتكلم جد ! دى يمكن تكون أول مرة فى حياتى هاخرج اتفسح
وفى اليوم التالى جلست أم عبير مع كريم فى الفيلا بينما انطلق فهمى بسيارته وإلى جواره جميلة الجميلات سامية إلى القاهرة ، كانت تجلس إلى جواره فى السيارة وهى تلف يدها حول خصره وتنام على كتفه طوال الطريق جيئة وذهابا كعاشقة لا تريد فراق معشوقها ولو لثانية واحدة ، انطلقا إلى الحدائق العامة الخضراء ، إلى الكافيهات والمطاعم الراقية ، إلى مدينة الملاهى ، كان وكأنه يعود بها وبنفسه لعهد الطفولة ، كانت فى غاية السعادة ، تتعلق بذراعه وهو يقود السيارة ، تلف يدها حول خصره حينما يمشيان بين الأشجار، يصرخان من الفرحة والتشويق فى ألعاب الملاهى ، كانت نظرات الناس نحوهما توحى بالحسد على ما هما فيه من سعادة ، عادا فى اليوم الأول غير مكتفيين ليكون تكرار الخروج فى اليوم التالى ، والتالى ، والتالى ، أربعة أيام تجولا فيها داخل القاهرة والجيزة والمنصورة ، اقتربت المسافات أكثر ، نسى كل منهما همومه فى ظل جوار الآخر ، صارت الابتسامة لا تفارقهما ، فى اليوم الخامس قررا اصطحاب كريم معهما لنفس جولة اليوم الأول بالحدائق والملاهى ، ولأول مرة يعيش فهمى دور الأب ، غابت ابتسامته فى آخر النهار وعاد يقود السيارة دون مزاح كعادته فى الأيام السابقة ، كانت سامية تنظر إليه فى أسى وهى تعرف ما يعانيه ، عاد ثلاثتهم للفيلا ، تناولوا العشاء ثم ذهبت سامية مع كريم لحجرتهما وذهب فهمى لغرفته يجلس فى فراشه والهموم تحيطه ، كريم أشعل بداخله الحزن لكونه لم ينجب ، بعد منتصف الليل قامت سامية من جوار كريم ، طرقت باب غرفة فهمى مرة فلم يرد ، همت بالانصراف والعودة لحجرتها لكن أجابها فهمى ففتحت الباب ودخلت ، كان فهمى مرتديا بيجامته مستلقيا على ظهره يدخن سيجارته بعمق وبجواره علبة سجائر فارغة والأخرى حتى نصفها تقريبا ، بينما كانت آثار الدموع فى عينيه ، اتكأت على وسادته وفردت جسدها إلى جواره فى الفراش وعيناها مشفقتان عليه !
سامية : حبيبى مالك ! مش قلنا هاننسى كل همومنا ؟ يعنى هو خروج كريم معانا اللى فكرك بهمومك !
فهمى : لا أبدا ، أنا بس حسيت إنى كنت بعيد عنك طول السنين اللى فاتت ، زى ما باقى اخواتى بعيد عنى وعنك ، كل واحد مشغول بنفسه مع ان وجودنا مع بعض بيضيع الهم والاحزان
سامية : حبيبى انت وجودك جنبى اليومين دول خلانى مش فاكرة غير السعادة وبس ، بقيت أبويه وامى وكل حبايبى
فهمى وهو مبتسم يمد ذراعه الأيمن : تعالى يا بت يا سامية فى حضنى
وبكل فرحة نامت فوق صدره طالبة منه أن يضمها ، ضمها بكل رقة وحنان ، عاد يتذكر تلك الليلة حينما كادت قسوته ان تودى بعمرها ، زرفت عيناه الدموع وهو يتذكر آلامها فى تلك الليلة ، شعرت بدمعه فمسحته بكفيها وبكت لبكائه ، حدثها بهمس يعاهدها ألا تستشعر الألم بعد اليوم ، سيكون لها كل شئ ، سيفعل ما يستحيل على العقل فعله حتى يراها سعيدة ، قبل جبينها ومسح بيده دمعها ثم مسح على شعرها ، رفعت وجهها لتقبل خده ، رد عليها بقبلة على خدها ، تابعت قبلاتها ، نظر فى عينيها يتامل ملامحها ، امتدح جمالها ، غازلها ، أثرى مسمعها كعاشق يصف محبوبته ، أمطرت وجهه بسيل من القبلات ، اعتدلت فجعلت نصف جسدها العلوى فوق جسده ، نظرت فى عينيه بحنان ، عادت تنام على صدره وهى تمسح على ذراعه ، وضع يده على ظهرها يمسح عليه بكل حنان ، اعتدلت واحتضنته بعمق ، اعتدل ليحتضنها ثم استلقى وهى على صدره ، غاب الصوت وحل الصمت ، عاد ليقبل رأسها ، وجهت له خدها ، طبع عليه قبلة دافئة ، تعالى صوت أنفاسها ، مرت صورتها وهى عارية فى غرفة فرج أمام عينيه ، تذكر حينما أمسك بقضيبه ليفرغ حممه على منظرها تحت قضيب فرج ، انتصب قضيبه لا شعوريا ، اصطدم مرفقها بقضيبه المنتصب وهى تمسح ذراعه بكف يدها ، تذكرت حرمانه لأربع سنوات من جسد امرأة فأشفقت عليه ، تذكرت لياليها المعربدة فى أحضان فرج فأشفقت على نفسها ، تسارعت أنفاسها ، عادت لتمطر وجهه بالقبلات بينما هو فى شبه غيبوبة ، عيناه مفتوحتان بينما لا يستجيب ، استقرت قبلاتها إلى جوار شفتيه ، اقتربت ، صارت تقبل شفاهه ، تفاعل معها فى قبلة مستعرة فوق الشفاه ، امتدت يدها بجرأة نحو قضيبه ، مسحت عليه بكفها مرة بعد مرة ، انتظرت منه أى رد فعل فلم تجد ، تعالت حدة تقبيلها له فبادلها الشوق ، ضمها لصدره بذراعيه وانطرح فوقها ، تمددت تحته باعتدال وهى تضمه بحرقة وسعار ، تقبل خديه ورقبته بعنف ، تصدر الزفرات والآهات المحرقة ، لم يعد فى الفراش إلا عاشقان قد ذابا شوقا ، كلما تمر صورتها تحت فرج فى رأسه كلما ازداد قوة فى احتضانها ، عادت إليه لحظة أن تمناها بدلا من فرج فى تلك الليلة فنزع بنطاله وألقى به بعيدا ، فى تلك اللحظة رفعت عباءتها المنزلية عن ساقيها ، فردتهما ، ازاحت طرف اندرها حتى زال حجابه عن أشفارها الغرقى بعسلها الطازج الشهى ، جذبته بقوة نحوها ، وجهت قضيبه وضغطت به على مشافرها ، انطلقت آهاتها تباعا وهو يرهز بكل جسده ، لحظات لا أكثر حتى انطلق منيه داخل فرجها كماء النار ، انطلقت تصيح فى وجهه " لا ، لا " ، كانت تريدها أطول ، أخرج قضيبه ونزل عنها وهو يبعد نظره عن وجهها وجسدها الذى لا زال يتخذ وضعية الجماع ، تمدد دون نطق ، استدار بظهره عنها ، لم تمهله إلا دقائق قليلة ثم شعر بجسدها يحتضن جسده من الخلف ويدها تداعب صدره ، لا يزال فى صمته وغيابه ، مدت يدها تداعب فخذيه وتقترب من قضيبه ، قبضت على قضيبه برفق ، نزعت عباءتها وما تحتها عن جسدها ثم نزعت عنه سترة بيجامته ، صار عاريا مثلها ، احتضنته وجعلت نهديها على ظهره ، انطلقت تقبل ظهره وكتفيه ، عادت تضمه من جديد ، ضغطت بحلمتيهما حتى ارتعد جسده ، عاد شيطان الشهوة يشعل جسده من جديد ، تمدد قضيبه فى يدها ، ضغطت بكفها على كتفه فنام على ظهره ، انقضت بكل شبق على قضيبه تمتصه وقد أغمض عينيه ، تداعب رأس قضيبه بلسانها ، تداعب فتحته ، تأخذه كله داخل فمها حتى حلقها ، تمتص بيضاته ، تلعقه بلسانها طولا ، عادت تضعه فى فمها ، صعدت بجسدها البض الأبيض الرجراج فوق قضيبه ، وجهته كالمدفع نحو مشافرها ، ضغطت وتابعت الضغط حتى صار فى عمق مهبلها ، بين يديه أنثى لا يعرف عنها إلا جمال جسدها الشهى ، فتح عينيه لينظر لها وهى تتمايل فوق قضيبه ، أخذت يديه وضعتهما حول خصرها ، صعدت كفاه تدريجيا نحو نهديها ، أمسك بهما ، أصدر صوتا من حنجرته متحشرجا لم تفهمه ، تعابير وجهه تدل على قمة الثورة ، الثورة على كل شئ ، نهض قليلا وهى لا زالت تتحرك ، أمسك بكتفيها وهو يصدر تأوهات عميقة ، قلبها دونما مقدمات على ظهرها ، رفع ساقها اليسرى للأعلى ثم أمسك بقضيبه موجها إياه نحو مشافرها ، فرحت وانتشت وابتسمت لما تراه من رد فعل غير مسبوق ، أدخل قضيبه وراح يضمها لصدره بقوة ، بادلته القوة بقوتين ، قوة ذراعيها وقوة ساقيها ، احتنضته بكل اطرافها ، راح يدك جسدها تحته ، يلتقم شفتها السفلى ثم العليا ، يقبل عنقها ، يمسك بشعرها ، أمسكت له بنهدها الأيسر ، هزته مرة بعد مرة وهى تنظر فى عينيه متوسلة ، منظره شهى ببياضه واحمرار حلمته وطراوتها ، حجمه ملء الكف ، لم ينتظر كثيرا فالتقم حلمته فى شبق ، ظل يمتصها ويدغدها حثيثا بأسنانه ، ضحكت حتى ارتفع صوتها ، ضربها على فخذها الأيمن ، لم يكن هنالك أى حوار بينهما باللسان ، الحوار بين جسدها وجسده فقط ، مد يده تحت مؤخرتها يعتصرها ، لم تكن تريد أى شئ يقطع هذه الجولة ، كانت تريده أن يستمر كما هو بهذه الحماسة ، تنقل بين النهدين بينما يده تتسلل نحو فتحة مؤخرتها ، عدلت وضع مؤخرتها قليلا حتى تسهل له ما أراد ، وصل إلى الفتحة بإصبعه الوسطى ، ضغط عليها حتى دخل إصبعه ، أخذت يده الأخرى تقبلها ، ضغطت بيدها على يده التى تحت مؤخرتها ، أدخل إصبعه أكثر ، شعر بعدم دخول قضيبه كاملا مع هذه الحركة ، سحب إصبعه ويده من تحتها ، استرخى على جسدها ، نام على صدرها ، احاطته بذراعيها ، مسحت على ظهره بكفيها ، عاد ينظر لوجهها ، يتأمل ملامحها ، نظرت له بابتسامة عالقة على شفتيها ، هبط على شفاهها يأكلها ، داعبت شفاهه بلسانها ، التقم لسانها يمتصه ، ثارت ثائرته ، انتفض قضيبه من جديد فى عمق مهبلها قاذفا ما تبقى من ادخاره طيلة سنوات الشقاء والحرمان .
أراد النزول من فوقها فاحاطته من جديد بذراعيها وهى تقبل صدره وكتفيه ، ظل فوقها حتى شعر بسقوط ذراعيها من فوق ظهره ، نظر لوجهها فوجدها نائمة ، ملامحها مشرقة بضوء البهجة ، أنفاسها معطرة بنسمات الليل ، تسلل من فوقها وتمدد إلى جوارها مشعلا سيجارته ، شعر بضيق انفاسها من دخانه فقام من جوارها ودخل شرفته عاريا ، انهى سيجارته وحمل ملابسا جديدة ودخل ليأخذ حمامه وهو يلعن الظروف التى دفعت به لهذا الحال ، تذكر كل الأعوام التى كان يعانى فيها الحرمان ويصبر عليه بينما هو الآن يفرغ شهوته فى فرج أخته الحبيبة سامية ، لم يفكر لماذا سامية بالتحديد لأنه يدرك انه اشتهاها وتمنى جسدها قبل ليال معدودة ، عاد لينام إلى جوارها بعدما أغلق باب غرفته بالمفتاح ، تمدد إلى جوارها فلما أحست به وضعت يدها على صدره وضغطت على كتفه حتى يستدير تجاهها فضمته لصدرها بعمق وكلما حاول الاستدارة تتشبث به أكثر وأكثر ، سحبت يده لتضعها على ظهرها داعية إياه لضمها ففعل ، كانت كلما تنتبه تقبله فى خده ثم تعاو