سارة كانت قاعدة في الصالة، الإضاءة خافتة، والمزيكا الهادية كانت بتزود توترها. سارة، بجمالها اللي يـهز بلاد، كانت حاسة إن جسمها تقيل عليها. عندها 32 سنة، بشرتها زي الحليب الصافي، بزازها كبار وواقفين لدرجة إنهم بـيـترعشوا مع كل نبضة قلب، وحلماتهم بارزة ومحجرة وبتنغز في الحرير اللي لابساة بـعنف. وسطها منحوت بـفن، وبـيـنزل على طـيز مرمرية عريضة ومنفوخة ببروز يستفز أي حد يـلمحها. أما كـسها.. فده كان الحكاية المبلولة دايماً؛ وردي ومنفوخ بـرغبة مكتومة، بـينبض بـوجع حقيقي من كتر الحرمان. وجوزها الدكتور حازم، جراح القلب، كان قاعد قدامها لابس "نضارة القراءة" وبـيـراجع أبحاثه. حازم راجل "شيك" بزيادة، نـضيف لدرجة تـسد النفس، وفي السرير عبارة عن روتين بارد؛ يـنيكها بـهدوء بـزوبـر متوسط، يـدخل ويـخرج بـانتظام كأنه بـيـخيط جرح، ويـجيب شهوته ويـنام ويـسيب سارة قايدة نار، كـسها بـيـبـض بـالشهوة وهي بـتـبص لـلـسـقف وتـتـمنى لو "وحش" يـفـتـرسهـا.
في اليوم اللي عربيتها عطلت فيه، شافت عبده. عبده مـنطقش ولا كلمة زيادة عن الشغل، بس كان "حاضر" بـجسمه الصخر وعروق دراعاته الناشفة. كان بـيـبص لـعـيـن سارة نـظرات طـويـلة، نـظرات خـبـيـرة بـتـنـزل تـمـسح تـفـاصـيـل بـزازها وطـيـزها بـجـرأة صـامـتـة، كأنه بـيـقـول لها: "أنا كـاشـف جـوعـك". عـبده مـكـنـش بـيـتـكلم، بـس حـركة جـسمه وهو بـيـربط المـسامـير بـعـنـف، والـعـرق اللي بـيـلـمع على صـدره الـعـريـان تـحت الـعـفـريـتة، خـلـى سارة تـتـخـيل زوبـره الـفـحل وهو بـيـنـط تحت الـقـماش، وتـتـخـيل نـفـسه الـحـامي وهو بـيـكوي جـلدها.
سارة: "حازم، إنت مـش حاسس بيا خالص؟ أنا جـسمي بـيـحترق، نـفسي أحس بـعـنف في السرير، نـفسي تـهجم على بـزازي بـسنانك وتـحـسسني إن في دكر بـيـمـتـلكني."
حازم: (بـدون ما يـرفع عـينه من الـورق) "سارة، بـلاش الـكلام الـمـنـدفع ده، الجنس تـواصل روحـي هـادي، والـتـعـب اللي أنـا فـيـه مـش مـسـمـح لـي بـالـمـجهود ده، خـدي مـهـدئ ونـامي."
سارة: "مـهـدئ؟ أنـا عـايـزة زوبـر يـفـشـخـني مـش حـبايـة تـنـيـمـني! إنت بـتـرمـيـني لـلـنار بـإيـدك يا حازم."
حازم سـكت ومـردش، وقام دخل الأوضة ونـام واداها ضـهره. سارة فـضـلت قـاعـدة، وبـدأت تـفـتـكر نـظرة عـبده المـيـكـانـيـكي وهو نـازل تـحت الـعـربـية، وشـكـل طـيـزه الـنـاشـفة وعـضلات رجـلـه. تـخـيـلت لـو عـبده هو اللي هـنا، مـكـنـش هـيـتـكلم، كـان هـيـسـحبـها من شـعـرها ويـرمـيـها على الأرض ويـقـطع الـحرير اللي لابساه بـإيـده الـخـشـنة. الـهـيـاج وصـل لـقـمـتـه، وسارة لـبست فـسـتان أسـود ضـيـق جـداً، ونـزلت الـورشة بـالـليل.
وصـلـت الـورشة، والـصـمت كـان بـيـغـلف المـكان. عـبده كـان قـاعـد بـيـشـرب شـاي، وشـاف سارة نـازلة بـكـل أنـوثـتـها. مـقـامـش، بـس نـظـرة عـيـنـه لـبـزازها الـلي بـتـتـنـفـض من الـتـوتـر كـانـت تـكـفي لـتـولـيـع نـار. قـربت مـنه وهي بـتـتـرعش.
سارة: "الـعـربـية لـسه صـوتـها عالي يا أسطى عـبده."
عبده: (بـص لـها بـنظرة طـويـلة، نـزلت من عـيـنيها لـشـفـايـفـها، لـصدرها، لـحد مـا وقـفـت عـند بـروز كـسـها تـحت الـفـسـتان الضيق.. ومـنـطقش ولا كـلـمة، بـس نـفـسه بـدأ يـعـلى بـقـوة.)
سارة: "إنت.. إنت بـتـبـص لـي كـدة لـيـه؟"
عـبده مـردش، بـس قـام بـبـطء، وقـف قـدامـها بـطـولـه وفـخـامـة جـسمه، وصـدره الـعـريـان كـان بـيـلـمس حـلـمات بـزازها الـمـحـجرة من ورا الـفـسـتان. ريـحة الـشـحم والـعـرق والـرجـولة بـدأت تـدوخ سـارة. عـبده مـد إيـده الـخـشـنة بـبـطء مـرعـب، ومـسح بـظـهـر صـوابـعه على خـدها، ونـزل بـإيـده لـحد مـا لـمس رقـبـتـها.. وكـل ده وهو "صـامـت" وبـيـبـص في عـيـنيها بـتـحـدي. سـارة حـسـت إن كـسـها انـفـجـر سـوائـل، وركـبـها مـبـقـتـش شـايـلاها.
فـجأة، سارة خـافت من قـوة الـلـذة، سـحبت نـفـسـها بـرعـشة وهـربت وركـبت عـربـيـتـها. رجـعـت الـفـيـلا وهي بـتـنـهج بـطـريـقة هـسـتـيـريـة. لـقـت حـازم لـسه نـايـم، فـدخلت الـحـمـام وقـلـعت كـل هـدومـها. وقـفـت عـريـانـة تـماماً بـبـياضـها الـقـشـطة، ومـسكت بـزازها بـإيـدها وبـدأت تـعـصر فـيـهم وهي بـتـتـخـيل إيـد عـبده الـخـشـنة الـمـلـيـانة شـحم وهي بـتـعـصر جـلدها.
سارة: "آه.. عـبده.. مـش قـادرة.. نـظرة عـيـنـك هـتـمـوتـني."
بـدأت تـنـزل بـإيـدها لـكـسـها المـنـفوخ والـغـرقـان، وبـدأت تـدعـك فـيـه بـقـوة بـصـوابـعـها وهي بـتـتـخـيل زوبـر عـبده الـفـحل وهو بـيـشق طـريـقـه جـواها. الـهـيـاج وصـل لـدرجة إنـها كـانت بـتـعض على شـفـايـفـها لـحد مـا دمـت لـأن حـازم مـش هـيـقـدر يـطـلـع مـنـها الآهـة دي.
سارة كانت بتفرك في كـسها المنفوخ بجنون، صوابعها بتغرق في السوائل اللي نازلة منها زي الشلال، وجسمها كله بيتنفض على رخام الحمام الساقع. كانت مغمضة عينيها وبتستحضر صورة عبده الميكانيكي وهو واقف بكل جبروته، متخيلة إيده الخشنة اللي ريحتها شحم وسجاير وهي بتمسك بوسطها المسمسم وتثبته، وبدأت تتخيل زوبـره الفحل وهو بيخبط في باب كـسها بـعنف، بيدور على دخلة يفرتك بيها الحرمان اللي هي فيه.
سارة: (بهمس مخنوق وهي بتعض على سنانها) "آه يا عبده.. شقني يا دكر.. مـحتاجة أحس بالوجع.. مـحتاجة زوبـرك الناشف يـهد الكبرياء ده كله."
شهوتها كانت بتسحبها لحتة تانية خالص، لدرجة إنها حست بصدر عبده العريان وهو بيكبس على بـزازها المرمرية، وبدأت تحرك إيدها التانية وتـعصر نهدها الشمال بـغل، وهي بتـتخيل إن عروق دراع عبده هي اللي ضاغطة على لحمها. في اللحظة دي، كبريائها كان بينازع، عقلها بيقولها "إنتي هانم يا سارة، مراته الجراح المشهور"، بس كـسها كان بيرد عليه بـنبضات حريقة وصريحة: "أنا عايزة الدكر.. أنا عايزة الميكانيكي اللي عينه مـرحمتنيش".
قامت من على الأرض بجسم عرقان وبيرتجف، بصت لنفسها في المراية، شافت واحدة تانية خالص؛ عينيها دبلانة من الهياج، وشفايفها مورمة من العض، وبـزازها مـحمرة من كتر الـعصر. في اللحظة دي، حست بـقرف فظيع من حازم ومن الفيلا ومن كل "المنظرة" الكدابة دي. حست إن "القشطة" اللي فيها مـحتاجة تـتـغـرق بـشحم الورش، إن الـرقي ده مـش أكتر من سجن كـبيـر.
خرجت من الحمام وهي بـتـتسحب، راحت السرير وبصت لحازم اللي كان نايم في سابع نومة، صدره بيطلع وينزل بـهدوء مـستفز. مـسكت الموبايل بـإيد بـتـرعش، وفتحت صور العربية اللي كانت مصوراها الصبح عشان التوكيل، بس عينيها مـراحتش غير على "ركن" في الصورة، ظهر فيه عبده وهو ساند بـضهره، وطـيـزه الناشفة وزوبـره البارز باينين من ورا العفريتة.
المنظر ده خلى كـسها يـنـبض نـبضة واحدة قـويـة خـلـتها تـتـوه من الـواقع. كبريائها بـدأ يـنهار تماماً، وبـدأت تـفكر: "لو نـزلت دلوقتي.. الـساعة 2 بـليل.. الـورشة أكـيد مـقفولة.. بـس هو سـاكن فـوقيها.. لو رحت ووقفت تـحت بـيـته.. لو شـافـني بـالـمنظر ده". الـهياج غـلب الـعقل، وسارة بـدأت تـلبس هـدومها بـسرعة هـسـتـيـرية، مـلبستش لباس، لـبست الفستان الـليكرا الـضيق على جـلدها الـمبلول على طول، لـبست جـزمة بـدون كـعب عشان مـتـعملش صـوت، وخدت مـفاتيح عربيتها وخرجت زي الـحرامية من قـصرها.
وهي بـتـسوق في هـدوء الـليل، كانت بـتحس بـالـهوا الساقع وهو بـيدخل من الـشباك ويـخبط في جـسمها اللي بـيـغلي. كل مـطـب كانت بـتـاخده، كان بـيـخلي بـزازها يـتـهزوا ويـحـسـسوها بـوجع لـذيذ. وصـلت الـمنطقة الـصناعية، الـضلمة كانت كـحـيلة، والـسكوت مـريب، بـس ريـحة الـزيوت والـكـاوتش المـحروق بـدأت تـهـيجـها أكتر.
وقـفت قـدام باب الورشة المـقـفول بـالـجـنـزيـر. بـصت لـلـدور اللي فـوق، لـقت نـور ضـعـيف مـنور من الـشباك. نـزلت من الـعربية، والـفـسـتان كـان لـزق على طـيـزها وعلى مـية كـسـها بـشـكـل فـاضـح. وقـفت قـدام الـباب، والـكبرياء بـدأ يـعمل مـحاولة أخيرة يـرجـعها، بـس الـنار اللي في جـسـمـها كـانت أقـوى. مـسكت قـفل الـباب بـإيدها، وحـسـت بـمـلـمـس الـحديد الـساقـع، وفـجأة.. سـمـعت صـوت خـطـوات تـقـيـلة نـازلة على الـسـلم الـخـشـبي اللي جـوه الـورشة. قـلـبـها كـان بـيـدق كأنه طـبـل، وعـرفت إن الـمـواجـهة بـقـت وجـه لـوجـه
الباب الحديد اترفع ببطء، وظهر عبده. كان واقف لابس بنطلون ترينج قطن خفيف جداً، وعريان الصدر تماماً. عضلاته كانت بتلمع تحت ضوء عمود النور البعيد، وشعر صدره الخفيف مرسوم بـجاذبية تخطف العين. بس أول ما عين سارة نزلت لتحت، اتصمرت مكانها؛ بنطلون عبده الخفيف مكنش مداري حاجة، زوبره الفحل كان نايم بـثقل وجبروت، راسم خريطة ضخمة ومستفزة بطول رجله، ومع كل حركة من عبده، الزوبر كان بيتهز بـثبات يخلي الريق ينشف.
عبده مقربش منها في الأول، فضل واقف مكانه، وعينه بتنهش في الفستان اللي لازق على طـيزها وعلى بياض بزازها اللي بـينهجوا. سارة كانت حاسة إن نظراته بتخترق القماش وبتلمس جلدها.
عبده: (بصوت رخيم وهادي فيه بحة رجولة تخوف) "مش قلت لك المكنة دي مش هتعرف تنام الليلة؟ جاية في نص الليل والمنطقة هس هس.. ليه يا هانم؟"
سارة: (بصوت بيقطع ووش أحمر زي الدم) "أنا.. أنا كنت قلقانة على العربية.. خفت الصوت يزيد."
عبده: (قرب منها خطوة واحدة، وبقى النفس في النفس، وزوبره البارز من البنطلون بقى على بعد سنتيمترات من كـسها) "العربية برضه؟ ولا كـسك هو اللي قلقان وعايز اللي يسكته؟ أنا شامم ريحة القشطة وهي بتـتحرق من الشوق.. وجسمك المرمر ده مـش محتاج ميكانيكي، ده محتاج دكر يـطفي ناره."
سارة حست برعشة مـرعبة ضربت في عمودها الفقري، وكلام عبده الصريح والـخشن كسر آخر حتة كبرياء فيها. شمت ريحة سجايره وريحة جسمه الخام، ونظرة عينه كانت بـتـقول لها إن "الـفحل" اللي تحت البنطلون ده مـستني إشارة عشان يـفـتـقـها.
سارة: (بـضعف ولهفة وهي بـتبص لـبروز زوبره) "إنت.. إنت عايز مني إيه يا عبده؟"
عبده: (قرب منها لـحد ما نـفسه الـحامي لـسـع وشـها، وصوته طالع بـرنة رجولة تـرعب) "أنا مش عايز.. إنتي اللي عايزة.. عايزة تـعرفي طـعم 'الـدكر' اللي مـش مـوجـود في بـيتـك.. عايزة الـفحل اللي يـطـفي الـحريقة اللي واكـلة كـسـك ومنزلة مـيتك لـحد الـرصيف.. ادخـلي يا هانم، والمكتب هـيـحكي الـحكاية بـالـتفصيل."
سارة بـصت لـبروز زوبره المـرعب اللي كان بـيـنبض تـحت الـقـماش، وخافت من هـجمته ومن نـفسها، فـسحبت نـفسـها بـصعوبة وجـريت على عربيتها وطـارت بـيها وهي بـتـنهج بـهستيريا وكـسها بـيـبـض بـوجع وشوق مـجـنون.
رجعت الفيلا، لـقت حازم نـايـم بـبرودة أعـصابه المـسـتـفزة. رمـت نـفـسـها عـلـيـه بـغل، بـدأت تـبـوسـه بـحرقة وتـحاول تـقوم زوبره بـإيدها وهي بـتـتـخـيل عـبده وهو بـيـفـعـص لـحمها بـإيـده المـشحمة. حازم حاول، بس زوبره كان خامل ونايم "زي الـقـتـيل"، مـعرفش يـجاري الـهـياج اللي في عـينـها ولا يـشفي غـلـيل كـسها الـعطشان. اسـتـسلم حازم ونـام، وسارة فـضـلت قـايـدة نـار لـلـصبح، وقـررت تـنـفذ الـخـطـة اللي تـجـيب عـبده "تـحت عـيـنـها".
اتـصلت بـعـبده الـصـبح وصـوتـها كـان مـخـنـوق بـالـرغـبة.
سارة: "أسطى عبده.. أنا فكرت.. أنا محتاجة سواق خاص يـوديني مشاويري وبصراحة ملقيتش أرجل منك يسد في الحكاية دي.. أنا قلت لـحازم إنك راجل شهم وهتساعدني.. أرجوك وافق يا عبده.. وأي حاجة تانية شيلها من دماغك دلوقتي.. وافق وبس."
عبده: (بـصمت وهدوء يـخوف) "ماشي يا هانم.. اللي تـؤمري بيه."
بـعدها بـساعة، حازم راح الـورشة بـنـفسه، كـان واقـف بـبـدلـتـه الـغالية قـدام عـبده الـلي لـابس الـعـفـريـتة الـمـزيـتة الـلي مـبـيـنة دراعـاتـه الـصـخر وعـروقـه الـنـافـرة. الـمـواجهة كانت صـراع نـفـسي بـين دكـتور نـاعـم ومـيـكانـيـكي فـحل.
حازم: "أهلاً يا أسطى عبده.. سارة شـكرت في شـهامـتك جداً، وقالت إنك الوحيد اللي تـؤتـمن عليها وعلى العربية.. أنا مـحتاجك تـشتغل معانا سواق خاص لـسارة هانم.. البيت والفيلا مـفتوحين لك."
عبده: (بـص لـحازم بـنظرة فيها "تـصغير" لـرجولته وبـيـنفخ دخان سيجارته) "و**** يا دكتور.. أنا راجل ورشة وشغلانتي بـتـوسخ الـهدوم.. بس الـهانم طلبت مني الخدمة دي وأنا مـقدرش أكـسفها.. بس إنت واثق إنك عايزني 'أسوق' بـالـهانم؟"
حازم: (بـنبرة فيها ضـعف بـسبب فـشله الـجنسي) "أنا بـثق في اختيار سارة.. والـمهم عندي هي تـكون مـرتاحة وطلباتها مـجابة."
عبده: (بـابتسامة خبيثة وعـيـنه بـتـقدح شـر) "مـتـقلقش يا دكتور.. الـهانم هـتـرتاح عـالآخر.. أنا سـواقتي كـلهـا 'غـرز' ولـذة ومـبـيـفصلش مـني الـغـيار في الـطرق الـوعرة."
حازم سـلم عـبده مـفاتـيح الـفيلا والـعربية بـإيـده، كأنـه بـيـسـلمـه "كـس" مـراتـه بـرضاه. عـبده راح الـفـيـلا، دخـل الـصالون ولـقى سـارة مـسـتـنـياه بـفـستان بيتي خـفيف مـبـيـن نـص بـزازها الـفـوارة، وحازم كـان واقـف بـيـتـفـرج بـعـجز.
حازم: "اتفضل يا عبده.. من النهاردة إنت المسئول عن مشاوير سارة هانم.. خـلي بالك منها."
عبده: (عـينه جات في عـين سارة وبـص لـطـيـزها الـمنـحوتة قـدام حازم) "في عيني يا دكتور.. الـهانم مـحتاجة 'سواق' بـيـفـهم في الـعـمرة الـصح.. وأنا جـاهز لـأي مـشوار."
حازم دخـل مـكـتـبـه، وسارة وقـفـت وجـه لـوجـه مـع عـبده في نـص الـصالة.
سارة: (بـهمس وهـياج) "إنت وافـقـت يا عبده.."
عبده: (قرب مـنها لـحد مـا نـفـسه الـسـخن لـسـع رقـبـتـها) "وافقت عشان أكـسـر كـبريائـك ده حـتة حـتة يا هانم.. من الـنهاردة مـفيش هـروب..
وبكدا انهينا الجزء الأول ومنتظر تعليقاتكم
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثانى:
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الليل نزل على الفيلا، والسكوت كان مرعب، بس جوه جسم سارة كان فيه بركان شغال. سارة كانت واقفة قدام المراية، عيونها دبلانة من كتر الهياج، وبزازها كانت ناطة من الفستان الأحمر الليكرا الضيق اللي اختارته مخصوص عشان "المشوار". الفستان كان لازق على جسمها لدرجة إن تدويرة طـيزها الجبارة كانت مرسومة بـفجر تحت القماش، وكسها كان بيغلي ومنزل مية بـللت اللباس الدانتيل وخـلتها تحس بـنـقح ونبض لذيذ ملهوش حل.
خرجت لقت عبده واقف جنب العربية الـ SUV السوداء. كان لابس قميص أسود فاتح نصه، مـبـين عضلات صدره المشعر، والجينز الضيق مكنش مـداري حاجة من جبروت زوبره اللي راسم خريطة مرعبة بطول رجله.
عبده: (بص لـها نظرة مسحت جسمها من فوق لـتحت، وفتح لها الباب الخلفي برزانة) "اتفضلي يا هانم.. مشوارنا النهاردة طويل ومحتاج مكنة بتتحمل السهر."
سارة: (بأرق وتوتر واصل لـدماغها) "ماشي يا عبده.. اطلع بينا."
عبده ركب وبدأ يسوق بـهدوء مستفز، ودخل في طريق صحراوي مقطوع مفيش فيه صريخ ابن يومين. سارة كانت قاعدة ورا، عـينها منزلتش من على المراية اللي في النص، كانت بتراقب عيون عبده اللي كانت "بـتـنهش" في صورتها. فجأة، عبده هدى السرعة وركن العربية على جنب في عز الضلمة.
عبده: (لف جسمه الصخر لـسارة وبص لـعينيها بـتـحدي) "انزلي اقعدي جنبي هنا يا هانم.. السواق مبيحبش يتكلم والـلي مـعاه قاعد ورا كأنه برواز خشب."
سارة: (بـرعشة وخوف مـزيف) "عبده.. إحنا في حتة مقطوعة.. مينفعش."
عبده: (بصوت رخيم فيه أمر) "قلت انزلي يا هانم.. ومـتخلنيش أكرر كلامي تاني."
سارة نزلت وهي جـسمها بـيـتـفـض، ركبت جنبه في الكرسي اللي قدام، والـمسافة بـقت صـفر. ريـحة جـسمه الـخام والـشحم والـسجاير غـطت على بـرفانها الـغالي. عـبده مـد إيـده الـخـشنة، وحط كـفه الـكـبير على فـخد سارة بـقوة، وبـدأ يـرفع الـفستان بـبطء لـحد مـا جـلدها الأبيض القشطة بـان.
عبده: "جسمك بيغلي يا هانم.. القشطة دي محتاجة اللي يـبردها بـناره.. والـدكتور حازم شكله مش فاضي غير لـورقه ونضافته الكدابة."
سارة: "آه.. عبده.. أرجوك كفاية.. إنت بتـتعبني."
عبده: (نزل بإيده لـحد كـسها وبدأ يـضـغط بـصوابعه بـغل من فوق الـقماش الـمبلول) "تعب إيه؟ ده كـسك بـيـبـكي من الـشوق.. وعايز زوبري ده يـدك حـصونه.. إنتي مـش هانم دلوقتي.. إنتي مـرة جـعانة لـدكر يـفـشـخها ويـطـلـع الآه مـن أعـماقـها."
سارة غـمضت عينيها وهي بـتـتـنهج بـصوت مسموع، وإيد عبده بـتـعصر في لـحم فـخادها بـقوة تـوجع وتـهـيج في نـفس الـوقت. عـبده قـرب من ودنها وبـدأ يـنـفخ نـفسه الـسخن في رقـبتها، وهو بـيـضـغط بـإيـده الـتانية على بـزازها الـفـوارة ويـلـوي حـلـماتها بـصوابـعه الـمـشـحمة لـحد ما صـرخت من الـلذة.
عبده: "الـدكتور عـارف إن الـقشطة بـتـعتـه بـتـسـيح تحت إيد المـيكانيكي؟ عـارف إن زوبري ده هو الـوحيد اللي بـيـعرف يـعمل لـك الـعمرة الـصح ويـملى مـكان الـفراغ اللي سـايبه الـبـاشا؟"
سارة: "حـرام عليك يا عبده.. إنت بـتـذلـني بـجسمك ده.."
عبده مـركـزش في كـلامـها، وبـدأ يـحـرك صـوابـعـه بـحـرفـيـة بـيـن شـفـايـف كـسـها المـنـفوخ، سارة كـانت بـتـتـلـوى تـحـتـه زي الـتـعـبان، والـهـياج خـلاها تـفـقد عـقـلها. مـدت إيـدها الـلي بـتـتـرعش ولـمـسـت بـروز زوبـره الـفـحل من ورا الـجـينز، وحـسـت بـحـجـمه الـمـرعب وناشـفـيـته اللي زي الـحـديد. بـدأت تـعـصر عـلـيـه وهي بـتـنـهج، وعـبده بـاصـص لـها بـكـبـرياء الـسـيـد.
سارة: "أبـوس إيـدك يا عبده.. طـلـعـه.. خـلـيـني أشـوفـه بـس.. أنـا مـش قـادرة أتـنـفـس."
عبده: (بـصـرامة وهو بـيـشـيـل إيـدهـا عـنـه) "لـسه مـعـادك مـجـاش يا هانم.. الـلـذة مـحـتـاجة صـبـر.. لـما تـجـيـلي الـورشـة بـكـرة بـرجـلـيـكي وتـتـرجـيـني أخـدك الـمـكتب.. وقـتـها بـس هـتـشـوفـي الـدك لـلأعـماق بـالـزوبـر اللي سـالـب عـقـلـك."
عـبده دور الـعـربـية ورجـع بـيها الـفيلا بـسرعة جـنونية، وسارة كـانت جـنبه مـنـهارة تـماماً. وصـلـوا الـفيلا، نـزلت وهي مـش قادرة تـصلب طـولـها، وكـسـها بـيـنـبض بـوجع لـذيـذ وحـرقان هـيـطـير عـقـلـها. دخـلت الـبيت، لـقـت حازم لـسه مـسـتـني بـنـظـرات كـلها شـك وضـعـف.
حازم: "سارة.. مـالـك مـبـهـدلـة وعـرقـانـة كـدة؟ عـبده ضـايـقـك؟"
سارة: (بـصـت لـه بـتـحـقـيـر وقـالـت بـصـوت مـبـحوح) "عـبده راجـل يا حازم.. راجـل بـيـعـرف يـسوق الـمـكـن الـصـعـب. إبـعـد عـني الـلـيلة دي، أنـا مـحـتـاجة أنـام لـوحـدي."
حـازم سـكـت مـكـسـور، وسارة نـامت وهي بـتـتـخـيـل بـكـرة.. الـيـوم الـلي هـتـتـنـازل فـيـه عـن كـل حـاجة مـقـابل نـيـكة واحـدة من عـبده.
ها يا رجالة NSG.. هل إنتوا جاهزين لـليلة الملحمة في مكتب الورشة؟
تحبوا نبدأ الجزء الثالث باللحظة اللي سارة بتدخل فيها الورشة وترمي مفاتيحها وتقوله "افشخني يا عبده"؟
IMG 0192
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الثالث
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
أحلى مسا على وحوش نسوانجي (NSG)، وعلى كل المشرفين والرجالة اللي نَفَسهم طويل معانا في الحكاية. النهاردة بنوصل لـ "ليلة العمرة الكبرى"، الليلة اللي الهانم فيها قلعت توب البرستيج وراحت ترمي نفسها في حضن الشحم والزيت، واللحظة اللي "عبده" فيها هيثبت إن الـدكر هو اللي بيمتلك الأرض مش اللي معاه القبالة.
الليل نزل، وسارة كانت في أوضتها بتلف حوالين نفسها زي الفرخة الدايخة. جسمها كان عبارة عن كتلة من النار المكبوتة، وكسها كان بينبض بوجع مش قادرة تسكته بصوابعها. وقفت قدام المراية وخدت قرارها؛ النهاردة مفيش حازم، مفيش فيلا، النهاردة مفيش غير زوبر عبده اللي شاغل خيالها. لبست فستان أسود ليكرا "مزلط" على جسمها، مبيّن كل تفصيلة في طـيزها الجبارة، ومبين نص بزازها الفوارة اللي كانت بتتحرك مع كل نَفَس بـهياج. مـلـبستش لباس تحت الفستان عشان تخلي كسها يـشم الهوا ويكون جاهز للهجمة.
خرجت من الفيلا وتسللت زي الحرامية، وركبت عربيتها وطارت على الورشة. وصلت والمنطقة الصناعية كانت هس هس، مفيش غير نور ضعيف طالع من مكتب الورشة فوق. ركنت ونزلت، ورجليها كانت بتخبط في بعضها من كتر الـرعشة والشهوة. فتحت باب الورشة الصغير، ولقت عبده قاعد على الكرسي في المكتب فوق، ساند ضهره ولابس الفانلة الحمالات اللي مبينة عضلات كتافه وصدره المشعر، وباصص لها بـثقة السبع اللي مـستني فريسته.
عبده: (بصوت رخيم وهادي) "كنت عارف إنك مش هتقدري تكملي الليلة من غير ما تيجي يا هانم.. الـقشطة لما بتـتحرق لازم تـعرف طريق الفرن."
سارة: (طلعت السلم بـصعوبة وهي بتـنهج، ووقفت قدامه في المكتب الضيق) "أنا بـموت يا عبده.. بـموت من جوه.. إنت عملت فيا إيه؟"
عبده: (قام ببطء ووقف قدامها، وبقى طوله وعرضه مغطيين عليها، وزوبره الفحل راسم بروز مرعب تحت بنطلون الترينج) "أنا مـعملتش حاجة.. أنا بس كشفت لك إن جوزك الدكتور مـبيعرفش يـشـق الأرض الـبـور.. وإني أنا الـوحيد اللي معايا الـمـحراث الـصح."
عبده مـد إيده وبـكل غـل، مـسك بـزاز سارة بـكـفوفه الـخشنة، وبـدأ يـعصر فيهم بـقوة خـلتها تـصرخ من الـوجع والـلذة في وقت واحد. بـدأ يـلـوي حـلـماتها بـصوابـعه الـلي ريـحتها شـحم، وسارة رمـت راسـها لـورا وهي بـتـأوّه بـصوت عالي مـلأ الـمكتب.
سارة: "آه.. اقطعهم يا عبده.. افـعصهم بـإيـدك الـخشنة دي.. أنـا كـرهت الـنـضافة وكـرهت الـدكـتـور."
عبده: (نـزل بـإيـده لـتـحت، ورشـق صـوابـعه بـيـن فـخـادها، وحـس بـالـمية الـسخنة اللي مـغـرقة كـسـها الـمـكـشوف) "يا نـهار أبيض.. ده الـمكنة جـايـبة جـاز خـالص.. بـقى الـقشطة دي كـلها عـرقانة وشـهـوانة لـزوبـري؟"
عبده مـسكها من وسـطـها ولـفـها، وخـلاها تـوطي على الـمكتب وضـهرها لـيه، وطـيـزها الـمرمرية الـعريضة بـقت مـرفوعة ومـتـقـدمة لـه بـفـجر. رفـع الـفـستان لـفوق، وبـان بـياض جـسـمها الـصارخ وتـدويرة طـيـزها الـلي تـسطل. بـدأ يـضـرب كـفوفـه على لـحـم طـيـزها بـقوة، والـصوت كـان بـيـرن في الـورشـة، وسارة كـانت بـتـتـنفض وتـصرخ: "كمان يا عبده.. أدبـني بـرجولتك.. افـشـخ الـهانم اللي جـوايا."
عبده فـك بـنـطـلـونه، وطـلـع زوبـره الـفحل اللي كـان زي الـمـرزبـة، نـاشـف وعـروقـه نـافـرة وبـيـنـبض بـجـبروت. مـسـك راس زوبـره وبـدأ يـمـسح بـيـه بـيـن شـفـايـف كـسـها الـمـنـفوخ، سارة حـسـت بـالـنار بـتـخـترق جـسمـها وتـرعـش كـل حـتة فـيـها.
عبده: "بـصي وراكي يا هانم.. شـوفي الـحديد الـلي هـيـدخل يـطـهرك.. شـوفي الـلي حـازم عـمره مـا هـيـقدر يـعمله."
سارة: (بـصت وراها وشـافـت الـمـنظر، وعـيـنـها زغـلـلـت مـن حـجـم الـزوبر) "آه يا نـاري.. أدخـل يا عبده.. شـقـني.. مـتـرحـمـنـيش."
وفـجأة، وبـدون مـقـدمات، دَب عبده راس زوبـره في كـسـها بـدكـة واحـدة مـرعـبـة.. سـارة صـرخـت صـرخة هـزت الـمـنـطقة الـصـنـاعـيـة كـلها، وحـسـت إن جـسـمها بـيـتـفـتح نـصـيـن، والـمـلـحمة بـدأت بـصوت خـبط الـلـحم ونـهـيـق الـشـهـوة الـخام.
عبده ثبت وسط سارة بإيديه الاتنين اللي زي الكماشات، ودك أول راس من زوبره في كسها. سارة صرخت صرخة مكتومة في خشب المكتب، وجسمها كله اتخشب. كسها الضيق كان بيقاوم الحجم الجبار، بس المية اللي كانت نازلة منها سهلت المأمورية. عبده مـداش لها فرصة تـتنفس، وبدأ يـرزع بـكل قوته، ومع كل "دبّة" كان جـسم سارة بـيتـقدم لـقدام وبزازها بـتـتهز وتـخبط في خشب المكتب بـعنف.
عبده: (بنهيج وشهوة خام) "إيه يا هانم؟ مـلكيش صوت ليه؟ مش ده اللي كنتي بـتـحلمي بيه وإنتي نايمة جنبه؟ مش ده الزوبر اللي خلى كسك يـشر مية في العربية؟"
سارة: (بأنين متواصل وصوت متقطع) "آه.. يا عبده.. بـراحتك.. كسي بـيتـقطع.. آه.. إنت كبير أوي.. إنت بـتـفـشـخـني يا دكر."
عبده كان بـيـسلخـها بـنـظراته وبـقوة جـسمه، كـان بـيـجـيب آخـر الـمـشوار في كل غـرزة. بـدأ يـسـرع الـريـتم، وصوت خـبط لـحـم عـانـتـه في طـيـزها الـمرمرية كـان مـالي الـمكتب. سارة كـانـت بـتـعض في مـفرش الـمكتب وتـرفـع طـيـزها لـورا أكتر عشان تـسـتـقـبل الـضـربات الـلي كـانـت بـتـوصل لـقـاع رحـمـها.
عبده: "بـصي لـي ورا يا مرة.. شـوفي الـمـيكانيكي بـيـعمل فيكي إيه.. شـوفي الـدكر وهو بـيـربي الـهانم."
لـفـت وشـها بـتـعب وهـيـاج، وشـافـت مـنظر زوبـره وهو بـيـدخل ويـخرج في خـرم كـسـها الـلي بـقى أحـمر ومـلـتهب. الـمنظر خـلاها تـتـجنن، بـدأت تـعـصر في بـزازها وتـشـد في حـلـماتها وهي بـتـصـرخ: "نـيـكـني بـغـل يا عبده.. افـتـقـني.. خـلـيـني مـش عارفة أمـشي عـلى رجـلي لـما أروح لـلـدكتور."
عـبده مـسـك شـعرها وشـده لـورا بـعـنف، وخـلاها تـقـف عـلى ركـبـها وهـو لـسه راشـق جـواها، وبـدأ يـلـطـش لـها عـلى طـيـزها بـكـف إيـده الـكـبـير لـحد مـا بـقـت حـمراء نـار. الـوجع كـان بـيـتـحول لـلذة مـجـنونة. وفـجأة، سـحب زوبـره كـله بـعد مـا كـان كـسـها خـد عـليه، وسارة صـرخـت: "لااا.. مـتـطـلـعـوش.. خـلـيـه جـوايا."
عبده: (بـخـبث وهو بـيـتـف عـلى ركبـتها) "لـسه الـحـكايـة طـويـلـة.. أنـا عـايـزك تـشـربي نـفـسي كـله الـلـيـلـة دي."
قـلـبها عـلى ضـهرها، ورفـع رجـلـيـها لـسـقف الـمـكتب، وبـان كـسـها الـمـفـتـوق والـمـبـلـول بـوضـوح تـحت ضوء الـلمـبة الـضعـيـفة. نـزل بـزوبـره الـفـحل تـاني، بـس المـرة دي بـرزعـات مـتـتـالـيـة وسـريـعة مـتـخـليـهاش تـلـحق تـاخد نـفـسـها. سارة بـقـت بـتـجـيب شـهـوتـها مـرة ورا مـرة، وجـسـمـها كـلـه بـيـتـرعش تـحـتـه، وهـي بـتـقـول بـهـتـيـريـا: "آه.. يـخـرب بـيـتـك يـا عـبده.. قـتـلـتـني يـا دكر.. الـزوبـر ده مـلـكي.. الـزوبـر ده مـسـتـقـبـلـي."
عـبده كـان بـيـعـصر جـسـمـه كـلـه فـيـهـا، ولـمـا حـس إنـه خـلاص هـيـنـفـجـر، مـسـك وسـطـها بـقـوة مـرعـبـة، ورزع آخـر ثـلات خـبـطـات وصـلـوا لـنـخـاعـها، وصـب كـل لـبـنـه الـسـخـن جـوة أعـمـاق كـسـها. سارة بـقـت بـتـصـوت صـوت مـكـتـوم وجـسـمـها تـشـنـج تـمـامـاً، وحـسـت بـسـخـونـة لـبـن عـبده وهـي بـتـغـرق أحـشـائـها.
فـضـلـوا مـيـيـتـيـن فـوق بـعض لـدقـايـق، ونـفـسـهـم هـو الـصـوت الـوحـيـد في الـورشـة. عـبده قـام بـبـرود، لـبـس بـنـطـلـونـه، وبـص لـسارة الـلـي كـانـت مـرمـيـة عـلى الـمـكـتب، فـسـتـانـهـا مـتـقـطع، وبـزازها خـارجـة بـبـرود، وكـسـها بـيـنـزل مـنـه خـلـيط مـن مـيـتـها ولـبـنـه.
سارة قامت من على مكتب عبده وهي مش قادرة تضم رجليها على بعض. كسها كان وارم ومنفوخ وبـيـنقح عليها بـوجع لـذيذ، وكل ما تتحرك، كانت بتحس بـلـبن عبده السخن وهو بيـزحلق على فخادها من جوه. لمت فستانها المتقطع بـإيد بـتـترعش، وبصت لعبده اللي كان واقف بيولع سيجارة بـمنتهى البرود، وعينه لسه بتـنهش في طـيزها اللي لسه معلم عليها آثار صوابعه الخشنة.
عبده: (بـنفخة دخان خـبـيثة) "مالك يا هانم؟ مش قادرة تـصلبي طولك؟ مـكنتش أعرف إن المكنة بـتـفوت بـسرعة كدة قدام غـيار واحد ثـقيل."
سارة: (بـصوت ضايع تـماماً) "إنت.. إنت قتلتني يا عبده.. أنـا مـش عارفة هـبص في وش حازم إزاي والـلي إنت عملته فـيا مـبـيـن على كـل حـتة في جـسمي."
عبده: (قرب منها وشدها من وسطها لـحضنه بـقوة، وخلى صدرها يـتـفعص في صدره) "تـبصي لـه بـعين قـوية.. وتـقولي لـه إنك أخـدتي الـحقنة اللي هو مـش عارف يـديها لـك. يـلا يا هانم.. الـفجر هـيـشقشق.. والـسواق لازم يـرجع الـقشطة لـمكانها."
ركبت العربية جنبه، وطول الطريق سارة كانت فاتحة رجليها بـراحة عشان الـوجع اللي في كـسها، وعبده كان بـيسوق بـإيد، والإيد التانية بـيـفرك بـيها بـغل في بـزازها الـخارجة من الـفستان الـمـنـتوش، وكأنه بـيـأكد مـلكـيـته عليها.
وصلوا الفيلا، سارة دخلت بـخطوات تـقـيـلة و"مـفـشوحة"، لـقت حازم قـاعد في الـصالون، لابس روبه الـشيك ونـضارته، وبـمجرد ما شـافـها، الـنـضارة وقـعت من وشـه. سارة كانت "خـريطة" من الـهـياج والـبـهدلة؛ شـعرها مـنـكـوش، روجـها مـمـسـوح، وفـسـتانـها مـبـيـن تـقـطـيـعات غـريـبة، وريـحة الـورشة فـايـحة مـنها.
حازم: (بـصوت مـبحوح من الـصدمة) "سارة! إيه اللي عمل فيكي كدة؟ إنتي كنتي فين لـحد دلوقتي؟"
سارة: (بـصت لـه بـقرف، وداست على وجع كـسها وقـربت مـنه بـتـحدي) "كنت بـعمل عـمرة لـلـمـكـنة يا دكتور.. عبده طـلع صـنايعي شـاطر أوي.. عـرّفـني إن الـجسم ده مـحـتاج 'دب' مـش مـشرط عـمليات."
حازم: "إنتي بـتـقولي إيه؟ عبده لـمـسك؟"
سارة: (ضـحكت ضـحكة هـيـسـتـيـرية ورفـعت الـفستان لـحـد وسطـها قـدامه) "بـص يا حازم.. شـوف آثار إيـده على طـيـزي.. شـوف كـسي المـنـفوخ اللي مـش قادرة أقـف عـليه.. عـبده مـلاني لـبـن يا دكتور.. لـبـن دكـورة بـجد مـش زي الـمية الـسـاقـعـة بـتـاعـتـك."
حازم اتـسمّر مـكانه، والـدموع نـزلت مـن عـيـنـه وهو شـايـف مـراتـه الـبرنسـيـسة بـتـتـكلم بـالـطـريـقة دي. سارة سـابـتـه ودخـلـت الأوضـة، رمـت جـسـمـها عـلى الـسـريـر وهي بـتـفـكـر في "مـشوار بـكرة".
الـصبح طـلع، وعـبده جـه بـالـعربـيـة بـمـواعـيـده الـرسمية. سارة نـزلـت لـه وهي لـبسة نـضارة شـمـس تـداري عـيـنـيـها الـدبـلانـة، بـس مـشـيـتـها كـانـت لـسـه "مـفـتـوحـة". حـازم كـان واقـف ورا الـشـباك بـيـراقب بـقـهر. عـبده نـزل مـن الـعربـيـة بـكل هـيـبـة، وبـص لـسارة بـنـظرة فـيـها امـتـلاك.
عبده: "صـباح الـفـل يـا هانم.. جـاهـزة لـمـشوار الـنـهـارده؟ الـمـكـنـة بـقـت نـاعـمـة بـعـد عـمـرة امـبـارح؟"
سارة: (بـهمس ولـهـفـة وهـي بـتـركب جـنـبـه) "افـشـخـني يـا عـبده.. حـازم شـاف كـل حـاجـة والـلـي حـصـل حـصـل.. أنـا عـايـزة زوبـرك دلوقـتـي حـالاً."
عـبده دور الـعربـيـة وطلع بـيـها بـأقـصى سـرعة، وبـمجـرد مـا بـعـدوا عـن الـفـيـلا، سـيـب الـدريـكـسـيـون ومـسـك راس سـارة ونـزل بـيها لـتـحت، لـحـد مـا بـقـى وشـهـا قـدام زوبـره الـلـي نـط مـن الـبـنـطـلون زي الـوحـش الـجـعان.
سارة كانت غارقة في حضن عبده جوه العربية، وشها مدفون في حجر عبده، وزوبره الفحل مالي بقها لدرجة إنها كانت بتشرق من حجمه وجبروته. عبده كان بيسوق بـإيد واحدة وبـيدوس بنزين بـغل، والإيد التانية كانت غارقة في شعر سارة، بيشدها عليه ويخبط راسها في حجره بـقسوة وهو بيقول لها: "اشفطي يا هانم.. اشفطي لبن الدكر اللي جوزك الدكتور مـعرفش يسقيكِ منه نقطة."
أما في الفيلا، حازم كان قاعد على الكرسي الهزاز، عينه مـثبتة على الباب اللي سارة خرجت منه بـمشيتها "المفشوحة" مع عبده. حازم كان حاسس بـانكسار يـدبح، كرامته مـرمية تحت جزمة عبده المـشحمة، بس في نفس الوقت، كان فيه بركان من الهياج المريض بـيتحرك في جـسمه. صورة سارة وهي بـتـرفع له الفستان وتوريه آثار إيد عبده على طـيزها وكـسها المنفوخ مـفارقتش خياله.
حازم في نفسه: "يا نهار أسود.. أنا دكتور جراح.. والـميكانيكي ده فـتح مراتي بـطريقته.. أنا ليه مـهتاج كدة؟ ليه زوبري بـدأ يـقوم لأول مرة بـالقوة دي وأنا بـتـخيل عبده وهو بـيـدك في لـحمها؟"
حازم بـدأ يـحس بـرعشة في جـسمه، وضعفه الـجنسي بـدأ يـتـحول لــ "مـازوخـية" فاجرة. بـدأ يـتـخيل جـسم سارة الـقشطة وهو مـتـغـرق بـشحم إيـد عبده، وبـدأ يـفرك في زوبـره اللي نـط لـأول مرة بـعروق نـافرة وهو بـيـتـخيل الـلحظة اللي سارة هـتـرجع فـيها "مـنـيـوكة" وجـاهزة لـه.
بـعد سـاعـتـيـن، الـعربية رجـعـت. سارة دخـلـت الـفـيـلا، كـانت عـيـنـها زايـغـة، وشـفـايـفـها مـورمـة مـن مـص زوبـر عـبده، وريـحـة بـقـها وشـعـرها كـانـت مـخـلـوطـة بـريـحـة عـبده الـخـام. حـازم قـام وقـف قـدامـها، وبـدل مـا يـضـربـها أو يـطـردها، لـقـى نـفـسـه بـيـقـرب مـنها بـهـوس.
حازم: (بـصوت مـرتـعش) "سارة.. عـبده عـمل فـيكي إيه الـمرة دي؟ قـولي لي كـل حـاجـة.. خـلانـي أشـم ريـحـتـه فـيـكـي."
سارة: (بـصت لـه بـتـحـدي وهي بـتـلـهث) "عـبده مـلـى بـقي بـلـبـنـه يـا حـازم.. وخـلانـي أجـيـب شـهـوتـي تـلـات مـرات وأنـا في الـعربـيـة عـلى الـطـريـق.. عـبده هـد حـيـلـي."
حـازم مـسـك سـارة مـن وسـطـها بـعـنـف مـفـاجئ، ورزقـها بـوسـة كـلـها غـل وهـيـاج، كـان بـيـلـحس ريـحة عـبده مـن عـلى شـفـايـفـها. سارة اتـفـاجـأت بـقـوة حـازم الـلي مـكـنـتـش مـوجـودة، وعـرفـت إن "الـديـاثـة" هـي الـلي قـومـت زوبـره.
سارة طـلـعـت عـلى الـسـريـر، وقـلـعـت فـسـتـانـها الـلي كـان مـلـطـخ بـبـقـع لـبـن مـن عـبده، وحـازم هـجـم عـلـيـهـا زي الـمـسـعـور. لـأول مـرة حـازم يـنـيـكـها بـالـقـوة دي؛ كـان بـيـغـرز زوبـره في كـسـها الـلي لـسـه طـري مـن نـيـكـة عـبده، كـان بـيـحـاول يـوصـل لـلـحـتـة الـلي عـبده وصـل لـها. سارة كـانت بـتـتـوجـع وتـصـرخ، بـس كـانـت بـتـتـخـيـل إن حـازم هو عـبده، فـبـدأت تـتـفـاعل مـعـاه وتـشـد في ضـهـره.
سارة: "آه.. كـمان يا حازم.. نـيـكـني بـقوة الـديـوث الـلي شـاف مـراتـه بـتـتـفـشـخ.. نـيـك مـرة عـبده يـا حازم."
حـازم جـاب شـهـوتـه بـصـرخة قـويـة جـوة كـسـها، وانـكـفـأ عـلـى صـدرهـا وهـو بـيـبـكي ويـضـحك في نـفـس الـوقـت. بـقـى "خـادم" لـشـهـوة سارة ولـسـطـوة عـبده.
حازم الدكتور الجراح، اللي بقى عايش على "فضلات" رجولة عبده، جاله مؤتمر طبي في باريس لمدة أسبوع. الأسبوع ده مش مجرد سفر، ده كان "إعلان استقلال" لكس سارة اللي مبقاش ملك غير للدكر الأسمر.
حازم كان واقف قدام باب الفيلا والشنط في إيده، بص لسارة اللي كانت واقفة بروب ستان شفاف مبين تفاصيل بزازها المنفوخة وطـيزها اللي لسه محمرة من ضربات إيد عبده. حازم قرب منها وباس إيدها بذل، وقال لها وصوته مرعوش: "أنا مسافر يا سارة.. أسبوع كامل.. خدي بالك من نفسك.. ولو.. لو احتجتي عبده في أي حاجة.. اطلبي منه يجيلك هنا.. المكنة محتاجة صيانة دايمة."
سارة بصت له بابتسامة سخرية، وهزت راسها وهي عارفة إن حازم بيديها "الإذن" الرسمي عشان يطفي ناره بالخيال وهو هناك. أول ما حازم مشى والعربية اختفت، سارة حست بـ "نسمة" غريبة في الفيلا. مكنتش نسمة هوا، دي كانت نسمة "حرية وشهوة".
دخلت الفيلا، قفلت الترباس، وقلعت الروب وبقت ماشية ملط في الصالة الواسعة. كانت بتحس بلمس الهوا لـجلدها القشطة، وبدأت تتمايل بـطـيزها الجبارة وهي بتـتخيل إن الفيلا دي مـبقتش قصر الجراح، دي بقت "زريبة" الفحل عبده. مسكت التليفون وكلمته بـصوت مـشرق بالهياج.
سارة: "عبده.. الدكتور سافر.. والفيلا بقت فاضية.. والهانم بتاعتك محتاجة 'عمرة منزلية' شاملة.. تـقدر تيجي دلوقت؟"
عبده: (بصوته اللي زي الرعد) "نص ساعة يا هانم.. وأكون عندك.. جهزي 'العدة'.. وجهزي كسك عشان الأسبوع ده مـش هتـشوفي فيه الـنوم."
سارة بدأت تجهز الفيلا بـطريقتها؛ طفت الأنوار العالية وشغلت أباجورات خافتة، رشت برفان رخيص من اللي عبده بيحبه على مفرش السرير، وفتحت قزازة نبيذ أحمر. وقفت ورا باب الفيلا وهي ملط تماماً، قلبها بيدق مع كل خطوة عبده بيقرب بيها من الباب.
سمعت صوت عربية النقل بتاعته، وبعدها خبطات إيده التقيلة على الباب. فتحت سارة، وعبده كان واقف بهيبته، لابس العفريتة المفتوحة لحد سـرته، وريحة الشحم والرجولة سابقة خطوته. أول ما شافها عريانة، عينه لمعت بـشر وشوق، ومسكها من شعرها جرها لجوه الفيلا وهو بيـرزع الباب بـرجله.
عبده: "إيه يا هانم؟ ده إنتي بايعاها رسمي.. ماشية ملط في قصر الدكتور؟"
سارة: (وهي بتـتأوه من شدة شعره) "الفيلا دي مـبقتش ملكه يا عبده.. دي بقت ورشتك.. وأنا المكنة اللي محتاجة تتحل وتـتركب حتة حتة."
عبده شالها بـإيد واحدة كأنها عروسة، ورماها على كنبة الصالون الغالية. وقف قدامها وبدأ يقلع هدومه، وزوبره الفحل نـط لـبرة كأنه وحش كان محبوس في قفص. سارة لما شافته بـالشكل ده تحت إضاءة الفيلا الخافتة، كسها بدأ يـنـبض ويـنزل مية غـرقت الـكنبة الـحرير.
عبده: "الأسبوع ده يا سارة.. هـخـلي جـيرانـك يـسمعوا صـويت الـهانم وهي بـتـتـنـاك من صـنايعي.. هـملى الـفيلا دي بـريحة لـبـني وعـرقي."
نزل عبده بـجـسـمه الـصخر فوقيها، وبـدأت الـملحمة بـصوت عالي، سارة كانت بـتـصرخ وبـتـعض في مـخدات الـصالون وهي حاسة بـزوبـره بـيـخـبط في أعـماق جـوفـها، والـنـسمة اللي كانت في الـفيلا تـحـولـت لـإعـصار مـن الـلـذة والـفـجر.
الأسبوع ده كان بمثابة "زلزال" هز أركان الفيلا، سارة مكنتش مجرد "مرة" بتتناك، دي كانت عبدة لشهوة عبده. الفيلا اللي كانت رمز للنظافة، بقت ريحتها كلها عرق، شحم، ولبن عبده اللي بقى مدهون على الملايات والكنب وحتى السجاد.
طول الأسبوع، عبده مكنش بيسيب سارة تتنفس. كان بينيكها في كل ركن؛ على سفرة الأكل وهي ملط، وفي البانيو وهي بتصرخ من وجع كسها اللي ورم من كتر الدك، وعلى مكتب حازم اللي كان عبده بيقعد عليه ويخلي سارة تركب فوق زوبره وتطحن نفسها وهي بتصرخ "أنا لبوة الميكانيكي يا عبده.. أنا مِلك زوبرك".
سارة كانت بتقوم بدور "الخدامة" بجد؛ تمسح رجله المشحمة بوشها، وتلحس عرق صدره، وتفضل فاتحة كسها وطيزها له ليل نهار. عبده علمها إزاي تنسى إنها هانم، وبقت هي اللي تترجاه يلطش لها على طيزها بـإيده التقيلة لحد ما تـزرقّ.
يوم رجوع حازم، سارة كانت في قمة "الفشخ". جسمها مكسر، وكسها بينقح عليها، وريحة عبده لازقة في مسام جلدها. حازم وصل الفيلا بدري عن ميعاده بساعتين، دخل بشنطته وهو ملهوف يشم ريحة سارة، بس أول ما فتح الباب، شم ريحة "غريبة".. ريحة رجولة خام، ريحة تشبه ريحة الورش اللي كان بيخاف منها.
حازم مشي بالراحة في الصالة، وسمع صوت أنين طالع من أوضة النوم. قرب والقلب بيدق بعنف، وفتح الباب "سنة" صغيرة. شاف منظر خلاه يتسمر مكانه والدم يتجمد في عروقه.
شاف سارة، مراته البرنسيسة، نايمة على بطنها ومرفوعة طيزها للسما، وفيه راجل ضخم، عريان ملط، عضلات ضهره زي الصخر، راشق جوه طيزها بـعنف مرعب وصوت خبط لحمهم عامل زي الرعد في الأوضة. الراجل كان مدي ضهره للباب، وحازم مكنش شايف وشه، بس شايف "الوحش" اللي شق مراته نصين.
الراجل (عبده): (بصوت مكتوم وهو بيخبطها على طيزها) "ها يا لبوة.. الدكتور زمانه جاي.. تحبي أسيب لك شوية من لبني في طيزك يحلّي بيهم ريقه؟"
سارة: (بصرخة هياج جنونية) "آه يا دكر.. ارمي لبنك كله في أعمق حتة.. خليه يرجع يلاقيني غرقانة في خيرك.. أنا مِلك زوبرك إنت بس."
حازم شاف "المنظر" وفقد النطق، عينه كانت مركزة على زوبر الراجل وهو طالع داخل في طيز سارة، وحس بـهياج مريض وقوي خلى بنطلونه يـتمزع من كتر الانتصاب. فضل واقف ورا الباب، بيـتفرج بـدياثة وانكسار، وهو مش عارف إن اللي بيفشخ مراته قدام عينه هو نفسه "عبده السواق" اللي هو جابه بـإيده.
عبده خلص "المهمة" ورمى لبنه كله جوه طيز سارة، وقام لبس هدومه بسرعة وخرج من باب المطبخ اللي ورا بـحرفية صايع، من غير ما حازم يلمح وشه بوضوح. حازم دخل الأوضة بعد دقيقتين، لقى سارة مرمية على السرير، عريانة ملط، وطيزها وكسها غرقانين سوائل وريحة عبده مالية المكان.
حازم: (بـصوت مرعوش ومـهتاج) "سارة.. أنا رجعت.. إيه اللي أنا شفته ده؟ مين اللي كان هنا؟"
سارة: (بصت له بعين دبلانة ومنتصرة، ومسحت لبن عبده من على فخدها وداقته بلسانها قدام عينه) "ده 'الرجل' اللي إنت مـش عارف تكونه يا حازم.. ده اللي عمل لي العمرة اللي الفيلا دي كانت محتاجاها.. مـش مهم هو مين.. المهم إنك دلوقتي هـتـنيـك 'مرة' مـنيوكة صح."
حازم هجم عليها بـغل، وبدأ يـنـيكـها في نفس الحتة اللي عبده لسه طالع منها، وهو بـيـشم ريحة "الفحل" اللي مـعـرفـهـوش، وحاسس إنه لـأول مرة بـيـلمس ست بـجد.. ست بـقت مـتـروضة بـإيد ميكانيكي.
اللحظة اللي فيها "الدكتور" و"الهانم" و"الميكانيكي" بقوا ضلع في مثلث قذر ومثير، الفيلا مبقتش بيت، بقت "ساحة غرز" والكل رضي بنصيبه.
حازم كان بينهج فوق جسم سارة، بيحاول يغرز نفسه في الأماكن اللي عبده لسه سايب فيها "بصمته". كان بيشم رقبتها، بيشم ريحة العرق الخام والشحم اللي سابه عبده على جلدها، وبدل ما يقرف، كان بيتهيج أكتر. سارة كانت مغمضة عينيها، مكنتش حاسة بحازم ولا بوزنه الخفيف، كانت لسه عايشة في صدمة زوبر عبده اللي فتقها من شوية.
حازم: (وهو بيتحرك بـغل) "قوليلي يا سارة.. كان أحسن مني؟ كان بيوجعك بـزوبره؟ كان بيعمل فيكي إيه؟"
سارة: (بابتسامة انتصار وهي بتبص لسقف الأوضة) "كان بيخليني أحس إني مجرد لحمة بين إيديه.. كان بيفشخ 'الهانم' اللي جوايا يا حازم.. خلى طيزي وكسي عبيد لإشارته.. إنت دلوقتي بتلمس اللي فضل مني بعد 'العمرة' بتاعته."
حازم جاب شهوته بصرخة ذل، وانكفأ على صدرها. سارة قامت ببرود، دخلت الحمام وسابت لبن عبده ولبن حازم يختلطوا على الملايات الغالية. وقفت قدام المراية، شافت علامات صوابع عبده الزرقاء على فخادها وبزازها، وضحكت بـشهوة مريضة.
تاني يوم الصبح، عبده جه بالفيلا عشان ياخد سارة "المشوار" اليومي. حازم كان واقف في الجنينة، وشاف عبده وهو نازل من العربية بـكل هيبة وجبروت. حازم بص لجسم عبده، وعينه جت على كتافه وعضلاته، وفجأة، الصورة ركبت في دماغه. "الضهر ده.. العضلات دي.. هي اللي شفتها مبارح في الأوضة!"
حازم حس بـرعشة، بس مكنتش رعشة غضب، كانت رعشة "خضوع". عبده قرب منه، وبص لحازم بـنظرة فيها كسر عين، وابتسم ابتسامة صفرا.
عبده: "صباح الفل يا دكتور.. الهانم جاهزة؟ ولا لسه تعبانة من مشوار مبارح؟"
حازم: (بـصوت واطي وعين في الأرض) "جاهزة يا عبده.. خد بالك منها.. إنت أكتر واحد عارف 'طلباتها' دلوقتي."
سارة خرجت، ركبت قدام جنب عبده بـفخر، وحازم فضل واقف يتفرج عليهم وهم ماشيين،
وبكدا ننهى الجزء الثالث وانتظرونى
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟