فى حى شعبى بأحد أحياء القاهرة
حيث يسود الحب والود بين الجيران
الشارع ممتليء بالسكان
يجلسون سويا على أعتاب البيوت
يسهرون لساعات متأخرة يتسامرون سويا
حياه بسيطه جميله جميع فتيات الحى تحت حمايه شباب الشارع لا يستطيع اى شاب دخول المنطقه لمعاكسه او مضايقه بنت ولا حتى شباب الحى نفسه كلهم اخوات
لكن هناك حالات حب وعشق بين فتاه وشاب برضا الطرفين كأى مكان آخر ذات يوم
محور القصه :
استيقظت رحاب من نومها على مشهد مأسوى مشهد يقشعر له الأبدان
رحاب تنهار وتصرخ رحاب رأت ددمم امامها
رأت اختها سوسن ملقاه على الارض بجوار الدم تبكى ومنهارة يبدو عليها ملابسها ممزقه شبه عاريه فى يدها سكين وبجوارها قتيل به عدة طعنات بجسده شبه عارى ممتزج بالدماء وقد فارق الحياه
الابطال :
سوسن تدرس فى كلية الحقوق السنه النهائيه سنها ٢٤ عام جميله واثقه ممشوقه القوام شعرها اسود طويل حتى الارداف عيونها سوداء تلفت الانظار شفايفها ممتلئه مثيره صدرها بارز وارداف صغيره عاليه
رحاب اختها الصغرى عمرها ٢٣ عام تدرس كليه الآداب علم نفس فى السنه الثالثه الفرق بينهم عام واحد وهى أشد جمال من سوسن واكثر إثارة روحها جميله تضحك دائما دلوعه تهتم اكثر بمنظرها الخارجى رغم فقرهم والبيئة التى تعيش فيها
الاب اسمه حسن موظف حكومي يبلغ من العمر ٥٠ عام رجل بسيط فقير يعيش فى شقه مكونه من غرفتين مع بناته الاثنين بعد وفاة زوجته بعد ولادتها لرحاب مباشرة توفيت لايوجد له اى اهتمامات له من الشغل للبيت والعكس فقط علاقاته مع الجيران جيدة يبدو عليه انه ملتزم بالكاد يستطيع أن يصرف على بيته ويحاول توفير طلبات بناته
أحداث القصه :
سوسن ورحاب ملتزمين جدا اخلاقيا
منتبهين لدراستهم فقط
موضوع الحب والغرام مش فى دماغهم
أهتمامهم الأكبر بالدراسه والتخرج
لمحاولة تغير مستوى معيشتهم فقط
حياه هادئه جدا سوسن ورحاب
مهتمين بابوهم وجميع أعمال البيت
كأى بنات يجلسون فى البيت بملابس ليست عاريه لكنها تكشف بعض من اجسادهن
غير مهتمين لانهم مع ابوهم الرجل الملتزم المعروف بأخلاقه العاليه
لم تخطر على بال اى منهن انه ينظر إليهم
او يراقب حركاتهم
يسرق بعض النظرات ولو لجزء صغير منهم
حسن كثير ما كان يجلس يراقب حركاتهم
لعل وعسى أن يري اى منهن عاريه
او جزء من جسم اى منهن
بدأ الشيطان يسيطر على تفكيره
لماذا لا اتمتع بهن
كان يختلى مع نفسه فى غرفته
يفكر ويتخيل أن اى منهن عاريه امامه
ذهب فكرة أن يتحرش بهن
فهو منذ اكثر منذ ٢٠ عام محروم جنسيا
لم يمارس جنس
مشتاق هايج
لكنه يخفى شعورة عن بناته
فكر اكثر من مرة بالزواج من أخرى
لكن لقله الحيله والماديات لم يستطيع الزواج
ايضا لخوفه وحبه لبناته من امرأه أخرى ان تعاملهن بشكل سيء
حسن فعلا كان فى الماضى مكرس كل حياته لترييه بناته والاهتمام بهم فقط منذ الطفوله
لكن منذ أن برزت ملامح الانوثه لهم
اختلفت نظرة الاب
اصبح يتعمد خطف نظرات لجسمهم
و تحرش بهن بشكل متحفظ جدا
فهو لا يريد أن يكسر العلاقه بينه وبين بناته
رغبته الجنسيه تزداد يوم بعد يوم
يتعمد يوميا الدخول عليهم ليلا
لعل وعسى أن تكون احداهن عاريه
او يري جزء من جسمهم
بعض الأوقات كان يتحسس على أجسامهن وهم نائمون
كان يتعمد أن يجلسهم على رجله بداعى الدلع
لكنه تناسى انهم كبروا وبدأو يفهموا ويحسوا
ذات مرة احست سوسن منذ فترة طويله بشعور غريب من حسن ابوها
الحضن مش حضن اب
فكان يتحسس أجزاء من جسمها أثناء احتضانها لأى سبب
احست انه يثار عليها وانفاسها تزداد
عندما يجلسها على رجله
كانت تحس العضو الذكرى منتفخ
بدأت تقلق منه
كانت تحاول أن تصدر رسائل غير مباشرة لاختها الصغرى رحاب
مثل احنا كبرنا وعيب نقعد فى حضن بابا
او نبوسه كتير وما شبه ذلك
روان كانت تستجيب لنصائح سوسن دائما
حسن ذات مرة عرف ان سوسن تستحم
وباب الحمام يغلق بدون مفتاح داخلى
تعمد انه يخش الحمام عليهل
بحجه انه ميعرفش حد جوه
شاف سوسن عاريه امامه
سوسن انكسفت
بتحاول تدارى جسمها باديها
حسن وقف لحظات شاف كل جسمها
خرج واعتذر مكنتش اعرف انك جوه
سوسن بدأ القلق يدب داخلها
حسن جالس فى غرفته يرى ويتخيل سوسن بنته قدامه عاريه
يعيش معاها الوهم
يتخيلها فى حضنه
يمارس معاها الرذيله
صور له الشيطان انها لن ترفض
ستبادله الاحساس
ايام واسابيع كتير يحلم انه مع ابنته
يتخيلها حتى يأتى شهوته
سوسن كانت حريصه
لكنها لم تغير معاملتها معه
لانه ابوها وتحاول ان تتفادى اى موقف محرج
ذات يوم
كانت جالسه لم تذهب للكليه لتنظيف الشقه
بالصدفه حسن اخذ اجازة نصف يوم
رجع على البيت
تفاجأ سوسن موجوده تنظف الشقه
ملابسها عاريه بعض الشيء
جلابيه بحمالات قصيره
لا ترتدى تحتها سوى الاندر فقط
عندما توطى يرى اغلب صدرها
جلس بالصالة يراقبها بخبس
قام عامل نفسه بيساعدها
يتحرش بيها كلما سنحت الفرصه
ينظر لجسدها باشتياق
رغبه عارمه بداخله ان يقترب منها ويحتضنها
هايج مثار يحدث ويتكلم مع نفسه
انها فرصه لن يدعها ان تهرب منه
فرصه ان يشبع رغبته الجنسيه
حتى لو على حساب ابنته
التى سهر الليالى وحرم نفسه من متع الحياه من أجلها
لكنه اليوم يريد أن يحصد تعبه وحرمانه
يريد أن يكسرها
ويكسر كل احساس
وأى شيء جميل بداخلها تجاه الاب
الاب الذى هو منبع الدفيء والحنان
الاب الذى يعطى بدون انتظار المقابل
من اولادة لكنه يريد المقابل
يريد جسد ابنته
يريد أن يكسر كل معانى الحب والاحترام إنتهت سوسن من تنظيف الشقه
دخلت داخد دش
تغسل جسمها المتسخ من تنظيف الشقه
حسن هيأ له الشيطان أن ابنته ستستجيب معه
و لن ترفض مشاعره الجنسيه
سوف تبادله الحب
وتسير معه ضد اتجاه الطبيعه
حسن قلع هدومه
كان هايج جدا
العضو الذكرى له منتصب لأعلى درجات الشهوة
فتح باب الحمام براحه علي ابنته
دخل عندها
الحمام بدون بانيو او ستارة
حنان انزعجت
تفاجأت
انخضت
شافت ابوها عريان دخل عليها
شافت عضوة الذكرى منتفخ قدامها
انكسفت
لفت وشها بسرعه
أعطته ظهرها
تخيلت انه دخل عليها بالخطأ
تخيلت انه سيخرج سريعا
حسن واقف مكانه
هاج مثار زبه منتفض لأعلى الدرجات
شايف ظهر سوسن
شايف طيز سوسن قدامه مثيرة
الماء والصابون يغطى جسمها
شعرها مبلول بيلمع
جسمها يشع نور وإثارة
نصف دقيقه تقريبا حسن واقف مكانه
سوسن مخبيه وشها باديها
منتظرة ابوها يخرج
حسن مخرجش
سوسن: بابا فى حاجه انت واقف ليه
حسن: عايز استحمى
سوسن: من فضلك لما اخرج خش انت
حسن: شايفك تعبتى فى شغل للبيت
سوسن: عادى بس من فضلك اخرج
حسن: تحبى اساعدك واغسلك ظهرك بالليفه
سوسن: شكرا بس ارجوك اخرج بقه
حسن واقف بيقرب من سوسن
سوسن فى ايه
أخرج ارجوك انا مكسوفه اوى
حسن قرب منها
الشهوة تملكت منه تماما
لمس ظهر سوسن
سوسن ارتعشت
سوسن: عايز ايه
حسن مش سامع صوتها
مركز على شكل جسمها
زبه بيشتد اكثر
حضنها من ظهرها
زيه لمس طيزها
مع احساس الصابون بيخليه اكثر إثارة
سوسن صرخت
حرام عليك
ليه كده انا بنتك
واقفه متفاجأه
الصدمه مش مخليها تتحرك
او تاخد رد فعل
حسن حضنها باشتياق جنسى
اقترب يقبلها من ظهرها
من رقبتها
زبه ملتصق بطيزها
سوسن مصدومه
مخبيه وشها باديها
ترتعش من الخوف
مع تأثير الصابون وملمس جسمها
حسن أتى شهوته سريعا من الهيجان
حسن مستمر حاضنها
يحاول أن يلمس صدرها
سوسن تمنعه
انهارت تبكى
جلست على الارض وضع القرفصاء
تبكى بشدة
لا تنظر اليه مخبيه وشها بين فخادها
حسن انكسف
احس بالجريمه
خرج على غرفته
جلس يؤنب نفسه
لبس هدومه وجلس حزينا لما حدث
فكان يتوقع أن تستجيب له
لكنها رفضت وجرحته ببعض الكلمات
حزين لرفضها وليس لفعلته معها
سوسن سريعا إلى غرفتها
تبكى وغير مصدقه ما حدث
أهذا بابا
مستحيل اب يفكر يعمل كده فى ابنته
حسن خرج مسرعه من غرفته
باتجاه غرفه سوسن
دخل عليها
شافها لسه عريانه تبكى
أعطاها ظهره
حسن: ارجوكى البسى حاجه عايز اكلمك
سوسن سريعا لبست جلابيه بيت
غطت جسمها وجلست على سريرها
عنيها مكسورة تنظر للارض
حسن اقترب منها
سوسن خافت وبعدت عنه
حسن: متخفيش منى
عايز اكلمك شويه وأخرج
حسن: ممكن تبصى لى
سوسن بتبص فى الارض
مش بترد على ابوها
حسن: انا اسف يابنتى
غصب عنى صدقينى
انا تعبان اوى محروم
الشيطان أوحى لى أن أعمل التصرف ده
عارف انه غلط وحرام
حسن: انا حرمت نفسى من كل حاجه عشانك انتى واختك
متجوزتش عشان احافظ عليكم
وميكنش عندكم مرات اب تزعلكم
أنا مش عارف عملت كده اذاى
حسن: انا راجل وعندى متطلبات وأحاسيس
اخرجها اذاى
ولا اموت
بتمنى الموت صدقينى من تعذيبى وحرمانى
ارجوكى سامحينى يابنتى
انا اسف بجد
سوسن بترفع عنيه
تبص لابوها
شافت ابوها عنيه كلها دموع وندم
حسن بيبكى زى الأطفال
سوسن قلبها حن لابوها
صعب عليها تشوفه يبكى
دموعه كتير على وشه
قربت منه
خلاص يابابا انا اللى اسفه
جرحتك بتصرفاتى
لكن كان الموقف مفاجأه لى
متصورتش ابدا انك تعمل كده معايا
حسن: غصب عنى
غصب عنى
واحد زى انا يعمل ايه
انتى قوليلى
انا تعبان اوى
سوسن قربت حضنت ابوها
سوسن: خلاص بقه كفايه
انا هنسى كل حاجه بس كفايه ارجوك
حسن: اى راجل بيكون عنده زوجه
وعايش مرتاح لكن انا ؟
سوسن: اتجوز يابابا
احنا كبرنا خلاص
حسن: منين هتحوز
انا كنت بصرف عليكم كل ما أملك عشان تتعلموا كويس
وبعدين مقدرش اجوز واحدة هظلمها معايا
انا متطلباتى قليله اوى فى الجنس
مش هقدر اديها حقها
سوسن: وهتعمل ايه بقه
بجد مضايقه عشانك يابابا
حسن: انتى ممكن تساعديني يابنتى
سوسن: اذاى
حسن: لو هتقدرى تخليني المسك بس
كده هشبع رغبتى
سوسن: مش فاهمه يعنى ايه
حسن: هتكلم ومتزعليش منى
ولو رافضه خلاص بلاش
حسن: يعنى احضن
ابوسك
المس جسمك
اشوفك عريانه
تنامى فى حضنى
حسن: زى ما عملت فيكي فى الحمام
حسن: مفيش ضرر ليكي
بس هتبسطى بابا وتشبعى حرمانى الجنسى
سوسن: انت بتقولةايه يابابا مش هقدر
حسن: تقدرى عشان خاطر بابا
تقدرى
واوعدك عمرى ما مقرب من عندك قدام
كله من ورة وجسمك وبس
حسن: انتى انسانه متعلمه وفاهمه اقصد ايه
سوسن: انا اسفه مش هقدر
وكأنى مسمعتش حاجه منك
حسن: فكرى ياسوسن
فكرى ومش هضغط عليكى
فكرى وهتفهمى مشاعرى اكتر من رحاب
سوسن: انت عملت حاجه مع رحاب
حسن: لا لسه
لكن لو رفضتى هحاول معاها
مش هستحمل حرمان بعد كده
غصب عنى ارجوكى قدرى موقفى
حسن خرج من عند سوسن
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثانى:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
سوسن قعدت مع نفسها
ايه الل حصل ده
ايه اللى بيطلبه بابا
انا مش مصدقه
المفروض بابا يحافظ علينا
ده بيعلمنى الانحراف والانحلال
طب لو خرجنا وهربت مع اختى هنروح فين
خالتى عندها جوزها وأولادها الكبار
ممكن يعملوا زى بابا
وهى الوحيده اللى موجوده من قرايبنا
ولو رفضت ممكن يضيع رحاب اختى
رحاب هتنصدم اكتر لانها صغيره
اعمل ايه
قررت انها هتقعد مع ابوها تانى
تحاول ترجعه عن اللى فى دماغه
باسم الابوة
رحاب شايفه سوسن حزينه كتير
بتحاول تكلمها وتعرف السبب
سوسن بتخبى عليها
بتعدى إيام كتير
سوسن مش بتقعد لوحدها فى البيت
خايفه وقلقانه
نظرات حسن ليها بيقولها قررتى ايه
سوسن بتتهرب على طول
فى يوم حسن سهران
هايج حاسس بالحرمان
دخل غرفة البنات
الوقت متأخر
البنات نايمين
حسن قرب من سرير سوسن
شال الغطاء من على جسمها
قعد متردد
حط ايده على ظهرها ونزل حسس على طيزها
سوسن قلقت
صحيت وعامله نفسها نايمه
لو قامت من النوم هيطلب منها الممنوع
حسن حرك ايده
دخل ايده على لحم جسمها
هايج على اخرة
وصل لصدرها مسك حلماتها
هيموت من الهيجان
سوسن جسمها متشنج وخايفه
حسن مسك ايد سوسن وحطها على زبه
وماسك صدرها
سوسن شالت اديها من على زبه
حسن نام جمبها
خرج زبه من البنطلون
قلعها الاندر
حاطت زبه على فلقه طيزها
وبيحسس بايده على بزازها
بيحرك زبه كتير
هاج وقذف بسرعه لبنه على طيز سوسن
مسحه بايده وقام خرج
حسن اغلب الايام كتير بيعمل كده عايز
يجيب شهوته وبس عليها
يحس انه مع بنت او ست
نفسه يدخله عندها
فى يوم دخل بليل شاف رحاب نايمه
جسمها باين كله من تحت
شايفها بالاندر
هاج من شكل جسمها
قعد جمبها عايز يلمسها بردو
صحيت سوسن
اتخضت مسك ابوها بسرعه
وخرجت بيه من الغرفه
ارجوك بلاش رحاب
ليه كده يابابا
كل يوم بتخش تحسس على جسمى
وبتنام جمبى وبحس بيك
وسيباك عايز ايه تانى
حسن: عايز اشوفك صاحيه
عايز المسك واحضنك وانتى صاحيه
سوسن: بابا ارجوك ارحمنى شويه كفايه بقه
حسن مسك سوسن من ايدها
شدها على غرفته بالعافيه
سوسن: انت عايز ايه
حسن: اقلعى هدومك
سوسن خايفه رحاب تصحى
بترتعش
حسن قرب قلعها القميص
قال لها تعالى نامى فى حضنى شويه
سوسن جريت بتخرج بسرعه
حسن قال لها هروح وراكى
انا تعبان اوى ريحيني شويه
أرجوكى انا تعبان
حسن: شوفى زبى واقف وهايج اذاى
سوسن مش مصدقه اللى بيحصل
حسن مسكها غصب عنها
نيمها على السرير
دهن زبه بسرعه كريم
حضنها من ظهرها
بيحاول يدخل زبه فى طيزها
سوسن بتصرخ هتموت
حاسه انها مخنوقه
مش قادرة تستحمل زبهو بتبعد عنه
حسن مكتفها وخاضنها
حسن: أرجوكى استحملى عشان خاطرى
من طيزك مفيش اى خوف خالص
سكتت سوسن
سابت ابوها يدخله فى طيزها
مش مستحمله عايزة تصرخ
كتمت صوتها خايفه اختها تصحى
حسن قلبها على بطنها
نام عليها ودخل زبه بصعوبه
فتح طيزها اول مرة
قعد يمارس معاه فترة
قذف لبنه فيها
نام على ظهرة مسترخي
سوسن قامت دخلت غرفتها
بكاء طول الليل
حسن كرر معاه الموضوع ده كتير
فى اى فرصه يغتصبها
سوسن قرفانه زهقت
كرهت حياتها
كرهت الجنس
كرهت الرجاله خلاص بسبب ابوها
حسن مارس معاها شهور كتير وهى ساكته
لكن المفاجأه فى يوم اكتشفت ان حسن ابوها بيحاول مع رحاب اختها كمان
مش مكتفي بسوسن فقط
سوسن لاحظت نظرات ابوها لاختها
كانت بتراقبه
فاحست بشيء مريب منه تجاه رحاب
سوسن ذات مرة جلست مع رحاب
سوسن: انا اختك الكبيرة حبيبتى
احكى فى حاجه انت مضايقه منها فى البيت
بابا مزعلك فى حاجه
رحاب: مش فاهمه تقصدى ايه
سوسن: مفيش بس بطمن عليكي
رحاب: مش عارفه بابا متغير شويه
تصرفاته غريبه معايا
نظراته بنكسف منها
سوسن: بابا بيلمسك او بيقرب من جسمك
رحاب: بصراحه بحس فعلا انه بيتعمد يحضنى
رحاب: بصراحه عايزة اتكلم بس مكسوفه اوى
سوسن: حبيبتى احنا اخوات ولازم نحكى لبعض اتكلمى وبلاش تنكسفى منى
احكى كل حاجه
رحاب: بابا مش طبيعى
بيلمس جسمى كتير
بيتعمد يخش على الغرفه
بكون بغير هدومى ومش بينكسف ويخرج
على طول بيحضنى كتير
بيطلب منى اقعد على رجله كتير
رحاب: بابا متغير اوى يا سوسن
حاسه انه بيتحرش بجسمى
رحاب: افهمى بقه
سوسن: طب المهم عمل معاكى حاجه
رحاب سكتت وفضلت تبكى
سوسن: قولى عمل حاجه اتكلمى
رحاب: اه
سوسن: عمل ايه
رحاب: غصب عنى صدقينى
اجبرنى وفضل يتكلم ويقول محروم وتعبان ومش عايز يتجوز عشان محدش يضايقني
رحاب: صعب على حضنته
لاقيتها هجم على وقلعنى هدومى
عمل سكس من ورة بس
سوسن: كملى احكى عمل ايه
رحاب: دخل العضو بتاعوا عندى من ورة
وفضلت اعيط وهو مكمل معايا
دخله كله وقذف جوة عندى بس
رحاب: ولا مرة قرب منى من قدام
سوسن: ولا مرة ؟
هو عمل معاكى كتير
رحاب: اه كتير تقريبا ٥ مرات
ويفضل يعضنى ويمص صدرى كتير
سوسن: فهمت يا حبيبتى
ابوكى اصبح خطر علينا
رحاب: هو عمل معاكى حاجه
سوسن: للأسف نفس الحاجات
نفس الكلام عملهم معايا
سوسن احنا لازم ناخد بالنا من تصرفاته معانا
وياريت محدش يكون موجود لوحده فى البيت نخرج ونخش مع بعض
سوسن: انا هتصرف معاه
سوسن ورحاب دخلوا ناموا
سوسن قلقت وصحيت
ابوها دخل غرفتهم
رايح باتجاه رحاب
جلس على سريرها يحسس على جسمها
سوسن قامت بسرعه
قالت لابوها تعالى برة يابابا عايزاك
حسن اعتقد انها عايزة جنس
خرج معاها بسرعه وقفلت الباب على اختها
حسن هجم عليها يبوسها ويحضنها
سوسن بعدت عنه
سوسن: عايزة اكلمك من فضلك
سوسن: بابا عايزة نتكلم شويه
حسن: فى ايه ياحبيبتى اتكلمى
سوسن: ليه عملت مع رحاب كده
حرام عليك مش مكتفي معايا
بتغتصب بنتك كمان الصغيره
سوسن: انت بتعلمنا ايه يابابا قولى
عايز توصلنا لفين
حسن ساكت مش بيرد
اتفاجأ بكلام بنته
سوسن: كلمنى من فضلك
مش كفايه كده اغتصبتتى
كمان بنتك الصغيره
ليه كده
حسن: غصب عنى
محدش حاسس بى
اه عملت كده معاكى ومع اختك
وهعمل كده انا مش هحرم نفسى من حاجه
سوسن: انت مش اب ومش انسان
انت بقيت عامل زى الحيوان
مفيش فرق بينكم
انا بكرهك بكرهك
حسن ضربه على وشها مرة واثنين وثلاثه
سوسن غصب عنها دفعته
سوسن ضربته من أنفعالها
سيد هجم عليها ضرب اكتر
سوسن وقعت على الارض
فقدت الوعي شويه
حسن شالها حطها على السرير
نام عليها يحضنها ويقفش فيها
سوسن فاقت واستردت وعيها
بتحاول تبعده عنها وبتدفعه
حسن متملكها تماما
شد منها القميص اتقطع منه شويه
صدرها خرج برة
حسن نزل هايج عليها
يبوس ويققض فيها
رفع القميص
قلعها الاندر
مسك رجليها
حسن هاح وفقد احساسه ووعيه
شاف كس سوسن نزل عليه بلسانه
سوسن تقاوم وتقاوم
حسن زى الطور الهائج على بنته
فتح رجليها
دفع زبه فى كسها
سوسن صرخت و بتدفعه
مش قادرة عليه
حسن افقدها عذريتها
قطرات ددمم نزلت منها
سوسن تصرح
حسن مستمر بيدفع زبه فيها اكتر
سوسن استطاعت أن تدفعها برجليها
وقع على الارض
سوسن شافت الدم
اعصابها انهارت
قامت جرى على المطبخ
مسكت سكينه فى اديها
حسن لسه لم يقذف لبنه لسه هايج
جرى وراها يمسكها يكمل نيك فيها
مع اندفاعه وهى مندفعه خارجه من المطبخ
سوسن قابلته بالسكينه فى بطنه
ضربه قويه جدا
وقع على الارض
سوسن وقعت عليه
مكمله طعنات كتير فى جسم ابوها
حتى فارق الحياه
نامت على الارض
جسمها مختلط بدم ابوها
تبكى بهستريا
مع خروج رحاب من غرفتها على الصوت
شافت ابوها غرقان فى دمه
شافت سوسن نائمه عليه والسكين فى اديها
صرخت رحاب
ليه عملتى كده
تقتلى بابا معقوله
سوسن ده مش اب
ده حيوان خلاص
ابوكى اغتصبنى افقدنى عذريتى
منتظرين ايه تانى
سوسن: الدور عليكي بكرة يغتصبك
سوسن: غصب عنى عملت كده
قامت سوسن جسمها كله ددمم
هدومها مقطعه وتبكى
رحاب حضنتها بتحاول تهديها
سوسن: اللى حصل ده كان لازم يحصل
ابوكى هيتمتع بجسمها
وهنعيش زى الحيوانات بعد كده
رحاب وهنعمل ايه
سوسن: انا خايفه عليكى
هخش السجن وانتى هتعيش لوحدك فى الدنيا
رحاب: لا لأ محدش يعرف
مش انتى اللى قتلتيه
لازم نفكر فى طريقه نتخلص منه وخلاص
رحاب: قومى اغسلى جسمك وغيري
رحاب: بعدها هنصرخ نلم الجيران
هنقول مش عارفين مين قتل بابا
هنتحكم فى تصرفاتنا كويس
قدام الناس والشرطه
فعلا عملوا كده وعدى الموضوع والقضية قيدت ضد مجهول وتم دفن جسمه حسن
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
عاشوا بعدها حياه صعبه اوى
معاش ابوهم مش مكفيهم
لولا مساعده الجيران لهم كانوا مش هيعرفوا يلاقوا الاكل
تخرجت سوسن من كليه الحقوق تقدير امتياز التحقت بالعمل فى مكتب محاماه كبير
خلال أشهر قليله اصبح صاحب المكتب يعتمد عليها فى القضايا
خلال تلك الفترة تقدم لها شباب كتير من المنطقه للزواج رفضتهم جميعا
لا تريد أن تعيش فى هذا المستوى
طموحها كبير
فى يوم استدعاها صاحب المكتب
عرض عليها تمسك قضيه لاحد الأثرياء
قضيه ميراث كبيرة متنازع عليها مع بعض الجهات الحكومية
فكان لزاما عليها ان تذهب لمقابلة العميل صاحب القضيه
اخذت العنوان واتجهت اليه على عنوانه
انه عادل صاحب ال ٣٩ عام
شاب غنى جدا جدا
يسكن بنفرده فى قصر كبير مكون من طابقين وحديقه كبيرة بها حمام سباحه كبير
عادل شاب مستهتر عنده ميراث من ابوه وأمه لا يحصى ولا يعد
عايش حياته فى لهوا ومتع الحياه فقط
قمار وسهر وجنس ومراهنات
حياه بلا هدف
دخلت سوسن القصر
مبهورة بالمكان
تتمنى لو انها تعيش يوم واحد فى هذا القصر
انتظرت فى الصالون
نزل لها عادل
تفاجأ بها
سوسن بنت جميله لدرجه الجنون
جمالها يشع نور أنوثتها عاليه
جلس ينظر إليها والى جسمها
سوسن احست بالاحراج
عادل معتقد كل البنات عاهرات عجبته جدا
سوسن: نتكلم فى القضيه ياعادل بيه
عادل مركز على جسمها
ينظر إليها بشهوة
قام قرب منها
سوسن احست بشيء غريب
احست بنظراته لها عايزة تمشى
عادل ناسى القضيه مركز على القضيه اللى قدامه عايز يلتهمها
مش فارقه معاه الارض او اى فلوس
المهم يشبع رغبته الجنسيه وبس
قرب منها حسس على شعرها ورقبتها
سوسن قامت خرجت جرى خافت منه
حاول عادل الإمساك بها
سوسن استطاعت أن تهرب
جن جنون عادل
اذاى واحدة ترقضنى
اذاى تهرب منى
عادل نسى ان المجتمع الذى يعيش فيه كله فساد وعاهرات ومصالح فقط
نسى ان هناك بنات شريفه تخاف على شرفها
قرر انه لن يتركها مهما كلفه الأمر
ذهب إلى مكتب المحاماه
طلب مقابله سوسن
صاحب المكتب طلب سوسن
عادل طلب الجلوس معاها بمفردهم فى مكتبه
عادل ا اعتذر لها
عادل: اسف بجد انتى فهمنى غلط
عادى بحط ايدي عادى احنا ناس كبار
صدقينى اسف وارجوا تتقبلى اعتذاري
سوسن صدقته لسه خبرتها فى الحياه قليله
اتفقوا على ميعاد اخر تروح وتفهم موضوع القضيه بالضبط
حسب الميعاد وصلت سوسن
دخلت فى المصيدة
عادل لوحده فى القصر
مجرد ما استقبلها قفل أبواب القصر عليهم
تهجم عليها مباشرة
سوسن تصرخ تحاول الهروب
عادل: محدش هيسمعك
مفيش حد موجود
مش هتخرجى غير بمزاجك
لازم أنال منك
هجم عليها مسكها حضنها يبوس فيها
سوسن احست انه لا مفر
هيغتصبها بمزاجها او بالعافيه
بدأت تهدأ وتبتسم له
سوسن قالت الثمن ايه
عادل اطلبى اى حاجه انفذها
بس نقعد بمزاجك ونتمتع مع بعض
سوسن بس براحه على وبلاش تخضنى
سوسن: مكنتش اعرف انك بتحبنى كده
عادل: بحبك ؟
اه اه بحبك اوى ونفسى فيكي اوى
سوسن وانا موافقه
سوسن قربت منه وخضنته
بادلته البوس والاحضان
سوسن: نفسى فى حاجه ياعادل
عادل: انتى احلمى بس بأى حاجه
سوسن: مش هكدب عليك كان لازم اعمل كده اول مرة معاك
انا كمان نفسى انام معاك واتمتع بيك
بس بلاش هنا اىجزك
سوسن بتخضنه
سوسن: نفسى اول لقاء يكون فى مكان شاعرى على النيل فى فندق حلو يشجع على الجنس معاك ياحبيبي
عادل مسكها التهم شفايفها وبيضمها ليه اوى
عادل هنروح دلوقت فى افخم فندق على النيل
عادل: انتى مستعدة
سوسن: مستعدة ونفسى اوى
عادل اخذها وخرج وراح بيها الفندق
دخل على الريسبشن
بيحجز جناح خاص ليهم
كانت سوسن بسرعه دخلت كافيه داخل الفندق وجلست على طول
عادل شافها اطمئن انها منتظرة
خلص وراح ليها
مسكها من اديها يلا يا حبيبتى جاهزة
قامت سوسن ضربته بالقلم
وبصوت عالى تشتمه وسط الناس
سوسن: فين أمن الفندق واحد بيتحرش بى عايزة الشرطه حالا
عادل احس بالاحراج اتبهدل أمام الناس
خرج مسرعا من الفندق
سوسن طلبت أوبر ورجعت على بيتها مباشرة
عادل جلس إلى صديق عمرة
اسمه أمجد أقرب أصدقائه على الإطلاق
حكى له كل شيء عن سوسن
أمجد نصحه أن يبتعد عنها
هذا النوع من البنات ليس للبيع
هى للزواج فقط
عادل هحوز واحدة من البيئه ده مستحيل
امجد: خلاص انسى وابعد عنها
بيعدى ايام كتير وعادل بيفكر فيها
مش قادر ينساها
فجأه تحدث إلى أمجد
عادل: تعالى معايا نخطب سوسن
امجد: هههههه. للدرجه ده بتحبها
عادل: مش عارف صورتها قدامى على طول
امجد: انت متصور انك هتتجوز واحدة فقيرة ومن مستوى ايه
عادل: يلا بينا نشترى شبكه ونروح نخطبها
راحوا لسوسن
خبطوا على شقتها
فتحت لهم رحاب
وقفت مستغربه انتو مين
أمجد نظر لها وقف قدامها
أعجب بيها جدا وبجمالها
امجد: انتى مين
رحاب: انتو اللى مين وعايزين ايه
عادل: من فضلك سوسن هانم موجوده
رحاب: هانم
رحاب: اه موجوده
عادل: انا عادل وعايز اقابلها
أمجد: وانا امجد صاحب عادل 😂😂
رحاب: ثوانى
سوسن حضرت عايز ايه تأتى
أنت لسه محرمتش
عادل: عايز اتجوزك تقبليني عريس ليكى
سوسن وقفت اتفاجات
مندهشه
مفيش كلام
رحاب تدخلت اتفضلو خشوا اتفضلوا
عادل: انا اسف جدا جدا
كنت بختار أخلاقك
أعجبت بيكى من اول يوم
وعايز انجوزك دلوقت
سوسن متفاجاه ومش بترد
امجد: صدقينى سوسن هانم عادل صادق وعايز يتجوزك فكرى وبكرة تردى علينا
عادل: اتمنى توافقى وكل طلباتك أوامر
رحاب وسوسن مع بعض
رحاب: طبعا وافقى ده جوازه لقطه
سوسن: انا مش هينفع اتجوز
انتى نسيتى ابوكى افقدنى عذريتى
هتجوز اذاى
رحاب: بكرة ترجعى بنت بنوت
عمليه صغيره وكل حاجه ترجع لاصلها
رحاب: ده فرصه مش هتتعوض
سوسن اقتنعت
ردت على عادل
موافقه على الجواز بعد شهر
عادل: وليه شهر نتجوز بكرة
سوسن ارجوك خلينى على رحتى ونختبر بعض وبلاش استعجال ونتقابل كل يوم
بس فى مكان عام
سوسن عملت العمليه ورجعت بنت
كل يوم خروج مع عادل
قربوا من بعض اكتر
أمجد تقرب كتير إلى رحاب
رحاب هى ما تجذبه إليها
فهى تريد أن تخرج من الفقر
امجد لا يقل ثراء عن عادل
غنى جدا
رحاب بدلعها واسلوبها شدت امجد إليها
امجد وقع فى حبها
اتفقوا على الجواز
الجواز لرحاب وسوسن فى نفس اليوم
عادل حجز نفس الفندق الذى كان سيغتصب فيه سوسن واحرجته هناك
ونفس الجناح
فرح كبير فخم جدا
اجمل عروستين مع أغنى الشباب
انتهى الفرح
صعدوا إلى غرفهم
كل عريس وعروسه بجناح منفصل
عادل مجرد ما دخل الغرفه هجم على سوسن مشتاق إليها حلم بيها كتير جننته بجمالها
سوسن خائفه قلقانه
عادل استطاع أن يحتويها
فهو على خبرة كبيرة كيف يداعب النساء
استسلمت له سوسن تماما
قبلات متبادله أحضان بشغف وحب
بدأ عادل يخلع لها فستان الزفاف
جردها من جميع ملابسها
وقف قليلا يتأمل جسمها المثير
شعرها يغطى جزء من صدرها
شفايف بتلمع عريضه مثيره
صدرها منتفخ مشدود
طيزها مرتفعه لكنها صغيره
سوسن واقفه مكسوفه
شايفه عادل قدامها زبه منتصب باتجاه بطنه
أقترب منها عادل
حضنها بدأ يبوسها ويتحسس جسمها
سوسن تبادله البوس والاحضان
زبه راشق فى بطنها من الهيجان
نيمها على السرير بوس شفايفها
نزولا على رقبتها
مص بزازها
بيلحس بلسانه بطنها
وصل لفخدها
اقترب من كسها
منتهى الهيجان
سوسن تتلوى قدامه هايجه
مجرد ما لحس بلسانه كسها صرخت
اثارتها ظهرت
جسمها ينتفض
عادل بدأ بادخل زبه
سوسن خايفه تنكشف
مركزة مع حركة زبه بداخلها
عادل دخله براحه كله نام عليها يبوسها
سوسن تتاوى تزوم من الهيجان
بيحرك زبه
ظهرت قطرات الدم
واصل حركه زبه بداخلها
هايج موت عليها شغف الجنس كله مع زوجته
نايم فى حضنها
احساس الحب بينهم عالى
نعم عادل يحبها وهى تبادله الحب
احساس الجنس بينهم عالى جدا
درجة شهوتهم لبعض تفوق الوصف
امجد مع رحاب مشهد عاطفي
غير مخلوط بالجنس
ك او لم يبدأ معرفتهم بشهوة الجنس
حب صادق
جلسوا كثيرا مع بعض فى غرفتهم
تحدثوا عن الحب والسعادة
امجد وعد رحاب أن يجعل كل أيامها حب
أمجد طلب منها فقط أن تسمع كلامه
وتحقق رغباته فى المستقبل
رحاب رحبت ووعدته انها ستكون ملك له
يفعل معها كما يشاء
رحاب مبسوطه جدا
تحقق حلمها من رجل غنى جدا وبيحبها
أمجد اقترب منها يحتضنها
رحاب دلوعه عارفه كيف تجذب لها زوجها
بشيء من الدلع الممزوج بالاغراء الجنسى
امجد هاج عليها قلعها وقلع هدومه
رحاب اتخضت منظر زبه عملاق مثير
بلعت ريقها بالعافيه
كيف سيدخل هذا القضيب عندى
اقترب امجد منها
حضن وبوس متبادل بينهم
امجد مستمتع بحسم رحاب يلتهم كل جزء بجسمها بشهوة عاليه
رحاب خايفه من زبه
امجد قرب منها براحه بيدخله فيها
صرخات متتاليه من رحاب
هيجان غير مسبوق
تعض شفايفها من متعه دخوله عندها
امجد مجرد ما ادخل قضيبه عندها افقدها عذريته فى لحظات
بعدها مارس معاها الجنس بكل الاشكال
قضوا اسبوع كامل بالفندق هى وسوسن نيك متواصل رغبه عاليه شهوة كبيرة متبادله
اتفقوا الاربعه على السفر إلى الساحل الشمالي بارقى القرى السياحيه
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الرابع:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
عادل وامجد عندهم شاليهات خاصه على البحر مباشرة كانوا يقضون سهراتهم الخاصه هناك واصبحت الان عش للزوجيه
مجرد وصولهم للقريه دخلوا اشتروا ملابس كتير لرحاب وسوسن
أيضا مايوهات فاضحه جدا
رجعوا على الشاليه سوسن بتقيس المايوه قدام المرايا
سوسن شايفه نفسها عريانه ملط
بزازها بالكامل خارج المايوه باستثناء الحلمات خيط رفيع يغطى شفايف كسها وخرم طيزها كل المايوهات بهذا الشكل
سوسن: مستحيل اخرج كده
عادل: انسى حياتك القديمه
انتى دلوقت سوسن هانم
عيشى حياتك معايا كده
بطلى كسوف والأفكار الرجعيه ده
سوسن: عايز الناس تشوفنى عريانه كده
عادل: اه عندك مانع
عادل: عايز الناس تحسدني على اجمل وارق امرأه فى العالم كله
حياه الناس فى القريه كلها كده متخفيش وهتشوفى بنفسك
رحاب لبست الماوهات
شافت نفسها اول مرة تلبس مايوة
فرحانه جدا جدا مش فارق معاها شكلها
خرجت بالمايوه مع أمجد عند عادل وسوسن
عادل انبهر بجسم رحاب
قعد يتغزل فيها كتير
رحاب فرحانه ومبسوطه
امجد شاف سوسن بالمايوه
تفاجأت بجسمها المثير
كلمات غزل لسوسن
سوسن مكسوفه اوى
خرجوا على البحر نزلو البحر كتير
كل شويه بزاز سوسن بتخرج من المايوه
عادل عادى وهى بتنكسف لان امجد بيشوفها
سوسن ورحاب كلا منهن تحاول أن تجعل الموضوع عادى بدون كسوف
خرجوا من المياه اتفقوا أن يسهرو فى أحد الملاهي جلسوا ورقصوا سويا حتى انهم تبادلوا الزوجات أثناء الرقص
كان هناك تحفظ قليل من سوسن ورحاب
لكنهم لم يبدوا اعتراض
جلسوا على الترابيزة كل زوج مع زوجته
حاول كلا الزوجين يقنع زوجته بشرب مشروبات كحوليه لكنهم رفضوا
فى النهايه اقترحت سوسن بعد إلحاح كبير أن يشربوا فى البيت أفضل حتى لا يصدر منهم أفعال لو تاهوا واصبحوا سكرانين من الخمر
خرجوا من الملهى الليلى متأخر قرب الفجر
ذهبوا للبيت كل زوجه مرهقه جدا
غلب عليهم النوم من التعب
دخلوا ناموا كلا منهن فى الشاليه الخاص بها
عادل وامجد سهروا مع نفسهم
تحدثوا كثيرا حتى الصباح
غلبهم النوم وذهبوا للنوم
تانى يوم الذهاب للبحر والاستمتاع بالطبيعه
ذهبوا للغذاء اتفقوا للسهر فى شاليه عادل وسوسن مع بعض
عادل يعترف لامجد انه بالفعل يجب سوسن
بعد ان كان يشتهيها جنسيا فقط
أصبحت جزء كبير من حياته
لكن ما يقلقه فقط انها مازالت بنت المنطقه الشعبيه المتحفظه لجميع تصرفاتها
عادل يتمناها متحررة بعض الشيء
يريدها ان تندمج معه فى حياته
فى ملابسها وطريقة تعاملها مع أصدقائه
لانها حتى الآن لم تلتقى بهم
عادل يحاول أن يغيرها وهى استجابتها قليله
اما أمجد فهو سعيد مع رحاب
رحاب تتجاوب معه سريعا
استعدادها للتغير والتأقلم مع حياتها الجديده كبير تتلقى من زوجها وتتعامل سريعا
عادل وامجد اتفقوا فيما بينهم انه مع نهايه الأسبوع أن تتغير حياة وتصرفات زوجاتهم حسب معيشتهم الجديده معهم حتى لا يتسببوا فى احراج لهم مع الأصدقاء بالقاهرة
تفقوا على الخطوط التى يجب أن يقنعوهم بها سواء بالاتفاق بينهم او أمام الأمر الواقع
تانى يوم اخذوهم للاكوا بارك والالعاب المائيه والتنزة بالقريه والاستمتاع بالمكان
تقابلوا اخر اليوم لقضاء سهرة بمفردهم
سهره متفق عليها مشابهه لحياتهم بالقاهرة
قاموا بالتجهيز للسهره من عشاء ومشروبات كحوليه والحشيش لزوم قضاء سهرة ممتعه
تقابلوا وجلسوا كثيرا يتسامرون وتخلل تلك الفترة تقديم كاسات الخمر حسب اتفاقهم
رحاب ليست معترضه
سوسن اقنعها عادل انها حتى ولو تاهت واحست بالسكر سيكون فيما بينهم بون خجل
بدأو جميعا فى شرب الخمر
ولأن اول كأس هو الأهم بعدها اعجبهم الجو واقبلوا على شرب الخمر دون تردد
تجرأو اكثر وشربو السجاير ملفوفه بالحشيش
بدأت تصرفاتهم تبدوا غير طبيعيه
سوسن ورحاب راحوا عن الوعي
سوسن سكرانه عن اخرها ومستمرة فى الشرب دون وعى
رحاب اكثر حضورا عن سوسن
قاموا يرقصوا فى أحضان بعض
تكرر الموقف وحصل تبادل كل زوجه ترفض فى حضن زوج الأخرى
سوسن داخت وقعت على الارض
زودت العيار اول مرة ليها تشرب
فما كان من عادل ان شالها بين زراعيه وادخلها غرفة النوم
استمر عادل وأمجد مع رحاب
ترقص مع كل واحد شويه
سكرانه دايخه لكنها واعيه للتصرفات قليلا
أمجد زوجها يحتضنها ويقبلها قبلات مستمرة ويتحسس جميع أجزاء حسمها
حصل بينهم هياج جنسى
محدش متحكم فى نفسه
عادل قاعد يتفرج عليهم
أمجد مستمر فى إثارة زوجته
بوس مستمر
رفع لها جزء من الفستان
ظهرت أجزاء من طيزها
استمر أمجد فى إثارة رحاب
حتى انتهى من خلع ملابسها وهما بيرقصوا
عادل هاج جدا مخرج زبه بيلعب فبها
هايج من مشهد رحاب وامجد
أمجد عنيه فى عين عادل
أمجد يدعو للاشتراك
يدعوه لاحتضان زوجته رحاب
يدعوه للتمتع بزوجته
هذة حياتهم التى يريدون اشراك زوجاتهم فيها
قام عادل احتصن رحاب من ظهرها
وامجد يقبلها ويحضنها من الامام
رحاب تايهه مدركه تصرفاتها لكن مقاومتها قليله واستعدادها كبير
نظرت لعادل
حاولت قليلا الابتعاد عن المصيدة بينهم
لكن سرعان ما احست بهياج جنسى
لم تستطيع ان تسيطر على تصرفاتها
الثلاثه عرايا تماما
اثارة كبيرة بينهم
عادل اخذ رحاب فى حضنه
يحتضنها ويبوسها أمام زوجها
امجد يحتضنها من ظهرها
رحاب فى عالم تانى
تستجيب سريعا
مستقبله زب عادل من الامام وامجد من الخلف
رفعوها من الأرض دخلوا بيها الغرفه الأخرى
التهموا جسمها بوس ومص بكل مكان
عادل مسك كسها لحس فيه
زوجها أمجد على بزازها تقفيش وبوس شفايفها
رحاب منتهى الاثارة
هايجه تتلوى
تصدر أصوات الهياج بصوت عالى
أمجد قرب زبه من بقها1770889211897.png
رحاب اقدمت عليه بشغف
مص بشهوة عاليه
قرب عادل زبه منها1770889282734.png
تناوبت مص زب كل واحد شويه
عادل اقترب من كسها رشقه سريعا بداخلها بمنتهى القوة والإثارة
صرخات واهات متتاليه من رحاب
تمسك زب أمجد تمصه بلهفه وتتناك من عادل
رحاب غير مدركه ما تفعله
انساقت سريعا للرزيله
استعدادها عالى
تناوبوا عليها الجنس عادل وامجد
استمتعوا بها من كسها ومن طيزها
رحاب اتفشخت خرفيا دون مقاومه
على العكس رحاب مستمتعه معاهم
جسمها يرتعش من النشوة
وصلت للنشوة الجنسيه اكتر من مرة
حياه جديده لها نايمه بينهم
جسمها ارتخى تعبت كل واحد يبوسها ويتمتع بيها شويه
الثلاثه ناموا على السرير
عادل احس التعب والنعاس خرج من الغرفه وذهب للغرفة الأخرى ينام بجوار زوجته
سوسن التى مازالت غائبه عن الوعي بسبب المخدرات والكحول
ناموا حتى الصباح عادل بجوارها عارى تماما
فى الغرفه الأخرى لنفس الشاليه أمجد ورحاب عرايا نايمين عرايا تماما
تانى يوم استيقظت سوسن تفاجأت بزوجها نائم بجوارها عريان تعجبت هل هو مارس معايا الجنس أم لا لا تتذكر اى شيء سوى فترات الرقص والشرب والسكر
قامت خرجت من الغرفه ترتب وتنظف الشاليه
باب الغرفه الأخرى مفتوح
نظرت بالصدفه داخل الغرفه تفاجأت باختها عاريه وبجوارها أمجد عريانين تماما
استغرت قفلت عليهم الباب
اعتقدت انهم ناموا عادى عندهم من التعب
لم تبالى بأى تفكير لم يخطر ببالها أن اختها تناوبوا عليها النيك طول الليل
دخلت اخذت دش وخرجت لزوجها مازل نائم
بعد فترة قامت رحاب تذكرت ما حدث لها كانت مدركه بكل شيء ولم تستطيع أن تمنع نفسها من الانسياق لرغبات زوجها وعادل معها
رحاب استعدادها كان كبير لكل ما حدث
قعدت حزينه مكسوفه مما حدث
كيف ستواجه نفسها وتصرفاته
كيف ستنظر لعادل زوج اختها
تذكرت كل ما حدث لها
تذكرت نفسها وهى تمص زب عادل وزوجها
حاسه بألم شديد فى طيزها
منذ موت ابيها لم تتناك من طيزها
لكن امبارح استقبلت زبين بالتناوب على خرم طيزها نيك مستمر
خايفه هل ستحكى لاختها سوسن ام لا
جلست تفكر كثير
انتهت أن لا تخبر اختها
وانها مرة عابرة لن تتكرر
أمجد استيقظ من نومه اخيرا
رحاب كانت جالسه مع سوسن
سوسن تعاتبها انها نامت عريانه
وانها تركت الباب مفتوح
سوسن قالت لها عادى البيت بيتك لكن لازم تحرصى وتقفلى الباب حتى لا يراكم احد
رحاب اعتذرت لها لكنها خجلانه من نفسها
أمجد خرج وطلب من رحاب تحضر اليه
حضنها وشكرها على ليله الأمس
أخبرها انه اسعد انسان فى الدنيا
أخبرها أن حبه لها يزداد يوما بعد يوم
لانها تتجاوب مع كل رغباته
رحاب استغربت
رحاب: هو اللى حصل امبارح كان صدفه ولا انتوا رتبتوا لكده
امجد: حبيبتى ده حياتى وأعتقد انتى كنتى مبسوطه اوى وعجبك الجو
انتى كنتى فى منتهى الشهوة
اول مرة اعرف ان شهوتك عاليه كده
رحاب سكتت ولم ترد
مش عارفه تقول ايه
مهو انا اللى وافقت يعملوا كده
بس مش هسمح بالعلاقه ده تحصل تانى معايا
عادل صحى من النوم
جلسوا جميعا للإفطار مع بعض
رحاب لا تنظر لاحد
عنيها فى الارض مكسوفه من عادل
عادل ينظر لها ويبتسم
نظرات عادل لها توحى بالسعاده
رحاب تهرب من النظر اليه
سنحت لعادل ورحاب فرصه لوحدهم
عادل: مكنتش اعرف انك حلوة ومثيرة بالشكل ده
رحاب: ارجوك انسى اللى حصل
كانت غلطه ولازم ننساها
عادل: بالعكس هى ده البدايه
بكرة هتكونى سعيدة ومتقبله الوضع
لان ده حياتنا كده
رحاب: سوسن عارفه كده
عادل: سوسن اكيد هتوافق
عادل: انهاردة سوسن هتكون معايا انا وامجد
مطلوب منك بس تتفرجى او تكونى لوحدك
رحاب: سوسن مش هتوافق ارجوك بلاش
ده اختى وانا عرفاها
عادل: لازم توافق وتتعود على كده
عادل: هتشوفى حياتنا فى القاهرة هتكون كده
رحاب: ارجوك بلاش سوسن
انا هكون معاكم بس هى لأ وبلاش تعرف
ارجوك ياعادل
عادل: مش هنغصبها على حاجه متخفيش على اختك ده مراتى وانا المسئول
رحاب: بس بلاش تقولها انى وافقت على كده
عادل: متخفيش من حاجه
رحاب قعدت قلقانه خايفه على اختها
خايفه من رد فعلها
خايفه من قرارها انها وافقت للانسياق لرغبة جوزها
رحاب مش عايزة ترجع للفقر تانى
حسيت وعاشت حياة مختلفه
كل طلباتها تتنفذ
جوزها بيحبها وعايزة كده
عادل طول اليوم يتغزل فى سوسن
بيسمعها اجمل كلام للحب والغرام
طلب منها حاجه واحدة
انها توافق على طلباته مهما كانت
طلب منها تثبت حبها ليه انها متقولش لأ
ولا تعترض
سوسن متعرفش ومش متخيله
تفكيرها مستحيل يوصل للرغبه اللى عند جوزها مش متخيله زوج يطلب من زوجته تتناك قدامه من حد غريب
وافقت بدون تردد
قالت لعادل مستحيل اكسر كلمه ليك
انت جوزى وحبيبي
باحترامك جدا واى حاجه هنفذ وأسمه كلامك بدون تردد
أنا ملك لك ياحبيبي
حتى الآن سوسن فاكرة انه عايز يفرض شخصيته عليها فقط وده من حقه لانه الراجل
تكررت نفس السهرة رحاب حضرت خافت على رد فعل اختها قالت لازم اكون جمبها
بدأت الحفله
سوسن مش عايزة تشرب تانى
عايزة تتمتع معاهم بوعيها كامل
عادل أصر أنها تشرب
سوسن سمعت الكلام احتراما له
شربت معاهم واندمجت
أمجد طلبها للرقص
سوسن تنظر لزوجها
عادل قال لها قومى عادى أمجد ده اخويا
سوسن مع أمجد ترقص فى حضنه
سوسن احست بهياج أمجد
لمسات ايده لها غير طبيعيه
طلبت كفايه كده وقعدوا
قام عادل مسرعا
فهى بدأت عليها علامات عدم الاتزان
يعطيها كأس اخر
سوسن تشرب وترقص مع عادل
حاسه بدوخه جسمها مرتخى بعض الشيء
عادل يبوسها من شفايفها بوسه طويله
باحساس عالى
سوسن تبادله البوس بحب
عادل يتحسس جسمها
يحسس على طيزها وصدرها
سوسن تحس بهياج ممتزج بعدم القدرة على الاستمرار بالرقص
رحاب بجوارها ترقص مع زوجها
وبينهم أحضان وبوس متبادل وهياج كبير
سوسن رضخت لعادل تركته يعبس بجسمها كما يريد
عادل بيقلع سوسن مش قادرة تمنعه
لكنها ترفض وتمسك ايده
رحاب قلقانه خايفه
طلبت تخرج تقعد لوحدها
تترك اختها لمصيرها
فلن تستطيع أن تشاهد اختها سوسن تقاوم وترفض دون تدخل منها صعبانه عليها اوى
تركتهم وجلست فى البلكونه تراقب الموقف عن بعد حتى لا تعرف سوسن اختها بأنها موافقه وعارفه
رحاب اوهمتهم انها خرجت برة الشاليه
جلست بمفردها فى البلكونه
امجد سريعا راح وراها
يترك فرصه لسوسن مع عادل يندمجوا
و يطمن ان رحاب مش زعلانه وموافقه
عادل مستمر فى احتضان وتقبيل سوسن
سوسن احست انهم بمفردهم
وان أمجد مش موجود
اعتقدت انهم رجعوا على الشاليه الخاص بهم
تجاوبت مع زوجها
تركته يعبس بجسمها يقلعها وهى تساعدة
تريد أن تجعله سعيد يتمتع بجسمها
استجابت له تماما حتى أصبحت عاريه
عادل يحتضنها ويبوسها
سوسن احست بالهياج الجنسي تبادله القبلات الحارة تضمه إليها بشغف
إمجد تسلل إليهم فى هدوء براحه
اقترب منهم
احتضن سوسن مع عادل من ظهرها
سوسن اتخضت
تفاجأت
كيف زوج اختى واقف عريان
وشايفنى عريانه
ويتحسس جسمى
بعدت عنهم قليلا
تحاول تستر جسمها بشيء
تنظر لزوجها عادل تستنجد به أن يحميها
لا تعرف انها رغبته هو يريدها عاهرة
متحررة تتناك امامه و يشاهده هكذا
سوسن: فيه ايه فين رحاب
امجد: رحاب تعبت ومشيت
سوسن: انت معانا ليه وعريان كده ليه
عادل: عادى يا حبيبتى أمجد مش غريب
سوسن: انت فاهم بتقول ايه
عادل: انتى قولتى مش هعترض على حاجه
وانا عارف وعايز كده
سوسن: انت فاهم بتقول ايه
عادل: فاهم وعارف
وارجوكى بلاش نخرج من الجو الجميل ده
انبسطى وعيشي معانا
عادل قرب من سوسن بيمسكها يكشف جسمها تانى يضمها لصدره
سوسن ترفض تبعد عنه
عادل مسكها غصب عنها
انضم سريعا أمجد
الاثنين مسكوها بوس فيها تقفيش فى جسمها
سوسن ترفض و تدفعهم
تأثير الخمر بيضعف قوتها لكنها متخفزة ورافضه
سوسن تصرخ تستنجد باختها
رحاب فى البلكونه تبكى صعبان عليها اختها تغتصب قدام عنيها
عادل وامجد اخذو سوسن على السرير
نازلين فيها بوس
بيحاولوا يهيجوها حتى ترضخ وتوافق
سوسن رافضه وبتقاوم
عادل كتفها بيشل حركتها تماما
أمجد قرب منها فتح رجليها غصب عنها
دفع زبه فى كسها
سوسن ترفض تصرخ تبكى
أمجد مستمر دخل زبه بيحركه بداخلها
هايج اكثر عليها
نيك من أمجد متواصل
قذف لبنه على جسمها برة
سوسن منهارة تبكى
تضرب عادل تبصق على وجهه
انت مش راجل
عادل هاج اكثر يحب هذا النوع
قلبها على بطنها اغتصبها هو الاخر بمساعدة أمجد نكها من طيزها
سوسن انهارت وتعبت
سابت جسمها يعمله اللى عايزينه فيها1770889389153.png
عادل خلص كمل أمجد تانى معاها
فترة كبيرة الاثنين يبدلوا عليها نيك فى كسها وطيزها تركوها عاريه لوحدها
خرجوا للصاله
برة بكاء وصراخ متواصل من سوسن
رحاب لم تستطيع تكمله مشاهدة المنظر
كانت خرجت مسرعه برة تبكى على اختها
لكنها لا ترفض لأنها غير مستعدة للرجوع للفقر مرة ثانيه
لحق بها أمجد ترك عادل مع سوسن
سوسن خرجت اليه حزينه غير مصدقه
جوزها يعمل كده
قررت أن تطلق منه
ترجع للفقر اشرف عندها من هذة الحياه
تذكرت ابوها
ازداد كرهها للرجال
عادل حاول يصالحها هى ترفض
عادل: انتى قولتى موافقه على كل طلباتك غيرتي كلامك ليه
سوسن: كنت اعتقد انك راجل
هتحافظ على مش تخلينى عاهرة
عادل: من فضلك بلاش غلط
اللى عايزاه هعمله
سوسن: انا ممكن ادخلك السجن
وممكن افضحك
لكن انا كده هفضح نفسى كمان
سوسن: بهدوء طلقنى وكفايه كده
عادل: تمام هنفذ رغبتك وهطلقك
وبلاش فضايح
انا عايز زوجه متحررة
انتى مش هينفع نكمل مع بعض
عادل: اخر حاجه هقولها انا بحبك ومتمسك بيكى اوى وتحت امرك فى اى طلبات لو كملتي معايا بحياتي كده فكرى لحد الصبح والقرار ليكي
سوسن دخلت غرفتها وقفلت على نفسها
قررت تطلق
على الفجر لمت هدومها فى شنطه وهما نايمين وسافرت على القاهرة
رجعت شقتها القديمه
رجعت للفقر أكرم لها من حياة العهر
قررت ترجع تشتغل تانى
منتظرة الطلاق
اتصلت على اختها
رحاب عايزاكى اول ما ترجعى القاهرة
لازم اشوفك
عادل تفاجأ بسفر زوجته
اتغاظ اكتر
ذهب إلى أمجد ورحاب
تحدث مع رحاب انها لازم تقنع اختها
لازم ترجع على القصر فى القاهرة
أخبرها انه منتظرها هناك خلال