: ياريت سامر يرجع تانى علشان تصور ديدى وتفرجه
: وحشك تتصوريله يا لبوة ؟
: اه, وحشنى اوى
كانت أول مرة تقولها علانيةً، مما جعل شهوتي تملئني
: اه يا قلب ديدي.
: مش هاتزعلى منى ؟!
: مش هازعل, اعمل اللي نفسك فيه
طب ازاى وسامر مسافر
: مش عارفة بقى اتصرف, شوف اي حد يتمتع بمراتك غيره
: اووووى يا ديدي
: عارفة يا قلب ديدي
: طب ما تفرج، هو أنا حايشاك
: مش عارف, مكنتش بثق في حد غير سامر
سيبني براحتي وهاتشوف
منتدي نسوانجي دوت كوم
: ها تعملى ايه يا ديدي ؟
: هاخليك
ازای ؟!!! فهمینی
: قولى انك موافق مراتك تكون عاهرة ومالكش دعوة
: موووووافق
في الصباح أيقظتني زوجتى وهي مبتسمة وترتدي جلباب من الفيزون كنت قد إشتريته لها من قبل قديماً، عندما كنت أحاول معها في أن تتعلم الرقص,
نظرت إليها مندهشاً لارتدائها هذا الجلباب, وفطنت لذلك من نظراتي ،
: مالك, مش حلوة عليا
قالتها وهى ترجع للخلف وتقف في منتصف الحجرة وتضع يديها حول خصرها وتستعرض جسدها لى كي تريني الجلباب عليها, كانت بلا ملابس داخلية، عرفت ذلك بقوة تحت قماش الجلباب وعندما إستدارت وشاهدت تفاصيل جسدها حرة مرسومة واضحة، الجلباب لا يشف ولكنه يجسم جسدها بشكل مطلق يجعلها واضحة المعالم والتفاصيل كأنها عارية .
منتدي نسوانجي دوت كوم
: مش عايز تتغدى ملوخية ؟
: اى حاجة يا قلبي من ايدك حلوة
: يا نهار
!!ايه ؟ :
: نسيت، المخرطة عند جارتنا, انت نسيت, ما أنا قلتلك حسام ابنها جالى وخدها
: طب ما تتصلى بيها تبعتهالك, هي دي مشكلة ؟!!
: عندك حق, خلاص هاغير بقى هدومي، لأحسن حسام يجي
ويشوفني بالمنظر ده
منتدي نسوانجي دوت كوم
قالتها وهي تخفض صوتها وتتحدث بميوعة ودلال، وجعلني أفطن لما يدور برأسها وتشاهده وهي تبتسم وتعض على شفتها السفلى.
: يا خبر هو ع الصبح كده ليه ؟!
: اتصلى بيها يلا
: وحسام ؟!!
: عادي يعنى مش ها يلحق
: لأ ها يلحق يتفرج وياخد راحته كمان
ازاى ؟!
: اصبر بس وانت هاتشوف
امسكت بهاتفها وإتصلت بجارتنا وإنتظرنا نزول حسام رن جرس الباب وضعت كفها على فمها تدعى الخجل ثم نهضت وهي تهمس في اذني ، إستخبى ورا الباب علشان تتفرج ، بس أوعى الواد يشوفك فعلت ما قالته بالضبط وتحركت وأنا ارها تتراقص وتبدو مجسمة بشكل بالغ كأنها بالفعل عارية من تحت قماش الجلباب الابيالفتح الباب لارى وجه حسام يمتقع ويحمر وهو يتطلع إليها مبهوتاً ،
: معليش يا حسام بتعبك معايا
: ولا تعب ولا حاجة يا طنط، احنا اللى تقلنا عليكوا
: طب استنى ثواني، عاملة شوية بسبوسة إديها لماما وسلملي عليها
تركته وتحركتجا نو المطبخ المجاور لحجرتنا وهي تمشئ جاى ومياعة كى تعطى حسام فرصة للمشاهدة والتحديق. كان نظرى موزعاً بين نظرتها لى فى مخبأى وهي تغمز لى وتعض على شفتها وبين وجه حسام الذي يدقق النظر لمؤخرتها ويبدو عليه الشهوة والشبق، عادت له بنفس البطئ ووضعت بين يديه طبقاً مغلفاً وتركها وهو متلعثم مشتعل الشهوة، لم أستطع الانتظار ففتحت الباب وجريت عليها وجذبتها لحجرتنا وانا ارفع الجلباب عنها، شفت الواد وهو هايج عليا ؟
: الواد كان ميت من الهيجان
: عجبتك يا قلبي ؟
: اوى يا ديدي
فتحت ساقيها وانا اصرخ معها من المتعة ووجه حسام وهو ينظر على مؤخرتها لا يفارق خيالي, لم أصمد كثيراً لألقى وأسقط بجوارها يرتجف كل جسدي من المتعة,
منتدي نسوانجي دوت كوم
: انتى عرفتى كل ده منين
: عجبتك للدرجادي ؟!
: اوووووووى
علشان بحبك وبعشقك وبموت فى تراب رجليك, من ساعة ما سامر سافر وحالك اتقلب, دخلت ع النت وقريت كتير اوى
لحد ما فهمت انك ديوث يا قلبي, شهوتك ما بتقومش غير بالطريقة دى
نظرت لها صامتاً ولم أعرف ماذا أقول ، ثم خفضت رأسي .
: حقك عليا، لو مش عايزة تكملى معايا براحتك
: اخص عليك, بعد كل ده بتقولى كده ؟!!
: مش انتى شايفاني ديوث
: على قلبى زى العسل يا روح وقلب ديدى وخدامتك
: يعنى مش زعلانة وبتكرهيني ؟
: انا خدامتك يا وائل، اعمل فيا اللى انت عايزه، ياواد بحبك
: وانا بعشقك يا ديدي
: ديدي ملكك وخدامتك
: بس انا خايف نفضل نعمل كده ونتفضح
: ايوة كده، نتكلم بالعقل بقى
: قولي يا قلبي
: بص يا قلب ديدي، من هنا ورايح انا ديدى العاهرة وبس .
شغلتی امتعك وتتكيف
: وبعدين
: اهم حاجة ناخد احتياطنا كويس، أنا قريت كتير وفهمت
كتير، اهم حاجة نبقى مركزين وبلااش نكرر الحاجة مع نفس الشخص مرتين
: وهانجيب كل يوم واحد جديد منين ؟
: عايز كل يوم يا هيجان انت
: كل دقيقة
: وانا تحت امرك يا قلبي، المهم سؤال مهم
: ايه ؟
: انت عايز مراتك العاهرة تقلع وتغري بس ولا حاجة ثانية
: حاجة تانية زي ايه
: يعنى ممكن حد ما يمسكش نفسه ويعاشرني
الكل :
: خلاص ، يا قلبي انت جاوبت
: ناوية على ايه يا ديدي
: لسه مش عارفة، نسيبها للظروف، بس أوعدك أخليلك واقف ليل نهار
منتدي نسوانجي دوت كوم
المكاشفة بيني وبين زوجتى أزاحت عن صدري هم ثقيل من مشاعر متضاربة بين الخوف والتردد، هي تريد إسعادى مهما كلفها ذلك ومهما قادتها خطواتها المتلاحقة إلى أكثر مما تظن، بداخلها صوت خائفت يخبرها أن حبى لها ، حب مشروط مقيد، لا يمكن تصنيفه حباً صادقاً بيني وبينها، إنه فقط الاعتياد والارتباط بحكم الزواج والانجاب.هي تريد ذلك الشعور الذي ذاقت طعمه من قبل على مدار شهور وأنا أعود إليها من سهرتى مع سامر مشتاقاً لها، رأت تلك النظرة في عينى وأنا أتطلع إليها بشهوة ورغبة وألقى بجسدى بين ذراعيها برغبة واضحة جلية، تعرف الان حقيقة زوجها ورغباته، إعترفت أمامها مطأطئ الرأس بأني أنتشى من تعريتها أمام الآخرين، تشتعل شهوتي عندما يشتهيها غيري تغوى غيرى وتفتنه كى تفتني وأرغب بها، لا يهم كل ذلك الان مادامت عرفت وفهمت وقبلت ذلك بكل رضا، حتى وإن كان فقط من أجل سعادتى ومتعتى وليس برغبة خاصة بداخلها، أيام متتالية بعد ما فعلته أمامى وهي تستقبل جارنا المراهق الصغير بملابس خاصة مثيرة، لم يكن هناك شيء جديد أو تجود الظروف بحدث أو موقف نستغله بالمساء كنت أريد شراء بعض الاشياء وتريد منى الذهاب معها، تركنا طفلتنا عند تلك التى تسكن قريبة منا وذهبنا
بسيارتنا إلى أحد المولات الشهيرة, تشعر بسعادة مطلقة وهى تسير معى كأننا عاشقين تتبطأ ذراعي بحب صادق وسعادة ترتسم على وجهها دخلنا أكثر من محل تشترى منه ما تريد، لم تكن زوجتى من هذا النوع الذي يلفت الإنتباه ويجعل أحدهم يحدق بها
محجبة بملابس مناسبة وملامح عادية كعشرات مثلها في كل متر ولا أحد يهتم، في إحدى المحلات لفت نظرى مجموعة من الملابس الخاصة بالسهرة على أجساد المانيكانات، وقفت أتطلع إلى الملابس المثيرة وهى بجوارى تداعب أصابعها ذراعي خفية وهي تهمس.
منتدي نسوانجي دوت كوم
لو أنها تملك أحد تلك الفساتين المثيرة .
: وهاتلبسيهم فين بقى ؟!
: مش عارفة، بس نفسي في فستان منهم اوى
: أنهى واحد بالظبط فيهم ؟
تطلعت فيهم كلهم وتركت ذراعى وأخذت تدور حول كل الفساتين بتدقيق وتركيز، ثم عادت ووقفت بجواري وهي تشير برأسها إلى فستان أسود اللون قصير للغاية من هذا النوع الذي يلتصق تماماً بالجسد ويبين ويظهر كل تفاصيله ومنحناياته.
: عايزة ده يا وائل
: يخرب عقلك, ده أكتر واحد عريان فيهم
: تؤتؤ ، ماليش دعوة
: يابنتي ده لو الدنيا إنقلبت مش هتعرفى تلبسيه في حتة
: هاته بس ومالكش دعوة
: ماشي يا ديدى
طلبنا من البائعة الشابة الفستان ودخلت زوجتى غرفة البروفة وأنا أنتظر متلهفاً لرؤية الفستان عليها .
منتدي نسوانجي دوت كوم
بعد دقيقتين نادت زوجتى على كى أشاهده عليها من خلف الستارة، فتحت فمى مبهوتاً من هيئتها أمامي, المشهد كان في منتهى الغرابة والتعقيد وبالطبع الاثارة البالغة ، ترتدى حجاب رأسها كما كانت بالبداية فوق جسدها المحاط بالفستان العاري، أكثر من نصف صدرها يظهر بوضوح ولأن الفستان ضيق التصميم كان يضغط عليها ليضمهم بقوة ويجعلهم بارزين بقوة، الفستان يصل إلى أسفل بعشر سنتيمتر فقط، فتظهر سيقانها وأفخاذها عارية مضيئة بلونهم الأبيض أسفل لون الفستان الأسود, تلعثمت بقوة وتعرقت بشدة من شكلها وأمسكت بطرف ستارة البروفة كأنى أخشي أن يراها أحد بوضعها هذا.
: ايه رأيك يا قلبي ؟
: يخربيتك, ايه ده ؟!!!
: عجبك ؟
: ده يجنن, ماتخيلتش كده
منتدي نسوانجي دوت كوم
: عشان تصدقني
: طب يلا غيرى خلينا نمشي
: تؤتؤ مش عايزه أقلعه
: اخلصى بقى مش وقت دلع
: مش بهرج, هالبس هدومى عليه، بس عرف البنت
: طب ليه, هاتستفيدى ايه
: مالكش دعوة
لم أتمكن من إثنائها وشاهدتها وهى ترتدي بنطالها الجينز مبتسمة ذابلة الأعين .
: ها يا قلبي, عاملة ازاى
: حلوة اووووي
منتدي نسوانجي دوت كوم
ياواد مش قصدي، باين انى مش لابسة كلوت
: لأ, البلوزة مغطية ومش باين
: طب يلا نخرج نتفسح
: لسه ها نخرج ؟!!
: آه عاوزة اتفسح معاك لوحدنا
: عايزة تروحى فين يا قلبي ؟
: ممممممم, تعالى نروح نروح المقطم سوا
: احا بتتكلمى بجد ؟!!
: آه بجد,
طب بيتاخدوا فين
: صح، يلا
منتدي نسوانجي دوت كوم
خرجنا سوياً وقلبى تتسارع ضرباته وأنا أتخيل كل من حولنا يعلم أن زوجتى عارية من أسفل ملابسها وأننا في طريقنا إلى تجمع الراغبين فى المتعة السريعة، في الجراج وبمجرد أن ركبنا سيارتي خلعت حجاب رأسها وهزت رأسها حتى تحرر شعرها الاسود الناعم حول رقبتها، فتحت مرآة الشماسة وأخرجت قلم روج ووضعت منه على شفتيها وهى تضغط حتى يصبح ثقيلاً كما تفعل عندما تتزين لى بغرفة نومنا ،
: ديدي, انا هيجت اوى
: طب وكده ؟!
قالتها وهى تفتح بلوزتها وتلقى بها على المقعد الخلفي وتظل فقط بما يظهر من الفستان الاسود,
إرتجف جسدى وتحركت في طريقنا إلى المقطم, على شباك دفع تذكرة الانتظار، شاهدت موظف التذاكر وهو يرفع حاجبه دهشة وإعجاب وهو يتطلع إلى زوجتى ويتوقف ببصره فوق صدرها العاري البارز.
زوجتي لم تخجل، لم ترفض، لم يصدر منها اي رد فعل ينم عن أنها زوجة عادية لم تعتاد أن يرى جسدها أحد.
هل هي كذلك من البداية ولم أكن أعرف، أم أن مافعله معها على مدار شهور، جعلها عاهرة رخيصة، لا تخجل أو تزع وهي شبه عارية الصدر أمام شخص غريب.
: شفت يا قلبي الراجل كان بيبصلى ازاى
: حسيته عاوز ينط ياكلهم من بصة عيون
: طب إقلعي البنطلون
: يا نهار، وفخادي تبان ؟!!
: اومال اشترينا الفستان ليه ؟!
ضحكت بميوعة وهي تفك بنطالها وتخلعه وينحصر فستانها وارى بكل وضوح.
منتدي نسوانجي دوت كوم
: اعدلى نفسك
: اعمل ايه، ما الفستان هو اللي قصير
: شديه شوية، مش من الاول يبان كده
: صح يا قلبي، حاضر
جذبت الفستان حتى إختبئ ووصلنا فوق هضبة المقطم، المكان ممتلئ بالسيارات المتوقفة على الاركان في صمت وهدوء، وقفت في ركن بعيد عن اى سيارة أخرى بقدر الامكان وأنا أتلفت حولى أتطلع المكان، الباعة منتشرون فى اماكن متفرقة وكل منهم أمامه منضدة يصنع عليها المشروبات وهناك مراهقون يبيعون الورود.
يتبع....