أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

مكتملة عصر كوفيد 19من سبعة أجزاء

 نحن الان فى عصر كوفيد 19 وهو فيرس منتشر حول العالم يبيد العالم فالامر ابتدأ من مدينة ووهان الصينية حتى تطور ووصل الى البلاد الاوربية أشهرها ايطاليا و



03-02-2026 03:27 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-02-2026
رقم العضوية : 30
المشاركات : 89
الجنس :
قوة السمعة : 10
 نحن الان فى عصر كوفيد 19 وهو فيرس منتشر حول العالم يبيد العالم فالامر ابتدأ من مدينة ووهان الصينية حتى تطور ووصل الى البلاد الاوربية أشهرها ايطاليا وبريطانيا وغيرهم يقع الاف الموتى يوميا من فيرس فتاك.
الكل يعتقد هذا ولكن بالحقيقة نحن سكان كوكب المريخ اكتشفنا ان كوكب الارض بدء يتطور علميا وفلكيا ويحاول السفر عبر الكواكب وبالتحديد الى كوكبنا الجميل فرفعنا حالة الطوارئ القصوى واجتمع مجلس شيوخ الكوكب لكى يرو حل
فالحل كان دراسة اهل هذا الكوكب
اخترع علماء كوكبنا الات الكترونية صغيرة لا ترا بعين الانسان تدخل فى مجرى الدم وندرس من خلالها جسدهم وعقلهم و لكى نرى ما يفعلونة وندرسهم جيدا وآلات مبرمجة على معرفة السن والطول والوزن وصحة الجسد
قبل دخول الجسد ولكن لسرعة العملية هذة آلات لا تتماشا مع كل اجساد البشر فااكتشفنا ان بعض ألات تهتك الجهاز الرئوى لدى الكثير من سكان هذا الكوكب.
فلكل ضابط منا لة التة الخاصة مسئول عنها و يتحكم بها فهو مثل الطائرة رغم صغر حجمة الذى لا يرى بالعين المجردة من المفترض ان تدخل هذه الالة الى خلايا المخ لكى نعلم بماذا يفكرون واذا وجدنا اى معلومات عن السفر للكواكب نقتلة ،ولكن بسبب جسم الانسان المعقد وقوة تنفسة يجعل الامر صعب ولكن الاصعب اذا عطس ، يفقد الضابط تحكمو بالالة فتنزل للرئة فيحاول المسؤل عن الالة ان يخرج من الرئة فيهلك خلاياه و
ينجح القليلون فى الخروج ولكن الكثير يموت جسم الانسان قبل خروج الالة بسبب هلاك الجهاز التنفسى.
ولضمان عدم اكتشاف البشر الالة ننشر فى الجسد نوع من فيرس متطور لمحو علامات الالة
ولكن بعد العرض المشكلة على مجلس الشيوخ مرة ثانية
قالو وما المشكلة انة كوكب عدو يريد الاستيلاء ع كوكبنا فهلاكهم فية مصلحة لنا.
كنت من مجموعة الضباط للفرقة الثالثة بعد فرقة الاولى للصين والفرقة الثانية بدول اوربا كما يقسموها وانا بالفرقة الثالثة بالات متطورة عن الفرقتين وكنت اريد النجاح وعمل شئ مختلف عن الجميع اريد ان اقضى ا على عائلة كاملة ب الة واحدة فقط
انا الضابط هولين من انجح الضباط على كوكبنا (كوكب المريخ)
...................
دخلت السفينة الفضائية الغير مرئية الى كوكب الارض بعد المرور من الغلاف الجوى وبدئت المركبة بتوزيع فرق الكائنات على الكوكب
امامى الان جهاز تحكم طيران للكائن الخاص بى وامامى شاشة تعرض كل ما يراه ويسمعة هذه الالة
.**************************
الفصل الاول........................الابدا ع.......................
-:(الاستيلاء والاستحواذ على جسد مناسب):-

مشهد ضبابى يحيط بالالة بدء الضباب بالزوال ارى ثلاث اهرامات وبجانبهم تمثال على شكل جسم اسد ورأس انسان وبجانبهم نهر،
يقترب المشهد اكثر الى مبانى كثيرة وعندما هبطنا اكثر حدد وجهتى ، مبنى مكون من اربع ادوار يحيط بجوانبة الاربعه جنينة وكانها فيلا
اقتربت من البوابة مكتوب بجانبها فيلا عائلة غنيم. من الداخل جنينة مهملة واوراق الشجر الميتة تفرش ارض هذة الجنينة.
يبدو ان هذا المنزل كان يشع بالسعادة يوما ما ولكن ارى مسبح ليس بة الا بعض القمامة وخالى من الماء،
ومرجيحة تتحرك بسبب الهواء ولكن تسمع منها بكائها لاهمالها على هيئة زئير بسبب الصدأ. غرفة تبدو مثل استراحة او استقبال ضيوف .
كم هو مهمل هذا الكوكب يوجد لديهم جنات ولكن يهملون كل شئ.
خطوات تقترب من المنزل دخل منها شاب يبدو بعمر 20 عاما ويصل طولة الى175 سم ويزن 70 كيلو يبدو علية الصحة والقوة من عضلاتة ،وسيم و شعرة اسود ناعم يسرحة للخلف،بشرتة قمحية.





اتخذت قرار بأن هذا الشاب هو ما اريدة ولكن على التمهل لكى ارى سكان المنزل كلة.
دخل الشاب الى المنزل للدور الاول وفتح الباب.
يوجد امرأه عمرها 60 عاما طولها 164 سم ووزنها 85 كيلو يبدو هذا الوزن الزائد بسبب نهودها ومؤخرتها الضخام
تبدو بصحة جيدة ونشيطة رغم سنها الكبير ولكن يتملكها الحزن الشديد
تجلس على كرسى هزاز وتنظر الى صورة معلقة بالجدار.
الشاب: تانى ياجدتى قاعدة فى الضلمة ادام صورة المرحوم جدى
نظرت لة وسالت الدموع من عينيها وقالت:
وحشنى جدك اووى ياعاصم.
عاصم: وحشنا كلنا انتى مش شايفة العيلة اتشتت ازاى من بعدة وكل واحد بقا فى حالو.
الجدة: يعنى اعمل اية جدك هو اللى كان مجمعنا ومسيطر ع الكل
عاصم : وانتى فين ياجدتى انتى ناسية وصية جدى ليكى
‏الجدة: لا مش ناسية بس انا مش جدك انا مش بقوتة ولا بحنيتة.
‏الجدة تبكى فااقترب عاصم من خلف الكرسى واحتضن جدتة من الخلف واقترب بوجهة وقبلها من وجهها وقال:
‏بس انتى قوية واحن واحدة فى الدنيا وتقدرى تجمعينا من تانى، تعرفى ان جدى قالى مرة اوعا ياواد يا عاصم تفتكر انى انا اللى مجمع اهل البيت ويحبو بعض ولما قولتلة بس فعلا انت عامل كدة ياجدى قالى انى غشيم وعبيط وقوة البيت وسعادة فى قوة وطيبة وحنية جدتك يااهبل ولو ضعفت العيلة كلها هتتشتت.
‏الجدة: بس انا كنت قوية بجدك وحنينة بحبة ليا ، انا ضعيفة من غيرة يا عاصم.
‏ عاصم: وانا جمبك وهقويكى.
‏قررت الاستيلاء ع جسد عاصم ولكن قبل ان افعل ذلك يجب ان ارى سكان هذا المنزل .
‏خرجت من الشقة وصعدت الدرج الى الدور الثانى مكتوب على لوحة خشبية بجوار الشقة المهندس عدلى غنيم.
‏بالداخل شقة كبيرة واسعة بها عدد 5 غرف ومطبخ وحمامين.
‏يجلس على الانترية رجل بعمر 40 عاما يتشابة كثيرا مع عاصم طولة 178 سم ويزن 90 كيلو فجسدة ضخم بعض الشئ تراه ذو هيبة يمسك بيدة هاتف ،
قرأت بيانات الهاتف علمت انة لدية حسابين على برنامج يسما فيس بوك حساب بااسم مهندس عدلى غنيم، فى هذا الحساب رجل وقور صاحب شركة مقاولات الكل يحترمة .
الحساب الاخر باسم اسد جارح وهنا يتكلم مع بنات وحريم فى الجنس .
عدلى: اعمليلى فنجان قهوه مظبوط ياعفاف.
صوت من داخل المطبخ: حاضر ياعدلى
ذهبت للمطبخ فرأيت امرأه تقف امام البوتجاز ترتدى جلباب خفيف يصل لركبتها وتبرز مؤخرتها الكبيرة بشعر بنى اللون مموج مثل موج البحر من الامام امرأه بيضاء عيونها الخضراء تأسرك من النظرة الاولى رغم سنها ال 38 عاما طولها 160 سم ووزنها 65 كيلو، نهودها متوسطة.
صوت اغانى يخرج من احدى الغرف دخلت اليها،
فتاة تستلقى ببطنها على السرير وامامها لاب توب .
فتاه بعمر 18 عاما طولها 155 سم ووزنها 54 كيلو ، عيونها خضراء ساحرة مثل عفاف مؤخرتها بارزة للخلف ولكن حجمها صغير.
دخلت لبيانات اللاب وجدت انها فتاه مراهقة اسمها علا مسجلة عضوية بمنتدى نسوانجى منتدى سكس ، تتحدث مع الشباب على شات نسوانجى و مواقع التواصل وتمارس الجنس كتابيا وهاتفيا فقط.
خرجت ابحث فى الغرف رأيت فتاة نائمة بعمر 16 عام
طولها 150 سم ووزنها 45 كيلو نهود ومؤخرة صغيران.
اقتربت من عقلها يبدو انها تحلم لامستها علمت انها تحلم ‏..........��
**********
الفتاه: ‏بحبك يا عاصم
عاصم: وانا كمان بحبك ياعلياء بس احنا اخوات وكدة غلط
علياء: وانا مش حساك اخ ، حساك حبييى وروحى ونفسى تتجوزنى فى يوم من الايام.
واقتربت منة تقبلة قبلة ساخنة ضعف فيها عاصم وتجاوب معها نزع عنها ثيابها واقترب من نهودها الصغيرين يضع كل مرة واحد بفمة فيبتلعة وتتأوة وتوحوح من رضاعه عاصم لنهودها .
علياء: احححح اوووف انا بحبك اوى يا عاصم
عاصم: وانا كمان بحبك اوووى ياعلياء.
نزل عاصم ليلحس فرج علياء الصغير ويداعب فرجها بلسانة ويحرك لسانة على بظهرها( الزنبور)
علياء: دخلة يا عاصم محتجاج جوايا اخخخخ
ادخل عاصم قضيبة بداخلها ببطئ شديد
علياء: زبرك دة نارررر افتح كسى اللى بيحبك اه ه ه ه ه
لم يخرج قضيبة. حتى انزل المنى بفرجها واخرج قضيبة المخلوط بالدماء والحليب واحتضنو بعض وراحو فى قبلة ...***"********
فتحت علياء عيناها وهى مبتسمة بالحلم وتكلم نفسها:
نفسى يتحقق الحلم الجميل دة .
...
خرجت من غرفتها ابحث فى الشقة ولكنى لم اجد احد اخر...
صعدت للدور الثالث.
بجانب الشقة على لوحة خشبية مكتوب شاكر غنيم للاستيراد والتصدير .
وبالداخل الانوار مغلقة ونفس عدد حجرات شقة عدلى
بحثت بالغرف حتى رأيت فتاة بعمر 17 عام ترتدى قميص نوم قطنى بحمالات رفيعة يظهر خط نهودها البيضاء طولها 170 سم ووزنها 60 كيلو لها نهود مثل حبة الرومان تبرز من الملابس حلمة صغيرة تجلس على مكتب وامامها كراسة وتكتب بها
ترسم اشكال قلوب ومعهم سهم يخترق القلب و فى كل جهة من السهم تكتب اسم او حروف شذا و عاصم او. Sh .A
وتكتب ......
اعلم انك لم تحبنى بعد ولكن انا من ستتزوجها فلا يوجد غيرى انا بنت عمك ولكن انا احبك اكتب لك للمستقبل لتعلم انى احبك وعينى لم ترا غيرك فاانت من تجعلنى سعيدة وبحانبك احس بالامان احبك حتى اخر نفس بجسدى. المخلصة لك بقلبها شذا
خرجت من الغرفة للبحث
سمعت اصوات من غرفة فذهبت الى هناك.
رجل يرتدى بوكسر عمرة 38 عام طولة 170 وزنة 100 كيلو كرشة يتدلى منة صحتة ليست جيدة يعانى من الضغط والسكر .
امرأه ترتدى لانجيرى على شكل ممرضة وحول رقبتها سماعه.
طولها 173 سم وزنها يتعدى المئة كيلو ممتلئة ولكن باانسياب الجسد
فليس لها كرش ونهودها كبطختين صغار ومؤخرة ضخمة مرفوعة للاعلى ورغم امتلاء جسدها فهى رشيقة جدا وخفيفة .
المرأه : ها ياشاكر اعالج مين النهاردة
شاكر: متختارى انتى ياشيماء مرة.
شيماء: لا ياخويا انا مختارش انت اللى دايما بتختار الشخص اللى اتخيلة ينام معايا.
شاكر: وفيها اية ياقلبى ما تختارى مرة عادى.
شيماء: وبعد اما اختار تبقا حاطت فى دماغك انى نفسى فى الشخص دة لا ياشاكر.
شاكر: ياولية مضيعيش اليوم علينا وبعدين عادى حتى لو الشخص دة عمل كدة فعلا فيها اية.
شيماء: مالك ياشاكر هو الكاسين سكروك للدرجاتى.
شاكر: مسكرتش بس افهمينى ، دلوقتى لما بدئنا نمل من موضوع الجنس وانى انيك وخلاص فكرنا ودخلنا حكاية انى مرة اتخيل انى بنام مع واحدة غيرك وانتى تتقمصي شخصيتها وانتى لما تتخيلينى حد تانى وانا اتقمص شخصيتة وانا بنيكك مش دة خلانا نبقى اسعد وبنبقا مبسوطين.
شيماء: اة بننبسط بس دة كلة تخيلات وعارفين ان مفيش حاجة من دى هتحصل.
شاكر: طب فيها اية لما شخص يكون قريب مننا ويأمن على سرنا يبقا معانا ويسخن العلاقة بينا وينبسط واحنا كمان ننبسط معاه.
شيماء: انت اكيد مش طبيعى.
شاكر : لا طبيعى جدا وبعدين انا بقول كدة عشان ننبسط اكتر انا وانتى.
شيماء: بس ..... مش عارفة ياشاكر اعمل اللى تعملة.
شاكر: انتى عارفة بفكر فى مين اصلا.
شيماء: فى مين ياترى.
شاكر: انسب واحد ابن اخويا قوى وعضلات بارزة وشغل والواد موز ، وغير دة كلة لما ببقا متقمصة انتى بتبقى سخنة اوووى .
شيماء: تقصد اية ياشاكر.
شاكر: ياقلبى مقصدش بس فعلا بتبقى مولعة وانا كمان لما بختار امى ولا اختى ولا مرات اخويا وبناتة حتى بنتى ببقا سخن ومولع اوووى.
شيماء: نفترض انى هتجنن زيك وهقولك موافقة دة معناة انك هتتصل بية وتقولو ايوة يا عاصم اطلعلى فوق عشان عاوزك تنيك مراتى.
شاكر: لا ياخفيفة هتغرى الواد، هنضايفة فى يوم ونحطلة حباية فياجرا وبعد اما يستوى اعمل ان فى حاجة بايظة فى السباكة واصلح فيها ويجيلى تليفون وهو يجى يكمل والباقى عليك يابطل.
شيماء: انت دماغك دى سم ، المفروض تقعد مكان الشيطان.
شاكر: طب يالة ياقلبى عشان ندرب على عاصم نشوف هتقدرى تتناكى منة ولا لا
شيماء: ندرب هههههههه دة انت دحلاب وسوسة.
شاكر: بطنى بتتقطع يادكتورة مش قادر .
شيماء: نام طيب على ضهرك كدة عشان اكشف على بطنك.، اسمك اية ياشاطر.
شاكر: عاصم عدلى غنيم.
شيماء: اية دة انت ابن المهندس عدلى.
شاكر: ايوة يادكتورة بس الوجع .
شيماء: فين الوجع بالظبط فى بطنك.
شاكر: تحت شوية .
شيماء: عشان كدة سئلتك انت ابن المهندس عدلى.
شاكر: مالة بابا يادكتورة.
شيماء: بيجى يكشف كتير ونفس الوجع.بس بيخرج من العيادة بعد ما يخلص من الوجع كلة.
شاكر: يادكتورة انا اللى تعبان مش بابا.
شيماء: استنا بكشف اهوة ، ياحرام دة واقف وتعبان اوووى.
شاكر: والحل اية يادكتورة
شيماء: هكتبلك على مص ربع ساعه وبعدين ترضع بزاز كبيرة وتحطة بين البزاز الكبيرة وتلحس كس وبعدين تدخل زبرك التعبان جوة كسها وتنزل اللبن. وهيخف على طول.
شاكر: وانا اعمل كل دة ازاى واجيب المواصفات دى منين انا.
شيماء: دور يمكن تلاقى.
اعتدل شاكر وقرب وجهة لنهود شيماء الكبيرة وغاص بينهم .
شيماء: بتعمل اية يا عاصم العيانين برة يامجنون.
شاكر: مالك يادكتورة بنفذ العلاج قدامك يمكن اخف زى ما بابا بيخف.
شيماء : ارضع اوووى يا عاصم احححح مصك للحلمة حلو اوووى

شاكر: هيبقا احلى واجمد لما انيكك واحطة بين بزازك الكبار دول.
شيماء: اححححح عليك شكلك واد شقى اوووى وجامد اوووى. اى اى متعضش الحلمات.
شاكر: يالة ياقمر عاوز ادخلة بين بزازك .
شيماء: اديك هتنسا اهم حاجة فى العلاج المص.
شاكر: طب تعالى مصى .
نزعت شيماء ملابسها ما عدا السماعات.واقتربت من قضيبة وتضعة بفمها اممممممم
شيماء: امممممم حلو اوى ولذيذ .
شاكر: ايوة حلو مصك لزبرى ، الحسى بلسانك ، انتى جبارة.
شيماء: يا عاصم دة انت ابن الغالى لازم اعالجك صح اممممم.
وضعت خصيتة بفمها وتخرجهم بصوت ترقعه وهى منسجمة مع زبرة وكانة مصاصة بيد طفلة صغيرة .
وبعدها ضغطت على نهودها لتضمهم على بعض وقربت قضيبة بين نهودها ، كان منظرهم مثل مؤخرة فتاة مراهقة.
تصعد وتنزل بهم على قضيبة وهو مستمتع باايلاج نهودها.
شيماء: ها يا عاصم الوجع خف خلاص.
شاكر: لسة بس قل شوية يادكتورة.
شيماء: كدة يا عاصم لازم تكمل كورس العلاج كلة تلحس كس وتنيكو.
شاكر: ادينى كسك الجامد دة الحس فية عشان انيكو وافشخو نيك.
فتحت شيماء افخاذها بعدما نامت على ظهرها تفتح افخاذها للنهاية وضع لا يتماشا مع وزنها وحجمها .
اقترب منها زوجها يلعق فرجها بشراهة
شاكر: كسك حلو اوى وبينزل عسل .
شيماء : طب الحس كل العسل اووووف احححححح لسانك مولع كسى نار ياعادل. اى اى عض الكس الهايج اوووى كمان
ابعد راسة واقترب بقضيبة على نفس الوضع وادخل قضيبة كلة مرة واحدة خرجت من شيماء شخرة مع اهات
شيماء: كدة ياعادل فشخت كسى نصين احححححح.
شاكر: ولسة هفشخة اكتر .
وبدا يخرج ويدخل قضيبة بسرعه حتى شخرت مرة اخرة وهى تصوت وتخرج شهوتها فى وجه شاكر وكانها تتبول.
شيماء : هديتنى ياعاصم حرام عليك.
شاكر: زبرى عجبك.
شيماء : دة يعجب السلطانة نفسها ، يالة نام على ضهرك.
استلقى على ظهرة وصعدت فوقة وعدلت قضيبة بيدها على باب فرجها وادخلتة كلة ونامت على صدرة تقبلة بشراسة وتحرك مؤخرتها على قضيبة.
شيماء: نزل لبنك وطفى نار كسى ياعاصم احححححح.
شاكر: قربت انزل اهوة .
شيماء: هاتهم كلهم جوة كسى عشان تخف ياعادل ياحبيبى.
صرخو وتشنجو مع بعضهم البعض ونزلت من على زوجها .
قبلها من فمها ثم قال: مش بقولك عاصم بيخليكى سخنة اووى.
شيماء: ايوة بيسخنى ونفسو ينيكنى وانت هتخلية ينيكنى لو مش عاوز بلاش.
شاكر: لا بلاش اية دة عز الطلب.
خرجت وبحثت فى باقى الغرف لم اعثر ع احد صعدت للدور الرابع والاخير.
بجوار الشقة مكتوب على لوحة خشبية دكتور هانى السعدنى ، دكتورة هالة غنيم.
دخلت للشقة هى نفس تصميم الشقق الاخرى مع تغير الموبيليا وديكور الشقة.
غرف فارغة الا غرفة واحدة بداخلها امرأه تشبة نادية جدة عاصم ولكن بسن 3 عام طولها 160 سم وزنها 65 كيلو ترتدى قميص نوم اسود حرير يصل للركبة
تضع المكياج .
خرجت من الغرفة واتجهت لغرفة الانتريه لتجد رجل يشاهد التلفزيون ،( رجل طويل ورفيع يعطي انطباع لكل من امامة ان هذا الرجل دكتور جيد جدا.
يبدو ان بة بعض المشاكل الجسدية.وبالاخص عضوة الذكرى
المرأة: هانى ياحبيبى مش ملاحظ حاجة.
هانى : لا ياهالة ممكن بس توسعى من ادام التلفزيون
هالة: لا كدة بقت عيشة تقصر العمر بقالى تلت شهور بتمحلسلك وانت مش بتقرب ليا
هانى: اقولك على حاجة حلوة انا خارج اتفرج ع الماتش ع القهوة.
هالة : لا خليك على طول برة
هانى: حاضر مش راجع تانى.
هالة : طلقنى ياهانى بدل اما ارفع عليك قضية خلع.
هانى : انتى طالق بالتلاتة ياهالة
خرج هانى من الشقة بدون كلمة اخرى.
بحثت فى باقى الغرف لم اجد احد .
اذا هو انسب شخص عاصم نزلت الى الاسفل حتى وجد عاصم بغرفتة يستمع لبعض الاغانى
دخلت من انفة حتى وصلت الى مركز تحكم عقلة
ما هذا العقل انة اعجوبة كيف لا يستغلون كل هذة القوة والمزايا الموجودة بعقلهم وجسدهم..
................................... ................................... ................................... ................................... ....



.....................الجزء الثاني.....................
الفصل الثاني........................الابد اع.......................
-:(القوة الخارقة والسلطة الخفية):-
يتمتع جسد البشر بقوة هائلة لا يدركونها لو علموا اسرارها ما كانت أي قوة تقف أمامهم ، ليس هذا فحسب بل عقلهم لا يستغلون منه الا نسبة لا تتعدى 10% فقط، هذا درب من الخيال كل هذا الذكاء والذاكرة الفوتوغرافية ويستخدمون 10% فقط ماذا ان نشط باقي عقلة ليعمل بكامل قوته.
هل هذا ممكن ان يفدني في تنفيذ خططي ، سأزيد من قدرات عقلة وارى ماذا يمكن ان يفعل هذا العقل البشرى بعد زيادة قدراته ،
‏الان على ان اصعق خلايا عقلة لتنشيطها .
‏تشنج جسد عاصم واخرج بعد الافرازات البيضاء من فمه وراح في سبات تام.
‏افاق عاصم على بكاء ونحيب ،انه صوت عمته ، وقف ومسح الافرازات من فمه ونظر في المرأة ، تغيرت نظرته وكأنه راهب حكيم.
خرج عاصم من غرفته يسئل جدته ماذا حدث.
‏نادية: هاني طلق عمتك هالة وساب الشقة ومشى.
‏عاصم : طب يا جدتي ها تيلها عصير لمون اعبال ما اهديها واشوف ايه اللي حصل .
نادية : حاضر يابنى بس الواطى ده أزاي يعمل كدة بعد اما مكنش حيلته اللاضة ولدوقتي يعامل بنتي كدة .
عاصم: يا جدتي خلاص هاتى اللمون ونشوف في اية .
ذهبت الجدة لعمل العصير وبقا عاصم وعمته هالة تنتحب وتغطى وجها بكف يدها الاثنين.
عاصم: فمينى بقا اية اللي حصل عشان افهم.
هالة: انا معملتش حاجة خرجتلة وبكلمة كان ببتفرج على التلفزيون فحاول يوسعني عشان يتفرج اتعصبت وقولتلة طلقني فطلقني ومشى.
عاصم: اكيد دة مش سبب وانا عارف الدكتور هانى كويس وهو راجل عاقل ورزين مش عشان عاوز يتفرج على التلفزيون او تقوليله طلقنى هيطلقك، اكيد في سبب كبير
هالة: هو اتغير معايا من تلت شهور .
عاصم: اية سبب التغير ده .
هالة : مش عارفة يا عاصم مش عارفة.
وبكت مرة ثانية ، ودخلت الجدة بكوب عصير لتناوله لابنتها.
نادية: خودى يابنتى اشربى وانا هكلم اخواتك دلوقتى يشوفوا صرفة معاه
عاصم: ياجدتى متكلميش حد لحد اما افهم من الدكتور هانى.
نادية: يابنى لازم ابوك وعمك يعرفوا باللى حصل.
عاصم : ومين قال بس ياجدتى انهم مش هيعرفوا، بس نعرف اية السبب الاول.
نادية: هو احنا نعرفله مكان عشان نروحلة فيه.
هالة: هو عنده شقته اللى وراثها عن والدة ممكن يكون هناك دلوقتى.
عاصم: تعرفي عنوانها.
هالة : ايوة هى فى شبرا ، انا حافظة العنوان على الجى بى اس هبعتلك اللوكيشن على الواتس.
عاصم : انا هروحلة ياجدتى وانتى متكلميش حد لحد ما اجى من عند الدكتور.
نادية: بس هو مرواحك لية هيحل المشكلة.
عاصم: لو عرفنا المشكلة ممكن نحلها .
خرج عاصم من الفيلا وصعد سيارته وفتح هاتفة لينظر لرسالة عمته ويشغل برنامج الجى بى اس ولكنة علم الطرق بمجرد النظر للخريطة مرة واحدة .
توقف امام عمارة متهالكة من ثلاث طوابق ويبدو انها لم تبنى بعماويد من الخرسانة .
وقبل ان يغادر سيارته اكتشف انه يرى ما وراء الجدارن ، رغم تعجبه من الامر ولكنة اراد ان يرا هل زوج عمته بالداخل ام لا .
يجلس على كنبة تملئها العفار بسبب اهمال النظافة للمكان منذ زمن ويبكى، صعدت درجات السلم والجدران تظهر شروخ كثيرة ، هذا المنزل قايل للسقوط ،
طرقت على الباب ولكن بدون اى رد من هانى.
عاصم : افتح يادكتور هانى انا عاصم وعارف انك جوة .
وقف هانى بتكاسل واتى للباب وفتحة ، علم عاصم انه فى حالة سكر .
عاصم: اية اللى انت عاملة فى نفسك دة يادكتور.
تكلم هانى بلسان ثقيل: انا خلاص مليش لازمة فى الحياه حتى هاله حب عمرى ضاعت من بين ايديا.
عاصم: تعالى بس اقعد هنا .
بحث عاصم على زجاجة ماء وملئها وغسل وجه هانى بعد ان سكب بعض الماء بكف يدة ولكن حدث شئ غريب عندما لامس كف عاصم راسة.
لقد شاهد كل ذكرة هانى ، صعق عاصم من المفاجأة ، يعلم كل شيء عنة حتى ما يدور داخل عقلة الباطن ، الاغرب انة استقبل كل ذاكرته فى التعليم وخبرته فى الطب والعلاج .
نظر عاصم لجسد هانى ليرا كل تفاصيل جسده ، يرا الخلايا العصبية والاوردة تجرى بداخلها الدماء واعضاء جسده حتى قلبة و دقات قلبة ، رأى ان الشيء الوحيد بهاني هو خلل وظيفى فى الخصية تجعل الحيوانات المنوية غير كاملة .
وضع كف يدة امام خصيته واغمض عينية ليخرج من كف يده شعاع ابيض اتجه الى الخصيتين وبعد ثوانى فتح عينية بتركيز ليرا ان خصية زوج عمته تعمل بشكل صحيح، يمكن للخصية الان انتاج حيوانات منوية سليمة الراس والزيل لاختراق اى بيوضة .
بالتأكد لن يتذكر شئ عندما يفيق من حالة سكرة.
، اوقفة مرة ثانية وذهب بة لحوض الحمام وانزل راسة تحت الماء حتى افاق من سكرة بعض الشيء .
اخذة للكنبة مرة اخرى وأجلسه .
عاصم: انا عارف اية اللى موصلك للحالة دى ، بس انت غلطان يادكتور.
هانى: انا كان لازم اسيب هالة عشان بحبها وهى لازم تاخد فرصتها انها تبقا ام ، لو فضلت معاها ابقا انانى، هو انت مفكر قرار انى اسيبها وابعد عنها ده قرار سهل عليا، انا بموت الف مرة وكل ثانية بتمر عليا وهى بعيد عنى.
عاصم: مفكرتش انة ممكن يكون المعمل غلط فى التحاليل.
هانى: دة من اكبر المعامل فى مصر وبعدين ازاى بعد كل المدة دى منخلفش.
عاصم: اية يادكتور ، هو عصبيتك نسيتك الطب ولا اية .
هانى : تقصد اية ياعاصم.
عاصم: انت متأكدش من معمل تانى و اقصد كمان انك لازم تتابع انت وعمتى مع دكتور نسا وتشوف ميعاد نزول البويضات
عاصم: متيجى نجرب نحلل فى معمل تانى كدة.
هانى: ما شوفت ياعاصم مرة وكل الحيوانات المنوية بتنزل منى ميتة يعنى مفيش امل فى انى اتابع البويضات لعمتك ولا حتى فى معامل الحقن المجهري.
عاصم: يادكتور عشان خاطرى وخاطر حبك لعمتى تيجى معايا نعيد التحاليل لو التحاليل طلعت زي ما هى مش هطلب منك حاجة تانى.
هانى: واية لازمتة بعد ما طلقتها ، انا عارف هالة عمرها ما هتسامحنى.
عاصم: انا هنزل استناك فى العربية على ما تتشطف وتغير هدومك.
هز هانى راسة بالموافقة ، نزل عاصم الى سيارتة يفكر فى الاشياء التى تحدث لة ، يعلم انة اكتسب قوة غير محدودة ،ويتسائل كيف كل هذا يحدث لة ، اخذ قرار ان يتخلص اولا من مشكلة زوج عمتة ويبحث فى الموضوع.
فتح هانى باب السيارة وصعد معة بالسيارة ، تحرك عاصم لاحد معامل التحاليل المشهورة ، وبعد عمل التحاليل انتظرو الساعات بكافتريا جانب المعمل حتى تظهر النتائج .
زوج عمتة منكسر ومتوقع النتائج قبل ان يراها ، اما عاصم يفكر بقوتة المفاجئة وتذكر فيلم لوسى الاجنبى ،
يتسائل هل اختطفة شخص يتاجر بالمخدرات ودس العقاقير فى بطنة بعد فتح جرح مثل الفيلم ولكنة تحسس جسده من فوق الملابس ولم يجد اى جروح .
هانى: هي هالة حالتها اية دلوقتى ياعاصم
عاصم : تعبانة وكانت منهارة من العياط.
نزلت الدموع من عيون هانى فربت عاصم على كتفية.
عاصم: فى اية يادكتور ، خليك شديد سيبنا اية للحريم.
هانى: هالة دى اغلى من حياتى ازاى طلقتها
عاصم: فى ايدك انك تردها فى اى وقت ، وبعدين احنا هنبات فى الشارع ولا اية ياله نشوف نتيجة التحاليل طلعت ولا لسة
صعدوا الى مبنى التحاليل وتسلمو النتيجة تهلل وجه هانى عندما قرأ النتيجة وان نتيجته سليمة .
اخرج ما بجيبة من نقود و اعطاها للعامل الذى يسلم النتائج .
قبل هانى وجه عاصم من جبينة وهو يقفز من الفرحة مثل طفل فائجة ابية بلعبة كان يتمناها منذ زمن،
طلب هانى من عاصم ان يذهبو للعيادة الخاصة بة .
عاصم: ما تيجى نروح الفيلا الاول.
هانى: ياعاصم انت مش فاهم انا لازم اجيب ورق من هناك عاينة ومن غير الورق دة عمتك عمرها ما هتسامحنى.
ذهب بة عاصم الى العيادة وانتظرة بالسيارة وكل تفكيرة انة عندة قدرة للعلاج ولكن كيف هذا يحدث بدون سبب .
فتح هانى باب السيارة بوجهة السعيد لقد تغيرت ملامحة من الحزن للسعادة ومن اليأس الى الفرحة.
هانى: ياله ياعاصم اطلع على الفيلا
ذهبو بالطريق حتى وصلو الى الفيلا ولكن اعترض هانى النزول وقدم لعاصم الاوراق لترا زوجته الاوراق ويعلمها انه يحبها ولكن خوفه من حرمانها من الامومة هو ما كان يفكر به.
خرج عاصم من السيارة ودخل لشقة جدته كانت هالة نائمة على فخذ امها ويبدو انها نامت من كثرة البكاء ولكنها استيقظت عند سماع صوت امها وهى تقول:
قابلت هانى باعاصم.
عاصم: ايوة ياجدتى وهو معايا برة.
نادية: وهو لية عين يجى هنا بعد اللى عملة
هالة: استني ياماما نفهم فى اية.
اعطى عاصم ورق نتائج تحاليل قديمة الى عمته التى اطالت النظر الية والدموع تظرف من عينيها فأخذتها امها فى احضانها قبل ان تسئل ماذا يوجد بالأوراق.
عاصم: الدكتور هانى لما اكتشف ان مفيش اى حل انكم تخلفو قرر انة يبعد عنك عشان تتجوزى غيرة وتخلفى رغم ان دة جاى على سعادة بس كان خايف يقولك عشان ميشوفش فى نظرة عنيكي شفقة منك لية .
هالة: التحاليل دى من تلت شهور ، دى المدة اللى كان بيحاول يبعد عنى فيها.
قدم عاصم التحاليل الجديدة لها وقد اعلمها انة اقنع الدكتور هانى بالذهاب الى معمل اخر لعمل التحاليل مرة اخرى .
هالة : انا من بكرة الصبح هرفع قضية على معمل التحاليل دة.
عاصم: خلاص ياعمتى ملهوش لازمة المهم اننا عرفنا الغلط فين وصلحناه
نادية: انا بصراحة ياهالة كنت ظلماه جوزك صعب عليا يابنتى ، اصعب حاجة للراجل انة يعرف انة مبيخلفش وخصوصا جوزك وحدانى وابوة وامة ميتين.
عاصم: يعنى اندهله ولا امشية.
ضربت هالة كتف عاصم بكف يدها وهى تقول باابتسامة خجل:
تمشى مين دة انا انزل فيك ضرب على طيزك زى زمان.
نادية : اخصا عليكى ياهالة هو حد يقدر يقرب من عاصم دة الغالى عليا انا والمرحوم.
عاصم: طب هطلع اجيبو انا وياعمتو من لقا احبابة نسى ابن اخوة وهتضربية على طيزو ماشى ياعمتو.
خرج عاصم ليأتى بعاصم الذى قد قارب على اكل اصابعة بعد ان انتهى من عضعضة اظافرة .
عاصم: ياله يادكتور ادخل وجمد قلبك .
هانى: اية الاخبار طمنى.
عاصم: ادخل وسلم على الشهدا اللى معاك يادكتور ��
دخل عاصم منكس الرأس ودخل على حماتة قبل يدها ورأسها وهى ربطت على كتفة .
عاصم: بقولك اية ياجدتى عاوز اخد رايك على حاجة فى الجنينة.
اقترب عاصم من اذن هانى وقال لة انة سيخلو لة الجو ، فاابتسم لة هانى وربت على كتفة ونظر لة نظرة شكر وعرفان بالجميل.
اخذ عاصم يد جدتة وخرج الى الجنينة .
عاصم: هو لية احنا اهملنا الجنينة كدة ياجدتى.
نادية: جدك هو اللى كان بيهتم بيها وخلاص من بعدة بقت خرابة مفهاش روح ، تحس ان الشجر والورد زعلو علية.
عاصم: انا هفوت على الجناينى النهاردة يجيب كام نفر معاه يظبطو الجنينة من بكرة الفجر.
نادية : ياريت ياعاصم انا كل شبر فى الجنينة دى بتشهد على زكرياتى انا وجدك .
عاصم: وعاوزك تكلمى بابا وعمى وتعرفى عمتى اننا نرجع زى الاول ونتلم كل يوم هنا ، بلاش نبعد جو الاسرة دة عن بعض تانى.
نادية : تعرف انك زى جدك عاقل ورزين وبتحل المشاكل بكل هدوء لو كنت قولت لابوك وعمك كانو راحو اتخانقو مع جوز عمتك وصعبو المشكلة اكتر وكمان حابب جو الاسرة .
اخذت نادية حفيدها بحضنها وخرج هانى وهالة لهم بوجه سعيد تملئهم الفرحة يشكرون عاصم على رجوعهم لبعض .
عاصم: انا بس ليا عتاب للدكتور هانى صغير.
هانى : قول ياعاصم بعد اللى انت عملتة النهاردة انا هعتبرك اخويا وكلامك سيف على رقبتى
عاصم: مش للدرجة دى يادكتور انت جوز عمتى وبحترمك جدا بس كنت عاوز افهمك ان المشكلة اللى انت وقعت فيها مكنتش تخصك لوحدك او حتى تخصك انت وعمتى ،
المشكلة دى تخصنا كلنا كعيلة واحدة وانت واحد من العيلة دى وعايشين فى البيت الجميل دة فاانا بترجاك اى مشكلة تحصل تعرفنا يمكن حد تانى يبقا معاه حل لمشكلتك احنا هنا كلنا عمدان للبيت دة ولو عمود وقع منة ممكن البيت كلة يتأثر بية .
هانى : اوعدك ياعاصم ان اى مشكلة تحصلى مش هخبيها تانى عليكم وعلى فكرة انا شايفك كلك جدك غنيم
نادية : لسة قايلالة كدة ،اطلعو انتو شقتكو وتعملو حسابكم بكرة قبل المغرب تنزلو هنا عشان هنتعشا كلنا مع بعض.
قبلت هالة امها واحتضنتها واخذ هانى زوجتة للصعود الى شقتة ، كان عاصم يدقق النظر بين الجدران ليتأكد ان عمتة وزجها عادو سعداء .
بعدما صعدو لشقتهم واغلقو الباب ارتمو فى احضان بعض لم يتمهلو حتى يذهبو لغرفتهم دفع هانى بهالة بظهرها على الباب يقلبها ويمسك نهديها بكف يدة يعتصرهم .
غض عاصم النظر عنهم.
.................
ما هذا الغباء الذى فعلتة ، عاصم لا يستجاب لاوامرى كل ما افعلة هو السمع ورؤية ما يراه بعينة حتى ان عقلة يزداد قدراتة اكثر واكثر.
كنت اريد ان ادمر العائلة بة بعد ان اجعلة يدنس كل العائلة ولكن لا يمكن ان افشل ابدا ولا يمكننى ان اذهب لمجلس الشيوخ واقدم تقارير بالذى فعلتة فهذا سيكون عار على عائلتى
الحل الوحيد لى الان هو ان اذهب لهذا الكوكب وادمر هذة العائلة بنفسى
والظروف تقف معى فأبى صنع سفينة فضاء ليكتشف بة الكواكب ولكنة توفا قبل ان يبدأ السفر عبر الكواكب ومن حسن حظى انة علمنى عليها.
خرجت من المبنى المخصص للتحكم بآلات الالكترونية وذهبت الى المكان الذى صنع فية ابى السفينة الفضائية
دخلت الى السفينة وبدأت بتشغيل السفينة وكتبت احداثيات قريبة من منزل عاصم وعائلتة . لعدم اكتشاف احد للسفينة وبعد عودتى سااقدم تقاريرى للمجلس بعد ان ادمر تلك العائلة ولكن بعد ان انفذ مخططى وساابقى على عاصم ولن اقتلة حتى انتهى من العائلة ويكون شاهد على تحطيم حلمة بأن يجمع العائلة .
بدأت عملية اقلاع السفينة على وضع الاوتوماتيك بعد ان اوصلت الاجهزة المتحكمة بالآلة داخل عقل عاصم بسفينة ابى ،
ستصل السفينة بعد 48 ساعة بزمن البشر. وهذا وقت كافى ليحصل جسدى على هيئة وجسد وصوت عاصم .
الان كل ما على فعلة هو مراقبة هذة العائلة حتى اصل إليهم.
.
.
.
.
عاصم يستيقظ من نومة ويخرج الى الحمام ليأخذ دش الصباح وينعم بالماء الدافئ الذى ينعش جسدة خرج عاصم من الحمام وذهب ليرا الساعه بهاتفة ولكن عند مرورة على شباك غرفتة للجنينة رأى اتجاه الشمس فعلم ان الساعه السابعه صباحا وعلم ايضا درجة الحرارة وسرعه الرياح ، كل هذا بعد ان حمل بعض الكتب الالكترونية ومن ضمنهم الموسوعه الكاملة .
يبدو ان عقل عاصم زاد عن 50% ظھ وهذا لا يبشر بالخير، خرج عاصم الصالة وجدتة تشاهد الاخبار الصباحية مثل ما تعودت من زجها ، ( سيطرة الصين على الفيرس ، تزايد اعداد الموتى فى ايطاليا تصل الى اكثر من الف متوفى ، اكتشاف باخرة الموت كما اطلق عليها على شواطئ امريكا، اكتشاف 12 حالة اصابة داخل باخرة سياحية بااسوان )
الاغبياء يظنون ان الصين سيطرت على الفيرس لا يعلمون ان الموضوع اكبر من ذلك بكثير وان الآلات فى الصين كانت مرحلة اولى والمرحلة الثانية تفشل ، ولكن مرحلتى انا الثالثة وسأجعل من التقرير الذى سااقدمة ان ارتقى اعظم الرتب فى كوكبى.
نادية: انا قلقانة اوى من الفيرس المنتشر دة ياعاصم بيقولو انة ملهوش اى علاج
عاصم: ولية الخوف لو حسينا ان الفيرس قريب من القاهرة والجيزة نحاول نعتزل لوحدينا هنا ولما افوق كدة كنت عاوز انزل اجيب شوية خزين علشان لو الموضوع طول منطرش نطلع برة الفيلا.
نادية: كويس انك فكرت فى كدة ، اة نسيت اقولك ان الجناينى ومعاه كام واحد فى الجنينة شغالين من بدرى.
عاصم: كويس انا هطلع ليهم واشوفهم.
نادية : تطلع فين تعالى افطر الاول وبعدين تبقا تطلع.
عاصم: والناس دى مش عاوزة تفطر هى كمان.
نادية: متقلقش انا اديت فلوس للجناينى يجيبو فطار الصبح ، واتفقت مع صابحة وبنتها يجو يعملو عشا لينا كلنا بالليل.
احتضن جدتة ويقبلها من خدها الايمن .
عاصم: انتى اعظم جدة فى الكون ، جدى كان عندة حق لما قال ان البيت دة قايم على قوتك وحنانك.
نادية: ياواد يابكاش هو مش انت اللى مدبر الموضوع من اولة لاخرة .
عاصم: بس انتى اللى حاطة التكات ياجدتى ولولاكى مكنش ابويا ولا عمى ولا عمتى هيعرفو بعض الا فى المناسبات.
نادية: بطل كلام بقا واقعد عشان تفطر
عاصم: وانت ياجميل مش هتفطر، اوعى تقولى سبقتك مش هتنازل افطر من غيرك وكمان هفطرك باايدى.
نادية: بس يابكاش انا مفطرتش ومستنياك بس اية حكاية انك تفطرنى باايدك دى .
عاصم: انا يااحلى جدة اللى هفطرك وادلعك زى ما جدى كان بيدلعك ياقمر العيلة.
نادية: مغلطش لما قولت انك بكاش وبكاش كبير
جلس عاصم وجدتة يفطرون يطعمها فى فمها بيدة وبعد ان انتهى ذهب ليرا الجناينى صبح علية هو ومن معه ليرا ان حديقة الجنينة بدأت بظهور جمالها مثل ما كانت فبعد ان محو من الأرض الاعشاب الضارة واوراق الاشجار الميتة بدأو بقص الفروع المتزايدة ، يفكر عاصم فى ذاكرتة عندما كانت تجتمع العائلة فى هذا المكان يمرحون جميعا فى سعادة . ...
هذا مايريدة عاصم عكس ما اريدة ، انا اريد تشتيت العائلة وهو يريد تجميع العائلة .
تبا لاختيارى لهذا الشاب منذ البداية ، كان اختيار خاطئ كان ابية او عمة او اى فتاه من العائلة كانت خطتى ستنجح.
الجناينى والعمال انتهو من عملهم واكرمهم عاصم بالنقود وشكروة واتفق مع الحناينى ان يمر كل يومان ليهتم بعمل الجنينة مثلما كان يفعل بالماضى واخرج جدتة لترا جمال المكان بعدما استعاد جمالة وحمام السباحة بعد ان امتلئ بالمياه، فرحت ودموع الفرحة بعينيها وشكرت عاصم على كل مايفعلة.
لم ينسا عاصم ان يذهب ويأتى ببعض البضائع ليخزنها للظروف القادمة للبلاد فهو يتوقع بزيادة اعداد المصابين لعلمة ان الشعب لن يكون مدرك بخطورة الموقف فى البلاد.
فى الليل تجمعت العائلة وبعد ان كان المكان يملئة الحزن بات ملئ بالسعادة والمرح .
لقد وصلت السفينة الغلاف الجوى واخترقتة واقتربت من المكان المحدد وهيئة جسدى الان تشبة عاصم انتقلت الى الفيلا وانا مخفى الكل ما زال يمرح الا ان زوجة عمة شاكر صعدت لشقتها .
صعدت اليها وطرقت على الباب حتى فتحت شيماء الباب وتفاجئت بى وارتبكت
شيماء: عاصم ؟ خير ياعاصم.
عاصم: لا خير عمى تحت بعتنى اشوفك واسئلك عن السباكة اللى بايظة.
.
.
.
انتهى الجزء الثانى وليس الفصل اعذرونى كنت اريد انهاء كل الفصل كامل ولكن ظروف عملى اخرتنى.
واعتذر عن التأخير وليس مقصود تماما واعدكم ان لا اتأخر مرة ثانية تمنيات لكم بقراءة ممتعة



الجزء الثالث....................الابداع
بعد ان اخذت هيئة عاصم ودخلت الفيلا متخفى فهذه الميزة ستساعدني لأكون شاهد على كل المواقف التي ستحدث
كان عاصم يجلس مع عمة شاكر الذى يشرب الكحوليات المسكرة للعقل ،فكان عاصم يتكلم معه وينصحه بالابتعاد عن هذه العادة السيئة .
علمت ان هذا الشخص عاصم لا يصلح ابدا لمهمتي ، بل انا بنفسي سأنفذها فصعدت للدور الثالث لشقة شاكر وكنت اعلم ان زوجته بالداخل طرقت على الباب.
فتحت شيماء الباب لتفاجئ بي امام الباب كانت تعتقد ان زوجها هو من يطرق على الباب.
يبدو انها صعدت لكى تجهز نفسها لمضاجعة جديدة مع زوجها ، فهي ترتدى لانجيري خادمة فنهودها الكبيرة تبرز اكثر من نصفها للخارج والجيبة تكاد تغطى فرجها ومؤخرتها الكبيرة الرجراجة.
تفاجئت بي امامها فارتبكت ودارت جسدها خلف الباب وتميل لتخرج رأسها لتحدثني فتدلى نهودها وكاد ان يفك اثرة من اللانجيري ولكن صدت نهودها بكف يدها.
شيماء: عاصم ؟ خير ياعاصم.
الفضائي: لا خير عمى تحت بعتني اشوفك واسئلك عن السباكة اللي بايظة.
شيماء: وانت ليك في السباكة .
الفضائي : هجرب لو معرفتش هجيبلك الصبح سباك يصلحهالك.
استطيع سماع صوتها وهى تحدث نفسها ( أزاي شاكر يعمل كدة من غير ما يقولى ، وأزاي همشى ادامة كدة، ياخرابى لو بنتي طلعت ). اردت ان اصلح الموقف حتى لا يتصعب اكثر.
الفضائي: أه نسيت اقولك يامرات عمى شذا هتبات مع اختى علياء النهاردة.
حاولت ان تبتسم ( يبقا جوزي عامل حسابة ودى خطته عشان عاصم ينكني، بس برضو كان لازم يعرفني) تحركت أمامي وتنورتها الفضفاضة ارى من خلفها رجرجة مؤخرتها والاندر الفتلة يغوص بين فلقات مؤخرتها ، دخلت الى الحمام وانا خلفها فتمايلت أمامي لتفتح خلاط الدش فلا ينزل منة المياه وعندما مالت بجسدها ظهرت كل مؤخرتها ، يمكننى ان اخرج قضيبى واضاجعها ولن تعترض ولكن اردت ان ارى ماذا ستفعل.
شيماء: بص ياعاصم بفتح الدش ومبينزلش ماية عشان قافلين المحبس بتاع الحمام دة وبنستخدم الحمام التانى.
الفضائى : طب ما هى بسيطة ، فين بقا المشكلة ؟.
شيماء : طب روح افتح المحبس كدة.
ذهبت وفتحت المحبس وكانت تحبس المياه بكف يدها ومازالت ظهرها مثنى للامام والمياه تغرق ملابسة نادت علي لكى الحق تدفق المياة من الخلاط لكى اتمكن من معرفة اين الخطأ ،فذهبت اليها وكان لابد ان التصق بمؤخرتها لكى تصل يدى واجرب قفل المياه ،
وكان قضيبى قد صار مثل عمود وسط خيمة فاستقر بين الفلقتين .
احسست بانها تضغط على قضيبى وترجع الى الخلف ، تتمكن من حركات ردفيها فتعصر قضيبى بمؤخرتها .
ابعدت كفى يدها فتطاير المياه علينا وهى تشهق وتعتدل من المياه الباردة فتمكنت مؤخرتها من قضيبي والتصق ظهرها بصدري فابتعدت عنها فالتفتت لي ونظرها على قضيبي وقطرات الماء على نهودها .
اقتربت منى ولم نبالى بالمياه التي تتساقط علينا واخذت شفايفى بين شفايفها في قبلة من نار لم تقدر المياه الساقطة على اطفائها تحتضني وتلف يدها حول ظهري تدعك فيه بكفوف يدها ، مازالت القبلة تشتعل وتشتعل وتلتصق بأفخاذها على قضيبي ،
نار شهوتها تتوهج من ملامسة قضيبي فتفسخ قميصي وتنزل لتخلع لي حزامي كانت مثل اللبؤة لا تريد ان تبتعد عن شفاهي وتنزع كل ملابسي .
كانت تريد السيطرة ولكنى مسكت زمام الامور مسكت كل حلمة من نهودها اضغط عليها واقرصها فانفلتت شفاها عنى لتخرج منها اهات مصحوبة بالدلع والمياصة.
امسكت نهديها الايسر بكلتا يدى لكى اتمكن من احتواء حجمة الكبير واقتربت للرضع فغاص وجهى في نعومة البشرة الناعمة وطريان نهودها ، اسمعها توحوح وتطلب المزيد فامسك حلمتها بين أسناني واشدها للخارج فتتوجع فأعفى عن حلمتها وارجع مثل الطفل لا رضع هذه النهود فطعمها الذ من الشهد ويدى تعتصر فيه
فانتقلت الى النهد الايمن ليأخذ نصيبة فا انا اريد ان ارضى جسد هذه الانثى .
عاودت خطواتى للرضاعه حتى شبعت من نهودها
جلست على ركبتى ونزعت عنها الاندر الفتلة ( لا اعلم لماذا يستخدمون البشر هذا الاندر الفتلة فهو غائص بين شفرات فرجها وبين مؤخرتها).
رفعت ساقيها اليمنى على حرف البانيو فتباعدت شفراتها عن بعض وظهرت فتحة فرجها الوردي ، اخرجت لساني ليستعد لخوض معركة شرسة مع هذا الفرج ، كان على الاستعداد الجيد لخوض المعركة لأكون انا المنتصر ، التف بيدى حولها امسكها من مؤخرتها فضربت مؤخرتها ضربات متتالية بكفوف يدى مع صرخاتها ، كانت تريد الرجوع للخلف ولكنى احكمت امساك مؤخرتها من الرجوع لدخول سلاحي بفرجها ، لساني يلعق فرجها ويدخل ويخرج ، اسرعت من حركة لساني حتى تحول الى اداة لعق لهذا الفرج الذى يخرج من داخلة عسل فابتلعه فاهتاج اكثر واكثر،
يدى تسرح على مؤخرتها تدخل فى الشق حتى استقر اصبعي الأوسط داخل خرقها فكان المشهد هو خروج ودخول لساني في فرجها واصبعي في خرقها .
اضاجعها بلساني وتتوسلنى ان اقف وادخل قضيبي بفرجها ولكنى لم استمع لتوسلاتها لم ابتعد عنها حتى ارتعش جسدها وانزلت شهوتها .
مالت ومسكتني من قضيبي فأجبرتني على النهوض وجلست هي لتبدأ رحلتها في مص قضيبي تبتلعه يغوص في حلقها تخرجه ملئ بلعابها تلعق كل ما علية تلاعب فتحة قضيبي بلسان أنثوى حاصل على دكتورا في لحس ومص القضيب . لم ترحم خصيتي كانت تأخذ كل بيضة داخل فمها تمصها ،تريد ان تتفنن في مص قضيبي عرفانا منها انى لعقت فرجها بحرفية .
لم يكن بيننا كلام فكل الاصوات اهات ووحوحة ، لا وقت للكلام، و المياه التي تتقاطر علينا وكأنها بنزين يشعل شهواتنا اكثر .
وقفت أمامي نزعت لها ما نزعت وقطعت ما لم ينتزع بسهولة سارت بدون ملابس ودارت لتعطيني ظهرها فأدخلت يدى من تحت ابطها وامسكت نهودها اعتصرهم وقضيبي يبحث عن فرجها ساعدتني حين مالت للأمام فغاص قضيبي في فرجها ، كنت استمع لعقلها فقبل ان تنطق افعل ما تريد بسرعه ،حركت قضيبي كنت اسرع والبى طلبها فاسمع تنهدات الراحة والسعادة .
مالت اكثر فسندت بيدها على حرف البانيو ما زلت اخرج وادخل قضيبي ولكن ظهر تموج المؤخرة أعجبني هزاتها مسكتها من خصرها فانحصر التموج في مؤخرتها وردفيها .
اخرجت قضيبي وخرجنا من البانيو نامت على ظهرها و رفعت ساقيها ولفت يدها حول كل ساق لترفع وتفتح بين ساقيها اكثر.
نمت فوقها احتضنها واقبلها واحرك قضيبي حتى وجد طريقة لفرجها ، وسطى يتحرك للأعلى وللأسفل .
سمعت صوت الباب ينفتح لا اريدها ان تسمع لكى لا تخرج من هذه الحالة .
اضاجعها بقوة فزاد صراخها ، تسحب زوجها يفتح الباب ليرا ولكنة تسمر مكانة حين رأني اضاجع زوجته واخرج قضيبه ليدلكه.
علمت انه في حالة سكر لولا هذا لعلم ان عاصم كان معه بالأسفل.
مازالت شيماء اسفلي تطلب ان اخرج قضيبي لقد هلكت من كثرة المضاجعة .
اردت ان اخرج قضيبي ليرا زوجها المني يتطاير على جسدها.
كان وجهها ونهودها وأيضا بطنها ملطخ بالمني الابيض، وقفت اجمع ملابسي لكى اخرج ، ومازال قضيبي مثل السيف اردت اخرج هكذا امام زوجها فتدارى وراء الحائط.
شيماء: استنا رايح فين.
الفضائي : الايام جاية كتير هرجعلك تانى.
خرجت من الشقة اخفيت نفسى مررت بجانب عاصم اردت ان اقف واظهر نفسى لأقول له تبا لك سأنتصر بدونك ايها الضعيف ولكن اكملت سيرى حتى وصلت الى مركبتي ، وها هي اول خطوة عمة وزوجة عمة سيكونون بين يدى كخاتم.
استمعت الى خطوات عاصم وأراقبه، لا شيء مهم انه يوصف سعادته لجدته عن لم شمل العائلة من جديد ويتحدثون عن فيرس كورونا الذى بدئت السلطات المصرية ووزارة الصحة تحذر المواطنين من الاقتراب من بعض.
لن استمع لحوار ليس له أي اهمية بالنسبة لي.
من سيكون في خطتى القادمة ، لا ليس شذا فهو لا يتعلق بها كثير ، سأكسره في أخته علا .
كيف سأدخل لها ، نعم لا يوجد الا حل واحد وهو الدخول لها عن طريق منتدى نسوانجى او شات نسوانجى فهي اما بالمنتدى او الشات.
دخلت الى منتدى نسوانجى ابحث في ردودها ومواضيعها ، علمت ما تحبه فسجلت عضوية جديدة وكتبت موضوع جديد عن الحب وممارسة الجنس عن حب وليس علاقة عابرة ، انصدمت حين علمت ان على الانتظار لموافقة طاقم الاشراف ،فكان على دخول الشات فسجلت على برنامج الديسكورد ودخلت الشات وتحدثت مع الجميع حتى لفت انظارها لي تكلمت معها وتحدثنا صوت اخذتنا الاحاديث نتكلم في كل شيء ضحكت معي حتى ارتاحت لي نامت وهى تكلمني بعد الفجر ،
انتظرت لأكلمها غدا، حاولت ان افعل شيء فخطرت بعقلي فكرة لو تمت سأحقق انجازا كبيرا في مهمتى ولن اكون بحاجة الى عاصم.
سأصنع جهاز أوصله بجهاز الخاص بالألة التي بعقل عاصم لأراقب كل اله في عقل انسان قريب من عاصم.
سأعمل على صنع الجهاز وانا اراقب عاصم ، سابدأ فى صنعه فأمامي وقت حتى يستيقظ ..
في اليوم الثانى لم يكن هناك شئ مهم فهو يجلس مع جدتة وجهزت لة الافطار وخرج لكليتة لم يكن هناك شئ مهم ،
فهو يدخل المحاضرات يستوعبها بكل سهولة يخرج ويجلس مع اصدقائة ، تغيرت شخصيتة قوتة وذكائه بزدادو يوم بعض يوم ، لا اعلم كيف لا تستجيب الالة للجهاز ولكنى ارى واسمع كل شئ .
وصلتني رسالة بردود الاعضاء على موضوعى وكان من ضمن الردود ، رد علا للموضوع.
دخلت للشات كانت تنتظرني رسائل اعتذار منها انها غفوت وهى تكلمني
تكلمت معها واعلمتها ان الموضوع الذى ردت علية فى المنتدى هو من كتاباتى فاعترفت لى بتقارب افكارنا وانها لم تشعر بهذا الشعور من قبل ، كنت اريدها ان تتعلق بى قبل ان تراني فى هيئة اخيها .
عاد عاصم الى الفيلا بعد ان جهزت له جدته الغداء
نادية: كويس انك جيت ومتأخرتش انا حضرتلك الغدا وانا هخرج كام مشوار مهم وهرجع بعد العشا.
عاصم: اجى معاكى.
نادية: لا ياحبيبى انا مش هتأخر ممكن بعد العشا اكون هنا.
عاصم: ماشى ياجدتى هستناكى على العشا.
نادية : خلاص ماشى ، اة نسيت اقولك ان مرات عمك نازلة هتحضر العشا النهاردة.
عاصم: خلاص ماشى وانا بعد اما اتغدى هطلع فى الجنية.
دخلت الجدة ترتدى الملابس وعاصم يجلس على السفرة ليتغدى خرجت جدتة مرتدية ملابس خروج ، فخرجت فصفر لها عاصم اعجابا بجدتة.
عاصم: اية القمر دة .
نادية: بلاش بكش ياواد انت.
عاصم: طب وغلاوتك عندى لولا انك جدتى لكنت مشيت وراكى وجيت طلبت ايدك للجواز.
نادية: طب كمل اكل عشان انا ماشية .


اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
مكتملة دكان العطارة و العيلة .. سكس من ثمانية أجزاء نياك زبي كبير
0 3 نياك زبي كبير
 انا وحبيبى وأمى منال قصص سكس شذوذ ودياثة حقيقية ( من أجزاء ) مكتملة نياك زبي كبير
0 6 نياك زبي كبير
مكتملة البدايه ..سكس من عشرة أجزاء شيري
2 6 شيري
مكتملة مقبره الافيال .. من عشرة أجزاء شيري
0 4 شيري
مكتملة المنتقم سكس نار .. من عشرة أجزاء شيري
1 6 شيري

الكلمات الدلالية









الساعة الآن 11:22 AM