أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في مكس رومانسيات وحكايات سكس، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .



08-10-2026 03:30 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-01-2026
رقم العضوية : 11
المشاركات : 151
الجنس :
قوة السمعة : 10
 
كانت زوجتي نائمة وجلست بجوارها أتأملها لتعود لي إنقباضة قلبي, غير راغب فيها لأخرج لمكان جلستي اليومي خلف شاشة الكمبيوتر أشاهد الافلام وأمارس العادة السرية وصورة "رشا" وهي ترقص لا تفارق رأسي، "سامر" هو الوحيد الذي يعرف مأساتي ومعاناتي طوال سنين زواجي وأني أخدع زوجتي بإدعائي حبي لها, وزهدي فيها رغم ما تحمل من ميزات يعلم اني مدمن مشاهدة الافلام الجنسية وأمارس العادة السرية كل ليلة وكثيراً ما يتهمني بأني مريض وغير سوي مقارنة به, فهو يعشق زوجته وتعجبه وينام بحضنها كل ليلة برغبة ورضا, سنوات الدراسة التي قضيت أغلبها ببيت صديقي وسط إخوته البنات، تجعله لا يشعر بخوف مني وهو يدعني أشاهد رقص زوجته، لا نغار من بعضنا البعض ولا يوجد بيننا اي حذر من اي شكل، ظلت فكرة التصوير ثلح برأسي بقوة، وعندي رغبة شديدة أن يري "سامر" جسد زوجتي .


لم تكن بي رغبة واضحة أن أري "رشا" تعادل رغبتي في أن يري هو "داليا"، زوجتي تعشقني حد الجنون, للدرجة التي تجعلها علي أتم الإستعداد لفعل أي شئ لإرضائي مهما كان، لذا لم يكن صعباً بعد عدة أيام أن أدعي رغبتي في قضاء وقت خاص معها وطلبت منها أن تضع المساحيق وتتفنن فيها وتجعل شعرها حراً طليقاً وليس كما تفعل عادة وتجمعه خلف رقبتها، جعلتها ترتدي عدة شورتات وباديهات واستريتشات وأنا أقوم بتصويرها وهي لا تمانع أو حتى تسأل لماذا أفعلها ، أو ما هي حاجتي لتصويرها .عدة صور من كل الزوايا لم تظهر شئ غير أذرعها وأفخاذها البيضاء الناعمة اللامعة، قاومت بشدة تصويرها بملابس أكثر إثارة، فرغم أن الخطوة الأولي كانت من "سامر" بنفسه إلا أني مازلت أشعر بهيبة وخجل مما أفعل وقاومت أن أدعه يري من زوجتي أكثر مما رأيت من زوجته.


إنتهيت من تصويرها وقضيت دقائق فوقها حتى أتيت شهوتي وهي سعيدة شاكرة رغم دقائق الممارسة البسيطة وكأني أسدد دين أو أودي عمل ثقيل علي نفسي، كنت معتاد ممارسة الجنس معها فقط بالنهار بعكس كل الناس ، كي أدع الليل ملك لي وحدي لممارسة إدماني لمشاهدة الافلام وممارسة العادة السرية، إنتظرت حلول الليل بفارغ الصبر حتي أذهب لصديقي ونجلس سوياً وحدنا كما نفعل كل ليلة، بعد أن فرغ مكتبه من الجميع وهو عبارة عن محل في أحد الشوارع وأغلقنا بابه الزجاجي، أخبرته أني صورت زوجتي ومعي كارت الميموري الخاص بالكاميرا وأريد منه نقل الصور الي هاتفي بعد إنزال برنامج حفظ الملفات المحمي، عبر عن فرحته لإقتناعي بفكرته وتتفيذي لها بالفعل ووضع الكارت علي كمبيوتره الخاص بعد أن أنزل لي البرنامج علي هاتفي وأتم إعداده لي وحتي تحديد كلمة السر، كان قلبي يدق بشدة وسرعة وهو يفتح الصور ويشاهدها أمامي حتي أن نشوتي ضاعفت ما شعرت به وأنا أشاهد فيديو زوجته في المرة السابقة .


لم يظهر عليه نشوة أو رد فعل مرتفع مثلما حدث لي بخلاف إبتسامته وهو يداعبني .

: سيدي يا سيدي

لفت نظري رد فعله الفاتر لأحسم الأمر وأسأله بشكل مباشر .
: ايه رأيك بقي يا حيلتها ، ديدي ولا رشا

: يا روح امك, ايش جاب لجاب

: انت ، دي مراتك كلها علي بعضها متساويش ورك واحد من ديدي

: يا جاموسة افهم، دي صور بضان عادية مش مثيرة، ده في بنات ع الفيس صورهم أكتر من كده

: يا سلام

: ايوة طبعا، لكن رشا " فيديو" فيه روح وحياة مش صورة

بيض زي دول، صدمني رده وخاب ظني أن اري شهوته علي زوجتي لينتهي اليوم بعكس كل ما توقعت، رد فعل صديقي، الفاتر تجاه خطوتى الأولى في تصوير زوجتى أصابني بالإحباط، رغم أنه لم يقلل من رغبتي في المضى في ما أفعل، لقد تمكنت منى حمى تعرية زوجتى له وصال وجال شيطان مجونى بداخلى أوردتى وأصبحت ليل نهار مشغولاً مضطرباً محموماً بتلك الفكرة، لم أعرف ، هل أخطو الخطوة الثانية، أم أنتظر خطوته هو وأظل دائما خلفه بخطوة .


عانيت في كتم رغبتي إنتظاراً لخطوته هو، وفي أثناء ذلك كنت أسير مع زوجتى فى خط اخر مواز في ترويضها وفتحت الباب لشيطان الشبق والإغواء بداخلها، زوجتي من هذا النوع السهل التوجيه, سريع الإستجابة, لا تفكر ولا تتردد في طاعتى, من فرط حبها لي ومن شدة عشقها وخوفها أن أتركها أو أبتعد عنها أو أن تشعرني بالتقصير, بداخلها ذلك الإحساسي الانثوى، رغم حرصى وكل ما أفعله لأشعرها بالحب الشديد لها ، أصبحت أصورها كل يوم بكل شكل وكل هيئة، بكل ملابسها الخاصة وبكل ملابسها المثيرة وأخيراً بلا أي ملابس, عارية بكل الاوضاع، وكأنها عاهرة محترفة أو موديل متخصصة في عملها، وهي كانت اكثر من سعيدة ومستمتعة تطيعنى وبداخلها شعور أني أفعل ذلك حباً فيها أو تعبيراً عن رغبتى بها وشدة افتناني بها وبجسدها، لم يكن من الطبيعى أن تظن أن زوجها والمنوط بها الحفاظ عليها وصونها، يصورها من أجل إمتاع صديقه.


الوقت يمر وأصبحت أطلب منها أن تنسي أنى زوجها وهى زوجتى وانحرف الحوار بيننا لمنعطف اخر جديد، هي " ديدى العاهرة " وأنا صديقها، حالة جديدة إنغمست فيها بكل كيانها وكأنها بالفعل ساقطة منحرفة, كانت تنتظر تلك اللحظة التي تطلق فيها العنان لمجونها وعهرها، إستجابتها الغير متوقعة زادت رغبتى وتعلقى بالحالة الجديدة وأصبحت أملك عشرات الصور لها، صور كانت تقع في نفسي شخصياً بالاثارة عند رؤيتها ، رغم اني لا اشعر بها وهى معى كاملة العرى، لم يعد " سامر " يتحدث في الموضوع وكأن ما حدث كان مجرد حادث عابر، مما جعلني أشعر بالغضب الشديد ونفذ صبرى وأخذت أفكر فى طريقة لتحريك هذا الماء الراكد والعودة لمشاهدة زوجاتنا مرة أخرى .


جائتنى فكرة يمكنها تحريك الساكن، فذهبت لأحد محلات اللانجيري الشهيرة وانتقيت له بدلة رقص مثيرة, بدلة من القماش الضيق الشفاف تجعل من ترتديها تبدو وكأنها عارية، هي تشبه في تصميمها ذلك الجلباب الشهير الذي شاهدتها به من قبل ولكن الاختلاف في نوع القماش الذي يشف كل ما تحته . في المساء كنت أضع حقيبة بلاستيكية بين يديه وأنا أخبره أنى كنت أشترى بعض الاشياء لزوجتى ولفتت نظرى تلك البدلة وإشتريتها له كي يتمتع بزوجته وهي ترتديها .

: أول ما شفتها يا بن المحظوظة قلت لازم أجيبهالك

: طب ما كنت جيبت لمراتك

: انت غبي يا بنى, هى مراتى بتعرف ترقص ؟!!!

كان سعيداً جدا من هديتى وعندما فتح الحقيبة وشاهد البدلة بنظرة سريعة، أثنى عليها وعلق بأنها ساخنة وستكون مثيرة جدا، لم أملك الشجاعة أن أطلب منه أن يقوم بتصوير زوجته كي أشاهدها بشكل مباشر .

: يا بختك يا عم, طبعا هاتصور رقصة بالبدلة الجديدة

: طبعا ، ودى عايزة كلام

: ماشي يا سيدي ، عيش براحتك

: ما تصور مراتك انت كمان وتعيش زيي

: ياريت, لو كانت بتعرف ترقص ربع رشا مكنتش عتقتها

: يعنى هو لازم رقص ؟!!

: هو في ايه تانى غير الرقص ؟!!

: في كتير

!!كتير !!! زي ايه ؟ :

: ممكن تخليها تمثل مواقف وتصورها

: مش فاهم، يعنى ايه, أنا بصورها كل يوم تقريبا بسببك من ساعة ما عرفتني سكة التصوير, بس كلها صور بس مش فيديو، : اها, انت بتصورها وما بتورنيش ؟!!

: وحياة أمك، هو انت اللى بتوريني ؟!!!

: ما أنا فرجتك على رشا وهي بترقص مرة

: وأنا كمان وريتك صور ديدى مرة

: هي واحدة بواحدة يعنى

: مش قصدي, بس ماجتش فرصة يعنى

: أنا لقيتك مصورها بلبسها صور عادية قلت تبقى الفكرة ما عجبتكش

: اها, ده أنا بقيت بصورها ملط كل يوم بجد

: ما تركز يلا في ايه ؟!!

: مش قصدى، بس عايز أتفرج

كنت في قمة محنتى ونحن نتحدث والشهوة تدير رأسي وأشعر بسعادة مطلقة أننا أخيراً عدنا لهذا الحديث وهذه الحالة.

: يابني بقولك عريانة, مش هاينفع

: وفيها ايه؟!! ما أنا مصور رشا عريانة برضه

: فين ده انت وريتهالي بجلابية عادية

: الجلابية دى عشان بتبقى مثيرة فى الرقص، لكن أنا مصورها كتير اصلاً

: طب ما توريني

شعرت به يصمت ويحمر وجهه فعلى ما يبدو هو مثلى يجتاحه تلك المشاعر وهو يشعر بنفسه يعرى زوجته لغيره, صوته أصبح أكثر إنخفاضاً وبطيئ وهو يتحدث بنفس متقطع.

: اصبر هاوريك رقصة أمسك هاتفه وفتح ملف العهر والمجون وأدار تسجيلاً لزوجته وهي ترتدى لانجيرى داخلى أحمر اللون عبارة عن قطعتين، حمالة صدر وأندر فتلة يظهر كل جسمها وهي ترقص بشكل مثير لأقصى درجة، المشهد غاية في الاثارة جعلني أشعر أنى أطير في السماء وهو يمسك الهاتف بيده المرتعشة وأشاهد زوجته ترقص بكل ميوعة ممكنة.

: اها يا سامر, الرقصة دى سخنة اووووى

: انت شفت حاجة ، ريرى محترفة يا بنى

: أها بجد.

: مش قصدى والنعمة بس, اللبس ده فاجر

: اللبس ولا هي؟

: بصراحة، ديدى جسمها أحلى بكتير بس مراتك تحس أنها لبوة اوى في رقصها

: هو أكيد ديدى أحلى، بيضة وطويلة وجسمها مليان عن مراتي

: بص, ديدي احلى حاجة فيها

: عارف

: عارف منين ؟!!

: عادي يعنى، سهل أتخيل

: مفيش فيديوهات تانية ؟

: في طبعاً كتير

: طب ما تفرجنى يا ابن الجزمة

: لأ لما تفرجني انت الاول

: بكرة هاجيبلك صور كتير اوى لديدي

خلاص، وانا بكرة هافرجك أنا كمان

: تعرف ياض يا سامر المرة اللى فاتت لما اتفرجت على الفديو الاولاني، روحت هايج اوى

: مع ان صور مراتك كانت عادية، بس بيني وبينك, انا كمان هجت اوى لما شفتهم وعملت زيك بالظبط

: طب ماده حل نعالج بيه الملل






: حل ايه ؟!!

: نتفرج ونهيج وكل واحد يروح لمراته

: تصدق فكرة حلوة, مراتك تبقى الفياجرا بتاعتى ومراتى تبقى الفياجرا بتاعتك

: ايوة, هو كده بالظبط

: بس لازم تصورها فيديو

: ما أنا مش فاهم اعمل ايه يعنى

: يا عم فكر فى اى موقف وصورها الفيديوهات احلى مليون مرة

تركت صديقي وعدت لمنزلى وأنا في حالة لم أعهدها من قبل من النشوة، المصارحة بيننا جعلتني أشعر بكم هائل من المتعة، رغم أن زوجته لم تكن تثيرني، الا أن مشاهدتها وهي بتلك الملابس ومع زوجها جعلني اثار لأقصى درجة، رغبتى فى أن يرى زوجتى كانت أضعاف وخصوصاً فكرة أن أجعلها تمثل موقف ما وأصورها فيديو وهي تتحرك وليس فقط صور فوتوغرافية ثابتة، دخلت غرفتي أنام بجوار زوجتى وعقلى لا يكف عن التفكير في مساء الغد وأنا أجلس بجوار صديقى وأدعه يشاهد زوجتي عارية.


وأبحث بكل تركيز فى رأسي عن أفكار تفعلها كي أصورها فيديو كما يريد، في مساء اليوم الثاني، وضعت كل صور زوجتى على هاتفى في برنامج الإخفاء وذهبت لسامر, إنتظرنا حتى لم يبقي سوانا وقام سامر بتخفيف الاضاءة وغلق الباب الزجاجي وأشعل سيجارة حشيش لنا وأخرج كل منا هاتفه، فتحت ملف زوجتى ووضعت الهاتف بيده يشاهد صورها بملابس النوم وملابسها الداخلية وقمصان مثيرة، كان ينظر بتحديق فاتحاً فمه كنت اشعر بنفس اثارته بل وأكثر وأنا ارى شهوته على صور زوجتي، وقعت عيناها على اول صورة عارية لزوجتى وهي تنام على بطنها وتثنى إحدى سيقانها وتظهر بشكل مثير جدا.

صرخ تلقائياً دون تفكير

: اها, ايه دى

: مش قلتلك

: حلوة الصورة بجد ؟

: مراتك حلوه اووووووى

: يا سلام

نار اوى يا ديدي

: طب يلا فرجني انت كمان

: اصبر يا عم انت


أكمل مشاهدة صور زوجتى وهى عارية بأوضاع كثيرة مختلفة، أعجبه صدرها ولكنه كل مرة يتوقف مغرماً بها ولا يكف عن التعليق عن جمالها وإعجابه بها.

: بقى مراتك جسمها عامل كده, ومطلع ديني معاك وتقولى بتعذب وماليش نفس ليها وعايش كأنى عازب

: اه حقيقي, عمرى ما كدبت عليك

: ازاى بس ده انا هيجت عليها

: علشان اول مرة تشوفها بس

: لو شفتها الف مرة حتى, ده جسمها قشطة
: ازاى بس ده انا هيجت عليها

: علشان اول مرة تشوفها بس

: لو شفتها الف مرة حتى ده جسمها قشطة

: مش عارف يا سامر, انا بجد ما بهيجش عليها

: تبقى مجنون رسمي

: تعرف انى بهيج بس لما انت تشوفها

: اشمعنى بقى

: معرفش, المرة اللى فاتت برضه هجت اوى وروحت

: خلاص يا عم بسيطة، فرجنى عليها كل يوم عشان تهيج عليها

: طب يلا فرجني انت كمان


أشعل لنا سيجارة جديدة وفتح هاتفه وشاهدت صور زوجته وهي مثل صور زوجتي، بملابس النوم واللانجيرى المثير وايضا عارية تماماً، زوجته أنحف بكثير من زوجتى وبشرتها أغمق، لم تكن جميلة شهية مثل زوجتى، ومع ذلك كنت اشعر بإثارة بالغة الشهوة كانت تتمكن منا بنفس الوقت وبنفس الدرجة الفارق الوحيد بينهم، إن زوجته كانت تبدو في الصور أكثر عهراً من زوجتى, فقط من نظراتها وعضها على شفايفها جعلها تبدو مثيرة بشدة، صورت ريرى بالبدلة اللي جبتهالها..

: طبعا يا حبى, ده انت صارف ومكلف بقي.....

يتبع....



اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
متسلسله تبادل زوجات الجزء الاول Anas
0 3 Anas
متسلسله تبادل زوجات الجزء الرابع والخامس Anas
0 3 Anas
مكتمله واقعية تبادل زوجات الجزء الثامن والتاسع حصريه Anas
0 2 Anas
مكتمله واقعية تبادل زوجات الجزء العاشر والحادي عشر Anas
0 2 Anas
مكتمله تبادل زوجات الجزء السادس والسابع حصريه Anas
0 2 Anas

الكلمات الدلالية










الساعة الآن 11:02 PM